Étiquette : برد

  • الجلباب يتفوق على المعاطف الأوروبية في مواجهة برد الشتاء

    يفضل الكثير من المغاربة ارتداء جلابيب الصوف، للاحتماء من برودة الطقس أيام الشتاء، دون أن تغريهم المعاطف الأوروبية.

    وبمدينة طنجة  تصادف الكثير من الشباب والكهول والشيوخ ، خلال هذه الأيام الباردة، متدثرين بأثواب ثقيلة مصنوعة من صوف الغنم، يسمى باللهجة المحلية “الجلاب”، .

    وفي الوقت الذي تعج فيه مختلف المحال التجارية، بسترات مختلفة ذات ماركات عالمية أصلية أو مقلدة، تمنح من يرتديها هنداما وأناقة عصريين، فإن الكثير من المغاربة، لا يزالون يفضلون هذه الجلابيب التقليدية، لاعتقادهم أنها أكثر فعالية في الحماية من برودة الطقس.

    وتعرف المحلات التجارية المتخصصة في ترويج هذه الملابس التقليدية، إقبالا متزايدا لا يضاهيه موسم آخر، سوى موسم المناسبات الدينية.

    في السوق “البراني” بقلب مدينة طنجة، أو “عروس الشمال” كما يلقبها المغاربة، يحرص العديد من أرباب المحلات التجارية، على تموين تجارتهم بأعداد كبيرة من هذا النوع من الألبسة، لإدراكهم بالطلب المتزايد عليها من طرف المواطنين، خلال هذا الوقت من السنة، بحسب مراسل الأناضول.

    ويقول “منير الطنجاوي”، أحد التجار المتخصصين في بيع جلابيب الصوف،  إن الإقبال على هذا النوع من الجلابيب الصوفية، يزداد كلما حل موسم البرد، موضحا أن السبب الذي يدفع المواطنين لطلب هذه الأثواب، هو فعاليته في مقاومة البرد.

    ويشرح الطنجاوي، أن هذا المنتج يتميز بتنوع أشكاله وتفاوت جودته، قائلا “نحن نستورد سلعنا تحديدا من فاس  ووزان ، وهناك أيضا جلالبيب محلية أيضا يتم إنتاجها في طنجة”.

    من جهته قال خالد الفحصي، كهل في بداية الخمسينات  إن المعاطف الأوروبية في الغالب، تمنح للنصف العلوي من الجسم دفئا يقي من البرد القارس، لكنه يفضل الجلباب الصوفي، لأنه “يقي الجسم كله من البرد، كما يوفر حماية للرأس والأذنين، حين أضع غطاء الجلباب الملتصق بأعلاه”.

    أما رشيد الودراسي، فقد فضل شراء “قشابة”، وهي تختلف عن الجلباب بكونها قصيرة الطول، ولا تتوفر على أكمام. وقال الودراسي : “أفضل القشابة، لأنها تتيح الحركة بحرية بشكل أكبر، وتساعدني أكثر على مزاولة عملي في نقل البضائع، كما أن وزنها خفيف بالمقارنة مع “الجلاب”.

    ويتفاوت سعر الجلباب التقليدي، حسب نوعه وجودته، حيث يتراوح ما بين 700 درهم و 1200 درهم .

    وتمثل “الجلابة” الوزانية (نسبة إلى مدينة وزان)، أفضل أنواع هذه الأثواب، لذلك فإنها تكون الأعلى ثمنا من بين الأنواع التي يتم إنتاجها في المدن الأخرى، .

