Étiquette : تحذر

  • السيول تحاصر مدارس شيدت وسط الوديان بالجنوب الشرقي

    زنقة 20 | الرباط

    حاصرت السيول، مدرسة ابتدائية بإقليم طاطا، بنيت وسط واحة أقا.

    و حسب مصادر محلية ، فإنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية ، ما عدا تضرر المدرسة و تسرب المياه إلى الأقسام نظرا لتواجدها وسط الوادي.

    و في كل مرة تتعرض مدارس سفح الجبال و الواحات بالجنوب الشرقي لخسائر جسيمة ، نظرا للمواقع الخطيرة التي بنيت فيها وهو ما يسائل الجهات الوصية عن القطاع.

    وبعد انتشار صور المؤسسة التعليمية سالفة الذكر على نطاق واسع في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تعالت من جديد نداءات نشطاء تحذر من الفيضانات التي تمر بجنبات المدارس التي بنيت في أماكن معرضة دائماً للفيضانات، داعين إلى أخذ الحيطة والحذر، لا سيما في ظل التغيرات المناخية والعواصف الرعدية التي تشهدها مناطق الجنوب الشرقي.

    ودعت فعاليات ، الوزارة الوصية إلى جرد جميع المدارس المهددة، سواء بالفيضانات أو السيول أو الأتربة والأوحال، قصد إيجاد حل لها، وهو الأمر الذي قد يشكل خطرا على التلاميذ والمدرسين ومرتفقي المؤسسة على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    تشير دراسة جديدة إلى أن الإصابة ببكتيريا تسبب أمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    واقترح البحث، الذي نشر في مجلة eLife، عامل خطر محتمل آخر يجب على الأطباء مراعاته لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب. العامل المعني هو fusobacterium nucleatum، الذي يصف بكتيريا الفم الشائعة التي يمكن أن تسبب عدوى مختلفة.

    وقالت المؤلفة الرئيسية، فلافيا هوديل: « على الرغم من إحراز تقدم هائل في فهم كيفية تطور مرض القلب التاجي، فإن فهمنا لكيفية مساهمة العدوى والالتهابات وعوامل الخطر الجينية لا يزال غير مكتمل. أردنا المساعدة في سد بعض الثغرات في فهمنا لأمراض القلب التاجية من خلال إلقاء نظرة أكثر شمولاً على دور العدوى ».

    وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن مجموعة من عوامل الخطر الجينية والبيئية تساهم جميعها في الإصابة بأمراض القلب، المسؤولة عن حوالي ثلث الوفيات في جميع أنحاء العالم. ويؤدي تراكم اللويحات في الشرايين التي تغذي القلب بالدم إلى الإصابة بمرض القلب التاجي – وهو النوع الأكثر شيوعاً. ومن المثير للقلق أن بعض أنواع العدوى قد تم ربطها بزيادة خطر تراكم الترسبات.

    وحللت هوديل وزملاؤها المعلومات الجينية والبيانات الصحية وعينات الدم من 3459 مشاركاً في دراسة CoLaus | PsyCoLaus – وهي مجموعة سكانية سويسرية. ومن بين المجموعة، عانى حوالي 6% من نوبة قلبية أو حدث قلبي وعائي ضار آخر خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عاماً. واختبر فريق البحث عينات دم المشاركين بحثاً عن وجود أجسام مضادة ضد 15 فيروساً مختلفاً وست بكتيريا وطفيلي واحد.

    وبمجرد تعديل البيانات لعوامل الخطر القلبية الوعائية المعروفة، وجد الباحثون أن الأجسام المضادة ضد نواة Fusobacterium – وهي علامة على عدوى سابقة أو حالية بالبكتيريا – ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بأمراض القلب. وقالت هوديل: « نواة Fusobacterium قد تساهم في مخاطر القلب والأوعية الدموية من خلال زيادة الالتهاب الجهازي بسبب وجود البكتيريا في الفم، أو من خلال الاستعمار المباشر لجدران الشرايين أو اللويحات المبطنة لجدران الشرايين ».

    وإذا أثبتت الدراسات المستقبلية وجود صلة قوية بين هذه البكتيريا وأمراض القلب، فقد يؤدي ذلك إلى أساليب جديدة في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر أو حتى الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية، وفقاً لفريق البحث.

    وأضاف المؤلف الكبير جاك فيلاي « تضيف دراستنا إلى الأدلة المتزايدة أن الالتهاب الناجم عن الالتهابات قد يساهم في الإصابة بأمراض القلب التاجية ويزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. وقد تؤدي نتائجنا إلى طرق جديدة لتحديد الأفراد المعرضين لمخاطر عالية أو إرساء الأساس لدراسات التدخلات الوقائية التي تعالج عدوى النواة الفطرية لحماية القلب « .

    وهذه ليست الدراسة الأولى التي تحذر من أن صحة الفم لها آثار خارج الفم. وأشارت النتائج التي تم تقديمها في المؤتمر الدولي للجمعية الأمريكية للسكتات الدماغية في دالاس إلى أن البالغين المعرضين وراثياً لمشاكل صحة الفم قد يكونون أكثر عرضة لإظهار علامات تدهور صحة الدماغ من أولئك الذين لديهم أسنان ولثة صحية. وأظهرت أبحاث أخرى أن أمراض اللثة، والأسنان المفقودة، وكذلك عادات التنظيف السيئة بالفرشاة، تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من نوع من السكر يسبب مرض ألزهايمر

    على عكس ما هو سائد، فإن الخرف ليس نتيجة مباشرة للشيخوخة، لذا يواصل الباحثون اكتشاف الآليات وعوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بحالة الدماغ هذه.

    ووجدت دراسات أن مرضى ألزهايمر، وهو النوع الأكثر شيوعا للخرف، لديهم مستويات عالية من نوع معين من السكر في أدمغتهم.

    وتشير دراسة جديدة إلى أن السكر الطبيعي قد يلعب دورا رئيسيا في خطر الإصابة بألزهايمر.

    ووجدت النتائج، التي نُشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition، أن الفركتوز يمكن أن يحمل أدلة على تطور مرض ألزهايمر وعلاجه المحتمل.

    ويصف الفركتوز نوعا من السكر موجود بشكل طبيعي في الفواكه وعصائر الفاكهة وبعض الخضار والعسل.

    ويُعد المُحلي الطبيعي أيضا مكونا أساسيا في سكر المائدة وشراب الذرة عالي الفركتوز الذي يستخدم في العديد من الأطعمة والمشروبات المصنعة.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة ريتشارد جونسون: “إننا نثبت أن مرض ألزهايمر مدفوع بالنظام الغذائي”.

    واقترح جونسون وفريقه أن مرض ألزهايمر هو تكيف ضار لمسار البقاء التطوري المستخدم في الحيوانات وأسلافنا البعيدين في أوقات الندرة.

    وشرح الباحثون هذه النظرية: “أحد المبادئ الأساسية للحياة هو ضمان ما يكفي من الغذاء والماء والأكسجين للبقاء على قيد الحياة. وتركز الكثير من الاهتمام على الاستجابات الحادة للبقاء على قيد الحياة لنقص الأكسجة والمجاعة. ومع ذلك، طورت الطبيعة طريقة ذكية لحماية الحيوانات قبل حدوث الأزمة بالفعل”.

    وتابع الفريق: “عندما واجه البشر الأوائل احتمال المجاعة، طوروا استجابة البقاء على قيد الحياة والتي دفعتهم للبحث عن الطعام. ويتطلب البحث عن الطعام التركيز والتقييم السريع والاندفاع والسلوك الاستكشافي والمخاطرة. ويتم تعزيز هذه الممارسة عن طريق منع كل ما يعيق الطريق، مثل الذكريات الحديثة، وهنا يأتي دور الفركتوز”.

    ويساعد السكر على ترطيب هذه المراكز، ما يتيح تركيزا أكبر على جمع الطعام. ووجد الباحثون في جامعة كولورادو أنشوتز أن الاستجابة الكاملة للبحث عن الطعام تم تحريكها من خلال التمثيل الغذائي للفركتوز سواء بتناوله أو بإنتاجه في الجسم.

    وعلاوة على ذلك، لاحظ الفريق أن الفركتوز يقلل من تدفق الدم إلى القشرة الدماغية المسؤولة عن ضبط النفس، وكذلك الحُصين والمهاد.

    وكشف جونسون: “نعتقد أن الانخفاض المعتمد على الفركتوز في التمثيل الغذائي للدماغ في هذه المناطق كان قابلا للعكس في البداية وكان من المفترض أن يكون مفيدا. لكن الانخفاض المزمن والمستمر في التمثيل الغذائي للدماغ الناتج عن استقلاب الفركتوز المتكرر يؤدي إلى ضمور تدريجي في الدماغ وفقدان الخلايا العصبية مع جميع سمات مرض ألزهايمر”.

    ويعتقد الباحثون أنه في حين أن استجابة البقاء على قيد الحياة ساعدت البشر القدامى، فإنها تؤدي الآن إلى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكرية والمالحة، ما يؤدي إلى زيادة إنتاج الفركتوز.

    ومن المثير للقلق أن الفركتوز المنتج في الدماغ يمكن أن يؤدي إلى الالتهاب ومرض ألزهايمر في نهاية المطاف.

    وقال جونسون: “يمكنك أن تجد مستويات عالية من الفركتوز في أدمغة المصابين بمرض ألزهايمر أيضا”.

    وأضاف الباحثون أن هناك حاجة الآن لمزيد من التجارب الغذائية والصيدلانية لفحص ما إذا كان تقليل الفركتوز يمكن أن يفيد أو يمنع أو يعالج حالة سرقة الدماغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إل باييس” تحذر من “الغزو الأخضر” للمغرب

    حذرت جريدة “إل باييس” الإسبانية من “الغزو الأخضر” للمغرب، بعدما تضاعفت الصادرات المغربية من الخضر والفواكه إلى إسبانيا، منذ تطبيق اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لأربع مرات في ظرف عشر سنوات.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الزيادة في الصادرات المغربية ساهمت في خفض الأسعار في الأسواق الخارجية بالنسبة لأهم المنتجات، مثل الفلفل والطماطم، وأثرت على الصادرات الاسبانية، التي انخفضت من أكثر من 900 ألف طن إلى أقل من 700 ألف طن، مع خسارة بعض الأسواق تقريبًا مثل فرنسا.

    وذكرت الجريدة الإيبيرية، أن هذه الواردات الضخمة من قبل دول الاتحاد الأوروبي أدت إلى استقرار أسعار البيع عند المستهلك الأوروبي وبمراجعة المنتجات التي استوردتها إسبانيا من المملكة، يظهر، حسب المصدر نفسه، أن الطماطم تأتي على رأس القائمة بمتوسط 80.000 طن. كما ارتفعت الفاصوليا الخضراء إلى أكثر من 70 ألف طن، وكذا الفلفل إلى 74 ألف طن.

    أما بالنسبة للفاكهة، فمن بين أقوى الواردات الأوروبية نموا، توجد الأفوكادو التي ارتفعت إلى 18000 طن، والبرتقال إلى 10500 طن، والبطيخ إلى 122000 طن، والبطيخ بمتوسط 9000 طن، والفراولة إلى 8000 طن، والتوت 32000 طن، والتوت الأزرق في 33000 طن.

    وبالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، ارتفعت صادرات المغرب من 750 ألف إلى 1.25 مليون طن في المجموع. وبهذا المستوى الذي بلغته الواردات، زاد استيراد الخضروات من 550.000 إلى ما يقرب من 700.000 طن. بينما الذروة وصلاتها الطماطم التي قفزت إلى أكثر من 400.000 طن، والفلفل إلى 114.000 طنا، والخيار إلى حوالي 7000 طن.

    أما بالنسبة للفواكه، فقد زادت الصادرات المغربية من 200 ألف إلى 560 ألف طن، حيث حدث النمو الأكبر، كما هو الحال في إسبانيا، في البطيخ، والأفوكادو، والتوت، والتوت الأزرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 208 ساعة.. إنقاذ أب سوري وابنته من تحت أنقاض زلزال تركيا

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    تمكن عمال الانقاذ مساء اليوم الثلاثاء من انتشال مواطن سوري وابنته بعد أن ظلا لما يقارب 208 ساعة تحت الأنقاض التي خلفها زلزال تركيا المرعب، فيما لازال البحث جاريا عن أفراد العائلة المكونة من خمسة أفراد.

    يأتي ذلك، بينما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يؤكد أن حكومته لن تتخلى عن أي مواطن تركي تحت الركام، معلنا عن حصيلة هذا الزلزال المدمر، الذي حصد مايقارب 35418 شخصا، فيما لامس عدد الاصابات 105505 اصابة في أكبر كارثة طبيعية تعرفها البلاد في تاريخها، وكانت مدينة كهرمان مرعش مسرح لها.

    هذا ولازالت جهود الاغاثة متواصلة ليل نهار وعلى قدم وساق لانتشال الضحايا في الوقت الذي تحذر فيه الأمم المتحدة من أرقام صادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها المغرب.. تركيا تحذر 14 دولة من موجات تسونامي في البحر الأبيض المتوسط

    قال مدير مرصد ومعهد « كانديلي لأبحاث الزلازل » في تركيا هالوك أوزنر، إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة والذي وقع في كهرمان مرعش، يمكن أن يتسبب في حدوث تسونامي في البحر الأبيض المتوسط.

    وفي حديث مع شبكة « سي إن إن » CNN الأميركية، قال أونز: « نواجه أكبر أضرار أحدثها زلزال في هذه المنطقة منذ عام 1999 ». وأضاف أن التقديرات تشير إلى وقوع الزلزال في منطقة شرق الأناضول، ما أدى إلى حدوث تصدع في 180 كيلومترًا.

    وتابع أوزنر: « من المتوقع أن تستمر الهزات الارتدادية لأشهر، وربما تصل لعام، وقد نواجه خطر أن يتسبب الزلزال في حدوث موجات تسونامي في منطقة البحر المتوسط، وأبلغنا 14 دولة بذلك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرغبة الشديدة في تناول الطعام المتبل تحذر من مرض

    الرغبة الشديدة المفاجئة بتناول شيء معين من الطعام أمر شائع جدا. ولكن اتضح أن الجسم بهذه الطريقة يعطينا إشارات محددة، يجب عدم تجاهلها، خاصة إذا كانت الرغبة هي في تناول أطعمة متبلة.

    يشير الدكتور يفغيني باتايف، أخصائي الأمراض المعدية، وخبير التغذية الروسي، إلى أن الرغبة الشديدة بتناول أطعمة غنية بالتوابل، تشير إلى وجود مشكلات في الجهاز التنفسي.

    ويقول: “إذا لاحظ الشخص أنه زاد من استهلاك الثوم والبصل وشتى التوابل، فإن ذلك قد يكون إشارة إلى قرب إصابته بمرض في الجهاز التنفسي”.

    ويضيف، إن احتواء هذه المواد على كمية كبيرة من الفيتامينات والعناصر المعدنية، يجعلها لا غنى عنها في مكافحة الفيروسات. ولكنه في نفس الوقت ينصح بعدم الاعتماد على الثوم والتوابل فقط. والأفضل تعزيز منظومة المناعة بالفيتامينات.

    المصدر: فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلاب روس يبتكرون نعلا « ذكيا » تحذر مستخدميها من أمراض الأقدام

    ابتكر طلاب جامعة الدولة للإدارة نعلا « ذكيا » (فرشة) للأحذية تحلل عملية المشي وتحذر مستخدميها من خطر أمراض الأقدام وتعطي التوصيات المناسبة.

    ويشير المكتب الإعلامي للمبادرة الوطنية للتكنولوجيا، إلى أن هذا النعل « الذكي » سيطرح في الأسواق قبل نهاية السنة المقبلة.

    ويقول مصدر في المكتب الإعلامي: « ابتكر طلاب جامعة الدولة للإدارة نموذجا أوليا لنعل « ذكي » يجمع المعلومات اللازمة ويحلل ميزات القدمين عند المشي واستنادا إلى نتائجها يقدم التوصيات المناسبة ».

    ويضيف المصدر، يجمع النعل « الذكي » يوميا المعلومات الاحصائية اللازمة ويقدم تقريرا إلى مستخدمه. ويتضمن هذا التقرير معلومات عن كيفية مشي مستخدِمه وهل يعاني من خطر الإصابة بأمراض في الأطراف السفلى وكذلك كيف تعمل المفاصل.

    ويقول مكسيم غوسينوف المشرف على المشروع: « ابتكارنا مناسب للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد وكذلك لمن يعاني من أمراض مزمنة في الأطراف السفلى مثل الأقدام المسطحة والدوالي. كما سيكون موضع اهتمام الرياضيين ومن يعمل واقفا على قدميه فترة طويلة ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب.. دراسة حديثة تحذر من الزواج في سن مبكر

    حذرت دراسة حديثة، من أن الزواج في سن مبكر يرفع من مخاطر الوصول إلى الانفصال بين الزوجين، مؤكدة أنه سببا من أسباب الطلاق.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن باحثون أجروا استطلاع رأي، شمل 52 شخصا متزوجا (نساء ورجال)، ووجدوا أن 45 بالمئة من المطلقين “صرحوا أن الزواج في سن مبكرة هو سبب انفصالهم”.

    وذكر المصدر، أن الدراسة التي نشرتها مجلة ”Couple and Family Psychology”، أفادت أن الأشخاص الذين اعتبروا، في الاستطلاع المذكور أن الزواج في سن مبكرة هو سبب انفصالهم، كان متوسط أعمارهم 23 عاما عند الزواج.

    ووفقا لذات المصدر، قال الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، إنهم “عرفوا شركاءهم لفترة قصيرة فقط ثم قرروا الزواج، مشيرين إلى أنهم “لو قاموا بتأخير الزواج لفترة أطول، لنجحت علاقتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة تحذر من تنامي انتشار السرطان بالمغرب بـ50 ألف حالة كل عام

    قالت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، إن المؤشرات الخاصة بمرض السرطان بالمغرب “مقلقة” على الرغم من المجهودات المبذولة في مجال الوقاية منه وعلاجه.

    وأشارت الشبكة في بلاغ، إلى أن المؤشرات الوبائية لمرض السرطان “مقلقة”، حيث يسجل بالمغرب حوالي 50 ألف حالة جديدة من السرطان كل سنة، ما يجعله أحد الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة، مسجلة أنه مع التزايد المستمر للإصابة بالنسبة لغالبية أنواع السرطان، فهو يمثل مشكلة صحية عامة.

    وأكدت أن الاستراتيجية الوقائية ضد السرطان “تظل غير كافية وأحيانا موسمية، وتفتقر إلى رؤية وخطة وبرامج مندمجة بين مختلف القطاعات المعنية بمراقبة جودة وسلامة المواد الغذائية” .

    ومن جهة أخرى، تضيف الشبكة، فإنه رغم التحسن الذي عرفته المملكة على مستوى توفير أنواع أدوية السرطان، فإن أسعارها تظل مرتفعة جدا، مع قلة أو غياب الأدوية الجنيسة، مبرزة أن العلاج الكيميائي والإشعاعي، بل وحتى الجراحي، مكلف جدا ووجب مراجعته وتحديد أسعاره بالمصحات الخاصة، لكونه يثقل كاهل الأسر ذات الدخل المتوسط أو دون تغطية صحية أو غير مشمولة بنظام (راميد) سابقا. مما يدفع عددا من المرضى إلى الاستسلام والتوقف عن العلاج. كما أن عددا من أدوية السرطان المكلفة لا توجد ضمن لائحة الأدوية التي يمكن استرجاع مصاريفها.

    ومن منطلق كل هذه الاعتبارات “وتماشيا مع الأهداف النبيلة والإنسانية والاجتماعية للمشروع الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري الأساسي عن المرض”، دعت الشبكة إلى تخفيض أسعار خدمات المصحات الخاصة بعلاج السرطان، وتخفيض أسعار الأدوية، وعدم الترخيص لأي دواء لم تثبت علميا فعاليته وجودته في العلاج لتفادي هدر أموال الخزينة وأموال الأسر.

    وأبرزت الحاجة الملحة إلى تسجيل جميع أنواع أدوية السرطان المرخص لها بالمغرب ضمن لائحة الأدوية التي يتم استرجاع مصاريفها من طرف الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، المؤسسة الوطنية المسؤولة قانونا عن تأطير منظومة التأمين الصحي ومراقبة احترام صناديق التأمين لحقوق المنخرطين ومقدمي الخدمات.

    وخلصت الشبكة إلى التأكيد على أهمية توحيد وتعزيز آليات المراقبة الصحية لمنشآت تصنيع وتحضير المواد الغذائية، وفحص المنتجات والتأكد من خلوها من الملوثات الكيماوية والبيولوجية وفق المعايير الدولية، باعتبار السلامة الغذائية عنصرا مهما في الأمن الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره