Étiquette : بشار

  • بعد نصب كمين لهم.. الجيش الجزائري يعلن مقتل 3 مغاربة بضواحي ولاية بشار

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، اليوم الخميس، عن مقتل ثلاثة مهربين قالت إنهم يحملون الجنسية المغربية وتوقيف شخص رابع، وذلك إثر عملية عسكرية نفذتها مفارز مشتركة بمنطقة غنامة التابعة لولاية بشار.

    وأفاد بيان صادر عن الوزارة نقلته صحف جزائرية، أن العملية تندرج في سياق تأمين الحدود ومحاربة التهريب، حيث تم تنفيذ كمين محكم بمنطقة غنامة الواقعة بالناحية العسكرية الثالثة، مساء أمس الأربعاء 28 يناير 2026، ما مكن تشكيلات مشتركة من الجيش وحرس الحدود والجمارك الجزائرية من تحييد العناصر المذكورة.

    وكشف المصدر ذاته عن هويات القتلى، ويتعلق الأمر بكل من “عدة عبد الله”، و”عزة محمد”، و”صرفاقة قندوسي”، فيما تم توقيف المهرب الرابع المدعو “عزة ميمون” الذي يحمل نفس الجنسية، مشيرا إلى أن المعنيين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها المنطقة للقيام بأعمالهم، وفق الرواية الرسمية الجزائرية.

    وأوضحت الوزارة في حصيلة أولية أوردتها في بيانها، أن التدخل الميداني مكن من حجز 74 كيلوغراما من مادة الكيف المعالج، وبندقية صيد، ومنظار ميدان، وأربعة هواتف نقالة وأغراض أخرى كانت بحوزة المشتبه بهم أثناء العملية.

    وذكر بيان ثان للوزارة صدر في وقت لاحق، أنه ومواصلة للعملية التي شهدتها منطقة غنامة، تمكنت مفارز الجيش الجزائري من استرجاع كمية إضافية كبيرة بلغت 447 كيلوغراما من الكيف المعالج في أماكن متفرقة، معتبرا أن ذلك يؤكد نية هذه المجموعة إغراق المنطقة بهذه السموم، بحسب تعبير المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنتين على اختفائه.. « جزار سوريا » وداعم « الأسد » يظهر في الجزائر

    العلم – متابعة

    أفادت وسائل إعلام روسية، بأن سيرجي سوروفيكين، القائد السابق للقوات الروسية في أوكرانيا، بعد سنتين من اختفائه عن الأنظار قد ظهر أخيرا، وهو الذي أطلق عليه لقب « جزار سوريا »، بعد مشاركته في دعم موسكو للرئيس المخلوع بشار الأسد.

    وكان سوروفيكين قد اختفى عن الأنظار بعد تمرد زعيم مجموعة فاغنر الراحل يفغيني بريغوزين على موسكو في محاولة انقلاب فاشلة، لكن صحفا، سجلت ظهورا مفاجئا للقائد العسكري في الجزائر، حيث لفت انتباه الصحافيين وجوده ضمن صور نشرتها السفارة الروسية في الجزائر يظهر فيها سوروفيكين وهو يرتدي نظارة شمسية.

    ولم تذكر السفارة اسم الجنرال، لكنها أشارت إلى أن منصبه هو « رئيس مجموعة من المتخصصين العسكريين الروس ». ومن الجدير بالذكر، أن اختفاءه المفاجئ عن الحياة العامة في وقت قريب من أعمال شغب فاغنر، أدى إلى تكهنات بأنه قد يكون اعتقل بوصفه داعما للانقلاب، وذلك ما لم يصح.

    وكان سوروفيكين قد تولى من أكتوبر 2022 إلى يناير 2023، قيادة المجموعة المشتركة للقوات الروسية في أوكرانيا، ومن 11 يناير 2023، شغل منصب نائب القائد. في فبراير 2025، صرّح فيكتور سوبوليف، عضو لجنة الدفاع في مجلس الدوما، بأن سوروفيكين كان « يعمل مستشاراً عسكرياً » في دولة أفريقية.

    وشارك الجنرال في صراعات التسعينيات في طاجيكستان والشيشان، قبل أن يشارك في الحرب السورية، حيث تدخلت موسكو في عام 2015 إلى جانب حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

    وباعتباره قائد وحدة الفضاء الجوي الروسية – على الرغم من عدم امتلاكه أي خبرة في العمليات الجوية – أشرف على محو جزء كبير من مدينة حلب السورية من الجو.

    وفي تقرير سابق لـ »بي بي سي » فإن الجنرال كان مسؤولا عن عمليات قصف وهجمات غير مدروسة على أهداف مدنية. وكان « مستعداً بوضوح لاستخدام أي إجراءات ضرورية ».

    ويقول مدير برنامج سوريا في معهد الشرق الأوسط، إن الجنرال سوروفكين لديه « موقف لا يرحم على الإطلاق تجاه العدو » – حيث يرى المقاتلين والمدنيين على أنهم شيء واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرشد الأعلى الإيراني: ما حدث في سوريا هو « خطة أمريكية صهيونية » ولجارتها دور واضح

    أكد « آية الله علي خامنئي » المرشد الأعلى الإيراني أن ما حدث في سوريا « بلا شك نتيجة خطة مشتركة أمريكية صهيونية »، مشيرا إلى أنه لدى إيران وثائق تثبت ذلك.

    وأضاف: « يجب عدم التردد في أن ما حدث في سوريا هو نتيجة خطة أمريكية وصهيونية مشتركة. هناك دور واضح لإحدى الدول الجارة لسوريا وهي لعبته وتلعبه الآن أيضا، وهذا ما يراه الجميع… أولئك هم العامل الأساسي ».

    وشدد على أن « المتآمر الأساسي والمخطط الأساسي وغرفة التحكم الأساسية تقع في أمريكا والكيان الصهيوني ».

    وقال « خامنئي »: « لدينا أدلة على ذلك لا تبقي أي مجال للشك »، مضيفا: « كلما تزيد الضغوط على المقاومة تصبح أكثر قوة واستحكاما وكلما تزيد الجرائم ضدها تزيد معنوياتها وكلما تحاربونها تتوسع وتنتشر ».

    وأردف قائلا: « المقاومة ستتسع أكثر من السابق وتنتشر في كل المنطقة »، متوجها إلى من وصفهم بـ »المحللين السذج الذين يتحدثون عن أن إيران والمقاومة سوف تضعف » بالقول: « إنها قوية وستصبح أكثر قوة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن تنفيذ أكبر عملية جوية في تاريخها بسوريا

    أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي يومه الثلاثاء 10 ديسمبر، بأن القوات الإسرائيلية نفذت خلال اليومين الماضيين أكبر عملية جوية في تاريخها ضد مقدرات الجيش السوري.

    وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر أمني كبير لم تسمّه: « دمرنا مقدرات الجيش السوري بأكبر عملية جوية قمنا بها في تاريخنا ».

    وأضافت الإذاعة أن السفن الحربية الإسرائيلية نفذت الليلة الماضية عملية واسعة النطاق لتدمير البحرية السورية.

    وأشارت إلى أن البحرية الإسرائيلية أُطلقت عشرات الصواريخ على البحرية السورية في منطقة ميناء طرطوس وفي ميناء اللاذقية، بهدف منع وقوع قدرات الأسطول ومعداته العسكرية في أيدي العناصر المعادية.

    ومن ناحيته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إسرائيل « لن تسمح بخلق واقع يشبه ما كان عليه الأمر في لبنان وغزة وسوريا ».

    وأضاف كاتس: « من يتبع طريق الأسد سينتهي به الأمر مثله ». وتابع، « وجهت بإقامة « منطقة حماية » في سوريا من دون وجود دائم ».

    وأردف كاتس، « عملنا على تدمير البحرية السورية وتمت المهمة بنجاح ».

    كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن الهجوم استهدف تعزيز القوات البحرية السورية وتدمير قدراتها الدفاعية في البحر المتوسط.

    وللإشارة، فقد أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي استهدف عدة مواقع في دمشق وريفها وقصف مستودعات الجيش السوري في ريف اللاذقية، ومواقع في مناطق أخرى.

    كما نفذ الجيش الإسرائيلي غارات استهدفت مستودعات الجيش السوري في السومرية في دمشق، وفي الكورنيش والمشيرفة ورأس شمرا في ريف اللاذقية ومنطقة عين منين بريف دمشق. 
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرملين: بشار الأسد وأفراد عائلته في موسكو

    اعلنت القناة الروسية الأولى نقلا عن الكرملين ان الرئيس السوري بشار الأسد وأفراد عائلته في موسكو، وقد تم منحه اللجوء لدواع إنسانية.

    وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان القناة الروسية الأولى نقلت عن الكرملين ان الرئيس السوري بشار الأسد وأفراد عائلته في موسكو.

    واضافت القناة الروسية الأولى نقلا عن الكرملين: تم تقديم اللجوء للأسد وعائلته لدواع إنسانية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا تبدأ عهدا جديدا مع إعلان فرار بشار الأسد

    العلم – وكالات

    أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة « هروب » الرئيس بشار الأسد، و »بدء عهد جديد » لسوريا، بعد دخول قواتها دمشق.
      وأعلن رئيس الحكومة السورية محمد الجلالي استعداده لتسليم المؤسسات إلى أي « قيادة » يختارها الشعب السوري.
      وأفاد شهود وكالة فرانس برس عن انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن العاصمة السورية، وسط إطلاق نار كثيف معظمه في الهواء ابتهاجا، بينما انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أشخاصا يحتفلون ويهتفون في شوارع دمشق.
      وأعلنت الفصائل المعارضة عبر حسابها « إدارة العمليات العسكرية » على « تلغرام » « الطاغية بشار الأسد هرب »، و »نعلن مدينة دمشق حرة ».
      وأضافت « بعد 50 عاما من القهر تحت حكم البعث، و13 عاما من الإجرام والطغيان والتهجير (…) نعلن اليوم (…) نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا ».
      ودعت السوريين المهج رين في الخارج للعودة إلى « سوريا الحرة ».
      وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن « الأسد غادر سوريا عبر مطار دمشق الدولي، قبل أن ينسحب عناصر الجيش والأمن » من المطار.
      وفي شريط فيديو مسجل نشر على حسابه على « فيسبوك »، قال رئيس الحكومة السورية محمد الجلالي « مستعدون للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب (..) بحيث نقدم لهم كل التسهيلات الممكنة ».
      ودعا زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) قواته إلى عدم الاقتراب من المؤسسات العامة، مشيرا إلى أنها « ستبقى تحت إشراف رئيس الوزراء السابق حتى تسليمها رسميا ».
      وتتالت هذه الإعلانات بسرعة مذهلة بعد إعلان فصائل المعارضة التي بدأت منذ 27 نونبر هجوما واسعا سيطرت خلاله على مساحات واسعة من البلاد في الشمال والوسط، دخول دمشق.
      في واشنطن، أعلن البيت الأبيض ليل السبت الأحد أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتابع عن كثب « الأحداث الاستثنائية » التي تجري في سوريا.
      وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي شون سافيت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إن « الرئيس بايدن وفريقه يراقبان الأحداث الاستثنائية في سوريا عن كثب وهما على اتصال دائم مع شركائنا الإقليميين ».
      وتحدث سكان في العاصمة السورية لوكالة فرانس برس عن سماع رشقات رصاص كثيفة ابتهاجا، وصيحات « الله أكبر » في شوارع العاصمة.
      واوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش والقوات الحكومية السورية أخلت مطار دمشق الدولي فجر الأحد بعد « صدور أوامر لعناصر وضباط قوات النظام بالانسحاب من مطار دمشق الدولي ».
      وكان مصدر مقرب من حزب الله الداعم للنظام السوري قال لفرانس برس إن الحزب سحب عناصره الموجودين في محيط دمشق وفي حمص باتجاه لبنان ومنطقة الساحل السوري فجر الأحد.
      وقال المصدر « الحزب أوعز لمقاتليه في الساعات الأخيرة بالانسحاب من منطقة حمص، بعضهم توجه إلى اللاذقية وآخرون إلى منطقة الهرمل في لبنان »، مشيرا إلى أن « مقاتلي الحزب أخلوا كذلك مواقعهم في محيط دمشق ».
      وأتى دخول العاصمة السورية بعد ساعات على تأكيد فصائل المعارضة سيطرتها على حمص ثالث مدن البلاد.
      وأفادت فصائل معارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان فجر الأحد بفتح أبواب سجن صيدنايا العكسري الواقع قرب دمشق وهو من الأكبر في سوريا والذي تفيد منطات غير حكومية بتعرض المساجين فيه للتعذيب.
      وقال المرصد « فتحت أبواب سجن صيدنايا… أمام آلاف المعتقلين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية طوال حقبة حكم النظام، حيث خرج المعتقلون منه بعد معاناتهم الشديدة من شتى أشكال التعذيب الوحشي ». وكتبت فصائل المعارضة عبر موقع تلغرام « نزف إلى الشعب السوري نبأ تحرير أسرانا وفك قيودهم، وإعلان نهاية حقبة الظلم في سجن صيدنايا ».
      وقبل ساعات على دخول دمشق، وصف قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني سيطرة قواته على كامل مدينة حمص، ثالث كبرى مدن سوريا، بـ »الحدث التاريخي الذي سيفصل بين الحق والباطل »، وفي منشور على تلغرام، قال حسن عبد الغني القيادي في الفصائل المعارضة إن الفصائل تمكنت « من تحرير أكثر من 3500 سجين من سجن حمص العسكري ».   وقال شاهدان لفرانس برس إن متظاهرين في ضاحية جرمانا جنوب دمشق أسقطوا السبت تمثالا نصفيا للرئيس الراحل حافظ الأسد داخل ساحة رئيسية تحمل اسمه.
      ونشرت وسائل إعلام محلية لقطات مماثلة في درعا وحماية. في حماة التي دخلتها فصائل معارضة السبت، أفاد مصور فرانس برس بأن سكانا أضرموا النار في صورة عملاقة للرئيس بشار الأسد عند واجهة فندق بالمدينة.   وقال غياث سليمان المقيم في المدينة « فرحتنا لا توصف ونتمناها لكل سوري شريف أن يعيش هذه اللحظات السعيدة التي حرمنا منها منذ ولادتنا. لم يتعاقب على الرئاسة سوى بشار وحافظ ».
      تراجعت القوات الحكومية السورية بشكل كبير وغير متوقع خلال الأيام الماضية في الميدان. وخسرت الحكومة السبت سيطرتها على محافظة درعا بعد سيطرة مقاتلين من فصائل معارضة على مدينة رئيسية، حسب المرصد.
      في وقت سابق السبت، سيطرت فصائل مسلحة معارضة سورية على مدينة القنيطرة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، على بعد نحو 12 كيلومترا جنوب حضر، حسب المرصد.
      وسمحت السلطات العراقية بدخول « مئات » الجنود السوريين « الفار ين من الجبهة » إلى العراق عن طريق معبر القائم الحدودي، على ما أفاد مصدران أمنيان فرانس برس السبت.
      يعد نطاق هذا الهجوم غير مسبوق منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للأسد عام 2011، والتي قمعتها السلطات بعنف، قبل أن تتحول نزاعا داميا أسفر عن مقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين وتتسبب بدمار واسع.
      ودعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن السبت على هامش منتدى الدوحة للحوار السياسي إلى « الهدوء وتجنب سفك الدماء وحماية المدنيين بما يتماشى والقانون الإنساني الدولي »، حاضا على « بدء عملية تؤدي إلى تحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري ».
      وأفاد المرصد السوري بسقوط 826 قتيلا، بينهم 111 مدنيا منذ بدء هجوم الفصائل. وأشار إلى أن 222 مقاتلا بالإجمال قضوا منذ الثلاثاء بمحيط حماة.
      كذلك نزح 370 ألف شخص، حسب الأمم المتحدة التي حذرت من أن هذا العدد قد يرتفع إلى 1,5 مليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري بشار الأسد يصل إلى جدة للمشاركة في القمة العربية

    وصل الرئيس السوري بشار الأسد، مساء الخميس، إلى السعودية للمشاركة في قمة جامعة الدول العربية المرتقبة الجمعة في جدة، ليتوج بذلك عودته إلى محيطه العربي بعد عزلة دامت أكثر من 11 عاما على خلفية النزاع المستمر في بلاده.

    كانت قمة سرت في ليبيا عام 2010 آخر قمة حضرها الأسد قبل اندلاع النزاع العام 2011، ومن ثم تجميد عضوية بلاده في جامعة الدول العربية في العام ذاته. وفي وقت سابق هذا الشهر، قررت الدول العربية استعادة دمشق مقعدها في مجلس الجامعة العربية، واستأنفت وفود الحكومة السورية مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية منذ الاثنين.

    وقال التلفزيون السوري إن الأسد وصل “إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية” المرتقبة الجمعة.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أنه كان في استقباله في مطار الملك عبدالعزيز الدولي، نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وأمين محافظة جدة صالح بن علي التركي ومدير شرطة منطقة مكة اللواء صالح الجابري ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

    وبثت قناة الإخبارية السعودية الرسمية مشاهد ظهر فيها الأسد وهو ينزل من الطائرة ويصافح مستقبليه مبتسما.

    منذ 2018، برزت مؤشرات انفتاح عربي، وإن كان بطيئا، تجاه دمشق بدأت مع إعادة فتح الإمارات سفارتها فيها.

    لكن الزلزال المدمر في سوريا وتركيا في فبراير الماضي، سرع عملية استئناف العلاقات بين دمشق ومحيطها مع تلقي الأسد سلسلة اتصالات من قادة عرب وإغداق حكومته بالمساعدات الإغاثية.

    أوردت صحيفة الوطن السورية، المقربة من الحكومة، أنه من المرجح أن يلتقي الأسد مساء الخميس وصباح الجمعة عددا من القادة، الذين لم تحددهم، في لقاءات ثنائية في مقر إقامتهم في فندق الريتز كارلتون.

    وسبق أن قطع قادة عرب عديدون علاقات بلادهم أو خفضوها مع الأسد. وقدمت دول عربية عدة بينها السعودية وقطر، خصوصا في السنوات الأولى للنزاع، دعما للمعارضة السياسية والمسلحة، ودعت إلى ضرورة تغيير النظام في سوريا.

    وقد أودى النزاع المستمر بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتحولت سوريا إلى ساحة تصفية حسابات بين قوى إقليمية ودولية.

    لكن الأسد بقي في قصره الرئاسي، واستعادت قواته تدريجيا غالبية المناطق التي خسرتها بدعم من حليفتيه روسيا وإيران.

    وتسارعت التحولات الدبلوماسية على الساحة العربية إثر إعلان اتفاق بين السعودية وإيران، أحد أبرز حلفاء دمشق، في مارس الماضي في خطوة بدت انعكاساتها جلية على الخارطة السياسية الإقليمية في منطقة لطالما هزتها النزاعات بالوكالة.

    وبعد أقل من أسبوعين، قالت السعودية إنها بدأت محادثات حول استئناف الخدمات القنصلية مع سوريا، لتعيد بعد ذلك فتح بعثاتها فيها.

    والاثنين، تسلم الأسد دعوة من الإمارات للمشاركة في مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب 28” الذي تنظمه الأمم المتحدة في دبي أواخر العام الحالي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

    وهذا العام، زار الأسد الإمارات وسلطنة عمان، البلدان العربيان الوحيدان اللذان زارهما الرئيس السوري منذ اندلاع النزاع في بلاده. وسبق أن زار الأسد الإمارات عام 2022.

    وتتطلع الدول العربية اليوم إلى أداء دور في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع برغم أن الطريق لا يزال طويلا أمام تسوية سياسية في بلد مقسم، تتنوع القوى المسيطرة فيه.

    وتضع الدول العربية مسائل أساسية على طاولة النقاشات بينها أزمة اللجوء السوري خصوصا في دول الجوار، ومكافحة تهريب المخدرات التي تعد أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة لدول خليجية وخصوصا السعودية التي باتت سوقا رئيسية لحبوب الكبتاغون المصنعة بشكل رئيسي في سوريا.

    وقال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على هامش مشاركته في الاجتماعات التحضيرية للقمة “نتطلع لأن يكون الدور العربي فاعلا في مساعدة اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم، ومما لا شك فيه أن عملية إعادة الإعمار ستسهل هذه العودة، ونرحب بأي دور ستقوم به الدول العربية في هذا المجال”.

    وفي بلد أتت الحرب على بناه التحتية ومصانعه وإنتاجه، يعد استقطاب أموال إعادة الإعمار أولوية لدمشق التي تفرض عليها دول غربية عقوبات اقتصادية، وتدرك أن الحصول على دعم المجتمع الدولي صعب خارج تسوية سياسية.

    وتعارض قوى غربية عدة تفرض عقوبات اقتصادية قاسية على دمشق الانفتاح العربي على الأسد.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل الأربعاء “موقفنا واضح: لن نعمل على تطبيع العلاقات مع نظام الأسد كما لا ندعم بالتأكيد الآخرين على فعل ذلك أيضا “.

    إقرأ الخبر من مصدره