    أما “القشابة” فهو نوع منحصر في المنطقة الشمالية للمغرب، وهو عبارة عن ثوب قصير مصنوع من الصوف، وتتم خياطته يدويا من طرف ممتهن هذه الحرفة (المْعلم) رفقة مساعد له، يكون في أغلب الأحيان طفلا صغيرا (المْتْعلم)، ويبلغ ثمنه حوالي 150 درهما)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعطي تعليماته لمواجهة موجات البرد

    أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تعليماته السامية للإطلاق الفوري للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.
    وأوضح بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أنه ستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجيستية هامة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية، وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية ستستهدف، في شطرها الأول، العديد من الأسر بأربعة أقاليم ، هي ميدلت وخنيفرة وأزيلال والحوز، مشيرا إلى أن كل أسرة ستستفيد من رزمة من المواد الغذائية (دقيق، أرز، سكر، شاي، ملح، زيت المائدة، وحليب مجفف) وأغطية، ومن المقرر الشروع في تنفيذ برنامج هذه المساعدة الإنسانية ابتداء من الأربعاء 25 يناير الجاري.
    وكانت وزارة الداخلية ، باشرت على مستوى جميع المصالح الخارجية بالجهات و الأقاليم، عقد لقاءات تشاورية لنزيل مخططات عمل لتنفيذ المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد، وتفعيل لجان اليقظة لمواجهة موجات البرد، حيث وجهت التعليمات الى الولاة و العمال بالجهات التي تعاني من موجات البرد الخطيرة و القاسية، الى عقد اجتماعات لتدارس التدابير والتدخلات الاستباقية المتعلقة بمواجهة تداعيات موجة البرد.
    ويتجه تفعيل المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد، الى مساعدة 75 دوارا وتجمعات سكنية تابعة لتسع جماعات ترابية تتواجد كلها بمناطق تتميز بصعوبة الولوج وقساوة المناخ مما يجعلها معرضة للعزلة خلال هذا الشتاء بسبب التساقطات الثلجية، و مضاعفة الجهود وتنسيق التدخلات من أجل ضمان تتبع وضعيات النساء الحوامل القاطنات بالدواوير المهدد بالعزلة، والعمل على توفير حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية، وتوفير الأغطية بالداخليات ودور الطالب، وإيواء الأشخاص بدون مأوى بمراكز الاستقبال.
    وتعمل السلطات على إعداد برنامج لتوزيع المؤن الغذائية والأغطية على الساكنة بالدواوير والمناطق التي قد تتأثر بموجات البرد خلال هذا الشتاء، ووضع رهن اشارة ساكنة المناطق المتضررة جراء تأخر التساقطات المطرية، أعلاف الماشية .
    وكان والي الجهة ، دعا اللجان المحلية لليقظة إلى إعداد تقارير مفصلة حول الاشكالات التي يصعب تسويتها محليا وإحالتها على اللجنة الإقليمية قصد تدارسها، و ذكر والي الجهة بالأهمية البالغة لهذا الاجتماع الذي يندرج في اطار تفعيل المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد، مشيرا الى أن المناطق المهددة بموجة البرد بإقليم بني ملال، تشمل حوالي 75 دوارا وتجمعا سكنيا بـنفوذ 09 جماعات ترابية، كلها تقع في مناطق تتميز بوعورة التضاريس وبقساوة المناخ، مما يجعلها مهددة بالعزلة في فصل الشتاء بسبب تساقط الثلوج.
    و دعا الى مضاعفة وتنسيق الجهود لتتبع حالة النساء الحوامل القاطنات بالدواوير التي يمكن أن تتعرض للعزلة، وتوفير حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية، والأغطية اللازمة بالداخليات ودور الطالب وإيواء الأشخاص بدون مأوى في أماكن آمنة، وإعداد برنامج لتوزيع المؤن الغذائية والأغطية على الأسر المتواجدة في الدواوير والمناطق المهددة بالعزلة والمعرضة للضرر خلال فصل الشتاء، وتوفير الأعلاف للماشية بهذه المناطق التي تضررت بتأخر التساقطات هذه السنة.
    وكانت تدخلات رؤساء الجماعات الترابية، تمحورت حول القضايا المتعلقة بتوفير الكميات الكافية من حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية الفرعية وبمستودعات حطب التدفئة، والاطعام بدور الطالبة، وتوفير الأدوية خاصة تلك المتعلقة بالأنفلوانزا الموسمية والغدة الدرقية؛ وكذا توفير الكميات اللازمة من الأعلاف لمربي الماشية وتقوية شبكة الاتصالات بالمناطق الجبلية؛ حيث عبر الجميع عن استعدادهم للمساهمة في الجهود المبذولة للتخفيف من آثار موجة البرد، ولضمان تدبير جيد وناجع لعملية مواجهة الآثار السلبية لموجة برد محتملة بالاقليم، شدد والي الجهة على الحرص بعقد اجتماعات منتظمة للجن اليقظة المحلية لتحديد وتشخيص بدقة الاكراهات التي تواجه عمليات التدخل على مستوى فك العزلة والصحة والتعليم والفلاحة وغيرها…، وإيجاد الحلول الفورية اللازمة لها، واعداد تقارير مفصلة بخصوص الاشكالات التي يتعذر حلها محليا، وإحالتها على اللجنة الإقليمية لتدارسها وصياغة الحلول الملائمة لتجاوزها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون..سكان الجبال يعانون منذ بداية تساقط الثلوج

    *اقبايو لحسن
    منذ بداية تساقط الثلوج بالاقبم شفشاون، وسكان الجبال من مداشر وقرى يعانون الأمرين بسبب الطقس البارد جدا وقلة الإمكانيات وعزلتهم عن باقي المناطق، وعدم تمكنهم من التنقل لجلب كل احتياجاتهم والأغراض الضرورية لمعيشتهم اليومية، بل وحتى التطبيب والتعليم.
    فعلى الرغم من محاولات السلطات المنطقة التخفيف من معاناة ساكني تلك المناطق الجبلية، وهذه السنة قد عمق من مأساة السكان، ولا يوجد من يلتفت إلى سكان تلك القرى والبوادي في الجبال الشمال الوعرة ، التي تظل وحيدة تقاوم وتواجه مصيرها المحتوم بسبب البرد والثلوج وقلة ذات اليد، والعزلة المفروضة على هذه المناطق مع حلول فصل شتاء من كل سنةوخصوصا عند تساقط الثلوج
    إسماعيل طيار، شاب من سبت تامورت إقليم شفشاون يحكي عن معاناة سكان المنطقة مع الثلوج ويقول لـ”اشطاري24″: “كل سنة تعيش المنطقة في عزلة تامة بسبب الثلوج والبرد وقلة الإمكانيات، فحتى خشب التدفئة الذي كانت تجلبه النساء من الغابات أصبح من الصعب الحصول عليه، بسبب الحراسة المشددة لمسؤولي إدارة المياه والغابات بالمنطقة، الذين يسعون إلى الحفاظ على الثروة الغابوية في إهمال تام لساكني المنطقة الفقيرة، التي تعيش من الزراعة المعاشية والرعي، والتي لا يمكن لها شراء الخشب بسبب غلاء أثمنته، وتظل بالتالي عرضة للبرد والجوع والتهميش”.
    ويضيف إسماعيل بكثير من الحسرة والألم
    فإذا كانت الثلوج ومناظره الخلابة، مبعثا للفرح لهواة الرياضات الثلجية والراغبين في التمتع بها، إلا أنها باتت مبعث حزن ومعاناة حقيقية لسكان المناطق الجبلية كل من منتزه تلاسمطان باب برد والنواحي…..، وهو ما عبرت عنه السيدة فاطمة احيان فاعل جمعوية التي صرحت لـ”اشطاري24″، أن الوضع يزداد صعوبة وقساوة في فصل الشتاء، بسبب العزلة التي تعرفها المنطقة بسبب تساقط الثلوج الكثيف، وانقطاع الطرق والكهرباء، ” ونحن لا نستطيع الخروج ولا التنقل من أجل اقتناء ما يلزمنا، بسبب سُمك الثلوج. نحن نعاني الأمرين ونتكبد خسائر في المواشي وحتى الحوامل فمن تحاصره الثلوج ينكن أن يموت في غفلة من الجميع”.
    وتقول فاطمة إنها لم تتمكن من بيع منتوجات فلاحية في الاسواق وبسبب التساقطات الثلجية التي حالت دون زيارة السياح للمنطقة، وبهذا فهي توجد في ظروف صعبة هي والنساء العاملات بتعاونيتها، وأبرزت أن محدودية المساعدات التي قدمت لهم من طرف السلطات، لا تكفي لتأمين كل الحاجيات الغذائية التي تلزمهم في هذه الفترة من السنة، ولولا مساعدات بعض جمعيات المجتمع المدني التي ترسل الأغطية والملابس والعلف حتى للماشية، لما استطاع السكان مواجهة تداعيات موجات البرد القارس في المنطقة التي تقطنها، والتي تفتقر إلى التجهيزات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الثلجية تعمّق مأساة مغاربة وتزيّن “سطوريات” آخرين

    بينما ينتظر كثيرون، التساقطات الثلجية في تطوان وشفشاون وغيرهما ليلتقطوا الصور ويتقاسموها مع أصدقائهم ومتابعيهم على منصات التواصل الاجتماعي، ثمة مغاربة تشكل لهم هاته الظاهرة الطبيعية الجوية، مأساة تعمّق لديهم أزمة العيش بشكل أكبر وأكثر.

    وإن كان رواد الفيسبوك والانستغرام تناقلوا صباح يوم، الثلاثاء، صور التساقطات الثلجية على نطاق واسع، على سبيل البهجة والاستمتاع وجلب النقرات والمشاركات، إلا أن سكان المداشر الجبلية بدأ عندهم فصل آخر من معاناة صعبة مع موجة برد قارس.

    ويجد سكان المداشر والقرى بإقليمي تطوان وشفشاون وغيرهما من الأقاليم الجبلية، معاناة جمّة، وخاصة مع انقطاع المسالك الطرقية، حيث يظلون في حصار لساعات وأحيانا لأيام وهم يعملون على إزاحة الثلوج بشكل يدوي بعيدا عن شاحنات التجهيز.

    إن ما يستمتع به البعض، ويتباهى به على “السطوريات”، يشكل من وراءه، واقعا مؤلما، ويلامس شغاف القلوب التي لا تزال على قيد الإنسانية في زمن إنتهى فيه الإحساس بمن يعانون في صمت، ويفضلون الموت تحت موجة صقيع على أن تمدّ يدها طلبا للعون.

    وإذا عرفنا طبيعة ساكنة جبال الريف وغمارة وتطوان، فلن يساورنا الشّك على أنهم لن يطلبوا المساعدة، فهم يعيشون في كنف العفاف والكفاف رغم الظروف المزرية، لذا هاته فرصة ملائمة لذوي الأيادي البيضاء ليقْدموا على مبادرات وطنية، وإنسانية حقيقية.

    وكما في السياسة يوجد منطق العدالة المجالية، فإنه في المساعدات ينبغي اتباع هذا المنطق أيضا، فلا يُعقل أن أطفال باب برد، وبني منصور، وجبل غرغيز، وتمورت، وغيرهم، يعانون إزاء هاته الأحوال السيئة، والمساعدات تذهب نحو الجنوب أو مناطق أخرى.

    وعلى ذكر السياسة، فإن فعاليات المجتمع المدني، والشبيبات الحزبية، والهيئات التي لا تظهر إلا في المناسبات الوطنية، والانتخابية، مدعوةٌ إلى التعبئة بقوّة في هاته الأوقات الصعبة، ويُنتظر منها أن تُجهزّ لقوافل نحو مناطقنا النائية بشمال المملكة.

    إن الوطنية الحقيقية، تتجلى في قيم التضامن والتآزر، وفي تقديم ما يمكن أن يحدث فارقا في الأوقات الصعبة تجاه أبناء المغرب العُزَّل أمام موجات الصقيع والثلج، وليس تنظيم أنشطة شكلية وترديد شعارات لا يجد منها المواطنون ولا الوطن غير الصدى الباهت.

    وإلى جانب التعاون بين المواطنين الذي ماكان دائما وينبغي أن يستمر وبوتيرة أكبر وحكامة أكثر، لا ننسى أن نطرق باب الحكومة وباق المؤسسات لعلنا نذكرهم بأن في شمال المغرب، معاناة لا تهاضى وتحتاج لمن يلتفت لها بدل أن تحصروا انتباهكم على الحواضر فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد فرنسي: البرلمان الأوروبي يندرج في إطار الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة

    زنقة20ا الرباط

    أكد المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، شارل سانت-برو، أن قرار البرلمان الأوروبي يندرج في إطار الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة من قبل أولئك الذين أزعجهم التطور والازدهار والتواجد الإقليمي والدولي القوي للمغرب.

    وندد المتحدث، في تصريح للصحافة، باستمرار “المهاجمة المنتظمة لليساريين والمتواطئين معهم لإحدى الدول القليلة في المنطقة التي تتطور وتتقدم إلى الأمام”.

    وأشار المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية، وهو مركز أبحاث حول العلاقات الدولية تأسس عام 2004، إلى أن الكثيرين يتساءلون عن غاية البرلمان الأوروبي، معتبرا أن القرار الأخير ضد المغرب “يعطي بداية إجابة”، لأن هذه المؤسسة “تعمل فقط على تصفية الحسابات، لأن القرار ضد المملكة ليس ملزما وبالتالي ليس له أي قيمة قانونية”.

    وفي هذا السياق، ذكر سانت-برو برد فعل مجلسي البرلمان المغربي اللذين وضعا النقاط على الحروف خلال جلسة برلمانية مشتركة نظمت أمس الاثنين. وتوقف الخبير عند سياسة الكيل بمكيالين لهذه المؤسسة الأوروبية فضلا عن “التحيز” تجاه الجزائر، مما يشير إلى “تورط دوائر معينة معادية للمغرب في اعتماد هذا القرار الحاقد”.

    يذكر أن البرلمان المغربي أعلن الاثنين إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وأعرب عن رفضه استغلال وتسييس قضايا هي من صميم اختصاص القضاء الجنائي وتدخل في باب قضايا الحق العام، وصدرت في شأنها أحكام قضائية في تهم غير مرتبطة بتاتا بأي نشاط صحفي أو بممارسة حرية الرأي والتعبير.

    ودعا البرلمان المغربي القوى السياسية الأوروبية إلى التحلي بالحكمة والرزانة ورفض الخلط المتعمد بين حقوق الإنسان المصانة في المغرب بالدستور والقوانين والمؤسسات من جهة، والادعاءات المُفتقدة للمصداقية التي تروج لها بعض الجهات والمنظمات المعروفة بمواقفها العدائية ضد المغرب، من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار البرلمان الأوروبي يهاجم مغربا يزعج بتطوره وحضوره القوي (رئيس مرصد فرنسي)

    قرار البرلمان الأوروبي يهاجم مغربا يزعج بتطوره وحضوره القوي (رئيس مرصد فرنسي)

    الثلاثاء, 24 يناير, 2023 إلى 15:24

    باريس- أكد المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، شارل سانت-برو، أن قرار البرلمان الأوروبي يندرج في إطار الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة من قبل أولئك الذين أزعجهم التطور والازدهار والتواجد الإقليمي والدولي القوي للمغرب.

    وندد المتحدث، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، باستمرار “المهاجمة المنتظمة لليساريين والمتواطئين معهم لإحدى الدول القليلة في المنطقة التي تتطور وتتقدم إلى الأمام”.

    وأشار المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية، وهو مركز أبحاث حول العلاقات الدولية تأسس عام 2004، إلى أن الكثيرين يتساءلون عن غاية البرلمان الأوروبي، معتبرا أن القرار الأخير ضد المغرب “يعطي بداية إجابة”، لأن هذه المؤسسة “تعمل فقط على تصفية الحسابات، لأن القرار ضد المملكة ليس ملزما وبالتالي ليس له أي قيمة قانونية”.

    وفي هذا السياق، ذكر سانت-برو برد فعل مجلسي البرلمان المغربي اللذين وضعا النقاط على الحروف خلال جلسة برلمانية مشتركة نظمت أمس الاثنين.

    وتوقف الخبير عند سياسة الكيل بمكيالين لهذه المؤسسة الأوروبية فضلا عن “التحيز” تجاه الجزائر، مما يشير إلى “تورط دوائر معينة معادية للمغرب في اعتماد هذا القرار الحاقد”.

    يذكر أن البرلمان المغربي أعلن الاثنين إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وأعرب عن رفضه استغلال وتسييس قضايا هي من صميم اختصاص القضاء الجنائي وتدخل في باب قضايا الحق العام، وصدرت في شأنها أحكام قضائية في تهم غير مرتبطة بتاتا بأي نشاط صحفي أو بممارسة حرية الرأي والتعبير.

    ودعا البرلمان المغربي القوى السياسية الأوروبية إلى التحلي بالحكمة والرزانة ورفض الخلط المتعمد بين حقوق الإنسان المصانة في المغرب بالدستور والقوانين والمؤسسات من جهة، والادعاءات المُفتقدة للمصداقية التي تروج لها بعض الجهات والمنظمات المعروفة بمواقفها العدائية ضد المغرب، من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس | برد قارس و درجات حرارة ناقص 5 في هذه المناطق

    زنقة 20 | متابعة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن يبقى الطقس باردا ومصحوبا بصقيع محلي أو جليد، وذلك فوق كل من مرتفعات الأطلس والمنطقة الشرقية والجنوب-الشرقي والسهول الشمالية.

    وستتكون كتل ضبابية كثيفة نوعا ما بالسهول الشمالية والوسطى وشمال الأقاليم الجنوبية، فيما ستكون السماء غائمة جزئيا بالمنطقة الشرقية مع نزول قطرات متفرقة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 05- و00 درجات بالأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 00 و05 درجات بالجنوب-الشرقي.

    وستكون ما بين 07 و 12 درجات بالجنوب ومنطقة سوس، وما بين 04 و10 درجات فيما تبقى من ربوع المملكة، فيما ستكون درجات الحرارة خلال النهار في انخفاض.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وهائجا ما بين مهدية وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة البرد القارس تهدد حياة الأشخاص دون مأوى في مراكش

    باتت فئة من الأطفال والشباب والعجزة، من الجنسين، من الذين يعيشون وضعية الشارع بمراكش في خطر، وذلك جراء موجة البرودة الشديدة التي تجتاح المدينة وعددا من مناطق المملكة، خاصة بالليل؛ إذ تنخفض درجة الحرارة أحيانا إلى ما دون الصفر.

    ويرى فاعلون محليون، أن هؤلاء المشردين يواجهون خطر التجمد حتى الموت في هذه الفترة من السنة، وذلك لمكوثهم في الشارع العام لفترات طويلة، وبدون مأوى، ذلك أن هذه الفئة لا تملك بديلا عن الشارع العام، لأنها ألفت حياة التشرد ويصعب عليها التكيف مع أي حياة أخرى طبيعية، كما أن الفقر والبطالة والتفكك الأسري، ساهم بشكل كبير في تعميق هذا الشرخ الحاصل بين الواقع والمأمول، إضافة إلى غياب برنامج اجتماعي يهم هذه الفئة وينقذها من الضياع، ويحفظها من الثأثيرات السلبية لأحوال الطقس المتقلبة على أوضاعهم الصحية والاجتماعية.

    ويطالب هؤلاء، بتفعيل دور الجمعيات المتخصصة في حماية الأسرة، من أجل المساهمة في تمكين هذه الفئات الإنسانية من العيش في ظروف حسنة، وتمكينها من المعالجة النفسية المجانية للآثار التي يخلفها الشارع على نفوسهم، بالإضافة إلى مساعدة الأطفال على الانخراط في الحياة بشكل عادي.

    وسبق للمديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن أفادت في آخر تقاريرها بأن موجة برد متوقعة بعدد من أقاليم المملكة، بدرجات حرارة دنيا تتراوح ما بين ناقص 6 و 4 درجات، وذلك ابتداء من غد الاثنين وإلى غاية يوم الأربعاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره