فشلت الصفقة التي أعلنت عنها، قبل ثلاثة أشهر، مجموعة «سهام»، وهي شركة استثمارية إفريقية، تتعلق باندماج بين «ماجوريل» و«سيتل»، لخلق فاعل رائد في خدمة الزبائن عبر العالم برقم معاملات يناهز 5.4 مليارات أورو، وكان من المتوقع إتمام الصفقة قبل نهاية الربع الأول من سنة 2023.
وتم الإعلان رسميا عن فشل الصفقة، من خلال بلاغ مقتضب صدر، أول أمس الاثنين، عن المجموعتين، بعد إغلاق الأسواق المالية الأوروبية. وأرجع البلاغ سبب ذلك إلى وجود خلافات بين الطرفين حول الاستراتيجية المالية للمجموعة المندمجة، لكن مجلة «فوربيس»، المتخصصة في المال والأعمال، كشفت كواليس فشل الصفقة، ومنها ظهور خلافات جوهرية، أثناء فترة مفاوضات الاندماج بين المجموعتين، حيث ظهر عدم التناسق المالي بينهما، ما خلق تخوفات من عدم التوازن المالي للمجموعة الجديدة، التي كانت ستنبثق من عملية الاندماج.
وسبق لمجموعة «سهام» التي يديرها امحمد العلمي، نجل الوزير السابق مولاي حفيظ العلمي، أن أعلنت يوم 20 يونيو الماضي، أنها وقعت اتفاقا بشأن الشروط الرئيسية لتحقيق الاندماج وإنشاء مجموعة تشغل أكثر من 240 ألف شخص، في 300 موقع بـ55 دولة عبر العالم. وحسب المعلن عنه، ستصبح الشركة الجديدة الناتجة عن اندماج «ماجوريل» و«سيتل» رائدا على المستوى العالمي في مجال تجربة وخدمة الزبائن، وتغطي الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.
وكانت «سهام» أعلنت سنة 2019 عن إنشاء شركة «ماجوريل»، بشراكة مع مجموعة «بيرتلسمان» التي يوجد مقرها في ألمانيا، بعد اندماج كل من «أرفاتو» و«فون كروب»، كما كانت «سهام» رائدة في مجال التأمين في القارة الإفريقية، ووقعت سنة 2018 صفقة تفويت فرعها للتأمين إلى مجموعة «سنلام» الجنوب إفريقية.
وكانت شروط الصفقة المقترحة تقضي أن يمتلك مساهمو «ماجوريل» 43.9 في المائة من الشركة المندمجة، ومساهمو «سيتل» 56.1 في المائة، وسيتكون المساهمون من عائلة موليز بنسبة 44.9 في المائة، و«سهام» بـ17.3 في المائة، و«برتلسمان» بـ17.3 في المائة، وإدارة «سيتل» بـ11.2 في المائة، وإدارة «ماجوريل» بـ0.4 في المائة؛ مع نسبة متداولة في البورصة تناهز 8.8 في المائة.
ويعتزم المساهمون المرجعيون زيادة النسبة الرائجة في البورصة إلى 20 في المائة على الأقل بالتناسب مع حصصهم، وذلك في غضون 12 شهرا بعد الانتهاء من مشروع الاندماج، واعتمادا على ظروف السوق.
وكجزء من الصفقة، كان من المنتظر أن يتلقى مساهمو «ماجوريل»، بما في ذلك «سهام» و«بيرتلسمان» والمساهمون في البورصة، توزيعات نقدية تبلغ حوالي 440 مليون أورو، وبعد الاندماج المقترح، سيعلن الكيان المدمج عن اسم وهوية بصرية جديدة سيكون مقرها الرئيسي في لوكسمبورغ، وسيتم إدراجها في بورصة «يورو نكست أمستردام».
تم إبراز تجربة المغرب في مجال الانتقال الطاقي، وذلك خلال اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي انعقد في نيويورك، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، منجزات المملكة في مجال الاستثمار في الانتقال الطاقي.
وأبرز، في هذا الإطار، الرؤية الطلائعية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تتيح استثمارات ضخمة من أجل الرفع من حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة في أفق 2030.
كما سلط الوزير الضوء على آفاق الاستثمار في الهيدروجين الأخضر، وعلى المؤهل الاستثنائي والتنافسية التي يحظى بها المغرب في هذا المجال.
وشكل هذا الحدث، المنعقد حول موضوع “اجتماعات تأثير التنمية المستدامة”، فرصة لعقد العديد من الاجتماعات، تحضيرا لمشاركة قوية للمغرب في دافوس 2023.
الأمم المتحدة – تم إبراز تجربة المغرب في مجال الانتقال الطاقي، وذلك خلال اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي انعقد في نيويورك، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، منجزات المملكة في مجال الاستثمار في الانتقال الطاقي.
وأبرز، في هذا الإطار، الرؤية الطلائعية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تتيح استثمارات ضخمة من أجل الرفع من حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة في أفق 2030.
كما سلط الوزير الضوء على آفاق الاستثمار في الهيدروجين الأخضر، وعلى المؤهل الاستثنائي والتنافسية التي يحظى بها المغرب في هذا المجال.
وشكل هذا الحدث، المنعقد حول موضوع “اجتماعات تأثير التنمية المستدامة”، فرصة لعقد العديد من الاجتماعات، تحضيرا لمشاركة قوية للمغرب في دافوس 2023.
قال الصحفي عبد الحميد الجماهري مدير نشر جريدة الاتحاد الإشتراكي، في عموده “كسر الخاطر” الصادر بعدد اليوم الخميس، أن الجهاز الأمني المغربي قادر على ممارسة دبلوماسية أمنية تعود بالنفع على البلاد، وتحقق تحول عميق في علاقة المملكة بالقوى العظمى في العالم.
وكتب الجماهري في عموده الذي عنونه ب: الديبلوماسية الأمنية: الخبرة الأمنية كتجربة ديبلوماسية..
تتابعت في الأسابيع والشهور الأخيرة، حركية مغربية نشيطة جمعت بين الديبلوماسية والأمن، بل يمكن القول أو الجزم أن الديبلوماسية اتخذت فيها صيغة الأمن…. وأن المسؤول الأول عنه صار من كبار السفراء المغاربة في الديبلوماسية كما هي تتشكل داخل التصور الأمني الاستخباراتي الجديد..
ولعل من آخر ما استأثر بالاهتمام الوطني والأجنبي، هو الزيارتان اللتان كانت الرباط حاضنة لهما مع مسؤولي الأمن والاستخبارات في دولتين اثنتين، الأولى هي إسبانيا والثانية الولايات المتحدة…بفارق زمني لم يتعد الأسبوع!
ففي سجل ديبلوماسية القرب، كان استقبال عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، إسبيرانزا كاستيليرو لمازاريس كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية. على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك «لدعم وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في مختلف المجالات الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك«.
وفي سجل التعاون الدولي، أو ديبلوماسية البعد، استقبل المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الاستقبال يأتي لتنزيل مخرجات اللقاء الثنائي رفيع المستوى الذي سبق أن جمع عبد اللطيف حموشي بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، على هامش زيارة العمل التي أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو.2022
وفي الواقع نتابع، منذ مدة زمنية، تزامنت في جزء كبير منها مع مجيء عبد اللطيف حموشي وفريقه، وباقي مدراء الأجهزة الأمنية المغربية الأخرى.. ميلاد شكل متقدم من الديبلوماسية هو الديبلوماسية الأمنية، ومحورها التعاون لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وزعزعة الاستقرار …
وفي مخرجات الزيارات واللقاءات، نقرأ أن المشترك بينها هو الجمع بين رهانين كبيرين من رهانات القرن الواحد والعشرين، وهو التجربة الدبلوماسية والتجربة الأمنية.. ونرى بأم أعيننا خارطة الطريق وهي تطبق، كما لم يعد عمل الأمنيين مسألة طي السر وبِنْية الكتمان بل هناك أضواء كثيرة مسلطة على الديبلوماسية الأمنية.
وفي صلب هذا النشاط المنقطع النظير، يوجد ما أصبحت أدبيات الأمم المتحدة تسميه بـ«الدبلوماسية الوقائية»، وهي شعبة أمنية دولية، تتطلب عده مؤهلات ثَبُت أن الأجهزة المغربية تتوفر عليها،مما يجعلها شريكا ذا مصداقية وموثوقا من طرف الأجهزة الكبرى في العالم. ونعني بذلك معرفة دقيقة بالميدان وبالاتجاهات العالمية للأزمات. وبأسلوب الجماعات الإرهابية في التأطير والعمل الإرهابي، سواء كان إرهابا دينيا أو إلكترونيا… وبالقدرة على جمع المعلومات الحقيقية وتحليلها التحليل الدقيق والصائب..
والمغرب صار جهازه الاستخباراتي بنكا للمعلومات التي تخوله أن يكون مصدرا للمعلومة الموثوقة، بل قادرا على تقديم القراءة الصحيحة لشركائه بخصوص الوضع الأمني على المستوى الإقليمي والجهوي والدولي، «ودراسة التهديدات والتحديات الناشئة عن هذا الوضع في بعض مناطق العالم، فضلا عن استعراض المخاطر التي تطرحها الارتباطات القائمة بين التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، بما فيها الجريمة المعلوماتية وغيرها من صور الإجرام العابر للحدود الوطنية».
اللقاءات العملية بين عبد اللطيف حموشي والمسؤولين الأمنين في دول العالم، والتي تتم في الرباط، تجعل العاصمة المغربية هي .. مسرح الحدث، والخبر الأمني الدولي، وليس واشنطن أو مدريد أو غيرهمها من العواصم . منذ ثلاثة أشهر فقط ، كان حموشي قد قام بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو الجاري، وذلك على رأس وفد أمني ضم مدراء وأطرا من المصالح المركزية، عقد خلال هذه الزيارة جلسات عمل ومباحثات مع كل من أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية التي استقبلها هذا الأسبوع، ومع مدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي..
ومن الواضح أن قائمة المسؤولين الأمريكيين بحد ذاتها، تكشف عن مستوى نجاعة الديبلوماسية الأمنية من حيث طبيعة المواضيع ودرجة الاهتمام الذي تبديه القوة العظمى في العالم للأجهزة المغربية في التعاون الأمني والاستخباراتي على المستوى العالمي. ومن المحقق أن العناوين الكبرى لهذا الاهتمام والمصداقية التي توليها القوة العظمى، كما باقي الشركاء الإقليميين، هي أن خارطة الميدان تشمل العالم كله، لأن الولايات المتحدة تُعرِّف أمنها القومي بأنه يشكل خارطة العالم كلها، وأينما كان تواجدها كان أمنها، وبالتالي تعرف أن المغرب يقدم لها شراكة ناجحة.. وما كان لها أن تقدم على لقاءات من هذا النوع لولا هذه الثقة في جدارة واستحقاق الجهاز الأمني المغربي..
ولعل أحد أبرز تلاقٍ للديبلوماسية والأمن في الجانب العملي دوليا، من خلال الحاضنة المغربية، تمثَّل في احتضان مدينة مراكش في 11 مايو الماضي للمؤتمر الوزاري السابع للتحالف الدولي ضد داعش لأول مرة في بلد إفريقي. وهو التحالف الذي يضم 85 دولة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي.. ومن اللافت أن مخرجات هذا المؤتمر شملت أشياء تبدو أنها من نوع المواضيع ذات البعد السياسي الجيو-استراتيجي، من قبيل دور الدولة الوطنية في ضمان الاستقرار الإقليمي، وكان الجواب الذي وجده العالم، يتضمن في عديد نقطه مساهمات المغرب…
ويتجلى المغرب كمعبر إجباري للعمل الدولي في تحصين البلدان من خلال العديد من الترتيبات التي تسير في أفق مؤتمر التحالف الدولي ضد داعش، وذلك باحتضان المغرب للمكتب الإقليمي لمحاربة الإرهاب في إفريقيا، التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بهدف تطوير وتنفيذ برامج لتعزيز قدرات ومهارات الدول الإفريقية ، وقبلها كانت محطة يونيو 2018 بالصخيرات التي احتضنت الاجتماع الإقليمي للمديرين السياسيين للتحالف، وبعدها في دجنبر 2021 من خلال إنشاء مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا بقيادة المغرب والنيجر وإيطاليا وأمريكا، وأخيرا محطة مراكش التي جسدت حدثا دوليا بامتياز..ولم يعد خافيا، من جهة أخرى، أن السيادة الأمنية صارت في قلب الرهانات وموازين القوى في العالم، كما بالنسبة للمغرب في علاقته مع بعض شركائه، حيث لم يعد سرا أن السيادة صارت موضوعا ديبلوماسيا بامتياز في العلاقة مع فرنسا.
ولم يستسغ بعض الشركاء، الذين يحكمهم الحنين الماضوي، أن تتجلى هذه السيادة وتعبر عن نفسها، وتجعل الولاء الوطني فوق أية اعتبارات أو امتدادات سابقة. مما شكل عقدة مستحكمة في قرارات ذات الصلة بالدبلوماسية.
اليوم، تشكل الرافعات المتعددة، الدينية والروحية والاقتصادية والسياسية والأمنية، أعمدة البناء الديبلوماسي، ويتأكد أن المقاربة التي جعلت من التجربة الأمنية تجربة ديبلوماسية، كانت ناجعة في بناء الشراكات الاستراتيجية البعيدة المدى، والتي تخدم قضايا الوطن وعلى أسها قضية الوحدة الترابية..
وهذا لوحده مبعث فخر كبير. وتحول في طريقة التفكير والعمل في مجال العلاقات الدولية.
يعزى انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات، وفقا لنتائج “استطلاع رأي الشباب العربي” الى 14 عاملا حاسما، في مقدمتها القيادة الحكيمة للدولة، والاقتصاد المتنامي، والبيئة الآمنة، وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية
وكشف الاستطلاع أن 27% من الشباب ارجعوا تفضيلهم للإمارات للعيش الى نمو اقتصاد الدولة المستدام، و26% منهم يراها بيئة آمنة، و22% أكد أن رواتبها مجزية، و22% يرى أنها تقدم باقة واسعة من فرص العمل، و17% أكدوا أن قيادة الدولة حكيمة ذات رؤية ثاقبة تطالع المستقبل.
وأكد الاستطلاع أن شعبية دولة الإمارات و كمكان مفضل للعيش هذا العام، وصلت إلى أعلى مستوياتها، منذ بدأ الاستطلاع طرح سؤال بهذا الخصوص في عام 2012؛ حيث اختار 37٪ من المشاركين دولة الإمارات حينها كبلد مفضل للعيش، وتلتها فرنسا والولايات المتحدة.
شعبية الامارات “تغزو” منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا
وأفاد المصدر ذاته أن جاذبية دولة الإمارات تنتشر عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع اختيارها من قبل 51٪ من شباب دول شمال أفريقيا؛ لتأتي بعدها الولايات المتحدة (24٪(، كما كانت دولة الإمارات الخيار الأول لشباب دول شرق المتوسط (57٪)، تليها كندا (31٪)، والبلد المفضل للعيش لدى 63٪ من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، تليها الولايات المتحدة (19٪(.
كما ظلت الامارات العربية المتحدة، للعام الحادي عشر على التوالي، الدولة التي يريد معظم الشباب العرب لبلدانهم أن تقتدي بها. وباعتبارها الدولة النموذجية لـ 27٪ من الشباب العربي عموماً؛ تفوقت الإمارات على كل من الولايات المتحدة (22٪)، وكندا (18٪)، وألمانيا (14٪)، وفرنسا (11٪)، وتركيا (11٪(.
الاقتصاد المزدهر
جاء الاقتصاد المزدهر في مقدمة عوامل جذب الشباب العربي نحو العيش في الامارات، اذ كشف الاستطلاع أن أهم 5 عوامل جذب في دولة الإمارات هي اقتصادها المتنامي (27٪)، وبيئتها الآمنة (26٪)، وحزم الرواتب المجزية (22%)، والمجموعة الواسعة التي توفرها من فرص العمل (22٪)، والقيادة الحكيمة للبلاد (17٪(، فيما تشمل عوامل الجذب الأخرى لدولة الإمارات، احترامها للتقاليد الثقافية في المنطقة، وجودة نظامها التعليمي، وسهولة بدء الأعمال، والضرائب المنخفضة.
منظومة تأشيرات محفزة
من بين عوامل انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات نجد، منظومة التأشيرات المتكاملة، والتي جرى تحيينها، مؤخرا، حيث أعلنت دولة الامارات العربية المتحدة عن إدخال تحسينات جديدة على نظام التأشيرات للدولة، حيث ستدخل اللائحة التنفيذية الجديدة للمرسوم بقانون اتحادي في شأن دخول وإقامة الأجانب بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيز التنفيذ الرسمي في الثالث من أكتوبر المقبل.
هذه المنظومة الجديدة المحدثة ستسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة وسياسة التنويع الاقتصادي، من خلال استقطاب العمالة الماهرة والكفاءات العلمية وأصحاب الخبرات والمبدعين والمتخصصين المهرة، بما يؤدي إلى رفع مستوى الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد، كما تتميز منظومة التأشيرات المحدثة بتعدد أنواع الإقامات وإضافة أنواع جديدة منها لتناسب كافة الفئات من المستثمرين ورواد الأعمال والموهوبين من العلماء والمتخصصين وأوائل الطلبة والخريجين ورواد العمل الإنساني وخط الدفاع الأول والعمالة الماهرة في جميع المجالات.
الى جانب ذلك، تتميز هذه المنظومة، أيضا بكونها تخفف الأعباء وتبسيط الإجراءات وإضافة مزايا جديدة لحاملي الإقامات والفصل بين الإقامة وصاحب العمل بما يسهم في تحسين جودة الحياة وجعل تجربة العيش والعمل والاستثمار في دولة الإمارات تجربة ممتعة وسعيدة.
كما تضمنت اللائحة التنفيذية الجديدة لدخول وإقامة الأجانب، التي يبدأ العمل بها في الثالث من أكتوبر القادم، منظومة متكاملة من الإقامات بمزايا وتسهيلات كبيرة، ومن أبرزها الإقامة الخضراء التي تمنح لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، وتتضمن مزايا أكبر لاستقدام أفراد أسر المقيمين في الدولة، ومدد سماح مرنة تصل إلى 6 أشهر بعد انتهاء أو إلغاء الإقامة.
وتشمل الإقامة الخضراء ثلاثة أنواع من الفئات أو الإقامات، هي الإقامة الخضراء للعامل المهاري، والإقامة الخضراء للعمل الحر، إضافة إلى الإقامة الخضراء للمستثمر أو الشريك في نشاط تجاري بدون ضامن ولمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، لتحل محل إقامة المستثمر السابقة ومدتها سنتان وباشتراطات أبسط ومزايا أكبر، والسماح للحاصلين على الإقامة الخضراء باستقدام الأقارب من الدرجة الأولى.
كما تم، أيضا استحداث تأشيرة استكشاف فرص العمل وأخرى لاستكشاف الفرص الاستثمارية وفرص الأعمال لاستقطاب المستثمرين بدون ضامن أو مستضيف داخل الدولة، وفق الشروط الواردة في اللائحة التنفيذية الجديدة.
جنيف – أبرز أحمد شوقي بنيوب، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، يوم الأربعاء بجنيف، أن التجربة المغربية في مجال إدماج الفاعل المحلي ضمن مسار تنزيل ترسانة حقوق الإنسان أثبتت نجاعتها ونضجها عبر سلسلة من الأوراش الوطنية التي انخرط فيها المغرب.
وفي لقاء على هامش الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، حول إشراك الفاعل المحلي في آلية الاستعراض الدوري الشامل، ترأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، قدم بنيوب عرضا حول جوانب من العلاقة التشاركية بين السلطات العمومية والفاعلين المحليين والجهويين التي أنضجت العديد من الأوراش الاجتماعية والحقوقية.
وقال إن موضوع اللقاء الذي نظمته المندوبية الوزارية والبعثة الدائمة للمملكة بتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان، بمشاركة رئيس مجلس حقوق الإنسان، لم يأخذ حظه من الاهتمام الكافي ضمن الأجندة الحقوقية مع أنه يتصل بشكل وثيق بالطريقة التي يتم بها إعطاء الالتزامات الحكومية والتوصيات الأممية بعدها التطبيقي في التدبير الترابي والتنمية المحلية.
وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، يقول بنيوب، اكتست العلاقة التشاركية بين الدولة والفاعل المحلي في المغرب طابعا عمليا جسدته المسارات التفاعلية التي أفرزت تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة وإصلاح مدونة الأسرة في اتجاه حفظ حقوق المرأة والطفل أساسا، وتثمين الحقوق الثقافية الأمازيغية والحسانية وكذا نظام الجهوية الموسعة فضلا عن إطلاق مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأشار المندوب الوزاري إلى أنه في سياق التقرير الوطني المعد في إطار الاستعراض الدوري الشامل، باشرت المندوبية سلسلة من الحوارات العمومية مع الفاعلين الترابيين عبر الجهات الإثني عشر بين أبريل ويونيو لهذا العام، موضحا أن هذه الدينامية كشفت أهمية المخططات المحلية الجهوية في إسناد وتنزيل مخطط العمل الوطني للديمقراطية وحقوق الإنسان.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اعتبر بنيبوب أن اللقاء هو عبارة عن ورشة تفكير استراتيجي لأن وراءه سؤال عميق يحيل إلى الكيفية التي تتمظهر بها التزامات الدول الحقوقية دوليا، في الشأن المحلي الترابي، معتبرا أن المغرب أسس مقدمات هذه العلاقة في سياق بلورة مختلف الآليات ذات الطابع الحقوقي وصولا إلى النموذج التنموي الجديد الذي كرس هذا التوجه.
وشدد المندوب على أن اللقاءات التي باشرتها المندوبية عبر الجهات أفرزت أسئلة متمايزة تفرض الإنصات بعناية للحاجيات المعبر عنها محليا وجهويا، ليخلص إلى أن هذا الحرص على مبدأ القرب في الأوراش الوطنية هو ما يعطي للتجربة المغربية زخمها.
وكان رئيس مجلس حقوق الإنسان، الممثل الدائم للأرجنتين، فيديريكو فيليكاس، قد أثنى على اختيار موضوع اللقاء وراهنيته، مؤكدا أن التنزيل الميداني لحقوق الإنسان رهين بإدماج الفاعلين المحليين بوصفهم الأكثر اتصالا بالحاجيات الحقيقية للساكنة. وقدم بلاده باتساعها وتنوع الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لمناطقها مثالا يعكس هذه الضرورة الحيوية للتفاعل بين المركزي والمحلي.
من جهته، دافع الممثل الدائم لكوريا الجنوبية، تايهو لي، عن تعزيز إسهام الفاعلين المحليين في تنشيط آلية الاستعراض الدوري الشامل، داعيا إلى انخراط أكبر من قبل السلطات العمومية في دعم قدرات هؤلاء الفاعلين على المستوى التنظيمي والاقتراحي.
في عالم اليوم كثير من «اللايقين» والأسئلة الحائرة الباحثة عن أجوبة واقعية. وبين هذه الأسئلة سؤال كبير يدور بالمنطقة الممتدة من أفغانستان إلى البحر الأبيض المتوسط، إلى متى أو إلى أي حد يستطيع أهل الإيديولوجيا أن يحكموا جيل التكنولوجيا؟ ولا جواب، رغم النظريات السريعة التي أعلن أصحابها «نهاية الإيديولوجيا»، بعد انهيار جدار برلين وسقوط الاتحاد السوفياتي.. فهي لا تزال حاكمة بالصين وكوبا وكوريا الشمالية وفيتنام، بصرف النظر عن شيء من اقتصاد السوق في بعض هذه الدول. بل إن زعيم الحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ، طلب من كوادر الحزب مزيدا من «قوة القيادة الإيديولوجية». وهي لم تفقد جاذبيتها لدى أوساط مسحوقة بالأزمات وأوساط علمانية تعتقد أن ما سقط بانهيار الاتحاد السوفياتي هو تجربة اشتراكية انحرفت، لا الإيديولوجيا الماركسية.
فضلا عن أن الإيديولوجيا الدينية مزدهرة. فالهندوسية تشهد نزعة متشددة قادت إلى تضاؤل شعبية «المؤتمر»، حزب غاندي وجواهر لال نهرو، وتعاظم شعبية حزب جاناتا بهاراتيا، بقيادة نارنيدرا مودي. في الإسلام السياسي، بشقيه المتشددين، في السنة والشيعة. إيران محكومة بإيديولوجيا «ولاية الفقيه»، تمهيدا لـ«ظهور المهدي وحكم العالم». الحوثيون باليمن يسعون بعد عقود من الجمهورية إلى عودة «الإمامة» على أساس إيديولوجيا «المذهب الزيدي»، ولكن بعدما جعلوها أقرب للإيديولوجيا الاثني عشرية في إيران. وتنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«الإخوان المسلمين» وبقية فصائل الإسلام السياسي تعمل ضمن إيديولوجيا استعادة «الخلافة».. لكن الصين رائدة في التكنولوجيا، وجيل التكنولوجيا هناك لا يعرف ماو تسي تونغ ولا ما قبل الثورة الشيوعية. ومن الصعب أن تستمر حياته محكومة بالإيديولوجيا، بعدما صارت وسائل التواصل والقدرة على تأمين الحياة الجميلة مفتوحة أمامه. وفي إيران جيل يجيد استخدام التكنولوجيا التي ينفق عليها النظام المليارات، ولو في المجال العسكري. وهو لم يعرف حكم الشاه وقسوة «السافاك»، بل ظلم النظام الحالي وقسوته الأمنية واستخدامه العنف ضد التظاهرات السلمية المطلبية، وفساد المسؤولين الكبار من الملالي. ومن الوهم استعادة الإمامة في اليمن. والوهم الأكبر هو أن تستمر سلالة كيم إيل سونغ في حكم كوريا الشمالية بالإيديولوجيا الشيوعية، وسط أوضاع اقتصادية مزرية أجبرت كيم جونغ أون، أخيرا، على مطالبة المسؤولين بالالتفات إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بعد عقود من «مواجهة الإمبريالية»، وبناء الصواريخ والقنابل الذرية.
ثم إلى أي درجة تصمد الإيديولوجيا أمام الجيوبوليتيك؟ روسيا اليوم بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين تمارس ما فرضه الجيوبوليتيك على الإمبراطورية القيصرية والاتحاد السوفياتي بعدها. هو يريد الهيمنة على الجوار القريب، كما فعل القياصرة ضمن مبدأ «أمن روسيا، حيث يكون الجيش على طرفي الحدود»، وكما فعل السوفيات حين ضموا الجمهوريات القريبة إلى الاتحاد، أيام لينين، بعد أن تركوا لها حرية الخيار في بداية الثورة. ولم يجد بوتين أخيرا ما يستشهد به لتوصيف الوضع الروسي وقبل غزو أوكرانيا، سوى قول وزير الخارجية القيصري ألكسندر غورتشاكوف، بعد الهزيمة في حرب القرم عام 1853: «روسيا لا تغضب. روسيا تتأهب». وجمهورية الملالي تطبق الجيوبوليتيك الفارسي، أيام الإمبراطوريات القديمة، ثم أيام الشاه، وإن بثوب ديني.
لكن من المستحيل الوقوف في وجه التطور. فلا نظام يستطيع تجميد الحياة والناس. ولا إيديولوجيا يمكن أن تطغى طويلا على الحقيقة.
نحن مع كتابة هذه المقالة في فصل الخريف مع شهر شتنبر، وهو يذكر باندلاع الحرب الكونية العالمية. بدأت في عام 1939 وانتهت بعد ست سنوات عجاف عام 1945م، بعد أن أخذت إلى المقابر عشرات الملايين من الأنام، أما الدمار والخسائر فيمكن الرجوع فيهما إلى «غوغل» وقراءة الإحصائيات. في عام 1945م ولدت أنا كاتب هذه المقالة فيه، فأنا من جيل ما بعد الحرب. وذهبت في عام 1975م إلى ألمانيا للاختصاص الطبي، في 13 يناير، بعد أن نفضت يدي من بلدي سوريا الذي أصبح بلدا طاردا للعقول والإمكانات، وبدأ التصحر في الحياة الفكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية. وأما ظاهرة الحرب الكونية تعددت الأقوال حول الأسباب، بل وحول ظاهرة الحرب عموما. أما ويل ديورانت في كتابه «دروس من التاريخ»، فيقول إنها ظاهرة في التاريخ الإنساني، ولكنه يقول قد نرى نهرا من الدماء والأشلاء، ولكن على جنبي النهر ثمة عائلات سعيدة وحياة مزدهرة، وكأن الحضارة هي كما في الجسم هدم وبناء. وفي القرآن جدل عجيب بين الله والشيطان والإنسان، فهو يتحدى وينظر باستخفاف للإنسان، ولكنه يطلب مهلة من ربه فيجيبه ويطلق سراحه، ولكنه يقول إنه ليس له سلطان على أحد إلا من أراد الاتباع، وهناك سبعة أبواب من الجحيم للمتورطين في حزب الشيطان. وهو يفسر من جهة مسألة الشر في العالم. كما رأينا في 24 فبراير عام 2022م، وبوتين يغرق في الوحل الأوكراني.
ولكنها، أي الحرب العالمية الثانية، حسب الفيلسوف «برتراند راسل»، كانت تحصيل حاصل من أخطاء الحرب العالمية الأولى، والأمر الثاني لماذا بدأها هتلر متأخرة وهو يعرف أن الشتاء الروسي بانتظاره، فوقع في غلطة نابليون فدفع الثمن مضاعفا؛ فمن ينسى عظة التاريخ يدفع الثمن مع الفوائد المركبة، وهي غلطة كررها صدام في هجومه على الكويت في 2 غشت 1990، وكررها الأحمق بوتين كما ذكرنا.
وثمة أسرار من الحرب لا جواب محدد لها عند المؤرخين، مثل كيف سمح هتلر لمئات الآلاف من الجنود البريطانيين بالهرب، بعد أن أصبحوا في قبضته وهي قصة دنكيرشن؟ بالطبع هناك أفلام رأيتها في مونتريال عن بطولة البريطانيين، وهو كذب فقد هربوا بعد أن ألقوا أسلحتهم، ويومها طلب تشرشل من كل زورق الإسراع لحمل الجنود من الضفة الفرنسية. وهذه القصة سمعتها أنا شخصيا للمرة الأولى من فم مالك بن نبي، حين زارنا في دمشق عام 1971م، وتفسيره أنها رسالة لبريطانيا أن انتهى دورك وجاء دور السيد الجديد (النازي). ويفسر هذا أيضا عندما حطت طائرة «رودولف هيس»، نائب هتلر في بريطانيا، بمبادرة ذاتية ليقنع تشرشل أن أوروبا أصبحت ألمانية. وبالمناسبة هذا الشيء تحقق مع الاتحاد الأوروبي، الذي تمثل ألمانيا فيه رأس القاطرة، وجعل بريطانيا تنسحب منه.
كذلك ومع الهجوم النازي انهار ستالين، وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد، ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة، لكان ستالين في مزابل التاريخ. وأمر آخر أن تجربة الحرب في إسبانيا لم تكن لتزيد على مجرد اختبار للحرب القادمة، ولكنها نالت من أرواح الإسبان جموعا هائلة في حرب طاحنة استمرت ثلاث سنين عجاف بين 1936 و1939، وكانت تجربة تدمير غورنيكا التي خلدها الرسام «بيكاسو» هي نموذج للقادم من الحرب.
كذلك كانت غلطة اليابانيين في بيرل هاربر فادحة ومفصلية، فهم من دفع الأمريكيين إلى أن لا يقفوا على الحياد.
كان درس الحرب العالمية الأولى أكثر من كاف للأتراك أن يقفوا على الحياد، وأن لا يعيدوا مجاعة «سفر برلك» الشهيرة في المنطقة. كذلك ما حصل حين شعر الأرمن بضعف الدولة العثمانية وتمزقها، فتعاونوا مع الروس في محاولة الاستقلال في القسم الشمالي الشرقي من تركيا، وهذا يعني بداية تمزق تركيا مزعا، مما جعلهم يدفعوا الثمن غاليا، وكلفهم أن يتحولوا إلى دياسبورا، وهو قدر كثير من الشعوب، كما هو الآن مع السوريين الذين انتثروا في العالم بأشد من رماد اشتدت به الريح في يوم عاصف.
ومما تولد عن الحرب صعود أمريكا وروسيا، وانتهاء عصر المحور الإيطالي الألماني الياباني. ومن أهم ما حصل لنا أننا دفعنا الثمن مخيفا، هو ولادة دولة بني صهيون حتى يأذن الله بزوالها، فهي الحملة الصليبية الثامنة، ولدت بوعد بريطاني مكذوب، ومال ألماني، ومحرقة نووية فرنساوية، ودعم أمريكا في كل مجلس، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس يجهلون.
وأهم ما ولد من الحرب قاطبة، هو صناعة السلاح الذري الذي يهدد بسقوط الحضارة، حتى يتمكن الجنس البشري من التخلص منه، ومعه أسلحة الدمار الشامل كلية، وإلا رجعنا إلى عصر ما قبل الحضارة.
نافذة:
مع الهجوم النازي انهار ستالين وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة لكان ستالين في مزابل التاريخ
يوجد الملايين من التطبيقات في المتجر الإلكتروني لأجهزة “أندرويد”، وقد يكون من الصعب تمييز الآمنة منها من الضارة.
وللأسف، من حقائق عصرنا أن ينجح المتسللون في خداع البعض منا لتنزيل تطبيقات مشبوهة.
وعلى الرغم من أن التطبيقات قد تبدو عادية إلا أنها يمكن أن تخفي جميع أنواع الفيروسات والبرامج الضارة، والتي يستخدمها المتسللون للقيام بأشياء مثل اقتحام أجهزتك وسرقة كلمات المرور أو بيانات الاعتماد المصرفية عبر الإنترنت.
ويحاول المتسللون دائما تجربة حيل جديدة، ولذلك، سيكون من الضروري معرفة ما الذي يجب البحث عنه عند تنزيل تطبيق من متجر “غوغل ستور” لمنع نفسك من أن تصبح ضحية لقراصنة الإنترنت.
ولذلك، شارك أدريانوس ورمنهوفن، خبير الأمن السيبراني في NordVPN، بعض النصائح المفيدة التي يمكن اتباعها.
تحقق من المراجعات
سترى تعليقات حول التطبيقات في أسفل الصفحة في متجر “غوغل بلاي”، والتي يمكن أن تكون مفيدة للغاية.
ويوضح ورمنهوفن: “يبدو الأمر بديهيا ولكن المستخدمين يراقبون التطبيقات التي يستخدمونها طوال الوقت ولا يخجلون من تحذير الآخرين عندما يجدون مشاكل”.
كم عدد التنزيلات التي حصل عليها التطبيق؟
يمكن أن يكون الإبلاغ عن أرقام ضخمة فيما يتعلق بالتنزيل عندما يكون التطبيق جديدا، بمثابة علامة حمراء أيضا.
ويكشف الخبير: “كانت هناك حالات تم فيها التلاعب بأرقام التنزيل من قبل المحتالين، لذا يجب عليك بالتأكيد التشكيك في أمن التطبيق إذا كان يظهر ملايين التنزيلات ولكن لم يمض على إصداره إلا بضعة أيام”.
انظر إلى الأذونات
يجب على المطورين أن يوضحوا بالتفصيل في وصف متجر “غوغل بلاي” نوع الأذونات التي يحتاجون الوصول إليها على هاتف المستخدم للعمل.
وإذا كان هناك أي أذونات غريبة يحتاج إليها، فقد تكون هذه علامة منذرة. وقال ورمنهوفن: “كن حذرا إذا طلب أحد التطبيقات أذونات لا يحتاجها. وللحصول على حماية إضافية، استخدم شبكة افتراضية خاصة بحيث يتم تشفير وتأمين كل حركة مرور الإنترنت على هاتفك وجهاز الكمبيوتر”.
قم بأبحاثك
سيشير وصف تطبيق متجر “غوغل بلاي” إلى من قام بإنشاء التطبيق.
ويمكنك النقر فوق الاسم وسيعرض لك أي تطبيقات أخرى قاموا بإنشائها. ألق نظرة على هذه التطبيقات لمعرفة ما إذا كانت هناك أي شكاوى في التعليقات عليها.
تستعد الممثلة والإعلامية المغربية حميد اليوسفي لتطل على محبيها من جديد من خلال تقديم برنامج للتنقيب عن المواهب الشابة ، التي تسعى إلى تحقيق حلمها في بلوغ النجاح والشهرة.
ويحمل هذا البرنامج الجديد عنوان “عندي حلم”، على أن تشرع القناة الأولى في عرضه ابتداء من ال30 من شهر شتنبر الجاري بوثيرة أسبوعية ، وذلك كل يوم جمعة على الساعة ال9 ونصف ليلا.
ويستهدف برنامج “عندي حلم”، الأطفال والشباب الموهوبين من جميع ربوع المملكة، الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 ربيعا ، بغية التباري فيما بينهم في 3 مجالات مختلفة وهي : الغناء، العزف على الآلات الموسيقية، الرقص والألعاب البهلوانية.
ويتعين على المشاركين إقناع وإبهار لجنة التحكيم التي تضم كلا من السوبرانو سميرة القاديري، المايسترو عدنان مطرون والمنتج الفني العالمي نور الدين ماني.
وتنضاف تجربة “عندي حلم” إلى تجارب سابقة راكمتها حميدة اليوسفي في مجال تقديم البرامج التلفزية، وذلك بعد تجربة تقديم البرنامج الصباحي “صباحكم مبروك” عبر قناة “تيلي ماروك” وتقديم مسابقة اكتشاف المواهب الغنائية “استوديو لايف” التي أطلقها الفنان النوري عبر الويب.
ويذكر أنه بالإضافة إلى تجربتها الطويلة في مجال التعليق الصوتي ودبلجة المسلسلات التركية والبرازيلية، فقد شاركت حميدة في عدد من الأفلام والمسلسلات التلفزية، نذكر منها “ساعة في الجحيم” للمخرج علاء أكعبون ، سلسلة ” مرا و كادة ” لسعيد أزار، “نعام ألالة” لزكية الطاهري، “حبائل العنكبوت” لعبد الحي العراقي”، “البيوت أسرار” …
كما ينتظر أن تطل حميدة اليوسفي قريبا عبر القناة الثانية، من خلال دور مركب جديد عبر الشريط التلفزي “بنت الحلال” للمخرج منصف النزهي.