Étiquette : تجربة

  • لمحبي التسوق والترفيه.. افتتاح المركز التجاري الجديد Les Myriades Bouskoura بالدار البيضاء نهاية شتنبر

    الدار / خاص

    يرتقب أن يتم يوم الخميس 29 شتنبر ، افتتاح المركز التجاري الجديد، Myriades Bouskoura بمدينة الدار البيضاء .

    المركز التجاري تم بناؤه جنوب مدينة الدار البيضاء، بمنطقة بوسكورة، على مساحة تجارية إجمالية تبلغ حوالي 25000 متر مربع، و سيقدم عرضا تجاريا لمحبي التسوق من خلال وجود العديد من العلامات التجارية الوطنية والدولية الشهيرة.

    وسيجمع المركز التجاري، عالم الملابس الجاهزة والاكسسوارات وعالم الموضة ومستحضرات التجميل والمعدات المنزلية والمفاهيم الجديدة المبتكرة للأنشطة الترفيهية للبالغين والأطفال.

    كما سيوفر المركز التجاري الجديد، للزائرين تجربة فريدة من نوعها مع عرض مبتكر وترفيه، وسيكون مكان مثالي للإسترخاء، كما سيقدم المركز التجاري الضخم خدمات متنوعة مثل الخدمات المصرفية والعديد من الخدمات الأخرى لتلبية متطلبات الساكنة.

    ومن السمات المميزة لهذا السوق هي المقاهي و المطاعم التي ستكون متواجدة في الهواء الطلق والتي تقدم مجموعة واسعة من الخيارات من حيث تقديم الطعام.

    وسيسمح المركز للأطفال من الاستمتاع بأدوات الترفيه التي ستكون متاحة من خلال الرياضات والألعاب المصممة بشكل مثالي لجميع أفراد الأسرة، كما سيتمكن الزوار من الاستمتاع بإطلالة جميلية من الأعلى، تطل على المنطقة المحيطة مع منتزه ترفيهي على مساحة تزيد عن 4000 متر مربع.

    يشار أن هذا المركز، تم تشييده في “بوسكورة” التي أضحت تعد أهم المراكز الحضرية بالعاصمة الاقتصادية في الدار البيضاء والذي يمكن الوصول إليه بالسيارات أو الحافلات أو سيارات الأجرة في أقل مدة زمنية ممكنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحنوشي: نحن في حاجة إلى نفس جديد لديمومة روح هيئة الإنصاف والمصالحة  

    يرى الفاعل الحقوقي والمدني عبد الرزاق الحنوشي أن الحاجة باتت ماسة في المرحلة الراهنة إلى إعطاء نفس جديد لما تبقى من توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، من أجل استمرار روحها وضمان ديمومتها، وذلك من خلال اتخاذ خطوات أخرى التي ستساهم في فتح آفاق جديدة لترسيخ وصيانة حقوق الإنسان.

    وأشار الحنوشي الذي حل ضيفا على برنامج ” المشهد الثقافي” الذي تعده وتقدمه الإعلامية الشاعرة وداد بن موسى على قناة ” M24″ لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هيئة الإنصاف والمصالحة، ” كانت تجربة رائدة ومهمة، لكن مع الأسف لم نستطع تحقيق الديمومة في استمرار استخلاص دروسها” على حد قوله.

    وأعرب في هذا الصدد عن اعتقاده بـ”أننا نحن في حاجة إلى نفس جديد من أجل استمرار روح هذه الهيئة، وذلك في ظل وجود حاجيات وخصاص كبير، وطريق طويل ينتظرنا لقطعه في هذا المجال” مشيرا إلى أن من بين الدروس التي خلصت إليها هيئة الإنصاف والمصالحة جانب ثاني يتعلق بالإصلاحات التي تعد ورشا مفتوحا، الذي بدأ بصدور تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة ومنجزها، خاصة في المرحلة الأولى حول جبر الأضرار، وتعويض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومع ذلك تبقى محطات أخرى، يتعين استكمالها وتعزيزها.

    وكما هو الشأن على الصعيد العالمي، فإن الجمعيات الحقوقية والمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، تظل مطالبة ببذل المزيد من الجهود للتقريب بين الجانب المعياري والجانب التطبيقي لحقوق الإنسان، الأمر الذي دفع الحنوشي إلى مناشدة الحركة الحقوقية الوطنية للعمل بشكل أكبر من أجل تجسير الهوة ما بين المقاربتين المعيارية والواقعية.

    وفي معرض جوابه عن سؤال حول موقع المغرب على المستوى العربي والإفريقي في مجال حقوق الإنسان، قال عبد الرزاق الحنوشي، إنه على الرغم من “أن المغرب يحتل مكانة مهمة جدا جهويا وقاريا، بفضل دينامياته المدنية والمؤسساتية”، لكنه استدرك قائلا  “رغم  وجود الإرادة السياسة المعبر عنها في أكثر من مناسبة، بالقطع النهائي مع  الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لعدم التكرار، تنتظرنا خطوات أخرى”.

    ومن بين الخطوات التي يتعين القيام بها – حسب لحنوشي – ” أولا تفادي التقهقر وترصيد المكتسبات ثانيا، من أجل فتح آفاق جديدة لتوطيد حقوق الإنسان كثقافة وممارسة أيضا وترسيخ دولة الحق والقانون”.

    وبعدما تطرق في معرض حواره مع الشاعرة وداد بنموسى إلى عدد من القضايا الجمعوية والحقوقية الأخرى؛ تناول محاور كتابه المعنون بـ”البرلمان وحقوق الإنسان: مرجعيات وممارسات” الصادر مؤخرا عن مطبعة المناهل بالرباط، وقال إن إعداد هذا المؤلف جاء بعدما لاحظ انطلاقا مما عايشه ولاحظه من خلال تجربته كإطار في البرلمان وناشط حقوقي، من “سوء فهم المتبادل القائم بين المشتغلين في العمل الحقوقي من جهة والعمل البرلماني من جهة أخرى، وغياب جسور بين المجالين فضلا عن النقص الملحوظ في ميدان الأبحاث والدراسات التي تعالج هذا الموضوع “.

    وأشار عبد الرزاق الحموشي، إلى أن مؤلفه الجديد، “كان مغامرة”، يرمي إلى التعريف بالمرجعيات الدولية ذات الصلة بالموضوع وتقديم حصيلة التجربة البرلمانية في هذا المجال (الولاية العاشرة 2016 – 2021)، فضلا عن تقديم مقترحات وتوصيات لتطوير الأداء وترصيد المنجز. ويتضمن الكتاب أربعة محاور تنصب على توثيق ووصف وتحليل مجمل المرجعيات والأدبيات ذات الصلة بالمنظومة الدولية لحقوق الإنسان، مع التعريف بمختلف الوثائق المرجعية التي تتناول موضوع البرلمان وحقوق الإنسان بغاية التعريف بها وبالممارسات الفضلى، من خلال الاعتماد على ما صدر بهذا الشأن من قبل الاتحاد البرلماني الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط.

    كما يتناول بالدراسة والتوثيق والتحليل حصيلة مجلسي البرلمان في مجال حقوق الإنسان خلال الولاية التشريعية المنصرمة عبر فرز وتصنيف وتحليل لمواضيع الأسئلة البرلمانية ذات الصلة بحقوق الإنسان، مع التعريف بالنصوص التشريعية ذات الصلة بهذه الحقوق التي وافق عليها البرلمان بما في ذلك الاتفاقيات الدولية، مع استعراض وتحليل المبادرات البرلمانية المختلفة ذات الصلة بحقوق الإنسان، وتقديم بعض النماذج للممارسات الفضلى للاستئناس بها وكذا اقتراحات وتوصيات لتقوية وترصيد العمل البرلماني في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد العلم.. فيروس معدل جينيا يمكن أن يهزم السرطان

    كشفت تجربة مبكرة في معهد أبحاث السرطان (ICR) في لندن، أن شكلا معدلا وراثيا من فيروس الهربس يمكن أن يصبح خيارا علاجيا جديدا لبعض المرضى الذين يعانون من سرطانات متقدمة.

    واكتشف العلماء أن الأورام في المرضى الميؤوس من شفائهم قد تم استئصالها أو تقليصها باستخدام العلاج الجديد الرائد.

    وتقضي العدوى بفيروس الهربس، التي تسبب أيضا تقرحات الفم، على السرطان عن طريق إنتاج جزيئات لتحفيز استجابة الجهاز المناعي وإصابة الورم وتدميره.

    وتم اختبار العلاج على 39 مريضا يعانون من السرطان بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من أورام الجلد والمريء والرأس والعنق.

    وتم تشخيص، كريزيستوف ووجكوسكي، 39 عاما، بنوع من أنواع سرطان الغدد اللعابية، في ماي، وبعد عدة عمليات جراحية، قيل له أنه لا توجد خيارات علاج متبقية.

    وقال ووجكوسكي: “تلقيت حقنا كل أسبوعين لمدة خمسة أسابيع من الفيروس المعدل مما قضى تماما على السرطان الذي أصابني، إنها معجزة حقيقية، ولا توجد كلمة أخرى لوصفها”.

    وأضاف: “لقد تمكنت من العمل كبناء مرة أخرى وقضاء بعض الوقت مع عائلتي، لا يوجد شيء لا يمكنني القيام به.”

    وبحسب “ديلي ميل”، يأمل فريق البحث في الانتقال إلى تجارب أكبر بعد أن قدموا الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام.

    وقال قائد الدراسة البروفيسور، كيفين هارينجتون، أستاذ علاجات السرطان البيولوجية في معهد أبحاث السرطان بلندن: “تظهر دراستنا أن فيروسا معدلا وراثيا يمكن أن يدمر الخلايا السرطانية”.

    وتم تصميم فيروس “RP2” المعدل وراثيا، والذي يتم حقنه مباشرة في الأورام لتفجيرها من الداخل، كما أنه يمنع بروتينا يعرف باسم “CTLA-4” من عرقلة قدرات جهاز المناعة ويزيد من قدرته على قتل الخلايا السرطانية.

    وقال البروفيسور كريستيان هيلين، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان بلندن: “تعد الفيروسات أحد أقدم أعداء البشرية، كما رأينا جميعا خلال الوباء، لكن بحثنا الجديد يشير إلى أنه يمكننا استغلال بعض ميزاتها لإصابة الخلايا السرطانية وقتلها”.

    وأضاف: “إنها دراسة صغيرة لكن النتائج الأولية واعدة، آمل بشدة أن يواصل المصابون الاستفادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الإنتاج إلى التمثيل ..الكغاط يكسب الرهان في “السلعة”

    نجلاء مزيان

    حظي المنتج المغربي محمد الكغاط، خلال أول تجربة له في مجال التمثيل، -حظي- بإشادة الحاضرين و كذا أصدقائه الفنانين الذين حرصوا على التعليق على أدائه و إبداء إعجابهم بتشخيصه عبر صفحاتهم الرسمية بمختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    و ولج الكغاط مجال التمثيل عبر مشاركته في فيلم “السلعة” الذي ينافس بقوة على جائزة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الثانية والعشرين في صنف الافلام الطويلة.

    و في تصريح خص به الفنان و المنتج المغربي جريدة هبة بريس الالكترونية، أكد أنه مثل باقي الفنانين خضع “للكاستينغ”، مشيرا أن المخرج الكبير محمد نصرات هو من اقترح عليه الدور و آمن بقدراته التمثيلية.

    و في سياق متصل، كشف الممثل المغربي محمد الكغاط أنه لا يمانع احتراف التمثيل، غير أنه يفضل أن يختار ادواره بعناية.

    و يشار أن فيلم “السلعة” هو من إنتاج حسن الشاوي، و إخراج محمد نصرات و بطولة كل من كمال كاظمي، عبد النبي البنيوي، فاطمة الزهراء لحرش، عادل أبا تراب، حسن بديدة و محمد الكغاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الفوز على الشيلي.. وليد الركراكي يؤكد رضاه عن أداء لاعبيه وروحهم القتالية

    عبر مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم وليد الركراكي عن “رضاه” على أداء لاعبيه خلال المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطني ونظيره الشيلي مساء يوم أمس الجمعة على أرضية ملعب​ ” كورنيا إلبرات” بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وجاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، حيث أعرب الركراكي عن سعادته بأداء اللاعبين والفوز في هذه المواجهة ضد فريق متمرس يتوفر على تجربة كبيرة، مشيدا بالروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون وأدائهم المتميز طيلة أطوار هذه المباراة القوية .

    وقال مدرب المنتخب الوطني، إنه ”بعد افتتاح حصة التسجيل، أضحت المباراة أكثر انفتاحا”، مؤكدا على أهمية العمل الدفاعي للمهاجمين ومساهمة جميع اللاعبين في الآلة الهجومية.

    وأضاف المتحدث: “أنا سعيد جدا للحضور القوي للعناصر الوطنية في هذه المباراة خاصة من الناحية التكتيكية”، منوها في هذا الإطار ”بأداء وفعالية النخبة المغربية، بما في ذلك البدلاء الذين اصطفوا إلى جانب زملائهم وكانوا في مستوى التطلعات”.

    وعلاقة بالموضوع، أفاد الركراكي أن هذه النتيجة الإيجابية هي ”فأل خير قبل منافسات كأس العالم بقطر، وهي مسابقة يجب أن يتحلى خلالها اللاعبون بالقوة الذهنية والإرادة على غرار أدائهم في المباراة ضد الشيلي”، مضيفا بشأن المباراة الودية المقبلة ضد الباراغواي التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل في إشبيلية، أن ”هذا اللقاء سيعرف بعض التغييرات في تشكيلة الفريق وذلك من أجل تكوين رؤية وطريقة أخرى للعب”.

    وتابع مدرب المنتخب الوطني: “لا يزال ينتظرنا الكثير من العمل والتطلع إلى المستقبل بنظرة إيجابية”، مردفا: ”الأهم هو تقديم عرض كروي رائع يرقى لتطلعات الجماهير المغربية مع التحلي بالفاعلية والنجاعة أمام المرمى”.

    ويأتي هذا، عقب فوز المنتخب الوطني لكرة القدم يوم أمس الجمعة، على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا، في إطار الاستعدادت لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي يعبر عن “رضاه” على أداء لاعبي المنتخب المغربي أمام الشيلي

    عبر مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم وليد الركراكي عن “رضاه” على أداء لاعبيه خلال المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطني ونظيره الشيلي مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب ” كورنيا إلبرات” بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وأعرب الركراكي ، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، عن سعادته بأداء اللاعبين والفوز في هذه المواجهة ضد فريق متمرس يتوفر على تجربة كبيرة ، مشيدا بالروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون وأدائهم المتميز طيلة أطوار هذه المباراة القوية .

    وأشار إلى أنه بعد افتتاح حصة التسجيل ، أضحت المباراة أكثر انفتاحا ، مؤكدا على أهمية العمل الدفاعي للمهاجمين ومساهمة جميع اللاعبين في الآلة الهجومية.

    وتابع “أنا سعيد جدا للحضور القوي للعناصر الوطنية في هذه المباراة خاصة من الناحية التكتيكية”، منوها بأداء وفعالية النخبة المغربية ، بما في ذلك البدلاء الذين اصطفوا إلى جانب زملائهم وكانوا في مستوى التطلعات.

    وفي سياق متصل، أكد الركراكي أن هذه النتيجة الإيجابية هي فأل خير قبل منافسات كأس العالم بقطر ، وهي مسابقة يجب أن يتحلى خلالها اللاعبون بالقوة الذهنية والارادة على غرار أدائهم في المباراة ضد الشيلي .

    وبخصوص المباراة الودية المقبلة ضد الباراغواي التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل في إشبيلية ، قال وليد الركراكي إن هذا اللقاء سيعرف بعض التغييرات في تشكيلة الفريق وذلك من أجل تكوين رؤية وطريقة أخرى للعب .

    وأكد أنه “لا يزال ينتظره الكثير من العمل والتطلع إلى المستقبل بنظرة إيجابية” ، مضيفا أن الأهم هو تقديم عرض كروي رائع يرقى لتطلعات الجماهير المغربية مع التحلي بالفاعلية والنجاعة أمام المرمى.

    وفاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنوجي يميط اللثام عن معاناة مسلمات أوروبا بسبب “البرقع” بمهرجان طنجة

    يخوض الممثل والمخرج المغربي وحيد السنوجي، غمار المنافسة في آخر أيام فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بشريط قصير من إخراجه وإنتاجه الخاص، اختار له عنوان “البرقع”، حيث يبعث من خلاله رسالة حول العنصرية التي يتعرض لها المسلمون في الدول الغربية.

    وأعرب المخرج وحيد السنوجي، عن سعادته بالمشاركة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، التي عدّها استثنائية بعد التوقف الاضطراري بسبب جائحة كورونا، لفتحها باب المشاركة في وجه جميع المخرجين والرواد، وعدد من الشباب الذين تمكنوا من التنافس في المسابقة، وعرض أشرطتهم.

    وقال السنوجي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن الأعمال التي جرى عرضها خلال أيام المهرجان، المنظم حاليا بعروسة الشمال، كان معظمها في مستوى عال، ما يؤكد أن السينما المغربية بخير.

    وبخصوص اتخاذه العنصرية ضد النساء المنقبات بالديار الأوروبية موضوعا لشريطه القصير، أوضح المتحدث نفسه أنه يحرص في أعماله على اختيار ثيمات لها حمولة، بحكم أنه يعيش بهولندا، ويتقاسم المعاناة والأحلام عينها مع المهاجرين، لافتا إلى أنه يجد نفسه مجبرا على التطرق إلى مجموعة من المشاكل التي يتخبطون فيها، لأنه ينتمي إليهم، وفق تعبيره.

    وأبرز المخرج ذاته أن الفكرة في البداية كانت تتمحور حول ثلاثة أشرطة قصيرة، ستتطرق إلى “اللحية” و”الحجاب” و”البرقع”، ونظرا أنه لم يتمكن من  الحصول على الدعم في هذا المشروع، ارتأى تناول قصة “البرقع” من إنتاجه الخاص، بمساعدة ثلة من الفنانين والأصدقاء في هولندا.

    وتابع: “كنت مصرا على أن يكون أول عرض للفيلم القصير في بلدي المغرب، قبل أن يجول  مجموعة من المهرجانات، وسعيد أن تكون الانطلاقة من  طنجة”.

    وعن اتجاه معظم الممثلين نحو الإخراج، يرى السنوجي أن السبب في ذلك يعود إلى تراكم معرفي وثقافي يدفع بالمثلين إلى التوجه نحو الإخراج المسرحي أو السينمائي، معتبرا أن الممارسة أفضل مدرسة، كون الممثل يرافق العديد من المخرجين خلال سنوات اشتغاله في المجال، ما يخول له الإقدام على هذه الخطوة.

    واستطرد قائلا: “أنا بالأساس خريج المعهد العالي للفنون المسرحية والتنشيط الثقافي، واشتغلت في العديد من الأعمال في هولندا، وأردت خوض تجربة الكتابة والإخراج، إلى جانب التمثيل”.

    وبخصوص جديد أعماله على صعيد التمثيل، كشف المتحدث نفسه، أن آخر مشاركة له كانت في مسلسل “جروح”،  الذي يجري عرضه حاليا في “إم بي سي 5″، وتدور أحداثه حول قصة فتاة تدعى “سمرة” تعود إلى قريتها بعد 30 سنة من أجل الانتقام لوالدها الفلاح البسيط المقتول على يد الوافي الطاغية، الذي يحكم المنطقة ويستحوذ على ممتلكات الغير، إذ تنصب فخا للأب الوافي وابنه البكر، وتجعلهما يقعان في حبها.

    وفي سياق أعماله المقرر عرضها قريبا أيضا، أكد السنوجي أن هناك شريطا تلفزيونيا من إنتاج القناة الأولى، وعنوانه “اللي تشهاه خاطري”، الذي يحمل طابعا كوميديا ورومانسيا، ويدخل في خانة الأفلام الاجتماعية الكوميدية والرومانسية، بالإضافة إلى أنه بصدد الاشتغال حاليا على شريط جديد من إخراجه سيصور بين المغرب وهولندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الانتصار على الشيلي..الركراكي: “راض” عن أداء الأسود وروحهم القتالية

    عبر مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم وليد الركراكي عن “رضاه” على أداء لاعبيه خلال المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطني ونظيره الشيلي مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب​ ” كورنيا إلبرات” بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وأعرب الركراكي ، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، عن سعادته بأداء اللاعبين والفوز في هذه المواجهة ضد فريق متمرس يتوفر على تجربة كبيرة ، مشيدا بالروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون وأدائهم المتميز طيلة أطوار هذه المباراة القوية .

    وأشار إلى أنه بعد افتتاح حصة التسجيل ، أضحت المباراة أكثر انفتاحا ، مؤكدا على أهمية العمل الدفاعي للمهاجمين ومساهمة جميع اللاعبين في الآلة الهجومية.

    وتابع “أنا سعيد جدا للحضور القوي للعناصر الوطنية في هذه المباراة خاصة من الناحية التكتيكية”، منوها بأداء وفعالية النخبة المغربية ، بما في ذلك البدلاء الذين اصطفوا إلى جانب زملائهم وكانوا في مستوى التطلعات.

    وفي سياق متصل، أكد الركراكي أن هذه النتيجة الإيجابية هي فأل خير قبل منافسات كأس العالم بقطر ، وهي مسابقة يجب أن يتحلى خلالها اللاعبون بالقوة الذهنية والارادة على غرار أدائهم في المباراة ضد الشيلي .

    وبخصوص المباراة الودية المقبلة ضد الباراغواي التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل في إشبيلية ، قال وليد الركراكي إن هذا اللقاء سيعرف بعض التغييرات في تشكيلة الفريق وذلك من أجل تكوين رؤية وطريقة أخرى للعب .

    وأكد أنه “لا يزال ينتظره الكثير من العمل والتطلع إلى المستقبل بنظرة إيجابية” ، مضيفا أن الأهم هو تقديم عرض كروي رائع يرقى لتطلعات الجماهير المغربية مع التحلي بالفاعلية والنجاعة أمام المرمى.

    وفاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي “راض” عن أداء لاعبيه وروحهم القتالية

    عبر مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم وليد الركراكي عن “رضاه” على أداء لاعبيه خلال المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطني ونظيره الشيلي مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب ” كورنيا إلبرات” بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وأعرب الركراكي ، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، عن سعادته بأداء اللاعبين والفوز في هذه المواجهة ضد فريق متمرس يتوفر على تجربة كبيرة ، مشيدا بالروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون وأدائهم المتميز طيلة أطوار هذه المباراة القوية .

    وأشار إلى أنه بعد افتتاح حصة التسجيل ، أضحت المباراة أكثر انفتاحا ، مؤكدا على أهمية العمل الدفاعي للمهاجمين ومساهمة جميع اللاعبين في الآلة الهجومية.

    وتابع “أنا سعيد جدا للحضور القوي للعناصر الوطنية في هذه المباراة خاصة من الناحية التكتيكية”، منوها بأداء وفعالية النخبة المغربية ، بما في ذلك البدلاء الذين اصطفوا إلى جانب زملائهم وكانوا في مستوى التطلعات.

    وفي سياق متصل، أكد الركراكي أن هذه النتيجة الإيجابية هي فأل خير قبل منافسات كأس العالم بقطر ، وهي مسابقة يجب أن يتحلى خلالها اللاعبون بالقوة الذهنية والارادة على غرار أدائهم في المباراة ضد الشيلي .

    وبخصوص المباراة الودية المقبلة ضد الباراغواي التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل في إشبيلية ، قال وليد الركراكي إن هذا اللقاء سيعرف بعض التغييرات في تشكيلة الفريق وذلك من أجل تكوين رؤية وطريقة أخرى للعب .

    وأكد أنه “لا يزال ينتظره الكثير من العمل والتطلع إلى المستقبل بنظرة إيجابية” ، مضيفا أن الأهم هو تقديم عرض كروي رائع يرقى لتطلعات الجماهير المغربية مع التحلي بالفاعلية والنجاعة أمام المرمى.

    وفاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلسا النواب المغربي والبلجيكي عازمان على إعطاء دفعة جديدة للتعاون البرلماني

    مجلسا النواب المغربي والبلجيكي عازمان على إعطاء دفعة جديدة للتعاون البرلماني

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 20:07

    الرباط – أجرى رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي مباحثات مع رئيسة مجلس النواب البلجيكي السيدة إليان تيليو، التي شاركت اليوم الجمعة بالرباط في مراسيم إطلاق مشروع التوأمة المؤسساتية بين مجلس النواب وعدد من البرلمانات الأوروبية.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن هذا اللقاء شكل مناسبة، ثمن خلالها الجانبان العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع المملكتين المغربية والبلجيكية على كافة الأصعدة، وأشادا على الخصوص بمتانة روابط الصداقة والتعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين.

    وأكدت رئيسة مجلس النواب البلجيكي بهذه المناسبة، أن تبادل التجارب وتقاسم الممارسات البرلمانية يساهم في تطوير عمل المؤسسات التشريعية، واستعرضت في ذات السياق تجربة مجلس النواب البلجيكي في ممارسة العمل البرلماني باستعمال لغات متعددة، وجهود تعزيز حضور المرأة في مراكز القرار وفي الهيئات المنتخبة، وخصوصيات العمل التشريعي والرقابي في البرلمان البلجيكي.

    من جهته، تطرق رئيس مجلس النواب إلى عدد من القواسم المشتركة بين المملكتين، مؤكدا حرص المجلس على تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في جميع أشغاله وكذا تطلعه إلى الاستفادة من التجربة البرلمانية البلجيكية في مجال تكريس التعدد اللغوي.كما أعرب عن الإرادة القوية لمجلس النواب في المساهمة في تعزيز المشاركة الكاملة للمرأة المغربية في كل المجالات وفق ما جاء في الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة.

    وتناولت مباحثات الجانبين عددا من القضايا والمواضيع المرتبطة بالعمل البرلماني وسبل تجويده وتركيبة المؤسستين التشريعيتين واختصاصاتهما وأهمية مشروع التوأمة المؤسساتية الذي تم إطلاقه.

    جدير بالذكر أنه تم اليوم الجمعة إطلاق مشروع التوأمة المؤسساتية، بين مجلس النواب بالمملكة المغربية والجمعية الوطنية الفرنسية ومجلسِ النواب في جمهورية التشيك ومجلس النواب في المملكة البلجيكية، وهو مشروع مدعوم من أربع مؤسسات تشريعية في كل من إيطاليا واليونان وهنغاريا والبرتغال وممول من قبل الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره