الوسم: بنسلمان

  • سياسة بنسلمان انتصرت للمرأة.. الگارديان: المشجعات السعوديات حاضرات بقوة فالمونديال وكيتساواو مع المجشعات البولنديات

    سياسة بنسلمان انتصرت للمرأة.. الگارديان: المشجعات السعوديات حاضرات بقوة فالمونديال وكيتساواو مع المجشعات البولنديات

    وكالات//

    قال موقع “The Gardian”بأن الجمهور النسوي السعودي حاضر بقوة في كأس في العالم، وكيتساوا مع عدد المجشعات البولنديات.
    وأضافت الجريدة بلي مكاينش فرق بين النساء السعوديات لي جاو يتقرجو مع النساء البولنديات، بغض النظر على الخلفية الثقافيى والمجتمعية.

    وأشار نفس المصدر  للإستجابة ديال المرأة السعودية والمجتمع السعودي للتغيرات فالقوانين اللي هادي يالاه 3 سنين باش كانت اصلاحات كتسمح للمرأة بمغادرة البلاد دون الحصول أولا على موافقة ولي الأمر الذكر ولكن دبا ولاو كيسافرو بأعداد كبيرة وكانت قطر عامرة بالمشجعات السعوديات باتونياتهم الخضرين كيشجعو فالمنتخب ديالهم بلا حتى مشكل.

    اجي لواحد البلاد اللي القانون فيها مكيمنعش المرأة تسافر مكايمنعها تلبس مكيمنعها تخرج ولا تفرج ولكن الذكوريين ديالنا مكرهوش يرجعو بينا اللور ومكيفلتو حتى حدث باش يهاجمو المرأة ويرفعو شعار “كوزينتك”.
    مع بداية المونديال بداو يتنمرو على البنات اللي تفرجو فكورة من القهوة على اساس ان الكورة حكر عليهم والعيالات بلاصتهم الكوزينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على بعد أيام فقط.. بوادر الفشل تسبق انعقاد القمة العربية في الجزائر

    يبدو أن التحضيرات التي باشرتها الجزائر من أجل عقد القمة العربية في بداية نونبر المقبل، غير كافية لجمع النصاب القانوني لعقد هذه القمة التي انتظرتها الجزائر كثيرا من أجل تلميع صورتها، بعدما بدأ ملوك ورؤساء الدول العربية يعتذرون الواحد تلوى الأخر، تحت ذريعة مبررات متعددة، أخرها مرض الأمير محمد بن سلمان، الذي قال في بلاغ له إن الاطباء منعوه من السفر ولن يتمكن من حضور قمة الجزائر.

     وقبل السعودية، خفضت مجموعة من الدول تمثيلياتها المشاركة في قمة الجزائر، خاصة دول الخليج، معلنة ان الحضور سيقتصر على وزراء الخارجية.

    ويشير جل المتتبعين والمحللين الى أن القمة العربية المقرر انعقادها في الجزائر في فاتح نونبر المقبل، لن تأتي بأي جديد، في ظل الانقسام والاكراهات واستمرار ممارسات النظام الجزائري والعداء لجيرانه.

    وفي هذا الصدد، يرى عبد الفتاح الفاتحي، محلل سياسي ومدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أنه: “لا وجود لأي معالم مناخ سياسي تفاوضي يمكن أن نؤسس عليه مؤشرات تفي برجحان قيام أي مصالحة أو حوار سياسي من أي نوع كان، لاسيما أن الجهة المنظمة للقمة تعد طرفا رئيسا في الخلافات العربية البينية والخلافات المغاربية، فضلا عن تدخلها في الشؤون الداخلية لدول الجوار، كما هو الحال في الشأن الليبي”.

    وأشار إلى أن: “الجزائر سبق لها أن أعلنت صراحة أنها ترفض أي مصالحة أو وساطة”، وأنها “معنية فقط بجدول أعمال تحاول فرضه على الجامعة دون توافق جماعي، ما قد يخلق مشكلات تنظيمية وسياسية “.

    من جهته، سبق لأحمد درداري، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد الملك السعدي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، أن صرح في وقت سابق لتليكسبريس، أن طرح مشاركة المغرب في قمة الجزائر، لم تأت بمبادرة من البلد المنظم، وإنما بضغط من الدول العربية التي اشترطت حضور المغرب للموافقة على تنظيم القمة العربية في الجزائر، مما أسقط السلطات الجزائرية في موقف محرج لم يمنح لها الاختيار غير قبول حضور المملكة المغربية، إن هي أرادت تفادي سحب تنظيم القمة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد السعودي رئيسا لمجلس الوزراء مكان الملك سلمان (تحليل)

    عين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في منصب رئيس الوزراء بدلا منه، في إطار تغيير حكومي أبقى على وزيري الخارجية والنفط في منصبيهما.

    وقال محللون، إن هذه الخطوة تضفي الطابع الرسمي على السلطة التي يمارسها بالفعل ولي العهد الشاب، والذي كان الحاكم الفعلي للمملكة منذ عدة سنوات.

    ونص أمر ملكي نشرته وكالة الأنباء السعودية الحكومية، على أن “يكون صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيسا لمجلس الوزراء” بعدما كان نائبا لرئيس المجلس وهو الملك.

    وأضاف، “تكون جلسات مجلس الوزراء التي نحضرها برئاستنا”، ما يعني أن الملك الثمانيني سيترأس الجلسات التي قد يشارك فيها رغم تعيين نجله الشاب (37 عاما) في منصبه.

    وعادة ما يكون الملك في السعودية رئيسا للوزراء ويبقى في منصبه هذا حتى وفاته.

    وتعيين ولي العهد رئيسا للوزراء خطوة غير تقليدية، لكنها حدثت في الماضي. ففي الخمسينيات، أصبح ولي العهد الأمير فيصل آل سعود رئيسا للوزراء، مما أدى في النهاية إلى صراع على السلطة أدى إلى تنازل الملك سعود آنذاك عن العرش.

    ويرى المحلل السعودي علي الشهابي أن الوضع مختلف هذه المرة، فالقرار “يضفي الطابع الرسمي على الأمر الواقع” في المملكة، معتبرا أنه “جاء متأخرا أيضا، حيث أنه (ولي العهد) شغل منصب الرئيس التنفيذي في إدارة الملك لسنوات عديدة”.

    من جهته، اعتبر الخبير في السياسة السعودية في جامعة برمنغهام عمر كريم، أن ولي العهد “مر بالفعل بمرحلة الصراع على السلطة وانتصر فيها، لذا فإن ما يحدث الآن هو عملية لتنظيم مقاليد سلطته”.

    وأشار إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تحل أيضا المسائل الشائكة المتعلقة بالبروتوكول، بالنظر إلى أن الأمير محمد يلتقي منذ سنوات برؤساء الدول على الرغم من أن رتبته الإدارية كانت وزيرا للدفاع.

    جاء القرار ضمن سلسلة تغييرات أبقت على وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، نجل الملك، في منصبه، وكذلك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف.

    وبموجب هذه التغييرات، أصبح الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، نجل الملك، وزيرا للدفاع بعدما كان نائبا للوزير. وكان ولي العهد وزيرا للدفاع منذ بداية العام 2014.

    وبحسب الباحث في معهد بيكر بجامعة رايس كريستيان أولريتشسن، فإن ترقية الأمير خالد “تضفي الطابع الرسمي على الدور الرئيسي الذي كان يلعبه على أي حال في الوزارة منذ عام 2019”.

    وتم إدخال الملك سلمان إلى المستشفى مرتين حتى الآن هذا العام، كان آخرها لمدة أسبوع في ماي، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية.

    كان من المتوقع أن يبقي العاهل السعودي بلاده على مسارها المحافظ الثابت عندما وصل إلى السلطة، لكنه عوضا عن ذلك أحدث تغييرا كبيرا في المملكة وفتح باب السلطة أمام جيل شاب من أسرة آل سعود.

    أما ولي العهد، فيقود مملكته المحافظة بإصلاحات جذرية طموحة وتغييرات اجتماعية متسارعة بدأت مع صعوده سلم القيادة قبل خمس سنوات. لكن في موازاة ذلك، عمل على تحصين موقعه كحاكم فعلي ومستقبلي عبر إسكات كل معارضة.

    وشملت التغييرات منح المرأة الحق في قيادة السيارة، وفتح دور السينما، والترحيب بالسياح الأجانب، والحد من سلطة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستضافة نجوم موسيقى البوب ومبارزات الوزن الثقيل وغيرها من الأحداث الرياضية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره