الوسم: تأمينات

  • التأمين التكافلي في المغرب يقترب من 142 مليون درهم.. وإقبال متزايد على “التكافل العائلي”

    سجل قطاع التأمين التكافلي في المغرب نموا لافتا خلال سنة 2025، بعدما ارتفع حجم الأقساط إلى 141,9 مليون درهم، بزيادة تقارب 50 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، وفق معطيات هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.

    ويقوم التأمين التكافلي على مبدأ التضامن وتقاسم المخاطر بين المشتركين، بدل النظام التقليدي القائم على علاقة شركة التأمين بالزبون، ما يجعله منتجا ماليا متوافقا مع مبادئ التمويل الإسلامي.

    وبحسب الهيئة، فإن أغلب الإقبال خلال سنة 2025 انصب على “التكافل العائلي”، الذي يشمل التأمين المرتبط بالوفاة أو الادخار والاستثمار، إذ استحوذ وحده على أكثر من 90 في المائة من إجمالي النشاط.

    في المقابل، بقيت مساهمة التأمينات الأخرى محدودة، مثل التأمين ضد الحرائق أو الكوارث الطبيعية، التي لم تتجاوز نسبتها مجتمعة 8 في المائة من السوق.

    وأظهرت المعطيات أن شركات التأمين التكافلي دفعت حوالي 50,9 مليون درهم لتغطية التعويضات والمصاريف المختلفة لفائدة المنخرطين، بينما بلغت التكاليف المرتبطة بتسيير هذا النشاط حوالي 58,2 مليون درهم، من بينها عمولات الوسطاء وشبكات التوزيع.

    كما عززت هذه الشركات احتياطاتها المالية، وهي الأموال التي يتم تخصيصها لمواجهة التعويضات والالتزامات المستقبلية، لترتفع إلى 61,1 مليون درهم مع نهاية 2025، مقابل 31,5 مليون درهم فقط سنة قبل ذلك.

    ورغم حداثة هذا النشاط في المغرب، تمكن القطاع من تحقيق نتائج مالية إيجابية، إذ بلغت الأرباح الصافية حوالي 4,2 ملايين درهم، بارتفاع قوي تجاوز 432 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    أما على مستوى إعادة التأمين التكافلي، وهو النظام الذي تلجأ إليه شركات التأمين لحماية نفسها من المخاطر الكبرى، فقد سجل صندوق إعادة التأمين التكافلي أقساطا بقيمة 10 ملايين درهم خلال 2025، مقابل 18 مليون درهم في السنة السابقة.

    وترى هيئة مراقبة التأمينات أن هذه الأرقام تعكس استمرار توسع التأمين التكافلي بالمغرب، مدفوعا بارتفاع اهتمام المغاربة بالمنتجات المالية الإسلامية، خاصة التأمينات المرتبطة بالأسرة والادخار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار: بعزيز يفجرها… وكيل تأمين من حزب الاستقلال ضغط لتعديل قانون تعويضات حوادث السير لفائدة الشركات

    في ظل الجدل الذي عرفه مشروع القانون رقم 70.24 المتعلق بتعويض المصابين في حوادث تسببت فيها عربات برية ذات محرك، أمس الثلاثاء، خلال التصويت عليه بالجلسة العامة بمجلس النواب،  يكشف سعيد بعزيز، رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، وعضو الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، عن معطيات بخصوص ما اعتبره “تشريعا على المقاس” استفادت منه شركات تأمين على حساب حقوق الضحايا.

    في هذا الحوار مع “تيلكيل عربي” يشرح بعزيز خلفيات موقفه، ويكشف مؤشرات قال إنها تؤكد وجود تدخلات لفائدة مقاولات، موجها انتقادات لتعطيل مدونة الأخلاقيات واستمرار تضارب المصالح داخل اللجان النيابية.

    خلال الجلسة العامة اتهمتم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل،  بأنه شرع على المقاس  لخدمة شركات التأمين، ما خلفية هذا الاتهام؟

    نحن نخاطب الحكومة بصفتها الجهة المسؤولة عن التشريع، والنقاش الذي دار اليوم يتعلق بتغول مقاولات التأمين في مشروع القانون رقم 70.24 القاضي بتغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.84.177 الصادر في 2 أكتوبر 1984، المتعلق بتعويض المصابين في حوادث تسببت فيها عربات برية ذات محرك. فالحكومة، خلال تقديمها لمشروع القانون، صرحت للأغلبية والمعارضة معا بأنها توصلت إلى توافق مع مقاولات التأمين، ممثلة في وزارة العدل ووزارة الاقتصاد والمالية، حول صيغة المشروع.

    هذا المشروع كان يتضمن المادة 7 التي تنص على إجراء أساسي ومهم للضحايا، وهو سريان التنفيذ الفوري على الحوادث التي لم تتم تسويتها بعد، لكن في اللحظات الأخيرة، وقبل وضع التعديلات، تقدم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بطلب تأجيل بمفرده، وليس ضمن الأغلبية، وبصفتي رئيسا للجنة، لم يكن بإمكاني إلا التجاوب مع الطلب، تبعا لما ينص عليه النظام الداخلي لمجلس النواب والأعراف المعمول بها.

    وبعد التمديد، ظهر تعديل يسحب المقتضى المتعلق بالتنفيذ الفوري لفائدة الضحايا، ويجعل سريان القانون مقتصرا على الحوادث اللاحقة لدخوله حيز التنفيذ، هذا الإشكال طرح بقوة داخل اللجنة، وتوقفت أشغالها يوم 3 نونبر المنصرم، وقلنا للحكومة آنذاك إن ما يحدث هو تشريع على المقاس، وإن فيه شبهة فساد، ولا يمكن أن يقبل البرلماني أن يسير بطريقة آلية وفق رغبات جهات ما.

    وقلت إن الأمر يتعلق بتدخل واضح لفريق معين استجابة لضغوطات بعض أعضائه، من أجل تعديل ذلك المقتضى لفائدة مقاولات التأمين.

    وطبعا يحتكم في النهاية للتصويت، وهذا ما تم، حيث صوتت الأغلبية لصالح التعديل بعد أن رفضته المعارضة.

    وخلال الجلسة العامة، جددنا التأكيد على أن مقاولات التأمين مقاولات وطنية ينبغي أن تتحلى بروح المواطنة، ولا ينبغي أن تتغول على حساب حقوق المواطنات والمواطنين. وطالبنا بالإبقاء على صيغة الاتفاق التي كانت بين الحكومة وهذه المقاولات، حتى يستفيد الضحايا الذين لم تتم تسوية ملفاتهم بعد، لكن ما جرى يؤكد أنه كان بالفعل تشريع على المقاس.

    هل لديكم معطيات تثبت وجود تدخلات لفائدة شركات تأمين معينة؟

    نعم، هناك مؤشرات واضحة، وزير العدل نفسه قال داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، إن سريان التنفيذ الفوري لمشروع القانون سيفقد شركات التأمين حوالي 5 مليارات درهم، وإن التعديل سيسمح لها بالاحتفاظ بهذا المبلغ، هذا تصريح رسمي.

    لكن الملف يعني شركات التأمين بصفة عامة، غير أنكم تطرقتم في مداخلتكم إلى شركة كان لديها تعاقد مع مجلس المستشارين؟

    هذه لا تحتاج إلى إثبات، الكل يعرف أن مقاولة تأمين كانت متعاقدة مع الغرفة الثانية خلال النصف الأول من هذه الولاية، وتم فسخ العقد معها في النصف الثاني،  والمعني بالأمر جاء إلى هذه الغرفة من أجل التعاقد معها وتم رفضه، وهو نفسه الذي تدخل من أجل إدخال هذا التعديل، وتم التوافق معه باعتباره ينتمي إلى حزب من الأغلبية، هذه وقائع معروفة وليست بحاجة إلى مزيد من الإثبات.

    هذا غير كاف للاتهام بالتشريع على المقاس، فالكلام شيء والإثبات شيء آخر

    نحن نعاين ذلك بأم أعيننا، وهل نحتاج إلى إثبات أكثر من ذلك؟ التصريحات التي صدرت عن الحكومة داخل اللجنة، وقدوم من يقف خلف التعديل للغرفة الأولى خلال مرحلة مناقشة المشروع، كلها مؤشرات كافية وواضحة.

    هناك فساد، وهناك لوبي تابع هذا المشروع خطوة بخطوة، وتمكن من إدخال تعديل يضر بالضحايا ويخدم مصالح شركات التأمين، نحن نرى ذلك بشكل مباشر، وتصريحات وزير العدل  داخل اللجنة تؤكد ذلك.

    عندما تحرم فئات واسعة من حقها في التعويض الفوري لصالح شركة أو مجموعة شركات، فهذا يعكس اختلالا خطيرا في عملية التشريع.

    هل يعني هذا أنكم تنضمون إلى موقف العدالة والتنمية بخصوص “التشريع على المقاس”؟

    لابد أن أوضح أمرا أساسيا، نحن، في الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، كنا أول من أودع لدى مكتب مجلس النواب مقترح قانون بشأن الإثراء غير المشروع، ويتكون من حوالي30 فصلا يشمل الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح واستغلال النفوذ، هذه كلها مظاهر أزمة بنيوية في الأداء التمثيلي.

    وتضارب المصالح يظهر حتى في تركيبة اللجان النيابية الدائمة، فهناك نواب يرتبط اختيارهم للجان بمصالحهم الخاصة: الفلاح في لجنة الفلاحة، والصانع في لجنة الإنتاجية، ومن يشتغل في الكهرباء في لجنة البنيات الأساسية، ونفس الشيء في الصيد البحري. هذا مشكل لا يحل إلا بقانون واضح يضع قواعد صارمة تمنع تداخل المصالح الخاصة مع التشريع.

    كما أن مدونة الأخلاقيات في النظام الداخلي لمجلس النواب غير مفعلة، وهذا واضح للجميع،  والدليل ما وقع في ملف شركة التأمين: كيف لنائب برلماني أن يسيّر من طرف مستشار برلماني؟ وكيف يترافع رئيس فريق داخل الجلسة العامة دفاعا عن أصحابه لا دفاعا عن المواطنات والمواطنين؟

    هناك من يرى أن وجود نائب متخصص داخل اللجنة المعنية أمر إيجابي وليس تضارب مصالح، ما تعليقكم؟

    التخصص مهم وإيجابي للغاية، ولا أحد يعترض عليه، وجلالة الملك أكد على التخصص والكفاءة، خصوصا في الدبلوماسية، لكن التخصص يجب ألا يتحول إلى غطاء للدفاع عن مصالح شخصية.

    ولا شك أنك تتابعين في لجنة العدل والتشريع مثلا، كثيرون يتدخلون بعبارة “أنا بصفتي محاميا”، أو “أنا بصفتي منخرطا في القطاع”، ثم يدافعون عن قضايا مرتبطة بأنشطتهم الخاصة، وهذا يتكرر في عدة لجان.

    لذلك نقول إن تضارب المصالح أزمة بنيوية تستوجب قانونا واضحا يضع حدودا تمنع تحويل البرلمان إلى فضاء لخدمة المصالح الخاصة بدل خدمة المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع التأمينات يسجل نموا بأكثر من 10 في المائة خلال الربع الثاني من 2025

    أعلنت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي أن أقساط التأمين التي جمعتها شركات التأمين وإعادة التأمين بلغت 16,7 مليار درهم خلال الربع الثاني من سنة 2025، أي بزيادة قدرها 10,2 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وبحسب معطيات الهيئة، فقد توزعت هذه الأقساط بين:

    التأمين على الحياة: ارتفع بـ 8,1 في المائة ليصل إلى 8,9 مليار درهم، خاصة بفضل نمو الادخار المرتبط بالوحدات الحسابية (70,8 في المائة) والادخار بالدرهم (5,8 في المائة). كما سجل تأمين “الوفاة” بدوره زيادة بنسبة 5,6 في المائة.

    التأمين على غير الحياة: ارتفع بـ 12,7 في المائة ليبلغ 7,8 مليار درهم، مع تحقيق أكبر نسب نمو في تأمين المخاطر التقنية (66,2 في المائة)، والمسؤولية المدنية العامة (26,5 في المائة)، وضمان الائتمان (26,1 في المائة)، إضافة إلى قطاع “الرعاية” (23,7 في المائة).

    هذا الأداء يعكس دينامية إيجابية لقطاع التأمينات بالمغرب خلال سنة 2025، سواء في فرع الحياة أو غير الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقساط التأمين التكافلي تصل 94,9 مليون درهم في 2024 بفضل “الحياة” و”الحريق”

    كشف التقرير السنوي الثاني عشر حول الاستقرار المالي أن قطاع التأمين التكافلي في المغرب واصل نموه القوي خلال سنة 2024، حيث بلغت أقساط التأمين 94,9 مليون درهم، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 44,1% مقارنة بسنة 2023.

    ووفقا للتقرير المشترك الصادر عن بنك المغرب، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، فإن هذا الأداء الإيجابي يعزى أساساً إلى تطور فرع التأمين على الحياة الذي استأثر بالحصة الأكبر بقيمة 80,8 مليون درهم (أي بارتفاع نسبته 38,3%)، يليه فرع التأمين على الحريق الذي حقق أقساطاً قدرها 8,1 مليون درهم (بنمو قدره 33,8%).

    أما في ما يخص فرع إعادة التأمين التكافلي، فقد عرفت عمليات القبول تطوراً ملموساً، حيث ارتفعت من 5 ملايين درهم سنة 2023 إلى 18 مليون درهم سنة 2024.

    وسجل التقرير أن رقم معاملات قبول إعادة التأمين (غير التكافلي) بلغ 4,2 مليار درهم، بزيادة قدرها 9,4%. ولا تزال شركات إعادة التأمين المتخصصة تهيمن على هذا النشاط بنسبة 80% من السوق، وخاصة في فرع “غير الحياة” الذي يشكل 95,2% من الإجمالي.

    وعلى صعيد قطاع التأمين ككل، بما فيه التكافلي وإعادة التأمين، فقد بلغ رقم المعاملات الإجمالي 63,1 مليار درهم خلال سنة 2024، ما يمثل نموًا بنسبة 5,4% مقارنة بسنة 2023.

    ورغم هذا النمو، سجل التقرير تراجعًا طفيفًا في معدل مساهمة التأمين بالناتج المحلي الإجمالي، حيث بلغ 3,7% مقارنة بـ3,8% في العام السابق، نتيجة تزايد الناتج الداخلي الإجمالي بشكل أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأمينات.. ارتفاع الأقساط الصادرة بـ 5,3 في المائة في 2024

    أفادت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي بأن الأقساط الصادرة عن شركات التأمين وإعادة التأمين بلغت أزيد من 59,7 مليار درهم خلال سنة 2024، محققة بذلك ارتفاعا نسبته 5,3 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وأوضحت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، في إحصائياتها الفصلية حول النشاط التقني لشركات التأمين وإعادة التأمين، أن هذه الأقساط تنقسم على فرع التأمين على “الحياة” (زائد 5,1 في المائة إلى 27,2 مليار درهم)، والتأمين على “غير الحياة” (زائد 5,5 في المائة إلى 32,5 مليار درهم).

    وفي فرع تأمينات “الحياة”، سجلت فئة “الوفاة” و”منتجات الادخار بالدرهم” ارتفاعا بنسب بلغت تواليا 3,7 في المائة إلى 3,45 مليار درهم، و3,7 في المائة إلى 22,05 مليار درهم، بينما سجلت فئة “منتجات الادخار بالوحدات الحسابية” نسبة 31,1 في المائة لتبلغ 1,64 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بفرع التأمينات على “غير الحياة”، تجاوزت الأقساط في فرع “السيارات” ما يعادل 15,26 مليار درهم (زائد 6,2 في المائة)، بينما أظهرت المخاطر التقنية أقوى انخفاض (ناقص 17,8 في المائة) إلى 377,4 مليون درهم.

    من جهة أخرى، أبرزت الهيئة ارتفاعا في الأقساط بنسبة 3,7 في المائة إلى 790,2 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعويضات التأمين عن الوفاة والعجز التام لذوي حقوق المقدمين والشيوخ تتراوح ما بين 10 و30 مليون سنتيم

    يتيح التأمين عن الوفاة والعجز التام والنهائي لذوي حقوق المقدمين والشيوخ الاستفادة من تعويضات إجمالية تتراوح حسب الحالات بين 100 ألف درهم إلى 300 ألف درهم، بمُوجب اتفاقية للتأمين تتكلف وزارة الداخلية بأداء أقساطها، وفق جواب عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية عن سؤال كتابي وجهه إليه سعيد بعزيز عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، حول “حرمان أعوان السلطة في الوسط القروي من التعويضات العائلية المتعلقة بالأبناء”.
    وأوضح الوزير بأن أعوان السلطة في البوادي من شيوخ ومقدمين غير خاضعين لشرط السن عند التعيين والإعفاء، فضلا عن استمرارهم في مزاولة مهامهم إلى سن جد متقدمة.
    بالإضافة إلى “عدم تفرغهم كليا للعمل الإداري، حيث بإمكانهم إلى جانب مهامهم الإدارية التي يتقاضون مقابلها تعويضا شهریا جزافيا، مزاولة أعمال حرة مدرة للدخل في العديد من الميادين كالفلاحة وغيرها، مع العلم أنهم يستفيدون من المقتضيات القانونية المعمول بها في حوادث الشغل ومن الرخص الإدارية والمرضية”.
    وأوضح بأن وزارته اتخذت جملة من التدابير لتحسين الوضعية الاجتماعية لهذه الفئة، ومن ذلك تكفل الوزارة بالمساهمات المالية لنظام التغطية الصحية الذي يستفيد منه أعوان السلطة القرويون وأزواجهم وأبناؤهم، منذ بداية سنة 2007.
    بالإضافة إلى تغطية الوزارة للاقتطاعات المترتبة عن خدمات الإسعاف والنقل الطبي داخل وخارج المغرب التي يستفيد منها جميع أعوان السلطة وأزواجهم وأبناؤهم.
    ويناهز عدد المقدمين والشيوخ بالمغرب 46 ألف و500 عون سلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المغاربة لا يقبلون على منتوجات التأمين باستثناء المتعلقة بالسيارات

    قالت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، إنه باستثناء التأمين على السيارات، فإن إقبال الأفراد على باقي أنواع التأمينات يظل منخفضا.

    جاء ذلك ضمن نتائج دراسة كمية على المستوى الوطني، أنجزتها الهيئة حول الولوج إلى خدمات التأمين واستعمالاتها من قبل المواطنين المغاربة، وكذا المقاولات الصغيرة جدا، التي تنشط في مجالات التجارة والصناعة التقليدية أو الخدمات.

    وتظهر الدراسة أن استعمال منتوجات التأمين، خارج تأمين السيارات، يظل منخفضا لدى الأفراد، ذلك أنه في الوقت الذي صرح فيه 26% من المستجوبين بتوفرهم على تأمين السيارات، أعلن فقط 6% من المستجوبين توفرهم على منتوج ادخار (تقاعد، رسملة أو تعليم).

    كما صرح 4% بتوفرهم على منتوج تأمين على السكن، و3% على منتوج التأمين على الوفاة (العجز أو القرض)، و3% على منتوج التأمين الصحي التكميلي لدى شركة خاصة للتأمين وإعادة التأمين (مقابل 32% من المستجوبين الذين أكدوا استفادتهم من التأمين الصحي الإجباري).

    ومن حيث مستوى الإدراك، يأتي تأمين السيارات في الرتبة الأولى، إذ صرح 83% من المستجوبين أنهم يعرفون هذا المنتوج حتى وإن لم يستفيدوا منه بالضرورة، يليه ادخار التقاعد (54%)، ثم التأمين على السكن (50%)، فالتأمين الصحي التكميلي لدى شركة خاصة للتأمين وإعادة التأمين (43%).

    ومكنت هذه الدراسة، التي أطلق عليها اسم “بارومتر التأمين الشمولي”، من استطلاع مستويات المعرفة، والولوج واستعمال منتوجات التأمين لدى عينتين تمثيليتين تتألفان من 2484 و615 مستجوبا على التوالي.

    وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة أجرت هذه الدراسة في مجموع جهات المملكة، بالوسطين الحضري والقروي، خلال الفصل الرابع من سنة 2022، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي التي تهدف إلى الترويج للولوج واستعمال خدمات التأمين القيمة، سيما الادخار والتأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أقساط التامينات بنسبة 9,3 في خلال سنة 2022

    أفادت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي بأن أقساط التأمين الصادرة عن شركات التأمين وإعادة التأمين بلغت 54,9 مليار درهم برسم سنة 2022، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 9,3 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وأوضحت الهيئة، في وثيقة حول الإحصائيات الربع سنوية، أن فرع التأمين على “الحياة” عرف نموا بنسبة 11,5 في المائة ليصل إلى 25,57 مليار درهم، في حين شهد فرع تأمينات “غير تأمين الحياة” ارتفاعا بنسبة 7,5 في المائة ليصل إلى 29,32 مليار درهم.

    وفي فرع تأمينات “الحياة”، سجلت فئة “منتجات الادخار بالدرهم” ارتفاعا بنسبة 17,3 في المائة لتفوق 21,13 مليار درهم، وسجلت فئة “الوفاة” ارتفاعا أيضا بنسبة 0,6 في المائة (3,23 مليون درهم)، في حين سجلت شريحة “منتجات الادخار بالوحدات الحسابية” انخفاضا بنسبة 29,7 في المائة.

    وفي فرع تأمينات “غير تأمين الحياة”، توزعت الأقساط، بالخصوص، على العربات بقيمة بلغت 13,88 مليار درهم (زائد 6,9 في المائة)، والحوادث الجسمانية (زائد 6,4 في المائة إلى 5,07 مليار درهم)، وحوادث الشغل والأمراض المهنية (زائد 7,1 في المائة إلى 2,48 مليار درهم)، والوقائع الكارثية (زائد 2 في المائة إلى 2,09 مليار درهم)، والدعم والقروض والكفالة (زائد 9,6 في المائة إلى 1,67 مليار درهم)، والمسؤولية المدنية العامة (زائد 13,4 في المائة إلى 685 مليون درهم)، والنقل (زائد 21,1 في المائة إلى 855,8 مليون درهم).

    وبرسم الربع الأخير من سنة 2022، بلغت الأقساط المصدرة ما مجموعه 12,54 مليار درهم (زائد 14,3 في المائة)، حيث بلغت أقساط التأمين على الحياة 5,8 مليار درهم (زائد 13,1 في المائة) وأقساط غير تأمين الحياة 6,8 مليار درهم (زائد 15,3 في المائة).

    وبرسم الأشهر الأربعة الأخيرة من سنة 2022، بلغت قيمة الخدمات والرسوم المدفوعة 9,2 مليار درهم بارتفاع نسبته 23,3 في المائة. ومن جانبها، بلغت تكاليف الشراء والتدبير نسبة 4,6 في المائة لتصل إلى 2,72 مليار درهم برسم الربع الأخير من سنة 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات التأمين بالمغرب تجني أرباحا قياسية هذا العام لم تُسجل منذ خمس سنوات

    أفادت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، بأن النتيجة الصافية لقطاع التأمين بلغت 2,8 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بارتفاع نسبته 19,2 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، وهو أعلى مستوى منذ 5 سنوات.

    وأشارت الهيئة، في تقرير حول وضعية قطاع التأمين وإعادة التأمين برسم النصف الأول من سنة 2022، إلى أن هذا التطور شمل المؤمنين المباشرين وكذا معيدي التأمين الحصريين، موضحة أن النتيجة الصافية لشركات التأمين المباشر، التي بلغت 2,6 مليار درهم، ارتفعت بنسبة 11,3 في المائة مقابل 21,3 في المائة قبل سنة.

    وأورد المصدر ذاته أنه بالنسبة لمعيدي التأمين الحصريين، فقد تم تحقيق طفرة في النتيجة الصافية بنسبة 223,3 في المائة لتصل إلى 288,7 مليون درهم، وذلك عقب الانخفاض القوي المسجل خلال الفصل الأول من سنة 2021 بنسبة 50,5 في المائة.

    من جهة أخرى، أكدت الوثيقة أن الأداء الجيد للأنشطة التقنية والمالية خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية ساهم في تحسن رأسمال مقاولات التأمين وإعادة التأمين.

    وبلغ هذا الأخير 451 مليار درهم بارتفاع نسبته 1,2 في المائة مقارنة بمتم 2021. كما هم هذا التحسن المؤمنين المباشرين (41,7 مليار درهم، زائد 1,1 في المائة)، وكذا معيدي التأمين الحصريين (3,4 مليارات درهم، زائد 2,3 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره