Étiquette : بليونش

  • هدم بنايات فوق الملك البحري بمدن ساحلية يواصل إثارة الجدل.. والملف يصل البرلمان

    محمد عادل التاطو

    تواصل السلطات بعدد من الأقاليم الساحلية بالمملكة، تنفيذ عمليات هدم بنايات مشيدة فوق الملك البحري، ضمن حملة متواصلة منذ أسابيع لتحرير الشواطئ مما تعتبره “استغلالا غير قانوني” للملك البحري، فيما وصل الملف إلى البرلمان.

    وتثير عمليات الهدم هاته، الكثير من الجدل، خاصة وأنها تستهدف بنايات ومنازل شيدت منذ سنوات طويلة، فيما كشف أصحاب عدد منها أنهم يتوفرون على رخص بناء قانونية، مطالبين بضرورة احترام مسطرة نزع الملكية وتعويض المتضررين.

    ووفق ما عاينته جريدة “العمق” بعدد من الأقاليم، فإن السلطات المحلية تقوم بهدم مجموعة من البنايات السكنية والمشاريع التجارية التي أقيمت على الشواطئ ضمن مسافة أقل من 100 متر من أمواج البحر، تنزيلا لتعليمات مركزية صادرة عن وزير الداخلية.

    ففي إقليم تطوان، قامت السلطات، مؤخرا، بهدم بنايات ومقاهي ومطاعم في عدد من الشواطئ، أبرزها شاطئ الديزة بمرتيل وشاطئ سيدي عبد السلام بجماعة أزلا، وشاطئ أوشتام بجماعة زاوية سيدي قاسم، وشاطئ تامغيرت بجماعة وادلاو.

    نفس الأمر جرى على مستوى شاطئ أعرقوب بجماعة بني بوزرة بإقليم شفشاون، إلى جانب عمالة فحص أنجرة حيث تم هدم مجموعة من المنازل والفيلات بمنطقة بليونيش شيدت فوق الملك البحري، فيما انتقلت عملية الهدم إلى الشريط الساحلي وصولا إلى مدينة طنجة.

    ووفق مصادر “العمق”، فإن السلطات ستواصل عمليات الهدم على طول الشريط الساحلي الشمالي الذي يضم أقاليم تطوان وشفشاون والمضيق-الفنيدق والفحص-أنجرة وطنجة-أصيلة.

    ولم تكن عمليات الهدم حكرا على جهة طنجة تطوان الحسيمة، فقد قادت سلطات أكادير، بدورها، عمليات هدم لحوالي 80 بناية مشيدة فوق المجال البحري، ضمنها مقاهي ومحلات، خاصة على مستوى الشريط الساحلي إمسوان.

    كما وجه عامل إقليم النواصر إنذارات لعدد من الشركات المحتلة للملك البحري العمومي بشاطئ دار بوعزة دون سند قانوني، يبلغها فيها بضرورة الإفراغ في أقرب وقت، وهو نفس الإجراء الذي اتخذته سلطات اشتوكة بإبلاغ سكان شاطئ تيفنيت بضرورة إفراغ منازلهم.

    جدل وغضب 

    غير أن قرارات الهدم أثارت الكثير من الجدل والغضب، خاصة لدى سكان المباني المعنية بالهدم، في ظل منح السلطات مهلة تتراوح ما بين 48 و72 ساعة من أجل إفراغ المنازل من محتوياتها قبل تنفيذ عملية الهدم.

    وفي الوقت التي تقول السلطات إن المباني المشمولة بقرارات الهدم شُيدت بطريقة غير قانونية، يشير أصحاب عدد منها إلى أنهم يتوفرون على رخص بناء، ضمنهم عائلات ظلت تقطن بتلك المنازل لسنوات طويلة.

    وتشير المعطيات التي حصلت عليها جريدة “العمق”، أن الحملة التي تقوم بها السلطات في هذا الوقت، تأتي ضمن خطط المملكة لتطوير وتحديث البنى التحتية الساحلية والشاطئية، استعدادا لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    ووفق مصادر الجريدة، فإن عمليات الهدم ستتبعها مشاريع لهيكلة وتنظيم الشواطئ، وإقامة كورنيشات ومشاريع سياحية لجذب السياح للمنطقة، خاصة بالواجهة الساحلية الشمالية.

    لكن بعض السكان المعنيين الذين تحدثت إليهم جريدة “العمق”، انتقدوا ما اعتبروه “انتقائية” في عمليات الهدم، مشيرين إلى أن الأمر شمل لحد الآن فقط منازل عادية، دون أن تشمل الحملة فيلات وبنايات فاخرة تلامس أمواج الشواطئ، خاصة بمنطقتي كابينيغرو والمضيق.

    وأشار أحد السكان بإقليم تطوان في حديث لجريدة “العمق”، إلى أنه لا يعارض المصلحة العامة في تنظيم الشواطئ، لكنه طالب بضرورة احترام المساطر القانونية في عمليات الهدم، خاصة بالنسبة للبنايات التي تتوفر على رخص بناء.

