Étiquette : بمحمد

  • الأمن الوطني يتفاعل مع فيديو “وشاية كاذبة” ويوقف المعني بالأمر بابن أحمد

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني بسرعة وجدية مع شريط فيديو تم تداوله على أحد المواقع الإخبارية، ظهر فيه شخص يزعم أن المتهم بارتكاب جريمة قتل بمدينة ابن أحمد سبق له أن اقترف جريمة مماثلة ضد طفلة تبلغ من العمر 12 سنة.

    غير أن التحريات والأبحاث الأمنية المنجزة عقب انتشار الشريط، كشفت أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن الأمر يتعلق بتبليغ كاذب وادعاء جريمة وهمية تهدف إلى إثارة الرعب وزعزعة الإحساس بالأمن بين المواطنين. وأكدت مصادر مطلعة أن مصالح الأمن الوطني بالمدينة لم تسجل أي بلاغ عن جريمة قتل لطفلة كما زعم في الفيديو.

    وأسفرت التحريات المتواصلة في القضية عن تحديد هوية صاحب الفيديو، ليتم توقيفه مساء اليوم السبت في عملية أمنية محكمة بمدينة ابن أحمد.

    وتم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة تفاصيل هذه القضية، ورصد الخلفيات الحقيقية وراء ترويج هذه المزاعم الكاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن أحمد على صفيح ساخن: جرافة تكشف أسرار “القادوس” في جريمة تقشعر لها الأبدان

    تواصل مدينة بن أحمد العيش على وقع الصدمة، مع تتابع تفاصيل الجريمة البشعة التي كسرت سكون المدينة وأرعبت سكانها.

    تطورات مثيرة بدأت تخرج إلى العلن، حينما حضرت جرافة تابعة للجماعة المحلية إلى حي سكني هادئ، هناك حيث يقيم المشتبه فيه الرئيسي، وبدأت في الحفر قرب “قادوس” الصرف الصحي المجاور لمنزله.

    المشهد بدا وكأنه مأخوذ من فيلم غامض: رجال أمن يطوقون المكان، وجرافة تنبش الأرض بحثًا عن ما قد يخفيه الظلام في باطنه.

    كل ذلك وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان القاتل قد أخفى بقايا بشرية داخل أنابيب الصرف، في محاولة لطمس معالم الجريمة.

    التحقيقات، التي انطلقت منذ يوم الأحد، تعرف وتيرة غير مسبوقة.

    فرق مختلطة من الشرطة القضائية ببن أحمد والمصلحة الولائية لمدينة سطات، تعمل ليل نهار تحت إشراف النيابة العامة، بعد العثور على أكياس بلاستيكية داخل مكان الوضوء في المسجد الأعظم، تحتوي على أجزاء بشرية وأسلحة بيضاء يُعتقد أنها استُخدمت في الجريمة.

    العين سقطت سريعًا على أحد السكان، شوهد يتجول قرب المسجد بملابس مضرجة بالدماء، وتصرفات أثارت الشكوك.

    ما إن تمت مداهمة منزله حتى عثر المحققون على أدلة قد تربطه بالضحية، ما عزز فرضية تورطه.

    حالياً، تُفحص الأشلاء التي عُثر عليها عبر اختبارات الحمض النووي، في انتظار كشف هوية الضحية ومطابقة النتائج مع المعطيات التي جمعتها الفرق الأمنية.

    قضية بن أحمد لم تعد مجرد خبر عابر، بل تحولت إلى ملف جنائي معقد، يحمل في طياته الكثير من الغموض والرعب، ويطرح أسئلة عميقة عن دوافع الجريمة، وكيف وصلت المدينة الهادئة إلى هذا الحد من الوحشية.

    إقرأ الخبر من مصدره