Étiquette : بنك

  • بنك المغرب يرفع سعر الفائدة إلى 2 بالمائة

    حسم بنك المغرب، الجدل في رفع سعر الفائدة في اجتماعه يومه الثلاثاء، حيث قرر مجلس البنك رفع الفائدة الرئيسي إلى 2 في المائة، عوض 1.5 في المائة.

    وأكد بنك المركزي المغرب في البلاغ الذي توصل به « تيلكيل عربي » أن القرار يهدف لتفادي عدم تثبيت توقعات التضخم وضمان شروط العودة السريعة إلى مستويات تنسجم مع هدف استقرار الأسعار.

    وكان سعر الفائدة الرئيسي محدد في 1.5 في المائة منذ يونيو من عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي

     

    آش واقع 

    في ما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، لليوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022، حسب بنك المغرب:

    العملة — الشراء — البيع

    1 أورو 9.4939 … 11.0335

    1 دولار أمريكي 9.8363 …. 11.4313

    1 دولار كندي 7.2087 …. 8.3777

    1 جنيه استرليني 10.645 ….. 12.371

    1 جنيه جبل طارق 10.597 ….. 12.315

    1 فرنك سويسري 9.9595 …..11.575

    100 كرونة دنماركية 127.68 – 148.38

    100 كرونة سويدية 87.464 …. 101.65

    100 كرونة نرويجية 91.791 …. 106.68

    1 ريال سعودي 2.6153 ….. 3.0395

    1 دينار كويتي 31.668 ….. 36.804

    1 درهم إماراتي 2.678 …. 3.1122

    1 ريال قطري 2.6919 ….. 3.1285

    1 دينار بحريني 26.091 …. 30.321

    100 ين ياباني 6.8241 …. 7.9307

    1 ريال عماني 25.582 ….. 29.73

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات برفع “بنك المغرب” اليوم الثلاثاء سعر الفائدة الرئيسي 

    يعقد مجلس بنك المغرب اليوم الثلاثاء، اجتماعه الفصلي الثالث هذا العام، وسط ترقب للقرارات التي سيتخذها المجلس، وتوقع برفع سعر الفائدة الرئيسي لمواجهة ارتفاع التضخم.

    الإبقاء على نفس سعر الفائدة الرئيسي أو تغييره، واحد من القرارات التي يتخذها مجلس بنك المغرب خلال اجتماعاته الفصلية، ويأتي اجتماع اليوم أسابيع بعد اتخاذ بنوك مركزية عالمية، قرارات لتشديد الخناق على التضخم المتسارع، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أعلن المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) عن رفع أسعار الفائدة بـ0.75 بالمائة، وللمرة الثالثة على التوالي، في محاولة لكبح جماح الأسعار المرتفعة.

    والأسبوع الماضي، توقع المركز التجاري للأبحاث (AGR) ارتفاع سعر الفائدة الرئيسي لبنك المغرب، مؤكدا في مذكرته الأخيرة “Weekly Hebdo Taux -Fixed income”، أن “سعر الفائدة الرئيسي في المغرب ظل مستقرا طوال سنة 2022 عند 1,5 في المائة، وهو ما يعادل أدنى مستوى له”.

    ووواصل بنك المغرب، أياما قليلة قبل اجتماعه الثالث حول السياسة النقدية برسم سنة 2022، تنظيم السوق النقدية من خلال عمليات ضخ السيولة بغية الحفاظ على استقرار أسعار الفائدة بين البنوك عند مستوى سعر الفائدة الرئيسي. وأوضح محللو المركز أن هذا القرار جاء عقب تسارع التضخم وتزامنه مع ارتفاع أسعار الفائدة الرئيسية للبنوك المركزية الكبرى الدولية.

    وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، قالت في 27 يوليوز الماضي، أي بعد نحو شهر عن آخر اجتماع لمجلس بنك المغرب، إن التضخم في المغرب، ارتفع إلى مستويات غير مسبوقة منذ 28 سنة.

    وأوضحت الوزيرة خلال تقديمها لعرض أمام البرلمانيين، حول تنفيذ ميزانية 2022 في الأشهر الستة الأولى من 2022، والبرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات 2023- 2025، أن متوسط مستوى التضخم خلال النصف الأول من عام 2022 بلغ 5.1 في المائة (7.8 في المائة تضخم غذائي و3.4 في المائة تضخم غير غذائي).

    وأفادت الوزيرة بأن معدل التضخم انتقل من 0.9 في المائة في النصف الأول من العام الماضي إلى 5.1 في المائة خلال الفترة نفسها من هذا العام، وذلك “نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية بـ7.8 في المائة عوض ناقص 0.1 في المائة السنة الماضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يدفئ أوروبا

    أحمد مصطفى

     

    يشير الخطاب السياسي المتبادل بين روسيا والغرب حول الحرب بأوكرانيا، إلى أن هذا الصراع ممتد لفترة قد تطول بأكثر من توقعات الكثيرين. ولذلك تأثيرات وتبعات كثيرة، لكن أهمها يظل في قطاع الطاقة – ليس بالنسبة إلى روسيا وأوروبا فحسب، بل على العالم أجمع.

    تزيد أهمية تأثير الصراع على قطاع الطاقة مع دخول فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، وزيادة الطلب الموسمي تقليديا على زيت التدفئة والكهرباء، التي ما زالت في أغلبها تأتي من محطات توليد تعمل بالغاز.

    في تقريره ربع السنوي الصادر، الأسبوع الماضي، حذر بنك التسويات الدولي (الذي يوصف بأنه بنك البنوك المركزية) من أن خيارات بريطانيا لتوفير بدائل لوارداتها من الطاقة الروسية محدودة. ولا يتعلق الأمر بالغاز الطبيعي فحسب، الذي تستخدمه موسكو أيضا كسلاح في الصراع للضغط على أوروبا، التي تساعد أوكرانيا مع الولايات المتحدة وبريطانيا. بل إن خفض واردات النفط لأوروبا من روسيا، ليست هناك سعة إنتاج فائضة في العالم لتعويضه.

    رغم أن أزمة الطاقة، خاصة بأوروبا، ستعني مزيدا من إجراءات التقشف، وربما حتى أضرار بشرية نتيجة البرد القارس في الشتاء، إلا أن ذلك يضر بروسيا أيضا. فعائدات النفط تشكل الجزء الأكبر من مصادر الدخل الروسي من صادرات الطاقة (غاز ونفط وفحم). فروسيا تصدر أكثر من 7 ملايين برميل يوميا من الخام، وأكثر من مليون من المشتقات المكررة. كما أن شركات مثل «روزنفت» و«لوك أويل» تملك عددا من المصافي الرئيسية للنفط في دول أوروبا.

    صحيح أنه منذ بدء حرب أوكرانيا، وتراجع استيراد أوروبا من روسيا بنحو مليون برميل يوميا من النفط، وجدت موسكو مشترين آخرين لنفطها. إذ زادت الهند والصين وارداتها النفطية من روسيا، ربما بهذا القدر ما جعل العائدات الروسية لا تتأثر حتى الآن. لكن اتفاق دول أوروبا على حظر استيراد النفط الروسي تماما بنهاية هذا العام، سيعني حاجة روسيا إلى تصريف ما يزيد على مليون برميل يوميا أخرى من إنتاجها، كي لا تنهار عائداتها في وقت تشتد العقوبات الغربية عليها.

    لن يكون ذلك سهلا على روسيا، خاصة في ظل احتمال فرض أمريكا والغرب سقف سعر على النفط الروسي – وهو اقتراح يبدو غير عملي حتى الآن. لكن حتى بدون سقف السعر، فإن روسيا قد تضطر إلى خفض إنتاجها النفطي، إذا لم تجد منافذ تصدير. وتلك مشكلة أخرى، إذ إن الآبار التي تتوقف عن الإنتاج تحتاج إلى إعادة تأهيل بعد ذلك ربما تستغرق سنوات.

    ربما تتحمل الأسواق العالمية غياب مليوني برميل يوميا من النفط الروسي عن المعروض العالمي، فهناك سعة إنتاج إضافية بالسعودية والإمارات تكفي لتعويض هذا النقص، بما يحافظ على توازن السوق. لكن المشكلة ستكون في انهيار الطلب العالمي نتيجة الركود الاقتصادي، واستمرار روسيا في الإنتاج، البيع بأسعار تفضيلية مخفضة لزبائنها التقليديين والجدد في غير أوروبا – حتى بدون حظر سقف السعر..

    وليس لدى أوروبا مورد إقليمي مهم للنفط والغاز سوى النرويج. وتنتج النرويج بأقصى طاقتها منذ ثمانية أشهر، لكن قدرتها على توفير البديل لمصادر الطاقة الروسية لا تصل إلى ثلث تلك الواردات الأوروبية.

    من السهل طبعا الحديث عن تطوير بدائل للطاقة، وأيضا التحول من مصادر الطاقة التقليدية إلى الطاقة المتجددة. لكن ذلك يحتاج إلى سنوات طويلة، فيما تواجه أوروبا أزمة حادة بعد شهر أو شهرين. حتى محطات توليد الطاقة التي تعمل بالطاقة النووية تشهد تراجعا، إما لإغلاق بعضها، بسبب وصولها إلى نهاية العمر الافتراضي للمفاعلات، أو للصيانة نتيجة الأعطال أو حتى بسبب انخفاض منسوب المياه في الأنهار، التي أقيمت عليها وتستخدم مياهها في التبريد. والعالم الأخير سببه موجة الجفاف التي ضربت أوروبا وارتفاع درجات الحرارة، ما يجعل المياه غير صالحة تماما لتبريد المفاعلات.

    ربما كانت الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر، بشكل آني ومؤقت، لأنها زادت صادراتها من النفط والغاز في الأشهر الأخيرة لدول أوروبا، بنسب ما بين 10 و20 في المائة. وبالتالي زادت عائدات الشركات الأمريكية، خاصة التي تصدر شحنات الغاز الطبيعي المسال، وهو غالي الثمن عن الغاز الطبيعي الذي ينقل عبر خطوط الأنابيب.

    وحسب الأرقام المختلفة من مصادر التحميل ومن وكالة الطاقة الدولية، فإن أمريكا استفادت من أزمة الغاز الأوروبية أكثر حتى من منتجي الغاز الكبار، مثل قطر وغيرها. مع ذلك، فإن كل ذلك قد لا يكفي لتدفئة أوروبا في فصل الشتاء القادم.

    وحتى إذا تراجع الطلب وأصبح أقل بكثير من العرض وانخفضت الأسعار، فإن قدرة أوروبا على استخدام فائض المعروض في السوق العالمية محدودة. سواء من حيث محطات معالجة الغاز المسال وتحويله إلى غاز، أو وجود خطوط أنابيب إقليمية بين الدول الأوروبية التي تستقبل الشحنات، وتلك المستهلكة للغاز في داخل القارة. وإذا كانت بعض أنواع النفط الأمريكي قريبة من خصائص خام الأورال الروسي، الذي تعمل عليه أغلب المصافي الأوروبية، فإن ذلك أيضا غير كاف للحفاظ على تلبية احتياجات أوروبا كاملة.

     

    نافذة

    من السهل الحديث عن تطوير بدائل للطاقة لكن ذلك يحتاج إلى سنوات طويلة فيما تواجه أوروبا أزمة حادة بعد شهر أو شهرين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلهام شاهين تعلن عن تبرعها بأعضائها بعد وفاتها

    نجلاء مزيان

    كشفت الفنانة المصرية إلهام شاهين، عن تفاصيل قرارها المتعلق بالتبرع بأعضائها بعد وفاتها.

    وقالت “شاهين” في اتصال هاتفي مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “كلمة أخيرة”: “بالفعل كانت وصية أسرية وتحولت الآن لوصية موثقة في الشهر العقاري وليس ذلك فقط بل بمقطع فيديو ليبقى موجودًا”.

    وأضافت: “ولو في أي وقت حصلي  حاجه وأي حاجة فيها سليمة أنا متبرعة بها وللأسف فيه ناس بتتاجر بالدين وبتقول ما ينفعش، ولكن هناك علماء رأوا ذلك خيرًا فضلًا عن وجود قانون التبرع بالأعضاء  الذي أقرته الدولة”.

    وتابعت :”أناشد الدولة بتفعيل القانون على الأرض، ويعرفونا الخطوات هل هيبقى فيه بنك للأعضاء ؟ الناس إلى عايزة تعمل ده تعمل إيه؟”.

    واختتمت حديثها بنعي الفنان هشام سليم، قائلة: “رجل محترم ولن يتكرر في صدقه وأخلاقه ماعرفش يتلون أبدًا زيي صادق وعنده نقاء واحترام للأخر”.

    وأضافت “خسرنا فنان كبير وإنسان عظيم وشاركته في ليالي الحلمية، ولا تسألني من أنا، وطلعت معاه في أدوار كثيرة وهو الصراحة كان صديق عزيز وأخويا ويوم وفاته كان يوم صعب جدًا”.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل اجتماع الغد.. توقعات متباينة للفاعلين الاقتصاديين والماليين حول رفع سعر الفائدة

    بين رفع سعر الفائدة الرئيسي الذي يبلغ حاليا 1.5 في المائة من عدمه، اختلفت توقعات المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين والماليين ، وذلك قبيل اجتماع مجلس إدارة بنك المغرب المرتقب يوم الثلاثاء.

    ويحظى قرار السياسة النقدية الربع سنوي هذا باهتمام كبير من لدن المستثمرين نظرا لطابعه الحاسم، إذ يدل الحفاظ على سعر الفائدة الرئيسي والإبقاء عليه كما هو على عزم متجدد لمواصلة دعم النمو الاقتصادي.

    غير أنه، في ظل السياق التضخمي الحالي، قد يشكل رفع سعر الفائدة الرئيسي أحد السبل الكفيلة بكبح جماح التضخم.

    وبناء على هذين الاحتمالين، أورد مركز التجاري للأبحاث (AGR) خلال دراسته الاستقصائية المجراة في شهر شتنبر توقعات عينة متمثلة في ما مجموعه 35 مستثمرا، باعتبارهم الأكثر تأثيرا على السوق المالية المغربية فيما يتعلق بتطور سعر الفائدة الرئيسي.

    وأوضح مركز التجاري للأبحاث (AGR) أن نتائج هذا الاستقصاء بعيدة كل البعد عن وجود توافق في الآراء أو إجماع جلي داخل المجتمع المالي، حيث يتوقع 51 في المائة من المستثمرين المستجوبين رفع سعر الفائدة الرئيسي عقب الاجتماع المرتقب لمجلس إدارة بنك المغرب، بينما يتوقع 49 في المائة الإبقاء على معدله الحالي.

    وفي التفاصيل، يفيد الاستطلاع بأن غالبية المستثمرين المؤسسيين (69 في المائة)، يتوقعون استقرار سعر الفائدة الرئيسي، في حين يتوقع مجمل المستثمرين الأجانب رفعا في السعر.

    وأشار محللو المركز في المذكرة الأخيرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed income”، إلى أن بنك المغرب يواصل ضبط السوق النقدية اعتمادا على عمليات ضخ السيولة التي من شأنها الحفاظ على استقرار أسعار الفائدة بين البنوك عند مستوى سعر الفائدة الرئيسي.

    وأفادوا بأن “سعر الفائدة الرئيسي في المغرب ظل مستقرا سنة 2022 عند 1,5 في المائة، وهو ما يعادل أدنى مستوى له على الاطلاق . وفي هذا الصدد، فإننا نبقي على السيناريو المركزي الذي يتوقع رفعا على الأقل في سعر الفائدة الرئيسي بحلول نهاية سنة 2022”.

    وعلى خلاف ذلك، يتوقع محللو بنك الأعمال لصندوق الإيداع والتدبير (CDG Capital) في ورقة تحليلية بشأن القرار الذي قد يتخذه مجلس إدارة بنك المغرب، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، إذ يعتقدون “أنه من المرجح جدا أن يبقي مجلس إدارة بنك المغرب على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 1,5 في المائة في اجتماعه القادم”.

    ويأخذ هذا التوقع بعين الاعتبار التراجع المرتقب للتضخم وبلوغه مستويات أقل بكثير من وضعه الحالي على مدى أفق التوقع (ثمانية فصول) والأسباب وراء الصدمات التضخمية الحالية المتعلقة الاستيراد والتصدير وهشاشة انتعاش القروض التي تغذيها بشكل أساسي تلك الموجهة للخزينة وكذا أهمية الحفاظ على ظروف تمويل مواتية بغية تحقيق التعافي الاقتصادي من تداعيات الأزمة الصحية.

    ويتوافق هذا التوقع مع رأي شركة البورصة “Valoris Securities” التي استبعدت في تقريرها (Focus Eco) لشهر شتنبر، رفع بنك المغرب لسعر الفائدة الرئيسي.

    وأوضحت “فالوريس سيكيوريتيز”، في هذا المنشور بعنوان “التضخم وأزمة الطاقة: هل سي مثل الحفاظ على سياسة نقدية تيسيرية خطوة واعدة؟”، “إننا نستبعد رفع بنك المغرب لسعر الفائدة الرئيسي، خاصة وأنه من المتوقع أن ي خفف تضخم السلع القابلة للتداول قريبا وأن يظل احتياطي النقد الأجنبي قويا”.

    وفي هذا الصدد، أكد محللو الشركة أن الزيادة “الكبيرة” في السعر الرئيسي خلال الاجتماعات القادمة لمجلس إدارة بنك المغرب من شأنها أن تؤثر سلبا على سياسات الإنعاش الحكومية المرتقبة وبالتالي التأثير على آفاق النمو الاقتصادي، وذلك في سياق التنافسية بين دول جنوب البحر الأبيض المتوسط في ما يخص الاستثمار الأجنبي، دون كبح فعلي لجماح التضخم.

    جدير بالذكر أن مجلس إدارة بنك المغرب أبقى على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 1,5 في المائة عقب انعقاد الاجتماع الربع سنوي الثاني لسنة 2022، مع مواصلته مراقبة التطورات التي يشهدها الوضع الوطني والدولي عن كثب.

    وأخذا في عين الاعتبار كثافة الضغوط التضخمية التي يأتي معظمها من أصل خارجي والعودة المتوقعة للتضخم إلى مستويات معتدلة في أفق سنة 2023، فإن قرار الإبقاء على توجه السياسة النقدية المرنة يهدف الى الاستمرار في دعم النشاط الاقتصادي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة..ماذا لو زحفت الأفكار الإنسانية!!!

    الكاتب :منير الحردول

    أمام حالات العوز والتشرد وقلة ذات اليد لبعض ضحايا السياسات الاجتماعية المتعاقبة، خصوص في الفترات الصعبة، كقساوة البرد، أو ظهور عوارض اقتصادية مفاجئة ما! وجب من باب المسؤولية، على المجالس البلدية والجهوية، التفكير في إحداث صندوق خاص على مستوى كل إقليم، صندوق يكون بمثابة بنك للغذاء والدواء واللباس، يقي هؤلاء من مآسي وألم لا يحس به إلا من يبيت في الشوارع، ويعاني من شدة البرد أو الجوع أو المرض!

    فالبرامج الحكومية والجهوية والمحلية، عليها أن تتخلص من عقدة الأرباح، وتتجه لأنسة الحي، والإقليم، والجهة، وهكذا دواليك.

    فلا يعقل أن تستمر الحياة في غياب جوهر الحياة!
    ولعل الحكامة المالية في هذا المجال، تستوجب الابتعاد عن تبدير الميزانيات المرتبطة بالتجهيزات غير الضرورية، أو الكمالية، في اتجاه خاق بنوك جامعة للغذاء والألبسة المستعملة وغير المستعملة، زد على ذلك توفير بعض الأغطية والأسرة للمشردين، أو من تقطعت بهم السبل لطارئ ما، فلا يعقل أن تستمر بنايات مغلقة تابعة لمجالس منتخبة أو جهوية مهمومة بغبارها. في حين نجد الجنس الآدمي ملقى في الأرصفة، ويجوب الشوارع والأزقة، بحثا عن قطعة خبز مفقودة، في حين ترمى آلاف الأطنان من المأكولات في سلة القمامة!

    ولعل إحداث ضريبة محلية، باسم ضريبة المسكين وإعالة المشردين، تدمج في أحد الفواتير على المستوى المحلي، خير بكثير من سياسات اجتماعية ممركزة، متشتتة، غير منسقة تستهلك أكثر ما تنتج.

    فالسياسة الاجتماعية الوطنية عليها أن تتخلص من الرؤية الشمولية المبنية على كثرة القوانين، في غياب شبه تام لترتيب المسؤوليات، التي تحصر في مصطلح جامع اسمه المسؤولية المشتركة.

    كما أن تنامي ظواهر شادة كالتسول، وطلب العون في الشوارع ومد اليد من قبل الأطفال والشباب في مقتبل العمر يسائل الكثير، عن جدوى سياسة اجتماعية عجزت عن ردع طغيان الحاجة في كل شيء.

    ولعل الإجماع على سياسة اجتماعية توفر الحد الأدنى للدخل لجميع المغاربة بدون استثناء، والبحث عم مصادر تمويلية قارة لهذا الدخل، وإجبارية وجود أبناك للغذاء والحاجيات الضرورية في إطار الصرامة في المراقبة، والتتبع حسب الاستحقاق، وعدم التلاعب بحاجياتها العينية والمادية، لهو نجاح للإنسان وأمل ضائع، أمل يحتاج للإنصات الحقيقي للأفكار، بغية انسنة مجتمع يحتاج للأخوة قبل كل شيء، لا التمادي في التطبيل والتصفيق، ونحن ننظر لأناس أنهكهم البرد والألم، في شوارع أصبحت تعج بمختلف أنواع المآسي والأحزان المبهمة من حيث تدبير أزمات الأمور!!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: علينا دعم النصيري وعلينا تأكيد أدائنا في المباراة المقبلة أمام الباراغواي

    قال وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني،إننا “مازلنا في البداية”، محذرا من المبالغة في التفاؤل بمستقبل المنتخب الوطني المغربي بعد الأداء الجيد الذي ظهرت به النخبة الوطنية في المباراة السابقة، مشيرا إلى أنه يتطلع، في المباراة المقبلة أمام الباراغواي، إلى تأكيد المستوى الجيد الذي ظهر به جميع اللاعبين أمام الشيلي.

    وأضاف الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم، أنه سيعمل على الحفاظ على 80 في المائة من التشكيلة التي خاضت المباراة السابقة أمام الشيلي، في إطار تكريس الانسجام بين اللاعبين، مشيرا إلى أنه قد يعتمد على اللاعب أمين حارث في التشكيلة الرسمية من أجل الوقوف، جيدا، على إمكانياته، كذلك الشأن بالنسبة للمهاجم رايان مايي.

    وتحدث الركراكي عن كثرة الخيارات أمامه لاختيار التشكيلة التي ستشارك في نهائيات كأس العالم “مونديال قطر 2022″، وقال: “أوجعني رأسي في اليومين الماضيين، حين ترى بنك الاحتياط وترى الأداء الذي قدمه اللاعبون، تبقى حائرا، أنا لست هنا لتجريب اللاعبين، لأن كأس العالم على بعد أقل من شهرين، لكن ليس لدي خيارات كثيرة، نحن في مرحلة مستعجلة، جميع اللاعبين أظهروا انسجاما كبيرا في المباراة السابقة وكأنهم يلعبون مع بعضهم منذ مدة طويلة”.

    وأشار الركراكي إلى أن التحدي الأكبر، الذي يواجهه، حاليا، هو “الحفاظ على توازننا”، مبرزا: “يجب علينا تأكيد المستوى الذي ظهرنا به أمام شيلي، إذا أردنا أن نكون فريقا متفوقا، علينا تأكيد أدائنا في المباراة المقبلة أمام باراغواي”.
    وقال مدرب المنتخب الوطني، “النصيري لاعب مغربي، أسعدنا سابقا حين كان يحرز الأهداف في إشبيلية، وهو الآن يمر بفترة صعبة، وإذا كان يستحق اللعب، فإني سأعتمد عليه، وإذا لم يكن يستحق اللعب، فلن أعتمد عليه، لكن دورنا نحن المغاربة تشجيعه ودعمه، لأنه لن يلقى الدعم من الإسبانيين، بل من المغاربة”.

    وأضاف الركراكي، “من يسألني هل سيذهب النصيري إلى كأس العالم أو لا، أقول له إنه سيذهب، لأنه مازال شابا قادرا على التطور، وسنحتاجه في المستقبل، ومن المكن أن يقودنا للفوز بكأس إفريقيا 2024، لكن في المقابل على النصيري أن يجتهد وأن يساعد نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي : سنواجه باراغواي لتأكيد أدائنا أمام الشيلي

    يتواصل مسلسل الانسحابات لشركات فرنسية كبرى من المغرب .
    في هذا السياق، أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل قبل أيام قليلة عن إيداع مشروع عرض عمومي إجباري للسحب يستهدف أسهم شركة “ليدك” الفرنسية المكلفة بالتدبير المفوض للكهرباء والماء والتطهير السائل بالدار البيضاء.
    وأضافت أن هذا آخر تطور لسلسلة من الانسحابات لشركات فرنسية كبرى من المغرب تم الإعلان عنها منذ بداية العام الحالي، حيث سبق لمجموعة “جيفري دانون” الفرنسية، التي تستحوذ على أكثر من 99 بالمائة من مجموعة “سنطرال دانون” الفرنسية، أن أعلنت عن بداية انسحابها من المغرب.
    كما تروج أخبار مؤكدة عن توصل “مصرف المغرب”، وهو بنك تابع للمجموعة الفرنسية “القرض الفلاحي”، إلى اتفاق مع مجموعة “هولمالكوم” المملوكة لشخصية مغربية لاقتناء حصص فرع المجموعة البنكية بالمغرب، وقد تم التوقيع رسميا على هذا الاتفاق تقول العلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التجاري وفا بنك” يخرج من أزمة كوفيد بأرباح قياسية فاقت 300 مليار في ظرف 6 أشهر

    حققت مجموعة التجاري وفا بنك نتيجة صافية لحصة المجموعة بلغت 3 مليارات درهم في النصف الأول من سنة 2022، مقابل 2,6 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2021، أي بزيادة بنسبة 16,2 في المائة.

    وأوضح البنك، في بلاغ له حول مؤشراته المالية، أن النتيجة الصافية الموطدة بلغت 3,8 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2022، مقابل 3,2 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2021، أي بزيادة بنسبة 18,7 في المائة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد ارتفعت نتيجة التشغيل بنسبة 14 في المائة لتصل إلى 5,7 مليار درهم، ويعزى هذا التطور أساسا إلى احتواء التكاليف والتطبيع التدريجي لتكلفة مخاطر الائتمان (ناقص 12,9 في المائة).

    ومن جانبه، بلغ صافي الناتج البنكي الموطد 13,1 مليار درهم، بتحسن بنسبة 4,8 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021 (زائد 4,5 في المائة على مستوى النطاق الثابت والجاري لأسعار الصرف)، مستفيدا من الزخم الجيد للأنشطة التجارية من حيث التحصيل والادخار وتمويل الاقتصاد.

    وبهذا، فقد بلغ إجمالي ودائع وقروض العملاء على التوالي 389,3 مليار درهم (زائد 5,6 في المائة) و353,5 مليار درهم (زائد 3,4 في المائة).

    أما على مستوى قطاع الأعمال، فإن ارتفاع صافي الناتج البنكي الموطد يعزى أساسا إلى نمو مساهمة الخدمات المصرفية الدولية للأفراد (زائد 13,7 في المائة) والتأمين (زائد 30,5 في المائة).

    وسجلت التجاري وفا بنك برسم النصف الأول من سنة 2022 حصيلة متينة وتحسن ملحوظ في معدلات الملاءة والسيولة ومردودية توائم أفضل المعايير.

    وبلغ معدل العائد على الأصول (RoA) 1,23 في المائة عند متم يونيو 2022، مقابل 1,10 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، في حين بلغ معدل العائد على حقوق الملكية (RoE) 13,8 في المائة، مقابل 12,1 في المائة عند متم يونيو 2021.

    وأفاد البلاغ أن التجاري وفا بنك يواصل مواكبة وتمويل الشباب حاملي المشاريع في إطار مبادرة “انطلاقة”، مضيفا أن التجاري وفا بنك أقدم، عند متم غشت 2022، على تمويل 13.926 حامل مشروع بمبلغ إجمالي قدره 3,3 مليار درهم، محققا بذلك حصة سوق نسبتها 41 في المائة من إجمالي القروض الممنوحة من طرف القطاع البنكي.

    إقرأ الخبر من مصدره