Étiquette : بحار

  • اكتشاف حشرات عملاقة بالمغرب عمرها حوالي نصف مليار عام!

    كشفت جامعة « إكستر » البريطانية، في تقرير حديث، أن فريقاً من الباحثين الدوليين اكتشفوا موقعا للحفريات بالمغرب يحتوي على حشرات ضخمة تُسمى بـ »مفصليات الأرجل العملاقة » كانت تهيمن على بحار العالم قبل ملايين السنين.

    ووفق لما أورده موقع « أصوات مغاربية »، تشير الاكتشافات الجديدة إلى أن هذه الحشرات هي أقارب كائنات بحرية معروفة للناس اليوم، مثل الجمبري والعناكب، وأنها كانت تجوب البحار قبل 470 مليون عام.

    وحدث الاكتشاف الجديد بمنطقة زاكورة جنوب المملكة.

    وحسب الجامعة، فإن الأدلة المبكرة من موقع الحفريات تُظهر أن المنطقة، وهي صحراوية اليوم، أنها كان يوما ما تحت سطح البحر، وأن العديد من مفصليات الأرجل الكبيرة كانت « تَسبح بِحُريّة » هناك، يضيف المصدر. 

    ورغم أن الاكتشاف بحاجة إلى مزيد من التدقيق والتحليل، ولكن استنادا إلى هذه العينات، فإن طول بعض هذه الحشرات يصل إلى متريْن. 

    ويقول فريق البحث إن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقًا جديدة للبحث في علوم الأحافير والبيئة.

    وأكد الباحث الرئيسي، الدكتور فريد صالح، من جامعة لوزان السويسرية، أن الحفريات الجديدة ستساعد على استكمال فهم العلماء والباحثين المتهمين بمعرفة شكل الحياة على الأرض في غابر الأزمان. 

    وبحسب الجامعة، فقد وقع الاختيار على هذه المنطقة في المغرب « كواحد من أهم 100 موقع جيولوجي في جميع أنحاء العالم نظرا لأهميته في فهم التطور خلال العصر الأوردوفيشي المبكر، منذ حوالي 470 مليون سنة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحر الصويرة يلفظ جثة بحار من ثلاثة فقدوا في رحلة صيد بقارب تقليدي

    لفظ البحر، أول أمس الخميس، جثة يعتقد أنها تعود لأحد البحارة الثلاثة ضحايا قارب الصيد التقليدي المسمى “وداد”، الذين غرقوا السبت الماضي بمنطقة الصويرة القديمة ضواحي أسفي (36 كيلومتر جنوبا). فيما لازالت الجثتان الاثنتان لم يظهر لهما أثر.
    وتم انتشال جثة الضحية من شاطئ تابع لجماعة أقرمود التابعة لمدينة الصويرة، ونقلها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، لأجل إخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاته.
    كما رمت الأمواج بالقارب الذي كان على متنه البحارة المفقودون إلى الشاطئ، وتم إيداعه بالمستودع البلدي لجماعة أقرمود التابعة لمدينة الصويرة.
    وَكان الصيادون الثلاثة قد خرجوا خلسة في رحلة صيد بسيدي عبد البطاش، رغم أن مندوبية الصيد البحري منعتهم من التزود بالمحروقات كشكل احترازي بسبب تغير أحوال الطقس وهيجان البحر.
    وكانوا قد خرجوا بقاربهم (وداد) ضمن مجموعة قوارب أخرى للصيد التقليدي، يعتزمون صيد سمك “الدرعي” الذي يطلق عليه اسم” بوشوك” ويتراوح ثمنه بين 200 درهم و350 حسب الشهور.
    لكن بسبب الأمواج الهائجة جنح بهم قاربهم نحو المنطقة الصخرية بشاطئ سيدي عبد البطاش.
    وتجدر الإشارة إلى أن خافرة الحوز للإنقاذ التابعة لمندوبية الصيد البحري لم تتمكن من التوصل إلى جثث الضحايا، بالرغم من عملية التمشيط التي قامت بها للمنطقة البحرية مسرح الحادثة.
    ووجدت صعوبة كبيرة في الاقتراب من مكان الحادثة وهو منطقة صخرية بحرية جنوب الصويرية القديمة تفتقد للعمق وقريبة من الشاطئ الرملي، والتي يطلق عليها في لغة البحر اسم “الكوشطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة ثلاثة صيادين داخل جوف سفينة بالداخلة

    زنقة 20 ا الداخلة

    علم موقع Rue20، أن 3 صيادين لقوا مصرعهم أمس الثلاثاء، في ظروف غامضة داخل سفينة صيد لأعالي البحار بميناء الداخلة.

    وذكرت مصادر مهنية،أن أسباب الوفاة لازالت غير معروفة حتى اللحظة، غير أن المؤكد وحسب رواية شهود عيان من داخل ميناء الداخلة فإن أحد البحارة قد سقط في عنبر السفينة وهو نفس المصير الذي لحق ببحار آخر حيث كان يحاول إنقاذه.

    وحسب ذات المصادر، فالواقعة أسفرت عن وفاة بحار ثالث داخل مستعجلات المركز الإستشفائي الحسن الثاني متأثرا بجروج أصيب بها جراء الحادث.

    وتواصل سلطات الداخلة، التحقيقات على نطاق واسع لمعرفة أسباب وملابسات الواقعة التي أدت إلى وفاة ثلاث بحارة في ظروف وصفت بالغامضة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مـ..ـأساة” ..غرق مركب صيد يقل 6 مغاربة بالقنيطرة

    هبة بريس – متابعة

    استيقظت مدينة المهدية ضواحي القنيطرة على خبر غرق قارب للصيد التقليدي بالقرب من ميناء المدينة، وبالضبط في حدود الساعة الرابعة من صباح الأحد.

    وبحسب مصادر محلية فقد تسبب الحادث في غرق 6 بحارة كانوا على متن قارب صيد يعتمد تقنية الصيد بالشباك.

    واستنفر الحادث جميع العناصر الأمنية ورجال الدرك الملكي والوقاية المدنية من أجل إنقاذ البحارة حيث تم العثور على جثة بحار بجانب شط بحر سيدي بوغابة، الذي يبعد بحوالي كيلومتر واحد عن ميناء مهدية فيما جرى إنقاذ بحارين وتم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة، بينما مازال ثلاث بحارة في عداد المفقودين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق قارب صيد بالمهدية كان يضم 6 بحارة واستنفار القوات العمومية للبحث عن ثلاثة مفقودين

    استفاق سكان مدينة المهدية على نبأ غرق قارب للصيد التقليدي بالقرب من ميناء المدينة، وبالضبط في حدود الساعة الرابعة من صباح الأحد.
    وحسب تقارير محلية، فقد تسبب الحادث في غرق 6 بحارة كانوا على متن قارب صيد يعتمد تقنية الصيد بالشباك، وإنه بعد ذيوع خبر الحادث، استنفرت جميع العناصر الأمنية ورجال الدرك الملكي والوقاية المدنية من أجل إنقاذ البحارة.
    وأضافت أنه مباشرة بعد عملية البحث والإنقاذ التي استغرقت نصف يوم تم العثور على جثة بحار بجانب شط بحر سيدي بوغابة، الذي يبعد بحوالي كيلومتر واحد عن ميناء مهدية فيما جرى إنقاذ بحارين وتم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة، بينما مازال ثلاث بحارة في عداد المفقودين.
    ومن أجل إنقاذ البحارة وفرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة بتعليمات من القيادة العامة آليات جوية وبحرية من ضمنها طائرة تابعة لمصالح الدرك الملكي والبحرية الملكية للاستطلاع الجوي مجهزة بتقنيات وآليات حديثة.
    ويتوفر طيارو الطائرات المذكورة على منظار من النوع الرفيع من أجل تحديد مكان الأشخاص الثلاث في الساعات القليلة المقبلة.
    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن القارب تعرض للغرق أثناء عودته من رحلة الصيد، مشيرة إلى أن المركب كان محملا بكميات كبيرة من الأسماك ما تسبب في غرقه، وهناك من عزا سبب الغرق إلى سوء أحوال الطقس.
    وما يزال أهالي الصيادة المفقودين مرابطين أمام الميناء ينتظرون عودتهم أحياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع بحار وفقدان ثلاثة ونجاة إثنين في غرق مركب للصيد

    نجا إثنين من البحارة في حين لقي ثالث مصرعه بينما ما زال ثلاثة في عداد المفقودين في غرق مركب للصيد صباح اليوم الأحد بالمهدية، وحسب مصادر الصياديين فإن المركب تعرض للحمولة الزائدة من الأسماك مما أدى به إلى الغرق، وقد تمكنت مصالح الإنقاذ من إغاثة إثنين من البحارة، حيث تم تجنيد كل أدوات الدرك الملكي بتعليمات من القيادة، بما فيها طائرة خاصة بالموضوع، كما تجندت البحرية الملكية للموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهارس علماء تطوان… عبد الله ابن شطير الحساني

    بريس تطوان

    أولا: (نضار الأصيل، في بساط الخليل)

    ترجمته:
    “شطير” أسرة تطوانية شريفة النسب أصلها من قبيلة سماتة الهبطية وقد انقرضت بتطوان. كان مترجمنا من عدول تطوان وأدبائها، وصفه الأستاذ داود بـ ” الفقيه العدل والشاب الأديب”. ولد في أواسط رمضان عام (1181هـ) بمدينة تطوان، وبها نشأ وشب وقرأ العلم على عدة شيوخ منهم محمد بن الحسن الجنوي، وولده الفقيه محمد بن محمد الجنوي، والفقيه محمد بن علي الورزيزي، والفقيه أحمد الرشي، والشيخ أحمد بن عجيبة وغيرهم. ودامت مرحلة دراسته في تطوان مدة عشر سنوات. ثم رحل إلى فاس سنة (1203هـ)، فدرس بها على أجلة علمائها وأشهر شيوخها من أمثال العلامة الشيخ التاودي ابن سودة، وابنه الشيخ أحمد بن سودة، والعلامة الشيخ الطيب بن كيران، والعلامة الشيخ حمدون ابن الحاج وأضرابهم. و لم تدم مدة الأخذ بهذه الحاضرة العلمية مدة طويلة لأسباب مجهولة، إذ قضى بها سنة (1203هـ) وبعض سنة (1204هـ)، ليعود إلى تطوان للدراسة بها على كبار شيوخها، فقد أرخ ختمه لكتاب جمع الجوامع على العلامة الشيخ محمد الورزيزي بصفر عام 1206هـ(). ليتولى بعد ذلك التدريس والعدالة بعد أن أحس أنه بلغ من العلم ما يبيح له ذلك.

    كان ذا أسلوب بديع وقدرة على الكتابة والتأليف، له كتاب سماه (نضار الأصيل في بساط الخليل)، توجد نسخة منه مخطوطة في الخزانة الداودية. وكانت له مشاركة في نظم الشعر. وتوفي عام(1214هـ). وذكر الأستاذ عبد العزيز بنعبد الله أنه كان مبرزا في لعبتي الشطرنج والورق. وابتكر لعبة شبيهة بالشطرنج سماها الوسيط، وترك من عقبه بنتا سماها البتول كانت تعلم النساء لعبة الوسيط التي ابتكرها والدها وكانت بقيد الحياة سنة (1800م). ويرجح الأستاذ محمد داود أن وفاته كانت في وباء سنة (1215هـ).

    (نضار الأصيل في بساط الخليل):

    کتاب “نضار الأصيل في بساط الخليل” عبارة عن كناش كبير ومجموع نفيس عثر عليه الفقيه داود، مكتوب كله بخط المترجم، وهو خط دقيق جيد في غاية الوضوح والإتقان، وقد جمع فيه المؤلف من الفوائد العلمية والتاريخية والأشعار والأدبيات والمواعظ والحكم واللطائف الشيء الكثير، “فهو كباقة زهور شذية انتخبها ونظمها شاب أديب له فكر ثاقب، وذوق سليم، وشعور رقيق، مع ثقافة دينية وأدبية، وعنصر طيب شريف”. وقد رتبه على أقسام أربعة: كتاب العلم، كتاب الأدب، كتاب الحكايات، كتاب الشعر. ولكل كتاب من هذه الكتب مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة وربما احتوت بعض الأبواب على عدة فصول.

    ومما يلاحظ في هذا الكناش أن:

    – الفقيه العدل عبد الله بن شطير قد كتبه عبر مراحل مختلفة من حياته فأحد الفصول انتهى منه ظهر يوم الثلاثاء سابع ربيع النبوي عام (1200هـ)، أي حين كان في التاسعة عشرة من عمره، وكتب الأديب خطبة ديوانه بعد عصر يوم الثلاثاء خامس جمادى الأخيرة عام (11213هـ)، أي بعد أن مضى على شروعه في كتابته نحو ثلاث عشر سنة، وكان إذ ذاك في الثانية والثلاين من عمره.

    – أنه لم ينه العمل فيه، إذ يقف عند مرحلة مبكرة من حياته، وهي فترة الدراسة. وكان ما يزال لديه متسع من الوقت والكلام، وفرصة كبيرة من التذكر لإنارة الكثير من تاريخ حياته. فنحن لا نعرف عن حياة المترجم بعد فراغه من الدراسة إلا أنه كان فقيها عدلا جميل الخط، حسن العبارة، مشتغلا بالأدب معتنيا بالكتابة.

    هذا الكناش يصح أن يعد تأليفا لطيفا، أو مجموعة من أنفس مجموعات الأدب العربي القديم. لضمه باقة من عيون الأدب العربي، ولا يكتفي بذلك بل يورد أشعار الملحون، والموشحات المغربية والأندلسية، وقصائد شيوخ الكلام الغارقين في بحار الغرام.

    – أنه كتبه اقتداء بأصدقائه ورفقاءه الذين كانت لهم كنانيش مثله، مثل: علي بن عبد السلام بن ريسون، والمأمون أفيلال، وأحمد غيلان، وأحمد بن أحمد حجاج
    وغيرهم.

    – أن هذا الكناش يعتبر مثالا واضحا، للكتابة الأدبية لأدباء تطوان وأسلوبهم وتفكيرهم واتجاهاتهم في الربع الأول من القرن الثالث عشر .
    – يصور لحظات طلب المؤلف للعلم في تطوان، والرحلة إلى فاس وما اكتسبه من علم وتجربة من خلال درس الشيوخ الذين لازمهم بتطوان، ومقارنة كل ذلك بما يمثله درس العلم آنذاك بفاس وما يجري به هذا الدرس بين شيوخها.

    – يبرز جانب الابتكار في شخصية إذ ابتكر لعبة جديدة عام (1204هـ) سماها الوطيس، وهو متكون من رقعة الشطرنج نفسها، ومن بيادقه، إلا أن ترتيبها مخالف للعب الشطرنج الذي نعرفه.

    والحقيقة أن ابن شطير حين فكر في كتابة هذا الكناش، وبالصورة الذي استوى عليها، لم تغب عن ذهنه ما عرفه التراث العربي ومنه المغربي، من كتابة فهارس العلماء، وبخاصة تلك الفهارس التي تركز على مراحل الأخذ والطلب عند طلاب العلم وشيوخه، وما قرأوه من علوم وما حصلوه من فهوم على شيوخهم في حلقاتهم العلمية ومجالس الدرس. فكانت فكرة الفهرس والحديث على مراحل الأخذ على الشيوخ، وتحصيل علوم الدراية في حلقة الدرس، حاضرة بقوة يستذكر من خلالها ما عرفه في الأمس أثناء مراحل الأخذ، ولحظات التكوين عنده.

    والأمر هنا ليس مقصورا على عبد الله علي شطير، فقد كتب عدد من جاؤوا بعده مذكرات بهذا الشكل، وهم يمزجون بين ما تحمله محتوى المذكرات التعليمية في صور عرضها، وما تمثله الفهرسة من مواد الدراسة والحلقة والشيخ والكتاب والعلم والقراءة قراءة تحقيق وفهم. وهو أمر تتلاقى فيه الفهرسة وكتابة المذكرات فيتقاطعان ويتداخلان، فيكتب بذلك صورة تحتفظ بتذكر المواقف والأحداث التعليمية، وتستحضر بالمقابل بجانب من التعابير والصيغ التي تتشكل منها الفهرسة عادة.

    فنموذج هذه الكناشة، وكتاب ” على رأس الأربعين” للأستاذ محمد داود، والكتابة التي سماها الأستاذ محمد المنوني ” سيرة ذاتية”، وكتاب ” الدراسة بالقرويين” للأستاذ قدور الوطاسي، وغيرها، كلها تجري في هذا السياق، لتعبر عن نوع من المذكرات التعليمية التي تعكس تطورا جديدا في كتابة الفهرسة.

    فيكون هذا الكناش بذلك يتحدث عن مجموعة من المحطات الحياتية لعبد الله بن علي شطير مثل جلوسه إلى حلقات الشيوخ في مساجد تطوان وزواياها، وما تميز به هؤلاء الشيوخ في إقرائهم للعلوم، وما امتاز به الطالب بين أيديهم وهو يقرأ عليهم ويتتبع دروسهم، وما حصله عندهم من علم واستفادة.

    وتجد فيه روعة السرد وأسلوب القص والوصف، وما يحكيه عبد الله بن علي شطير عن ذكرياته وهو يتنقل من حلقة علمية إلى أخرى. فنجده يجلس إلى المشيخة التي مثلت الحركة العلمية في تطوان في أواخر القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر، والتي بفضلها عاشت هذه الحاضرة ازدهارا علميا وحركة ثقافية نشيطة جعلتها من بين الحواضر المهمة في المغرب، وقرينة لمدينة فاس من حيث التأثير العلمي وحتى السياسي، ومن بين الشيوخ الذين أخذ عنهم نجد:

    – محمد بن الحسن الجنوي.

    – محمد بن محمد الجنوي.

    – محمد بن علي الورزيزي.

    – الشيخ أحمد الرشي.

    – الشيخ أحمد بن عجيبة.

    وقد امتدت مدة دراست في تطوان نحو عشرة أعوام، ثم رحل إلى فاس في أوائل سنة (1203هـ)، فدرس على ثلة من شيوخ القرويين أمثال:

    – العلامة محمد التاودي ابن سودة: قرأ عليه الخلاصة، ومختصر خليل من القسمة إلى آخره. ومن التفسير: سورة البقرة، ومن سورة غافر إلى الفتح. كما قرأ عليه أيضا الحديث والبيان .

    – ابنه الشيخ أحمد بن سودة: درس عليه النصف الثاني من مختصر الشيخ خليل عام (1203هـ).

    – الطيب ابن كيران: جلس إليه في حلقة التلخيص في عام (1203هـ).

    – حمدون بلحاج:

    – علي بن أويس: كتاب جمع الجوامع سنة (1203هـ)

    – إدريس العراقي و سليمان الحوات: قرأ عليهما الخزرجية

    ولتشابه البرنامج العلمي بكل من فاس وتطوان فقد كان فقيهنا لا يطالع في الحاضرة العلمية إلا الأبواب التي يمكن من خلالها إكمال النقص الذي حصل له أثناء دراسته في مسقط رأسه أو مارأى فيه مزية خاصة إما لعلو مقام المدرس وتحقيقه وحسن صناعته وبراعة أسلوبه، أو للتبرك بما وتعميق المعرفة وملء الوطاب. ويظهر أن إقامته بفاس لم تطل وإنما قضى بها سنة (1203)هـ وبعض سنة (1204) هـ.

    و تنويع المشيخة والاستكثار منها وإعمال الرحلة في طلب العلم والجلوس إلى حلقات الشيوخ، هو مجموع العلامات التي تعلن عن مقدار استفادة الطالب وحيازته للعلم وتفوقه فيه، واستعداده عند التخرج للتصدر العلمي وممارسة تدريسه والتحليق به والكتابة فيه. لذلك نجده حين عودته من فاس يعود للقراءة على كبار شيوخه بتطوان لأنه يؤرخ ختمهم لكتاب جمع الجوامع على العلامة الشيخ محمد الورزيزي بصفر عام(1206هـ).

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصير الكلمة المكتوبة

     

    بقلم: خالص جلبي

     

    يظهر إلى السطح هذه الأيام مع بحر الإنترنت متلاطم الأمواج ومع بحار الفيديوهات، أنه خطر على أعظم ناقلة نفط أن تغرق فيه، ويظهر تخوف على الصحف المكتوبة أن يكون مصيرها الانقراض، كما حدث للديناصورات قبل 65 مليون سنة، واستبدالها بكائنات أصغر حجما وأكثر تكيفا. وتتراوح التوقعات بين تهديد فعلي من المحطات الفضائية والإنترنت، وبين من ارتخى في مقعده يقول للجميع إن لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. ويؤكد معظم من يخوض في هذا البحر اللجي أن (المصداقية) هي قارب النجاة، ورفع سقف الحريات سيكون الإنعاش المنظم لمريض مصاب بالصدمة. ولكن قدر التاريخ أنه يمشي وفق قوانين نوعية تمسك رقبته، فتدفعه بالمسار الصحيح على رغم أنف أصحاب المصالح. وعندما انطلق مشروع الإنترنت كان عسكريا، فأصبح الناس اليوم بفضله يتنفسون الحرية بأنفاس إلكترونية، وأصبح الناس بنعمة الإنترنت إخوانا، فهذا هو قدر التطور. وبقي الأنبياء ينادون البشر بالسلام وتحرير العبيد. ولكن المواعظ لم تفعل شيئا، والذي غير التاريخ هو القوانين النوعية. ولم يدخل البشر باحة السلام إلا بالقنبلة النووية. وكما يقول «توينبي» إن تحرير الرقيق حصل لأنه لم تعد حاجة إلى الرقيق، وتم استبدال آلة العضل البشرية بما هو أفضل بآلة البخار والكهرباء، ولو لم يحرر أبراهام لينكولن العبيد لحررتهم الآلة. وباعتباري جراحا فقد تنفع رؤية الأشياء من خارج نطاق الصحفيين كما هو في لعبة علم، ومثلا فجراحة المناظير تطورت على يد غير جراح هو طبيب الأمراض النسائية، سيم كورت، وقد راسلته في ألمانيا بعد أن كتبت عنه مقالة، ففرح بذلك وأرسل إلي رسالة شكر مع شريط فيديو وبعض الصور، ولأني كنت عند الأعراب أشد كفرا ونفاقا؛ فأما الرسالة فوصلت، وأما الصور فمزقت أو لطخت بالسواد، وأما شريط الفيديو فتمت مصادرته بيد المطاوعة فهو يظهر امرأة كشفت عن ساقيها، كما في قصة النبي سليمان وملكة سبأ. والصحافة المكتوبة لا تخرج عن قانون الصيرورة مثل أي كائن آخر، سواء دورة الحياة عند حيوان الخلد، أو قيام الإمبراطوريات، أو حركة المجرات. وفي الطب نعرف أن الجراحة مشت على مراحل، وكان بتر الأطراف يجري بدون تخدير. كما كانت الكثير من الأمهات الوليدات يمتن بعد الوضع بحمى النفاس، حتى حقق الدكتور فايس الشروط التعقيمية الصارمة. ولم يمش الطب إلى الأمام إلا بساقين من التخدير والتعقيم. وإلى قبل عقد من الزمن كان استئصال المرارة يتم بشق البطن، واليوم لا يلجأ الجراحون إلى شق البطن، بل يدخلون بثقوب بسيطة فيستأصلون المرارة المحصاة بملقط ناعم. وهذا التطور اختصر الزمن والمضاعفات، وعالج العلة ببساطة. واليوم يجري جراحة المخ في سويسرا روبوت. ويتطلع الطب إلى الاستغناء التدريجي عن الجراحة، بل إلى فهم ثوري في موضوع لماذا ينفجر المرض أصلا؟ ومراقبة هذا التطور بمساحة تاريخية تجعلنا نرى انقلابا نوعيا في مهنة يتم الاستغناء التدريجي عنها بأنواع جديدة من الطب، كما في الجراحة الجينية. أو إدخال ميني روبوت (مجهري) إلى كل مكان في الجسم، فيعدل ويرقع حسب الإصابة، مراقبا بشاشة كمبيوترية مكبرة وموجها بأشعة ليزر يقودها جراح على بعد آلاف الكيلومترات (Telesurgery). أو التدخل على أول خلية إنسانية بعد التلقيح، أو بعد الاستنساخ الجسدي أيا كان، وإجراء التعديل المناسب على الكود الوراثي. ويمضي محمد كامل حسين في كتابه «المنوعات» إلى أكثر من هذا، في «أنه إذا استطاع الإنسان خلق نفسه، ما كان في ذلك مساس بوجود الله وقدرته، والربط بين وجود الله تعالى وبين قدرته على الخلق، هو من قبيل الربط بين العامل وأعظم أعماله قدرا وأدعاها إلى الإعجاب. والخلق برهان على وجود الله، ولكنه ليس برهانا من النوع الذي إذا بطل بطل معه وجود ما يقوم على هذا البرهان»، وهذا ينقلنا إلى القانون الأساسي أن الصحافة لا تشذ عن هذا القانون، فكما تغيرت طريقة نقل الإنسان من ظهور البغال والحمير إلى اعتلاء ظهور الصواريخ، كذلك الحال من تغير واسطة نقل الكلمة. وقبل 4000 سنة كان كهنة سومر يكتبون على الطين المجفف، ونحن ننقش على الهواء. ومشكلة الكلمة أنها تحرر الوعي، ولكنها قد تستخدم للتضليل إلى حين. ولكن العشق الخفي للحقيقة عند الإنسان يجعله يكسر قوالب التقليد، فيتحرر من الخرافة، وهذا هو السر خلف التطوير الذي لا يهدأ للوصول إلى مصادر المعرفة. وعندما ينكب الناس على الإنترنت فلأنها تحمل حقائق لا تقولها الصحافة. ومن يريد أن يطمئن على بقاء الصحافة كما هي في يد حزب شمولي، أو فرد ثري، فهو لا يفهم قانون الصيرورة. وإذا كان جيلنا الحالي ما زال مرتبطا بالقلم والقرطاس، فإن الجيل القادم ستكون أصابعه كيبورد وعيناه شاشة تومض، وسوف يستغني عن الورق. وكما حدث في الجراحة بالانضغاط إلى ما يشبه إلغاء الجراحة، فقد تنتهي الصحافة إلى نهاية صناديق البريد والفاكس، وفقا لقانون التفاضل والتكامل في الرياضيات. والمشكلة التي تواجه الصحافة اليوم، ليس أن الجريدة سوف تتغير، بل الإنسان، فهو سيصبح بعد ثلاثين سنة خلقا آخر ونسخة مطورة جدا مع التعامل السريع من تدفق المعلومات، وأعظم مشكلة تواجهنا مع عالم النت هي فيضان المعلومات وليس شحها، وهي تتطلب التركيز والغربلة في وقت لا يسمح بذلك. وهذا مؤشر إلى تحقيق القدر الإلهي أن من يكتم الحقيقة يصبح موضع لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ومن لا يغير نفسه يغيره التاريخ ولا يبالي. ولا غرابة أن نقرأ في مطلع إنجيل يوحنا في البدء كانت الكلمة، وفي القرآن كانت أول كلمة هي «اقرأ» أوحي بها في غار في رأس جبل، وهو ما تكرر مع بوذا والنرفانا في ظل شجرة التين. ولا غرابة أن يقسم القرآن بأربع، أولها شجرة التين التي أوحي تحتها لبوذا، ثم شجرة الزيتون لعيسى، حاملا رمز السلام، ثم طور سنين موسى، ثم البلد الأمين في مكة. 

     

    نافذة:

    المشكلة التي تواجه الصحافة اليوم ليس أن الجريدة سوف تتغير بل الإنسان فهو سيصبح بعد ثلاثين سنة خلقا آخر ونسخة مطورة جدا مع التعامل السريع من تدفق المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق “تاريخي” وشيك بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية

    أعلن رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولاتا، الثلاثاء قرب التوصل إلى اتفاق “تاريخي” لحل الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بشأن ترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

    الاتفاق الذي أعدته الولايات المتحدة الأمريكية يستجيب لجميع مطالب إسرائيل، وفق حولاتا الذي علق على سير مفاوضات ترسيم خط الحدود البحرية مع لبنان بقوله، “تمت تلبية جميع مطالبنا والتعديلات التي طلبناها قد قبلت. حافظنا على مصالح إسرائيل الأمنية”.

    وتتوسط الولايات المتحدة منذ عامين بين لبنان وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى ترسيم حدودهما البحرية وإزالة العقبات أمام التنقيب عن النفط والغاز.

    الطرفان أعربا عن ارتياحهما في مطلع أكتوبر عن مسودة نص الوسيط الأمريكي أموس هوكستين التي تم تسريبها إلى الصحافة، وتنص على خضوع حقل كاريش بالكامل للسيطرة الإسرائيلية في مقابل منح حقل قانا للبنان، علما أن قسما منه يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين مياه البلدين.

    بدأت شركة “إينيرجيان” للطاقة ومقرها لندن الأحد إجراء اختبار للأنابيب بين إسرائيل وحقل كاريش البحري للغاز في شرق البحر المتوسط.

    وقالت الشركة “بدأ تدفق الغاز من الشاطئ إلى منصة تفريغ تخزين الإنتاج العائم في كاريش”.

    وكان كبير المفاوضين اللبنانيين إلياس بو صعب قد أكد لرويترز، “إن لبنان تسلم المسودة النهائية لاتفاق بوساطة أمريكية لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل تفي بجميع متطلبات لبنان ويمكن أن تؤدي قريبا إلى “اتفاق تاريخي”.

    وأضاف بعد دقائق من تسلم المسودة النهائية “إذا سارت الأمور على ما يرام، فإن جهود آموس هوكشتاين يمكن أن تؤدي إلى اتفاق تاريخي”.

    وقال بو صعب، “تلقينا المسودة النهائية، ويشعر لبنان بأنها تأخذ في الاعتبار كل متطلبات لبنان، ونعتقد أن الطرف الآخر يجب أن يشعر بالمثل”.

    وستحل الصفقة نزاعا إقليميا في شرق البحر المتوسط في منطقة يهدف لبنان إلى التنقيب فيها عن الغاز الطبيعي، وبالقرب من مياه عثرت فيها إسرائيل على كميات صالحة للاستخدام التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحار يقدم على محاولة انتحار بالداخلة

    زنقة20ا متابعة

    علم موقع Rue20، أن مدينة الداخلة إهتزت مؤخرا على وقع محاولة إنتحار فاشلة لبحار داخل منزله الكائن بحي النهضة، دون معرفة الأسباب الحقيقية التي دفعته لوضع حد لحياته.

    الواقعة، إستنفرت الأجهزة الأمنية بالداخلة و التي حلت بعين المكان، حيث قامت فورا بفتح تحقيق في الواقعة، بينما تم نقل المعني بالأمر على وجه السرعة نحو مستعجلات مالستشفى الجهوي الحسن الثاني لتلقي الإسعافات الضرورية.

    وقالت مصادر عليمة، إن البحار يعاني من إضطرابات نفسية و في عقده الرابع وأب لطفلين، كما أقدم على شرب مادة حارقة قبل أن يقدم على شنق نفسه بحبل لفه حول رقبته داخل مسكنه ليتم بعد ذلك إشعار المصالح الأمنية المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره