Étiquette : تتبع

  • مزور تأدب موظفين تغيبوا عن العمل

    كشفت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، عن الإجراءات المتخذة للتصدي لظاهرة “الموظفين الأشباح”، معتبرة أن التغيب عن العمل بصفة غير مشروعة يعتبر إخلالا بالالتزامات الوظيفية ويترتب عنه تعطيل مصالح المرتفقين وإعاقة الاستثمار والإضرار بالمصلحة العامة، ويقتضي بالتالي الزجر طبقا للمقتضبات القانونية.

    وأبرزت الوزيرة، في جواب على سؤال كتابي تقدم به محمد بن فقيه، عن مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، أنه تم تحريك مسطرة ترك الوظيفة في حق أكثر من 4160 موظفا بسبب التغيب غير المشروع عن العمل بين 2012 و2020.

    وأفادت المسؤولة الحكومية، في جوابها ، أن عدد الموظفين المعنيين انتقل من 674 موظفا سنة 2014، إلى 326 موظفا سنة 2020، أي ما يناهز 0,06 بالمائة فقط من مجموع 570 ألفا و769 موظف مدني بمختلف القطاعات الوزارية دون احتساب المؤسسات العمومية والجماعات الترابية.

    وأشارت إلى أن الإجراءات القانونية المتخذة في شأن العديد من هؤلاء الموظفين وصل إلى حد تطبيق عقوبة العزل النهائي من الوظيفة العمومية، فضلا عن تطبيق إجراءات أخرى، من قبيل الاقتطاع من الأجور، وتفعيل المتابعات التأديبية، مشددة على عزم الحكومة الراسخ بمواصلة التصدي لظاهرة التغيب غير المشروع عن العمل بحزم وصرامة.

    وأوضحت أن التصدي لهذه الظاهرة يتم عبر ترسانة قانونية متكاملة وصارمة، تم تعزيزها عن طريق منشور لرئيس الحكومة يتعلق بالتغيب غير المشروع عن العمل بالإدارات العمومية، تم من خلاله حث هذه الإدارات على تفعيل المقتضيات والمساطر القانونية وعلى الخصوص منها تلك المتعلقة بترك الوظيفة، والمتابعة التأديبية، والاقتطاع من الأجور، كما تم من خلالها اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية وآليات تتبع تنفيذها وتقييمها.

    وتتمثل هذه التدابير، وفق جواب الوزيرة، في إجراءات وقائية ترمي إلى تحقيق مراقبة يومية لحضور الموظفين في أماكن عملهم خلال مواقيت العمل الرسمية، لا سيما عبر تجهيز مداخل الإدارات العمومية بأجهزة إلكترونية مخصصة لهذا الغرض، وإجراءات دورية تتمثل في قيام كل قطاع وزاري بإعداد شهادتين جماعيتين تتضمن الأولى أسماء الموظفين المزاولين عملهم بصفة فعلية طيلة السنة، وتضم الثانية أسماء الموظفين المتغيبين عن العمل بصفة غير مشروعة المفعلة في حقهم مسطرة ترك الوظيفة.

    ولتأمين التطبيق السليم لهذه الإجراءات وتتبعها وتقييم نتائجها، أورد المصدر ذاته، أنه تم إحداث آلية للتتبع والمراقبة على المستوى القطاعي تتمثل في إحداث خلية بالمصالح المكلفة بتسيير الموارد البشرية على المستوى المركزي، يُعهد إليها تفعيل التدابير والإجراءات الوقائية، مع تكليف المفتشيات العامة بتتبع حسن تطبيق هذه التدابير والإجراءات.

    وتشمل الإجراءات كذلك وفق ما نقلته الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة، إحداث لجنة ما بين وزارية لدى وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يوكل إليها على الخصوص تتبع تفعيل الإجراءات والتدابير الواردة في المنشور وتقييم النتائج المحققة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا قرر بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 في المائة؟

     

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بما قدره 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يروم كبح جماح التضخم على المستوى الوطني.

     

     

    وتطرق السيد الجواهري، في ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب لسنة 2022، إلى استمرار ارتفاع التضخم مع تطور “أوسع” للضغوط التضخمية.

     

     

    وأشار والي بنك المغرب إلى أن التضخم لا يزال مدفوعا بضغوط من أصل خارجي، إضافة إلى الضغوط الداخلية، موضحا أن أحدث المعطيات المتاحة تظهر انتقالا واسعا نحو أسعار المنتجات غير المتبادلة.

     

     

    وأوضح أن “انتقال الارتفاع آخذ في التوسع. فمن بين 116 فرعا للسلع والخدمات التي تشكل سلة مؤشر أسعار الاستهلاك، شهدت 60,3 في المائة زيادة بأكثر من 2 في المائة في شهر غشت مقابل 42,2 في المائة في يناير 2022 و23 في المائة في المتوسط بين سنتي 2018 و2019”.

     

     

    وسجل السيد الجواهري أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الخام الغذائية والطاقية سيدفع التضخم إلى مستوى مرتفع في سنة 2022، أي 6,3 في المائة عوضا عن 1,4 في المائة في سنة 2021.

     

     

    وفي سنة 2023، يضيف والي بنك المغرب، من المرتقب أن يعود التضخم إلى 2,4 في المائة في المتوسط، موضحا أن هذه التوقعات تشمل تأثير الرفع من سعر الفائدة الرئيسي.

     

     

    وعلاوة على ذلك، أشار الجواهري إلى أن قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يأخذ في الاعتبار أيضا الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة مؤخرا للتخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.

     

     

    وأكد قائلا “سنواصل تتبع الظرفية الاقتصادية عن كثب، على الصعيدين الوطني والدولي، ولا سيما في ظل هذا السياق الذي يتسم بعدم اليقين”.

     

     

    من جهة أخرى، سجل الجواهري “تباطؤا حادا في نمو الاقتصاد الوطني في سنة 2022″، لافتا إلى أنه بعد تحقيق انتعاش يصل إلى 7,9 في المائة في سنة 2021، سيتباطأ نمو الاقتصاد الوطني إلى 0,8 في المائة خلال سنة 2022.

     

     

    واعتبر والي بنك المغرب أن النم; سيستقر في سنة 2023 عند 3,6 في المائة مع انتعاش بنسبة 11,9 في المائة في القيمة المضافة الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يروم كبح التضخم

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بما قدره 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يروم كبح جماح التضخم على المستوى الوطني.

    وتطرق السيد الجواهري، في ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب لسنة 2022، إلى استمرار ارتفاع التضخم مع تطور “أوسع” للضغوط التضخمية.

    وأشار والي بنك المغرب إلى أن التضخم لا يزال مدفوعا بضغوط من أصل خارجي، إضافة إلى الضغوط الداخلية، موضحا أن أحدث المعطيات المتاحة تظهر انتقالا واسعا نحو أسعار المنتجات غير المتبادلة.

    وأوضح أن “انتقال الارتفاع آخذ في التوسع. فمن بين 116 فرعا للسلع والخدمات التي تشكل سلة مؤشر أسعار الاستهلاك، شهدت 60,3 في المائة زيادة بأكثر من 2 في المائة في شهر غشت مقابل 42,2 في المائة في يناير 2022 و23 في المائة في المتوسط بين سنتي 2018 و2019”.

    وسجل السيد الجواهري أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الخام الغذائية والطاقية سيدفع التضخم إلى مستوى مرتفع في سنة 2022، أي 6,3 في المائة عوضا عن 1,4 في المائة في سنة 2021.

    وفي سنة 2023، يضيف والي بنك المغرب، من المرتقب أن يعود التضخم إلى 2,4 في المائة في المتوسط، موضحا أن هذه التوقعات تشمل تأثير الرفع من سعر الفائدة الرئيسي.

    وعلاوة على ذلك، أشار السيد الجواهري إلى أن قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يأخذ في الاعتبار أيضا الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة مؤخرا للتخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأكد قائلا “سنواصل تتبع الظرفية الاقتصادية عن كثب، على الصعيدين الوطني والدولي، ولا سيما في ظل هذا السياق الذي يتسم بعدم اليقين”.

    من جهة أخرى، سجل السيد الجواهري “تباطؤا حادا في نمو الاقتصاد الوطني في سنة 2022″، لافتا إلى أنه بعد تحقيق انتعاش يصل إلى 7,9 في المائة في سنة 2021، سيتباطأ نمو الاقتصاد الوطني إلى 0,8 في المائة خلال سنة 2022.

    واعتبر والي بنك المغرب أن النم; سيستقر في سنة 2023 عند 3,6 في المائة مع انتعاش بنسبة 11,9 في المائة في القيمة المضافة الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يكشف دواعي رفع بنك المغرب لسعر الفائدة الرئيسي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بما قدره 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يروم كبح جماح التضخم على المستوى الوطني.
    وتطرق السيد الجواهري، في ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب لسنة 2022، إلى استمرار ارتفاع التضخم مع تطور « أوسع » للضغوط التضخمية.
    وأشار والي بنك المغرب إلى أن التضخم لا يزال مدفوعا بضغوط من أصل خارجي، إضافة إلى الضغوط الداخلية، موضحا أن أحدث المعطيات المتاحة تظهر انتقالا واسعا نحو أسعار المنتجات غير المتبادلة.
    وأوضح أن « انتقال الارتفاع آخذ في التوسع. فمن بين 116 فرعا للسلع والخدمات التي تشكل سلة مؤشر أسعار الاستهلاك، شهدت 60,3 في المائة زيادة بأكثر من 2 في المائة في شهر غشت مقابل 42,2 في المائة في يناير 2022 و23 في المائة في المتوسط بين سنتي 2018 و2019 ».
    وسجل السيد الجواهري أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الخام الغذائية والطاقية سيدفع التضخم إلى مستوى مرتفع في سنة 2022، أي 6,3 في المائة عوضا عن 1,4 في المائة في سنة 2021.
    وفي سنة 2023، يضيف والي بنك المغرب، من المرتقب أن يعود التضخم إلى 2,4 في المائة في المتوسط، موضحا أن هذه التوقعات تشمل تأثير الرفع من سعر الفائدة الرئيسي.
    وعلاوة على ذلك، أشار السيد الجواهري إلى أن قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يأخذ في الاعتبار أيضا الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة مؤخرا للتخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.
    وأكد قائلا « سنواصل تتبع الظرفية الاقتصادية عن كثب، على الصعيدين الوطني والدولي، ولا سيما في ظل هذا السياق الذي يتسم بعدم اليقين ».
    من جهة أخرى، سجل السيد الجواهري « تباطؤا حادا في نمو الاقتصاد الوطني في سنة 2022″، لافتا إلى أنه بعد تحقيق انتعاش يصل إلى 7,9 في المائة في سنة 2021، سيتباطأ نمو الاقتصاد الوطني إلى 0,8 في المائة خلال سنة 2022.
    واعتبر والي بنك المغرب أن النم; سيستقر في سنة 2023 عند 3,6 في المائة مع انتعاش بنسبة 11,9 في المائة في القيمة المضافة الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري : قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يروم كبح التضخم

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بما قدره 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يروم كبح جماح التضخم على المستوى الوطني.

    وتطرق السيد الجواهري، في ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب لسنة 2022، إلى استمرار ارتفاع التضخم مع تطور “أوسع” للضغوط التضخمية.

    وأشار والي بنك المغرب إلى أن التضخم لا يزال مدفوعا بضغوط من أصل خارجي، إضافة إلى الضغوط الداخلية، موضحا أن أحدث المعطيات المتاحة تظهر انتقالا واسعا نحو أسعار المنتجات غير المتبادلة.

    وأوضح أن “انتقال الارتفاع آخذ في التوسع. فمن بين 116 فرعا للسلع والخدمات التي تشكل سلة مؤشر أسعار الاستهلاك، شهدت 60,3 في المائة زيادة بأكثر من 2 في المائة في شهر غشت مقابل 42,2 في المائة في يناير 2022 و23 في المائة في المتوسط بين سنتي 2018 و2019”.

    وسجل السيد الجواهري أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الخام الغذائية والطاقية سيدفع التضخم إلى مستوى مرتفع في سنة 2022، أي 6,3 في المائة عوضا عن 1,4 في المائة في سنة 2021.

    وفي سنة 2023، يضيف والي بنك المغرب، من المرتقب أن يعود التضخم إلى 2,4 في المائة في المتوسط، موضحا أن هذه التوقعات تشمل تأثير الرفع من سعر الفائدة الرئيسي.

    وعلاوة على ذلك، أشار السيد الجواهري إلى أن قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يأخذ في الاعتبار أيضا الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة مؤخرا للتخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأكد قائلا “سنواصل تتبع الظرفية الاقتصادية عن كثب، على الصعيدين الوطني والدولي، ولا سيما في ظل هذا السياق الذي يتسم بعدم اليقين”.

    من جهة أخرى، سجل السيد الجواهري “تباطؤا حادا في نمو الاقتصاد الوطني في سنة 2022″، لافتا إلى أنه بعد تحقيق انتعاش يصل إلى 7,9 في المائة في سنة 2021، سيتباطأ نمو الاقتصاد الوطني إلى 0,8 في المائة خلال سنة 2022.

    واعتبر والي بنك المغرب أن النم; سيستقر في سنة 2023 عند 3,6 في المائة مع انتعاش بنسبة 11,9 في المائة في القيمة المضافة الفلاحية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يقدم بالرباط منجزاته وآفاق عمله

    المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يقدم بالرباط منجزاته وآفاق عمله

    الثلاثاء, 27 سبتمبر, 2022 إلى 20:39

    الرباط – نظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الثلاثاء بالرباط، لقاء تواصليا لتقديم ومناقشة مخرجات تقريره التركيبي حول أبرز منجزاته وآفاق عمله، ترأسه السيد أحمد رضى شامي، رئيس المجلس.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء يندرج في إطار واجب تقديم “المعلومة التحليلية” للمواطنات والمواطنين حول عمل المجلس في علاقة بعدد من الأوراش التنموية التي عرفتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، ثم استشراف آفاق مساهمة ومواكبة المؤسسة للمسارات المستقبلية للتنمية بالمغرب.

    وحسب المصدر ذاته، فقد حرص المجلس، خلال إعداد هذا التقرير التركيبي، على ضمان أوسع مشاركة ممكنة للشركاء والفاعلين الرئيسيين في عملية استرجاع مسار المجلس، واستشراف آفاقه المستقبلية، والوقوف عند النقاط والجوانب التي قد تحتاج إلى المزيد من التحسين، واستكشاف المسالك الإجرائية التي يمكنها أن تغني تدخلاته الاستشارية.

    واشار إلى أنه قد تبين من خلال هذه الوقفة الاستعادية، أن المجلس استطاع الاشتغال على مواضيع ذات أهمية قصوى بالنسبة للمملكة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا، أو ذات طبيعة مبتكرة أو غير مسبوقة، أو ذات بعد استراتيجي من قبيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، والرأسمال غير المادي، والحماية الاجتماعية، والعقار، والتعمير، ووضعية المرأة، وتزويج الطفلات… إلخ.

    وحسب البلاغ، فقد أصدر المجلس في المجمل ما يفوق 2700 توصية تتضمنها 113 وثيقة ما بين دراسات وتقارير وآراء، بوتيرة إنتاج سنوية وصلت، سنة 2021، إلى 13 إصدارا.

    كما حرص المجلس على مواكبة عمل المؤسستين التنفيذية والتشريعية، سواء من خلال التفاعل مع الإحالات الواردة منهما أو الاشتغال على قضايا معينة بمبادرةٍ منه، وذلك بما يمكن من تنوير السياسات العمومية وتجويد التشريع والارتقاء بشكل عام بالفعل العمومي.

    وبالموازاة مع دوره الاستشاري المؤسساتي، ينخرط المجلس في الترافع حول جملة من القضايا ذات الأهمية القصوى بالنسبة لمستقبل المغرب، أو القضايا المجتمعية الخلافية، وذلك من منطلق المساهمة في إرساء فعلية الحقوق بمختلف أجيالها، والارتقاء بالنقاش العمومي في مسلسل اتخاذ القرار، والمساهمة في تشكيل ضمائر المستقبل بنشر ثقافة الحوار وقيم التقدم.

    وشدد المجلس على أنه ورغم هذه الحصيلة المحمودة، لا بد من مضاعفة المجهودات الرامية إلى تعزيز التنسيق القبلي والتعاون مع الشركاء المؤسساتيين للرفع من عدد الإحالات، وتقوية التفاعل الإيجابي مع توصيات المجلس، مؤكدا أنه ينبغي، من جهة أخرى، بذل جهود أكبر من أجل الارتقاء بجودة تقارير وآراء المجلس، وجعلها أكثر استجابة لانتظارات وتطلعات المواطنات والمواطنين والفاعلين المعنيين.

    وأشار البلاغ إلى أنه في ضوء التحولات التي يشهدها العالم وتشهدها المملكة، واستحضارا للانتظارات والتطلعات الجديدة التي عبر عنها الفاعلون الذين تم الإنصات إليهم على امتداد السنوات الماضية، والسيدات والسادة الأعضاء، وكذا المواطنات والمواطنون عبر مختلف الاستشارات التي جرى إطلاقها، فإن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مدعو إلى الانتقال إلى عتبة جديدة في مساره الدينامي، عنوانها أساسا المشاركة المواطنة لتعزيز الديمقراطية التشاركية، والمزيد من الانفتاح على الفاعلين الترابيين، والانخراط بشكل أقوى في مواكبة الحوار الاجتماعي، وفي تتبع السياسات العمومية، وفقا لاختصاصات المجلس.

    وعليه، يضيف البلاغ، يعتزم المجلس، بروح من الاستمرارية المؤسساتية وترصيد المكتسبات، الانخراط في عدد من مسالك التطوير الوجيهة والواعدة، من بينها المشاركة المواطنة والبعد الترابي والإسهام بشكل أقوى في دينامية الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين، وتتبع السياسات العمومية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية طبقا للقانون التنظيمي.

    فبخصوص المشاركة المواطنة، سيتم العمل على تعزيز إشراك المواطنات والمواطنين في دينامية التفكير والاقتراح والبناء المشترك، وذلك من خلال تقوية تفاعلية المنصة الرقمية “أشارك” التي تم إطلاقها، وجعلها فضاء تشاركيا رقميا بامتياز، واستعمال أدوات وآليات ومبادرات جديدة في مجال تحفيز وتشجيع المشاركة المواطنة في عمل هذه المؤسسة الدستورية الاستشارية.

    وعلى مستوى البعد الترابي، سيم تطوير علاقات التعاون والتفاعل والتنسيق مع المجالات الترابية باعتبارها حاضنا للمشاركة المواطنة، من أجل إعطاء عمق ترابي لعمل المجلس وإسهاماته والإنصات إلى انتظارات وانشغالات الساكنة والفاعلين الترابيين وترجمتها بشكل أدق في تحليلات وتوصيات المجلس.

    كما يعتزم المجلس الإسهام بشكل أقوى في دينامية الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين، حيث إنه بصدد التفكير في كيفيات الاضطلاع بهذا الدور، لا سيما من خلال تيسير بناء الاتفاقات الكبرى بين الفاعلين في الحوار الاجتماعي، والقيام بأعمال الرصد واليقظة الاستراتيجية، وإنجاز الاستشارات والدراسات، والتعريف بالممارسات الفضلى في هذا المجال.

    وفي ما يخص تتبع السياسات العمومية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية طبقا للقانون التنظيمي، يضيف البلاغ، يجري حاليا داخل مكونات المجلس التفكير في وضع منهجية خاصة في تكامل مع ما تقوم به مؤسسات أخرى في تقييم السياسات العمومية، مع إمكانية التركيز على رصد و مواكبة هذه السياسات من زاوية أثرها على تحسين مستوى وجودة حياة المواطنات والمواطنين.

    وتم تقديم أبرز مخرجات تقرير منجزات المجلس من طرف السيدة نجاة سيمو، عضوة بالمجلس، في حين سلط السيد يونس ابن عكي، الأمين العام للمجلس، الضوء على آفاق عمل المجلس.

    وعرف هذا اللقاء عرف مشاركة الرئيسين السابقين للمجلس، السيد شكيب بنموسى، حاليا، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛ والسيد نزار بركة،حاليا، وزير التجهيز والماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اللقاء الاستعجالي للمكتب التنفيذي ﻻتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    انعقد يوم السبت 24 ﺷﺘﻨﺒﺮ الجاري بمقر اﻻتحاد العام للشغالين بالمغرب ، اﻻجتماع اﻻستعجالي للمكتب التنفيذي ﻻتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشياب والرياضة برئاسة الكاتب الوطني أحمد بلفاطمي وبحضور عدد منهم من المناضلين من ﻛﺎﻓﺔ أقاليم وجهات المملكة.

    وفي كلمته اﻻفتتاحية قدم بلفاطمي ﻋﺮﺿﺎ ﻣﻘﺘﻀﺒﺎ لحصيلة العمل النضالي على مستوى قطاع الشباب و تطرق إلى التطورات اﻷخيرة من قبيل قرارات اﻹعفاء و اﻻنتقاﻻت في صفوف المسؤولين اﻹقليميين و الجهويين، والتي ﻻقت تثمينا من الجميع باعتبارها من صميم صﻼحيات ”الوزير “الذي من مهامه تشكيل فريق العمل المناسب، مع اﻹشارة إلى بعض التجاوزات التي شابت العملية .

    وقد نوه الكاتب الوطني بالشجاعة و روح النضال التي عاينها لدى جميع اﻷطر المساعدة الذين لبوا نداء الوقفة، و التي حققت أهدافها المرسومة رغم العراقيل و التدخلات الرامية إلى إفشالها، و لم يتردد الكاتب الوطني في تقديم عبارات الشكر و التقدير للمناضلين الذين سهروا على إعداد و تنظيم هذه الوقفة.

    وعرف اللقاء عدة مداﺧﻼت في إطار مناقشة نقط وقضايا جدول اأعمال وﺷﻤﻠﺖ المحاور التالية: – تسجيل المكتب التنفيذي ﻻرتياح نسﺒﻲ بالرغم مما شاب تسوية ﻣﻠﻒ اﻷطر المساعدة من مشاكل و معيقات، رغم أن الملف عمر طويﻼ بدواليب الوزارة و سيبقى في تتبع مستمر لحله بصفة نهائية ليشمل جميع اﻷطر المتوفرة على الشروط المطلوبة. -فتح المجال للمناضلين ذوي الكفاءات العلمية و المهنية إلى تقديم ترشيحاتهم لشغل مناصب المسؤولية. -تكليف لجنة من اﻻتحاد للمشاركة في أعمال الحركة اﻻنتقالية العادية للموظفين. -دعوة اﻹخوة المناضلين المدعوين ﻷشغال اللجان الثتائية المتساوية اﻷعضاء إلى تطبيق مقتضيات النظام اﻷساسي للوظيقة العمومية. -اقتراح تنظيم امتحان مهني جهوي يقتصر على اربع جهات. -التسريع بحل ملف اﻷطر الرياضية الملحقة قسرا بوزارة التربية الوطنية و ذلك لتمكينهم من اﻻستفادة بالترشيح للامتحان المهني و كذا الترقية باﻻختيار. -الدعوة إلى النظر في ظروف اﻷطر الرياضية الملحقة بشكل قانوني بوزارة التربية الوطنية و الذين حرموا من جميع امتيازاتهم المادية من الوزارتين ﻣﻌﺎ. *-مراجعة معايير الترقية باﻻختيار و اقتراح احتساب سنوات الخدمة الفعلية بشكل عادل خاصة بالنسبة للمرشحين الذين قدموا دبلوماتهم في ملف ترشيحهم. والدعوة إلى احترام الضوابط القانونية و اﻹدارية التي من شأنها إنصاف الفئات التي تستحق الترقية والتي قدمت الغالي و النفيس خدمة للإدارة و المواطن.

    وفي نهاية اﻻجتماع حسب التقرير ؛ قدم الكاتب الوطني برنامج عمل اﻻتحاد برسم نهاية 2022 و مستهل 2023، والذي ﺷﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ أساسي اﻻهداف التالية: 1-إنشاء مركز دعم للقدرات في مجال اللغات اﻷجنبية و اﻹعلاميات لفائدة 200 مستفيد من أبناء الموظفين و المهنيين و أبناء مناضلي اﻻتحاد العام للشغالين بالمغرب، و سيكون مقره بالرباط. 2-عقد ملتقى وطني تكويني للموظفين ببوزنيقة تحت عنوان “حصيلة سنة من العمل الحكومي و الآفاق ”، والذي سيتطرق إلى التخطيط و تقييم السياسات العمومية و العمل النقابي.

    هذا و في كلمته الختامية، عبر أخمد بلفاطمي الكاتب الوطني عن استعداده و كالعادة في مباشرة اﻻتصاﻻت المطلوبة مع مختلف المسؤولين بالوزارة، بداية اﻷسبوع القادم لطرح هاته الملفات من جديد و الخروج بالحلول المناسبة لكل ملف على حدة مع مراعاة اﻻستعجالية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بائع متجول ينهي حياة طليقته بطريقة مروعة بسطات

    برشيد / نورالدين حيمود

    إستيقظت ساكنة مدينة سطات، صبيحة يومه الإثنين، 26 شتنبر الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة، بطلها بائع متجول أقدم  على قتل طليقته الخمسينية، بحي ميمونة.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن الجاني باغث الضحية بطعنة سكين غادرة، لأسباب مازالت مجهولة، قبل أن يفر إلى وجهة غير معروفة، وهي الجريمة التي شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي من قبل المصالح الأمنية، تحت إشراف الوكيل العام للملك، لدى جنائية سطات.

    واستنادا للمعطيات نفسها، فإن الطليقة الهالكة، كانت صباح اليوم الإثنين، متوجهة نحو مكتبة تشتغل فيها بحي ميمونة، إلا أن المشتبه فيه، الذي لازالت الأبحاث جارية بهدف توقيفه واعتقاله، تتبع خطاها حتى انشغلت بفتح باب المكتبة، التي تشرف على تسييرها، ووجه لها طعنة غادرة، كانت كافية لإزهاق روحها بواسطة آلة حادة.

    وزادت المصادر نفسها، أن المشتبه فيه الفار من قبضة المصالح الأمنية، الذي يعمل بائعا متجولا في مجال بيع السمك، أجهز على طليقته الخمسينية، وهرب إلى مكان مجهول، حاملا أداة الجريمة ومادة سامة، مرجحة مصادرنا عزم المشتبه فيه الإقدام على الانتحار، بعدما تأكد من قتل طليقته الخمسينية.

    وإستنفر الحادث المأساوي الأليم، مختلف المصالح الأمنية، و ممثلي السلطة المحلية ومصالح الوقاية المدنية، حيث مازالت الحملات التمشيطية مستمرة، على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، مع تشديد المراقبة بالسدود القضائية، في مداخل ومخارج المدينة، قصد توقيف المشتبه فيه، وخاصة مدينتي سطات وبرشيد.

    وتنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك، تم توجيه جثة الهالكة، صوب مستودع حفظ الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، لفائدة البحث القضائي المفتوح، من قبل المصالح الأمنية، في انتظار الوصول إلى الجاني مرتكب الجريمة، و تقديمه أمام مصلحة التقديم، لدى محكمة الجنايات بسطات، لإتخاد المتعين في شأن المنسوب إليه والقيام بالمتطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من فيروس خطير بالولايات المتحدة.. والحالات آخذة في الارتفاع

    أصدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC) نصيحة استشارية بعد زيادة عدد الأطفال في المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي الحادة، بما في ذلك EV-D68، منذ يوليو.

    وفي حين أن معظم الحالات التاريخية اقتصرت على الولايات المتحدة، إلا أنه من المعروف سابقا أن العدوى انتشرت إلى أوروبا.

    وشهد الفيروس المعوي D68، الذي سُجّل لأول مرة في كاليفورنيا في عام 1962 – واعتبر في الأصل نادرا – ارتفاعا في أعداد الحالات منذ عام 2001. ووفقا لخبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن معظم حالات EV-D68 لا تسبب أي أعراض، أو فقط أعراض خفيفة مثل الأوجاع والسعال والسيلان. وأبلغ عن الحمى في حوالي نصف جميع الحالات. ومع ذلك، في حالات نادرة، يُعتقد أن الفيروس يؤثر على النخاع الشوكي، ما يؤدي إلى ضعف العضلات والشلل أحيانا في حالة تُعرف باسم « التهاب النخاع الرخو الحاد ».

    وفي حين يُعتقد أن هذه الحالة لها أسباب أخرى مختلفة، فقد لوحظت 90% من الحالات المعروفة لدى الأطفال الصغار.

    وأوضح مركز السيطرة على الأمراض أن الفيروس المعوي D68 ينتشر « عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يلمس سطحا يستخدمه الآخرون بعد ذلك ».

    وأضافوا: « بشكل عام، الرضع والأطفال والمراهقون هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروسات المعوية والمرض.

    وهذا لأنهم لا يتمتعون بعد بالحصانة من التعرض السابق لهذه الفيروسات. ويمكن أن يصاب البالغون بالفيروسات المعوية، لكن من المرجح ألا تظهر عليهم أعراض أو أعراض خفيفة ».

    ونصح مركز السيطرة على الأمراض (CDC) الأطباء في الولايات المتحدة بالنظر في EV-D68 كسبب محتمل عند إصابة أي طفل بمرض تنفسي حاد وشديد، مع أو بدون حمى.

    وفي الوقت نفسه، تم تشجيع الجمهور على اتخاذ الاحتياطات الأساسية للحماية من EV-D68 وفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى.

    ويشمل ذلك غسل اليدين بانتظام، وتغطية السعال والعطس بمنديل ورقي، وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى والبقاء في المنزل عند الشعور بتوعك.

    ولا توجد حاليا لقاحات متاحة للحماية من الإصابة بـ EV-D68 – ومع ذلك، فإن البقاء على اطلاع دائم على معززات « كوفيد » ولقاحات الإنفلونزا يمكن أن يساعد في وقف المضاعفات الناجمة عن الأمراض الفيروسية.

    وأضاف الخبراء أن الأطفال الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس وصعوبة التنفس يجب أن يؤخذوا لتلقي الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن.

    كما حذر مركز السيطرة على الأمراض من أن الأطفال المصابين بالربو معرضون بشكل أكبر للإصابة بمرض حاد عند الإصابة بالفيروس المعوي D68.

    ويعد تتبع انتشار EV-D68 أمرا صعبا لأن غالبية المستشفيات ومكاتب الأطباء في الولايات المتحدة لا تجري الاختبارات اللازمة لتشخيص نوع معين من الفيروسات المعوية.

    ومع ذلك، أوصى مركز السيطرة على الأمراض (CDC) بأن يحافظ مقدمو الرعاية الصحية في الولايات المتحدة على « اليقظة والإبلاغ عن الحالات المحتملة لالتهاب النخاع الرخو الحاد إلى الدولة أو إدارة الصحة المحلية ».

    وفي حين أن الحالات التاريخية لـ EV-D68 اقتصرت في المقام الأول على الولايات المتحدة، فقد عُرف تفشي المرض على الجانب الآخر.

    وكما توضح هيئة الصحة العامة في إنجلترا: « في أغسطس 2014، أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عن زيادة في اكتشافات EV-D68 المرتبطة بحالات أمراض الجهاز التنفسي الحادة وحالات الأمراض العصبية غير المبررة. واستجابة لذلك، تم تعزيز المراقبة البريطانية والأوروبية لـEV-D68، وفي عامي 2014 و2015؛ تم اكتشاف 56 و14 حالة، على التوالي، في المملكة المتحدة ».

    وأضافوا أنه في عام 2018، « تم تشخيص 68 حالة مؤكدة مختبريا لـ EV-D68 من قبل المعامل المرجعية الوطنية في إنجلترا وويلز ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يطلق تطبيقا لتحليل أداء اللاعبين في مونديال قطر

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تطبيقا خاصا للاعبين من أجل التعرف على بيانات أدائهم الفردي في نهائيات كأس العالم 2022، المقرر إقامتها في دولة قطر، في الفترة الممتدة ما بين الـ20 نونبر و18 دجنبر 2022.

    وسيكون التطبيق المبتكر متاحا لجميع اللاعبين المشاركين في النهائيات العالمية المرتقبة.

    ويعمل الاتحاد الدولي، من خلال هذا التطبيق، على جمع البيانات المتعلقة بالأداء الفردي للاعبي منتخبات المونديال، إذ يوفر لهم معطيات فورية للاستفادة منها في تطوير أدائهم.

    وتم تطوير التطبيق بناء على المعلومات المقدمة من النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين، وطبقا لما ينص عليه ميثاق حقوق بيانات اللاعبين.

    وقال الاتحاد الدولي، في بيان له، إنه تماشيا مع رؤية 2020/2023، التي يتوخى منها رئيس “فيفا” استغلال التطور التكنولوجي لتسريع وتيرة النهوض بكرة القدم أكثر فأكثر، سيتمكن اللاعبون المشاركون في نهائيات كأس العالم قطر 2022 من الحصول على نظرة مفصلة حول أدائهم على أرضية الميدان من خلال تطبيق اللاعبين، الذي أعلن فيفا عن إطلاقه اليوم.

    وذكر فيفا، أنه وعلى هذا الأساس، “سيوفر التطبيق للاعبين الفرصة من أجل إلقاء نظرة على المعطيات المرتبطة بأدائهم الفردي بعد كل مباراة، وستشمل تلك البيانات ما يلي: قياسات معززة لبيانات كرة القدم، يتم حسابها من خلال البيانات المعززة للمونديال، والتي يتولى تجميعها فريق من محللي أداء كرة القدم المؤهلين على أعلى مستوى، وذلك بالاعتماد على معطيات تتبع الأداء، إذ تشمل البيانات المحصل عليها عدد المرات التي طلب فيها اللاعب الكرة أو تحرك لاستلامها، وما إذا كان عمله المتمثل في توزيع الكرة قد ساهم في اختراق خطوط الفريق المنافس، مع التركيز أيضا على نوعية الضغط الذي مارسه على الخصم عند استحواذ هذا الأخير على الكرة، علما أن جميع القياسات يتم الحصول عليها وفقا لتعريفات لغة كرة القدم فيفا”.

    كما يوفر التطبيق قياسات الأداء البدني، والتي يتم جمعها من خلال نظام تتبع عالي الدقة يقوم على عدة كاميرات موزعة على مختلف أرجاء الملعب من أجل بلوغ أقصى درجات الدقة في تتبع اللاعبين، إذ تتيح هذه البيانات حساب المسافة المقطوعة وفق مستويات سرعة مختلفة، وعدد المرات التي ركض فيها اللاعب بسرعة تفوق 25 كيلومترا في الساعة، فضلا عن قياس سرعته القصوى، على أن تظهر كل هذه المعطيات على شكل خرائط حرارية تسلط الضوء على تموقع اللاعب فوق أرض الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره