Étiquette : بحار

  • رقم قياسي في مضيق جبل طارق: أمريكي يبلغ 78 عاما يعبر سباحة من طريفة إلى المغرب

    أصبح الأمريكي هوارد مايكل كوبر، عن عمر 78 عاما، أكبر سباح سنا يكمل بنجاح عبور مضيق جبل طارق سباحة.

    وشهدت طريفة، الخميس الماضي، هذا الإنجاز الاستثنائي للمخضرم هوارد مايكل كوبر، القادم من الولايات المتحدة، والذي شارك، وهو في سن 78 عاما، في رحلة سباحة ضمن مجموعة مكونة من أربعة سباحين دوليين. وأنجز الأمريكي العبور بين طريفة والمغرب في زمن قدره 4 ساعات و58 دقيقة. وقد تم اعتماد هذا الرقم وتسجيله من طرف جمعية عبور مضيق جبل طارق سباحة، وهي الجهة التي تنظم وتشرف على جميع الرياضيين الذين يحاولون هذا التحدي كل عام.

    والمجموعة، وهي الأولى في موسم “Neda el Mon” التي تنجح في عبور المضيق خلال سنة 2026، استفادت من يوم بظروف مناخية استثنائية. وقبل صاحب الرقم القياسي بقليل، وصل إلى اليابسة الفرنسي إيريك ميشيل جويل دانيون، البالغ من العمر 55 عاما، والروسيان كونستانتين غلوشكوف (37 عاما) وميخائيل فولوشكو (47 عاما)، حيث أنهوا المسافة في 4 ساعات و57 دقيقة من السباحة. وقد سبح الجميع باستخدام بدلات الغوص.

    وقطع السباحون مسافة 15.3 كيلومترا في المياه المفتوحة من طريفة إلى المغرب، مع متوسط درجة حرارة للمياه في المضيق بلغ 16.6 درجة مئوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تراهن على الأسماك المجمدة لكبح الأسعار وحماية القدرة الشرائية

    كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش تعويل الحكومة على الأسماك المجمدة كآلية استراتيجية لتخفيف الضغط على أسعار المنتجات البحرية، وضمان التوازن بين العرض والطلب، خاصة خلال فترات ارتفاع الاستهلاك.

    وأوضحت المسؤولة، خلال ندوة احتضنتها الدار البيضاء حول حصيلة مبادرة “الحوت بثمن معقول”، أن هذا التوجه مكن من تحسين ولوج المواطنين إلى الأسماك بأسعار مناسبة، عبر توفير كميات مهمة من المنتجات المجمدة ذات جودة، ما ساهم في الحفاظ على القدرة الشرائية.

    وكشفت أن المبادرة، التي أطلقت سنة 2019، شهدت توسعا ملحوظا، إذ انتقلت من ثلاث مدن إلى نحو 50 مدينة و1100 نقطة بيع بحلول 2026، مع تسويق أكثر من 6844 طنا من الأسماك، وتوفير ما يزيد عن 20 نوعا خلال آخر نسخة، متجاوزة الأهداف المحددة.

    وفي هذا السياق، أكدت الدريوش أن هذه النتائج دفعت إلى التفكير في تحويل المبادرة إلى نموذج دائم، من خلال إحداث شبكة وطنية لنقاط بيع الأسماك المجمدة على مدار السنة، بما يضمن استقرار التموين وتفادي تقلبات الأسعار.

    وأضافت أن هذا المشروع، الذي يوجد حاليا في طور الدراسة، يحظى بانخراط مهنيي القطاع، في أفق إرساء منظومة مهيكلة لتسويق الأسماك المجمدة بشكل منتظم داخل السوق الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناقل البحري الياباني « ONE » يفتتح خطا تجاريا جديدا يربط بين إسبانيا والبرتغال والمغرب

    دخلت شركة Ocean Network Express (ONE)، سادس أكبر ناقل بحري في العالم، على خط تنشيط المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بإطلاق خدمة ملاحية جديدة تبدأ هذا الشهر (أكتوبر 2025).

    وأعلنت الشركة اليابانية، التي تتخذ من سنغافورة مقرا تنفيذيا وتدير عملياتها في أوروبا عبر موانئ رئيسية، أن الخط الجديد « SPM » يربط بين فالنسيا – لشبونة – الدار البيضاء، مع تشغيل رحلات نصف شهرية تنطلق من ميناء فالنسيا اعتبارا من 16 أكتوبر الجاري.

    وأكدت « ONE » أن الخدمة المستحدثة ستوفر تغطية إقليمية أوسع وحلولا لوجستية أكثر كفاءة، عبر ميناء فالنسيا الذي سيصبح مركزا للتبادل والربط مع الشبكة العالمية للشركة.

    وتتمتع « ONE » بحضور قوي في شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث تسجل توقفات منتظمة في برشلونة، فالنسيا، بيلباو، فيغو، خيخون والجزيرة الخضراء، فضلا عن مكاتب تشغيلية في مدريد.

    يأتي إطلاق هذا الخط في سياق منافسة محتدمة بين كبريات شركات الشحن البحري العالمية. فبعد خروج « هاباغ-لويد » الألمانية من تحالف « Premier Alliance » والتحاقها بتحالف « Gemini Cooperation » مع « ميرسك » مطلع 2025، واصلت « ONE » تحالفها مع « يانغ مينغ » التايوانية و »HMM » الكورية الجنوبية، مع اتفاقيات لتقاسم السعة مع « MSC » السويسرية على خط آسيا-أوروبا.

    وتسعى الشركة اليابانية ضمن خطة « ONE 2030 » إلى رفع طاقتها التشغيلية إلى 3 ملايين حاوية مكافئة (TEU)، ما سيجعلها رابع أكبر مشغل عالمي بعد « MSC »، « ميرسك »، « CMA CGM » و »كوسكو ».

    وفي مؤشر على طموحاتها التوسعية، كانت سفينتها العملاقة « ONE Innovation » قد حققت رقما قياسيا عالميا في روتردام بنقل 22.233 حاوية مكافئة في رحلة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدّد التزامه بالحوار مع إسبانيا حول ترسيم الحدود البحرية

    جدّد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، التأكيد على التزام المغرب بخيار الحوار السلمي والبنّاء مع إسبانيا من أجل ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وذلك في إطار احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

    التصريح جاء في كلمة ألقاها مدير ديوان الوزير، سامي المراكشي، بالنيابة عنه خلال افتتاح ندوة علمية بالرباط حول “الممارسات الدولية في ترسيم المجالات البحرية”، نُظمت بشراكة مع معهد القانون الدولي، بمشاركة خبراء وقضاة مرموقين، من بينهم محمد بنونة رئيس المعهد، ويوجي إيوساوا رئيس محكمة العدل الدولية.

    ثلاثية الموقف المغربي

    أكد بوريطة أن السياسة البحرية للمملكة تقوم على ثلاث مرتكزات أساسية: الدفاع عن الوحدة الترابية، الالتزام بالشرعية الدولية، والرفض القاطع لأي محاولات فرض الأمر الواقع. وقال: “كلما واجهنا محاولات من هذا النوع، كان ردّنا حازماً، لكن دائماً في إطار احترام قانون البحار”.

    وأضاف أن الرهان لا ينحصر في ترسيم الحدود فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى جعل البحر فضاءً للتكامل والتعاون بدل أن يكون خطاً للفصل.

    الاقتصاد الأزرق ورؤية المغرب الإفريقية

    أبرز المسؤول المغربي أن الرؤية الوطنية في هذا المجال تتمحور حول تنمية الاقتصاد الأزرق واستثمار الإمكانات البحرية الهائلة للمملكة كقاطرة للتنمية والاندماج الإقليمي، لاسيما مع القارة الإفريقية. واستشهد بوريطة بخطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء (2023)، الذي وضع الفضاء البحري في صلب الاستراتيجية القارية للمغرب.

    وتندرج ضمن هذه الرؤية مشاريع كبرى، مثل ميناء طنجة المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي قيد الإنجاز، فضلاً عن تعزيز الأسطول الوطني للنقل البحري.

    مبادرات إقليمية ودولية

    ذكّر الوزير بعدد من المبادرات التي يقودها المغرب في المجال البحري، من أبرزها مسار الرباط (2022): الذي يضم 23 دولة إفريقية مطلة على الأطلسي. والمبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى الأطلسي (2023): لفتح موانئ المغرب أمام هذه البلدان. ثم مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب (منذ 2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الإسبانية تعزز حضورها في سبتة بهدف مراقبة « مواقع » في المغرب

    أطلق الزورق الحربي الإسباني « إيسلا دي ليون » (P-83)، المتمركز بشكل دائم في مدينة سبتة، مهمة جديدة لتعزيز التواجد البحري ومراقبة المياه الإقليمية الخاضعة للسيادة الإسبانية، ويشمل « محيط سبتة والمواقع الإسبانية الأخرى شمال إفريقيا » كما ذكرت صحيفة « إل فارو ».

    تأتي هذه المهمة في إطار عمليات « الحضور، المراقبة والردع » التي تنفذها القوات المسلحة الإسبانية، وتهدف إلى ضمان أمن الملاحة، مراقبة البيئة البحرية، والتصدي للأنشطة غير القانونية.

    الزورق « إيسلا دي ليون »، التابع لقوات العمل البحري ومقره في سبتة، « أُرسل هذه المرة لتعزيز الرقابة البحرية وممارسة سيطرة فعّالة على المناطق ذات السيادة والمصالح الاستراتيجية القريبة من سبتة. المهمة تهدف إلى رصد التحركات المشبوهة، الاستعداد لمواجهة الأزمات المحتملة، والتدخل السريع عند الضرورة ». وفق ما شدد المصدر ذاته.

    ويقوم « إيسلا دي ليون » بمهام تتضمن تنظيم حركة الملاحة، مراقبة أنشطة الصيد، ومكافحة التهريب أو أي نشاط يهدد الأمن البحري الإسباني. كما أنه جزء من وحدة العمل البحري التابعة لمقر القيادة في قادش (COMARDIZ).

    هذا الزورق ينتمي إلى فئة « تورايا » إلى جانب سفن أخرى مثل « تورايا » (P-81)، « فورمنتر » (P-82) و »إيسلا بينتو » (P-84)، التي تتوزع قواعدها في كل من قرطاجنة ومدينة مليلية.

    تم بناء الزورق بناءً على تصميم « RODMAN 101″، ويُعد فريداً في الأسطول البحري الإسباني بطوله البالغ 31 متراً (101 قدم). وكان في السابق جزءاً من خدمة خفر السواحل التابعة لحكومة إقليم غاليسيا، قبل أن ينضم رسميًا إلى البحرية الإسبانية في أكتوبر 2022.

    وتُدار هذه العمليات تحت إشراف قيادة العمليات البحرية (MOM)، التابعة لرئيس هيئة الأركان العامة للدفاع، وتتمركز في مدينة قرطاجنة. هذه القيادة مسؤولة عن تخطيط وتنفيذ ومتابعة عمليات المراقبة والردع « ضمن المياه الإسبانية ذات السيادة والمصلحة الوطنية ».

    تُعد هذه المهام أداة استراتيجية للدفاع النشط، حيث تتيح للجيش الإسباني رصد التهديدات المحتملة مبكرًا، والاستجابة بفعالية لأي أزمة بحرية قد تطرأ.

    وتنفذ العمليات البحرية بالتنسيق مع بقية القيادات الدائمة في القوات المسلحة، مثل القيادة البرية (MOT)، الجوية (MOA)، الفضائية (MOESPA) والسيبرانية (MOC). يشارك نحو 3,000 عنصر من الجيش يوميًا في هذه العمليات تحت إشراف قيادة العمليات العامة (MOPS).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيتان قاتلة تغرق مركبا قبالة ساحل طنجة

    أسقطت الحيتان القاتلة ضحية جديدة من المراكب البحرية، في السواحل الشمالية للمملكة قرب مضيق جبل طارق وتحديدا قبالة « كاب سبارتيل »، ما يرفع عدد المراكب المغرقة بالطريقة ذاتها إلى نحو 8 مراكب منذ 2020 وفق ما أحصته صحف إسبانية.

    ووفقا لما نشرته صحيفة « إلباييس »، فإن الحادث وقع على بعد 14 ميلا بحريا من كاب سبارتيل عند المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق بالمغرب، حيث اضطر اثنان من طاقم المركب الشراعي المسمى Alborán Cognac للنجدة بعد معاناة طويلة مع هذه الحيتان.
    وأوضح البحارة أنهم شعروا بضربات على الهيكل، وأنهم تعرضوا لأضرار في الدفة، والأمر الأكثر خطورة هو تسرب المياه إلى داخل المركب، مما هدد حياتهم نتيجة اقتراب غرق المركب الشراعي الذي يبلغ طوله 15 مترًا .
    ونظرا لخطورة الوضع، تمت تعبئة مروحية وطُلب من ناقلة النفط MT Lascaux، « التي تبحر في مكان قريب، التوجه إلى موقع المركب الشراعي لتقديم المساعدة »، حسبما أفادت مصادر وزارة النقل والتنقل المستدام في إسبانيا.

    في الوقت نفسه، تم إخطار المغرب، وطُلب من أفراد الطاقم ارتداء سترات النجاة وتشغيل نظام التعرف الآلي، بالإضافة إلى تجهيز “إشارات الراديو” في حالة كان موقعهم ضروريًا. وبعد ساعة من إعطاء التحذير، كان البحاران آمنين وسليمين على متن ناقلة النفط التي أقلتهما إلى جبل طارق. ولم يكن بالإمكان إنقاذ المركب الشراعي الذي انجرف وغرق في النهاية.

    ويؤكد الخبراء الذين يدرسون سلوك هذه الحيتان في هذه المياه أن وراء هذه الحادثة الجديدة الحيتان القاتلة الإيبيرية المعروفة باسم غلاديس، وهي 15 عينة من السكان البالغ عددهم حوالي 37 تعيش بين شمال شبه الجزيرة الأيبيرية ومضيق جبل طارق. وقع أول حدث موثق من هذا النوع في ماي 2020، ومع نهاية هذا الأسبوع، تم بالفعل تسجيل حطام سبعة سفن: خمسة قوارب شراعية وقاربي صيد مغربيين، وكان الأخير في حالة سيئة للغاية.

    يؤكد الخبراء أن هذه ليست هجمات متعمدة، بل هي سلوك مكتسب قد يكون مرتبطًا بفضولهم أو حبهم للمقامرة أو شكل من أشكال الحذر الذي يدفعهم إلى الرغبة في إيقاف القارب. يقول ألفريدو لوبيز، عالم الأحياء البحرية: « إنهم لن يهاجموا السفينة ويغرقوها مثل القارب، ويمكنهم القيام بذلك إذا كانت هذه هي نيتهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق: تحلية مياه البحر مخرجا لمعضلة الجفاف… لكن على حساب ماذا؟

    على طول الطريق الرابطة بين الدارالبيضاء وبرشيد تبدو مساحات شاسعة من الحقول عارية، بعدما كانت تغطيها عادة في هذه الفترة من العام سنابل حبوب تناهز 60 سنتيمترا.

    ترتوي 88 في المائة من مزارع هذه المنطقة الممتدة على 155 ألف هكتار بالأمطار مباشرة، وهي أحد أهم مصادر الحبوب في المملكة، وفق وزارة الفلاحة.

    أما المزارع المسموح سقيها بمياه السدود فتراجعت مساحتها من 750 ألفا إلى 400 ألف هكتار في مجموع مناطق البلاد، وفق ما أعلن وزير الفلاحة محمد صديقي قبل أسبوعين، بسبب “جفاف استثنائي وعنيف منذ ستة أعوام”.

    وتفاقم هذا الوضع بسبب تبخر المياه المخزنة في السدود، في ضوء ارتفاع في معدل الحرارة بـ1,8 في المائة مقارنة مع متوسط الفترة بين العامين 1981 و2010.

    وفي ظل مخاطر شح مياه الشرب قامت السلطات بإغلاق الحمامات العمومية ومحال غسل السيارات لثلاثة أيام في الأسبوع في عدة مدن، مع منع سقي الحدائق وملاعب الغولف بمياه الشرب.

    مع تجدد الجفاف للعام السادس تواليا يطرح مجددا النقاش حول فاعلية السياسة الفلاحية المعتمدة في المملكة منذ 15 عاما، والتي تستهدف بالأساس رفع الصادرات من خضروات وفواكه تستهلك حجما كبيرا من المياه، بينما تشهد الأخيرة تراجعا مطلقا كما ينبه الخبراء.

    تقدر حاجات المغرب من المياه بأكثر من 16 مليار متر مكعب سنويا، 87 في المائة منها للاستهلاك الزراعي، لكن موارد المياه لم تتجاوز نحو 5 ملايين متر مكعب سنويا خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.

    تراهن المملكة على تحلية مياه البحر لمواجهة هذا العجز، وتخطط لبناء سبع محطات تحلية جديدة بنهاية 2027 بطاقة إجمالية تبلغ 143 مليون متر مكعب سنويا، فيما تتوافر حاليا 12 محطة بطاقة إجمالية تبلغ 179,3 مليون متر مكعب سنويا، وفق معطيات رسمية.

    تخطط السلطات إلى توجيه نسبة 50 في المائة من المياه التي ستتم تحليتها، إلى أغراض الشرب في أفق 2030، وفقا لتصريح نزار بركة وزير التجهيز والماء، مشيرا إلى أن الحكومة أعدت مخططا لإنشاء العديد من محطات التحلية بهدف الوصول إلى إنتاج مليار و400 مليون متر مكعب من المياه.

    وفق المعطيات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، فإن المغرب يتوفر في الوقت الحالي على 14 محطة لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 192 مليون متر مكعب في السنة، إلى جانب 6 محطات في طور الإنجاز بقدرة إنتاجية ستناهز 135 مليون متر مكعب في السنة، إضافة إلى برمجة 16 محطة أخرى بقدرة إنتاجية إجمالية ستصل إلى 1490 مليون متر مكعب في السنة.

    وفيما يتعلق بالمناطق التي ستحتضن هذه المحطات الجديدة، فهي الدار البيضاء والناظور بالإضافة إلى مدينة تزنيت وطانطان، وكلميم، والصويرة 1 و2 والوليدية وبوجدور وطنجة.

    وأعلنت الوزارة عن توسيع محطات أكادير وسيدي إفني والجرف الأصفر وآسفي وطرفاية 1 و2، بقدرات إنتاجية تصل إلى ملايين متر مكعب.

    لكن هذه التحلية لديها جوانب خفية، ومحفوفة بالمخاطر إن لم تراقب عن كثب.

    البيئة خاسرا… أم رابحا

    عدد من الباحثين والخبراء المغاربة غير متحمسين كثيرا لهذه التقنية؛ ولكنهم في نفس الوقت لم يصرحوا بأنهم ضد هذه التقنية بصفة عامة. بعضهم، يقول إنها قد تكون خطيرة على التنوع البيولوجي للمغرب.

    فهذه العملية أي تقنية تحلية المياه ستقوم في وسط بحري، وهو مهم جدا للمغرب، كما أننا نتوفر على ثروة سمكية هائلة، غير أن هذه التقنية قد تخرب هذه الثروة الطبيعية.

    يؤكد عبد الحكيم الفيلالي الباحث في قضايا الماء والبيئة في الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، ضمن حديثه مع “اليوم 24″، أن تقنية تحلية مياه البحر قد تكون خطيرة فعلا على التوازنات البيئية.

    ويفسر ذلك بالقول إنه من بين المخاطر المطروحة تتجلى في كيفية التخلص من تركيز ملوحة المياه، بمعنى، حينما نقوم بتصفية مياه البحر فإننا نتخلص من نسبة مهمة من الملح، وبالتأكيد ستؤدي إلى اختلال الروابط البيئية وستؤدي لا محالة إلى تراجع الحياة البيولوجية سواء من الناحية الكمية أو النوعية.

    ويشدد الباحث على أن خطورة تحلية المياه من عدمها مرتبطة أساسا بطريقة التخلص من ملوحة البحر. ويرى أنه من الضروري أن تلتزم الحكومة ومعها الشركات الفائزة بصفقات هذه المشاريع الضخمة في مجال تحلية المياه باحترام البعد البيئي، إلى جانب فرض هذا الاحترام في دفتر التحملات.

    إذن، المياه شديدة الملوحة التي تفرزها تلك المحطات، قد تتسبب في القضاء على الحياة البحرية في السواحل والتي تشكل المورد الأساسي للكثير من العوائل التي تعتمد على الصيد البحري أو الحياة البحرية الأخرى.

    تحدث “اليوم 24” إلى بعض المهنيين في جمع الطحالب في مدينة الجديدة، منهم من عبروا بصريح العبارة عن أنهم يخشون من تأثير محطة الجرف الأصفر على سبيل المثال على حياة الطحالب في المدينة الساحلية، ومنهم من رفض الحديث معنا بمبرر أنه ليس على دراية بخطورة تحلية المياه على مورد رزقه.

    لكن هذا الوضع، يدفعنا إلى التساؤل عن أي مدى الوزارة الوصية ومعها الحكومة واعية أساسا بالمخاطر المحتملة لمحطات تحلية المياه في المغرب على الكائنات والنباتات البحرية؟

    مخاطر محتملة… نعم لكن تحت السيطرة

    نقلنا هذا السؤال إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وأجابت بأنها تعطي الأهمية القصوى للجانب البيئي في كل مراحل إطلاق مشاريع تحلية مياه البحر ابتداء من دراسات الهيكلة مرورا بمرحلة البناء وانتهاء بمرحلة الاستغلال.

    وتضيف، أنها تعمل بدءا من مرحلة الدراسة القبلية على تحديد الخيار التقني الأمثل الذي يوفر الحد الأدنى من الآثار البيئية المحتملة.

    كمثال لذلك، تقول الوزارة لـ”اليوم 24″، إنه تتم دراسة موقع مآخذ مياه البحر وقنوات تصريف المياه المركزة بشكل يسمح بتجنب الاختلالات الكيميائية أو الحرارية في النظام البيئي البحري. لهذا فإنه يتم خلال مرحلة دراسة المشروع، إدراج دراسات مدعمة تشمل دراسات التيارات بغية دراسة تخفيف وانتشار السائل الملحي في المحيط، ودراسة جودة مياه البحر.

    وتمكن هذه الدراسات من تحديد موقع وتصريف المياه المركزة كما المسافة بينهما، وذلك في وسط بحري مفتوح، حيث تكون ديناميات البحر وتياراته ذات أهمية عالية، مما يعزز من تخفيف تراكم تركيز الملح في عمق البحر.

    علاوة على ذلك، يتم قبيل إطلاق المشروع إجراء تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، في إطار القانون 03-12 المتعلق بدراسات الأثر البيئي، ووفقا للقانون 49-17 المتعلق بالتقييم البيئي ووفقا للمعايير الدولية.

    ويتم هذا بناء، دائما بحسب الوزارة على طلب شركة المشروع بهدف الحصول على القبول البيئي من اللجنة الوطنية لدراسات الأثر (CNEI). وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل آثار تنفيذ نظام تحلية المياه على البيئة. ويتضمن ذلك تحديد وتوصيف وتقييم الآثار الإيجابية والسلبية التي قد يكون لها تأثير على البيئة، وإذا لزم الأمر، وضع تدابير تصحيحية للحد منها. وتتضمن هذه الدراسة أيضًا وضع خطة الإدارة البيئية لضمان التنفيذ الفعال للتدابير الوقائية والتدابير التصحيحية الموصى بها.

    وتحتوي هذه الدراسة على: وصف الحالة الأولية للبيئة كتوصيف البيئة الفيزيائية والبيولوجية، والمناظر الطبيعية، والمعايير الاجتماعية والاقتصادية بالإضافة إلى المخاطر الطبيعية، من أجل تحديد حساسية البيئة التي يرغب المشروع في تنفيذه فيها.

    وتحتوي كذلك على تحديد وتقييم التأثيرات، مثل تحديد التفاعلات بين البيئة وأنشطة المشروع، ووصف وتقييم تأثيرات المشروع على البيئة. بالإضافة إلى تدابير التخفيف والتعويض: وصف تفصيلي للتدابير الوقائية أو التصحيحية الرئيسية التي سيتم تطبيقها لكل تأثير محتمل تم تحديده.

    ومن بين ما تضم الدراسة السالفة الذكر، برنامج المراقبة والرصد البيئي، وهو عبارة عن عرض إجراءات ومؤشرات المراقبة المتضمنة في خطة الرصد ومراقبة البيئةPSSE .

    الحكومة تتبع الشركات مثل ظلها… خلال التحلية!

    تكشف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في أجوبتها لـ “اليوم 24″، عن برنامج المراقبة والرصد البيئي الذي يتكون من عدة إجراءات وجب على الشريك الخاص الالتزام بها بدقة من أجل حماية الوسط البيئي المحتمل تأثرها بالمشروع.

    كمثال على ذلك، وفيما يتعلق بالكائنات الحية (النباتية والحيوانية) فإنه يتم الحرص على عدم تأثرها بشكل غير مباشر بزيادة الملوحة أو بشكل مباشر عن طريق الاصطدام بالبنية التحتية أو الشفط على مستوى الجلب عبر الرصد المنتظم لتكوين النفايات السائلة، وتكييف سرعة شفط مياه البحر إلى 0.1 م/ث للحد من انحباس الكائنات البحرية، فضلا عن تنفيذ مراقبة العشيرة الإحيائية على مستوى التصريف وفي منطقة النفوذ المباشر للأخيرة.

    وبالنسبة للنباتات البحرية، ولتجنب تراكم المياه المالحة والملوثات، تتم مراقبة التجمعات السكانية على مستوى التصريف وفي منطقة التأثير المباشر بشكل منتظم.

    ويتم تنفيذ المشروع من قبل الشريك الخاص في إطار الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وستكون مسؤولة عن ضمان احترام جميع شركائها في مواقع البناء كما أثناء مدة الاستغلال لبنود المواصفات وإبلاغهم بظروف العمل وإنجاز التدابير المختارة. يعتبر الشريك الخاص مسؤولا عن الامتثال للمتطلبات البيئية الملزم بها في إطار الدراسات السالف ذكرها.

    كما يعتبر الشريك الخاص مسؤولا عن تنفيذ جميع التدابير التي من شأنها ضمان الحد من تأثير البنية التحتية للمشروع على البيئة وكذلك الإشراف على جميع الأعمال، ويجب عليها مراقبة مدى توافق تنفيذها مع اللوائح المعمول بها والجدول الزمني المخطط له.

    في حالة عدم امتثاله لالتزاماته المنصوص عليها في هذه الوثيقة وفي تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، يكون الشريك الخاص عرضة للعقوبات المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل فيما يتعلق بحماية البيئة، وقد يخضع لإجراءات قانونية، طبقا لأحكام القانون 12-03.

    تحلية… مع عقوبات

    القوانين المنظمة في هذا المجال، مثل قانون 12-03 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة نجده تطرق للجزاءات المترتبة على المخالفات البيئية بشكل عام في خمس مواد، أي من المادة 14 إلى المادة 18، لكنه لم يحدد هذه العقوبات، وذلك على عكس القانون 49.17 الذي يحمل اسم التقييم البيئي، الذي يبدو أن يملأ الثغرات القانونية في القانون السالف الذكر، إذ نجده فصل في موضوع العقوبات من خلال عشر مواد أي من المادة 21 إلى المادة 30 محددا لكل نوع من المخالفات غرامة مالية أدنى وحد أقصى.

    كما خص ضباط الشرطة القضائية ومفتشي الشرطة الإدارية بالقيام بضبط المخالفات البيئية، مستثنيا بذلك الأعوان المحلفين والمكلفين من طرف الجماعات الترابية كما هو الشأن عليه في ظل قانون 12-03 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة.

    سجل المتتبعون أن بعض مكاتب الدراسات المختصة في إنجاز دراسات التأثير على البيئة إلى جانب البحث العلمي يطرحان عددا من الإشكالات.

    على سبيل المثال، عدد من المتطفلين في هذا المجال يعتبرون أنه يبيض ذهبا، بالإدلاء بمعلومة قد تكون مغلوطة لتزكية المشروع المدروس أو العكس، نفس الإشكالية يطرحها البحث العمومي.

    لهذا البعض يتساءل عن مدى موضوعية ومصداقية نتائج الدراسات البيئية والأبحاث العمومية في ظل إمكانية التأثير عليها إما من خلال تأييد للمشروع أو من خلال التحريض ضد المشروع لاعتبارات سياسية أو لأهداف تجارية.

    ويضبط قانون التقييم البيئي رقم 49.17 التعامل مع مكاتب الدراسات المختصة في إنجاز دراسات التأثير على البيئة؛ إذ حدد قائمة المكاتب المعتمدة من طرف الإدارة، ووفقا لهذا القانون فإن مكاتب الدراسات ملزمة بالتزام جانب الموضوعية، وعدم الإدلاء بأية معلومة غير صحيحة لتزكية المشروع المدروس، وذلك تحت طائلة العقوبة المنصوص عليها بالمادة 27 (غرامة مالية من 10.000.00 إلى 100.000.00 درهم تضاعف في حالة العود، وفي حالة العود الثانية يمنع صاحب مكتب الدراسات المعني من إنجاز دراسات التأثير على البيئة لمدة 5 سنوات.

    ونص على اعتماد دفتر تحملات إلى جانب دراسات التأثير على البيئة، من شأنه أن يعطي لدراسات التأثير على البيئة، ذات الطابع التقني الصرف، قوة قانونية ذات طابع إلزامي بالنسبة لصاحب المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسوم شحن السلع من آسيا إلى البحر المتوسط ستزيد بمقدار الضعف

    أعلنت شركة الشحن الفرنسية العملاقة “سي أم آ سي جي أم” أنها ستزيد رسومها بمقدار الضعف اعتبارا من 15 يناير لعمليات الشحن بين آسيا والبحر المتوسط، على خلفية هجمات الحوثيين على السفن التجارية.

    وسترفع الشركة تسعيرة نقل حاوية يبلغ طولها 40 قدما من آسيا إلى غرب البحر الأبيض المتوسط، من ثلاثة إلى ستة آلاف دولار، وكذلك حاوية يبلغ طولها 20 قدما، من ألفين إلى 3500 دولار.

    أما بالنسبة لنقل حاوية بطول 40 قدما من آسيا إلى شرق البحر المتوسط، فستزيد التسعيرة من 3200 إلى 6200 دولار.

    وتأتي زيادة رسوم الشحن كنتيجة مباشرة للهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون من اليمن على السفن التجارية التي تبحر في مضيق باب المندب الذي يفصل شبه الجزيرة العربية عن إفريقيا.

    وأعلن الحوثيون الأربعاء استهداف سفينة CMA CGM TAGE التي تملكها الشركة الفرنسية. لكن الجيش الأمريكي أكد في وقت سابق أن الصاروخين البالستيين اللذين أطلقهما الحوثيون باتجاه السفينة، سقطا في المياه على مقربة منها “من دون أن يتسببا بأضرار”.

    وهذا الهجوم هو الرابع والعشرون الذي يستهدف سفنا تجارية في البحر الأحمر منذ 19 نوفمبر، وفق الجيش الأمريكي.

    كذلك، رفعت “شركة البحر الأبيض المتوسط للشحن” MSC الإيطالية السويسرية رسومها منذ الأول من يناير، لتغطية نفقات إطالة رحلات سفنها التي باتت الآن تدور حول إفريقيا بدلا من العبور في البحر الأحمر وصولا إلى قناة السويس.

    وقد أعلنت شركة الشحن العالمية في 28 ديسمبر رسوما إضافية تراوح بين ألف وألفي دولار لكل حاوية تنقل بين البحر الأبيض المتوسط وشبه الجزيرة العربية أو شرق إفريقيا أو الهند.

    ومنذ أسابيع، يشن الحوثيون هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ تستهدف السفن التي يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل أو تلك التي يعتقدون أنها متجهة إلى موانئ إسرائيلية، بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، مؤكدين عزمهم الضغط على إسرائيل بسبب حربها المدمرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

    ودفعت الهجمات العديد من شركات الشحن إلى تحويل مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا الذي يطيل الرحلة بين آسيا وأوربا لمدة أسبوع تقريبا، وهو طريق طويل ومكلف.

    أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة “ميرسك” الثلاثاء أن أسطولها لن يستأنف العبور في مضيق باب المندب حتى إشعار آخر، بعد تعليق ذلك مؤقتا الأحد إثر هجوم الحوثيين على إحدى سفنها.

    وبحسب الشركة، أصيبت سفينة الحاويات “ميرسك هانغتشو” بصاروخ الأحد ثم تعرضت لهجوم من أربعة زوارق تابعة للمتمردين الحوثيين كانوا يحاولون الصعود على متنها. وأعلن الحوثيون مقتل أو فقدان عشرة من عناصرهم جراء قصف أمريكي استهدف زوارقهم. وقال الجيش الأمريكي إنه أغرق ثلاثة زوارق حوثية وقتل طواقمها.

    كذلك علقت “شركة البحر الأبيض المتوسط للشحن” العبور في البحر الأحمر بشكل موقت.

    من جانبها، أعلنت شركة “هاباغ-لويد” الألمانية للشحن أن إجراء تعليق المرور في البحر الأحمر، سيبقى ساريا أقله حتى التاسع من يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حكومة جزر الكناري في زيارة إلى المغرب هي الأولى بعد جدل ترسيم الحدود البحرية

    يصل رئيس حكومة جزر الكناري أنخيل فيكتور توريس إلى المغرب، الأربعاء، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ ترسيم الرباط لحدودها البحرية مع هذا الإقليم، وما تلا ذلك من جدل سياسي مع مدريد.

    ومن المرتقب، أن يستقبل عزيز أخنوش رئيس الحكومة، هذا المسؤول الإسباني.

    وستستمر هذه الزيارة يومين، ستشمل مدينتي الرباط والدار البيضاء، وسيرافق توريس خلال هذه الزيارة، كل من وزيرة الاقتصاد والمعرفة والتوظيف، إيلينا مانيز، ووزير التحول البيئي ومكافحة تغير المناخ والتخطيط الإقليمي، خوسيه أنطونيو فالبوينا.

    كما سيكون بمعيته وفد من رجال الأعمال من مختلف المجالات الصناعية والنقل والخدمات اللوجستية، وممثلين عن شركات إصلاح السفن، وقطاع الأغذية الزراعية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعقارات، والمنتجات الغذائية والكيميائية..

    وسيسافر توريس إلى الدار البيضاء، يوم الخميس، حيث سيحضر لقاء من تنظيم الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) والمجلس الاقتصادي المغربي الإسباني (CEMAES).

    ويواجه توريس، انتقادات، منذ أشهر، من قبل الأحزاب السياسية الكنارية، وذلك بسبب غيابه عن مفاوضات ترسيم الحدود بين المغرب وإسبانيا.

    ويشار إلى أن هذه الزيارة تستجيب لتقليد رؤساء جزر الكناري، حيث سبق وأن زار فرناندو كلافيخو، رئيس جزر الكناري السابق، المغرب في يناير 2019، قبل أربعة أشهر من الانتخابات.

    وسبق أن أعلن أنخيل فيكتور توريس في دجنبر الماضي، أثناء لقائه بالقنصل العام للمملكة المغربية، فتيحة الكموري، تخطيطه لهذه الزيارة التي يراهن عليها للحفاظ على العلاقات الطيبة، على أساس الحوار والتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2 مليار درهم قيمة الأسماك المفرغة في موانئ المغرب منذ مطلع هذا العام

    كشف المكتب الوطني للصيد بأن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي بلغت 117.405 طن برسم الشهرين الأولين من هذه السنة، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 2 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2022.

    وأوضح المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة بلغت 2,052 مليار درهم، مقابل 2,027 مليار درهم سنة قبل ذلك.

    وحسب الأصناف، فقد زادت كميات تفريغ المحار (29 في المائة إلى 17 طن)، والقشريات (25 في المائة إلى 1.480 طن)، والأسماك السطحية (9 في المائة إلى 84.112 طن)، والأسماك البيضاء (4 في المائة إلى 14.708 طن). بالمقابل انخفضت كميات تفريغ الطحالب (15 في المائة)، والرخويات (26 في المائة).

    وحسب الموانىء، تم تفريغ ما مجموعه 2.838 طن من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط حتى متم فبراير 2023، بانخفاض بلغ 21 في المائة. ومن حيث القيمة سجلت هذه الموانئ تراجعا بنسبة 6 في المائة.

    في المقابل، ارتفع حجم الكميات المفرغة بالموانئ المطلة على المحيط الأطلسي، بنسبة 3 في المائة إلى 114.566 طنا. ومن حيث القيمة، سجلت هذه الموانئ ارتفاعا بنسبة 2 في المائة لتبلغ أزيد من 1,936 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره