Étiquette : تجاري

  • المجمع الشريف للفوسفاط يستحوذ على 50% من شركة إسبانية

    وقع المجمع الشريف للفوسفاط  OCP، الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، اتفاقية نهائية يستحوذ بموجبها الفاعل المغربي مبدئيا على 50 في المائة من GlobalFeed S.L. التابعة للمنتج الإسباني للأسمدة Fertinagro Biotech S.L..

    وFertinagro  هي مقاولة إسبانية متخصصة في تسويق الحلول المبتكرة لتغذية النباتات (NPK، المحفزات الحيوية، إلخ )، وتعتبر فاعلا رئيسيا في تطوير المنتجات وكذا في مجال تطبيقات التكنولوجيا الحيوية وبراءات الاختراع المسجلة. تساهم مصانع الإنتاج والمراكز اللوجيستيكية التي تتوفر عليها المقاولة في إسبانيا وفرنسا في بلوغ طاقتها الإنتاجية إلى 2 مليون طن.  كما تتواجد Fertinagro أيضا على الصعيد الدولي من خلال مختلف فروعها، ويتم تسويق منتجاتها في أكثر من 60 دولة عبر العالم.

    وتتولى GlobalFeed، التي تنشط في قطاع التغذية الحيوانية، بتصنيع وتوزيع تشكيلة واسعة من المنتجات المصنعة من الفوسفاط، إضافة إلى تطوير حلول متميزة وذات قيمة مضافة عالية.

    وتمتلك الشركة وحدات إنتاج مرنة بهويلفا بإسبانيا، بسعة 200.000 طن من المنتجات الفوسفاطية و 30.000 طن من المنتجات التي تعتمد على كبريتات الحديد و تتمتع بحضور تجاري واسع على المستوى الدولي.

    ويشير المجمع الشريف للفوسفاط، في بلاغ له توصلت تليكسبريس بنسخة منه  اليوم الاثنين 26 شتنبر، إلى أن سوق التغذية الحيوانية، شهد تطورا هائلا على المستوى الدولي خلال السنوات الأخيرة بفضل تزايد الإنتاج الحيواني، والحاجة إلى تلبية الخيارات الغذائية للساكنة التي تتجه بشكل متزايد نحو منتجات اللحوم ومحتويات البروتين العالية، وخاصة في البلدان الناشئة.

    وأوضح المجمع أن عملية الاستحواذ ستساهم في النهوض باستراتيجية مجموعة OCP الهادفة إلى تحقيق النمو في أسواق الفوسفاط المخصصة للتغذية الحيوانية، من خلال توسيع حضورها الجغرافي وتقديم تشكيلة من المنتجات المتنوعة والمبتكرة.

    ونقل عن مروان أمزيان، المدير التنفيذي للمنتجات والحلول المتخصصة بمجموعة OCP تأكيده على أن: “هذا الاستحواذ تهدف من ورائه مجموعة OCP تنويع المنتجات الفوسفاطية والسعي إلى احتلال الريادة في مجال التغذية الحيوانية مع تلبية الطلب المتزايد وتوسيع نطاق العروض من خلال منتجات مستدامة ومشخصة”.

    وقال خافيير مارتان، الرئيس المدير العام لشركة GlobalFeed ، حسب البلاغ ذاته، أن ” هذا التعاون الوثيق مع مجموعة OCP سيمكن من تسريع قدراتنا الصناعية ونمو أسواقنا من خلال تمكين مربي الماشية من الولوج إلى التكنولوجيا الرائدة والبدائل الغذائية الفوسفاطية التي يمكن الاعتماد عليها”.

    ويبقى الحصول على حصة 50 في المائة من  GlobalFeed S.L، خاضعا  للشروط الاعتيادية، بما في ذلك موافقة الأجهزة المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المخابرات السابق: الحكم الذاتي الحل الوحيد لانتشال ساكنة تندوف من الموت

    أكد وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات، خوسي بونو، أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لطي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي يظل الحل الأكثر واقعية، مشددا على أنه يتعين أن يسود المنطق السليم من أجل وضع حد لمعاناة الناس الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية في مخيمات تندوف.

    وقال بونو، في حوار أجراه مع وكالة الأنباء المغربية “لاماب”، على هامش المؤتمر الدولي الأول للسلام والأمن، المنعقد بلاس بالماس، إن “معظم الناس الذين يعيشون في المخيمات الجزائرية بتندوف لم يعرفوا حياة أخرى”، مضيفا “إن الظروف المناخية صعبة في المنطقة، مع درجات الحرارة القصوى والأمطار الموسمية الغزيرة والرياح القوية التي تجعل الزراعة صعبة للغاية وتحد من إمكانيات الاستقلالية في الإنتاج”.

    واسترسل المسؤول الحكومي الإسباني السابق “نتيجة لذلك، فغالبية الصحراويين في المخيمات في حاجة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة”، موضحا أن “تقريرا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لسنة 2020 أبرز أن 28 بالمائة منهم يعانون من التأخر في النمو، و50 بالمائة من الأطفال يعانون من فقر الدم، فيما تعاني 52 بالمائة من النساء في سن الإنجاب من فقر الدم، و1 بالمائة فقط من الطلاب قادرون على الالتحاق بالجامعة”.

    وفي رده عن سؤال حول ما إذا كان استفتاء تقرير المصير ما يزال خيارا ممكنا، شدد وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات على أن “آخر مرة استخدم فيها مجلس الأمن عبارة ‘إجراء استفتاء’ ضمن قراراته حول الصحراء، كانت في القرار رقم 1359 المؤرخ بـ 29 يونيو 2001″، مبرزا أن الحقائق والواقع والتغييرات الجيوستراتيجية أكدت أن إجراء الاستفتاء أضحى أمرا مستحيلا.

    وأشار المتحدث إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لحل النزاع حول الصحراء “هي الحل الأكثر واقعية. وقد أشاد مجلس الأمن الدولي في قراراته بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب واعتبره جادا وذا مصداقية”، مضيفا أن المقترح المغربي “حظي بدعم العديد من الدول منها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والأمم المتحدة، لأنها تستجيب لدعوة مجلس الأمن إلى إيجاد حل سياسي”.

    وأوضح بونو أن “ما يحتاجه الصحراويون هو حلول لمشاكلهم، ومبادرة الحكم الذاتي هي الحل”.

    وبخصوص الموقف الإسباني الجديد المعترف بمغربية الصحراء، قال الوزير السابق إن “إعلان الحكومة الإسبانية أن مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب يعد ‘الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية’، فإنها تسير في نفس اتجاه قرارات الأمم المتحدة، كما تتقاطع مع موقف الولايات المتحدة وألمانيا”.

    وبالنسبة إليه، يؤكد بونو، يبدو الموقف الإسباني أكثر مصداقية وواقعية، ويجب أن يدرك الاتحاد الأوروبي وجهات النظر التي عبرت عنها إسبانيا، وموقفها الهام، وكذلك ألمانيا، معتبرا أن تغيير الرأي من أجل التقدم نحو حل النزاع هو مؤشر يحيل على الذكاء.

    وفي هذا السياق، نبه الرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات بالجارة الشمالية إلى أنه “لا يمكن لجبهة ‘البوليساريو’ أن تتجاهل حقيقة أن العالم قد تغير كثيرا في السنوات الأخيرة، وأنه يتعين عليها أن تميز بين ما هو ممكن وما هو مستحيل”.

    واستعرض خوسي بونو الأهمية التي تكتسيها المرحلة الجديدة من العلاقاتبين الرباط ومدريد، إذ يرى أن “المغرب وإسبانيا بحاجة إلى بعضهما البعض، لأن المغرب يعتمد على إسبانيا بقدر ما تعتمد إسبانيا على المغرب. الواقع الحالي يجمعنا. المغاربة يشكلون أكبر جالية أجنبية في إسبانيا، بما يقرب من 800 ألف شخص، كما أن إسبانيا تعد أكبر شريك تجاري للمغرب، حيث يصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى 16.95 مليار يورو، فضلا عن إنشاء 600 مقاولة إسبانية في المغرب والتعاون الثنائي في مجال الأمن والهجرة يعتبر نموذجيا”، مردفا “كما جنبنا المغرب وأجهزة استخباراته هجمات خطيرة”.

    وشدد بونو على أن المغرب، بالنسبة لإسبانيا والمجتمع الدولي، بلد مستقر، مع حكومات منبثقة من صناديق الاقتراع، مضيفا “إنها الدولة الأكثر تقدما وحداثة في العالم العربي. والمغرب من البلدان التي أحرزت أكبر قدر من التقدم في التنمية واحترامها لحقوق الإنسان وتعاونها مع إسبانيا.. كما يعد المغرب، أيضا، نموذجا لبلد مستقر. إنها واحدة من الدول القليلة في العالم العربي والإسلامي البعيدة عن التطرف الجهادي، حيث تلتزم الحكومات بترسيخ الديمقراطية بقيادة الملك محمد السادس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات المغربية- الروسية.. لجنة عليا مشتركة في الأسابيع المقبلة

    من المرتقب أن تعقد المملكة المغربية وروسيا لجنة عليا مشتركة بين البلدين خلال الأسابيع القادمة وذلك عقب اجتماع وزيري الخارجية والتعاون في نيويورك ، على هامش أشغال الجمعية العامة بالأمم المتحدة.

    وكشفت في هذا الصدد، قناة روسيا اليوم، أنه يجري الاستعداد لعقد اللجنة، بعد مناقشة الموضوع في المشاورات التي جمعت ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وكان الطرفان تطرقا الى مجموعة من القضايا، من بينها الاستعدادات لعقد دورة منتظمة للجنة الروسية المغربية الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    وجدد الوزيران التأكيد على سعيهما المتبادل إلى الحفاظ على الحوار السياسي حول القضايا العالمية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    حافظ المغرب على ترتيبه كثالث أكبر شريك تجاري لروسيا في إفريقيا وذلك حسب ما أكده الممثل التجاري بالسفارة الروسية بالرباط، ارتيوم تسينغامزغفريشفيلي في ماي الماضي.

    وأشار تسينغامزغفريشفيلي في تصريح لوكالة “تاس” الروسية إلى أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا ارتفعت بنسبة 50 في المائة خلال الفترة ما بين يناير وفبراير 2022.

    وأضاف المسؤول الروسي أن الصادرات الروسية نحو المغرب سجلت نموا بنسبة 53 في المائة شهري يناير فبراير خاصة منتجات اللحوم، والأمونيا، الفحم، والمنتجات شبه المصنعة.

    وحسب ذات المصدر، فقد عرفت واردات روسيا من المغرب بدورها ارتفاعا بنسبة 36 في المائة، مفسرا ذلك نمو صادرات الحمضيات المغربية (بنسبة 52٪).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكامل بين كينيا والمغرب خيار إستراتيجي من أجل إنطلاقة إقتصادية

    كلما تكلمنا عن افريقيا إلا و ترامت افكار سوداوية إلى عقولنا عن تلك القارة الفقيرة, التي تنام على بحور سبعة من الثروات و الكنوز لكنها تئن في صمت.

    هذه الفكرة يبدو أنها قد بدأت في الاندثار و لم يكن دلك ممكنا الا بعد مسار طويل من التضحيات و التنازلات على الصعيد السياسي و الاقتصادي كدلك.

    لكن كل دلك بدأ يعطي أكله و يتضح أن الخيار الاقتصادي الذي اتخذته العديد من الدول و المتمثل بالتوجه لإفريقيا بدل الهرولة نحو غياهب الأسواق الأوروبية التي تنضح بالتنافسية الغير العادلة. والتي تجعل الدول الإفريقية الحلقة الأضعف و تترك ميزانها التجاري ينزف لصالح الأوربيين و أمريكا و الصين.

    كينيا نموذج لاقتصاد صاعد من صحراء الشرق الافريقي

    كما يعرف الجميع أن كينيا من دول الشرق الافريقي, و تتميز بجغرافيا شبه صحراوية تغلب عليها المناطق المنخفضة الخضوبة, و جراء دلك اتجهت كينيا في الآونة الاخرة إلى تنويع اقتصادها  ليكون عالية التنافسية, و اتخذت من التجارة الخارجية سبيلا لذلك, حيت تعتبر كينيا من المراكز التجارية المهمة في افريقيا برقم معاملات تجارية خارجية يتجاوز 21 مليار دولار أي 20 في المئة من الناتج الداخلي الخام موزعة على كل من الصين بحصة 3 مليار دولار و الاتحاد الأوروبي ب2 مليار دولار ثم الهند ب 18 مليار دولار و الإمارات العربية المتحدة ثم الولايات المتحدة الأمريكية, كما تقيم كينيا مبادلا تجارية مع دول أخرى من الشرق الإفريقي.

    بين الصين و الولايات المتحدة الامريكية هل ستصمد كينيا

    يتضح من تحليل البيانات الخاصة بالمبادلات التجارية بين كينيا و الصين أن الأخيرة تظفر بحصة الأسد منها،  حيث يبلغ إجمالي العجز التجاري لكينيا  اعتبارًا من عام 2020 حوالي 9.7 مليار دولار ، وتشكل الصين (3.3 مليار دولار) حوالي ثلث هذا الخلل, و لقد كان هدا العجز محل قلل لكينيا ما دفعها لتوقيع اتفاقيات للتجارة الحرة مع الصين لفتح الأسواق الصينية في وجه التجار الكينين لتصدير منتوجاتهم و خاصة الفلاحية منها, حيث تعد كينيا أول دولة افريقية في تصدير الأفوكادو الطازج الى الصين. في حين تعد العلاقات الكينية الأمريكية أكثر توازنا لكن لا يمكن الحكم عليها مبكرا قبل دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ.

    في التوجه نحو المغرب فائدتين

    في ظل رغبتها في التحول الى مركز تجاري قوي قاريا و دوليا, أمام كينيا خيارين, أولهما البحث عن اقتصادات مماثلة و محاولة التكامل معها في كل المجالات , و ثانيها هو البحث عن مورد إفريقي للمواد التي ستجعل كينيا تصمد أمام الاقتصادات الكبرى التي تتعامل معها كالصين و أوروبا.

    في الخيار الأول يظهر جليا أن كينيا ستتجه نحو تقوية منتوجاتها الفلاحية والدخول  بها في خضم هذا السباق التجاري المحتدم.

    و يعتبر المغرب حسب مراقبين المنافس الوحيد في القارة الافريقية القادر على التكامل مع كينيا لمساعدتها على الفوز بهذا الرهان، بالنظر إلى إحتياطاته الهائلة من الفوسفاط و التي تجعله من بين أهم المنتجين للأسمدة الفلاحية في العالم.

     

    إضافة الى أن المغرب يعد المستثمر الثاني في افريقيا و المستثمر الأول في منطقة الغرب الإفريقي, كما أن التكامل الاقتصادي بين المغرب و كينيا يبدو مجديا  حيث تعتبر الأخيرة من كبار منتجي القهوة والشاي، التي تعرف طلبا كبيرا في السوق المغربية فإن المغرب يعتبر منتجا رئيسيا للأسمدة، التي تعد ضرورية في هده الزراعة.

    مورد مهم للأسمدة ومنفذ على القارة الأوروبية وطريق نحو أمريكا

    بموقعه الاستراتيجي شمال غرب إفريقيا, و توفره على بنية تحتية رائدة في القارة السمراء، يعد المغرب من الوجهات الرئيسة للراغبين في تصدير منتوجاتهم نحو الأسواق الأوروبية و الأمريكية, خاصة بعد تعزيز عرض الموانئ الضخمة بالمملكة, بميناء الداخلة و ميناء الكويرة إضافة الى مناء الناظور و طنجة سيقدم المغرب خدمة لا تقدر بثمن لكينيا و هكذا ستضرب الأخيرة عصفورين بحجر واحد من جراء التوجه للمغرب, تكامل إقتصادي و طريق لتصدير سلعها نحو المتعاملين التجاريين الاخرين.

     

    *سعيد جديدي, الرباط

    كاتب مهتم بالشؤون الاقتصادية و التنمية, طالب بسلك الدكتوراه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيات يُعَدّد دلالات استقبال العلمي لمسؤولة بالبرلمان الفرنسي في ظل “الأزمة الصامتة”

    استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الخميس 22 شتنبر 2022 بالرباط، نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، Valérie RABAULT والوفد المرافق لها، وذلك في إطار زيارتها للمغرب للمشاركة في مراسيم إطلاق برنامج التوأمة المؤسساتية، الجمعة 23 شتنبر الجاري، بين مجلس النواب المغربي والجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس النواب البلجيكي ومجلس النواب التشيكي.

    وجاءت هذه الزيارة من مسؤولة فرنسية في ظل ما تعرفه العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين فيما بات يعرف بـ”الأزمة الصامتة” التي تخيم على علاقاتهما، كما أنها تأتي بعد أسابيع قليلة من السماح لوفد من جبهة البوليساريو بدخول البرلمان الفرنسي ورفع علمهم داخله، وهو ما يعطي لهذه الزيارة أبعادا كثيرة، ويطرح للنقاش معناها وأثرها في ظل كل هذه التطورات.

    خالد الشيات ـــ أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية

    وفي هذا الصدد، يرى الخبير في العلاقات الدولية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الأول بوجدة، خالدد الشيات، انه “بجب إبداء ملاحظات في ما يتعلق بهذا الأمر، والملاحظة الأولى، هو أن مسألة استقبال رئيس مجلس النواب المغربي لنائبة رئيسة المجلس الفرنسي هو استقبال في إطار عمل جماعي يضم برلمان التشيك وبلجيكا ودعما من برلمانات أخرى مثل إيطاليا والبرتغال، إذن فهذا يدخل في إطار التعاون الجماعي وليس الثنائي مع الجانب الفرنسي”.

    المسألة الثانية، يضيف الشيات في تصريحه لـ”آشكاين”، هي أن “استقبال أحد النواب الفرنسيين لوفد ممثل للبوليساريو في البرلمان الفرنسي لم يكن استقبالا رسميا، لأن هذه المؤسسة تضم تيارات متعددة وفيها أيضا جناحا مساند للبوليساريو، أكثر  ياسرية والنئب المذكور ينتمي للحزب اليميني التجمع من أجل الجمهورية ، وبعدما كان قد قضى أوقات أخرى في أحزاب يمينية ، ما يعني ان هذا الأمر يدخل في هذا النسق غير الرسمي او غير الحكومي”.

    وشدد الشيات على أنه “عندما تكون هناك أزمة بين المغرب وفرنسا فيجب أن تكون هناك منافذ لحل هذه الأزمة والتواصل، خاصة منافذ من مؤسسات تمثيلية وشعبية كما هو الحال بالنسبة للبرلمان”.

    واستبعد المتحدث أن “تكون هناك صيغة من صيغ تخفيف توتر العلاقات بين المغرب وفرنسا، ولا من صيغ التهويل فيها باستقبال وفد من البوليساريو داخل البرلمان الفرنسي”.

    وأضاف أن “مبادرة العمل الجماعي في إطار العمل البرلماني سيكون مدخلا من المداخل”، مرجحا بأن “الازمة بين المغرب وفرنسا لا يمكن أن تداويها  مثل هذه اللقاءات، ولكن يبقى هذا مؤشرا على استمرار العلاقات في مستوى من المستويات المقبولة بين البلدين، ومعالجة كافة القضايا الأخرى سواء كانت ذات الطابع تجاري أو سياسي أو حتى ثقافية واجتماعية وغيرها، ومعالجتها في صيغة تؤدي في الأخير إلى استقرار العلاقات بين البلدين ، حيث ولا يجب أن ننسى أن المغرب وفرنسا كانت بينهما أزمة بينهما وانتهت إل الموقف الذي يعرفه الجميع”.

    وخلص الشيات إلى أن “التواصل مهم في هذه المسألة ومدخل من مداخل الحل وليس فيه أي إشكال، خاصة أنه ينأى بنفسه عن الجوانب الحكومية، مادام أن البرلمان هو مكان للأغلبية والمعارضة وغيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصة الكاملة لـ »عملية اختطاف ماكرة » انتهت وقائعها بعودة طفلة إلى أحضان والديها

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    ليلة بيضاء عاشتها عائلة وأسرة ومعارف طفلة توارت عن الأنظار منذ الساعات الأولى لأمس الخميس، ما دفع السلطات الأمنية إلى استنفار عناصرها بحثا عنها لمعرفة مصيرها ومجريات قصة اختفائها.

    ويتعلق الأمر بالطفلة فاطمة الزهراء البالغة من العمر 5 سنوات؛ إذ خرجت إلى محل لبيع المواد الغذائية ولم تعد بعدها، لتبدأ عملية البحث عنها من لدن معارفها رفقة ساكنة مدينة القنيطرة.

    وبعد التحري والبحث اللازمين؛ تمكنت العناصر الأمنية من العثور عليها في حالة صحية عادية على متن حافلة للنقل الحضري في ساحة بئر أنزران.

    ولم تكتفِ التحريات الأمنية بهذا القدر؛ بل إنها عكفت على تفريغ تسجيلات كاميرا الحافلة، من أجل التوصل إلى هوية مختطِف الطفلة فاطمة الزهراء، الذي تخلى عنها في الحافلة بعدما اقتنى لها التذكرة.

    هذا وتعوّل العناصر الأمنية على إفادات الشهود وتصريحات عائلة الطفلة المختطفة، قصد توقيف كل من ثبت تورطه في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني على منصات التواصل الاجتماعي.

    ولمراقبة وتتبع حالة الطفلة؛ عهد إلى خلية التكفل بالنساء تتبع حالة القاصر الصحية، التي نقلت إلى المستشفى لإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.

    وفيما يخص رواية والدتها؛ أوضحت، في تصريح لوسائل الإعلام، أنها قصدت السلطات الأمنية للإبلاغ عن اختفاء فلذة كبدها، بعدما عملت أنها اتجهت صحبة قريناتها إلى محل لبيع المواد الغذائية، ومن ثمة لم يظهر لها أثر إلى أن عُثر عليها على متن حافلة للنقل العمومي اليوم الجمعة.

    وزادت الأم، وفق المصدر المذكور، أن إحدى صديقاتها أخبرتها أن شخصا مجهولا أخذها إلى محل تجاري ليقتني لها الحلويات، ثم فر بعدها إلى وجهة غير معروفة، ومن ثمة بدأت قصة البحث عنها التي تكللت بعودة الطفلة إلى أحضان والدتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. أربعة أسئلة لخوسيه بونو، وزير الدفاع الإسباني الأسبق

    الصحراء المغربية.. أربعة أسئلة لخوسيه بونو، وزير الدفاع الإسباني الأسبق

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 18:31

    — أجرى الحديث: عمر المرابط —

    لاس بالماس – في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، سلط وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات، خوسيه بونو، الضوء على النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة لطي هذا الملف بشكل نهائي يظل الحل الأكثر واقعية.

    كما توقف السيد بونو، في هذا الحديث، على هامش المؤتمر الدولي الأول للسلام والأمن، المنعقد بلاس بالماس، عند المرحلة الجديدة التي دشنت في العلاقات ين المغرب وإسبانيا.

    1- كيف تنظرون لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لحل النزاع حول الصحراء ؟

    – أعتقد أنه هو الحل الأكثر واقعية. وقد أشاد مجلس الأمن الدولي في قراراته بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب واعتبره جادا وذا مصداقية.

    وقد حظيت هذه المبادرة بدعم العديد من الدول منها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والأمم المتحدة، لأنها تستجيب لدعوة مجلس الأمن إلى إيجاد حل سياسي.

    لذلك، فإن ما يحتاجه الصحراويون هو حلول لمشاكلهم، ومبادرة الحكم الذاتي هي الحل.

    2- في رأيكم، هل لا يزال استفتاء تقرير المصير خيارا ممكنا ؟

    – آخر مرة استخدم فيها مجلس الأمن عبارة + إجراء استفتاء+ ضمن قراراته حول الصحراء، كانت في القرار رقم 1359 المؤرخ بـ 29 يونيو 2001.

    وأكدت الحقائق والواقع والتغييرات الجيوستراتيجية أن إجراء الاستفتاء أضحى أمرا مستحيلا.

    ويتعين أن يسود المنطق السليم من أجل وضع حد لمعاناة الناس الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية في مخيمات تندوف.

    فمعظم الناس الذين يعيشون في المخيمات الجزائرية بتندوف لم يعرفوا حياة أخرى. إن الظروف المناخية الصعبة في المنطقة، مع درجات الحرارة القصوى والأمطار الموسمية الغزيرة والرياح القوية التي تجعل الزراعة صعبة للغاية وتحد من إمكانيات الاستقلالية في الإنتاج.

    ونتيجة لذلك، فغالبية الصحراويين في المخيمات في حاجة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. وقد أبرز تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لسنة 2020 أن 28 بالمائة منهم يعانون من التأخر في النمو، و50 بالمائة من الأطفال يعانون من فقر الدم، فيما تعاني 52 بالمائة من النساء في سن الإنجاب من فقر الدم، و1 بالمائة فقط من الطلاب قادرون على الالتحاق بالجامعة.

    3- ما رأيكم في موقف إسبانيا الجديد من قضية الصحراء ؟

    – بإعلان الحكومة الإسبانية أن مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب يعد “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية”، فإنها تسير في نفس اتجاه قرارات الأمم المتحدة، كما تتقاطع مع موقف الولايات المتحدة وألمانيا.

    يبدو لي أنه الموقف الأكثر مصداقية وواقعية، ويجب أن يدرك الاتحاد الأوروبي وجهات النظر التي عبرت عنها إسبانيا، وموقفها الهام، وكذلك ألمانيا.

    وأعتبر أن تغيير الرأي من أجل التقدم نحو حل النزاع هو مؤشر يحيل على الذكاء.

    وفي هذا السياق، لا يمكن لجبهة +البوليساريو+ أن تتجاهل حقيقة أن العالم قد تغير كثيرا في السنوات الأخيرة، وأنه يتعين عليها أن تميز بين ما هو ممكن وما هو مستحيل.

    4- فتح المغرب وإسبانيا فصلا جديدا في علاقاتهما. ما مدى أهمية هذة المرحلة الجديدة ؟

    – المغرب وإسبانيا بحاجة إلى بعضهما البعض، لأن المغرب يعتمد على إسبانيا بقدر ما تعتمد إسبانيا على المغرب. الواقع الحالي يجمعنا. المغاربة يشكلون أكبر جالية أجنبية في إسبانيا، بما يقرب من 800 ألف شخص، كما أن إسبانيا تعد أكبر شريك تجاري للمغرب، حيث يصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى 16.95 مليار يورو، فضلا عن إنشاء 600 مقاولة إسبانية في المغرب والتعاون الثنائي في مجال الأمن والهجرة يعتبر نموذجيا.

    كما جنبنا المغرب وأجهزة استخباراته هجمات خطيرة.

    ويتقاسم البلدان أيضا تاريخا عريقا. لقد تم تقاسم تاريخ شعوبنا على نطاق واسع ولدينا نقاط كثيرة مشتركة.

    بالنسبة لإسبانيا والمجتمع الدولي، المغرب بلد مستقر، مع حكومات منبثقة من صناديق الاقتراع. إنها الدولة الأكثر تقدما وحداثة في العالم العربي. والمغرب من البلدان التي أحرزت أكبر قدر من التقدم في التنمية واحترامها لحقوق الإنسان وتعاونها مع إسبانيا.

    كما يعد المغرب، أيضا، نموذجا لبلد مستقر. إنها واحدة من الدول القليلة في العالم العربي والإسلامي البعيدة عن التطرف الجهادي، حيث تلتزم الحكومات بترسيخ الديمقراطية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الجمارك بسبتة ومليلية.. هل سيساهم القرار في إعادة إنعاش اقتصاد الشمال؟

    محمد عادل التاطو

    أعاد قرار المغرب وإسبانيا بفتح مكاتب جمركية بمعبري سبتة ومليلية، ابتداءً من شهر يناير المقبل، من أجل عبور منظم وتدريجي للبضائع، (أعاد) ملف الوضع الاقتصادي مع الثغرين المحتلين إلى الواجهة مجددا، وذلك بعد مرور أزيد من سنتين ونصف من قرار المغرب إنهاء ظاهرة التهريب المعيشي بشكل نهائي.

    فأمس الأربعاء بنيويورك، أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، عقب لقائه بنظيره المغربي، ناصر بوريطة، أن البلدان اتفقا على إعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية، وإحداث مكتب جديد بسبتة، ابتداءً من يناير 2023، من أجل ضمان عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية.

    وفي الوقت الذي لم يكشف فيه الوزيران عن تفاصيل وطرق عودة الحركية التجارية بين البلدين عبر معبري سبتة ومليلية، برزت تساؤلات حول طبيعة هذه المكاتب الجمركية، وهل يتعلق الأمر بالتبادل التجاري الدولي، أم بتقنين عملية إخراج السلع من المدينتين السليبتين من طرف سكان المدن الحدودية المغربية.

    وقبل إغلاق المعبرين شهر مارس سنة 2021، عقب تدهور العلاقات بين البلدين وتفشي جائحة كورونا، كان سكان إقليمي تطوان والمضيق الفنيدق، من جهة، وإقليم الناظور من جهة ثانية، يدخلون إلى سبتة ومليلية، على التوالي، دون تأشيرة، حيث يُلزمون بالإدلاء بجواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية فقط، وهي نفس الإجراءات التي كانت سارية على سكان سبتة ومليلية أثناء دخولهم للمدن المغربية الحدودية.

    ومكَّن هذا الوضع الذي ظل قائما طيلة عقود، من تحقيق نشاط اقتصادي لافت لمدن الشمال، خاصة تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل والناظور، سواء من خلال أنشطة التهريب المعيشي، أو عبر العمل بشكل قانوني داخل المدينتين المحتلتين، إلى جانب سهولة التنقل والسياحة والزيارات العائلية في كلا الاتجاهين.

    غير أنه وبعد فتح الحدود مع سبتة ومليلية عقب طي صفحة الأزمة بين الرباط ومدريد، فرضت السلطات الإسبانية التأشيرة على الراغبين في دخول المدينتين، وهو ما حرم الآلاف من العمال المغاربة القانونيين في العودة إلى أنشطتهم، في وقت كشف فيه مسؤولون إسبان أن الأمر يتعلق بتدابير مؤقتة قد تعقبها قرارات أخرى لوقف العمل بـ”الفيزا”.

    وقد مددت السلطات الإسبانية قرار فرض التأشيرة في سبتة ومليلية لمدة شهرين إضافيين، حيث نُشر بالجريدة الرسمية الإسبانية، خلال شتنبر الجاري، قرار بتمديد العمل بهذه الإجراءات ابتداءً من 15 شتنبر الحالي، وإلى غاية 15 نونبر المقبل.

    “قرار سياسي”

    وفي هذا الصدد، يرى عمر التيجاني، أستاذ الاقتصاد والموارد البشرية بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش، أن قرار فتح الجمارك حدث سياسي أكثر منه اقتصادي، على اعتبار أن إغلاق المعبرين جاء نتيجة تأزم العلاقات السياسية بين البلدين، فيما إعادة فتحهما جاء عقب انفراج الأزمة.

    واعتبر التيجاني في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضع الاقتصادي لمناطق الشمال المحيطة بالمدينتين المحتلتين، وخاصة الفنيدق وتطوان، سيكون تأثير قرار فتح الجمارك عليها إيجابيا نوعا ما، نظرا لأن عودة التجارة الدولية بالمنطقة ستكون في صالح البلدين معا.

    غير أن فتح الجمارك لا يعني عودة الأمور كما كانت عليه من قبل، يضيف المتحدث، “لأن المغرب شرع في سلسلة من المشاريع التأهيلية لفائدة مجموعة من التجار والسكان، خاصة في الفنيدق وتطوان، من أجل إعادة إدماجهم في سوق الشغل عبر برامج اقتصادية واجتماعية متعددة”.

    وبخصوص طريقة فتح الجمارك، أوضح الخبير الاقتصادي أن ذلك سيكون إجراءً عاديا لدخول البضائع بشكل قانوني، كأي مكتب جمركي آخر على غرار ميناء طنجة أو الدار البيضاء، وربما ستكون هناك تسهيلات للتجار المغاربة، مشددا على أن تدفق البضائع عبر التهريب المعيشي لن يعود مجددا إلى المعبرين.

    وبالنسبة إلى إمكانية العودة إلى إجراءات إعفاء سكان تطوان والناظور ونواحيهما من التأشيرة، أبرز التيجاني أن هذه المسألة مرتبطة بما يمكن أن يلعبه الضغط السياسي والدبلوماسي المغربي من أجل إقرار هذا الوضع بشكل مقنن، عكس ما كان عليه الوضع في السابق.

    واعتبر الأستاذ الجامعي أن هذه ورقة يمكن استثمارها من طرف الدبلوماسية المغربية من أجل تعزيز العلاقات مع إسبانيا، لأن عائدها سيكون في صالح البلدين، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي بين الرباط وباريس على خلفية العراقيل الفرنسية في منح التأشيرات للمغاربة، مقابل انفراج العلاقات مع إسبانيا.

    لا حل مع استمرار “الفيزا”

    من جانبه، يرى شكيب مروان، الكاتب العام للمكتب النقابي للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا العمل في سبتة المحتلة، أن فتح الجمارك عبر المعابر البرية، قرار في صالح المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن الجميع يترقب اتفاق البلدين على إعادة السماح بدخول المدينتين بدون تأشيرة، من أجل تحقيق رواج اقتصادي لصالح الحميع.

    واعتبر مروان في اتصال لجريدة “العمق”، أن قرار فتح الجمارك يأتي ضمن المرحلة الثالثة في تنزيل خارطة الطريق بين البلدين، وذلك بعدما نصَّ إعلان “7 أبريل” الذي أعقب استضافة الملك محمد السادس لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على ضرورة فتح كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية بين البلدين.

    وأشار إلى أن المرحلة الأولى شهدت فتح المعبرين في وجه المسافرين والسكان الحاملين للتأشيرة، والمرحلة الثانية في وجه العمال القانونيين الحاصلين على “الفيزا”، لافتا في هذا السياق إلى أن 600 عامل قانوني بسبتة فقط من تمكن من الدخول بالتأشيرة، فيما لا زال 3 آلاف ينتظرون صدور قرار الإعفاء من “الفيزا”.

    وبخصوص المرحلة الثالثة من عملية فتح المعبرين، توقع المسؤول النقابي أن تشهد هذه المرحلة العودة إلى الوضع السابق بإعفاء سكان أقاليم تطوان والمضيق-الفنيدق والناظور من التأشيرة، مع ضمان عدم عودة التهريب المعيشي.

    وأوضح أن تحديد يناير المقبل موعدا لفتح الجمارك، قد يُفسر برغبة البلدية في ضمان تجهيز المعبرين بما يسمى “الحدود الذكية”، خاصة بعد تركيب أجهزة مراقبة حديثة و”سكانيرات” ذكية على جانبي المعبر، وذلك لتشديد المراقبة ضد أي محاولة لعودة التهريب أو عمليات التزوير والهجرة السرية وتهريب المخدرات.

    ويرى شكيب مروان، أن فتح الجمارك لن يكون له أي معنى في حالة استمر فرض التأشيرة، مشددا على ضرورة إعفاء ساكنة المناطق الحدودية مع سبتة ومليلية من “الفيزا”، والسماح لهم بنقل السلع والبضائع بشكل قانوني، وهو ما سينعش الاقتصاد المحلي على الجانبين.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في حالة السماح لساكنة الشمال بنقل السلع والبضائع من المدينتين المحتلين، فإن ذلك يستوجب على السلطات المغربية تحديد الإجراءات المرتبطة بكميات وأنواع المنتوجات المسموح إدخالها للمغرب، والحد الأقصى من الأموال في كل عملية، وغيرها من التفاصيل، بما يحمي الاقتصاد الوطني من أي تداعيات سلبية.

    ونبه مروان إلى أن استمرار فرض التأشيرة بعد فتح الجمارك، سيعني استمرار نفس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتسمة بالتدهور، خاصة في عمالة المضيق الفنيدق، مع ما يعنيه ذلك من استمرار مآسي البطالة والهجرة السرية والمخدرات، وفق تعبيره.

    وكان المغرب قد اتخذ سلسلة من الإجراءات الاقتصادية لمعالجة الإشكالات التي أحدثها قرار إنهاء التهريب المعيشي، خاصة بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدتها مدينة الفنيدق بعد إغلاق معبر سبتة.

    ومن بين أهم الإجراءات، إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والتجارية بالفنيدق، شبيهة لمنطقة “تراخال” بباب سبتة، خُصصت لساكنة المنطقة ممن كانوا يزاولون أو يستفيدون من التهريب المعيشي، مع إحداث منطقة ثانية للأنشطة الاقتصادية بين تطوان ومرتيل، بهدف النهوض بالوضع الاقتصادي للشمال بعدما ظل لعقود يعتمد على مدينتي سبتة ومليلية.

    لقاء نيويورك

    وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، قد كشف خلال لقائه بنظيره المغربي، أمس الأربعاء بنيويورك، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الرباط ومدريد ستعقدان اجتماعا رفيع المستوى نهاية العام الجاري، وهو اللقاء الذي لم يُعقد منذ 2015.

    وأبرز ألباريس أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت خلال 2022 بـ%30 لتصل إلى 6000 مليون أورو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما عزز موقع إسبانيا كأول شريك تجاري للمغرب، مضيفا: “نريد الذهاب إلى أبعد من ذلك بإعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية وإنشاء آخر في سبتة”.

    وأشار إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على تعزيز التعاون في مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة السرية، خاصة على الواجهة الأطلسية، لافتا إلى أن توافد المهاجرين السريين على بلاده تراجع بشكل لافت بعد طي الخلاف مع المغرب، حيث انخفض بـ%20 في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأعلن ألباريس أن حكومة بلاده ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، وهو مشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج، مضيفا أن التعاون بين البلدين سيشمل أيضا السكك الحديدية والمياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    يُشار إلى أن هذا اللقاء هو الثالث بين البلدين بعد طي صفحة الأزمة الديبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد زيارة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى الرباط في 7 أبريل ولقائه مع الملك محمد السادس، حيث تم وضع الأسس للمرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية.

    والتقى الباريس وبوريطة في أوائل ماي في مراكش، على هامش هامش اللقاء الذي احتضنته مراكش للتحالف الدولي ضد “داعش”، ثم أعلن كلاهما عن إعادة فتح الحدود في سبتة ومليلية، وهو ما حدث، ولو جزئيا، في 17 ماي الماضي، على حد ما أوردته وكالة “يوروبا بريس”.

    وفي مارس الماضي، بعث رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، برسالة إلى الملك محمد السادس، أكد فيها على أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن “إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية، بحسب ما ذكره بلاغ للديوان الملكي.

    واعتبر سانشيز في رسالته أن “ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”، مشددا على أن “إسبانيا ستعمل بكل الشفافية المطلقة الواجبة مع صديق كبير وحليف”، مضيفا: “أود أن أؤكد لكم أن إسبانيا ستحترم على الدوام التزاماتها وكلمتها”، وأنه “سيتم اتخاذ هذه الخطوات من أجل ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة قادة الإمارات في الشباب وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية… مغريات الشباب العربي للعيش في الإمارات

    الدار- خاص

     

    يعزى انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات، وفقا لنتائج “استطلاع رأي الشباب العربي” الى 14 عاملا حاسما، في مقدمتها القيادة الحكيمة للدولة، والاقتصاد المتنامي، والبيئة الآمنة، وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية

    وكشف الاستطلاع أن 27% من الشباب ارجعوا تفضيلهم للإمارات للعيش الى  نمو اقتصاد الدولة المستدام، و26% منهم يراها بيئة آمنة، و22% أكد أن رواتبها مجزية، و22% يرى أنها تقدم باقة واسعة من فرص العمل، و17% أكدوا أن قيادة الدولة حكيمة ذات رؤية ثاقبة تطالع المستقبل.

    وأكد الاستطلاع أن شعبية دولة الإمارات و كمكان مفضل للعيش هذا العام، وصلت إلى أعلى مستوياتها، منذ بدأ الاستطلاع طرح سؤال بهذا الخصوص في عام 2012؛ حيث اختار 37٪ من المشاركين دولة الإمارات حينها كبلد مفضل للعيش، وتلتها فرنسا والولايات المتحدة.

    شعبية الامارات “تغزو” منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

    وأفاد المصدر ذاته أن  جاذبية دولة الإمارات تنتشر عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع اختيارها من قبل 51٪ من شباب دول شمال أفريقيا؛ لتأتي بعدها الولايات المتحدة (24٪(،  كما كانت دولة الإمارات الخيار الأول لشباب دول شرق المتوسط (57٪)، تليها كندا (31٪)، والبلد المفضل للعيش لدى 63٪ من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، تليها الولايات المتحدة (19٪(.

    كما ظلت الامارات العربية المتحدة، للعام الحادي عشر على التوالي، الدولة التي يريد معظم الشباب العرب لبلدانهم أن تقتدي بها. وباعتبارها الدولة النموذجية لـ 27٪ من الشباب العربي عموماً؛ تفوقت الإمارات على كل من الولايات المتحدة (22٪)، وكندا (18٪)، وألمانيا (14٪)، وفرنسا (11٪)، وتركيا (11٪(.

    الاقتصاد المزدهر

    جاء الاقتصاد المزدهر في مقدمة عوامل جذب الشباب العربي نحو العيش في الامارات، اذ كشف الاستطلاع أن أهم 5 عوامل جذب في دولة الإمارات هي اقتصادها المتنامي (27٪)، وبيئتها الآمنة (26٪)، وحزم الرواتب المجزية (22%)، والمجموعة الواسعة التي توفرها من فرص العمل (22٪)، والقيادة الحكيمة للبلاد (17٪(، فيما تشمل عوامل الجذب الأخرى لدولة الإمارات، احترامها للتقاليد الثقافية في المنطقة، وجودة نظامها التعليمي، وسهولة بدء الأعمال، والضرائب المنخفضة.

    منظومة تأشيرات محفزة

    من بين عوامل انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات نجد، منظومة التأشيرات المتكاملة، والتي جرى تحيينها، مؤخرا، حيث أعلنت  دولة الامارات العربية المتحدة عن إدخال تحسينات جديدة على نظام التأشيرات للدولة، حيث ستدخل اللائحة التنفيذية الجديدة للمرسوم بقانون اتحادي في شأن دخول وإقامة الأجانب بدولة الإمارات العربية المتحدة،  حيز التنفيذ الرسمي في الثالث من أكتوبر المقبل.

    هذه المنظومة الجديدة المحدثة ستسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة وسياسة التنويع الاقتصادي، من خلال استقطاب العمالة الماهرة والكفاءات العلمية وأصحاب الخبرات والمبدعين والمتخصصين المهرة، بما يؤدي إلى رفع مستوى الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد، كما تتميز منظومة التأشيرات المحدثة بتعدد أنواع الإقامات وإضافة أنواع جديدة منها لتناسب كافة الفئات من المستثمرين ورواد الأعمال والموهوبين من العلماء والمتخصصين وأوائل الطلبة والخريجين ورواد العمل الإنساني وخط الدفاع الأول والعمالة الماهرة في جميع المجالات.

    الى جانب ذلك، تتميز هذه المنظومة، أيضا بكونها تخفف الأعباء وتبسيط الإجراءات وإضافة مزايا جديدة لحاملي الإقامات والفصل بين الإقامة وصاحب العمل بما يسهم في تحسين جودة الحياة وجعل تجربة العيش والعمل والاستثمار في دولة الإمارات تجربة ممتعة وسعيدة.

    كما تضمنت اللائحة التنفيذية الجديدة لدخول وإقامة الأجانب، التي يبدأ العمل بها في الثالث من أكتوبر القادم، منظومة متكاملة من الإقامات بمزايا وتسهيلات كبيرة، ومن أبرزها الإقامة الخضراء التي تمنح لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، وتتضمن مزايا أكبر لاستقدام أفراد أسر المقيمين في الدولة، ومدد سماح مرنة تصل إلى 6 أشهر بعد انتهاء أو إلغاء الإقامة.

    وتشمل الإقامة الخضراء ثلاثة أنواع من الفئات أو الإقامات، هي الإقامة الخضراء للعامل المهاري، والإقامة الخضراء للعمل الحر، إضافة إلى الإقامة الخضراء للمستثمر أو الشريك في نشاط تجاري بدون ضامن ولمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، لتحل محل إقامة المستثمر السابقة ومدتها سنتان وباشتراطات أبسط ومزايا أكبر، والسماح للحاصلين على الإقامة الخضراء باستقدام الأقارب من الدرجة الأولى.

    كما تم، أيضا  استحداث تأشيرة استكشاف فرص العمل وأخرى لاستكشاف الفرص الاستثمارية وفرص الأعمال لاستقطاب المستثمرين بدون ضامن أو مستضيف داخل الدولة، وفق الشروط الواردة في اللائحة التنفيذية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا يتفقان على استئناف نشاط نقل البضائع بمعبري سبتة ومليلية

    أعلن المغرب واسبانيا، بشكل رسمي عن إحداث منطقة جمركية على مستوى معبري سبتة ومليلية، ابتداء من مطلع العام المقبل، ما يشكل ضوء أخضر لاستئناف نشاط نقل البضائع بين المدينتين المحتلتين وبقية التراب المغربي.

    الإجراء تم الإعلان عنه خلال لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره الاسباني، خوصي مانويل ألباريس، على هامش الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وهكذا اتفق الطرفان على إعادة فتح المعبر الجمركي التجاري بمليلية وإحداث مكتب جمركي تجاري في معبر باب سبتة، من أجل تقنين حركة عبور البضائع، بعد إيقاف التهريب المعيشي من طرف المغرب في أواخر سنة 2019 قبل أشهر من ظهور وباء كورونا المستجد.

    ومن المنتظر أن يتم الشروع في تفعيل هذا الإجراء، ابتداء من يناير 2023، بعد أن اقتصر نشاط المعبرين، على السماح بتنقل الأشخاص، في أعقاب فتح الحدود بين البلدين في ماي الماضي، تنفيذا لخارطة الطريق الجديدة التي تم الاتفاق عليها بين البلدين في مارس الماضي.

    وفي هذا الإطار، تم خلال نفس المناسبة، الاتفاق على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، وهو الاجتماع الذي سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    إقرأ الخبر من مصدره