Étiquette : تتعبأ

  • تنغير…لجنة اليقظة المحلية تتعبأ لمواجهة آثار موجة البرد

    عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع باقليم تنغير، أول أمس الإثنين، اجتماعا خصص لتتبع التحضيرات والتدابير المتخذة لمواجهة موجة البرد والتساقطات الثلجية التي سجلت مؤخرا في عدد من المناطق بالاقليم.

    وتم خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم تنغير، حسن زيتوني، تقديم عروض حول الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة ومختلف الدوائر المعنية للتخفيف من الآثار السلبية لموجة البرد على السكان المتضررين.

    ويأتي انعقاد هذا اللقاء، عقب تفعيل خطة عمل مندمجة للتعامل مع آثار تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة، فضلا عن موجة البرد التي تجتاح الاقليم خلال الأيام القليلة الماضية.

    وقد تم اتخاذ عدة إجراءات بهذا الخصوص، من قبل فرق مكونة من ممثلين عن السلطات المحلية، والسلطات الأمنية والإقليمية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وقطاع الاتصالات، حيث تعمل هذه الفرق لمدة 4 أيام بتنسيق من لجنة اليقظة المحلية.

    وقد أتاحت الجهود المبذولة، فك العزلة عن 144 دوارا ينتمون إلى عدة جماعات ترابية مختلفة، بينما يتواصل العمل على 8 دواوير أخرى تابعة لجماعتي إكنيون وإيغيل نمغون.

    كما أعيد فتح الطريق الوطنية 10 و 12، والطريق الجهوية 704 و 118 والطريق الإقليمية 1504 و 1521 و 7103.

    ولايزال العمل جاريا لإعادة فتح الطريق الجهوية 317، التي تربط قلعة مكونة بأزيلال، وكذلك المسارات المؤدية إلى 6 دواوير بجماعة إيغيل نمغون ودوارين آخرين بجماعة إكنيون.

    في المقابل، تمت إعادة شبكة الكهرباء إلى 7 جماعات ترابية، بعد انقطاع مؤقت للتيار، ولاتزال الإجراءات جارية لإعادته إلى منطقة أوزغيمت في أقرب الآجال.

    كما عملت السلطات المحلية على مراقبة الأسواق الأسبوعية من أجل ضمان التزود بالمنتجات الغذائية الأساسية.

    بالإضافة إلى ذلك، باشرت السلطات المحلية عمليات لتحديد السكان الرحل في مناطق مختلفة داخل الجماعات الترابية المعنية، وذلك بهدف تزويدهم بالمنتجات الغذائية.

    وفي ذات السياق، استلمت الدوائر المختصة 10 آلاف قنطار من الشعير المدعم سيتم توزيعها لصالح مربي المواشي بإقليم تنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتعبأ لتقريب الخدمات والأدوية للساكنة المتضررة من موجة البرد

    عبأت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مصالحها من أجل تنفيذ تدابير استباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة بالمناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة.

    وفي هذا السياق، وجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أمس السبت، توجيها مستعجلا لمختلف المدراء المركزيين والجهويين، والمناديب الإقليميين للوزارة، من أجل تنفيذ إجراءات وتدابير استباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية.

    ويأتي هذا الأمر تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية لتنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة.

    كما دعا الوزير من أجل تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة لمواكبة هذه العملية سواء على المستوى المركزي أو الجهوي، حيث تسهر فرق طبية وإدارية وتقنية بمديرية التخطيط والموارد المالية وبمديرية التجهيزات والصيانة بالوزارة على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة لرعاية الساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية، علاوة على توفير كميات كافية من مادة الأكسجين من خلال تفعيل المولدات المركبة في مختلف المؤسسات الصحية، والتنسيق بشكل عاجل مع موردي هذه المادة لتوفير مخزون كاف.

    وهكذا، تنكب جميع مصالح الوزارة على تفعيل جميع التدابير والإمكانيات والوسائل والخطط المعتمدة في مثل هذه الأحوال، فضلا عن إجراءات وطرق وأدوات المعالجة البعدية لهكذا وضعية، بغاية تخفيف وطأة هذه الأخيرة على الساكنة المتضررة ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة الطبيعية بأقل الأضرار.

    وفي السياق ذاته، سوف تحدث مديرية مركزية خاصة بتدبير المخاطر والكوارث الطبيعية، وذلك في إطار إعادة مراجعة مهام ووظائف وهيكلة الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوء الأحوال الجوية : وزارة الصحة تتعبأ بهدف تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة

    سوء الأحوال الجوية : وزارة الصحة تتعبأ بهدف تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة

    الأحد, 19 فبراير, 2023 إلى 15:19

    الرباط –  عبأت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مصالحها من أجل تنفيذ تدابير استباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة بالمناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة.

    وفي هذا السياق، وجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أمس السبت، توجيها مستعجلا لمختلف المدراء المركزيين والجهويين، والمناديب الإقليميين للوزارة، من أجل تنفيذ إجراءات وتدابير استباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية.

    ويأتي هذا الأمر تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية لتنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة.

    كما دعا الوزير من أجل تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة لمواكبة هذه العملية سواء على المستوى المركزي أو الجهوي، حيث تسهر فرق طبية وإدارية وتقنية بمديرية التخطيط والموارد المالية وبمديرية التجهيزات والصيانة بالوزارة على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة لرعاية الساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية، علاوة على توفير كميات كافية من مادة الأكسجين من خلال تفعيل المولدات المركبة في مختلف المؤسسات الصحية، والتنسيق بشكل عاجل مع موردي هذه المادة لتوفير مخزون كاف.

    وهكذا، تنكب جميع مصالح الوزارة على تفعيل جميع التدابير والإمكانيات والوسائل والخطط المعتمدة في مثل هذه الأحوال، فضلا عن إجراءات وطرق وأدوات المعالجة البعدية لهكذا وضعية، بغاية تخفيف وطأة هذه الأخيرة على الساكنة المتضررة ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة الطبيعية بأقل الأضرار.

    وفي السياق ذاته، سوف تحدث مديرية مركزية خاصة بتدبير المخاطر والكوارث الطبيعية، وذلك في إطار إعادة مراجعة مهام ووظائف وهيكلة الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان.. تسليط الضوء على تحديات الهجرة والتغيرات المناخية والعدالة الانتقالية

    منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان.. تسليط الضوء على تحديات الهجرة والتغيرات المناخية والعدالة الانتقالية

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 16:17

    سلا  – سلط المشاركون في جلسة عامة ضمن أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان الضوء، اليوم الجمعة، على تحديات الهجرة والتغيرات المناخية والعدالة الانتقالية.

    وتناولت هذه الجلسة، المنعقدة في إطار فعاليات هذا المنتدى الدولي، الذي ينظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، إشكالية الهجرة من منظور حقوق الإنسان، وأنسنة جهود مكافحة التغيرات المناخية، فضلا عن استعراض مسارات العدالة الانتقالية.

    وهكذا، أبرز الوزير السابق للشؤون الخارجية والسنغاليين المقيمين بالخارج، مانكور ندياي، أهمية احترام الآليات والبرامج والمواثيق الدولية المرتبطة بالهجرة، من أجل جعلها ضمانة حقيقية لاحترام حقوق المهاجرين، مشددا على ضرورة معاملة المهاجرين اللاجئين معاملة إنسانية وتقديم المساعدة لهم والتكفل الطبي بهم في مختلف أطوار عملية الهجرة.

    وأضاف السيد ندياي أن البعد الإنساني للهجرة يجب أن يكون موضوع تعاون دولي جدي ومكثف، تتعبأ له كل الجهات والكفاءات الدولية، من أجل هجرة متحكم فيها تضمن عدم المساس بحقوق الإنسان وتوفر الحماية الضرورية للمهاجرين، مشددا على ضرورة تجاوز المقاربة الأمنية للهجرة واستحضار عنصر الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين في دول الاستقبال باعتباره عنصرا جوهريا في مجال حماية حقوق الإنسان.

    من جانبها، دعت المديرة العامة المساعدة للمنظمة العالمية للهجرة، أوغوتشي فلورانس دانييلز، إلى تجاوز مظاهر التمييز ضد المهاجرين، لا سيما النساء والأطفال، الذين يعتبرون أكثر عرضة للانتهاكات ومختلف التصرفات غير الإنسانية خلال مسار الهجرة، من اعتداءات جنسية واستغلال وعنف واحتجاز.

    وشددت على ضرورة تعزيز حقوق المهاجرين عبر اعتماد مقاربة مبنية على الصمود، إعمالا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمبادئ الدولية، التي تعتبر إطارا أساسيا لحماية حقوق الإنسان في كل السياقات وعلى المستويين الداخلي والدولي.

    ومن جهة أخرى، دعت الوزيرة المنتدبة السابقة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، إلى إيجاد حلقة الوصل المفقودة، بين حقوق الإنسان والتغيرات المناخية، مشددة على ضرورة العمل الجماعي الجاد، في إطار المسؤولية المشتركة، كل حسب إمكانياته ومدى تأثره، بغية احترام المرجعيات الدولية المتعلقة بالمناخ.

    وأشارت، في هذا السياق، إلى أن المغرب التزم بشكل سيادي في هذا المجال، من خلال إعمال هذه المرجعيات والالتزام بها، فضلا عن الاستراتيجيات الوطنية التي تحفز الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر.

    وفي مجال العدالة الانتقالية، اعتبر المتدخلون أن الأمر يتعلق أساسا بمجموعة متكاملة من العمليات والآليات التي يحاول من خلالها المجتمع التصالح مع إرث انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة على نطاق واسع في حقبة معينة من تاريخه، وذلك بهدف ضمان المساءلة، وخدمة العدالة، وتحقيق المصالحة.

    وأشاروا إلى أن العدالة الانتقالية لا تقتصر على الإجراءات التقنية والخطوات الدستورية والتدابير المؤسساتية لتفعيل إرادة سياسية في بلد معين، وإنما تشمل مسارا شاملا وهادئا يشتغل على فهم السيكولوجية الجماعية والهويات المتعددة، ويحاول اقتراح المداخل والحلول المناسبة لإدماج كل مكونات المجتمع، بما فيها العناصر المعقدة والمنكفئة على ذاتها والعمل على صهرها في بوتقة الهوية الوطنية الجامعة.

    تجدر الإشارة إلى أن منتدى الرباط، الذي ينعقد تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، يشكل مناسبة لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، و”العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وسيتوج هذا المنتدى الدولي بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية.

    كما يشكل هذا المنتدى، الذي يشهد مشاركة أزيد من 300 مشارك من المدافعين عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، مناسبة سيتم خلالها تكريم ست شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض الصرع يصيب 400 ألف شخص بالمغرب

    تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب.

    وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    الإثنين, 13 فبراير, 2023 إلى 14:14

    الرباط – تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب. وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تتعبأ لمساعدة السكان المتضررين من موجة البرد القارس

     أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية للإطلاق الفوري للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.

    وكشف بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أنه ستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجيستية هامة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية.

    وذكر المصدر، أن هذه العملية ستستهدف، في شطرها الأول، العديد من الأسر بأربعة أقاليم، هي ميدلت وخنيفرة وأزيلال والحوز، مشيرا إلى أن كل أسرة ستستفيد من رزمة من المواد الغذائية (دقيق، أرز، سكر، شاي، ملح، زيت المائدة، وحليب مجفف)، بالإضافة إلى الأغطية.

    وأكدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أنه من المقرر الشروع في تنفيذ برنامج هذه المساعدة الإنسانية ابتداء من يومه الأربعاء 25 يناير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية سامية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن تتعبأ لمساعدة السكان المتضررين من موجة البرد القارس

    بتعليمات ملكية سامية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن تتعبأ لمساعدة السكان المتضررين من موجة البرد القارس

    الثلاثاء, 24 يناير, 2023 إلى 23:25

    الرباط – أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تعليماته السامية للإطلاق الفوري للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.

    وأوضح بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أنه ستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجيستية هامة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية ستستهدف، في شطرها الأول، العديد من الأسر بأربعة أقاليم ، هي ميدلت وخنيفرة وأزيلال والحوز، مشيرا إلى أن كل أسرة ستستفيد من رزمة من المواد الغذائية (دقيق، أرز، سكر، شاي، ملح، زيت المائدة، وحليب مجفف) وأغطية.

    ومن المقرر الشروع في تنفيذ برنامج هذه المساعدة الإنسانية ابتداء من الأربعاء 25 يناير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الكثيري: ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال لحظة تأمل وتدبر للأجيال الناشئة والمتعاقبة(فيديو)

    قال مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، تعد لحظة تأمل وتدبر سواء للأجيال الناشئة أو المتعاقبة.

    وأورد أن هذه الأجيال  من واجبها استحضار هذا الحدث التاريخي، الذي يحمل عددا من الرسائل والدلالات، يجب على شباب المغرب معرفتها، بغية تقوية الروح الوطنية وحب الوطن.

    وأضاف، ضمن تصريحه ل”اليوم24″، أن ذكرى 11 يناير هي واحدة من ضمن 36 ذكرى وطنية، يتم تخليدها سنويا، وذلك عبر الاحتفال بها في كل أرجاء التراب الوطني.

    وأشار إلى وجود 103 فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير، إلى جانب المرافق الادارية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير، تتعبأ بهدف تنظيم برامج احتفالية ذات صبغة ثقافية وتربوية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية.

    هذا الاحتفال، يضيف الكثيري، يهم كذلك جميع القطاعات الحكومية، لافتا إلى منشور لرئيس الحكومة موجه لأعضاء الحكومة والمندوبين السامين، بهدف التعاون مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للاحتفاء لتنفيذ برامج لها وقع على نفسية الاجيال الناشئة لبقاء هذه الذكرى شعلة تحملها الاجيال المغربية جيل عن جيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفشي كوفيد-19 بالصين.. المستشفيات تتعبأ لعلاج الحالات الخطيرة

    تفشي كوفيد-19 بالصين.. المستشفيات تتعبأ لعلاج الحالات الخطيرة

    الثلاثاء, 3 يناير, 2023 إلى 12:48

    (عبد الغني اعويفية)

    بكين  –  تواصل الصين تعبئة مستشفياتها في جميع أنحاء البلاد لتقديم علاج فعال، وخصوصا سريع للحالات الخطيرة، وذلك بعد تفشي موجات عدوى كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره