Étiquette : بريكس

  • باكستان تتقدم بطلب الانضمام إلى مجموعة بريكس

    تقدمت باكستان بطلب رسمي للانضمام إلى مجموعة “بريكس”، حسبما أفادت به وزارة الخارجية الباكستانية.

    وقالت المتحدثة باسم الوزارة ممتاز زهرة بالوش، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي أمس الخميس، “إننا اتخذنا هذا القرار بعدما لاحظنا إعلان مجموعة (بريكس) انفتاحها على التعددية الشاملة”.

    وذكرت أنه “من خلال الانضمام إلي (بريكس)، يمكن لباكستان لعب دور مهم في تعزيز التعاون الدولي والنهوض بالتعددية الشاملة على نحو أكبر”.

    وأضافت المتحدثة أن بلادها تتمتع بعلاقات ودية مع معظم أعضاء المجموعة وكذلك مع مجموعة الدول المدعوة حديثا للانضمام إلى بريكس، معربة عن الأمل في أن “تمضي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والجزائر …ومجموعة البريكس

    عبد الغني الباهي

    ظلت الأزمات تظهر على المستوى العالمي منذ اندلاع الصراع الروسي الأوكراني. يواجه عدد غير قليل من البلدان، وخاصة تلك الموجودة في الغرب، تضخما معوقا وتكاليف طاقة لا يمكن تحملها وركود يلوح في الأفق ونقص الغذاء. ومع ذلك، أظهرت دول البريكس حساسية وضعفا أقل بكثير من الدول الغربية وسط هذه التحديات، وتتوفر دول المجموعة على مؤشرات اقتصادية مهمة حيث تضم ثلاثة مليارات شخص، وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و20 في المائة من التجارة، وحوالي 25 في المائة من الاستثمار المباشر، والاحتياطيات الدولية مجتمعة لدول البريكس تمثل حوالي 35 في المائة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعلّق على فشلها في نيل عضوية مجموعة “بريكس”

    يوسف السطي

    تلقت الجزائر، أمس الخميس، صفعة مدوية، بعدما رفضت دول مجموعة “بريكس”، طلبها للانضمام، بالرغم من الجولات الماراثونية التي قادها الرئيس عبد المجيد تبون، نحو الصين وروسيا، الأشهر الماضية.

    وفي أول تعليق رسمي بعد الفشل الذريع، قال وزير المالية الجزائري، لعزيز فايد، الذي مثل تبون في أشغال قمة “بريكس”، التي احتضنتها جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، على مدى اليومين الماضيين، (قال) إن بلاده “أخذت علما بالقرار الذي أعلن عنه أمس قادة مجموعة بريكس، القاضي بدعوة 6 دول جديدة لعضوية المجموعة كمرحلة أولى، وتطلعهم لفتح المجال في المستقبل القريب لدول أخرى”.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة موجعة.. دول “بريكس” ترفض انضمام الجزائر إلى المجموعة

    يوسف السطي

    بالرغم من التحركات العديدة التي قامت بها منذ أشهر، فشلت الجزائر في نيل عضوية مجموعة “بريكس”، بعدما أعلن سيريل رامافوزا، رئيس جنوب إفريقيا، اليوم الخميس، انضمام دول جديدة، خلال أشغال القمة التي احتضنتها العاصمة جوهانسبرغ.

    وانضمت كل من الأرجنتين ومصر والسعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا إلى هذا التكتل الاقتصادي، اعتبارا من يناير 2024، لتلتحق بالدول المؤسسة، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، بعدما اتفقوا على توسيع كتلة الدول الناشئة.

    ويمثل عدم قبول عضوية الجزائر في “بريكس”، ضربة موجعة لقصر المرادية، وهو الذي راهن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة بريكس تكشف عن انقسامات بين أعضائها بشأن ضم دول جديدة

    Ahdath.info

    يجتمع رؤساء مجموعة بريكس في القمة التي انطلقت الثلاثاء بجنوب إفريقيا لرسم مسار مستقبل تكتل الدول النامية، لكن الانقسامات بين أعضاء المجموعة والتضارب في وجهات النظر عادت للظهور من جديد، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.

    فتوسيع عضوية المجموعة من خلال ضم دول جديدة لاقى ترحيبا من الصين وروسيا لتعزيز النفوذ العالمي لبريكس لتصبح منافسا قويا لمجموعة السبع، لكن هذا التأييد لم يقابله نفس الدعم من قبل الهند والبرازيل.

    فالدولتان تريان أن توسيع المجموعة من خلال ضم أعداد كبيرة من الدول سيفقد البريكس الهدف الذي قامت من أجله ويضعف نفوذها، رغم تأييد كامل الأعضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند: دعوات جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماع بريكس “أحادية الجانب”

    و.م.ع

    أكد بلاغ للحكومة الهندية أن جنوب إفريقيا وجهت الدعوات للمشاركة في اجتماع “بريكس/إفريقيا”، المقرر عقده في 24 غشت بجوهانسبورغ، بمبادرة أحادية الجانب وبصفتها الوطنية.

    وأشار البلاغ، في هذا الصدد، إلى أنه من المرتقب أن يحل الوزير الأول الهندي، ناريندرا مودي، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 غشت الجاري، بجنوب إفريقيا للمشاركة في القمة ال 15 للبريكس، موضحا أنه سيشارك أيضا في اجتماع “بريكس/إفريقيا” الذي يضم مشاركين آخرين ” دعتهم جنوب إفريقيا”.

    وكان مصدر مأذون من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أكد أن الأمر يتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية توضح حقيقة تقدم المغرب بطلب للانضمام إلى مجموعة « بريكس »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أفاد مصدر مأذون من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بأن التفاعل إيجابا مع الدعوة للمشاركة في اجتماع بريكس/إفريقيا، المرتقب في جنوب افريقيا أو المشاركة في هذا الاجتماع على أي مستوى كان، لم يكن واردا أبدا بالنسبة للمملكة المغربية.

    وردا على بعض وسائل الاعلام التي تحدثت، مؤخرا، عن ترشيح مفترض للمملكة للانضمام الى مجموعة « بريكس »، أو إمكانية مشاركتها في الاجتماع القادم « بريكس/افريقيا »، المرتقب عقده يوم 24 غشت بجوهانسبورغ في جنوب افريقيا، قال المصدر إن الأمر لا يتعلق بمبادرة من « بريكس » أو الاتحاد الافريقي، وإنما بمبادرة صادرة عن جنوب افريقيا، بصفتها الوطنية.

    وأوضح المصدر أن « الاجتماع ينظم على قاعدة مبادرة أحادية الجانب للحكومة الجنوب إفريقية » مضيفا أن المغرب قام، بالتالي، بتقييم هذه المبادرة على ضوء علاقته الثنائية المتوترة مع هذا البلد.

    وحسب المصدر نفسه، فإن جنوب إفريقيا أبدت، دائما، عدوانية مطلقة تجاه المملكة، واتخذت بطريقة ممنهجة مواقف سلبية ودوغمائية بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    وأشار إلى أن بريتوريا ضاعفت، على الصعيد الداخلي وفي إطار الاتحاد الافريقي، من سلوكياتها المعادية بشكل سافر للمصالح العليا للمغرب.

    وأكد المصدر المأذون للوزارة أن دبلوماسية جنوب إفريقيا معروفة بتدبيرها اللاجدي والارتجالي والاعتباطي في مجال تنظيم مثل هذا النوع من الأحداث.

    وكدليل على ذلك، أشار المصدر ذاته إلى الخروقات البروتوكولية المتعمدة والاستفزازية، التي اتسمت بها دعوة المغرب لهذا الاجتماع. والأسوأ من ذلك، يبدو أن العديد من الدول والكيانات دعيت بشكل تعسفي من قبل البلد المضيف دون أي أساس حقيقي، أو استشارة مسبقة مع البلدان الأعضاء الأخرى في مجموعة « بريكس ».

    وأكد المصدر نفسه أنه « قد أصبح واضحا أن جنوب إفريقيا ستعمل على تحريف طبيعة هذا الحدث وهدفه من أجل خدمة أجندة غير معلنة »، مشيرا إلى أن المغرب استبعد، منذ البداية، أي رد فعل إيجابي تجاه الدعوة الجنوب إفريقية.

    وفي ما يتعلق بعلاقة المملكة المغربية بمجموعة بريكس، سجل المصدر المأذون للوزارة أن دبلوماسية جنوب إفريقيا منحت، مرة أخرى، لنفسها الحق للحديث عن المغرب وعن علاقته بدول البريكس، دون استشارة مسبقة، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ « تصورات » لا تعكس الواقع بأي حال من الأحوال.

    وبالنسبة للمصدر نفسه، فإن المغرب يقيم، بالتأكيد، علاقات ثنائية هامة وواعدة مع الأعضاء الأربعة الآخرين للمجموعة، بل تربطه بثلاثة منها اتفاقيات شراكة استراتيجية. في المقابل، فإن المملكة لم تقدم قط طلبا رسميا للانضمام إلى مجموعة « بريكس ».

    وتابع أنه « فضلا عن ذلك، لا يوجد إلى حدود الآن أي إطار عمل أو إجراءات محددة تنظم توسيع هذا التجمع ».

    وشدد المصدر المأذون على أن « مستقبل علاقات المغرب مع هذا التجمع، سواء على مستوى طبيعتها أو حمولتها، « ستندرج في الإطار العام والتوجهات الاستراتيجية للسياسة الخارجية للمملكة، كما حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله « .

    وأكد على أن « المغرب يظل متمسكا بتعددية أطراف فعالة ومتضامنة ومتجددة »، مشيرا إلى أن المملكة تعتبر أنه لا ينبغي استخدام المنصات متعددة الأطراف لتشجيع الانقسام أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، أو خلق سوابق، قد تنقلب في يوم من الأيام، على المبادرين إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكشف موقفه من المشاركة في اجتماع “بريكس/افريقيا”

    و.م.ع

    أفاد مصدر مأذون من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بأن التفاعل إيجابا مع الدعوة للمشاركة في اجتماع بريكس/إفريقيا، المرتقب في جنوب افريقيا أو المشاركة في هذا الاجتماع على أي مستوى كان، لم يكن واردا أبدا بالنسبة للمملكة المغربية.

    وردا على بعض وسائل الاعلام التي تحدثت، مؤخرا، عن ترشيح مفترض للمملكة للانضمام الى مجموعة “بريكس”، أو إمكانية مشاركتها في الاجتماع القادم “بريكس/افريقيا”، المرتقب عقده يوم 24 غشت بجوهانسبورغ في جنوب افريقيا، قال المصدر إن الأمر لا يتعلق بمبادرة من “بريكس” أو الاتحاد الافريقي، وإنما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر: المغرب لم يقدم أي طلب للانضمام إلى « بريكس » وجنوب إفريقيا معروفة بالارتجالية

    أفاد مصدر مأذون من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بأن التفاعل إيجابا مع الدعوة للمشاركة في اجتماع بريكس/إفريقيا، المرتقب في جنوب افريقيا أو المشاركة في هذا الاجتماع على أي مستوى كان، لم يكن واردا أبدا بالنسبة للمملكة المغربية.

    وردا على بعض وسائل الاعلام التي تحدثت، مؤخرا، عن ترشيح مفترض للمملكة للانضمام الى مجموعة « بريكس »، أو إمكانية مشاركتها في الاجتماع القادم « بريكس/افريقيا »، المرتقب عقده يوم 24 غشت بجوهانسبورغ في جنوب افريقيا، قال المصدر إن الأمر لا يتعلق بمبادرة من « بريكس » أو الاتحاد الافريقي، وإنما بمبادرة صادرة عن جنوب افريقيا، بصفتها الوطنية.

    وأوضح المصدر أن « الاجتماع ينظم على قاعدة مبادرة أحادية الجانب للحكومة الجنوب إفريقية » مضيفا أن المغرب قام، بالتالي، بتقييم هذه المبادرة على ضوء علاقته الثنائية المتوترة مع هذا البلد.

    وحسب المصدر نفسه، فإن جنوب إفريقيا أبدت، دائما، عدوانية مطلقة تجاه المملكة، واتخذت بطريقة ممنهجة مواقف سلبية ودوغمائية بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    وأشار إلى أن بريتوريا ضاعفت، على الصعيد الداخلي وفي إطار الاتحاد الافريقي، من سلوكياتها المعادية بشكل سافر للمصالح العليا للمغرب.

    وأكد المصدر المأذون للوزارة أن دبلوماسية جنوب إفريقيا معروفة بتدبيرها اللاجدي والارتجالي والاعتباطي في مجال تنظيم مثل هذا النوع من الأحداث.

    وكدليل على ذلك، أشار المصدر ذاته إلى الخروقات البروتوكولية المتعمدة والاستفزازية، التي اتسمت بها دعوة المغرب لهذا الاجتماع. والأسوأ من ذلك، يبدو أن العديد من الدول والكيانات دعيت بشكل تعسفي من قبل البلد المضيف دون أي أساس حقيقي، أو استشارة مسبقة مع البلدان الأعضاء الأخرى في مجموعة « بريكس ».

    وأكد المصدر نفسه أنه « قد أصبح واضحا أن جنوب إفريقيا ستعمل على تحريف طبيعة هذا الحدث وهدفه من أجل خدمة أجندة غير معلنة »، مشير ا إلى أن المغرب استبعد، منذ البداية، أي رد فعل إيجابي تجاه الدعوة الجنوب إفريقية.

    وفي ما يتعلق بعلاقة المملكة المغربية بمجموعة بريكس، سجل المصدر المأذون للوزارة أن دبلوماسية جنوب إفريقيا منحت، مرة أخرى، لنفسها الحق للحديث عن المغرب وعن علاقته بدول البريكس، دون استشارة مسبقة، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ « تصورات » لا تعكس الواقع بأي حال من الأحوال.

    وبالنسبة للمصدر نفسه، فإن المغرب يقيم، بالتأكيد، علاقات ثنائية هامة وواعدة مع الأعضاء الأربعة الآخرين للمجموعة، بل تربطه بثلاثة منها اتفاقيات شراكة استراتيجية. في المقابل، فإن المملكة لم تقدم قط طلبا رسميا للانضمام إلى مجموعة « بريكس ».

    وتابع أنه « فضلا عن ذلك، لا يوجد إلى حدود الآن أي إطار عمل أو إجراءات محددة تنظم توسيع هذا التجمع ».

    وشدد المصدر المأذون على أن « مستقبل علاقات المغرب مع هذا التجمع، سواء على مستوى طبيعتها أو حمولتها، « ستندرج في الإطار العام والتوجهات الاستراتيجية للسياسة الخارجية للمملكة، كما حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله « .

    وأكد على أن « المغرب يظل متمسكا بتعددية أطراف فعالة ومتضامنة ومتجددة »، مشيرا إلى أن المملكة تعتبر أنه لا ينبغي استخدام المنصات متعددة الأطراف لتشجيع الانقسام أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، أو خلق سوابق، قد تنقلب في يوم من الأيام، على المبادرين إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا سيستفيد المغرب من انضمامه لـ »بريكس »؟

    أكدت البرلمانية نزهة إباكريم، عضو الفريق الاشتراكي (المعارضة الاتحادية) بمجلس النواب، أن « مصلحة المغرب تقتضي الانضمام لمجموعة « بريكس » (تكتل اقتصادي تأسس، سنة 2006، ويضم خمس دول؛ هي: جنوب إفريقيا، والهند، والبرازيل، والصين وروسيا)؛ إذ تتيح الخطوة العديد من الفرص لتطوير مبادلاته التجارية مع الأعضاء الرئيسيين للمجموعة ».

    ويأتي تصريح إباكريم بعدما كشفت ناليدي باندور، وزير خارجية جنوب إفريقيا، يوم 07 غشت الجاري، أن المغرب كان ضمن قائمة الدول الـ23 التي أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى مجموعة « بريكس »، وذلك على هامش مؤتمر صحفي تحدثت فيه عن آخر الاستعدادات لاستضافة بلادها القمة الـ15، المقرر عقدها في الفترة الممتدة ما بين 22 و24 غشت الجاري، في جوهانسبورغ.

    فرص استفادة المغرب

    وترى البرلمانية أن « المستوى الحالي للمجموعة يسمح بهامش كبير لتحقيق نمو معتبر في المبادلات في الاتجاهين، وفي مختلف المجالات الاقتصادية: سياحة، فلاحة، صيد بحري، تجارة، صناعة، خدمات، نقل ولوجيستيك، نقل التكنولوجيا »، لافتة إلى أن « أعضاء « بريكس » يجدون في المغرب عضوا مفيدا بالنسبة للمجموعة، بحكم عدة اعتبارات؛ في مقدمتها الاستقرار السياسي للبلاد، ومواقفه التاريخية الشاهدة على استقلالية قراراته الاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى موقعه الجغرافي الذي يؤهله ليكون بمثابة منصة مبادلات بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا ».

    وتابعت إباكريم أن « المغرب عمل على تكريس موقعها الجغرافي، من خلال تجهيز واجهتيه البحرية على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، إلى غاية حدوده مع جارته الجنوبية موريتانيا، بمركبات مينائية من الجيل الجديد، مرتبطة بمناطق صناعية وفضاءات لوجيستيكية منفتحة على الأنشطة الاقتصادية العالمية »، موضحة أن اعتبارات أخرى تجعل مجموعة « بريكس » تتعامل بمنطق رابح/رابح مع المغرب، تتمثل فيما حققه خلال العهد الجديد من مؤسسات اقتصادية فرضت تواجدها داخل القارة الإفريقية ».

    ردود فعل الغرب

    واعتبرت البرلمانية أنه « لا بد من حدوث بعض الرجات بحثا عن وضع جديد، أكثر استقرارا وأكثر توازنا، خاصة أن المغرب تربطه علاقات إستراتيجية اقتصادية وسياسية وأمنية مع الاتحاد الأوروبي ومع التكتلات الاقتصادية التقليدية والناشئة بداخله ».

    وأضافت: « كما تربطه علاقات مماثلة مع كل المملكة المتحدة ومع الولايات المتحدة وكندا، وهي علاقات إستراتيجية متعددة الأبعاد أبانت على أن المملكة المغربية شريك لا يمكن التفريط فيه، كما لا يمكن التعامل معه بمنطق لي الذراع، وهو الذي أبان عن مواقفه الثابتة والمستقلة، في عدة محطات تاريخية حاسمة عرفها التاريخ الحديث ».

    وتابعت إباكريم: « من هنا، تتم عملية تسريع انخراط المملكة المغربية في مجموعة « بريكس »، وفي نفس الوقت، الحد من تأثير ردود الفعل الاقتصادية المحتملة للمناوئين لهذه العملية ».

    كما أشارت إلى أن « الانخراط يجب أن يكون مقرونا بسلة من المعاهدات واتفاقيات التعاون بين أعضاء المجموعة والمملكة المغربية، بهدف مضاعفة استثماراتها بالمغرب، والرفع كذلك من المبادلات التجارية الثنائية أو المتعددة الأطراف، وتشجيع مواطني هذه الدول على الوجهة المغربية كوجهة سياحية ».

    محطات تاريخية

    وذكرت إباكريم بأن « غداة استقلال البلاد عن الحماية الفرنسية، تولت أول حكومة من الحركة الوطنية تسيير شؤون البلاد، برئاسة عبد الله إبراهيم، الذي اتخذ عبد الرحيم بوعبيد نائبا للوزير الأول ووزيرا للاقتصاد والمالية ».

    وتابعت: « هذه الحكومة التي قررت إحداث بنك المغرب كمؤسسة وطنية مستقلة عن القوى الأجنبية، ثم أصدرت عملة مغربية تحت اسم الدرهم المغربي، أصبح العملة الرسمية للمغرب بعد الاستقلال، وبذل،ك قررت فك الارتباط والخروج من منطقة الفرنك الفرنسي ».

    وحسب البرلمانية، « كان للقرار تداعيات تمثلت في تضييق مالي وهروب للرأس مال، التي وصلت إلى 40 مليار فرنك حينها، وتدابير انتقامية؛ ما أفضى إلى أزمة حادة بين المملكة وفرنسا ».

    وأقدمت الحكومة الفرنسية، وقتها، على توقيف كل المساعدات والقروض والدعم وتعاون البنوك الفرنسية، في الوقت نفسه، كما جرى وقف الحسابات المغربية، بينما كانت المالية العمومية في وضعية كارثية.

    وواجهت حكومة عبد الله إبراهيم الخطوات الفرنسية، حينها، بمجموعة من الإجراءات والتدابير، تتعلق بمجال الصرف، كما لجأت الحكومة إلى إنجاز تعاملاتها بعملات البلدان الشريكة في المبادلات التجارية.

    بالموازاة مع ذلك، انخرط عبد الرحيم بوعبيد، نائب رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد والمالية، آنذاك، في مفاوضات من أجل استعادة بنك الدولة، الذي كان بنك فرنسا باريس والأراضي المنخفضة يملك أغلبية أسهمه، واستمرت المفاوضات، حتى يونيو 1959، وهو التاريخ الذي شهد إحداث بنك المغرب.

    سياسة نقدية مستقلة

    وقالت إباكريم إنه « بفضل القرارين، تمكن المغرب من اكتساب سياسة نقدية مستقلة تتسم بالمرونة والتكيف مع مستجدات الاقتصاد العالمي ».

    وحسب ما جاء في الورقة التقنية رقم 2، الصادرة عن بنك المغرب بخصوص « إصلاح نظام الصرف، بعد إحداث الدرهم الذي حل محل الفرنك، في 16 أكتوبر من سنة 1959 (ثلاث سنوات بعد استقلال المغرب)، مع سعر صرف قدره 100 فرنك مقابل درهم واحد، وإلى غاية سنة 1973، كانت قيمة الدرهم ترتبط بقيمة الفرنك الفرنسي، نظرا لهيمنة المبادلات التجارية مع فرنسا ».

    واستطردت: « ابتداء من عام 1973، أدت التغييرات على مستوى الأنظمة النقدية الدولية، لاسيما التخلي عن الدولار كعملة مرجعية، إلى تغيير نظام الصرف، باعتماد نظام تحديد قيمة الدرهم، بناء على سلة عملات مكونة من عملات شركاء المغرب التجاريين الرئيسيين ».

    وفق البرلمانية المغربية، فإنه « في 13 أبريل 2015، راجعت السلطات أوزان العملات المكونة للسلة من 80 في المائة إلى 60 في المائة بالنسبة لليورو، ومن 20 في المائة إلى 40 في المائة بالنسبة للدولار ».

    تحولات تاريخية

    وتابعت إباكريم: « على مستوى العلاقات الاقتصادية للمملكة مع باقي دول العالم، نجد أن المغرب خلال العهد الجديد، عهد الملك محمد السادس، سجل تحولا عميقا في دينامية المبادلات الخارجية للمملكة، والتي تميزت بالتنوع من خلال الانفتاح على كل الأقطاب الاقتصادية العالمية (أوروبا، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، الهند، البرازيل) ».

    ولم تقتصر عملية تنويع الشراكات على الجانب الأوروبي والآسيوي؛ إذ تشير البرلمانية إلى أنها « تميزت أيضا، بتعزيز تواجد الشركات المغربية الكبرى بالعديد من الدول الإفريقية؛ منها اتصالات المغرب، والمكتب الشريف للفوسفاط، والخطوط الملكية المغربية للطيران، والمكتب الوطني للكهرباء، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى ».

    ووفق التقرير السنوي لبنك المغرب عن سنة 2022، تبين المبادلات التجارية للمغرب مع شركائه الرئيسيين، أن دول الاتحاد الأوروبي تحظى بالصدارة، مع تسجيل تحولات لفائدة إسبانيا على حساب فرنسا، كما سجل توازنا في مبادلات المغرب مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، والهند، مع تسجيل بعض التقدم على حساب الولايات المتحدة.

    وأعلنت مجموعة « بريكس »، في عام 2022، عزمها زيادة عدد الدول الأعضاء، بهدف جعل المجموعة أكثر شمولا، وأعربت 19 دولة، على الأقل، عن رغبتها في الانضمام إلى الكتلة الاقتصادية، بما في ذلك الأرجنتين، وإيران، والجزائر، وتونس، وتركيا، والمملكة العربية السعودية، ومصر.

    إقرأ الخبر من مصدره