Étiquette : بوفال

  • بوفال يختار « الليغ 1 » ويوجه بوصلته نحو لوهافر

    كشفت تقارير إعلامية فرنسية صادرة عن صحيفة « ليكيب »، أن الدولي المغربي سفيان بوفال بات على أعتاب العودة إلى الدوري الفرنسي من بوابة نادي لوهافر.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن بوفال، الذي أصبح لاعبا حرا بعد فسخ عقده بالتراضي مع نادي يونيون سان جيلواز البلجيكي في الخامس من يناير الجاري، سيوقع عقدا يمتد لستة أشهر حتى نهاية الموسم الحالي، وذلك بعد تجاوزه الفحوصات الطبية المقررة هذا الأسبوع.

    وارتبط اسم بوفال بقوة بالوداد خلال الأيام الماضية، وتحدثت تقارير عن مفاوضات متقدمة جدا بوساطة من زميله حكيم زياش، إلا أن رغبة بوفال في البقاء ضمن أجواء التنافس الأوروبي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد زياش.. هل يفجّر الوداد مفاجأة الميركاتو بضم بوفال؟

    بعد إعلان نادي الوداد الرياضي تعاقده مع الدولي المغربي حكيم زياش، عادت الأخبار المثيرة لتطفو على سطح المشهد الكروي المغربي، وهذه المرة بطلها النجم الدولي سفيان بوفال.

    وحسب تدوينة نشرها الصحافي الفرنسي نبيل جليت، عبر صفحته الرسمية على منصة “X”، أن إدارة الفريق الأحمر تطمح للتوقيع مع بوفال، في صفقة وُصفت بـ”الحلم”، وذلك لإعادة إحياء الثنائية التي تألقت في مونديال قطر 2022، والتي جمعت بين بوفال وزميله السابق عز الدين أوناحي.

    هذا الطموح يأتي في سياق سعي نادي الوداد الرياضي، لإعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريان القطري يفسخ تعاقده مع بوفال


    أنهى فريق الريان القطري لكرة القدم اليوم الإثنين تعاقده مع الدولي المغربي سفيان بوفال بالتراضي خلال الانتقالات الصيفية الجارية بعد موسمين بقمص النادي.ونشر الريان تدوينة على حسابه …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يعود الياميق لكتيبة الركراكي خلال وديتي أنغولا وموريتانيا

    من المنتظر أن يعلن الناخب الوطني، وليد الركراكي، عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي التي ستشارك في وديتي أنغولا وموريتانيا خلال التوقف الدولي.

    ووفق معطيات جريدة “le12.ma“، فإن الركراكي يواجه مشكل الإصابات التي يعاني منها العديد من أسود الأطلس، والتي قد تحرم العديد منهم من المشاركة في وديتي أنغولا وموريتانيا يومي 22 و26 مارس، مثل نصير مزراوي وحكيم زياش، وسفيان بوفال، والزلزولي وأخرهم عبد الكبير عبقار.

    وأصيب عبقار مدافع فريق ألافيس الإسباني، الذي اضطر إلى مغادرة أرض الملعب في المباراة الأخيرة لناديه ضد أوساسونا، لحساب الجولة الـ27 من منافسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي سفيان بوفال في القصر الملكي بالرباط

    استقبل المستشار الملكي أندري أزولاي، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، الدولي المغربي سفيان بوفال، الذي كان مرفقا بصديقين له.

    وأهدى الدولي المغربي سفيان بوفال، قميصه الذي يلعب به للمنتخب الوطني ويحمل رقم 17، للمستشار الملكي أندري أزولاي.

    ووقع سفيان بوفال، على ظهر القميص الأحمر، قبل إن يأخد صىور تذكارية مع مستشار الملك.

    ولم تتسرب معلومات حوّل سبب هذا الاستقبال، الذي كان في مكتب مستشار الملك في القصر الملكي في الرباط.

    ويتواجد الدولي المغربي سفيان بوفال،  من أيام في المغرب حيث كان في زيارة إلى مراكش، قبل أن يحل اليوم في الرباط.

    سفيان بوفالسفيان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب الأسود يودع « الكان » بسقوط مفاجئ على يد جنوب إفريقيا

    العلم – زهير العلالي
    ودع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مسابقة كأس أمم إفريقيا، من ثمن النهائي، عقب السقوط المفاجئ أمام جنوب إفريقيا 0-2، مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب لوران بوكو في سان بيدرو، ليتواصل خروج المنتخبات الكبرى من البطولة.
    وسجل إيفيدينس ماكغوبا (د 57) وتيبوهو موكوينا (90+5) لجنوب إفريقيا.
    وضيع أشرف حكيمي فرصة ثمينة من أجل التعديل بإهداره ركلة جزاء في الدقيقة 83.
    كما شهدت المباراة تحصل سفيان أمرابط على بطاقة حمراء مباشرة (د 90).
    وبهذا الفوز، ضرب منتخب « البافانا بافانا » موعدا السبت القادم مع نظيره الرأس الأخضر في الدور ربع النهائي، والذي تأهل على حساب موريتانيا.
    ​واضطرت الإصابات في صفوف الأسود الناخب الوطني، وليد الركراكي إلى إدخال تعديلات على التشكيلة المعتادة، من خلال إشراك عبد الصمد الزلزولي وأمين عدلي عوض المصابين سفيان بوفال وحكيم زياش، إضافة إلى الاعتماد على نصير مزراوي العائد من الإصابة مكان يحيى عطية الله في مركز الظهير الأيسر.
    تغييرات لم تقدم الإضافة هجوميا، خصوصا من جانب الزلزولي الذي ظل غائبا طيلة شوط المباراة الأول، فيما خلق زميله عدلي بعض المحاولات الخطيرة على الجانب الأيمن لكنه لم يحسن التعامل معها. 
    وجاءت أولى محاولات المنتخب الوطني في الدقيقة العاشرة، من خلال عدلي الذي استلم كرة بينية من عز الدين أوناحي توغل على إثرها داخل منطقة جزاء جنوب إفريقيا وسدد كرة اصطدمت برجل المدافع مفالا. 
    وفي غفلة من لاعبي المغرب أرسل اللاعب موكوينا قذيفة قوية أبعدها الحارس ياسين بونو بصعوبة إلى ركلة ركنية (د 15)، كاد يحولها الخطير بيرسي تاو إلى هدف بعدما أحسن توقع الكرة رغم قصر قامته وسددها برأسه لتجانب العارضة.
    وفي الدقيقة 32، نجح مزراوي في تسجيل هدف أبيض، رفضه حكم اللقاء السوداني محمد إسماعيل بعد العودة إلى تقنية الفيديو « فار » التي أثبتت وجود حالة تسلل على عبد الصمد الزلزولي.
    مسلسل إهدار الفرص تواصل مع أسود الأطلس في مناسبتين، الأولى من عدلي الذي توغل داخل مربع عمليات الخصم لكنه تردد في التسديد كما التمرير ليعطي فرصة إلى مدافع جنوب إفريقيا من أجل إبعاد الخطر (د 43)، والثانية من سليم أملاح الذي تلقى تمريرة في الجانب الأيسر فضل تسديدها مباشرة عوض التمرير لزملائه، لكن تسديدته لم تكن بالدقة المطلوبة (د 44).
    وعكس الشوط الأول، بدا لاعبو المنتخب الوطني مع انطلاق الثاني أكثر رغبة في التسجيل، وجاءت أولى محاولات الأسود عن طريق أوناحي الذي تبادل الكرة مع يوسف النصيري وسددها فوق العارضة بقليل (د 47).
    بعدها بثوان، نجح هذه المرة الجناح الزلزولي في الهروب بالكرة من وسط الميدان متجاوزا جميع لاعبي « البافانا بافانا »، ما أجبر المدافع الخصم على عرقلته داخل منطقة الجزاء لكن الحكم رأى فيها تدخلا مشروعا. 
    وعكس مجريات اللعب، استلم المهاجم ماكجوبا كرة في العمق سجل من خلالها الهدف الأول لمنتخبه في الدقيقة 57.
    وفي محاولة للرد، انطلق الزلزولي في هجمة خطيرة ليقوم بالمراوغة ويسدد كرة قوية صدها الحارس بصعوبة، قبل أن ترتد إلى أوناحي الذي أرسلها بيسراه لكن المدافع ناب عن الحارس في إبعادها. 
    وقام الركراكي بإجراء تبديلات من أجل ضخ دماء جديدة في صفوف اللاعبين، من خلال إشراك إسماعيل الصيباري وأمين حارث وأيوب الكعبي، هذا الأخير تحصل على ضربة جزاء أخفق حكيمي في تحويلها إلى هدف في الدقيقة 83. 
    وبينما كان لاعبو المغرب يبحثون عن فرصة لتعديل النتيجة، أشهر الحكم في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة بطاقة حمراء في وجه سفيان أمرابط، ليقوم موكوينا بتنفيذ الخطأ الذي جاء منه هدف جنوب إفريقيا الثاني من ركلة حرة مباشرة، معلنا بذلك عن فوزه منتخبه بهدفين دون رد، وبالتالي بلوغ الدور القادم لمواجهة الرأس الأخضر المتأهلة على حساب موريتانيا (1-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكامن الخلل التي يجب على الأسود تصحيحها في مواجهة جنوب إفريقيا!

    العلم – هشام بن ثابت
    مع انتهاء دور المجموعات، وحجز أسود الأطلس لبطاقة التأهل إلى دور الثمن على رأس المجموعة السادسة بكأس الأمم الأفريقية « الكوت ديفوار 2023″، أجمع العديد من المحللين على وجود عدة هفوات في المنتخب الوطني أدت إلى ظهور العناصر الوطنية بمستويات متقلبة أثارت نقاشات حادة بين الجماهير المغربية بين مقتنع بأداء الأسود وبين منتقد لهم، متمنية لهم تفادي هذه الهفوات في مباراة اليوم ضد منتخب جنوب إفريقيا.
     
    * النجاعة الهجومية:
    لعل أهم مكامن الخلل التي ظهرت في صفوف المنتخب المغربي خلال دور المجموعات، غياب النجاعة الهجومية، في ظل عجز المهاجمين على هز الشباك وعلى راسهم المهاجم يوسف النصيري الذي تفنن في إهدار الفرص في المباراتين الأوليين رغم تسجيله هدفا واحدا في مواجهة تنزانيا، وحتى البدلاء الذين حلوا مكانه في المباراة الأخيرة ضد زامبيا لم يكونوا في الموعد وعجزوا عن التسجيل، ويتعلق الأمر بكل من أيوب الكعبي وطارق تيسودالي.
     
    * اللعب الفردي:
    ثاني النقاط التي أثارت حفيظة الجمهور المغربي، هي غرق بعض اللاعبين في اللعب الفردي والإفراط في المراوغات ما يحرم الفريق من عدة محاولات سانحة للتسجيل.
    وتطال الانتقادات كلا من عز الدين أوناحي وعبد الصمد الزلزولي وبالأخص سفيان بوفال، هذا الأخير سيغيب عن مباراة اليوم بسبب الإصابة.
    وعلى الناخب الوطني تنبيه لاعبيه من الإفراط في المراوغات والغرق في اللعب الفردي، والاقتصار على اللعب الواقعي وتسليم الكرة في الوقت المناسب.
     
    * اللياقة البدنية:
    كان لغياب الاستعداد البدني لدى بعض اللاعبين تأثير سلبي على مردودية الفريق الوطني، حيث ظهر سفيان أمرابط في صورة مغايرة لما شاهده عليها الجمهور المغربي في كأس العالم قطر 2022، كما أن الإصابات العديدة التي تعرض لها لاعب خط الوسط سليم أملاح أثرت على أدائه مع الأسود ليظهر بعيدا عن مستواه المعتاد، ناهيك عن التأثر السريع لجميع اللاعبين بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة العالية، ويرجع محللون ذلك، إلى عدم تقسيم المجموعة لمخزونها البدني على أطوار المقابلة، فيستهلكون كامل طاقتهم في الجولة الأولى ويعانون في الجولة الثانية، وهذا المعطى مطلوب من الركراكي العمل عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاؤوا من المغرب عبر دراجاتهم الهوائية وقطعوا آلاف الكيلومترات بين الأدغال الإفريقية..



    هشام وأونيس وسفيان: « يكفي أن تذكر أنك مغربي فتلقى أحسن معاملة من الأشقاء الأفارقة »

    هشام بن ثابت: (موفد العلم إلى كوت ديفوار) – تصوير: الشضمي
    يحظى المغاربة بمعاملة خاصة في دولة الكوت ديفوار التي تحتضن حاليا منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم والتي تتواصل إلى غاية 11 من شهر فبراير المقبل، هذه المعاملة زادت جرعتها بعدما أهدى أسود الأطلس، منتخب « الفيلة » التأهل إلى دور ثمن نهائي المسابقة، وبالتالي إنقاذ « الكان » من الفتور من طرف المشجعين المحليين.
    فما إن يعرفك أي « إيفواري » أنك مغربي تتغير لهجته وتتبدل ملامحه إلى البهجة والسرور، وكل ذلك نتاج الانطباع الجميل والمتميز الذي خلّفه المغاربة خلال هذا « الكان »، بعيدا عن مظاهر العنصرية التي تبديها « أجناس » أخرى، تركت سمعة سيئة ولا يحب الإيفواريون ذكر اسمها.
    صدى وأثر المعاملة الحسنة من جانب الإيفواريين، بدا واضحا على مجموعة من الشباب المغاربة اختاروا نصب « الخيمة » أو « القيطون » على شاطئ « إنيي بلاج » Egny Plage » بمدينة سان بيدرو، كوسيلة للمبيت طيلة « الكان »، وتشجيع أسود الأطلس في رحلتهم الافريقية، مفضلين هذه الوسيلة على المبيت في الفنادق أو اكتراء شقق مفروشة.
    وقد وفر السكان المحليون القاطنون بجانب الشاطئ، جميع ظروف الراحة للشبان المغاربة، من ماء صالح للشرب ومراحيض ورشاشات للاستحمام، وأماكن لطبخ الطعام.
    هؤلاء الشبان المغامرون وصلوا إلى سان بيدرو على متن دراجاتهم الهوائية، بعدما عبروا 4 دول وهي موريتانيا والسنغال وغينيا كوناكري، وصولا إلى كوت ديفوار، مع ما يمكن أن يتخلل هذه الرحلة من مشاق وصعوبات مالية ومجهودات بدنية، تذوب بسرعة عندما يتعلق الأمر بحب الوطن وتشجيع المنتخب الوطني.
    « العلم »، التقت الشبان المغاربة في سان بيدرو، وتحدثت إليهم وأجرت معهم دردشة قصيرة حول فكرة هذه المغامرة وكذا طريقة عيشهم في كوت ديفوار ومعاملة السكان المحليين لهم.


    * جئنا إلى كوت ديفوار على متن دراجاتنا:
    المغامر هشام من مدينة الدروة، أكد أن الرحلة من المغرب إلى كوت ديفوار كانت ممتعة.
    وقال هشام في تصريح لـ « العلم »: « أسافر دائما على متن دراجتي الهوائية، لكن الأمر كان مقتصرا على المغرب فقط، منذ 2018، وعندما أتيحت الفرصة بتنظيم كوت ديفوار لمنافسات كأس أمم إفريقيا، فكرت أنا وصديقي في أن نأتي من أجل تشجيع المنتخب الوطني، فاخترنا السفر عبر دراجتينا الهوائيتين أنا وصديقي، حاليا نقطن مع مجموعة من الأصدقاء المغاربة هنا في خيام نصبناها على شاطئ البحر، نعيش مرتاحين ومبتهجين، حيث كل ظروف الراحة متوفرة من مأكل ومشرب واستحمام، وفي نفس الوقت الملعب الذي يحتضن مباريات الفريق الوطني لا يبعد عن المكان الذي نتواجد به سوى حوالي سبعة كيلومترات، ونتوجه إليه عبر دراجاتنا الهوائية ».
    وعن اختياره المبيت على شاطئ البحر، يقول هشام: « أول شيء نحن من عشاق الطبيعة وكذا السفر، فالإنسان من الطبيعة ويحب العيش في الطبيعة، نحن هربنا من « الحيطان » (جمع حائط) كما يقال، ولا يمكن أن نأتي إلى هنا ونسكن في الفندق أو شيء من هذا القبيل، نحن نعشق أسلوب الحياة هاته style de vie ، كما نعشق السفر (Trip) ».
     
    * شكلنا مجتمعا مغربيا مُصغرا:
    عن طريقة العيش والظروف التي يعيشونها في المخيم يقول هشام: « بالنسبة لطريقة العيش هنا، يمكنني القول إننا كوّنا هنا مجتمعا مصغرا، إذ نعيش كعائلة مجتمعين مع بعضنا ونتقاسم كل شيء فيما بيننا، نقوم بجمع مساهمات مالية فيما بيننا ، نأكل مجتمعين، نخرج مجتمعين، نتشارك الفرح والمرح مجتمعين، بمعنى نخلق « السعادة » فيما بيننا ».
    أما عن كيفية الحصول على تذاكر مباريات المنتخب الوطني، فيوضح هشام أن بعضهم اقتناها من ماله الخاص والبعض الآخر حصل عليها من سفارة المملكة بكوت ديفوار مشكورة على ذلك.
    ويؤكد هشام المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بـ »هشام السينما »، أنه رفقة زملائه يتقاسمون مغامراتهم مع الجمهور المغربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


    * عندما يعرفون أنك مغربي يرحبون بك ويعاملونك معاملة خاصة:
    يبدي المغامر أونيس العبدالي وهو من مدينة الدار البيضاء، فخره الكبير واعتزازه القوي بانتمائه المغربي، مبرزا أنه وأصدقاءه في رحلتهم من المغرب لم يلقوا سوى الترحاب والمعاملة الطيبة في جميع الدول التي مروا عبرها، لا لشيء سوى لأنهم مغاربة.
    ويقول أونيس العبدالي في هذا الصدد: « خرجت من المغرب منذ شهر نونبر الماضي، فكرة السفر إلى كوت ديفوار جاءت بعدما كنت أرغب في حضور نهائيات كأس العالم بروسيا ثم كأس العالم في قطر، لكن لم أتمكن من ذلك لكون الميزانية التي كانت معي لم تكن كافية، وعندما أتت مناسبة تنظيم كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار اغتنمت الفرصة، وقررت خوض المغامرة، مررت عبر أربع دول وهي موريتانيا والسنغال وغينيا كوناكري، وصولا إلى كوت ديفوار، والحمد لله لم نواجه أي صعوبات في الطريق من المغرب إلى كوت ديفوار ، وجدنا الترحاب من السكان في كل الدول التي عبرنا منها، فعندما يعرفون أنك مغربي يرحبون بك ويعاملونك معاملة خاصة، الحمد لله المغرب له سمعة طيبة بين الدول الافريقية ونحن نفتخر بذلك ».
     
    * شكرا للشعب الإيفواري:
    أعرب أونيس عن امتنانه للشعب الإيفواري على الترحاب الذي يقابل به المغاربة، وحول ذلك يقول:  « الحمد لله الأجواء رائعة هنا، نعيش كعائلة، نتشارك كل شيء فيما بيننا، أنتم تعرفون سخاء المغاربة، لا فرق بيننا، ومن هذا المنبر أود توجيه الشكر للشعب الإيفواري وخصوصا هنا بمدينة سان بيدرو، نظير المعاملة الحسنة التي يقابلوننا بها، فكما ذكرت عندما يعرفون أننا مغاربة تتضاعف معاملتهم الحسنة لنا ».


    * مغامر وحلاق بالمجان:
    يوجد بين المغامرين المغاربة الذين اختاروا المبيت في « المخيم »، الشاب سفيان رائد وهو أيضا من مدينة الدار البيضاء، يزاول مهنة الحلاقة التي له شغف خاص بها، إلى جانب مغامرته عبر دراجته الهوائية، يقوم بالحلاقة بالمجان لكل من يرغب في ذلك.
    وعن هذه المغامرة يقول سفيان رائد لـ « العلم »: « حضرت إلى مدينة سان بيدرو على غرار جميع الأصدقاء على متن الدراجة الهوائية، عبر رحلة مشوقة، من أجل تشجيع المنتخب المغربي، كما تعاينون نحن هنا مجموعة من الشباب المغربي ، جئنا من أجل هدف واحد وهو مساندة الفريق الوطني، نجتمع في هذا المخيم الذي نصبنا فيه خيامنا، وحيث توجد مجموعة من المرافق التي تلبي حاجياتنا اليومية كــ « الدوش والويفي والمطبخ وحتى المسجد ولله الحمد أين نؤدي صلواتنا « ، بمعنى أننا كوّنا مجتمعا مصغرا فيما بيننا ، كما نقوم ببعض المبادرات، مثلا، أنا أزاول مهنة الحلاقة، وهي المهنة التي أعشقها وشغوف بها، وأحلق للناس سواء بمقابل مادي بسيط أو بدون مقابل، وكلما أسافر إلى مكان ما أحمل معي حقيبتي وبها لوازم الحلاقة، وأقوم ببادرة الحلاقة للناس، ففي بعض الأحيان أرى شخصا ما يمر عبر الطريق وأسأله إن كان يريد الحلاقة فأحلق له شعره بدون مقابل مادي، وهذا كله كما ذكر لشغفي بهذه المهنة، ولا أنسى بهذه المناسبة أن أشكر الساكنة الإيفوارية على الترحاب الذي تقابلنا به، صراحة تعاملنا كأفراد من العائلة « .
     
    * نرفض نَعْتنا بالمساكين:
    أجمع المغامرون الذين تحدثت إليهم « العلم »، على رفضهم نعتهم بالمساكين، نظرا لاختيارهم العيش في خيام عوض اللجوء إلى الفنادق أو الشقق المفروشة، وأكدوا أنهم لا ينقصهم أي شيء، واختيارهم لهذه الطريقة هو بداعي المغامرة وأسلوب حياة Style de vie ، وأبدوا أسفهم على بعض المغاربة الذين يمرون بجانب خيامهم وينعتونهم بالمساكين وكأنهم يتسولون لقمة العيش، والعكس هو الحاصل، إذ بين الفينة والأخرى يذبحون خروفا ويتجمعون على شيٍّه، ليثبتوا للجميع أنهم بخير والفكرة المأخوذة عنهم مغلوطة تماما.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس أمام امتحان جنوب إفريقيا للعبور إلى دور الثمانية..

    هشام بن ثابت: (موفد العلم إلى كوت ديفوار)
    تتوجه أنظار الجمهور المغربي بداية من الساعة التاسعة من مساء يومه الثلاثاء، إلى ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو، الذي يحتضن مباراة قوية تجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الجنوب إفريقي برسم دور ثمن نهائي منافسات كاس أمم إفريقيا المقامة حاليا بكوت ديفوار.
    وجاء تأهل أسود الأطلس إلى هذا الدور بعدما تصدروا المجموعة السادسة ب7 نقاط، حصدوها من فوز على تنزانيا (3-0)، وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1)، ثم الفوز على زامبيا (1-0).
    في المقابل، تأهل منتخب جنوب إفريقيا إلى دور الثمن بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط، جمعها من الفوز على ناميبيا (4-0) والتعادل مع تونس سلبيا، وكان خسر مباراته الأولى بهدفين نظيفين أمام مالي.
    واستعد الفريق الوطني لمواجهة اليوم بطريقة جيدة بعدما استفاد من مدة ستة أيام التي فصلت بين مباراته الأخيرة عن دور المجموعات أمام زامبيا وبين مباراة اليوم أمام جنوب إفريقيا.
    واختتم أسود الأطلس أمس الاثنين، تحضيراتهم، لملاقاة جنوب إفريقيا، بإجراء حصة تدريبية أخيرة على ملعب التداريب أوكست دونيس، ركز فيها الناخب الوطني وليد الركراكي على التمارين التقنية والتكتيكية واللعب بالكرة، وعلى ضوئها اختار التشكيلة التي سيبدأ بها مباراة اليوم أمام منتخب « البفانا بفانا ».
    وتلقى الفريق الوطني ضربة موجعة، بعد تعرّض اللاعب سفيان بوفال للإصابة خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق الوطني مساء أول أمس بملعب أوغست دونيس.
    وكشف وليد الركراكي، عن ان مشوار اللاعب سفيان بوفال في « الكان » قد انتهى، بالنظر للإصابة التي تعرض لها في إحدى الحصص التدريبية.
    ومعلوم أن الحصص التدريبية الأخيرة للفريق الوطني عرفت استمرار غياب نجم الأسود حكيم زياش بداعي الإصابة التي ألمت به في المباراة الأخيرة أمام زامبيا.
    وحسب آخر المعطيات فإن مشاركة زياش في المواجهة أمام جنوب إفريقيا مستبعدة بنسبة كبيرة جدا، إذ أن اللاعب لم يتعافَ بعد من التواء الكاحل الذي يعاني منه، ويحتاج إلى مزيد الراحة، بقرار من الطاقم الطبي للفريق الوطني.
    في المقابل، سيعود العميد رومان سايس، لقيادة زملائه في مباراة الليلة، بعدما غاب عن المباراة السابقة أمام زامبيا، بداعي الإصابة، ودخل مكانه اللاعب يونس عبد الحميد.
    وكان سايس انتظم بصفة طبيعية في التداريب الجماعية للمنتخب الوطني، وتلقى الضوء الأخضر من الطاقم الطبي للمشاركة في مباراة اليوم.
    بدوره، سيكون اللاعب نصير مزراوي، متاحا أمام الناخب الوطني وليد الركراكي للاعتماد عليه في المباراة أمام جنوب إفريقيا، بعدما استكمل تعافيه وتجاوز مخلفات الإصابة التي كان يعاني منها وبالتالي أصبح جاهزا لخوض المباريات.
    لكن فرص مزراوي للمشاركة أساسيا الليلة، تبقى ضعيفة بوجود كل من أشرف حكيمي في الجهة اليمنى ويحيى عطية الله في الجهة اليسرى، وكلاهما يؤدي بشكل جيد مع الأسود.
    وغاب مزراوي عن مباريات دور المجموعات بداعي الإصابة، حيث اكتفى خلال الفترة الماضية ببرنامج تأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي والمعد البدني للمنتخب الوطني.
    وعن مباراة اليوم، أوضح الناخب الوطني أنها تختلف عن مباريات دور المجموعات، مؤكدا في الندوة الصحافية التي عقدها أمس، أنه « ليس مسموحا لنا بالخطأ فيها ».
    وأضاف الركراكي، أنه يعرف منتخب جنوب أفريقيا جيدا وقد واجهه الصيف الماضي، ويعرف أنه منتخب قوي وسيحاول تحقيق الفوز في المباراة.
    وتابع مدرب الأسود: « نحن متحفزون لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور ربع النهائي، نثق في قدراتنا وإمكانياتنا وقادرون على إنجاز هذه المهمة وإسعاد الشعب المغربي ».
    ويتطلع أسود الأطلس لمواصلة مشوارهم في البطولة، من أجل المنافسة على اللقب الغائب عن خزائنهم منذ عام 1976، بعدما حققوا إنجازا تاريخيا في كأس العالم قطر 2022، باحتلال المركز الرابع.
    ولا يحمل الفريق الوطني ذكريات جيدة مع منتخب جنوب إفريقيا خصوصا في مسابقة نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في خمس مناسبات، في « الكان »، وكانت الحصيلة هي تعادلان، وفوز وحيد للمغرب وانتصاران لجنوب إفريقيا.
    وتعود أول مواجهة إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 1998، حين خسر أسود الأطلس بهدفين لواحد أمام جنوب أفريقيا، فيما كانت آخر مواجهة بين الفريقين عندما تقابلا في الجولة الثالثة لدور المجموعات من كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، وانتهت بفوز المغرب بهدف نظيف.
    ويسعى المنتخب المغربي إلى تفادي سيناريو نسخة 1998 في بوركينافاسو، عندما انهزم أمام جنوب إفريقيا (2-1)، في ربع نهائي البطولة.
    وكما هو الحال في النسخة الحالية، كان الفريق الوطني، تصدر مجموعته في نسخة 1998 برصيد 7 نقاط.
    كما أن مباراة الليلة تعد ثأرية بالنسبة للمنتخب المغربي بعد الهزيمة التي تلقاها الصيف الماضي بملعب سوكر سيتي، بمدينة جوهانسبورغ، بهدفين مقابل واحد برسم التصفيات المؤهلة إلى « الكان » الحالي.
    وفي الجهة المقابلة، استعد منتخب جنوب إفريقيا بقوة لملاقاة نظيره المغربي، حيث حلت عناصره يوم السبت المنصرم بمدينة سان بيدرو، قادمة من مدينة  كورهوغ التي خاضت فيها مبارياتها عن دور المجموعات.
    وبرمج مدرب « البافانا بافانا » هوغو بروس ثلاث حصص تدريبية بالملعب المخصص له، انطلقت مساء السبت، واختتمت مساء أمس الاثنين.
    وخلال أول حصة تدريبية في سان بيدرو، اشتكى البلجيكي هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا من أحوال الطقس والحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.
    وقال بروس، في تصريحات صحفية، إن الأجواء مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها في مدينة  كورهوغ، والتي خاض بها مباريات دور المجموعات.
    وأضاف: « لا توجد أعذار.. الرطوبة مرتفعة بشكل لا يطاق وعلينا التأقلم مع الوضع قبل مباراة المغرب. لحسن الحظ أننا سنلعب في الليل. اللاعبون أبلغوني ببعض الانزعاجات، لكنها ليست عذرا، كي لا نهزم المغرب، ونواصل التقدم ».
    ويقود مباراة الليلة، الحكم السوداني محمود علي، ويساعده كل من الكاميروني إلفيس جاي نوبوي نجويجو، والسوداني محمد عبد الله، والحكم الرابع الرواندي صامويل أويكوندا.
    وفي حال فوز المنتخب المغربي خلال مباراته ضد المنتخب الجنوب إفريقي، فسيقابل في ربع النهائي المنتخب الفائز من مباراة الرأس الأخضر وموريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره