Étiquette : تجارة

  • توقيف شخصين متورطين في تجارة المخدرات ببرشيد وحجز كيلوغرامين من الشيرا و120 غراما من الكوكايين و 1592 قرص مخدر

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات بتنسيق مع نظيرتها بمدينة برشيد، يوم الأحد 25 دجنبر الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و22 سنة، ينشطان في إطار عصابة إجرامية متورطة في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والمشروبات الكحولية.

    وجرى توقيف المشتبه فيهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق ميداني مع مصالح الدرك الملكي المختصة ترابيا، بمنزل يقع بالجماعة القروية” جاقمة” التي تبعد بحوالي 16 كيلومتر من مدينة برشيد، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بعين المكان عن حجز كيلوغرامين من صفائح مخدر الشيرا و120 غراما من مخدر الكوكايين، فضلا عن حجز 1592 قرص مخدر، تتكون من أقراص طبية وأقراص الإكستازي، وكذا حجز 24 كبسولة من ” غاز أوكسيد النتروس” الكيميائي المستعمل في التخدير.

    وإلى جانب هذه المخدرات والمؤثرات العقلية، مكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز 240 كيلوغراما من سنابل الكيف، و50 كيلوغرام من أوراق التبغ و785 لتر من مسكر “ماء الحياة”، إضافة إلى 876 قنينة من المشروبات الكحولية من مختلف الأنواع، فضلا عن سيارة رباعية الدفع ودراجة نارية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج هذه الممنوعات.

    وقد أظهرت عملية تنقيط أحد الموقوفين ضمن قواعد معطيات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث على الصعيد الوطني لتورطه في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، صادرة عن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني بمدن سطات وبرشيد والمحمدية وخريبكة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة والمتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجارة القرب.. شركة أڤيتو تنضم إلى وزارة الصناعة والتجارة لمواكبة رقمنة التجار المغاربة -فيديو

    وقع وزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، والمدير العام لشركة أڤيتو، زكرياء الغسولي، اليوم الاثنين، بالرباط، اتفاقية شراكة ، تروم مواكبة رقمنة التجار الصغار.

    ومن خلال هذه الاتفاقية، ستوفر منصة أڤيتو تكوينات ملائمة للتجار وستعمل على تطوير حلول جاهزة للأنشطة التجارية الصغرى التي ستتمكن من الاستفادة من الرواج المهم المسجل على هذه المنصة (6,5 مليون زائر فريد في الشهر، 8,4 ملايين اتصال شهريا و 1.700 محل تجاري نشيط).

    ويُرتقب أن تُمكن هذه الشراكة -التي ستسمح بإحداث 5.000 منصب شغل مباشر و غير مباشر-في افتتاح ووضع مرجعية لمحلات تجارية رقمية مباشرة على منصة Avito.ma، فضلا عن مواكبة وتتبُّع أزيد من 3.000 محل تجاري صغير ستُمثل على مستوى الواجهة التجارية الإلكترونية.

    وبهذه المناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، أن:”هذه الشراكة تندرجفي سياق مواصلة جهودنا الرامية إلى تسريع رقمنة القطاع التجاري، بُغية تعزيز تطويره وتحسين قدرته التنافسية. وبالاشتراك مع فاعل بارز في تنشيط منظومة التجارة الإلكترونية ورقمنة الأنشطة التجارية، فنحن نتطلع إلى تسريع وإنجاح المنعطف الرقمي لقطاع حيويبالنسبة لاقتصادنا وسيادتنا الغذائية”.

    وصرح زكرياءالغسولي، الرئيس المدير العام لمنصة أڤيتو بأن هذه ” الشراكة تندرج في إطار استراتيجيتنا المتمحورة حول إرضاء حاجيات المستهلكين ودعم التجار،حتى نستجيب لمتطلبات السوق الجديدة على أحسن وجه”.

    وأضاف في هذا الشأن قائلا إنه” بفضل هذه الشراكة المبرمة مع الوزارة، فنحن نتوخى مواصلة الدور الذي نضطلع به كمحرك لرقمنة المهنيين، وذلك بتمكين التجار الصغار من الاستفادة أكثر من الامتيازات الأكيدة التي توفرها الرقمنة، مما يسمح باستيضاح الرؤية بشكل أفضل، وتحسين الفعالية واستقطاب زبناء جدد”.

    وعلاوة على ذلك، فقد أطلقت منصة أڤيتو علامة الثقة المميزة “صنع بالمغرب” مع تصنيف جديد لمنصتها لتمكين التجار من تثمين منتوجاتهم ومهاراتهم وتحفيز فئة جديدة من التجار الصغار المستهدفين، ولاسيما الصناع التقليديين الذين سيستفيدون من علامة “صنع بالمغرب”.

    ومن جانبها، تلتزم الوزارة بتعبئة الشركاء الذين بوُسعهم المشاركة في تنفيذ المبادرات المتخذة في نطاق الاتفاقية ومواكبة منصة أڤيتو في إنجاز مختلف المشاريع المتشاور بشأنها في إطار هذه الشراكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجارة القرب.. توقيع اتفاقية لمواكبة رقمنة التجار الصغار

    تجارة القرب.. توقيع اتفاقية لمواكبة رقمنة التجار الصغار

    الإثنين, 19 ديسمبر, 2022 إلى 22:07

    الرباط  – وقع وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام لشركة “أڤيتو”، زكرياء الغسولي، اليوم الاثنين بالرباط، اتفاقية شراكة تروم مواكبة رقمنة التجار الصغار.

    وبموجب هذه الاتفاقية، ستوفر منصة أڤيتو “Avito.ma” تكوينات ملائمة للتجار، وستعمل على تطوير حلول جاهزة للأنشطة التجارية الصغرى التي ستتمكن من الاستفادة من الرواج المهم المسجل على هذه المنصة (6,5 مليون زائر فريد في الشهر، 8,4 ملايين اتصال شهريا و 1.700 محل تجاري نشيط).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية الحليمي ترصد استقرار في التجارة الداخلية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن ارتفاع النشاط الإجمالي لقطاع الخدمات التجارية غير المالية خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، حسب 66% من أرباب المقاولات، في حين أن مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي عرفت استقرارا حسب %65 من أرباب المقاولات وارتفاعا حسب 20% منهم.

    ويعزى التطور في قطاع الخدمات التجارية غير المالية، حسب المندوبية، إلى ارتفاع أنشطة “الاتصالات” و”الإيواء والمطاعم” و”النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ وﻛﺎﻻت اﻷﺳﻔﺎر وﻣﻨﻈﻤﻲ اﻟﺮﺣﻼت اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ وﺧﺪﻣﺎت اﻟﺤﺠﺰ واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﮭﺎ”، لتكون قدرة الإنتاج المستعملة لمقاولات هذا القطاع قد بلغت نسبة 75%.

    وسجلت المندوبية أن مستوى دفاتر الطلب لقطاع الخدمات التجارية غير المالية عادي حسب ارتسامات 72% من مقاولي القطاع، كما أن عدد المشتغلين، قد يكون عرف استقرارا حسب 50% من أرباب المقاولات وانخفاضا حسب 35 % منهم.

    وبخصوص قطاع تجارة الجملة، فيعزى التطور الحاصل خلال الفصل الثالث بالأساس، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” ومبيعات “تجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المسجل في مبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70 في المائة من تجار الجملة يتوقعون تحسن النشاط التجاري

    كشفت المندوبية السامية في أحدث تقرير لها أن أرباب مقاولات تحسنا ملحوظا في قطاعي تجارة الجملة والخدمات التجارية غير المالية نتيجة استقرار الوضع وعودة الناشط التجاري بعد تحسن مؤشرات فيروس كروونا وانتهاء أزمة الإغلاق.

    وحسب معطيات المندوبية، فإنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، يكون النشاط الإجمالي لقطاع الخدمات التجارية غير المالية قد عرف ارتفاعا حسب 66% من أرباب المقاولات. ويعزى هذا التطور أساسا إلى ارتفاع أنشطة “الاتصالات” و”الإيواء والمطاعم” و”النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ وﻛﺎﻻت اﻷﺳﻔﺎر وﻣﻨﻈﻤﻲ اﻟﺮﺣﻼت اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ وﺧﺪﻣﺎت اﻟﺤﺠﺰ واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﮭﺎ” وتكون قدرة الإنتاج المستعملة لمقاولات هذا القطاع قد بلغت نسبة 75%.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الخدمات التجارية غير المالية عاديا حسب ارتسامات 72% من مقاولي القطاع. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يكون عرف استقرارا حسب 50% من أرباب المقاولات وانخفاضا حسب 35 % منهم.

    أما بالنسبة لقطاع تجارة الجملة، فإنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد تكون مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي عرفت استقرارا حسب %65 من أرباب المقاولات وارتفاعا حسب 20% منهم. وقد يعزى هذا التطور بالأساس، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” ومبيعات “تجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المسجل في مبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”.

    وبخصوص عدد المشتغلين، قد يكون عرف استقرارا حسب 89% من أرباب المقاولات. واعتبر مستوى المخزون من السلع عاديا حسب 90% من تجار الجملة. أما أسعار البيع، فقد تكون عرفت ارتفاعا حسب 39% من أرباب المقاولات.

    أما فيما يخص توقعــات أرباب المقاولات الخاصة بالفصل الرابع من سنة 2022، فتوضح معطيات تقرير مندوبية لحليمي أن 32% من مقاولي قطاع الخدمات التجارية غير المالية يتوقعون ارتفاعا للنشاط الإجمالي، في حين يتوقع 18% منهم انخفاضا.

    وتعزى هاته التوقعات، من جهة، إلى الارتفاع المرتقب في أنشطة “الإيواء والمطاعم” و”النقل البريّ والنقل عبر الأنابيب”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر على مستوى أنشطة “النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﺄﺟﯿﺮ واﻻﺳﺘﺌﺠﺎر”.

    أما فيما يخص الطلب المتوقع خلال الفصل الرابع من سنة 2022، فإن %27 من أرباب مقاولات قطاع الخدمات التجارية غير المالية يرتقبون ارتفاعه. كما يتوقع 28% منهم ارتفاعا في عدد المشتغلين.

    وبالنسبة لقطاع تجارة الجملة، فخلال الفصل الرابع من سنة 2220، يتوقع 79% من تجار الجملة استقرارا في حجم إجمالي المبيعات وانخفاضا حسب 12% منهم.

    وقد يعزى هذا التطور أساسا، من جهة، إلى الانخفاض المرتقب في حجم مبيعات “تجارة المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الارتفاع المنتظر في مبيعات “أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة()” ومبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، يتوقع أن يكون عاديا حسب 82% من تجار الجملة وأقل من العادي حسب 10% منهم. كما يتوقع 93% من أرباب المقاولات استقرارا في عدد المشتغلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع نشاط الخدمات التجارية غير المالية واستقرار مبيعات تجارة الجملة

    الدار/ هيام بحراوي

    أبرزت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، أهم ارتسامات أرباب المقاولات المستقاة من بحوث الظرفية الاقتصادية المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط برسم الفصل الرابع من سنة 2022 لدى المقاولات العاملة بقطاعي الخدمات التجارية غير المالية وتجارة الجملة.

    ورصدت هذه الإرتسامات التطور الحاصل في إنتاج هذين القطاعين خلال الفصل الثالث من سنة 2022 وكذا التوقعات الخاصة بالفصل الرابع من سنة 2022.

    وحسب المذكرة فإنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، النشاط الإجمالي لقطاع الخدمات التجارية غير المالية قد عرف ارتفاعا حسب 66% من أرباب المقاولات، وذلك بسبب ارتفاع أنشطة “الاتصالات” و”الإيواء والمطاعم” و”النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ وﻛﺎﻻت اﻷﺳﻔﺎر وﻣﻨﻈﻤﻲ اﻟﺮﺣﻼت اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ وﺧﺪﻣﺎت اﻟﺤﺠﺰ واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﮭﺎ” وتكون قدرة الإنتاج المستعملة لمقاولات هذا القطاع قد بلغت نسبة 75%..

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الخدمات التجارية غير المالية عاديا حسب ارتسامات 72% من مقاولي القطاع.

    أما عدد المشتغلين، فقد عرف حسب المذكرة استقرارا حسب 50% من أرباب المقاولات وانخفاضا حسب 35 % منهم.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط، أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2022، توقع 32% من مقاولي قطاع الخدمات التجارية غير المالية ارتفاعا للنشاط الإجمالي، في حين توقع 18% منهم انخفاضا.

    وتعزى هاته التوقعات، حسب المصدر ذاته من جهة، إلى الارتفاع المرتقب في أنشطة “الإيواء والمطاعم” و”النقل البريّ والنقل عبر الأنابيب”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر على مستوى أنشطة “النقل الجوي” و”أﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﺄﺟﯿﺮ واﻻﺳﺘﺌﺠﺎر”.

    أما فيما يخص الطلب المتوقع خلال الفصل الرابع من سنة 2022، فإن %27 من أرباب مقاولات قطاع الخدمات التجارية غير المالية يرتقبون ارتفاعه. كما يتوقع 28% منهم ارتفاعا في عدد المشتغلين.

    وفي قطاع تجارة الجملة، أوضحت المذكرة أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي عرفت استقرارا حسب %65 من أرباب المقاولات وارتفاعا حسب 20% منهم.

    ويعزى هذا التطور بالأساس، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” ومبيعات “تجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المسجل في مبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”.

    وبخصوص عدد المشتغلين، فقد عرف استقرارا حسب 89% من أرباب المقاولات. واعتبر مستوى المخزون من السلع عاديا حسب 90% من تجار الجملة. أما أسعار البيع، فقد عرفت ارتفاعا حسب 39% من أرباب المقاولات.

    أما بخصوص التوقعات فتوضح المذكرة أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2022، توقع 79% من تجار الجملة استقرارا في حجم إجمالي المبيعات وانخفاضا حسب 12% منهم.

    ويعزى هذا التطور أساسا، من جهة، إلى الانخفاض المرتقب في حجم مبيعات “تجارة المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بالجملة” و”تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الارتفاع المنتظر في مبيعات “أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة( )” ومبيعات “تجارة المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية بالجملة”.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، يتوقع أن يكون عاديا حسب 82% من تجار الجملة وأقل من العادي حسب 10% منهم. كما يتوقع 93% من أرباب المقاولات استقرارا في عدد المشتغلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم ثمن راية المغرب؟! المغربي يسترجع علمه الوطني

    كم ثمن راية المغرب؟! المغربي يسترجع علمه الوطني

    حميد زيد ـ كود//

    الرايات بيعت كلها.

    الرايات نادرة في المغرب.

    الرايات محظوظ من يعثر عليها.

    الرايات الحمراء بنجمتها الخضراء الخماسية كم ثمنها.

    الرايات يبحث عنها المغاربة.

    الرايات يشتريها الولد. والبنت. والأب. والأم. والصغير. والكبير.

    الرايات صارت تجارة مربحة.

    الرايات خلقت فرص عمل كثيرة هذه الأيام.

    هذا هو التحول.

    هذا هو الحدث أيضا.

    هذه هي المعجزة الثانية التي تحققت بعد معجزة التأهل لنصف نهاية كأس العالم.

    وبعد أن كانت الراية مفروضة علينا فرضا.

    وبعد أن كانت بالإكراه.

    وبعد أن كان المقدم يفرضها على المحلات التجارية. وعلى البنايات. وعلى البيوت. وعلى الناس.

    وبعد أن كانت شاحبة. باهت لونها. بفعل الشمس.

    وبعد أن كنا نعلقها كي لا يغضب منا المخزن.

    واتقاء منا لشر السلطة.

    ولأول مرة

    المغربي يرفع علمه الوطني عن طيب خاطر.

    خفاقا

    فاقع الحمرة. جديدا. ومن مختلف الأحجام.

    معتزا به. مفتخرا. متلفعا به. مستعدا لأن يدفع فيه أي ثمن.

    لأول مرة تقول لي صغيرتي اشتر لي راية يا أبي.

    لأول يقول لك البائع لقد نفدت الرايات.

    لأول مرة يحدث أن يخرج المغاربة لشرائها. وواحدة للبيت. وواحدة للسيارة.

    ولأول  مرة هناك تسابق حول من يحصل عليها.

    ولأول مرة صارت الراية ضرورية.  ويجب أن تكون معك واحدة.

    وتباع في المقاهي.

    وفي الشارع.

    وفي الرصيف. وعند البقال.

    وفي إشارات المرور. وفي الطريق الوطنية. وفي الأسواق الممتازة.

    وهذا أمر لم يحدث من قبل.

    ولا يقل أهمية عن تأهل المنتخب المغربي للمربع الذهبي.

    ولأول مرة عليك أن تتدبر ثمن الراية.

    ولا يكفي الزيت. والرغيف. والسكر. والشاي. ولا يكفي الهتاف. والتشجيع. والفرح. بل عليك أن توفر الراية.

    التي أصبحت من ضروريات عيش المغربي.

    ومادة أساسا.

    وعلى الراية أن تكون دائما معك. في السيارة. وفي الشرفة. وفي الحقيبة.

    عليها أن تكون في البالون. وفي القميص. وفي الوجنة. وفي الجبين.

    وفي القلب.

    ولا يقل لي أحد هذا أمر عادي.

    لا.

    لا.

    هذا انتصار آخر.

    هذا فوز تاريخي على أنفسنا.

    فقد كانت علاقتنا دائما متوترة بالعلم المغربي.

    كنا نعتبره للسلطة.

    كنا نتهرب منه.

    كنا نرفض أن نحب وطننا بتدخل من الشيخ. ومن المقدم. وبأوامر من القايد. والباشا.

    أما اليوم. فقد استرجعنا علمنا. وصار لنا.

    أما اليوم فنحن شعب يحلق في السماء.

    فوق سحابة.

    أما اليوم…

    لا وصف لهذا اليوم. إنه لا يصدق.

    ولا نعرف صراحة.

    كيف نخرج منه. ونعود إلى واقعنا. وإلى أيامنا العادية.

    ولا نعرف صراحة كيف نهبط منه.

    ولا كيف نحط. ونضع أقدامنا. على الأرض من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الحدود بين المغرب والجزائر بصفة استثنائية

    أعلنت الجزائر أمس الخميس، عن فتح حدودها البرية بشكل استثنائي لترحيل نحو 34 مواطنا مغربيا ممن كانوا معتقلين إداريا في السجون الجزائرية، بسبب خرق إجراءات الإقامة.

    وتم إطلاق سراح السجناء بعد تسليمهم للسلطات المغربية وإجراءات التحقق من الهوية، باستثناء شخص واحد تم تسليمه لمصلحة الشرطة القضائية بمدينة تمارة لكونه مطلوبا للعدالة في قضية إهمال الأسرة.

    ويتعلق الأمر بشبان منحدرين من مناطق مختلفة من المغرب، نجحوا في عبور الحدود المغربية الجزائرية، لكنهم فشلوا في محاولة الهجرة نحو إسبانيا، ليتم توقيفهم من طرف السلطات الأمنية الجزائرية وإحالتهم على الحجز الإداري الذي خضعوا له مدة طويلة في انتظار إجراء المسطرة الخاصة بترحيلهم إلى المغرب.

    وتم إغلاق معبر “زوج البغال” بقرار من السلطات الجزائرية في عام 1994 ردا على قرار المغرب، الذي فرض تأشيرات على الجزائريين بسبب ما اعتبره مساهمة جزائرية في تفجيرات فندق “أطلس إيسني” بمراكش. وطيلة السنوات الماضية كان فتحه في حالات نادرة لدوافع إنسانية بحتة.

    وشكل معبر “زوج بغال” قبل إغلاقه صلة تواصل بين الأقارب المتواجدين بين طرفي الحدود، كما كان أحد الممرات التجارية لتبادل السلع بين المدن الحدودية وبوابة سياحية مما شكل عامل انتعاش للمنطقة.

    وبحسب بعض التقديرات، فإن المغرب والجزائر يخسران سنويا ما يقارب 10 مليارات دولار، بسبب إغلاق الحدود وشلل القطار المغاربي منذ العام 1994، فيما تنتعش بقوة تجارة التهريب خاصة الوقود والمشتقات البترولية الجزائرية، مقابل امتلاء الأسواق الجزائرية الحدودية بالمنتجات المغربية من أقمشة ومواد غذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتصارات “أسود الأطلس” بمونديال قطر تحفز رواج أقمصة المنتخب وأعلام المغرب

    تشهد تجارة أقمصة المنتخب الوطني المغربي إلى جانب الأعلام الوطني، رواجا كبيرا خلال الأيام الأخيرة، في موازاة مع التألق الذي أبداه “أسود الأطلس”، خلال منافسات كأس العالم 2022 المقامة بدولة قطر.

    وإلى جانب المحلات التجارية المتخصصة في تسويق الملابس والأدوات الرياضية، تنتشر تجارة الأقمصة وغيرها من وسائل التشجيع والتعبير عن الدعم الجماهيري للمنتخب الوطني، في عدد من الفضاءات العمومية بمدينة طنجة، مثل غيرها في باقي مدن المملكة.

    ويبدو أن الإنجاز التاريخي الأخير للمنتخب المغربي، بتأهله إلى ربع نهائي “المونديال القطري”، إثر تغلبه على نظيره الإسباني، من شأنه أن يمنح فرصة إضافية لمزاولي هذه التجارة لجني المزيد من المكاسب المادية والمالية، إذ تشكل الفترة الممتدة إلى غاية يوم السبت المقبل، فرصة لتسويق كميات إضافية من هذه المنتوجات.

    في أكثر من فضاء عمومي، يفترش باعة متجولون الأرصفة وجنبات الشوارع مترصدين المارة لعرض بضائعهم عليهم، مستعملين في ذلك عبارات تحفيزية، غالبا ما تكون فعالة في إقناع العابرين باقتناء معروضاتهم.

    ولم يخفي عدد من البائعين، أملهم في أن يتواصل النجاح المغربي في كأس العالم، حتى يتواصل الإقبال على اقتناء هذه السلع، مؤكدين في تصريحات لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن ذلك سيساهم قليلا في التخفيف من معاناتهم كباعة جائلين.

    وإلى جانب نشاط بيع معدات التشجيع، استفادت العديد من المطابع من هذا الحماس الجماهيري، بعد تلقيها طلبات كبيرة من طرف مشجعين يرغبون في طباعة أسمائهم على قمصان تحمل ألوان المنتخب المغربي، مع رقم اللاعب المفضل.

    ويواجه المنتخب المغربي، السبت المقبل، نظيره البرتغالي، في إطار مرحلة ربع نهائي المونديال، بعدما انتزع بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق، إثر انتصاره على نظيره الإسباني بالضربات الترجيحية (3-0) في المباراة التي جمعتهما، الثلاثاء، على أرضية ملعب المدينة التعليمية، برسم دور ثمن نهائي هذه المسابقة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يرصد تباطأ في نمو تجارة الأسلحة بسبب مشاكل ناجمة عن الإمداد

    رصد تقرير دولي تباطأ في عمليات بيع الأسلحة والخدمات المخصصة للقطاع العسكري في العام 2021، بسبب مشاكل ناجمة عن الجائحة والأزمة الأوكرانية.

    وأفاد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” بأن عمليات بيع الأسلحة والخدمات الخاصة بالقطاع العسكري في العام 2021، على الرغم من ازديادها إلا أنها “تأثرت بمشاكل الإمداد المرتبطة بالجائحة والحرب في أوكرانيا وهو وضع من شأنه أن يحفز الطلب”.

    وذكر تقرير هذا المعهد الدولي أن أكبر 100 شركة سلاح، باعت أسلحة وخدمات للقطاع العسكري بإجمالي 592 مليار دولار ، أي ما يعادل حوالى 562 مليار يورو في عام 2021، بزيادة قدرها 1.9% مقارنة بالعام 2020. إلا أن هذا النمو تأثر بشدة بسبب مشكلات واسعة النطاق تتعلق بالتوريد.

    ونقلت وكالة فرانس برس عن نان تيان، الباحث في معهد سيبري وهو من المساهمين في إعداد التقرير، أن “التأثير المستمر للجائحة بدأ بالفعل يظهر في شركات الأسلحة”، فيما أدت مشاكل تتعلق بنقص العمالة وتوفير المواد الخام إلى “إبطاء قدرة الشركات على إنتاج أنظمة الأسلحة وتسليمها في الوقت المحدد”.

    وأشار تيان في هذا السياق إلى أن “ما نراه في الحقيقة، هو نمو ربّما أبطأ مما توقعه كثيرون في مجال بيع الأسلحة في العام 2021”.

    ومن المتوقع في هذا السياق أن تتفاقم مشاكل الإمداد بسبب الحرب في أوكرانيا، وذلك “لأن روسيا مورد رئيس لمواد خام مستخدمة في إنتاج الأسلحة”، وأيضا لأن هذا الصراع، بحسب القائمين على التقرير، أدى إلى زيادة في الطلب.

    ويرى الخبير نان تيان أنه لا يزال من الصعب تقييم مستوى هذه الزيادة التي ترتبط بالدول التي ساعدت أوكرانيا والتي هي أيضا في حاجة إلى تجديد مخزوناتها. كما أن مستوى هذه الزيادة مرتبط بتدهور البيئة الأمنية وهو ما يؤدي إلى “سعي الدول لشراء مزيد من الأسلحة”.

    وعلى الرغم أن الشركات الأمريكية لا تزال تهيمن على سوق الأسلحة العالمية، وتمثل أكثر من نصف المبيعات العالمية، أو ما قيمته 299 مليار دولار، إلا أن الولايات المتحدة هي المنطقة الوحيدة في العالم التي شهدت انخفاضا في مبيعاتها مقارنة بالعام 2020.

    ورصد أن بين أكبر خمس شركات في السوق، وهي لوكهيد مارتن ورايثيون تكنولوجيز وبوينغ ونورثروب غرومان وجنرال داينامكس،، شهدت فقط مبيعات رايثيون نموا.

    وارتفعت في نفس الوقت مبيعات أكبر ثماني شركات أسلحة صينية بنسبة 6.3% في العام 2021 إلى 109 مليارات دولار.

    وبالنسبة للشركات الأوروبية التي تمثل الآن 27 من أصل أكبر 100 شركة، فقد بلغ حجم نشاطها 123 مليار دولار، بزيادة 4.2% عن عام 2020.

    ويرصد هذا التقرير الدولي أيضا “وجود اتجاه لدى شركات الاستثمار الخاصّة لشراء شركات أسلحة، وهو تطور يرى أصحاب التقرير “أنه بات أكثر وضوحًا في السنوات الثلاث أو الأربع الماضية. وهم يعتقدون أن هذا الاتجاه يهدد بجعل صناعة الأسلحة أكثر غموضا وبالتالي يصعب تتبعها”.

    إقرأ الخبر من مصدره