Étiquette : تبخيس

  • “الأحرار”: من غير المقبول ولا اللائق أن تكون المؤسسات الأمنية موضوع تبخيس

    نوه حزب التجمع الوطني للأحرار بمختلف المؤسسات الأمنية “لما تقوم به من أدوار في حفظ الأمن والاستقرار والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمندمجة”.

    وشدد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على أنه “من غير المقبول ولا اللائق أن تكون المؤسسات الأمنية موضوع تبخيس”.

    وأكد حزب “الحمامة” على أن “الخوض في هذه الأمور التي هي محل إجماع وطني لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة وفي أي سياق كيفما كان”.

     
    وعلى المستوى التنظيمي، نوه المكتب السياسي “بنجاح” الجولات التواصلية التي انخرط فيها حزب “التجمع الوطني للأحرار”، لاسيما المبادرة المتميزة “مسار الإنجازات”، التي تم إلى حدود الساعة تنظيمها في أربع جهات، على أن تُستَكمل باقي الجولات انطلاقا من بداية الدخول السياسي المقبل. وهو ما يعكس التزام الحزب الراسخ بالقرب من المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، والتعاطي الإيجابي مع مختلف الرهانات المطروحة على مستوى التنمية والعمل المحلي.
     
    كما أشاد “بالدينامية التنظيمية الهامة التي تخلقها تنظيمات الحزب الموازية، خاصة المنتديات واللقاءات التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، والتي تقوم بتأمين تواصل خَلاَّق للتأطير والتواصل المجتمعي”.

    ودعا مختلف تنظيمات وهياكل الحزب، إلى “مواصلة الانخراط في التواصل مع المواطنين، على اعتبار أن رهان البناء التنظيمي الحامل لقيم القرب والتواصل والإنصات، هو فلسفة “الأحرار” في مُرافقة الإصلاحات الهيكلية لبلادنا، وتعزيز متانة النموذج السياسي المغربي”.
     
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة الاتحادية تنتقد “استغلال” تقارير المجلس الأعلى للحسابات لمناهضة الأحزاب

    رفض فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب، أن يتم التعامل بشكل تجزيئي مع تقارير المجلس الأعلى للحسابات، يستهدف من خلاله الاستغلال السيء للنتائج المتوصل إليها، ومن ثم تبخيس العمل السياسي والفاعل السياسي، على أساس أن هذه النتائج تعني جميع مرافق ومؤسسات وإدارات الدولة مادامت تعني عملية تدبير المال العام.

    ودعا الفريق في مداخلة له أثناء مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، الثلاثاء، إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لكن من دون توجيه تفعيل هذا المبدأ ضد من لا يتجاوز حجم تدبيره 5% من ميزانية الدولة، في مقابل من يدبرون 95% منها.

    الفريق الاتحادي، قال إنه بهذا الموقف الواضح، فهو لا يدافع عن أي صورة من صور الفساد، بل يدعو إلى مواجهته بنفس الحزم، داعيا أيضاً إلى عدم استغلال الطموح الجماعي في محاربة جميع صور الفساد في العمل على تبخيس الممارسة السياسية من خلال التركيز على بعض الشوائب التي تعتريها، ذلك أنه لا يصح بل لا يمكن التوفيق بين العمل على تعزيز النموذج الديمقراطي المغربي وبين ضرب السياسة والسياسيين، إذ أنه لا يمكن قيام أي نموذج من نماذج الديمقراطية من دون ممارسة سياسية.

    وكشف الفريق في مداخلته، أنه مباشرة بعد إعلان قلقه من الاستغلال السيء للنتائج التي انتهى إليها تقرير المجلس الأعلى، كانت هناك آلة تحركت من أجل تحريف مواقفه، حتى تظهره بمظهر الرافض لها، معتبرا أن مخرجات التقرير تؤكد ما ذهب إليه، حيث تضمن العديد من الخلاصات التي ترصد مجموعة من الاختلالات التي يعرفها نشاط المؤسسات والإدارات العمومية.

    وعاد الفريق ليشير إلى ما وصفه بـ”التجاوب المحدود لجل القطاعات العمومية مع ملاحظات وتوصيات المجلس الأعلى للحسابات، ذلك أنه غالبا ما يكون محكوما بمنطق التجاوب التقني المفروض واللازم، وكأن الأمر لا يعدو أن يكون ممارسة وإجراء روتينيا فقط، غايته الرفع من نسب إنجاز التوصيات، تماما كما يكون تعاطيها دائما مع مواقف واقتراحات المعارضة، في حين أن الواجب هو السهر على تجويد النشاط العمومي انطلاقا من هذه الملاحظات، وهو ما يجب أن ينعكس بشكل مباشر على حجم ونسب الاختلالات المرصودة اضطرادا مع توالي تقارير المجلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره