تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
Étiquette : بركة
-
تطوان من خلال فهارس علمائها (2)
التعليم:
- أماكن التدريس:
وتكتسي هذه الفهارس قيمتها بالنسبة إلى الدارسين والقراء في كونها ترسم صورة واضحة عن النشاط العلمي والثقافي في تطوان بذكر المراكز الثقافية المساهمة في نشر العلم، وما يزدهر فيها من حلقات الدرس.
وقد جرت العادة في تطوان، أن الصبي إذا بلغ أربع سنوات أو حمسا، أسلمه وليه إلى المكتب القرآني، فيحفظ القرآن. وفي هذه الأثناء يلقنه الأستاذ بعض مبادئ القراءة والكتابة، وبعض قواعد التجويد، ورسم القرآن. قبل أن ينتقل إلى المرحلة الثانية، وهي حضور دروس العلم، مبتدئا بالعقائد وفقه العبادة، بنظم ابن عاشر بشرح المرشد المعين، وفي النحو بمقدمة ابن أجروم بشرح الأزهري ومختصر الشيخ خليل في الفقه ، بعد أن يكون قد حفظ متونها.
فإن اتصل في التعلم ولم ينقطع، أخذ في قراءة ألفية ابن مالك بالمكودي، ثم بالتوضيح ابن هشام، وربما قرأ بالأشموني. وفي قراءة الفقه، بمختصر الشيخ خليل بشارحه الخرشي، او الدردير، وتحفة ابن عاصم بشرح التاودي. وربما خلل ذلك بدروس في المعاني والبيان، والمنطق وأصول الفقه.
و قد كانت المساجد والزوايا أهم الأماكن التي يمارس فيها التدريس وقد حصر الفقيه داود في كتابه على رأس الأربعين مختلف هذه المدارس التي كان إشعاعها العلمي مشعا في القرن الربع عشر، والملاحظ أنها هي نفس الأماكن الدراسية التي درس فيها أو درس بها أغلب علماء فهارس تطوان وهي:
– مدرسة الجامع الكبير: وهي أقدم مدرسة عرفتها تطوان، وكانت جزء من المسجد الأعظم االذي وسعه السلطان مولاي سليمان. وكانت عبارة عن بيوت معدودة ملحقة بالمسجد، وكان الطلبة موزعين بعضهم يسكن المدرسة، والبعض الآخر يقطن في المسايد الملحقة بالمساجد. وكان السلطان مولاي سليمان عند تحديد بناء الجامع المذكور سنة(1807م) قد عين إماما به العالم الشيخ محمد الحراق، وكان عالما متضلعا، ومشاركا في علوم التفسير والحديث والفقه والفتوى، وكما انفرد عن باقي علماء عصره في ميدان الأدب والشعر. وكان لتوليته أثر فعال في تقدم العلوم الدينية بتطوان. ودرس فيه في القرن الرابع عشر: أحمد الزواقي، و محمد بن الآبار، ومحمد المودن، و محمد أفيلال، ومحمد المرير، ومحمد الزواقي، و الحسن أفيلال، وعبد الرحمان أقشار، والمهدي الموفق.
– جامع العيون: درس فيه أحمد الرهوني
– جامع السوق الفوقي: درس به الحاج أحمد الزواقي، ومحمد بن عبد الوهاب.
–جامع القصبة: درس به محمد المرير والحاج محمد الفرطاخ.
– جامع الربطة: درس به محمد المرير والحاج عبد الرحمان الفاسي
– جامع المصيمدي: درس به عبد الرحمان اقشار والسيد محمد الركيك
– جامع بن صالح (جامع الشحيت): درس به أحمد اللواجري والعربي الخطيب
– جامع الجديدة بالسويقة: الحسن أفيلال
– جامع للا فريجة بالسويقة: درس فيه محمد الفرطاخ
– الزواية الريسونية: درس بها محمد البقالي، وأحمد العمراني، وأحمد الزواقي، ومحمد ابن الأبار.
– الزاوية التيجانية: درس بها احمد الرهوني، وعبد القادر الشلي.
– الزاوية الدرقاوية: درس فيها محمد بن الحاج الصروخ الكرفطي
– الزاوية القادرية: درس بها محمد بناني، وأحمد الحداد
– زاوية الحاج علي بركة بالسوق الفوقي: درس بها محمد المرير وأحمد الحداد، ومحمد الفيزازي.
إلى جانب مجموعة من أماكن التدريس اندرست في عهد الفقيه داود من بينها:
– جامع لوقش: ذكر عبد الرزاق أحمادوش في رحلته أنه اجتمع بالشيخ أحمد الورزيزي في جامع لوقش وسمع منه أوائل صحيحي البخاري ومسلم وموطأ
مالك مع أسانيده في الكتب المذكورة، كما درس عليه التفسير والأصول ومختصر الشيخ خليل.
– مدرسة ابن قريش: عمرها بنو قريش بعلمائهم المدرسين، وقاموا بالاهتمام بها ورعاية شؤولها حتى أصبحت المدرسة الأولى في تطوان، إلا أن وجودها في طرف المدينة، وفي حومة يكاد ينعدم بهما سكنى العيان من الأرستقراطية الأندلسية، حرمها من وسائل البقاء والاستمرار، وعرضها مع مرور الزمان إلى الإهمال”.
كما نجد الفقيه أحمد بن عجيبة قد جلس للتدريس في عدة مواضع قبل ملاقاة الشيخ (البوزيدي) وبعده، ومنها جامع القصبة، وجامع الجعيدي، وفي مسجد الساقية الفوقية، وزاوية ابن ناصر، وزاوية أحنصال، وزاوية ابن مرزوق، وزاوية السعيدي.
وإذا انتهت مرحلة الأخذ في تطوان، واستقصى الطالب ما عند علماء بلده، فإنه يعمل الرحلة لإتمام دروسه بمدينة فاس، إذ هي العاصمة العلمية بالمغرب الأقصى منذ سقطت
قرطبة والقيروان، فيأخذ عن أكابر العلماء بها، ويتم دروسه العليا، حتى يتخرج بها، ويستجيز علماءها، ويعود للتدريس ببلدته.
- – مواد التدريس:
وإذا تأملنا مقروءات الفهارس التطوانية نجد أنها قامت على مجموعة من العلوم، لا محيد للدارس المسلم في بيئة المغرب في الأخذ بها والاعتماد عليها في التكوين والتربية العلمية والدينية والمهنية. هذه العلوم هي القرآن وعلومه، والتفسير والحديث ومصطلحه، والأصول والفقه والتوحيد والنحو والتصوف والأدب والحساب والتوقيت. وهي العلوم هي التي كانت رائجة في بيئة المغرب عامة وبيئة تطوان خاصة. وكان عمدة الدروس هو الفقه يقول الفقيه المرير: ” لأن هذا المنهج، كان عندنا المتبع في الدروس الفقهية، وبه قرأنا، و بنظامه تعلمنا وانتفعنا، كما قرأ به أشياخنا وأشياخهم. وكان مبناه على أن الفقه الإسلامي هو عمدة الشريعة الإسلامية، وقانونها ودستورها المستمد من كتابها العزيز …فالفقه الإسلامي كما يعتني بأحكام الديانة، كذلك بمصالح الدنيا والإمارة فما تحتها، ولا يشذ عنها من أحكام الدولة شيء، فكان لزاما على كل من ولي ولاية، أي يكون عارفا بالقوانين الفقهية فيما أنيط به، ولو بسؤال الفقهاء”.
ونجد أن المغرب منذ القرن التاسع للهجرة قد استقل فيه درس الفقه المالكي بمختصر الشيخ خليل، فتتوارى بجانبه بقية المصنفات الأخرى كالمدونة أو تهذيب البرادعي أو مختصر ابن الحاجب. فقد كان من أشهر الكتب الفقهية التي يتنافس العلماء والطلبة في حفظها ودراستها، ” فهو الكتاب الجامع للمذهب، والمحيط بفروعه، الذي لا مندوحة عنه لمن يدين بالشريعة الإسلامية. ولهذا أقبل الفقهاء المغاربة على دراسته، وعمروا أوقاتهم بفهمه وتفهيمه، إذ صار للطالب المغربي أقصى غاياته”.
وبالنسبة لبقية العلوم الأخرى فقد كان للحديث حضور بارز في مجالس الدرس بتطوان، ولكن أجل تلك الكتب عند أهل تطوان كان صحيح البخاري فقد اتخذ وسيلة عند تفاقم النوائب العظام، فتنفرج به الكربات، وترفع الملمات ويدرك المرام. يقول الشيخ المرير: “وقد أدركنا الناس ببلدنا أنه مهما ألمت بهم ملمة، من قحط بحبس الأمطار، أو فتنة تعم من صولة الفجار والثوار، يدعون إلى المساجد لقراءة صحيح البخاري، ويضاف إليه كثير من الأذكار. و كان يقرأ دراية ليفهم متنه واستحضار ما انبنى عليه المزايا والأحكام. وبجانب صحيح البخاري وبقية كتب الصحاح وخاصة مسلم كان يجري الدرس أيضا إلى كتاب الشمائل الترمذية وبعض كتب السيرة. ” ولكنهم يعتنون غالبا بموطأ الإمام مالك، وكل ذلك جرت العادة أن يقرأ زمن العطلة، وهي الأشهر الثلاثة: رجب وشعبان ورمضان، ويضيفون إلى ذلك، في خصوص شهر رمضان، شمائل الإمام الترمذي”.
وكان النحو يدرس بكتاب الخلاصة لابن مالك وشروحها وحواشيها وشروح شواهدها لتكون هذه المصنفات المجال الذي يتم به التفقه في النحو وإتقان اللغة وقواعدها. أما التفسير وعلم القراءات فقد جرت العادة بين العلماء أن علم التفسير لا يدرسه إلا ما كان محصلا لكثير من العلوم، وأنه مع ذلك معرض للوقوع في المحذور ولذلك كانوا يبتعدون عن تدريسه دراسة تحقيق وتدقيق، ويقتصرون على سرد بعض التفاسير مثل تفسير ابن عطية. ومن الذين تصدوا لتدريس التفسير في الجامع الكبير بتطوان الشيخ محمد الحراق.
هذه العلوم كان هناك درس الأدب والرقائق والتصوف فيأخذ بمصنفات زروق كالنصيحة والوظيفة على اعتبار أنها متون تعرض نصوصها وتشرح لغتها ومعانيها، ويأخذ بنصي البردة والهمزية للبوصيري فيكون محال درسها قائما على النظر فيها وتفسير الغامض منها. وعلى العموم فدرس التصوف كان أقل حظا في التدريس من العلوم الأخرى إذ يرى الأستاذ عبد المجيد الصغير أنه في القرن الثاني عشر: “لم يثبت بتطوان أن أحدا درس الكتب الصوفية غير أستاذ ابن عجيبة المباشر وهو محمد بن الحسن الجنوي، ولم يقبل من التلاميذ على هذا النوع من التعليم سوى ابن عجيبة وأحد الكتاب المؤرخين في عصره وهو عبد السلام السكيرج”.
ومن خلال تتبع لمجالس العلماء ودروسهم في تطوان، نقترب من الصورة العامة للحالة التعليمية فيها، حيث هيمنت عليها مصنفات معينة في الفقه والتفسير، كما غابت عنها علوم أخرى كعلم الطب والتوقيت وكتب الأدب واللغة والتاريخ والموسيقى، فقد سأل الشيخ عبد الرزاق بن حمادوش الجزائري الذي زار تطوان وتتلمذ للمدرسين بها، عن علم الفلك وعلوم الحساب والطب والهندسة فلم يجد من يبحث عنها، ويرجع الفقيه المرير سبب ذلك إلى غياب الاهتمام بالثقافة العلمية المكتوبة في الحاضرة التطوانية حيث لم يكن يستغرق سوى وسط محدود من سكان هذه المدينة، ذلك أن جل اهتمامات أهلها كانت تنحصر بالواجبات الدينية، ومشاغل الحياة اليومية. فعامة أهلها محترفون، يكتفون من العلم بمبادئه الاعتقادية والفقهية، فإذا حصلوا القدر الواجب انصرفوا إلى أمر المعيشة، أما الأغنياء فلم يشكلوا سوى فئة قليلة لم تكن لأبنائها غبطة في تلقن العلم:” إذ يرونه خطة خسف لا يتعاطاها إلا أبناء الفقراء”.
وقد ظل مضمون التعليم بتطوان في القرن الرابع عشر كما كان عليه في القرنين الذين قبله، فقد كان برنامج الدراسة يشمل علوما دينية وفقهية ولغوية. ويدرس كل ذلك في نطاق الثقافة العربية الإسلامية أما العلوم الأخرى والتي سأل عنها ابن حمادوش فقد ظلت غائبة عن الساحة العلمية، إلا أن الطلبة ” وإن كانوا لم يدرسوا تلك العلوم على أساتذة مخصوصين فإن منهم طبقة كانت كثيرة المطالعة لدواوين الأدب ولكتب التاريخ والجغرافية وللمؤلفات الحديثة في مختلف الفنون والعلوم، مما وسع دائرة معارفهم ومهد السبيل للنهضة الحديثة التي ظهرت بعد العهد الذي نتحدث عنه الآن”.
وكانت طريقة التدريس لهذه العلوم والكتب على هيئة بسيطة، لكنها كانت تختلف باختلاف طبقة المدرسين والطلبة، فمنهم من كان لا يتجاوز تكرير المتن وشرحه، أي أنه يشرح المتن شرحا مختصرا مع الإكثار من المقروء. مثل ما كان يقوم به الشيخ أحمد العمراني الغماري حيث كان تدريسه مفيدا، حيث كان يقتصر على المتن وما لا بد منه من الشرح، ولكن تلك الأبحاث والتذييلات التي أولع بها المتأخرون في الإقراء حالت دون تحصيل مقاصد العلوم بسرعة، وأدت إلى الانقطاع أو الملل: “قلت وأنا أقول كذلك. ولو وقع الاقتصار في قراءة” مختصر خليل” على الشارح الدردير، دون استدراك فروع أو تنبيهات، وختم المختصر عاجلا، لأحاط به التلميذ بذلك الفقه في أقرب وقت، وكذلك في الألفية بالمكودي، أو ابن عقيل، والتلخيص في الفنون البلاغية بختم مختصر السعد، لحصلت الملكة للطالب في فنون البلاغة في مدة قصيرة، وهكذا”.
أما تتبع الحواشي والأبحاث والأشكال وإيراد المستطردات، فيرى الفقيه المرير أنها لمن مارس الفن المقروء، وضبط قواعده الأولية، واستشرف لما هو أعلى من المباحث العالية، والنكت الدقيقة، :” فهذا يجب على المعلم أن يفسح له في الدرس، ويجاريه في ميدان البحث، لأنه في المرحلة العليا”.
وكان حديث التهامي الوزاني عن التعليم مناسبة ليعبر عن أفكاره الإصلاحية وينتقد الطريقة التقليدية في التدريس، وقد أدان ما كان يتصف به المسيد من عنف وتسلط، ليوضح أن هذا التسلط لم يكن قائما فقط بين الفقيه والتلاميذ، وإنما أيضا بين التلاميذ الكبار والتلاميذ الصغار. ولم يكن يخفف من وطأة هذا التسلط سوى الهدايا والعطاءات التي كان في إمكان التلاميذ الكبار تقديمها للفقيه، والتلاميذ الصغار تقديمها للتلاميذ الكبار والفقيه في آن واحد. ومعنى هذا أن ممارسة العنف في الكتاب التقليدي لم تكن تتم على قدم المساواة، ذلك أن التلاميذ الأرقى مركزا والأعلى شأنا في المرتبة الاجتماعية هم الذين كانوا محصنين نسبيا من تسلط الفقيه، أما الفقراء منهم ماديا ومعنويا فلم يكن بإمكانهم سوى الصبر والتحمل. مما يجعل هذه المرحلة عقبة كبرى في حياة التلاميذ، إذ قال عنها: “إنما عقبة من أشق الأعمال التي قاسيتها في حياتي وليس عندي ما يعادلها في العناء والقسوة”.
العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)
للمؤلف: الوهابي
منشورات باب الحكمة
(بريس تطوان)
يتبع…
-
استراتجية المغرب في 2040.. طرق سيارة جديدة لتجويد الخدمات وتسهيل التنقل
يواصل المغرب سياسة تجويد الخدمات في عالم الطرق وربط المدن والقرى والمداشر بأحدث المسالك طبقا للمعايير الدولية، وفي هذا الصدد كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن أهم المشاريع المتعلقة بإنجاز الطرق السيارة بالمغرب والكلفة المالية لبعضها.
وأكد بركة أن شبكة الطرق السيارة بالمغرب تلعب دورا مهما في مواكبة النمو الاقتصادي الذي تعرفه البلاد عبر الاستجابة للطلب المتزايد للتنقل على المحاور المهيكلة للشبكة الطرقية.
وكشف أن طول هذه الشبكة من الطرق السيارة بلغ حاليا 1800 كلم، كما توجد عدة محاور في طور الإنجاز أو الإعداد لإطلاق العروض في إطار توسعة هذه الشبكة أو الرفع من مستوى خدمتها استجابة للطلب المتزايد عليها.
وحول مشاريع الطرق السيارة في طور الإنجاز أو التي ستنطلق قريبا، ذكر الوزير تثليث الطريق السيار الدار البيضاء-برشيد على طول 20 كلم، وتثليث الطريق السيار المداري للدار البيضاء على طول 30 كلم، بالإضافة إلى الطريق السيار تيط مليل-برشيد على طول 30 كلم، والطريق السيار جرسيف-الناظور على طول 104 كلم.
وأفاد المسؤول الحكومي بأن المخطط المديري للطرق السيارة المعمول به حاليا يحدد المحاور الأساسية لشبكة الطرق السيارة بالمغرب في أفق سنة 2025، كما أن دراسة المخطط الوطني للتجهيزات الأساسية في أفق 2040، الذي تقوم الوزارة بإنجازه، يقترح محاور جديدة لشبكة الطرق السريعة مواكبة لتطور شبكة الطرق السيارة ولتمكين جميع الجهات من ولوجها تسريعا لنموها الاقتصادي والاجتماعي.
في هذا الإطار، تقوم وزارة التجهيز والماء بالدراسات التقنية اللازمة لإنجاز مستقبلي لمحور الحاجب-الريصاني على طول 405 كلم.
وبالنسبة للمشاريع المستقبلية للطرق السيارة الجديدة التي تدرس الوزارة السبل الممكنة لتمويلها، زيادة على إعدادها للدراسات التقنية، ذكر الوزير الطريق السيار القاري الرباط-الدار البيضاء على طول 60 كلم، والطريق السيار مراكش-فاس/مكناس عبر بني ملال على طول حوالي 180 كلم، والطريق السيار الرابط بين ميناء آسفي وشبكة الطرق السيارة على طول 18 كلم.
وفي إطار الاتفاقية الإطار المتعلقة بتمويل وإنجاز برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير، الموقعة أمام الملك محمد السادس في فبراير 2020، وكذا اتفاقية الشراكة الخصوصية المنبثقة عنها والمبرمة بتاريخ 13 ماي 2020، تم إدراج بناء الطريق المداري الشمالي-الشرقي لمدينة أكادير الكبير، بما في ذلك المداخل وتقوية الطريق الوطنية رقم 11 بين المنطقة الحرة وبدال الطريق المداري الشمالي-الشرقي، على طول إجمالي يبلغ 40.5 كلم، وتأهيل الطريق السريع داخل مدار مدينة أكادير الكبير، بما في ذلك بناء ممرات تحت أرضية، على طول 20 كلم.
ويهدف هذان المشروعان، بحسب المسؤول الحكومي ذاته، إلى تحسين مؤشرات السلامة الطرقية وتسهيل الربط بين الطريق السيار أكادير-مراكش. فيما تقدر الكلفة المالية الإجمالية الأولية اللازمة لإنجاز هذين المشروعين بـ 1402 مليون درهم، وتبلغ حصة الوزارة 450 مليون درهم، كما تبلغ نسبة تقدم الإنجاز بهما 48%.
وفيما يخص ربط شبكة الطرق السيارة بالطريق السريع تيزنيت-الداخلة، تنجز وزارة التجهيز والماء الدراسة المتعلقة بمشروع الطريق السيار الرابط بين نهاية الطريق السيار مراكش–أكادير ومدخل الطريق السريع تزنيت الداخلة على طول 85 كلم، حيث تم إنجاز الدراسات الأولية لهذا المشروع.
-
ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء يستضيف الأربعاء المقبل نزار بركة وزير التجهيز والماء
الجمعة, 10 فبراير, 2023 إلى 14:01
الرباط – يستضيف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم الأربعاء المقبل، وزير التجهيز والماء نزار بركة، لمناقشة موضوع “الإجهاد المائي: التدابير المتخذة وآفاق المستقبل”.
وسيشكل هذا اللقاء، الذي سينطلق ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء بالرباط، مناسبة لتسليط الضوء على الإجراءات والتدابير التي اتخذها المغرب بهدف التصدي لظاهرة الإجهاد المائي التي تؤثر على موارده المائية، وكذا الاستراتيجيات الرامية لتأمين الأمن المائي للمملكة.
كما يتطرق الملتقى للآفاق المستقبلية في أفق ضمان التدبير الأمثل والحكامة الجيدة للموارد المائية في ظل سياق عالمي يتميز بتداعيات التغيرات المناخية.
وسيتم تأمین البث المباشر لهذا اللقاء على قناة الأخبار المغربية (M24) وإذاعة الأخبار المغربية (ريم راديو)، التابعتين لوكالة المغرب العربي للأنباء، ومن خلال خدمة (ماب-لایف) على موقع الوكالة (ماب إكسبریس.ما)، وعلى صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فایسبوك).
ویعرف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي یعد فضاء للنقاش حول المواضيع الراهنة في مجالات السیاسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع، مشاركة ممثلي السلطات العمومیة وشخصیات من مختلف المشارب، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.
-
نزار بركة يعطي انطلاقة أشغال تثنية طريق إقليمي بمكناس
العلم الإلكترونية – الرباط
أعطى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، مساء أول أمس الأربعاء 08 فبراير 2023، الانطلاقة لأشغال تثنية الطريق الإقليمية رقم 7023، الرابط بين المدخل الغربي للطريق السيار وكلية الحقوق بمكناس، وذلك في إطار برنامج تأهيل المحاور الطرقية الاستراتيجية للشبكة الطرقية بعمالة مكناس، بحضور وفد هام من الأطر العليا للوزارة، إلى جانب السيد عبد الغني الصبار، عامل عمالة مكناس، والسيد عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، فضلا عن المنتخبين المحليين بالمدينة. وحسب بلاغ الوزارة، فإن هذا المشروع سيمكن من تحسين الجاذبية الاقتصادية للمجالات الترابية، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستعملي الطريق، والحفاظ على الرصيد الطرقي وضمان سلامة حركة السير علاوة على تشجيع الاستثمارات بالجهة. وقال البلاغ، إن إطلاق أشغال تثنية الطريق، شكل مناسبة لمعاينة الوزير لبرنامج التنمية الجهوية، الذي أعدته وزارة التجهيز والماء بشراكة مع جهة فاس-مكناس، والذي يضم برنامجا لفك العزلة وآخر لتأهيل المحاور الاستراتيجية.
-
زلزال الكرة
الزلازل أنواع، أكثرها رعبا هو الزلزال الجيولوجي الذي يدمر المباني ويعيد ترتيب المدن والقرى والمداشر على نحو مبعثر، زلزال يجعل عاليها سافلها ويمسح من الخريطة تجمعات سكنية كانت تنبض بالحياة، فيحولها إلى بؤرة ألم مهجورة وجرح لا يندمل.
تكمن خطورة هذا الزلزال الجيولولي ببعده الفيزيائي في قوة المداهمة، وفي مواعد الزيارة وتمرده على أنظمة الإشعار القبلي، لهذا خصص له الخبراء سلما يقيسون به درجات العنف، ومعهدا لتتبع خطوات الدمار ومرصدا لتقييم حجم الكدمات، ومهندسين معماريين يجتهدون لأجل بناء صامد ضد عوامل التعرية و«التعزية».
لكن بقدر ما ينشر الزلزال الجيولوجي الحزن والألم، بقدر ما يحرك في الشعوب بركة التضامن الراكدة، ويعيد تشغيل تطبيق «الإنسانية» الذي يعطله الركض اليومي وسط زحمة انشغالاتنا، وهذه إحدى مزايا الزلزال.
ليس الزلزال هو حطام المباني ومنبهات سيارات الإسعاف واختناق المقابر وندرة الأكفان وحملات التضامن، بل تتولد عنه زلازل أخرى منها ما هو اقتصادي واجتماعي ونفسي، لأن المصائب لا تأتي فرادى، بل تصر على أن تجعل لها رفيقا في درب الدمار.
في السياسة هناك زلازل ليس لها سلم «ريختر» ولا سلم أجور ولا سلم رجال الصيانة، الزلزال السياسي قد يكون أسوأ من الانهيار الجليدي ومن «تسونامي» وإعصار كاترينا أو من جائحة كورونا في أوج عطائها، حين يطيح بزعيم التصق بكرسي الزعامة، أو يعيد ترتيب تركيبة حكومية، أو يحدث تصدعا في سقف حزب مهدد بالانشقاق.
لأهل الفن زلزالهم المدمر، الذي يجتاح القطاع ويحول أبناءه إلى يتامى، ينتظرون على قارعة الطريق التفاتة حكومية تحول دون تحويلهم إلى نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
في عالم الكرة ارتدادات وهزات ناتجة عن هزائم فوق رقعة الملعب، لكنها لا تصل إلى مستوى الفاجعة، إذ لا تنجم عنها أموات ولا حاجة لها بمقياس «ريختر» ولا خلية أزمة ولا دموع. إنها من فصيلة الزلازل الكاتمة للصوت، حتى ولو تعلق الأمر بخروج مذل لمنتخب، أو سقوط رئيس في شراك الفضيحة.
يؤمن رؤساء الأحزاب السياسية أن الهزيمة في الاستحقاقات الانتخابية هي بمثابة ارتدادات قد تنتهي بزلزال يطيح بزعيم عمر طويلا. كما يؤمن رؤساء الفرق في بطولتنا بأن الخسارة في المباريات المصيرية التي تعلق عليها الجماهير آمالها، زلزال مدمر.
ليس الرؤساء ومن يدور في فلكهم، هم وحدهم المهددون بالدمار، بل إن عددا من المدربين وجدوا أنفسهم تحت الأنقاض، بسبب هزيمة مذلة، وأصبحت أجسادهم مستباحة لنهش الأقلام.
خرج الوداد من عرس «الموندياليتو» ، فحصلت ارتدادات في مكتب الرئيس، وحين كشفت محطة إذاعية عن بؤرة الزلزال، أصدر الرئيس قرارا بقطع العلاقات «الإعلامية» مع المحطة، في انتظار سحب السفير وإغلاق مكتب الاتصال.
هناك فئة من الرؤساء لا تريد أن يكون لنا نحن معشر الصحافيين سلم «ريختر» نقيس به درجة الدمار، ولا معهدا للإشعار الاستباقي، لأنهم يؤمنون أن علاج الزلزال يأتي باستقطاب نجم الشباك وبانتصار على الجار.
أما رئيس الرجاء فقد قبل رئاسة الفريق، وهو على منطقة زلزالية نشطة، لم يهتم بتحذيرات خبراء الجموع العامة، واعتبر الأزمة مجرد زلزال للوئام، وحين تبين أن الصرح آيل للسقوط أطلق صفارات الإنذار ونداء الاستغاثة، إيمانا منه بأن جمع الهبات قبل استشعار الدمار أحيانا.
نحن في زمن يأتي فيه لمكاتب أندية الكرة رئيس على متن سيارة أجرة، أو سيارة مؤجرة، ويغادر مقر النادي بعد عمر طويل على سيارة عشارية الدفع. نحن في زمن يصنع فيه رؤساء الفرق الزلازل على مقاسهم، يجندون فرق استشعار قبلي من المخبرين والمتعاطين للصحافة، وشعراء مديح يذكروهم بالقول الغيواني:
ما هموني غير الرجال إلى ضاعو لحيوط إلى رابو كلها يبني دار.
حسن البصري
-
بوعياش تدعو إلى منع حفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية
دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى منع عمليات الحفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية، وتحديد كلفة مالية لاستغلال المياه الجوفية حسب المناطق، وإعداد جرد دقيق لها، مع اعتماد توزيعها بشكل عادل بين الأجيال، وحمايتها من التلوث.
كما طالب في مذكرة حول “الإجهاد المائي” قدمتها رئيسته آمنة بوعياش، بالحد من الاستغلال المفرط للمخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية.
وسبق لوزير التجهيز والماء نزار بركة الكشف في أكتوبر الماضي في لقاء صحفي بالقناة الثانية، بأن 90 بالمائة من الآبار الموجودة بالمغرب غير مرخصة.
وأوضح بأن وزارته تعمل على تبسيط مساطر الحصول على رخصة حفر الآبار، وهي الطلبات التي سيكون بإمكان المواطنين طلبها إلكترونيا عن بعد، مع إصدار مرسوم تطبيقي يضمن ضمان احترام شروط السلامة.
وأضاف بأن وزارته، قامت بجرد شامل للآبار بتنسيق مع وزارة الداخلية تم الانتهاء منه في نهاية السنة الماضية، ولم يتم الكشف عن ذلك إلى حدود اليوم.
ويذكر أن البرلمان صادق على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالماء،كما ورد من مجلس النواب.
وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.
كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.
كما ينص المقترح على “إمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين”.
-
كيفاش تتعامل مع فيلم ما فيهش السينما وهرب على المخرج وعلى الممثل. الكتبة على عمل فني زوين كيكون ممتع وباش توصل لعمل عيان احسن حاجة ديرها ليه تنخلو

هند لكلاوي كود ///
واش فيلم سينمائي فبلادنا ناقص وعيان تحتاج تكتب عليه؟ سؤال كنظن كيطرحوه عدد من الصحافيين والصحافيات. المتعة ديال الكتابة كتكون فالافلام الزوينة اللي كتشدك وكتنقلك لعوالم المخرج السينمائية. اللي كتبهرك وكتفاجأك وتقدر تخربقك مع شي تحف سينمائية. هنا كتكون متعة الكتابة على فيلم ممتع. لكن هاد المتعة كتمشي مع افلام ضعيفة لمخرجين يالله بداو. يكون اول فيلم ديالهم. ايلى كان مخرج عندو تجارب سينمائية وعور ليها العين فشي فيلم ديك الساعة مفهوم الكتبة.
هنا الكتبة ما كتعنيش الاشادة او الانتقام او الهدم. اللا. هنا كنهدر غير على الكتبة. على نشر شي حاجة على هاد الفيلم.
كثار من المخرجين السينمائيين اللي دارو فيلم وما نجحوش فيه كيعتاقدو ان الصحافيين والصحافيات كيشعرو بالسعادة باش ينتاقدو عملهم الفني. ابدا. راه الصحافي كيشعر بالسعادة بحال المشاهد باش يكون عمل فني ذكي سينمائي ديال بصاح عندو لغتو الخاصة بيه.دابا تجي تهدر على فيلم بلا سيناريو او بسيناريو مهلهل. كتحس بالمخرج كيرقع فيه. الشخصيات هاربة عليه ومعاه القصة. مع مرور الدقايق كينسى شي حاجة ويرجع ليها. فهاد العينة من الافلام تجيب اللي بغيتي من الممثلين غادي يبقى عمل عرج. الممثل ما يقدرش ينقد ليك فيلم واخا يدير كثر من جهدو.
واش يصلاح للتلفزيون؟ يمكن اقل بكثير. ناقصاه السينما بزاف او ما فيهش غير شي بركة قليلة ديال هاد الفن الساحر الممتع
-
برلماني يؤكد على الأهمية القصوى لمياه السقي في مراكش
العلم الإلكترونية – سمير زرادي
خصص النائب البرلماني عبد العزيز الدريوش عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب خلال الجلسة الشفوية ليوم الاثنين الماضي سؤالا تمحور حول إشكالية ندرة المياه في ظل ظاهرة الجفاف التي تأخذ في بلادنا طابعا مزمنا وهيكليا، ليتساءل بعد ذلك عن التدابير الكفيلة بضمان تدبير مستدام وراشد للموارد المائية.
في سياق هذا التساؤل ذكر السيد نزار بركة وزير التجهيز والماء أن الوزارة الوصية بادرت منذ دجنبر 2022 إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية لضمان تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب في ظروف عادية للمدن، وكذا لجل المراكز والدواوير بالوسط القروي.
وقد مكنت هذه الإجراءات من التأقلم مع آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية وخاصة بأحواض ملوية وأم الربيع وتانسيفت وجهة درعة تافيلالت، وبعدد من المناطق التي تعرف خصاصا من الماء بالوسط القروي.
وتناول بالذكر ضمان التزويد بالمدن الكبرى كالدار البيضاء وآسفي والجديدة وسطات ومراكش، إضافة إلى عدد من المراكز والدواوير، حيث ساهمت الإجراءات الاستباقية من سد حاجيات الماء الشروب في ظرف جيدة وبدون انقطاعات حتى في فترات الضغط والذروة خلال الصيف الماضي.
النائب البرلماني عبد العزيز الدريوش أشاد في مستهل التعقيب بالجهود المبذولة لمعالجة إشكالية تدبير الموارد المائية، وجعل هذا الورش الكبير في صلب أولويات السياسة القطاعية، بما حمله من تدابير استعجالية لتأمين التزويد بالماء الشروب، بحيث لم يسجل خلال هذه السنة خصاص في هذه المادة الحيوية.
وأضاف أن الماء الشروب لا يمثل لوحده الاحتياج المطلوب من الساكنة، خاصة المهتمة بالنشاط الفلاحي، وبشكل أخص في منطقة مراكش والجماعات الواقعة في محيطها المجالي، حيث ظلت لسنتين محرومة من ماء السقي بسبب التدابير والمخططات الرامية الى ضمان التوازنات على مستوى الماء.
وشدد على أن هذه المنطقة تعتمد أساسا على المجال الفلاحي والرعي، وأمام عدم تمكينها من الماء فقد أضحت مناطق منكوبة، مما يتطلب من وزارة التجهيز والماء تدعيم المنطقة بمحطة لتحلية مياه البحر انطلاقا من مدينة آسفي، وجلب المياه نحو مناطق الرحامنة وعبدة وقلعة السراغنة وزمران ونواحي مراكش، وتجنيب الجماعات واقع الخصاص المائي، مذكرا أن الفلاح يكتوي بنار الأسعار على مستوى المعيشة والأسمدة والبذور.
وشد الانتباه إلى أهمية سدين بمراكش يتمثلان في للا تاكركوست ووركان المخصصان أساسا لماء الشرب، لافتا بالمقابل إلى أن هناك مناطق فلاحية مجاورة لهما ولا يوجد بها ولو سد صغير يضمن سقي أراضي الفلاحين، وبشكل خاص في جماعة تاسلطانت. -
بركة: ارتفاع نسبي في المعدل التراكمي للتساقطات المطرية خلال الأسابيع الماضية
أفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة ، أمس الاثنين ، بأن المعدل التراكمي للتساقطات المطرية على الصعيد الوطني المسجل منذ شهر شتنبر الماضي وإلى غاية 6 فبراير 2023، بلغ 4، 72 ملم، أي بارتفاع نسبته 88 في المائة (4، 38 ملم) مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وقال بركة، في تدخله خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية لمجلس النواب، “إنه خلال هذه الفترة، شهدت بلادنا تساقط كميات ثلجية على مرتفعات الأطلس والريف، حيث بلغت المساحة القصوى المغطاة بالثلوج 28 ألفا و480 كلم مربع” إلى غاية 29 يناير الماضي.
وحسب الوزير، فإن الثلوج تساقطت 15 يوما بين فاتح شتنبر 2022 و6 فبراير 2023، مقابل 12 يوما في الفترة ذاتها في 2021 – 2022.
وأوضح أن ” متوسط المساحة المغطاة بالثلوج في اليوم بلغ، خلال هذه الفترة، 5720 كلم مربع مقابل 4480 كلم مربع “، مشيرا إلى زيادة بنسبة حوالي 30 في المائة من الثلوج حتى 6 فبراير مقارنة مع السنة الماضية.
من جهة أخرى، سجلت السدود معدل ملء بلغ 9، 31 في المائة، مقابل 8، 33 في المائة في 6 فبراير 2022.
إلا أن السدود سجلت نسب ملء متفاوتة بين مختلف الجهات، مع 8، 58 في المائة على مستوى الحوض المائي للوكوس، و5، 39 في المائة (حوض تانسيفت)، و3، 25 في المائة (ملوية)، فيما تظل النسبة ضعيفة على مستوى الحوض المائي لسوس – ماسة (5، 14 في المائة)، وأم الربيع (9، 8 في المائة).
وحث بركة، في هذا السياق، على ضرورة اتخاذ تدابير سريعة لتجنب تداعيات ندرة المياه في بعض الجهات.