    واعتبر المتحدث الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن السلطات مُلزمة باتباع مسطرة نزع الملكية وتعويض السكان الذين يتوفرون على رخص بناء قانونية، مشيرا إلى أنه إذا كانت هناك من اختلالات في هذا المجال، فيجب أن تحاسب عليها السلطات والمسؤولين الذين منحوا التراخيص في سنوات سابقة، وليس المواطنين.

    الملف بالبرلمان

    ووصل ملف هدم البنايات المشيدة فوق الملك البحري إلى البرلمان، بعدما وجه رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بووانو، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول مدى احترام عملية هدم البنايات الموجودة على عدد من شواطئ شمال المملكة للقانون.

    وقال بووانو في سؤاله، إن السلطات المحلية أقدمت خلال الأسابيع الماضية على عملية هدم عدد من البنايات الموجودة على عدد من شواطئ شمال المملكة، بحجة أنها تقع ضمن الملك العام البحري.

    وأشار إلى أن بعض هذه البنايات شيدت بناء على رخص مسلمة من السلطات المنتخبة ومند زمن، بعضها يفوق زمن تشييدها ربع قرن، كما أفاد بذلك مالكو هذه المباني.

    واعتبر بووانو أن عمليات الهدم تتم دون اتباع المساطر القانونية من إعذار مكتوب للملاك والاتفاق على التعويض، والسماح لهم بوقت كافٍ لجمع حاجياتهم.

    وساءل البرلماني، وزير الداخلية عن مدى احترام قرارات الهدم لمقتضيات قانون التعمير رقم 12.90 وقانون التجزئات السكنية رقم 25.90، خاصة فيما يتعلق بعمليات الهدم والإجراءات المصاحبة لها.

    وطالب بووانو الوزير بالكشف عن الإجراءات التي سيتخذها لإيواء الأسر المعنية والمتضررة من عمليات الهدم، والإجراءات التي سيتخذها في حق المسؤولين المتورطين في هذه المخالفات.

    دعوات رسمية للتحرير 

    في سنة 2022، دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى تحرير الملك العمومي البحري وأوصى بإعادة تهيئة السواحل، منبها إلى أن المناطق الساحلية تتعرض لأشكال متعددة من الضغط تتسبب في العديد من الظواهر المثيرة للقلق.

    وحث المجلس، في رأي له بعنوان “أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل”، على تسوية وضعية المباني المقامة على الملك العمومي البحري أو في المنطقة المحاذية للساحل التي يمنع فيها البناء والبالغ عرضها مائة متر.

    وأوصى المصدر ذاته بمراجعة الإطار القانوني الجاري به العمل حاليا المتعلق بالاحتلال المؤقت للملك العمومي للدولة، والعمل على إعادة تهيئة السواحل بما يتوافق مع المقتضيات القانونية المتعلقة بالساحل.

    واقترح المجلس العمل على ترتيب العقوبات القانونية المقررة في حق المخالفات الجسيمة التي تلحق الضرر بالساحل وبالحق في الولوج إلى شط البحر، بما في ذلك عبر القيام بعمليات لتحرير الملك العام.

    وقال المجلس إن أشكال الضغط المتعددة التي تتعرض لها المناطق الساحلية تتسبب في العديد من الظواهر المثيرة للقلق، من قبيل التلوث، والمضاربة العقارية، والتوسع العمراني غير المتحكم فيه، موضحا أنها كلها عوامل تساهم في تدهور النظم البيئية الساحلية وتؤثر سلبا على جودة حياة الساكنة.

    ودعا التقرير إلى تخويل الجماعات، “طبقا لمبادئ الديمقراطية المحلية واللاتمركز الإداري”، صلاحيات تقريرية في إعداد وتهيئة المجال الترابي الواقع ضمن نفوذها، والتخطيط الحضري، وإعداد وثائق التعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار حملات التمشيط بمحيط سبتة وبليونش

    تواصل مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة والأمن الوطني حملاتها الأمنية على مستوى مدينة الفنيدق والغطاء الغابوي المحيط بجماعة بليونش، مباشرة بعد حلول السنة الجديدة.

    فعلى الرغم من الانتهاء من الحملات التمشيطية، التي قادتها مختلف القوات العمومية قبيل وليلة رأس السنة، والنتائج المرضية التي حققتها، من خلال توقيف العشرات من المرشحين للهجرة السرية، وإلقاء القبض على مجموعة من المحرضين ومنظمي الهجرة السرية، أبت مختلف الأجهزة بعمالتي تطوان والمضيق الفنيدق، مواصلة عملها الاستباقي والوقائي للحد من ظاهرة الهجرة السرية، وتعقب كل المخالفين والجانحين.

    وبحسب مصادر “اليوم24″، فإن السلطات الأمنية والعمومية وضعت بروتوكولا أمنيا محكما طويل الأمد لمحاصرة ظاهرة الهجرة السرية بالمنطقة، وإفشال جميع المحاولات المنظمة والمباغتة.

    كما تواصل المصالح الأمنية التقنية تعقب كل ما يتم نشره وتداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن التحريات الأمنية أبانت عن وجود تنسيق مسبق بين هؤلاء المرشحين للهجرة السرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث جرى فتح تحقيقات أمنية بشأنها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تتبع مساراتها والعناصر التي تقف وراءها، لترتيب الجزاءات القانونية.

    وتأتي هذه الحملات في إطار الجهود الاستباقية التي تبذلها السلطات الأمنية المغربية لمواجهة الهجرة غير الشرعية وجرائم الاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات الشمال تعتمد بروتوكولا أمنيا صارما ضد محاولات التسلل الجماعي لسبتة

    محمد عادل التاطو

    علمت جريدة “العمق” من مصادر مطلعة بالشمال، أن السلطات المحلية اعتمدت، بتنسيق مع مصالح الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة، برتوكولا أمنيا صارما لمواجهة محاولات التسلل الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة.

    جاء ذلك بعدما تمكنت القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع مصالح الأمن والسلطات المحلية، من إفشال عمليات للهجرة السرية بمدن الناظور والمضيق والفنيدق، واعتراض أزيد من 1000 شخص خلال ليلة رأس السنة.

    ورغم مرور ليلة رأس السنة والانتهاء من الحملات التمشيطية المكثفة، علمت الجريدة أن مصالح الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة تواصل حملاتها الأمنية على مستوى مدينة الفنيدق والغطاء الغابوي المحيط بجماعة بليونش.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن السلطات الأمنية والعمومية وضعت برتوكولا أمنيا محكما طويل الأمد لمحاصرة ظاهرة الهجرة السرية بالمنطقة، وإفشال جميع المحاولات المنظمة والمباغثة للتسلل الجماعي إلى سبتة المحتلة.

    واعتبر المصادر أن هذا البروتوكول يأتي بعد نجاح المصالح الأمنية والعسكرية في توقيف مجموعة من المحرضين ومنظمي الهجرة السرية بعمالتي تطوان والمضيق-الفنيدق، وهو ما دفعها إلى مواصلة عملها الاستباقي والوقائي للحد من الظاهرة وتعقب كل المخالفين والجانحين.

    وكشفت مصادر الجريدة أن مصالح الأمن التقنية تواصل تعقب كل ما يتم نشره وتداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت التحريات الأمنية عن وجود تنسيق مسبق بين هؤلاء المرشحين للهجرة السرية عبر منصات التواصل الاجتماعية.

    وجرى فتح تحقيقات أمنية بشأن هذا التنسيق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تتبع مساراتها والعناصر التي تقف ورائها، لترتيب الجزاءات القانونية، وفق المصادر ذاتها.

    وكان بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، قد أفاد بأن وحدات مكلفة بمراقبة الحدود على مستوى مدن الناظور والمضيق والفنيدق، تمكنت ليلة الأحد-الإثنين (رأس السنة)، من تنفيذ عدة عمليات اعتراض وإبعاد لمرشحين للهجرة غير النظامية، في عمليات تطهير مشتركة بتعاون مع السلطات المحلية وقوات الأمن.

    فعلى مستوى مدينة الناظور، أوضح البلاغ أن هذه الوحدات التابعة للقوات المسلحة الملكية قامت باعتراض ما مجموعه 175 مرشحا للهجرة غير النظامية من جنسيات مختلفة، ويتعلق الأمر بجزائريين ومغاربة وتونسيين ويمنيين.

    وأوضح المصدر ذاته أن تلك الوحدات العسكرية شاركت، أيضا، خلال عمليات تطهير مشتركة تم تنفيذها على مستوى المدن المذكورة، في اعتراض ما مجموعه 935 مرشحا للهجرة غير النظامية، كانوا يستعدون لمغادرة المغرب باتجاه إسبانيا.

    يأتي ذلك بعدما شددت السلطات المغربية تحركاتها على الحدود الشمالية مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في ظل توافد المئات من الراغبين في التسلل إلى الثغرين خلال ليلة رأس السنة الميلادية.

    ودفعت مصالح الأمن بتعزيزات أمنية مكثفة بمحيط معبر باب سبتة المحتلة والكورنيش والشواطئ المجاورة، عقب تداول دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم هجرات جماعية خلال رأس السنة.

    وبحسب مصادر محلية موثوقة، فإن مصالح الأمن تمكنت من توقيف عدد من مسيري صفحات ومجموعات على واتساب من المحرضين على الهجرة الجماعية ليلة رأس السنة، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهم على أنظار العدالة، فيما تم إبعاد المرشحين نحو مدنهم.

    وانتشرت دعوات على صفحات بموقع فيسبوك ومجموعات لتطبيق واتساب، تحرض على تنظيم هجرات جماعية للقاصرين والشباب إلى سبتة المحتلة، خصوصا المنحدرين من مدن الداخل أو من دول جنوب الصحراء الكبرى.

    وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، تعرف مدن تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل، استنفارا وترتيبات أمنية مشددة، تصل إلى مستوى ترصد رسائل “الواتساب”، استباقا لأي محاولة للتسلل الجماعي إلى مدينة سبتة، ليلة رأس السنة، على غرار ما حدث ليلة رأس السنة 2021/2022.

    إقرأ الخبر من مصدره