Étiquette : تحرير

  • ضمنها شرطة النظافة والنفايات الهامدة.. ملفات ساخنة على طاولة المجلس الجماعي للبيضاء

    عقدت نبيلة الرميلي عمدة الدار البيضاء، مؤخرا عدة اجتماعات، من أجل مراجعة العقد الموقع مع شركتي “أفيردا” و”أرما” المخول لهما تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن جماعة الدار البيضاء تستعد لإحداث شرطة النظافة، من أجل تحرير مخالفات ضد المخالفين، كما أنها ستضيف مهمة جمع النفايات الهامدة لهاتين الشركتين.

    وبهذا الخصوص، قال مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، في تصريح سابق لـ “سيت أنفو”، إن القانون يخول للجماعة إحداث شرطة النظافة، من أجل زجر المخالفين لعملية رمي النفايات، وكذا إلزام المنتجين الكبار بالعمل على دفع مبالغ مالية على النفايات التي ينتجونها.

    وأضاف نائب عمدة الدار البيضاء، أنه لا يعقل أن تقوم شركات جمع النفايات بجمع الأزبال، في حين أن هناك أشخاص ومؤسسات تقوم برمي الأزبال بالأزقة والشوارع.

    وأكد المسؤول الجماعي، أنه سيتم خلال الأسابيع المقبلة إحداث شرطة النظافة بمدينة الدار البيضاء، والتي تعد سابقة من نوعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تطالب باستكمال المراسيم التطبيقية للقوانين المنظمة لحرية الأسعار ومجلس المنافسة

    راسل المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رئيس الحكومة، بضرورة استكمال المراسيم التطبيقية للقوانين المنظمة لحرية الأسعار والمنافسة ومجلس المنافسة.

    وأوضحت النقابة في مراسلتها، أنه “بالنظر لعدم إخراج المراسيم التطبيقية للقوانين، لا تزال شكايتنا المطروحة على مجلس المنافسة منذ 15 نونبر 2016 حول شبهة الممارسات المنافية للمنافسة في سوق توزيع المحروقات بالمغرب، تراوح مكانها بالرغم من الجلسات المنعقدة بتاريخ 21 يوليوز و 22 يوليوز 2020، وما ترتب عنها من تعليق الحسم في الشكاية إلى حين مراجعة الإطار القانوني، حسب ما جاء في بلاغ الديوان الملكي”.

    وتابعت النقابة، أنه “في إطار ترسيخ مبادئ دولة الحق والقانون، يشرفنا في المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وبصفتنا الطرف المشتكي في الموضوع، أن نطلب منكم استكمال الإطار القانوني عبر التسريع بإخراج المراسيم التطبيقية للقوانين السالف ذكرها قصد تمكين مجلس المنافسة من البث في شكايتنا المتعلقة بشبهة الممارسات المنافية لقواعد المنافسة في أسعار المحروقات المطبقة من طرف الموزعين بعد تحرير الأسعار في فاتح دجنبر 2015”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لورا تكشف تفاصيل صـ.ادمة عن لمجرد خلال جلسة المحكمة

    آش واقع تيفي

    تشبثت المسماة “لورا بريول” المشتكية في ملف سعد لمجرد المعروض على القضاء الفرنسي، بأقوالها أمام محكمة الجنايات بباريس يومه الثلاثاء 21 فبراير الجاري، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”.

    وحسب ما كشفته الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر، فإن المدعية أكدت “أنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، واستمتعا بوقتهما، قبل أن يقررا الذهاب إلى ملهى ليلي آخر لإكمال السهرة، غير أنه غيّر الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”، تضيف “لورا”.

    وأضافت المتحدثة، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، وتابعت “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، قام بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. ولم أفهم ما الذي يحصل”.

    وزادت قائلة: “حاول تقبيلي مرة أخرى وأدرت رأسي بعيدًا لأنني لم أفهم عنفه. بدأت البكاء. توسلت إليه أن يتوقف، مضيفة أنها “تعرضت للضرب والاغتصاب، ولجأت للحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”.

    وأكدت “مدعية الإغتصاب” أن لمجرد : “كان عبارة عن بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وتابعت: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”، مضيفة “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، ومسكني من عنقي حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”.

    وأكدت لورا، أنها لتقت بعد هروبها بخادمة في الفندق، ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد ينفي “ادعاءات” لورا بشأن التعنيف والاغتصاب ويؤكد: لم أكن أنوي إخافتها مطلقا

    أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، خلال ثاني جلسات محاكمته على خلفية “قضية الاغتصاب”، أنه “تعاطى الكوكايين بالفندق، في ليلة الواقعة، لكنه في المقابل “نفى رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه”.

    وحسب مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الجلسة، فإن لمجرد أوضح أنه “لم يكن ينوي إخافتها” تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    من جهتها، قالت المشتكية لورا خلال الاستماع إليها، إنها “لم تبدِ رغبتها في إقامة علاقة بينهما، رغم قبولها مرافقته إلى الفندق”، يضيف المصدر نفسه.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لورا: سعد لمجرد طلب مني الزواج

    تشبثت المدعية لورا بريول، بأقوالها أمام محكمة الجنايات بباريس اليوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”.

    ووفق ما كشفته الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر، فإن المدعية أكدت “أنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، واستمتعا بوقتهما، قبل أن يقررا الذهاب إلى ملهى ليلي آخر لإكمال السهرة، غير أنه غيّر الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”، تضيف “لورا”.

    وأضافت المتحدثة نفسها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، وتابعت “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، قام بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. ولم أفهم ما الذي يحصل”.

    وزادت قائلة: “حاول تقبيلي مرة أخرى وأدرت رأسي بعيدًا لأنني لم أفهم عنفه. بدأت البكاء. توسلت إليه أن يتوقف، مضيفة أنها “تعرضت للضرب والاغتصاب، ولجأت للحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”.

    وأكدت “مدعية الإغتصاب” أن لمجرد : “كان عبارة عن بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وتابعت: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”، مضيفة “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، ومسكني من عنقي حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”.

    وأكدت لورا، أنها لتقت بعد هروبها بخادمة في الفندق، ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. لورا تقدم رواياتها لما حدث في “اليوم المشؤوم” لسعد لمجرد وتؤكد أنه عرض عليها الزواج

    قدمت المدعية لورا بريول، شهادتها، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات في باريس، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، على هامش حفله الذي كان سيحييه بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”، حسب ما كشفه مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الحلسة.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني  150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة سياسية بإقليم سيدي قاسم بطلتها أصغر رئيسة جماعة في المغرب

    اش واقع

    في خطوة جريئة، أقدم نائب رئيسة المجلس الجماعي لحد كورت إقليم سيدي قاسم، وكاتب المجلس على توقيف رئيسة الجماعة في منطقة مجاورة مساء أمس الأحد على الساعة التاسعة وهي تستعمل سيارة الجماعة.

    وحسب مصادر “آش واقع” فإن عضوين من المجلس، أحدهما ينتمي لحزب الرئيسة، لمَحاها بجماعة سيدي عبد العزيز وهي تسوق سيارة الخِدمة دون “Ordre de mission” الشيء الذي دفعهم لإيقافها واستدعاء الدرك الملكي.

    وأضافت المصادر ذاتها، ان العضوية المذكورين قاما بمحاصرة سيارة الجماعة التي كانت تسوقها الرئيسة “ع ن” بنفسها، مطالبين إياها بعدم استغلال سيارة الدولة لقضاء أغراضها الشخصية.

    وحلّت عناصر الدرك الملكي في عين المكان ليتم نقل الأطراف إلى المركز من أجل تحرير محضر رسمي في الواقعة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد «الشيشة».. سلطات سلا تشن «حربا» على مقاهي القمار

     باشرت المصالح الأمنية بسلا حربا على مقاهي القمار، في ظل تنامي شكايات سكان عدد من الأحياء كسعيد حجي والقرية ووادي الذهب ضدها، حيث تمكنت عناصر أمنية تابعة للمنطقة الأمنية سلا المدينة، بقيادة العميد الإقليمي المعين حديثا، وفي عملية نوعية ومدروسة، من مداهمة مقهى بمنطقة حي اشماعو، خصصها مالكها لتنظيم واستقبال زبناء لعب القمار ، حسب ما أكدته مصادر محلية، مبرزة أن العملية أسفرت عن حجز مجموعة من الأدوات والمعدات المستخدمة في الترويج لهذه اللعبة، وكذا اقتياد صاحب المقهى وبعض معاونيه إلى مقر الدائرة الأمنية. في الوقت الذي أشارت المصادر إلى أن حملات مداهمة مقاهي القمار ستتوسع لتشمل عددا من أحياء المدينة، بسبب الانتشار المتزايد لهذه المقاهي، وما تسببه من «فوضى»، حيث كثيرا ما تنشب خلافات بين المقامرين تتحول في ما بعد إلى اشباكات وإزعاج لراحة السكان.

    في السياق ذاته، عبر مجموعة من المواطنين من سكان المنطقة عن ارتياحهم لمثل هذه العمليات، التي تأتي في سياق التفاعل الإيجابي من المصالح الأمنية مع جميع الشكايات والوشايات ذات الصلة، سواء تلك الواردة بشكل مباشر على المصالح الأمنية، أو المنشورة عبر مختلف وسائل التواصل والإعلام، لمحاربة هذا النوع من السلوكات غير القانونية.

    وتأتي حملة سلطات سلا ضد مقاهي القمار، بعد حملات سابقة شنتها السلطات ذاتها على مقاهي «الشيشة»، حيث جرى إتلاف العديد من النرجيلات والمعسل، وإغلاق بعض المقاهي. وأكدت مصادر أن السلطات المحلية داهمت في شخص قوادها، مرفوقين بالعناصر الأمنية، مقاهي «الشيشة» بجل أحياء سلا. وأفاد مصدر مسؤول بأن عمليات المداهمة المذكورة جاءت بعد إنذارات سابقة، وعلى إثر توصل السلطات المحلية بشكايات حول هذه المقاهي؛ الأمر الذي استدعى التدخل لوقف أنشطتها. وبينت المصادر أن السلطات شددت من الحملة، أياما قبل احتفالات رأس السنة الميلادية، وقرار الحكومة إلغاء هذه الاحتفالات وفرض الإغلاق الليلي، وهي الحملة التي شاركت فيها الملحقات الإدارية للمزرعة والروسطان والدار الحمراء، والقرية ومارينا وسيدي موسى وداهمت 14 مقهى، حجزت بها 260 نرجيلة وحوالي 150 كيلوغراما من الفحم، تم إتلافها مباشرة بعد انتهاء العملية. وتم تحرير محاضر رسمية بعد عمليات الحجز، بعدما شهدت أعداد مقاهي «الشيشة» ارتفاعا، في الوقت الذي ارتفعت أيضا الشكايات الموجهة من السكان المجاورين لتلك المقاهي إلى السلطات.

    النعمان اليعلاوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تحذر من تأجيج الحراكات الخامدة في “ذكرى حركة 20 فبراير”

    قالت نبيلة منيب البرلمانية والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد إن ذكرى حركة 20 فبراير تأتي في ظل أوضاع اجتماعية مزرية، خاصة مع غلاء الأسعار والمعيشة، مضيفة “لا نريد حركة تؤدي لانفجارات لا يمكن التمكن منها”.

    وسجلت منيب في حلقة جديد من “البودكاست” الذي تقدمه أن فئات واسعة تكتوي بلهيب أسعار الطاقة، لأن اختيارات البلاد أدت لإغلاق “سامير” وتحرير الأسعار، ما نتج عنه احتكار بعض العائلات للمحروقات، حيث راكمت أربع عائلات أكثر من 45 مليار درهم.

    ونبهت منيب إلى أن ارتفاع سعر الطاقة أدى لغلاء كل المواد المرتبط بالنقل، وعلى رأسها أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية.

    وأشارت منيب إلى أن حركة 20 فبراير أعقبتها حراكات شعبية أخرى، رفعت مطالب مشروعة بعمق سياسي، وبهدف دخول البلاد لمصاف الدول الديمقراطية عبر التوزيع العادل للثروة وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وتابعت منيب أن السياسات اليوم تسير في اتجاه تحرير أكثر، والمرور للتسليع والخوصصة، بشكل لا يخدم مصلحة البلاد وسيزيد في من تأجيج الحراكات الخامدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 900 كيلوغرام من الأطعمة الفاسدة في محل للوجبات الخفيفة

    اش واقع 

    تمكّنت لجنة مختلطة بعمالة إقليم برشيد، من حجز حوالي 900 كيلوغراما من المواد الغذائية الفاسدة بمستودع تابع لأكبر محل متخصص في تقديم الوجبات الخفيفة ببرشيد.

    وكشفت مصادر اعلامية أن اللجنة المكونة من عناصر السلطة المحلية والأمن الوطني ومصلحة حفظ الصحة بجماعة برشيد، كانت قد داهمت المستودع في إطار إجراءات المراقبة المعمول بها، قبل أن تكتشف تخزين كمية هامة من المواد غير الصالحة للأكل داخله.

    وأفادت المصادر نفسها أن هذا المستودع مملوك لأكبر محل مختص في تقديم الوجبات الخفيفة ببرشيد، والذي يتوافد عليه العشرات من الزبناء يوميا.

    وتبعا لذلك، تمت مصادرة المحجوزات وإتلافها بالمطرح العمومي بالمدينة تحت إشراف السلطات المختصة، فيما تم تحرير محضر مستعجل للبحث في تداعيات وملابسات هذه الواقعة.

    هذا، ومن المرتقب أن يتم استدعاء المسؤولين عن المستودع والمحل المذكور خلال هذه الأيام، من أجل إجراء تحقيقات موسعة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره