Étiquette : تجاه

  • حماية المستهلك تستنكر تنامي الاختلالات بين الأبناك وعموم المستهلكين

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    استنكرت الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، تنامي الاختلالات في العلاقة التعاقدية بين موردي الخدمات البنكية وبين عموم المستهلكين في العديد من المجالات والعمليات النقدية، المطالبة بضرورة وضع حد للممارسات التجارية التعسفية للبنوك تجاه الزبائن.
      ونددت الجامعة في بيان لها، توصلت « العلم » بنسخة منه، سوء المعاملة بعدم احترام حق المستهلك المغربي في الإعلام الواضح والملائم بخصوص جميع العمليات البنكية المتعلقة لحسابه البنكي، كخصم الرسوم والاقتطاعات المتعلقة به، وذلك طبقا لمقتضيات القوانين الجاري بها العمل، ولا سيما القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية حقوق المستهلك.
      كما عبرت عن استيائها من الزيادة غير المبررة في عمليات التحويل البنكي، كما هو الحال بالنسبة لصندوق الضمان الاجتماعي والتي انتقلت من عشرة دراهم إلى ثلاثة وثلاثين درهما دون سابق إعلام، في جانب الزيادة في سعر بطاقات الشباك والتي انتقلت، حسب بيان الجامعة ذاتها، في بعض الحالات من خمسة وستين درهما إلى أكثر من مائة وتسعة وتسعين درهما.
      وفي البيان نفسه، تدين الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أيضا تغيير السقف الزمني لحفظ الحساب (tenue de compte)، من ثلاثة أشهر إلى شهر مع الاحتفاظ بنفس السعر (80 درهما)، وكذا اللجوء إلى النظام (système)، كحجة لعدم تقديم الخدمات، مما يعيق مصالح المستهلك، إضافة إلى فرض شركة التأمين عند الاقتراض دون إعطاء حرية اختيار المستهلك، مع عدم توفير السيولة بالصرافات الأوتوماتيكية خاصة بالأعياد والعطل.
      وتطالب الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، من خلال بيانها جميع البنوك المعنية بضرورة الامتثال لأحكام القانون 31.08، وتمكين المستهلك المغربي من الإعلام الواضح والملائم بخصوص جميع العمليات المتعلقة بحسابه البنكي حرصا على توازن العلاقة التعاقدية وشفافية السوق البنكي، وضمان تحقيق أهداف الخدمات المصرفية.
      وتثير الجامعة المؤسسات المعنية بسن القوانين بعدم التسرع في إقرار مشروع التعديلات الجارية على القانون 31.08، وإرجاء ذلك إلى حين استيعاب المستجدات الطارئة بخصوص الإفراط في الاستدانة، ووضع الحدود الضرورية للممارسات التجارية التعسفية التي تلجأ إليها البنوك عندما تشرع لنفسها إمكانية تغيير مضامين العقد من طرف واحد دون الاكتراث بإعلام المستهلك، مما يؤدي إلى حصول اختلال كبير في العلاقة التعاقدية بين الحقوق والواجبات، ويلحق أضرارا جلية بمصالح المستهلك الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعميمي أستاذ القانون الإداري: دورية لفتيت تظهر تحولا في منظور الدولة تجاه طريقة تعامل الهيئات المنتخبة مع برامج التنمية

    في تحول مهم ومؤثر على مستوى إعداد وتنفيذ برامج التنمية المحلية في المغرب، أكد أهمية الدور الذي بات يلعبه الولاة والعمال في هذا المجال، مما يشير إلى إحالة جزئية للسلطة من المنتخبين إلى هؤلاء المسؤولين الترابيين.

    وفي معرض رده على سؤال لموقع « أحداث أنفو » بشأن ما إذا كان إعداد الولاة والعمال للجيل الجديد من البرامج التنموية سيلغي دور المنتخبين والجماعات الترابية، أكد رضوان اعميمي، أستاذ القانون الإداري بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن صدور دورية وزير الداخلية للولاة والعمال للاضطلاع بدور أكبر في إعداد البرامج التنموية، يظهر تحولًا في منظور الدولة تجاه…

  • إشادة أممية بكرم جلالة الملك تجاه سكان غزة

    أشادت منظمة الأمم المتحدة بالخطوة الإنسانية لجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي أصدر تعليماته بإرسال مساعدات إنسانية إضافية “هامة” لفائدة سكان غزة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: “نشيد بكرم صاحب الجلالة الملك محمد السادس والقرار الذي اتخذه جلالته بإرسال مساعدات إنسانية هامة لساكنة غزة”.

    وفي هذا الصدد أبرز دوجاريك الأثر الإيجابي للمساعدات التي أمر الملك بإرسالها، بالنظر إلى الظروف “المأوساوية” التي يعيشها سكان غزة في الوقت الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الشباب.. الاحتفاء بالالتزام الملكي الراسخ تجاه الشباب المحرك الحقيقي لمغرب صاعد

    العلم – الرباط

    تشكل ذكرى عيد الشباب، التي يحتفل بها الشعب المغربي، يوم غد الخميس، مناسبة لتسليط الضوء على الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعزيز دور الشباب في الدينامية المجتمعية، ودعم مشاركتهم السياسية والاقتصادية الفاعلة، خدمة لمغرب صاعد، حديث ومزدهر.
      وفي الواقع، تمثل هذه الذكرى مناسبة متجددة للاحتفاء بهؤلاء الشباب، الذين يشكلون قاطرة الأمة، وتقييم حصيلة المبادرات المتخذة خدمة لهم، والتفكير في التدابير الكفيلة بتعزيز مساهمتهم في مسلسل التنمية السياسية، الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
      ويمكن هذا الحدث السعيد، الذي يصادف هذه السنة الذكرى الـ 62 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، من تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها جلالته بغية النهوض بهذه الشريحة من المجتمع والعمل على تمكينها وتفتحها.
      وإدراكا من جلالته أن الشباب ليس بمقدورهم الاضطلاع بدورهم وأداء واجبهم على أكمل وجه دون أن يحظوا بالفرص والمؤهلات اللازمة، ما فتئ جلالة الملك، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يضاعف المبادرات والالتفاتات الرامية إلى تمكين هذه الفئة من شروط حياة كريمة ورغدة، لاسيما من حيث التعليم، والشغل، والصحة وغيرها، مما يبعث فيهم الأمل والثقة في مستقبل أفضل.
      وفي الواقع، لا يدخر جلالة الملك من جهده ولا وقته لضمان التفتح الاجتماعي والثقافي للشباب، الذين يشكلون قرابة ثلث الساكنة، والحفاظ على صحتهم البدنية والنفسية، وحمايتهم من أي انحراف أو خطر اجتماعي، إلى جانب تمكينهم من تكوينات مؤهلة تتيح لهم المساهمة الكاملة والفاعلة في الأنشطة المنتجة وتنمية مجتمعهم.
      وفي هذا الإطار، يولي جلالته اهتماما خاصا لتعليم الشباب من خلال منحهم فرصا تكوينية متنوعة، تمهد لهم الطريق لاكتساب مؤهلات مبتكرة بعناية قصد تيسير اندماجهم المهني ونموهم المعرفي وتطورهم الاجتماعي. وبذلك، تتسنى حمايتهم من الجهل والفقر وتحصينهم من الانجراف نحو التطرف والانغلاق على النفس.
      وهكذا، فإن مراكز تكوين وتأهيل وإدماج الشباب، والمراكز السوسيو-تربوية، والمركبات السوسيو-رياضية، مرورا بفضاءات التكفل بالشباب الذين يعانون من سلوكات إدمانية، والفضاءات المخصصة للتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، إلى جانب النهوض بالأنشطة المدرة للدخل وبرامج دعم ولوج الشباب الحاملين للمشاريع إلى التمويل، هي جميعها بنيات ومبادرات تجسد سياسة القرب والمقاربة الملكية للتنمية البشرية، الشاملة والمستدامة.
      وقد تجلت العناية الملكية السامية بالشباب، مؤخرا، من خلال إعطاء صاحب الجلالة، رئيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تعليماته السامية بوضع 13 مركزا أنشأتها المؤسسة في مجالات الصحة والإعاقة والتكوين رهن إشارة الساكنة المستفيدة.
      ومن بين هذه المشاريع التضامنية، مركز سوسيو – تربوي بإزمورن، أول بنية من نوعها في هذه الجماعة التابعة لإقليم الحسيمة موجهة لمواكبة الشباب في مجال التعليم والأوليات المهنية.
      وتنضاف إلى هذه البنية، ستة مراكز للتكوين المهني تستهدف قطاعات واعدة وملائمة لاحتياجات السوق. ويتعلق الأمر بمراكز التكوين في مهن لحام المعادن بتيط مليل، ومركز التكوين في المهن الفلاحية بسوق الأربعاء، ومركز التكوين في مهن الكهرباء والإلكترونيات بسيدي عثمان بالدار البيضاء، ومركز التكوين في المهن الثالثية بلوازيس بالدار البيضاء، ومركز التكوين في مهن السياحة بشفشاون، ومركز التكوين في مهن الصناعة التقليدية بنفس المدينة.
      وتروم هذه المؤسسات جعل الشباب المنحدرين من أوساط معوزة يمتلكون مهارات ملموسة في مجالات ذات إمكانيات توظيف عالية، مما يفتح أمامهم آفاقا أفضل للتأهيل والتطور، لاسيما من خلال تزويدهم بالأدوات والدعامات التعليمية والتكوينية الحديثة.
      والأكيد أن تنشئة وتكوين شباب واع ومسؤول، باعتباره الثروة الحقيقية للأمة، هي أفضل وسيلة لتعزيز مكانة المملكة، وجعلها قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، حتى تستطيع تأكيد حضورها الوازن كفاعل مؤثر في محيطه الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مرتزقة » أم « محتجزين » .. السباعي يثير النقاش حول التوصيفات السياسية والإعلامية المعتمدة تجاه مخيمات تندوف

    يثير الحديث عن قضية الصحراء المغربية في الآونة الأخيرة نقاشا حيويا حول دقة المصطلحات التي يتوجب استعمالها لما لها من حمولة قد تكون ملتبسة في الخارج، وقد اختار رئيس مركز رأس بوجادور للبحث والدراسات، محجوب البرش السباعي، تسليط الضوء حول وقع الدلالات التي تحملها توصيفات مثل « المرتزقة » و « المحتجزين » ، فيما يلي نص المقال كاملا كما توصل به موقع « أحداث أنفو »

    أثارت إحدى الندوات التي نظمها حزب وطني حول قضية الصحراءالمغربية، نقاشا حادا حول المصطلحات والتوصيفات المعتمدة في الخطاب السياسي والإعلامي المغربي تجاه البوليساريو وأتباعها في مخيمات الرابوني بتندوف….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يشدد لهجته تجاه أعداء الوطن..

    العلم – الرباط

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن المغرب تمكن، في إطار الدفاع عن وحدته الترابية ومغربية صحرائه، من ترسيخ واقع ملموس وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية، مشيرا في مقابل ذلك، إلى أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي ».
      وقال جلالة الملك في خطابه السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، إن الأمر يتعلق، على الخصوص، بـ « تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب ».
      وأضاف جلالة الملك أن الأمر يتعلق، أيضا، بـ »النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية »، و »الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي ».
      وبالموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، يضيف جلالة الملك، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن.
      وقال صاحب الجلالة إن « هناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق »، لافتا جلالته إلى أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي ».
      وتابع جلالة الملك « لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك »، مذكرا بأن المغرب كان قد اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.
      ولاحظ جلالة الملك أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة »، بينما هناك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.
      وشدد جلالة الملك « لهؤلاء أيضا نقول: إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية ».
      وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك أن الوقت قد حان لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.
      من جهة أخرى، ذكر جلالة الملك بالتضحيات التي قدمها جيل المسيرة، والتي « تحفزنا على المزيد من التعبئة واليقظة، قصد تعزيز المكاسب التي حققناها، في ترسيخ مغربية الصحراء، ومواصلة النهضة التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية ».
      وبنفس الروح، أكد جلالة الملك على ضرورة العمل من أجل أن تشمل ثمار التقدم والتنمية، كل المواطنين في جميع الجهات، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى المحيط، مرورا بمناطق الجبال والسهول والواحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نص خطاب صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء

    العلم – الرباط

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
      في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي :
      « الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
      شعبي العزيز،
      نخلد اليوم، ببالغ الاعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء.
      وهي مسيرة سلمية وشعبية، مكنت من استرجاع الصحراء المغربية، وعززت ارتباط سكانها، بالوطن الأم.
      ومنذ ذلك الوقت، تمكن المغرب من ترسيخ واقع ملموس، وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية. ويتجلى ذلك من خلال :
      – أولا : تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب.
      – ثانيا : النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية.
      – ثالثا : الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي.
      وبموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن :
      – فهناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق.
      – وهناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي.
      لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.
      – وهناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة.
      – وهناك كذلك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.
      لهؤلاء أيضا نقول: إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية.
      لقد حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.
      شعبي العزيز
      إن المرحلة التي تمر منها قضية وحدتنا الترابية، تتطلب استمرار تضافر جهود الجميع.
      ونود الإشادة هنا، على وجه الخصوص، بروح الوطنية التي يتحلى بها المغاربة المقيمون بالخارج، وبالتزامهم بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته.
      وتعزيزا لارتباط هذه الفئة بالوطن، قررنا إحداث تحول جديد، في مجال تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج.
      وذلك من خلال إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بها، بما يضمن عدم تداخل الاختصاصات وتشتت الفاعلين، والتجاوب مع حاجياتها الجديدة.
      لهذا الغرض، وجهنا الحكومة للعمل على هيكلة هذا الإطار المؤسساتي، على أساس هيأتين رئيسيتين :
      – الأولى، هي مجلس الجالية المغربية بالخارج، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يجب أن تقوم بدورها كاملا، كإطار للتفكير وتقديم الاقتراحات، وأن تعكس تمثيلية مختلف مكونات الجالية.
      وبهذا الخصوص، ندعو إلى تسريع إخراج القانون الجديد للمجلس، في أفق تنصيبه في أقرب الآجال.
      – أما الثانية، فهي إحداث هيئة خاصة تسمى « المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج »، والتي ستشكل الذراع التنفيذي، للسياسة العمومية في هذا المجال.
      وسيتم تخويل المؤسسة الجديدة، مهمة تجميع الصلاحيات، المتفرقة حاليا بين العديد من الفاعلين، وتنسيق وإعداد الاستراتيجية الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج وتنفيذها.
      وستقوم المؤسسة الجديدة كذلك، بتدبير « الآلية الوطنية لتعبئة كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج »، التي دعونا لإحداثها، وجعلها في صدارة مهامها.
      وذلك لفتح المجال أمام الكفاءات والخبرات المغربية بالخارج، ومواكبة أصحاب المبادرات والمشاريع.
      وإننا ننتظر من هذه المؤسسة، من خلال انخراط القطاعات الوزارية المعنية، ومختلف الفاعلين، أن تعطي دفعة قوية، للتأطير اللغوي والثقافي والديني، لأفراد الجالية، على اختلاف أجيالهم.
      ومن أهم التحديات، التي يتعين على هذه المؤسسة رفعها، تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية والقضائية، التي تهم أبناءنا بالخارج.
      كما نحرص أيضا، على فتح آفاق جديدة، أمام استثمارات أبناء الجالية داخل وطنهم. فمن غير المعقول أن تظل مساهمتهم في حجم الاستثمارات الوطنية الخاصة، في حدود 10 %.
      شعبي العزيز،
      إن التضحيات التي قدمها جيل المسيرة، تحفزنا على المزيد من التعبئة واليقظة، قصد تعزيز المكاسب التي حققناها، في ترسيخ مغربية الصحراء، ومواصلة النهضة التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية.
      وبنفس الروح، يجب العمل على أن تشمل ثمار التقدم والتنمية، كل المواطنين في جميع الجهات، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى المحيط، مرورا بمناطق الجبال والسهول والواحات.
      ونغتنم هذه الذكرى المجيدة، لاستحضار قسمها الخالد، وفاء لروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وأرواح كل شهداء الوطن الأبرار.
      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ».                                                                              

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد المغربي بالبرلمان العربي يعبر عن قلق المملكة تجاه الوضع المأساوي بغزة

    أحداث أنفو

    عبر الوفد البرلماني المغربي، المشارك في جلسة البرلمان العربي التي خصصت لنقاش القضية الفلسطينية، عن قلق المملكة إزاء الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، كما أكد الوفد حرص المملكة على الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وإيجاد حل سلمي وعادل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني بما يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.

    وفي نفس السياق تم التذكير بدعم المغرق لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة وذات سيادة على أرضها وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، كما جدد الوفد المغربي التأكيد على كون التوصل إلى حل سياسي يعتمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرات طيبة وفعالة من ساكنة أقاليم جهة الشرق تجاه المتضررين من الزلزال

    العلم الإلكترونية – ع. العياشي

    مبادرات طيبة وفعالة قام بها العديد من مواطنات ومواطني وهيأت المجتمع المدني والأشخاص الذاتيين ورجال العلم والفكر والثقافة والفن والرياضة بمدن وقرى اقاليم جهة الشرق (وجدة / انجاد ، الناظور ، بركان، تاوريرت ، جرادة ، جرسيف ، الدريوش ، فجيج) جاءت للمساهمة في التخفيف من معاناة المتضررات والمتضررين من مخلفات الزلزال الاستثنائي الذي ضرب منطقة الحوز وما جاورها ليلة الجمعة / السبت، حيث أكدت وزارة الداخلية أن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 2946 وفاة، و 5674 مصاباً.
      
    فقد تم توفير العديد من الشاحنات والسيارات بمدن وقرى اقاليم جهة الشرق لنقل الاغطية والافرشة والألبسة والمواد الغذائية والماء والفواكه المختلفة للتخفيف من معاناة المتضررين والمتضررات من الزلزال…                                                                                                                                                                                                                                                                         
    ونحن اذ نشيد بروح وطنية وفية بهذه العمليات الاجتماعية الاساسية الانسانية من طرف ابناء جهة الشرق رغم محدودية رقعتها امام اتساع عدد المتضررين من الزلزال الاستثنائي بمنطقة الحوز .. فإننا نأمل مع هذه البوادر الاحسانية الانسائية ان تحدو مجالسنا الترابية الجماعية والمجالس الاقليمية للعمالات ومنتخبو المجالس الجهوية مناطق اخرى كما نأمل وبصدق ان يأخذ المسؤولون كل حسب اختصاصهم بجدية العبرة مما حدث …

    والله عيب وعار ونحن في عهد التقدم التكنولوجي وفي الوقت الذي تم غزو القمر ويريدون الاستيطان هناك ان نجد بين ظهرانينا ونحن في سنة 2023 وعلى بعد 3 اسهر تقريبا عن بداية سنة 2024 مواطنون ومواطنات لا زالوا يقطنون منازل مبنية من طين … وهنا نتساءل عن لجن التعمير التي يتحدثون عنها في اجتماعاتهم ومؤتمراتهم …؟؟

    اذن لليوم التاسع تستمر عمليات انقاذ وإجلاء الجرحى والتكفل بالمصابين وفتح الطرقات جراء زلزال الحوز، حيث أكدت وزارة الداخلية ( كما اسلفنا ) أن حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز والأقاليم المجاورة له، ارتفعت إلى 2946 وفاة، و 5674 مصاباً… وتفيد اخر الاخبار انه هناك وفرة في المواد الغذائية بمختلف جهات المناطق المتضررة…

    وأفادت وزارة الداخلية أن جهود فرق الإنقاذ مواصلة في البحث عن الضحايا تحت الأنقاض في المناطق المتضررة، ومحاولة إنقاذ ناجين محتملين، والتكفل بالجرحى، فضلاً عن مواصلة فتح الطرق المتضررة من الزلزال.

    مدة تسعة أيام متواصلة، يواصل المات المواطنين والمواطنات بوجدة والناظور والدريوش وتاوريرت وجرسيف وبركان وجرادة وفجيج بجهة الشرق حملات تضامنية وُصفت بـالأكبر من نوعها مع ضحايا الزلزال الاستثنائي ، الذي ضرب منطقة الحوز…

    كما نظمت جمعيات ومنظمات خيرية وأشخاص ذاتيون حملات لجمع التبرعات العينية الضرورية لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيش على وقعها المتضررون في المناطق التي تأثّرت بالهزة الأرضية، لاسيما المواد الغذائية والأغطية والأفرشة والملابس الدافئة.

    وأظهرت عشرات المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تحرك العديد من السيارات والشاحنات المحمّلة بأطنان المساعدات من مختلف مدن وقرى جهة الشرق في اتجاه المناطق المتضررة؛ فيما يواصل مواطنون مد نقاط تجميع المساعدات بمختلف المواد وبأحجام وكميات حسب استطاعة كل متضامن.



    مبادرات طيبة وفعالة من ساكنة أقاليم جهة الشرق تجاه المتضررين من الزلزال

    وشهدت نقطة التجمع للمساعدات والمواد الإنسانية في حي أولاد إبراهيم، وأمام إحدى محطات الوقود، و واجهة مسجد الرحمان بناوريرت وبسفاية بلكبير حيث جمع المتطوعون الكثير من المواد والمساعدات التي ستوجه إلى المناطق المنكوبة.

    هذا وأشرفت عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي في العديد من مدن جهة الشرق على سلامة العملية وتأمينها لضمان سلامة القافلة والمتطوعين.

    بالإضافة إلى المساعدات العينية، شملت القافلة أيضا متطوعين مدربين في مجال الإسعافات الأولية والتمريض للتأكد من تقديم العناية الطبية اللازمة للمصابين.

    وعلى غرار قوافل سابقة دعا مشاركون ومساهمون في القافلة المواطنين الى تكثيف الانخراط في القوافل تضامنية، لمساعدة أناس اصبحوا بدون مأوى، وفقدوا أهاليهم، وضمنهم أيتام.

    كما توافد العديد من النساء والرجال والشباب بمختلف أعمارهم بوجدة، على مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، حيث تم تنظيم حملات التبرع بالدم، رغبة منهم في التبرع لفائدة ضحايا زلزال الحوز.

    وقد افادت رئيسة جمعية المتبرعين بالدم بالجهة الشرق – وجدة، فتيحة حمو إن حملة التبرع بالدم جاءت على وجه السرعة تلبية لنداء الإنسانية وتضامنا مع ضحايا زلزال الحوز، إذ كانت الانطلاقة يوم السبت بالمركز الجهوي لتحاقن الدم، حيت تم تسجيل حوالي 400 شخص، إذ تمكن 272 شخص من التبرع، وهو ما مكن من توفير 272 كيس من الدم”.

    وتفيد اخر الاخبار أن هناك اتفاق بين حكومتي مليلية وسبتة السليبتين من أجل المساهمة بمبلغ مالي لمساعدة ضحايا زلزال الحوز.

    وأوردت المصادر ذاتها، أن المبلغ المالي الذي تم رصده للانخراط في عملية مساعدة المتضررين من زلزال الحوز المدمر، يبلغ 100 ألف أورو أي 50 ألف أورو لكل مدينة.

    وأبرز المكتب التنفيذي برئاسة خوان فيفاس، في حديثه لوسائل الإعلام، أن وزير الرئاسة والداخلية، ألبرتو غايتان، يعدل على التنسيق مع الإدارة النظيرة بمليلية المحتلة بغاية وضع آخر اللمسات على إجراءات توجيه هذه المساعدات المالية إلى المملكة المغربية عن طريق وزارة الخارجية الإسبانية.



    مبادرات طيبة وفعالة من ساكنة أقاليم جهة الشرق تجاه المتضررين من الزلزال

    وكانت كافة التنظيمات الحزبية بسبتة، اتفقت على إعلان الحداد وكذا تضامنها الشديد مع ضحايا المأساة التي عرفتها المملكة.

    وأبدى فيفاس ورافائيل غارسيا، يوم السبت المنصرم، عن تضامنهما مع الأشخاص المنكوبين في زلزال الحوز.

    وأكد خوان غوتييريز، زعيم المعارضة في الغرفة الجهوية الاشتراكي، على شبكات التواصل الاجتماعي، أن مدينة سبتة المحتلة، تقف مع ضحايا هذه الكارثة المأساوية وعائلاتهم.

    وأضاف، كل الدعم من أهل سبتة مع الشعب المغربي، جراء الفاجعة المؤلمة التي راح فيها الآلاف من الضحايا.

    وتفيد اخر الاخبار ان الصليب الأحمر الدولي اطلق نداء لجمع أكثر من 100 مليون دولار لتوفير الاحتياجات العاجلة للمغرب، فيما تتواصل حملات تضامنية واسعة من مختلف مدن المملكة لإيصال مساعدات للمناطق المنكوبة.

    وكان السيد عزيز أخنوش الوزير الاول أكد الاثنين ان السكان الذين هدمت بيوتهم سيتلقون تعويضات، موضحًا سيكون هناك عرض واضح سنحاول تحضيره هذا الأسبوع في هذا الشأن.

    ولفت إلى أنه يتمّ النظر حاليًا في حلول لإيواء المشرّدين، بينما أنشئ صندوق خاص لمواجهة تداعيات الكارثة، وهو مفتوح لتلقي التبرعات.

    وقد أقامت القوات المسلحة الملكية التي تشارك في عمليات الإنقاذ منذ صباح السبت، مستشفيات ميدانية للتكفل بالجرحى.

    والزلزال الذي وقع ليل الجمعة السبت، بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني ( 6,8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية )، هو أقوى هزّة يتمّ قياسها في المغرب على الإطلاق. واعتبر الأعنف من نوعه في المغرب.

    فيما يبقى الزلزال الأكثر فتكا حتى الآن هو ذلك الذي دمر مدينة أكادير الساحلية ( نحو 250 كيلومتر جنوب غرب مدينة مراكش الحمراء ) في 29 فبراير 1960، مخلفا ما بين 12 ألى 15 ألف قتيل، هم ثلث سكان المدينة.

    وقد افاد إدريس الصنهاجي، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، في تصريح له لوسائل اعلام وطنية ان الحس التكافلي الذي أبان عليه المغاربة يظهر مدى رسوخ وتجذّر مختلف الأشكال التضامنية في ثقافة المغاربة.

    وأضاف الصنهاجي، ضمن تصريحه أن الملاحظ في هذه الحملة الواسعة، التي انخرط فيها المغاربة بمختلف فئاتهم وطبقاتهم الاجتماعية، هو الحضور الواضح والملحوظ للوازع الإنساني ثم التلقائية والعفوية.

    ويرى الاستاذ ادريس الصنهاجي أن اجتماع شعب على دعم منطقة متضررة من بلادهم والتمكن من تجاوز جميع الخلافات السياسية والإيديولوجية هو في الأصل  الطبيعي والفطري، وهو ما يعكس إنسانية الإنسان.

    وشدّد الصنهاجي على ضرورة انتباه جميع الفاعلين إلى ما وصفها بـالقيمة الرفيعة الموجودة لدى مغاربة الداخل والخارج، المستعدين دائما للتضحية وتقديم كل ما يملكون في سبيل الوطن ومواطنيهم الذين فقدوا أهاليهم وممتلكاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة التعاون الإسلامي تناقش تداعيات حرق المصحف الشريف بالسويد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تنطلق، اليوم الأحد بجدة، أعمال الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة الإجراءات تجاه تداعيات حادثة حرق نسخة من المصحف الشريف التي جرت في دولة السويد أول أيام عيد الأضحى المبارك.

    وتعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي هذا الاجتماع بدعوة من المملكة العربية السعودية رئيس القمة الإسلامية في دورتها الحالية ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي،

    ومن المقرر أن يناقش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الإجراءات تجاه هذه الأعمال الدنيئة للتعبير عن موقف موحد ضد عملية تدنيس المصحف الشريف، ونبهت المنظمة إلى خطورة هذه الأعمال التي تقو ض الاحترام المتبادل والوئام بين الشعوب وتتعارض مع الجهود الدولية لنشر قيم التسامح والاعتدال ونبذ التطرف.

    وحثت المنظمة حكومات البلدان المعنية على اتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرارها، مستنكرة تكرار هذه الاعتداءات الدنيئة وكافة محاولات تدنيس حرمة القرآن الكريم وغيرها من قيم الإسلام ورموزه ومقدساته.

    وأكدت المنظمة مجدد ا الالتزام الذي أخذته جميع الدول على عاتقها، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، لتعزيز وتشجيع احترام ومراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع على الصعيد العالمي، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، مذكرة بضرورة ضمان أن يمارس الجميع الحق في حرية التعبير بروح المسؤولية ووفقا لقوانين وصكوك حقوق الإنسان الدولية ذات الصلة، مشددة على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات والحضارات من أجل السلام والوئام في العالم.

    وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد أصدرت في 29 يونيو الماضي، بيانا أعربت فيه عن إدانتها الشديدة لقيام أحد المتطرفين بحرق نسخة من المصحف الشريف أمام المسجد المركزي بالعاصمة السويدية ستوكهولم، بعد صلاة عيد الأضحى المبارك.

    إقرأ الخبر من مصدره