Étiquette : تتبع

  • “الرياضة والإعاقة” محور أشغال ندوة دولية بمراكش

    شكل موضوع “الرياضة والإعاقة” محور أشغال ندوة دولية نظمت، أمس الثلاثاء، بمراكش، على هامش فعاليات الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن، الذي سينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس (15 – 17 شتنبر الجاري بالملعب الكبير بالمدينة الحمراء)، وذلك بمشاركة خبراء وأطباء دوليين في مجال الطب الرياضي.

    ورام هذا اللقاء العلمي، الذي تطرق أيضا إلى موضوع إصابة العداء وتدبير ممارسته للرياضة خلال فترة التعافي والعلاج وعودته إلى المنافسات، التحسيس بالأهمية التي يكتسيها تناغم مكونات الجسم لدى ممارسي الرياضة، خاصة الفئات المحترفة، علاوة على مواكبة الرياضيين من أجل بلوغ أفضل مردودية في الأداء خلال الملتقيات الدولية.

    وأجمع المشاركون في هذه الندوة على أهمية التشخيص المبكر لبعض الأعراض لدى العدائين من ذوي الإعاقة حتى يسهل علاجهم وتجهيزهم للمشاركة في المنافسات الكبرى، مشددين على الدور الهام الذي يضطلع به الطاقم الطبي بتنسيق مع الطاقم المشرف على تدريب العدائين خلال الاستعدادات للمشاركة في مختلف المنافسات، سواء الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، وذلك في سبيل المواكبة الطبية من أجل تحقيق إنجاز رياضي هام.

    وأبرزوا بعض الاكراهات التي يمكن للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة الممارسين للرياضة على مستوى عال أن يعانوا منها كمشاكل الكتف لدى مستعملي الكراسي المتحركة، والاضطرابات الجلدية والغذائية لدى هذه الفئة من الرياضيين، إلى جانب سبل إعادة التأهيل الرياضي والإعداد النفسي لهم، لتجاوز فترة النقاهة.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، على أهمية تتبع الأبطال خاصة على مستوى أعلى من الناحية الطبية، للوصول إلى العالمية وتحقيق أرقام مهمة، مشيرا الى أن هذه الجامعة حريصة كل الحرص على أن تكون هناك مواكبة طبية للأبطال المغاربة من أجل تهييئهم للمنافسات الدولية، وتمكينهم من إعطاء أحسن ما لديهم، سواء على مستوى اللياقة البدنية أو مردوديتهم.

    وأوضح أن الندوة تسلط الضوء على موضوع الرياضة لدى الأشخاص في وضعية إعاقة، من أجل تبادل التجارب والخبرات بين البلدان المشاركة في الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن.

    وأبرز، من جهة أخرى، أن المغرب حريص كل الحرص على مواكبة المستجدات في ما يخص التكنولوجيا الطبية المتعلقة بالاستعمالات المرتبطة بهذه الفئة من الرياضيين، مشددا على الأهمية التي تكتسيها مجموعة من الأدوات الطبية التي تستعمل من طرف العداءات والعدائين في وضعية إعاقة.

    وأضاف رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة أن هذه الندوة تندرج في إطار الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث تمت برمجة مجموعة من الأنشطة الموازية.

    من جهتها، أكدت الأستاذة في الطب الفيزيائي والتأهيل الوظيفي بكلية الطب بتونس، فاطمة الزهراء بن صالح، في تصريح مماثل، على أهمية الجانب الطبي بتنسيق مع الطاقم التقني لتأهيل الرياضيين للاستحقاقات المقبلة، خاصة الألعاب البارالمبية في 2024 بباريس، مبرزة أنه من اللازم أن تواكب الاتحادات العربية والافريقية التطورات التي يعرفها العالم في هذا المجال لتأهيل الأبطال الواعدين، فضلا عن أهمية تمكينهم من مركز نموذجي يضم مختلف التقنيات الكفيلة بتأهيلهم وعلاجهم، كما هو الشأن بالنسبة لباقي الرياضيين.

    أما منسق هذه الندوة أنطوني جوبير، وهو أيضا مؤطر للفرق الوطنية المغربية لكرة السلة، فأشار ، من جانبه، إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة للمشاركين لتسليط الضوء على مجموعة من المواضيع ذات الصلة بالرياضيين في وضعية إعاقة، من ضمنها تحسيسهم والطاقم الطبي والرياضي بالمكانة التي يكتسيها الجسم لدى الرياضي من أجل بذل أقصى المجهودات لتحقيق الأهداف المتوخاة، إلى جانب دور التغذية السليمة والمواكبة، مضيفا أن الندوة تطرقت، كذلك، إلى الوقاية لتجنب أسباب الوفاة المفاجئة للرياضيين.

    وتجدر الإشارة الى أن النسخة السادسة للملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن ستعرف مشاركة حوالي 400 بطل وبطلة يمثلون 40 بلدان من افريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية و الجنوبية، علاوة على حوالي 105 من الحكام والحكمات للإشراف على المسابقات .

    وسيتميز هذا الملتقى، الذي يندرج ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية، بحضور وازن لأبطال بارالمبيين مغاربة وأجانب، حققوا أرقاما قياسية عالمية في اختصاصاتهم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرعة المشي أهم من عدد الخطوات لتحسين صحتك

    أيهما أهم للصحة: سرعة المشي أم عدد الخطوات؟ وهل مشي 10 آلاف خطوة مفيد حقا للجسم؟

    الجواب مع باحثين من جامعة سيدني بأستراليا وجامعة جنوب الدانمارك، وجدوا أن انخفاض خطر الإصابة بالخرف وأمراض القلب والسرطان والوفاة يرتبط بتحقيق 10 آلاف خطوة في اليوم. ومع ذلك، فإن سرعة المشي أظهرت فوائد تتجاوز عدد الخطوات التي تم تحقيقها.

    ونشرت الدراسة في مجلة “جاما إنتيرنال ميديسين” (JAMA Internal Medicine)، ونقلها موقع يوريك أليرت (eurekalert).

    10 آلاف خطوة في اليوم

    وقال المؤلف المشارك الدكتور ماثيو أحمدي، زميل الأبحاث في تشارلز بيركنز بجامعة سيدني، إن الرسالة من الدراسة هي أنه من أجل الفوائد الصحية الوقائية، لا يمكن للناس أن يهدفوا بشكل مثالي إلى 10 آلاف خطوة في اليوم فقط، بل يجب أن يهدفوا أيضا إلى المشي بشكل أسرع.

    وقال المؤلف إيمانويل ستاماتاكيس، أستاذ النشاط البدني ونمط الحياة وصحة السكان في جامعة سيدني: “يُفهم عدد الخطوات بسهولة ويستخدمه الجمهور على نطاق واسع لتتبع مستويات النشاط بفضل الشعبية المتزايدة لأجهزة تتبع اللياقة البدنية والتطبيقات، ولكن نادرا ما يفكر الناس في وتيرة خطواتهم”.

    كيف أجريت الدراسة؟

    واعتمدت الدراسة على بيانات من البنك الحيوي في المملكة المتحدة لربط بيانات إحصاء الخطوات من 78 ألفا و500 بالغ في المملكة المتحدة تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاما، مع النتائج الصحية بعد 7 سنوات. وارتدى المشاركون مقياس المعصم لقياس النشاط البدني على مدى 7 أيام (3 أيام على الأقل، بما في ذلك يوم عطلة نهاية الأسبوع والمراقبة أثناء فترات النوم).

    واقتصرت البيانات على أولئك الذين كانوا خالين من أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والخرف في الأساس، وخالين من الأمراض في أول عامين من الدراسة، في التقييم النهائي.

    وقال الدكتور ماثيو أحمدي: “إن حجم ونطاق هذه الدراسات التي تستخدم أجهزة التتبع التي يتم ارتداؤها على المعصم، يجعلها أقوى دليل حتى الآن يشير إلى أن 10 آلاف خطوة في اليوم هي المقدار المثالي للفوائد الصحية، وأن المشي بشكل أسرع يرتبط بفوائد إضافية”.

    ماذا وجدت الدراسة؟

    كل ألفي خطوة يوميا تقلل من خطر الوفاة المبكرة بشكل تدريجي بنسبة 8-11%، وهذا ينطبق حتى على ما يقرب من 10 آلاف خطوة في اليوم. ولوحظ انخفاض مشابه بالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية وخطر السرطان.

    ارتبط عدد أكبر من الخطوات يوميا بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لجميع الأسباب.

    كانت 9800 خطوة هي الحد الأمثل المرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 50%، ومع ذلك تم تقليل خطر الخرف بنسبة 25% عند 3800 خطوة في اليوم.

    أظهر وقع الخطوة ارتباطات مفيدة في جميع النتائج: الخرف وأمراض القلب والسرطان والموت.

    فوائد المشي

        الشعور بالسعادة.

        تحسين القدرات الإبداعية.

        زيادة التمثيل الغذائي.

        زيادة احتمال طول العمر.

        تحسين النوم.

        الحفاظ على الهدوء والاسترخاء.

        تحسين صحة الدماغ.

        تقوية العظام.

        قضاء وقت ممتع.

        المساعدة على فقدان الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الدعوة إلى إحداث آليات مبتكرة لمشاركة المواطنين في إعداد مخططات مجالية للتنمية

    دعا الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، اليوم الثلاثاء، بمراكش، إلى إحداث آليات مبتكرة لمشاركة المواطنين والفاعلين المدنيين في إعداد مخططات مجالية للتنمية.
    وشدد الائتلاف، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم حصيلة وتوصيات اللقاءات الجهوية التي عقدت في مختلف أرجاء المملكة، بهدف تقوية وإدماج أبعاد الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة وأبعاد البيئة والتنمية المستدامة والمناخ في المخططات والبرامج الترابية الثلاثة (برنامج تنمية العمالة أو الاقليم، وبرنامج التنمية الجهوية، وبرنامج عمل الجماعة)، على ضرورة التفعيل التدريجي لتوصيات النموذج التنموي الجديد، بإحداث مجالس اجتماعية اقتصادية وبيئية بشكل إرادي في أفق مأسستها مستقبلا، فضلا عن العمل على مناقشة اختيارات ومقاربات التنمية الجديدة.وأبرز أهمية العمل على تدارك النسبة المحدودة من إشراك القوى الحية بالمؤسسات الجامعية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وجعل باب النقاش مفتوحا حول المخططات التي تمت المصادقة عليها، لتدارك ما يمكن تداركه خلال مرحلة التنزيل الفعلي للمشاريع.
    ومن جهة أخرى، تم التأكيد، بهذه المناسبة، على أن الائتلاف سيعمل بمعية شركائه على وضع مؤشرات تتبع نسبة تملك المواطنين لمشاريعهم، وعلى إرساء معايير لتصنيف الجهات والجماعات الترابية حسب درجة معرفة المواطنين ببرامجهم الترابية، ونسبة إشراكهم ومشاركتهم المستمرة وتملكهم لمختلف مشاريع المخططات التنموية، ونسبة إدماج أبعاد ومقاربات التنمية المستدامة وأجندة المناخ.
    وفي هذا الصدد، أوضح المنسق الوطني للائتلاف، السيد عبد الرحيم كسيري، في تصريح للقناة الاخبارية (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بعد سنة عن انتخابات 8 شتنبر 2021، التي تم تخصيصها لإعداد مخططات ترابية تنموية على مستوى الجهات والجماعات، عمل الائتلاف على مواكبة تنزيل السياسات العمومية والترابية، والحرص على تطوير المقاربات التشاركية. وأبرز أنه بعد عقد لقاءات جهوية، أصبح من الضروري تجديد الآليات الاستشارية وتوسيعها لتشمل، على الخصوص، الفاعلين في المؤسسات الجامعية والقطاع الاقتصادي والمجتمع المدني من أجل تعزيز هذه المخططات ذات البعد التنموي بأفكار جديدة. وأشار إلى “ضعف مستوى تقييم المخططات والبرامج السالفة، رغم كون هذه الأخيرة تعد منطلقا لبناء وتفعيل المخططات الحالية، وإحداث مقاربات في مختلف القطاعات قادرة على إدماج عدد من الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما من شأنه ترشيد الامكانيات والتأثير الإيجابي على المواطن والمجال الترابي”. وسعت الندوة إلى إلقاء الضوء على أهمية تعاون المجتمع المدني والإعلامي والعلمي، لتنوير المواطنين في المرحلة المتبقية لإتمام منتخبيهم للبرامج والمخططات الترابية لجماعاتهم وجهاتهم، وضرورة تعرفهم عليها ومشاركتهم فيها قبل المصادقة عليها خلال الشهرين القادمين، علما بأن صلاحيتها ستمتد ل 6 سنوات المقبلة مع ميزانيات وقروض قد يستمر تحملها لأجيال متتالية.
    ومكنت اللقاءات الـ12 من تقديم عرضين الأول حول تحليل واقع إشراك المواطنين وفعاليات الجماعات والجهات في بناء وتملك المخططات الترابية، وصعوبة استجابته للأهداف والمقتضيات الدستورية، وتقاسم خريطة طريق الإشراك الفعلي التي أعدها الائتلاف، بالإضافة إلى مناقشة نوعية الاختيارات والمقاربات التي يتم اعتمادها في بناء المشاريع، والتي أصبحت متجاوزة بسبب عدم قدرتها على الاستجابة الفعلية لحاجيات واختيارات الساكنة، وعدم ملائمتها لمعايير التخطيط الحديث القادر على إحداث تنمية مجالية اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية مندمجة ومدمجة، وقادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يتهم أخنوش بـ”ضرب ثقة المغاربة”

    كشفت مجلة “جون أفريك” ، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش يستمر في نزع الثقة من جزء من الرأي العام المغربي، لأنه متهم بتضارب المصالح التي يغذيها دوره المزدوج كرئيس حكومة ومساهم رئيسي في الشركة القابضة “أكوا” التي تتبع لها “إفريقيا” إحدى أهم شركات توزيع الوقود في المغرب.
    وشددت المجلة ، على أن رئيس الحكومة، ورئيس المجلس البلدي أكادير، مازال متحفظا ويطبق الصمت في وسائل الإعلام، على الرغم من تصاعد الاحتجاجات ضده، بسبب استمرار ارتفاع أسعار البنزين والكازوال على الرغم من الانخفاض أسعار الوقود في السوق الدولية، ونقلت المجلة عن الأكاديمي مصطفى المناصفي متحدثا إلىها، أن صفة رجل الأعمال ماتزال لصيقة بأخنوش، على الرغم من تخليه عن مناصب المسؤولية في إدارة شركة العائلة “أكوا”، ويمكن تفسير ذلك من حقيقة أن أخنوش كان معروفا عند المغاربة كرجل أعمال قبل أن يعرف كسياسي.
    وأوضح الأستاذ الباحث بجامعة مولاي إسماعيل، أنه في السابق كان المواطنون ينقلون اجتجاجاتهم إلى الشوارع، أما اليوم فقد انتقلنا من التعبئة في الفضاءات التقليدية إلى التعبئة الرقمية، وهذا يجل من الممكن حشد عدد كبير جدا من المواطنين من مختلف الفئات، وحول إذا ما كان الغياب شبه الكامل للتواصل مع رئيس الحكومة جزء من استراتيجية مدروسة، أجاب المناصفي أن أحنوش الجدل في دجنبر عام 2019، عندما أعلن أنه من الضروري “إعادة تربية المغاربة”، ومنذ ذلك الحين وأخنوش أصبح حذرا فيما يقول.
    وقال المتحدث للمجلة، أن الحكومة الحالية تبنت استراتيجية تواصلية مختلفة عن سابقتها، مستندة على القول بأن “كثرة التواصل تقتل التواصل”، لهذا ليس من قبيل الصدفة أن يعلن بعض الوزراء أنهم ينتمون إلى “حكومة العمل وليس القول”، كشكل من من أشكال الرد على من ينتقد استراتيجية الاتصال الخاصة بها، مع العلم أن المتحدث الرسمي باسم الحكومة ينظم مؤتمرا صحفيا بعد كل مجلس حكومي.
    وانتقد المناصفي هذه الاستراتيجية التواصلية، لما يشوبها من مكامن القصور، إذ قال “لكن هذا غير كاف فمن الضروري وضع استراتيجية اتصال جديدة تأخذ بعين الاعتبار السياق الحالي، لأن المواطنين بحاجة إلى الطمأنة.”
    وكان الآلاف من المغاربة رفعوا شعار “أخنوش إرحل” على مواقع التواصل الإجتماعي، يطالبون برحيل رئيس الحكومة و التقليص من أسعار البنزين و الغازوال الى 7 دراهم و 8 دراهم، حيث عبر المغاربة عن غضبهم و سخطهم من استمرار الإرتفاع المهول للمحروقات أمام إنخفاض الأسعار دوليا، وتعنت شركات المحروقات في فرض أثمنة خيالية وصلت الى حدود 19 درهم للبنزين و 17 درهما للغازوال في سعر هو الأعلى ثمنا في العالم وبالمنطقة العربية.

    وانتشر “هاشتاغ” “أخنوش – إرحل” بشكل كبير على موقع “فايسبوك” و “تويتر”، حيث غزا الوسم مواقع التواصل الاجتماعي، و جاء مع استمرار موجة غلاء المحروقات، وارتفاع أثمان مختلف المواد الأساسية، دفعت المغاربة للمطالبة برحيل رئيس الحكومة، والدعوة الى رفع الشعار المطالب برحيل أخنوش محملينه المسؤولية في تفاقم أسعار المحروقات.
    وانتقد المتفاعلون مع الهاشتاغ بقاء أسعار المحروقات في مستويات مرتفعة رغم الانخفاض الذي عرفته هذه المادة الحيوية في السوق الدولية، ويتكون الهاشتاغ من ثلاثة وسوم، يدعو الأول إلى خفض سعر الغازوال إلى 7 دراهم، والثاني إلى خفض سعر البنزين إلى 8 دراهم، والثالث يطالب برحيل عزيز أخنوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساء اليوم في برنامج “مدارات” بالإذاعة الوطنية.. التهامي الوزاني: حياة بين الادب والتصوف والتاريخ 

    في حلقة جديدة من البرنامج الاذاعي “مدارات” ، على أمواج الاذاعة الوطنية من الرباط ، يقدم الاعلامي عبدالاله التهاني إضاءات حول جوانب من سيرة الاديب والصوفي المرحوم التهامي الوزاني ، من خلال استعراض لمحات عن مساره الحافل ، وكتاباته في مجالات الادب والتأريخ والرحلة، والمقالة الصحفية ، والخواطر والتأملات، والتي تجسدها سلسلة مؤلفاته ، بداء من كتابه حول ” تاريخ المغرب ” ، الصادر عام 1940، مرورا بسيرته الذاتية الشهيرة “الزاوية” والتي نشرها عام 1942، وصولا إلى مؤلفاته الاخرى التالية ، ومنها : ( فوق الصهوات/ الرحلة الخاطفة / سليل الثقلين/ الباقة النضرة)،
    مع استحضار ما كتبه عن الحركة الوطنية في شمال المغرب ، ودفاتره التي تركها مخطوطة قبل وفاته سنة 1972.

     
    كما تتضمن هذه الحلقة عرضا لصورة الاديب التهامي الوزاني ، في كتابات عدد من النقاد والدارسين المغاربة المعاصرين.

    وتذاع هذه الحلقة من برنامج “مدارات”، يومه الثلاثاء 13 شتنبر الجاري ، على الساعة التاسعة مساء ، ويعاد بثها مساء الاحد القادم في نفس التوقيت.


    كما يمكن تتبع البث المباشر للبرنامج عبر الانترنيت ، بواسطة التطبيق الإلكتروني التالي:
    www.snrtlive.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. العثور على جثة شخص داخل سيارة ضواحي برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    فتحت مصالح الدرك الملكي سيدي رحال الشاطئ سرية برشيد، والشرطة العلمية و التقنية، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، لتحديد ظروف وملابسات وفاة شخص، تم اكتشاف جثته داخل سيارة، يرجح أنها في ملكية الهالك.

    وكانت مصالح الدرك الملكي سيدي رحال الشاطئ، والسلطة المحلية بجماعة السوالم الطريفية إقليم برشيد، وفق مصادر نفسها، قد توصلت بإشعار يهم العثور على سيارة مركونة بجانب الطريق الوطنية رقم واحد، وذلك بالقرب من منطقة تدعى دار 40، تقع ضمن النفوذ الترابي، للجماعة القروية السوالم الطريفية إقليم برشيد، قبل أن توضع السيارة رهن إشارة مصالح الشرطة العلمية و التقنية، حيث عملت على إخضاعها لعملية تفتيش دقيق، ورفع للآثار البيومترية الجينية، قبل أن يتم العثور على جثة الهالك بداخل السيارة.

    وقد جرى إيداع جثة الهالك مستودع حفظ الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، لتحديد أسباب و ظروف الوفاة، فيما تواصل فرقة من المحققين، تابعة لمصالح درك المركز الترابي سيدي رحال الشاطئ، تحت الإشراف الفعلي لقائد السرية ومساعده الأول، العمل على تتبع كافة مسارات البحث و التحقيق، من أجل تحديد هوية الهالك ورصد الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتجار في البشر… المغرب يبذل مجهودات كبيرة ويسخر كل امكانياته

    تم خلال المؤتمر الإقليمي الأممي الاخير بمصر حول “مكافحة المتحصلات المالية من جريمتي الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين: الأولويات والتحديات”، ستعراض جهود المغرب في مكافحة جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في علاقتهما مع جريمة غسل الأموال.

    فخلال مؤتمر شرم الشيخ، الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد محمد شبيب ، قاضي رئيس شعبة حماية الأسرة والفئات الخاصة برئاسة النيابة العامة، أن المغرب بذل مجهودات مهمة من أجل مواجهة الجريمة المنظمة ، من خلال تسخير الوسائل التكولوجية في البحث والتحري.

    وأضاف شبيب أنه تم، في هذا السياق، اعتماد القوانين والمؤسسات الكفيلة بتحقيق هذه الغاية، في انسجام مع المواثيق الدولية ذات الصلة، موضحا أنه تم في هذا الصدد اعتماد القانون المتعلق بجريمة غسل الأموال بعد المصادقة على الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد، وما تلا ذلك من إحداث للهيئة الوطنية للمعلومات المالية.

    وتابع أنه انسجاما مع الرؤية التدريجية والمتفاعلة مع توصيات فريق العمل المالي، وفي إطار تعزيز المنظومة التشريعية لمكافحة غسل الأموال، صدر القانون المعدل للقانون الجنائي والقانون المتعلق بمكافحة غسل الأموال الذي تضمن مستجدات تشريعية على المستويين الوقائي والزجري.

    كما استعرض شبيب الإطار القانوني لمكافحة الاتجار بالبشر الذي وضعه المغرب، من خلال اصدار القانون 14-27 الذي يحدد المقتضيات الحمائية لضحايا الاتجار بالبشر ويعرف جريمة الاتجار بالبشر وعقوباتها الجنائية ويتضمن فضلا عن ذلك خلق لجنة وطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه.

    وذكر، في نفس الإطار، بالقانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمغرب والهجرة غير المشروعة ، وكذا بالاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة والتي تأتي في إطار استمرارية العمل بالإجراءات المهيكلة في مجال الهجرة واللجوء والتي بادر بها المغرب منذ شتنبر 2013.
    كما أبرز شبيب الجهود التي بذلتها رئاسة النيابة العامة من أجل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مشيرا إلى أن رئاسة النيابة العامة بادرت بالانخراط في الاستراتيجية الوطنية المخصصة لمكافحة هذا النوع من الجرائم ، على المستويين الوطني والدولي.
    وسجل، من جهة أخرى، أن العالم يشهد تطورا كبيرا لنوعية الإجرام وأساليب ارتكابه بالموازاة مع تطور الأساليب المسخرة لمكافحة الجريمة ، مؤكدا أن جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تعكسان الصورة المثلى للإجرام المنظم والعابر للحدود .
    وخلص شبيب إلى أن أجهزة إنفاذ القانون باتت في حاجة ملحة إلى تنويع وسائل البحث والتحري ليشمل الاجراءات العادية كالمعاينة والاستماع والاستجواب، وكذا التحقيقات الموازية وعلى رأسها التحقيق المالي من خلال تتبع النشاط المالي المرتبط بجريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين “AMTRI” و”STG” لتقوية حضور الأنظمة الذكية بوسائل النقل عبر القارات

    وقعت الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات، اليوم السبت بمدينة طنجة، اتفاقية شراكة وتعاون مع مؤسسة STG TELEMATICS الفاعلة في تسويق أنظمة النقل الذكية، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين لتطوير قطاع النقل الطرقي.

    وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات، عامر زغينو، والمدير العام لشركة  STG TELEMATICS، عدنان الواسني، في إطار توطيد التعاون بين الجانبين لتقوية التعاون المشترك، بهدف إطلاق مشاريع ذات الوقع الاقتصادي.

    وفي تصريح بالمناسبة، اوضح عامر زغينو، أن الهدف من هذه الشراكة، تأتي كاستجابة لضرورة تجهيز وسائل النقل الطرقي، بأنظمة ذكية تضفي المزيد من الفعالية والجودة على هذا القطاع الاقتصادي الحيوي.

    بدوره، أبرز عدنان الواسني، أن هذه الاتفاقية ستساهم في تجويد قطاع النقل الطرقي عبر القارات، من خلال الحلول الذكية التي يتيحها المنتوج المقترح، حيث سيتمكن المهنيون من ضبط وجهاتهم بشكل أفضل وكذا تتبع استهلاك الوقود.

    وتنشط شركة STG TELEMATICS، التي دخلت السوق المغربية سنة 2019، في تصميم وتصنيع مجموعة متنوعة وشاملة من المنتجات التكنولوجية المتطورة (هواتف ذكية حديثة ,ملحقات الصوت ,الروبوتات التعليمية … ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة اتصال الملكة إليزابيث من نسب النبي محمد؟

    بعد وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام عربية، منشورات وأخبار تتحدث عن اتصال نسب الملكة إليزابيث الثانية بالنبي محمد، لكن تلك الأنباء غير دقيقة وفقا لمصادر تاريخية مختلفة، حيث استعانت تلك الأنباء بتقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية في 6 أبريل 2018، لكن التقرير نقل وجه نظر “صحيفة مغربية” في ذلك الوقت.

     

    تداول اتصال نسب الملكة بالنبي محمد، ليست جديدة، وتم تداولها سابقا في أكثر من موضع، إذ سبق وأن ظهرت تلك الشائعة لأول مرة في عام 1986 عندما ادعى، عالم الأنساب، بيرك بيراغ، أن “يمكن تتبع نسب إليزابيث الثانية إلى الملوك المسلمين في إسبانيا ومن خلالهم إلى النبي محمد”، لكن لم “يتم إثبات تلك الادعاءات”، وفقا لصحيفة “التايمز” البريطانية.

     

    وجادل المؤرخون وعلماء الأنساب في الدقة التاريخية التي تم بناء الادعاء عليها، مؤكدين عدم وجود “أسانيد تاريخية موثوقة لتلك الشائعات”.

     

    ودعا الكاتب هارولد بروكس بيكر، بتوضيح تلك الشائعات، في خطاب لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة، مارغريت تاتشر، مطالبا إياها بـ”تحسين الأمن للعائلة المالكة”، وبعدها أصدر قصر باكنغهام، بيانا لتوضيح أن بيكر “لا يعرف أيا من أفراد الأسرة الملكية”، وأكد أن “تصريحاته صدرت دون علم أو سلطة”، وفقا لصحيفة “تلغراف”.

     

    وفي مارس 2018، استعان كاتب مغربي في مقال بصحيفة محلية، بأحاديث بيكر، مدعيا أن “نسب الملكة يمكن إرجاعها إلى النبي محمد”، وهو ما وصفته صحيفة “إيكونوميست” في تقرير لها بـ”ادعاءات”.

     

    وأكد المؤرخ الملكي، هوغو فيكرز، أنه لا يستطيع التعليق على الصلة المزعومة بين الملكة والنبي محمد. بينما وصفت المؤرخة البريطانية التي ألفت العديد من الكتب عن الإسلام المبكر، ليزلي هازلتون، تلك الادعاءات بـ”شائعات مضحكة ليس لها أصل”، وفقا لموقع “هيستوري” الذي يُعنى بشؤون التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسيتنا ليست قصبة فاسدة!

    بقلم إسماعيل الحمراوي
    رئيس حكومة الشباب الموازية

     

     

    توطئة

    لعل الأزمة التي خلفها السلوك الصادر عن الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم مرتزقة الجبهة الانفصالية البوليزاريو، إبراهيم غالي، على هامش احتضان تونس لقمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8″، أعاد طرح أسئلة عريضة عن الأزمات الدبلوماسية التي نعيشها اليوم، والمغرب، بأي حال من الأحوال، ليس طبعا البلد الوحيد المتواجد في هذه العواصف الدبلوماسية، بل كل الدول تعيش على إيقاع التغيرات الدبلوماسية، لكن تبقى مؤشرات القوة من الضعف مرتبطة بعدة عوامل داخلية وخارجية لكل دولة. صحيح أن الأمر جد مؤلم عندما يأتي من بلد “أخ” لكن تجري الرياح بما لتشتهيه سفننا.

     

    لايمكن إلا التنويه بالعمل الكبير لدبلوماسية المتجددة المملكة، والتي تغيرت صيغها بشكل كبير ومشهود، في العشريتين الأخيرتين عبر تبني المغرب لمواقف الصف الأمامي والابتعاد عن دبلوماسية الأبواب المغلقة، بل بات في كل الأزمات الدبلوماسية يبرز عبر قنواته الرسمية موقفه بكل جرءة وحزم ، وهو حال ما عشناه مع الأزمة الاسبانية والألمانية وقبلها الأزمة السويدية أو مع بعض الدول العربية. هذا التوجه الذي دفع مجموعة من الشركاء يحسبون لبلدنا ألف حساب ما هو إلا مؤشر يدل على قوة الدولة وعمق تاريخها، لكن هذا الأمر ينبغي أن لا يجرنا لنوع من “العزوف الدبلوماسي” كما كان عليه الحال قبل رجوعنا للاتحاد الإفريقي، بل يجب استثمار ذلك نحو تكييف الاختلافات من خلال المفاوضات، على قول وزير الخارجية الامريكي السابق هنري كيسنجر.

     

    إن الباحث والمتتبع أو حتى المواطن لربما قد يطرح مجموعة من الأسئلة عن الربح والخسارة التي يمكن أن يجنيها المغرب من المواقف الدبلوماسية ؟ وهل دبلوماسيتنا اليوم لا تحتاج إلى ميكانيزمات موازية لتتمكن الدبلوماسية الرسمية من تحقيق حضورها الدولي ؟ أم أنها تطبيق حرفي لفهم توجهات العلاقات الدولية دون الحاجة لمساهمات كيفما كانت.

     

    وبما أن قيس سعيد استقبل مؤخرا باربارا ليف مساعدة وزير الخارجية الأميركي المكلفة بالشرق الأدنى، فلا بأس أن نعطيه ماقالته باربرا، لكن ليست ليف، بل ميكولسكي، واحدة من أقدم نساء الكونجريس الأمريكي والتي قالت يوما عن الحرب الأمريكية في العراق، يجب على أمريكا أن تواصل الدبلوماسية ، حتى ونحن نواصل الحرب ، لتوسيع تحالف الراغبين في تقاسم أعباء الحرب وتقاسم المسؤولية والتكلفة الاقتصادية لإعادة بناء العراق. وهذا ليس حالنا طبعا في المغرب ولا حال تونس كذلك، بل إن دبلوماسيتنا يجب أن تستمر بقنواتها المتعددة والمتنوعة وبحكمة وهدوء ورصانة. فأزمتنا مع تونس، وإن سجل جل المتتبعين وطنيا ودوليا وحتى من الفعاليات التونسية الخطأ الفادح الذي وقع فيه قيس سعيد، من خلال فعلته الدبلوماسية غير الودية تجاه بلد شقيق وغير المحسوبة العواقب، وضربه عرض الحائط كل التفاصيل التاريخية التي سجلت فيها المملكة المغربية مواقف جد متقدمة من خلال التضامن مع الشعب التونسي الشقيق في جميع الأزمات التي تعرضت لها الجمهورية التونسية، فإننا اليوم في أمس الحاجة لنقاش هادئ ومتزن بعيد كل البعد عن السباب والشتم واستحضار قيم المهنية الإعلامية أو الأعراف الدبلوماسية والأخلاق السياسية، فربما “رمي كرة اللهب” بذكاء دبلوماسي في ملعب “قيس” قد يفيد بشكل كبير لحشد التأييد لدبلوماسية المغرب أفضل من اجترار المشاعر السلبية الناجمة عن شعورنا بالظلم. وحتى في نقاشاتي اليومية مع بعض الفعاليات التونسية أو العربية أوالافريقية، فقد سجلوا، طبعا، تضامنهم اللامشروط مع المغرب، لكن في ذات الوقت تأسفوا وعبروا عن امتعاضهم من بعض، أقول بعض، الفعاليات الإعلامية والمدنية والسياسية بسبب ردات فعلهم غير المحسوبة والمرتكنة لأساليب القذف فقط دون لغة الحجة والدليل، ولدينا في هذا الباب الكثير مما يمكننا استعماله في البيانات للحوار والاقناع. قد يكون ذلك جد مفهوم لأن الشعور بالخدش في الوطن كالخدش في الأعراض، لكن، لا يمكن التصدي لردة الفعل دون مسوغ ممنهج ومدروس بعيدا عن الانفعال الذي يمكنه أن يؤدي بتدمير كلي لمفاهيم الدبلوماسية، وهنا أستحضر قولة شهيرة للكاتب الهولندي جوزيف كونراد “ومع ذلك ، عندما يفكر المرء في الأمر ، فإن الدبلوماسية بدون قوة ليست سوى قصبة فاسدة يمكن الاعتماد عليها”، فالقوة ليس فقط بتملك السلاح أو العملة الصعبة أو غير ذلك من الرأسمال المادي، بل هو فعل قوات موازية لامادية يتملكمها البلد كي يكون حاضرا دبلوماسيا وسياسيا على الصعيد الإقليمي والدولي، وهو الأمر الذي نحتاج فيه بعض “الروتوشات” لكي لا تكون دبلوماسيتنا قصبة فاسدة بل قصبة قادرة على الأصطياد.

     

    وفي إطار نوع من المحاولة والمساهمة وفقط، لا من أجل تقديم الدروس أو شيء من هذا القبيل، بل لأنه حز في نفسي كثيرا، معالجة الشيء باللاشيء، والتحليل من دون أدوات علمية، وهو ما نقوم به اليوم، مع الأسف بنوع من ” النرفزة” ليس إلا، ولكي يكون لذلك نوع من المسؤولية الوطنية، من الواجب علينا التمعن جيدا وإدراك معاني خطب الملك حول قضيتنا الوطنية، فإننا سندرك، لا محالة، كم من مرة يؤكد جلالته أن مغربية الصحراء لن تطرح أبدا على طاولة المفاوضات وأنها قضية كل المغاربة، ومن هذا المنطق فالجميع معني بالدفاع عن الصحراء الغربية المغربية، في حدود المسؤوليات، وبهذه الدرجة من المسؤولية علينا أن نستدرك العمل على بعض النقاط التي من شأنها تطوير ومواكبة دبلوماسيتنا:

     

     

    1. تطوير جاذبية الأحزاب السياسية:

     

    هناك واقع اليوم تعيشه الأحزاب السياسية، وخير دليل على ذلك الأرقام التي تطرح في كل مرة وحين من خلال دراسات تقوم بها مراكز الدولة أو مراكز ومعاهد تفكير مستقلة، والمحصلة وحيدة وهي عدم اهتمام المواطنات والمواطنين بالاحزاب السياسية، والأسباب متعددة ومتكررة، لكننا في النهاية نجني ما نزرع من تبخيس أدوار المؤسسات الحزبية التي، ورغم كل ما يمكن أن يقال عنها، تبقى مكونات أساسية للبناء الديمقراطي الذي يحتاج أحزابا ديمقراطية قوية في سط ديمقراطي قوي ومتعدد.

     

    نحتاج لبنية حزبية قادرة على تمثيل وتأطير المواطنين ولها امتدادات فكرية وإيديولوجية دولية ومؤثرة، كما كان عليه الحال سابقا، مع الأحزاب الوطنية، لذلك يجب أن يتم الاشتغال على تقوية أحزابنا السياسية ودعمها لتتواجد مع باقي التنظيمات السياسية الحزبية الدولية، ويكون صوتها مسموعا ومؤثرا. من خلال ربط علاقات ثنائية مع أحزاب دول أخرى. لكن لن يستقيم الأمر إلى بتقاسم المسؤوليات بين الدولة والأحزاب السياسية.

     

    2. إعلام قوي ومتعدد :

     

    دون السقوط في التعميم طبعا، فمسألة الاعلام تقتضي وقفة تأمل لإصلاح قطاع الإعلام والإتصال في المغرب، وكما حال الأحزاب الذي قلنا عنها ان لديها دور مهم ينبغي ان تلعبه بالشكل الصحيح، فالاعلام أيضا يجب أن يؤسس لقواعد تعيد هبة السلطة الرابعة لما كانت عليه قبلا. فالاعلام في الحرب الدبلوماسية يجب أن يكون من أشرس الأسلحة المتوفرة في البحث والتنقيب والتوازنات في الخبر، وبنوع كبير من المهنية والمسؤولية التي لا تتقاسم مع اعلام “الجوقة” أي شيء بل إعلام مؤثر وموضوعي، يكون مدخلا للنقاش العمومي لا إعلاما للتفاهة “العمومية”. لذلك فالمغرب في أمس الحاجة اليوم إلى تعزيز المكتسبات الكبيرة التي حققتها صحافتنا الوطنية الحزبية والمستقلة، لكن في ذات الوقت لابد من تطوير “ماكينة إعلامية” لمواكبة العمل الدبلوماسي الوطني في مختلف المحافل.

     

    إن الاعلام الوطني مع كل التطورات الجيوسياسية التي أصبحنا نعيشها، مدعو لتأسيس واجهتين أساسيتين، واجهة وطنية تسمح بتأطير الرأي العام وتجديد النقاش للعمومي، وواجهة دولية مؤثرة في القضايا الدبلوماسية، وخير دليل على ذلك، نجاح تجرلة قطر الإعلامية من خلال قناة الجزيرة التي أسست لاستراتيجية تواصلية خارجية مكنتها من الحضور بشكل قوي في المحافل الدولية والإقليمية. لذلك اعتقد أن الوقت قد حان للتفكير في مؤسسة وطنية إخبارية دولية ( تطوير احدى القنوات التلفزيونية المتواجدة لذلك أو التنسيق بينهم لتكوين مجموعة إعلامية دولية ذات النفع المشترك أوربما تشكيل قناة إخبارية جديدة…). أما عودة لواجهة لإعلام الوطني الداخلية، فالكثير ما يقال عنه، فقط وبعبارة أكثر جرأة الدولة تحتاج إعلاما “تسخن بيه كتافها” إعلام موضوعي ومستقل ينصت له ويؤثر بشكل مسؤول.

     

    3. القوى الناعمة.. دبلوماسية المستقبل :

     

    عندما فكر المصريون الدخول الى قلوب العرب طوروا ثقافتهم السينمائية وفنهم، وعندما فكرة تركيا بالدخول لبيوت العرب طورت السينما، وهكذا كان مع الهند وأمريكا والصين وغيرها من الدول التي اعتمدت الفن كأدات لصناعة الرأي العام. وهنا يحق لنا أن نتساءل ما الذي يحعلنا في تخاذل مع هذا المجال الذي أصبحت تستعمله الدول للدعاية وإشهار صورتها وصناعتها للتأثير في وعي المجتمعات ووطننا غني ثقافيا وفكريا ومليء بالقصص والروايات ؟.

     

    موضوع آخر أصبح يؤثر بشكل كبير، هي الرياضة ، حيث أصبحت مجالا خصبا لصناعة الوعي لدى فئات عريضة من الشباب، أنظرو كيف هو شبابنا في صراع دائم بين من يشجع فريق برشلونة وفريق ريال مدريد، وكيف تكون المقاهي مملوءة عن آخرها، عندما يلعب هذين الفريقين، ليس في المغرب فقط بل في كل أنحاء العالم. وهناك تجربة لدينا خاضها المغرب بشكل كبير وهي تجربة الكرة النسوية، شاهدو كيف تركت أثرا إيجابيا كبيرا لدى المواطنات والمواطنين طيلة فترة المنافسات الإفريقية. وبالتالي فالرياضة هي قوة ناعمة تقوم بأدوار دبلوماسية كبيرة، وخير دليل هلى ذلك ماتقوم به جامعة كرة الفدم في إفريقيا والفيفا. هذا الحضور ينبغي تطويره ومواكبته لتقوية انديتنا الرياضية في جميع المجالات الرياضية طبعا حتى يكون حضور المغرب حضورا بصناعة فرجة وصورة مؤثرتين.

     

    ارتباط السياح والشخصيات المؤثرة كرونالدو وميتر جيمس وجمال الدبوز وغيرهم بمراكش وورزازات هو قوة ناعمة. حضور جياني إنفانتينو رئيس الفيفا لمختلف التظارهات الكروية الافريقية والعربية بالمغرب هو قوة ناعمة. جامعة القروين بفاس حسب توثيق اليونسكو وبناءً على تصنيفات كتاب غينيس للأرقام القياسية تعد أقدم مؤسسة جامعية في العالم هي قوة ناعمة. الأرض المغربية هي التربة الوحيدة التي بها شجرة الأركان هي قوة ناعمة. المملكة المغربية أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية هي قوة ناعمة. “الجلابة”. أو القفطان هي قوة ناعمة.

     

    فالقوة الناعمة، متوفرة لدينا بشكل كبير في وطننا، وكما تقول الصديقة شامة درشول الكاتبة والإعلامية المغربية -طبعا-، هي مقابل للقوة الصلبة التي تنهج الاختيار العسكري أوالاقتصادي. فالاختيار العسكري يستعمل السلاح الحربي وبالتالي الدمار والقتل والترهيب، وبالنسبة لقوة الاختيار الاقتصادي فهو مرتبط بالمكافئة والعقوبات، أما القوة الناعمة فهي رأسمال لامادي ولا يتم فيها استعمال لا سلاح ولا عقوبات، بل هي تأثير الفعل أو الشيء دون عنف كيفما كان نوعه.

     

    4. الاستثمار في كفاءات العالم المغربية :

     

    كفاءات المغرب منتشرة عبر العالم، لها امتدادات في كل نقطة من نقاط العالم، نجدها في العلوم والرياضة والاقتصاد والسياسة، لذلك يجب العمل على وضع “بروفايلين profiling ” وجرد للكفاءات الوطنية بالخارج والتي لديها تأثير كبير في القرارات السياسية في دول الاستقبال، هذا “البروفايلين” يجب أن يشرف عليه مجلس الجالية لتتبعه عن قرب رفقة سفارات المملكة وتشكيل “ناد للمغاربة العابرين للقارات” كالاندية العالمية المؤثرة في صمت ودون تتبع إعلامي والمعروفة دوليا “البناؤون الجدد” les franc-maçons . هذا الاهتمام سيجعل من أبناء هذا الوطن عبر العالم يعتزون بوطنهم ويفتخرون به من خلال سن سياسة عمومية مندمجه تهتهم بقضاياهم المختلفة والتي من شأنها تعزيز الروابط بين البلد الأم وبلدان الاستقبال.

     

    5. سفارات تتحرك :

     

    هناك حاجة لدينامية ونفس جديد للسفارات المغربية في مختلف الدول، لا فقط سفارات ببريستيج وبرتوكول، بل اليوم يجب على الدولة أن تعطي حركية بنتائج وأهداف في مختلف السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية للتفاعل مع قضايا الأوطان والحضور الدبلوماسي الوازن كما ونوعا، فالبعثات الدبلوماسية حسب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961 هي اتفاقية دولية تحدد الإجراءات والضوابط الخاصة بالعمل الدبلوماسي بين الدول وتبين الحقوق والواجبات الخاصة بأفراد البعثات الدبلوماسية ولا تقيد أبدا حضور البعثاث من خلال الأنشطة والبرامج. وبالتالي اليوم يجب إعطاء نفس جديد لسفاراتنا، لأنها الصورة المؤسساتية الرسمية للدولة وحسب اتفاقية فين التي تطرقنا لها سابقا، ففي مادتها الثالثة، تؤكد :

     

    تشمل أعمال البعثة الدبلوماسية ما يأتي:

     

    • تمثيل الدولة المعتمدة لدى الدولة المعتمد لديها.
    • حماية مصالح الدولة المعتمدة وكذلك مصالح رعاياها لدى الدولة المعتمد لديها في الحدود المقررة في القانون الدولي.
    • التفاوض مع حكومة الدولة المعتمد لديها.
    • التعرف بكل الوسائل المشروعة على ظروف وتطور الأحداث في الدولة المعتمد لديها وعمل التقارير عن ذلك لحكومة الدول المعتمدة.
    • تهيئة علاقات الصداقة وتنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية بين الدولة المعتمدة والدولة المعتمد لديها.
    وعلى هذه المبادئ والأهداف الجامعة والشاملة يمكن أن نجعل من سفاراتنا فضاءات بديناميكية كبيرة وتفاعلية أكثر مع دول الاستقبال ومع المواطنات والمواطنين بديار المهجر.

     

     

    6. الحاجة للنقاش العمومي :

     

    النقاش العمومي مع الأسف أصبح غائبا في الساحة السياسية، مما نتج عنه نقاشات التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي التي عوضت، مع الأسف، الفضاءات السياسية في النقاش العمومي بمسببات البحث عن “البوز” وتمييع الرأي وتبخيس الممارسة السياسية .

     

    الأمر أصبح يشكل خطورة على مستقبل الحياة السياسية، فإن لم نتدارك الأمر والسعي لتأطير النقاش العمومي وإشراك المواطنات والمواطنين في البحث عن حلول لقضاياهم والاجابة عن اهتماماتهم، فالاستقطاب سيكون سهلا على مواقع اجتماعية صانعة للتفاهة، لا نحتاجها أبدا في مثل هذه المعارك السياسية والدبلوماسية ، بل ما نحتاجه هو خطاب المعرفة والعلم والرصانة في التحليل والاقناع والتأثير الواعي.

     

    7. جرعات من الوطنية للناشئة :

     

    اليوم أصبح من الواجب أن نؤسس لمحطة جديدة من العمل الوطني والتفكير في بدائل للتنشئة الوطنية، من خلال مبادرات ترفع شعارات فعلية “مدرسة المواطنة” و”شارع المواطنة” وأسرة المواطنة ومواجهة “المد التافه” في الفضاءات غير المهيكلة ببرامج “المواطنة 2.0 “، كل تلك البرامج من شأنها أن تعطي جرعات إضافية للناشئة والجيل الجديد من المواطنة، المبنية على الحق والواجب، في محاولة للإجابة على سؤال هوياتي في علاقة الشباب بالوطن. كما فعلت الصين مثلا وأميريكا وروسيا وألمانيا واليابان وكوريا من خلال برامج مؤسساتية حول التربية على المواطنة والهوية.

     

    8. منظمات مدنية بامتدادات دولية :

     

    يجب ترتيب أوراق المنظمات المدنية، والعمل على تطوير أكاديمة التكوين للمجتمع المدني في قضايا الدبلوماسية الموازية، حيث يستفيذ منها قيادات المنظمات المدنية، وكل مشاركة دولية ذات بعد سياسي يجب أن يسبقها تنسيق مع الاكاديمية لأخذ تكوين سريع في مجال العلاقات الدولية والقضية الوطنية.

     

    منظمات المجتمع المدني يجب مواكبتها لتكون قادرة على صناعة الخطاب الدبلوماسي، وجزء كبير منها قادر، فقط ينقصه الموارد لذلك.

     

    9. دولة القانون والمؤسسات المواطنة :

     

    دولة القانون والمؤسسات، هي دولة راعية ودولة اجتماعية قادرة على نهج حكامة مؤسساتية تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، بالفعل وطننا قوي بتاريخه وحضارته الممتدة من مئات السنين، وفي عصرنا الحاضر فتحت أوراش كبيرة ديمقراطية وحقوقية وتنموية في عهد محمد السادس، وتمكن المغرب من تخطي مجموعة كبيرة من الأزمات ودبرها أحسن تدبير. بيد أن معركة المستقبل الدبلوماسي متجلية أساسا في تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة وتطوير مهامها وصلاحياتها وطنيا وترابيا، وإعادة النظر في منطق البيروقراطية المتسم في مجموعة من الإدارات حتى يتلاءم مع التصور الجديد للرقمنة وتبسيط المساطر وإضفاء الكثير من الفعالية على العمل الحكومي عبر تبني مقاربات إلتقائية دامجة لجميع الفئات الاجتماعية، وتسريع وتأهيل الإدارة وعقلنة تدبيرها، ليكون لها أثرعلى المرفق العام. وبذلك لن نترك مجال لتعليق شماعة المنظمات الدولية التي تستغلها بعض الدول لضرب المغرب، فبعض الأخطاء لا تنسى حتى وإن سامحنا على قول تشرشل.

     

    10. الحضور الاقتصادي والتجاري :

     

    تنويع العرض الاقتصادي في المنطقة العربية والافرو آسيوية والأوروبية والأمريكية وتسهيل الولوجيات الاقتصادية للشباب للاستثمار والابتكار وإنشاء مقاولات حاضنات. بالإضافة لإجراءات كثيرة كتحسين مناخ الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية للمقاولات المغربية وتبسيط مساطر الاستثمار وتحصين مكتسبات الاستقرار السياسي ودعمها وتوطين للحكامة المؤسساتية و تنمية القطاعات الإنتاجية الموجهة للتصدير وتقديم تحفيزات ضريبية، سيطور جودة الحضور التجاري المغربي داخليا وخارجيا، فحسب مجموعة من الاحصائيات، استطاع المغرب في إطار اتفاقيات التبادل الحر تطوير المبادلات التجارية لبلادنا، حيث يعتبر الاتحاد الأوروبي أول مستهلك بنسبة 66.5% من الصادرات المغربية وأول مورد بنسبة 56,9% من السلع سنة 2017. ثم يليها الولايات المتحدة الأمريكية 5,8% من إجمالي المبادلات التجارية الخارجية لبلادنا، أما التبادل التجاري مع دول مجموعة أكادير فقد فاق سنة 2017ما يناهز 686 مليون درهم .

     

     

    وبالتالي يجب الانفتاح أكثر على استثمارات مدرة أكثر للارباح ومؤثرة، كالحضور القوي لمجموعة من الصناديق الاستثمارية الوطنية المتواجدة في دول إفريقية وعربية. كما أن الاهتمام أكثر باستثمارات المستقبل ذات الصلة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من شأنه تعزيز الحضور المغربي من خلال دعم الابتكار والاختراع وتحسين مؤشرات الابتكار الوطنية.

     

     

    كلمة الختم:

     

    إن الدبلوماسية تقتضي بالإضافة لكل تلك النقاط الأساسية نقاط أخرى لايسعف هذه الورقة طرحها، لكن علينا دائما أن نستفيذ مع معاركنا الدبلوماسية وأن نجتهد في التقاط الرسائل الدبلوماسية من خصومنا ومن حلفاؤنا أيضا، لأن مسارات الدبلوماسية ليست بساطا أحمرا كما نشاهد في استقبالات رسمية لرؤساء الدول بل هي كتلة مركبة من التناقضات ينبغي تدبيرها بعناية.
    وما أزمتنا مع تونس إلا درس من دروس قد تأتي في القادم من الأيام لذلك يجب أن نكون كلنا “حراس المعبد”، فكل ذلك يهون من أجل الوطن ومن أجل الواجب تجاه الوطن.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره