Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : باكو

  • نعيمة بن يحيى تشارك في مؤتمر دولي بأذربيجان حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية

      مباحثات ثنائية مع رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل حول سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطفولة

    *العلم الإلكترونية*
     
    دعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، يومه الثلاثاء 23 ديسمبر، في باكو، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

     وأكدت السيدة بن يحيى، في كلمة لها خلال مؤتمر دولي حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية، على أن الطابع العابر للحدود للمخاطر الرقمية، يستدعي تعزيز التعاون الدولي وتقاسم الممارسات الفضلى.

    وجددت المسؤولة الحكومية، بهذه المناسبة، تأكيد استعداد المملكة للانخراط الفاعل في مختلف المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى بناء فضاء رقمي آمن يحفظ كرامة الطفل ويصون حقوقه.

     وسجلت الوزيرة أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي أضحت من « أبرز التحديات التي تواجه السياسات العمومية المعاصرة، بالنظر إلى ما تطرحه البيئة الرقمية من مخاطر جديدة، من قبيل التعرض للمحتويات غير الملائمة، والاستغلال الرقمي، والعنف والتنمر الإلكتروني، إضافة إلى التحديات المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي وحماية المعطيات الشخصية ».

     كما أبرزت العناية الخاصة التي يوليها المغرب لقضايا الطفولة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال ترسيخ حقوق الطفل على المستوى الدستوري، والالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، واعتماد سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة، مدعومة ببرامج تنفيذية تجعل من الوقاية من العنف الرقمي إحدى أولوياتها الأساسية.


     
    وفي هذا السياق، استعرضت السيدة بن يحيى مجموعة من المبادرات الوطنية، من بينها تعزيز الترسانة القانونية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، وإرساء آليات مؤسساتية للتنسيق بين مختلف المتدخلين، وإطلاق منصات رقمية للتحسيس والتبليغ وحماية الأطفال، فضلا عن دعم دور الأسرة وترسيخ مبادئ التربية الرقمية المسؤولة.


    وشكل هذا المؤتمر الدولي، الذي نظمته اللجنة الحكومية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل في جمهورية أذربيجان، منصة رفيعة المستوى لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تعزيز حماية الأطفال في ظل التوسع المتسارع لاستخدام التكنولوجيات الرقمية.

    وجمع هذا الحدث مسؤولين وخبراء من عدة دول ومنظمات دولية، الذين أبرزوا دور الأسرة في حماية حقوق الطفل في البيئة الرقمية، فضلا عن الآليات الشاملة التي تعزز مشاركة الأطفال.

    وعلى هامش المؤتمر  عقدت نعيمة ابن يحيى مباحثات ثنائية مع صوفي كيلادز، رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل (CRC)، حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية: الأدوات الحديثة والتعاون الدولي، المنعقد بجمهورية أذربيجان.

    وقد جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطفولة، مع التركيز على دعم وحماية حقوق الطفل وفقاً لمقتضيات اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الملحقة بها. كما تم استعراض الجهود الوطنية لتطوير السياسات والتشريعات الخاصة بالطفولة، وتعزيز منظومات الحماية من جميع أشكال العنف والاستغلال والإهمال.

     وأكد الجانبان على أهمية تبادل الخبرات الفنية، وبناء القدرات، وتعزيز التنسيق مع الآليات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في ترسيخ مبدأ المصلحة الفضلى للطفل وضمان تمكين الأطفال من التمتع الكامل بحقوقهم في بيئة آمنة وداعمة.


    إقرأ الخبر من مصدره

    24 décembre 2025
  • باكو.. الأميرة للا حسناء تزور المركز الدولي لفن “الموغام”

    قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، اليوم الثلاثاء (6 ماي) بباكو بزيارة المركز الدولي لفن “الموغام”، وهو مؤسسة مرجعية تعنى بصون ونقل وتثمين هذا الفن الموسيقي العريق المدرج من طرف منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية.

    ولدى وصولها، تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء وزير الثقافة الأذربيجاني، عادل كريملي، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وسفير جلالة الملك بباكو، محمد عادل امبارش، وسفير جمهورية أذربيجان بالمغرب، ناظم سامادوف، والكاتبة العامة لمؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، نزهة العلوي، والمدير العام لدار الصانع، طارق صديق، ومدير المركز الدولي للموغام الفنان البارز لآلة “التار”، صهيب باشازاد.

    وبهذه المناسبة، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء عروضا حول كبار الفنانين المشهورين في فن الموغام، وهو لون موسيقي تقليدي وفني من الموسيقى الأذربيجانية، وحول الآلات الموسيقية الوطنية مثل “التار” و”الكمانشا” و”الدف”.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لصاحبة السمو الملكي، للاطلاع على المبادرات الرئيسية التي يقوم بها المركز الدولي للموغام في مجالات التكوين، وصون أرشيف الأعمال الموسيقية، وتحسيس الأجيال الصاعدة بأهمية هذا الإرث اللامادي.

    إثر ذلك، حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء حفلا موسيقيا لفن الموغام نظم على شرف سموها. ومكن هذا الحفل الفني الذي تخللته رقصات فلكلورية أدتها مجموعات شبابية، من إبراز الغنى التعبيري والعمق الروحي لهذا التقليد الموسيقي، الذي أضفت عليه نغمات الآلات الموسيقية التقليدية لأذربيجان رونقا خاصا.

    وبهذه المناسبة، قدمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، جريا على التقاليد الخاصة بأذربيجان، باقة من الزهور للفنانين والمجموعات الشبابية التي شاركت في هذا الحفل.

    وفي ختام، هذا العرض الفني، أخذت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء صورة تذكارية مع الفنانين والمجموعات الشبابية المشاركة، وكذا مع السيد عليم قاسيموف، أشهر فنان موسيقي في فن “الموغام”، والحاصل سنة 1999 على الجائزة العالمية المرموقة (جائزة الموسيقى الدولية لليونيسكو).

    ومن خلال هذه الزيارة، حرصت صاحبة السمو الملكي على إبراز أهمية صون الفنون التراثية ونقلها للأجيال، باعتبارها شاهدا حيا على تاريخ الشعوب وروحها

    إقرأ الخبر من مصدره

    6 mai 2025
  • الأميرة للا حسناء تلتقي بالسيدة الأولى لجمهورية أذربيجان وتزور ممر الشرف وممر الشهداء بباكو

    • مراكش الإخبارية

    • 2025-05-05 19:00

    • 988 مشاهدة

    التقت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، اليوم الاثنين، بمقر مؤسسة حيدر علييف بباكو، فخامة السيدة مهريبان علييفا، السيدة الأولى لجمهورية أذربيجان، ورئيسة مؤسسة حيدر علييف.

    وحضر هذا اللقاء، عن الجانب المغربي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وسفير جلالة الملك في باكو محمد عادل أمبارش، والكاتبة العامة لمؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط للا نزهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

    5 mai 2025
  • باكو.. الأميرة للا حسناء تلتقي السيدة الأولى لجمهورية أذربيجان ورئيسة مؤسسة حيدر علييف

    التقت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، اليوم الاثنين (5 ماي)، بمقر مؤسسة حيدر علييف بباكو، فخامة مهريبان علييفا، الأولى لجمهورية أذربيجان، ورئيسة مؤسسة حيدر علييف.

    وحضر هذا اللقاء، عن الجانب المغربي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وسفير جلالة الملك في باكو، محمد عادل أمبارش، والكاتبة العامة لمؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط للا نزهة العلوي، وعن الجانب الأذربيجاني، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، ليلى علييفا، والمدير التنفيذي للمؤسسة، أنار ألكباروف، ومستشار فخامة الرئيس، مختار باباييف.

    إقرأ الخبر من مصدره

    5 mai 2025
  • السويسري برينو مرسييه والمترجم عبدالغفار سويريجي والفنان يونس باكو ضيوف دار الشعر بمراكش

    تنظم دار الشعر بمراكش، يوم الجمعة 21 فبراير على الساعة السادسة والنصف مساء بمقر الدار الكائن بالمركز الثقافي الداوديات، ضمن فقرة جديدة من برنامجها « شاعر ومترجمه »، استضافة شعرية كونية جديدة ضمن انفتاح الدار على جغرافيات الشعر العالمية، وتحتفي هذه اللحظة الشعرية والثقافية الهامة بالشاعر السويسري برينو مرسييه، (أو عبدالكريم بعدما أشهر إسلامه، وهو من أصول فرنسية ومن مواليد 1957)، والذي تربطه بالمغرب وشائج شعرية وسحرية، ولعل ديوانه الصادر أخيرا « حدائق مراكش » عن منشورات كراس المتوحد والذي سيتم تقديمه وتوقيعه ضمن فقرة « الديوان »، يؤكد هذه العلاقة الممتدة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

    19 février 2025
  • أزمة التباين بين الأقوال والأفعال..

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لا ندري ما إذا كانت لا تزال للتقارير التي تصدرها جهات علمية متخصصة في قضايا التغيرات المناخية أهمية تذكر، وما إذا كانت لا تزال لها جدوى تبرر الإمكانيات المالية واللوجستية والعلمية والبشرية الهائلة التي تخصص لها؟

    مبرر هذا السؤال الهام والجوهري ما يلاحظ من تناقض كبير وتفاوت شاسع بين مضامين التقارير المتخصصة الصادرة في هذا الصدد، والتي تستعرض مؤشرات خطيرة تتعلق بتدهور الأوضاع المناخية في العالم، بما أضحى يشكل تهديدا حقيقيا على مستقبل البشرية جمعاء، وبين ما يبدو من جهود يبذلها المجتمع الدولي لمواجهة هذا الخطر والتصدي له، وتنظم بسببه مؤتمرات ومنتديات ولقاءات وندوات دولية كبرى، وتوقع من أجله اتفاقيات ومعاهدات، ويعلن عن تخصيص مبالغ مالية ضخمة لتمويل ما يُعرض أمام كاميرات المصورين.

    فبالقدر الذي تكتظ فيه رزنامة المجتمع الدولي بالأنشطة من أجل الحد من الخطر الحقيقي الذي يتربص بمستقبل البشرية، بالقدر نفسه، أو بأكثر منه، يزداد هذا الخطر تغولا، حيث لا تعدو الجهود الدولية أن تكون مجرد أمان وتطلعات يكون لها أثر المسكنات التي تخفف من حدة الألم خلال الأيام القليلة التي يتم التعبير خلالها عن تلك الجهود.

    المثال هذه المرة جاء من تزامن حدثين يمثلان نموذجا حقيقيا، كاشفا هذا التناقض بين الحقيقة كما هي سائدة في الواقع المعيش وبين الحقيقة الأخرى التي تمثلها الجهود المعلنة.

    فبعد أيام قليلة جدا من اختتام أشغال أكبر قمة للمناخ (كوب 29) التي احتضنتها العاصمة الأذربيجانية، باكو، والتي شارك فيها مسؤولون رسميون من رؤساء دول وحكومات ووزراء من مختلف دول العالم، وحضرها مسؤولو كبريات الشركات العالمية وممثلون عن هيآت مجتمع مدني، وقيل إن القمة بحثت السبل الكفيلة بوقف مؤشر ارتفاع درجة حرارة الكون ومنعه من تجاوز معدل معين، لأن وتيرة زحف هذا المؤشر نحو الصعود يزيد من خطورة تأثير ذلك على مصير الحياة على وجه الأرض. وبعده بأيام قليلة من ذلك التأم حشد آخر لا يقل أهمية من حيث الكمية والنوعية عن نظيره السابق بالعاصمة السعودية، الرياض، وسوق لهذا الحدث الدولي باسم (الدورة 16 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر). وعلى غرار سابقه استغرقت أشغاله أسبوعين كاملين، بهدف التصدي لأحد أخطر مظاهر التغير المناخي والمتمثل في الجفاف والتصحر. وتميز الحدث الثاني عن سابقه بتجلي الحقيقة كما هي، وليس كما يتم التسويق والترويج لها، حيث تأكد أن مراعاة المصالح المالية لبعض الأطراف تتجاوز بكثير ما يتم الإعلان عنه فيما يتعلق بمواجهة تداعيات التغير المناخي. وهي قضية موضوعية ومنطقية كان بالأحرى أن تمثل جوهر النقاش والتداول والبحث عن حلول فعلية لها، بحيث يتم التوصل إلى استراتيجية متوازنة فيما يخص مواجهة هذا الخطر بما يضمن من جهة، نجاح هذا التصدي، ويحفظ من ثانية، المصالح المالية والاقتصادية لمختلف الأطراف، بحيث تكون التكلفة جماعية متضامنة، وتكون الاستفادة عادلة.

    هكذا، وقبل أن يجف الحبر الذي كتبت به توصيات وقرارات هاتين القمتين العالميتين، طالعتنا المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بتقرير جديد، صنفت فيه سنة 2024 التي لفظت أنفاسها قبل أيام (الأكثر دفئاً على الإطلاق). وحذرت المنظمة الأممية من خطورة استمرار مستويات الغازات المسببة للانحباس الحراري في مسارها القياسي، مما سيؤدي إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة في المستقبل. وفي هذا السياق، قالت المنظمة في تقريرها الصادم، إن « ثمة احتمالا بنسبة 50 بالمائة لارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1,5 بالمائة فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية ولو لفترة وجيزة بحلول سنة 2026 ».

    تزامنا مع ما حدث، دق خبراء آخرون ينتمون إلى الوكالة اليابانية الحكومية لعلوم وتكنولوجيات المحيطات والأرض ناقوس الخطر، بأن أكدوا في تقرير حديث اختاروا بدقة موعد نشره (أن مساحة الغطاء الجليدي في قارة القطب الجنوبي ستنخفض بمقدار الربع بحلول عام 2100، إذا ما ظلت انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوياتها الحالية). وكشفوا أن مساحة الغطاء الجليدي في قارة القطب الجنوبي تبلغ الآن حوالي 12 مليون كيلومتر مربع، وقد بدأ في الانخفاض منذ عام 2016. ويعتقدون أن سبب ذلك يتمثل في ارتفاع درجة الحرارة الناتج عن ظاهرة الاحتباس الحراري. ونبهوا إلى الخطورة الكبيرة لاستمرار الانبعاثات الحالية لأن ذلك سيتسبب في زيادة محتوى ثاني أوكسيد الكاربون في الغلاف الجوي بمقدار مرة ونصف بحلول سنة 2100 مقارنة بالمستوى الحالي.

    هكذا إذن، لا نملك إلا أن نعاين هذا التباين بين الحقيقة السائدة التي تعمق المخاوف والقلق وبين الإرادات الكثيرة والمتعددة المعبر عنها من مختلف المستويات والجهات بتوجس وحيرة، والذي يمكن تفسيره بموضوعية بحالة عجز عن التوصل إلى حلول وتسويات متوازنة تضمن مصالح جميع الأطراف، على أن تتصف كثير من هذه الأطراف بالواقعية والنزاهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    19 janvier 2025
  • أوروبا التي تشبه قادتها

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لم يكن الأمر مفاجئا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي التي وجدت نفسها في مواجهة حالة لايقين اقتصادي تنعدم فيها الرؤية وتسود فيها شكوك حقيقية حول المستقبل المنظور في هذه الدول. لم يكن الأمر مفاجئا لأن عوامل كثيرة تواترت خلال السنين القليلة الماضية أشرت على أن دول منطقة اليورو ستواجه تداعيات كبيرة وعميقة ناتجة عن أحداث خارجة عن إرادات واضعي السياسات الأوروبية الخارجية من جهة، ومن جهة ثانية، عن أحداث أخرى انبثقت من صلب هذه السياسات.

    فقد هزت جائحة كورونا عروش الاقتصاديات الأوروبية، بعدما كشفت عن هشاشة قوية لهذه الاقتصاديات، إذ لم تقو على مواجهة الظروف الطارئة التي تسببت فيها هذه الأزمة، بعدما فرضت تدابير العزل والغلق وتوقف سلاسل الإنتاج والتسويق، وتعرض الاتحاد الأوروبي، الذي كان يقدم نفسه كأحد أكبر القوى الإقليمية والجهوية في العالم، إلى لحظة اختبار عسير جدا. ولم تقتصر تداعيات الأزمة الصحية العالمية على زمن الأزمة فقط، بل لم تكن مرحلة ما بعد الأزمة أقل تأثيرا وسوءا من المرحلة التي اشتدت فيها هذه الأزمة. والخلاصة الرئيسية التي لم تكن خافية في هذا الصدد تتمثل في أن الوضعية الاقتصادية لدول منطقة اليورو لم تكن قادرة على مواجهة طارئ عالمي معين.

    وإذا كان هذا العامل خارجا عن إرادة مراكز القرار السياسي والاقتصادي في الدول الأوروبية، فإن عوامل أخرى كانت نتيجة حتمية لطبيعة السياسات الخارجية التي تقررت في مختبرات صناعة القرار في القارة العجوز، يبقى أهمها ما يمكن تسميته بافتقاد دول الاتحاد الأوروبي لسيادة القرار تجاه أحداث عالمية كبرى، خصوصا ما يهم الحرب الروسية الأوكرانية التي اشتعلت في عمق القارة نفسها، وكان من المنطقي أن تواجه بسياسة أوروبية محضة تراعي المصالح الأوروبية أولا وأخيرا، والحال أن حكومات الدول الأوروبية اختارت مواجهة هذا التطور الخطير في إطار تكتل سياسي وعسكري يمثله الحلف الأطلسي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي مثلت الحرب الروسية الأوكرانية بالنسبة إليها فرصة كبيرة وسانحة لإضعاف منافسها الكبير وتثبيت الأحادية القطبية في النظام العالمي السائد، ووافقت حكومات دول منطقة اليورو على أن يقتصر دورها بنسبة كبيرة جدا على توفير السيولة المالية والدعم الإعلامي والديبلوماسي لحرب تمثل لحظة صدام حقيقية بين القوى الرئيسية الفاعلة في النظام العالمي السائد. ولذلك لم يكن غريبا ولا مفاجئا تدهور كثير من المؤشرات الاقتصادية في القارة العجوز بعدما توقف التموين الطاقي والغذائي من دولتين تستحوذان على إنتاج جزء كبير من سلة الغذاء والمخزون الطاقي في العالم.

    ولم تقتصر التطورات على هذا المستوى، بل امتدت التداعيات وانتشرت في مساحات شاسعة أخرى، بأن وجدت دول الاتحاد الأوروبي نفسها على الهامش في المنافسة الاقتصادية الحادة والعنيفة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين التي انتهزت حالة التوتر السائدة في العالم والمواجهة المحتدمة بين القوتين التقليديتين لتحقيق مكاسب اقتصادية استراتيجية كبرى.

    كل هذه العوامل والتطورات وغيرها كثير، كشفت عن مستجدات جديرة بالانتباه إليها وقراءتها في سياقها الحقيقي، فقد كشفت أن ما كان يدعى (مناعة اقتصادية أوروبية) تجتاز فعلا مرحلة صعبة وعصيبة نقلتها من مستوى المناعة المعلنة إلى وضعية هشاشة وتبعية. كما أنها كشفت عن حالة ضعف كبير في مراكز صناعة القرار الأوروبي، وأن صانعي القرار في منطقة اليورو لم يعودوا بالكاريزما والقوة اللتين ميزتا قادة سياسيين أوروبيين كبارا كانوا مؤثرين في الأوضاع العالمية.

    تقرير صادر عن البنك المركزي الأوروبي قبل شهرين من اليوم يؤكد هذه الحقائق، بأن نبه إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها ويعيشها الاقتصاد الأوروبي، وحذر مما وصفه بـ(المعاناة البطيئة) للاقتصاد في القارة العجوز، وأشار إلى أن الإنتاجية الصناعية الأوروبية تتقدم ببطء كبير مقارنة بالمنافسين الكبار منذ ربع قرن، وإلى أن المقاولات الأوروبية تستثمر في التكنولوجيات الحديثة بنسبة قليلة مقارنة مع المنافسين الآخرين. كما أن بيانات صادرة عن وكالة عالمية متخصصة، سجلت قبل شهور قليلة من اليوم، أن دولا أوروبية في حجم ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، واجهت انخفاضا في إنتاجها من السلع الرأسمالية المعمرة والسلع الاستهلاكية. كما استدلت جهات أخرى في هذا الصدد بما وصفته بـ(نداء الاستغاثة) الصادر عن مصانع أوروبية كبرى، كما هو عليه الحال بالنسبة لمصانع السيارات الأوروبية التي أعلن بعض منها عن إغلاق عدد من وحداته الصناعية الكبرى في دول أوروبية بسبب الصعوبات المالية الكبيرة التي تواجهها بعد احتدام المنافسة في هذه الصناعات وتوجهها للطاقات البديلة. كذلك، ذكرت هذه الأوساط بأن الصناعات الأوروبية تعاني بشكل خاص من تباطؤ الطلب المحلي ونقص العمالة المؤهلة ومن تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية، وأكدت في هذا الصدد أن دول الاتحاد الأوروبي تواجه متوسط أسعار طاقة يبلغ ضعف نظيره في الولايات المتحدة والصين. كما أعرب الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي السيد ماريو دراغي في تقرير قدمه إلى المفوضية الأوروبية عن قلقه مما سماه بـ »تباطؤ الاتحاد الأوروبي مقارنة بالصين والولايات المتحدة ». واعتبر أن الدول السبع ومجموعة العشرين محكوم عليها بـ »الموت البطيء » إذا لم تتحرك.

    هكذا تكون السياسات الأوروبية التي صاغتها طبقة سياسية جديدة في القارة العجوز، قد خفضت مستوى ووزن الاتحاد ليساير حجم وقوة الطبقة السياسية الصانعة له، وتتحول بذلك دول منطقة اليورو إلى مجموعة ضعيفة التأثير في الأوضاع العالمية، وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فإن تراجع الدول الأوروبية في موازين القوى العالمية سيزداد سرعة، منذرا بتحولها في المستقبل القريب إلى مجرد تابع وموال لقوى عالمية معينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    12 janvier 2025
  • إلى اللقاء في قمة جديدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    تحدثت وسائل إعلام غربية عما سمته بـ(الفصل الأخير من مسرحية كوب 29) التي اختتمت أشغالها بالعاصمة الأذربيجانية، باكو، في إشارة منها إلى أن قمة المناخ الجديدة انتهت إلى ما انتهت إليه قمة المناخ الثامنة والعشرين التي انعقدت بدبي قبل سنة، وقبلها جميع الدورات السابقة من هذه القمة التي يقع الحرص على انتظام انعقادها لبحث سبل مواجهة خطر التداعيات المناخية، لكنها طيلة حوالي ثلاثين سنة، لا تزال في نقطة البداية من ناحية التعاطي مع هذه القضية الخطيرة التي تشغل اهتمامات الشعوب في مختلف بقاع المعمور. 

    والواضح، أن قمة المناخ لم تنجح في تحديد وصفة علاجية دقيقة وفعالة لمواجهة آفة التغير المناخي، وكشف أحد الخبراء أن الدول الغنية والقوية، جاءت إلى باكو هذه المرة، للمشاركة في القمة دون طرح أي بديل حقيقي للإشكاليات الكبرى، التي يتجدد طرحها في كل قمة، ولم تقدم أي مخططات مناخية جديدة ولا استراتيجيات طموحة، رغم أن الإجماع حصل على أن سنة 2024 عرفت تراجعات في السياسات البيئية، وشهدت انفجارات مناخية خطيرة من قبيل استمرار الارتفاع المهول في درجات الحرارة في الكرة الأرضية، والفيضانات، وحرائق الغابات، وغيرها كثير من الكوارث المناخية، وأن الدول الأوروبية لم تقدم التزامات واضحة فيما يتعلق بالعهد الأوروبي الأخضر الذي أقره الاتحاد الأوروبي في مجال الحفاظ على البيئة والتصدي للتغيرات المناخية، ولا حتى تقييم مسار اعتماد الطاقات البديلة فيما يخص انبعاثات الغازات.

    وهكذا، عرفت قمة المناخ أشواطًا ساخنة في المواجهة بين الدول العظمى والغنية والدول الفقيرة والنامية، فيما يتعلق بأهم الإشكاليات التي تتجدد فيها المواجهات في كل مرة بين هذه الأطراف، وتتعلق بالتمويل، حيث ألحت الدول الفقيرة والنامية على تحديد القيمة المالية الكفيلة بضمان حدود دنيا لمواجهة التغيرات المناخية والتصدي لتداعياتها وآثارها فيما بين 500 و1300 مليار دولار، في حين أحجمت الدول العظمى عن مناقشة هذه القضية بما يكفي من منسوب الجدية والمسؤولية، وتسترت في تبريرها لذلك بضرورة صياغة توضيحات دقيقة فيما يتعلق بتخفيض الانبعاثات، وطرق صرف هذه التمويلات وتحديد مصادرها وأشكالها ومجالات صرفها، وهربت بالنقاش إلى ما يهم تقوية اتفاق قمة المناخ التي انعقدت قبل سنة من اليوم في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

    وغاص النقاش العام فيما غاص فيه المرات السابقة، حيث أكد ممثلو الدول الفقيرة والنامية، على أنه يصعب الحديث عن تحقيق أية نتائج مرجوة في مجال مواجهة التغيرات المناخية، والتحكم في معدلات الارتفاع المهول في درجات الحرارة بالكون، ويكون من العبث التداول في المخططات والبرامج والاستراتيجيات المتعلقة بكل ذلك دون ضمان التمويل الكافي لذلك، بينما نحت الدول العظمى، أو بالتحديد الغالبية الساحقة منها، نحو التركيز على البرامج والمخططات والسياسات المتعلقة بهذه القضية، وتعضيد اتفاق دبي حول المناخ. ولم تنجح القمة مرة أخرى في التوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق بالتفاصيل المتعلقة بالتمويلات، ولذلك لم يكن غريبا ولا مثيرا أن يلاحظ المراقبون أن القمة ركزت بشكل كبير على قضية التمويلات إلى أن وصفتها كثير من وسائل الإعلام الغربية بـ(قمة التمويلات) التي انتهت إلى العموميات التي انتهت إليها جميع القمم المناخية السابقة.

    والحقيقة أن جوهر الخلافات التاريخية في جميع القمم السابقة ركزت، بل تكون قد اقتصرت على قضية التمويلات، ورغم الاتفاقات المتكررة التي وقع عليها الجميع، خصوصا في قمة المناخ بباريس، التي التزمت فيها الدول الغنية بتوفير غلاف مالي بقيمة 100 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة والنامية على تمويل برامج مواجهة التغيرات المناخية، بما يشبه تعويضها ماليا عن الأضرار البليغة التي تتسبب فيها الأنشطة الصناعية والتجارية والطاقية التي تمارسها شركات عملاقة تابعة ومملوكة للدول الغنية، ورغم أن قمما مناخية لاحقة ركزت على ضرورة تنفيذ هذا الاتفاق، إلا أنه لم يسجل تحقيق أي تقدم على هذا المستوى، ليتكرر النقاش وتعود القمم الأخيرة لتلوك نفس الكلام، بما يكشف غياب الإرادة الحقيقية لدى الدول العظمى في معالجة الظواهر المناخية الخطيرة، إذ يقتصر الأمر في النهاية على ما يمكن تسميته بالديبلوماسية المناخية، التي يوجه فيها الاهتمام إلى إبداء الآراء والمواقف والبحث عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء المتباعدين.

    وإلى اللقاء في قمة مناخية جديدة ستنعقد بعد سنة من اليوم في البرازيل لمواصلة تكريس هذه الديبلوماسية الجديدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

    1 décembre 2024
  • إنجازات المغرب في مجال المناخ حاضرة في مؤتمر (كوب 29) بباكو

    العلم – الرباط

    حضرت بقوة إنجازات المغرب في مجال المناخ بمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية (كوب 29)، المتواصلة أشغاله بالعاصمة الأذربيجانية باكو، من خلال الجناح المملكة الذي شكل واجهة حقيقية لإبراز التقدم الذي حققته بلادنا، مما جعلها تتموقع كفاعل رئيسي في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

    ويسلط المغرب الضوء، من خلال جناحه الحافل بالأنشطة واللقاءات والفعاليات الموازية، على مساره الطموح في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مع تجديد التأكيد على التزامه من أجل المناخ.

    كما يعتبر الجناح المغربي ملتقى رئيسيا لمناقشة التحديات والحلول المرتبطة بالتخفيف من آثار تغير المناخ، حيث يركز على دور المملكة في تطوير نماذج مستدامة تتكيف مع التحديات المناخية العالمية، فضلا عن مشاريع مبتكرة في مجالات أخرى، كالنجاعة الطاقية، والفلاحة المستدامة وترشيد الماء.

    وتشكل هذه المنصة المخصصة للحوار وتبادل الخبرات، فضاء مناسبا لبحث القضايا التي تؤثر على التمويل والتكيف مع التغيرات المناخية، وتعد مناسبة للخبراء الوطنيين والدوليين المشاركين لتبادل الآراء بشأن حلول عملية للتحديات العالمية الراهنة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت رئيسة المركز الدولي للبحث وتنمية القدرات البحثية التابع لجامعة القاضي عياض، خلود كاهيم، بمستوى الأنشطة التي يحتضنها الجناح المغربي وبجودة المشاركين « الذين تطرقوا لمجموع المواضيع ذات الصلة بالتغيرات المناخية، خاصة التكيف والانتقال الطاقي، وإزالة الكربون والاستدامة ».

    وأبرزت السيدة كاهيم أن « المغرب يمضي قدما وفق خارطة الطريق التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وبناء على هذه الرؤية، تم تقديم المبادرات التي أطلقها المغرب ».

    وأضافت أن « المملكة رائدة في هذا المجال »، مشيدة بـ « العمل المتميز الذي ينجزه الخبراء المغاربة، وهو ما يشكل مصدر فخر لبلدنا ».

    من جانبه، قال منسق سكرتارية المنصة الدولية لمقاييس التكيف، كريم أنغاي، إن برنامج الجناح المغربي « حافل، ويتيح لنا عرض عملنا والمشاركة في العديد من الفعاليات ».

    وقد أتاحت المشاركة النوعية للمغرب في هذه الدورة تسليط الضوء على الأشواط التي قطعها والتزامه الراسخ في مجال المناخ والطاقة، مما مكن المملكة من إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ سياسات طموحة تروم التقليص من البصمة الكربونية وتطوير الطاقات المتجددة وتعزيز التحول نحو اقتصاد أخضر. وقبل يومين من اختتام مؤتمر (كوب 29)، يواصل جناح المغرب استضافة مختلف الفاعلين في هذا الحدث الكبير والمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق طموح أكبر في مجال المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

    20 novembre 2024
  • “كوب29” يبني على بيان مجموعة العشرين للمضي في المفاوضات

    أ.ف.ب

    رحّب المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب29) بالمؤشّرات الإيجابية الصادرة عن بيان مجموعة العشرين الملتئمة في ريو بشأن تمويل الحلول المناخية للبلدان النامية، لكنهم شدّدوا على أن الشقّ الأصعب من المهمّة ينبغي إنجازه في باكو.

    ولم يتطرّق بيان ريو إلى مسألة الخروج التدريجي من مصادر الطاقة الأحفورية التي تمّ الاتفاق عليها خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين للمناخ في دبي، ما أثار استياء في أوساط المنظمات غير الحكومية.

    “خطوة جيّدة”

    ولم يتوصّل قادة مجموعة العشرين إلى أيّ اختراق لكنهم أعربوا على ما يبدو عن النيّة إلى التوصّل إلى اتفاق في باكو في…

    إقرأ الخبر من مصدره

    19 novembre 2024
1 2
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress