Étiquette : تحصيل

  • عشرات الأسر تحتج بسلا بسبب اختلالات التعمير

    عادت الاحتجاجات من جديد إلى مدينة سلا، بسبب اختلالات مرتبطة بقطاع التعمير. فقد احتجت عشرات الأسر من مقاطعة لعيايدة، أمام مقر عمالة سلا، طلبا للتعجيل بمنحها رخص بناء منازلها فوق البقع الأرضية التي اقتنتها في منطقة «مازا» منذ ما يزيد على عشرين عاما، حسب تصريحات المحتجين، الذين طالبوا في لافتات رفعوها بالحوار مع مسؤولي قسم التعمير بالمدينة، من أجل «تقديم توضيحات حول الأسباب التي تحول دون تمكينهم من رخص البناء لمساكنهم». وقال المحتجون إنهم «اليوم بعد عشرين سنة عن اقتنائهم بقعهم الأرضية ما زالوا ممنوعين من بنائها، رغم أداء جميع الرسوم واستيفاء جميع الإجراءات القانونية والإدارية لاستخلاص رخص البناء»، وأوضحوا أن «البقع التي يتوفرون عليها لا تدخل في المناطق المشمولة ببرنامج إعادة الإيواء، بل في المجال الحضري التابع لمقاطعة لعيايدة».

    وأشار المحتجون إلى «التبعات الاجتماعية لمنعهم من الحصول على رخصهم للبناء»، مؤكدين أن عددا من الأسر عانت التهديد بالطرد من المنازل التي تكتريها، بسبب الصعوبات المالية لمصاريف الكراء، فضلا عن التكاليف التي تكبدتها تلك الأسر لاستكمال الإجراءات الإدارية للبقع السكنية قصد الشروع في بنائها، وهو الأمر الذي لم يتم. وحملوا المجالس المنتخبة ومصالح التعمير بالمدينة مسؤولية أوضاعهم الحالية، مهددين باللجوء إلى القضاء الإداري بشأن عدم تحصيل رخصهم، وطالبوا بوقف ما قالوا إنه «تعسف الإدارة في حقهم بحرمانهم من حقهم في السكن».

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيرادات السياحية بالمغرب تتجاوز 81 مليار درهم

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن الإيرادات السياحية تجاوزت 81,7 مليار درهم خلال الأشهر 11 الأولى من سنة 2022، لتسجل ارتفاعا في سنة واحدة، بلغت نسبته 153,2 بالمائة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر يناير 2023، أن معدل هذه الإيرادات سجل ارتفاعا قدره 12,2 بالمائة مقارنة بنهاية دجنبر 2019.

    وكشفت النشرة أن القيمة المضافة لقطاع الإيواء والمطاعم تجاوزت، برسم الثلث الأول من سنة 2022، ولأول مرة، بشكل كبير مستوى ما قبل الأزمة (السنة المرجعية 2019)، أي بأداء قدره زائد 11,1 بالمائة.

    وأشارت المديرية إلى أن هذا التطور يأتي بعد انخفاض بلغ 24,2 بالمائة خلال الفصل الثاني، و35,7 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022، و26 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2021، مسجلة أن معدل تحصيل مستوى ما قبل الأزمة للقيمة المضافة للقطاع بلغ 83,7 بالمائة، في المتوسط، عند متم شتنبر 2022، عوض 58,6 بالمائة بنهاية شتنبر 2021.

    وعلى أساس سنوي، تحسنت القيمة المضافة للقطاع لتتوقف عند 50,3 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، مواصلة بذلك الدينامية الإيجابية المسجلة خلال الفصل الثاني (زائد 50,3 بالمائة).

    كما أن القيمة المضافة للقطاع عرفت، خلال الفصل الأول من 2022، ارتفاعا بنسبة 25,3 بالمائة، وذلك على الرغم من إغلاق الحدود الوطنية، وهو الإجراء الذي تم اعتماده بداية السنة ودام خمسة أسابيع.

    ومع نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، ارتفع متوسط القيمة المضافة لهذا القطاع بنسبة 41,9 بالمائة.

    واستمرت هذه الدينامية خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بالموازاة مع ارتفاع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بسنة 125,7 بالمائة، من سنة لأخرى، برسم الشهرين الأولين من هذا الفصل، بعدما سجلت زائد 118,1 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 514,1 بالمائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وهو ما يعني في المجموع أداء بنسبة زائد 162 بالمائة عند متم نونبر 2022، عوض زائد 47,2 بالمائة نهاية نونبر 2021.

    وبخصوص ليالي الإيواء المسجلة بمؤسسات الإيواء المصنفة، فقد بلغت 99,6 بالمائة برسم الشهرين الأوليين من الفصل الرابع من سنة 2022، عوض زائد 77 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 202,8 بالمائة وزائد 56 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022. وهكذا، فقد ارتفعت، بنهاية دجنبر 2022، لتبلغ 99,4 بالمائة، بعدما سبق وسجلت نسبة 31,7 بالمائة سنة قبل ذلك.

    ومقارنة بالشهرين الأول والثاني من الفصل الرابع من سنة 2019، ارتفع حجم الوافدين بنسبة 12,8 بالمائة، فيما تحسن تراجع حجم ليالي المبيت ليستقر عند ناقص 8,9 بالمائة. أما برسم الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، فقد استرجع حجم كل من الوافدين وليالي المبيت الخاصة بوجهة “المغرب”، على التوالي، نسبة 81,4 بالمائة و73,2 بالمائة، إلى مستوى ما قبل الأزمة، عوض 75,9 بالمائة و69,3 بالمائة عند متم شتنبر 2022 و31,1 بالمائة و36,7 بالمائة عند متم نونبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين شرطيا بـ3 سنوات حبسا إثر مطاردة أفضت إلى مصرع شاب بالدار البيضاء

    قضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الثلاثاء، في حق شرطي بفرقة المرور بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد إدانته في قضية مصرع شاب كان على متن دراجة نارية، ماي الفائت،  طارده الشرطي وتسبب في حادث سير.

    كان بمعية الضحية، فتاتان أخريتان على متن دراجته، وقد أصيبتا بجروح متفاوتة الخطوة بينما كان يحاول الشاب تفادي ملاحقة الشرطي له.

    وكانت الشرطة القضائية، باشرت تحقيقا بدأ  بتفريغ مجموعة من المحتويات الرقمية انطلاقا من كاميرات للمراقبة التي وثقت الحادث، بغرض الكشف عن الظروف الحقيقية لتدخل الشرطي الدراجي ومدى علاقته بالحادثة، فضلا عن تحصيل إفادات العديد من الشهود ممن عاينوا وشاهدوا ملابسات هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الدراسات والتوقعات المالية: إيرادات سياحة تتجاوز 81,7 مليار درهم عند متم دجنبر 2022

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن الإيرادات السياحية تجاوزت 81,7 مليار درهم خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، لتسجل ارتفاعا في سنة واحدة، بلغت نسبته 153,2 بالمائة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر يناير 2023، أن معدل هذه الإيرادات سجل ارتفاعا قدره 12,2 بالمائة مقارنة بنهاية دجنبر 2019.

    وكشفت النشرة أن القيمة المضافة لقطاع الإيواء والمطاعم تجاوزت، برسم الثلث الأول من سنة 2022، ولأول مرة، بشكل كبير مستوى ما قبل الأزمة (السنة المرجعية 2019)، أي بأداء قدره زائد 11,1 بالمائة.

    وأشارت المديرية إلى أن هذا التطور يأتي بعد انخفاض بلغ 24,2 بالمائة خلال الفصل الثاني، و35,7 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022، و26 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2021، مسجلة أن معدل تحصيل مستوى ما قبل الأزمة للقيمة المضافة للقطاع بلغ 83,7 بالمائة، في المتوسط، عند متم شتنبر 2022، عوض 58,6 بالمائة بنهاية شتنبر 2021.

    وعلى أساس سنوي، تحسنت القيمة المضافة للقطاع لتتوقف عند 50,3 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، مواصلة بذلك الدينامية الإيجابية المسجلة خلال الفصل الثاني (زائد 50,3 بالمائة).

    كما أن القيمة المضافة للقطاع عرفت، خلال الفصل الأول من 2022، ارتفاعا بنسبة 25,3 بالمائة، وذلك على الرغم من إغلاق الحدود الوطنية، وهو الإجراء الذي تم اعتماده بداية السنة ودام خمسة أسابيع.

    ومع نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، ارتفع متوسط القيمة المضافة لهذا القطاع بنسبة 41,9 بالمائة. واستمرت هذه الدينامية خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بالموازاة مع ارتفاع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بسنة 125,7 بالمائة، من سنة لأخرى، برسم الشهرين الأولين من هذا الفصل، بعدما سجلت زائد 118,1 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 514,1 بالمائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وهو ما يعني في المجموع أداء بنسبة زائد 162 بالمائة عند متم نونبر 2022، عوض زائد 47,2 بالمائة نهاية نونبر 2021.

    وبخصوص ليالي الإيواء المسجلة بمؤسسات الإيواء المصنفة، فقد بلغت 99,6 بالمائة برسم الشهرين الأوليين من الفصل الرابع من سنة 2022، عوض زائد 77 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 202,8 بالمائة وزائد 56 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022. وهكذا، فقد ارتفعت، بنهاية دجنبر 2022، لتبلغ 99,4 بالمائة، بعدما سبق وسجلت نسبة 31,7 بالمائة سنة قبل ذلك.

    ومقارنة بالشهرين الأول والثاني من الفصل الرابع من سنة 2019، ارتفع حجم الوافدين بنسبة 12,8 بالمائة، فيما تحسن تراجع حجم ليالي المبيت ليستقر عند ناقص 8,9 بالمائة. أما برسم الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، فقد استرجع حجم كل من الوافدين وليالي المبيت الخاصة بوجهة “المغرب”، على التوالي، نسبة 81,4 بالمائة و73,2 بالمائة، إلى مستوى ما قبل الأزمة، عوض 75,9 بالمائة و69,3 بالمائة عند متم شتنبر 2022 و31,1 بالمائة و36,7 بالمائة عند متم نونبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائدات السياحة ارتفعت العام الماضي بـ153 في المائة لتبلغ 81 مليار درهم

    كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن عائدات النشاط السياحي تجاوزت 81,7 مليار درهم خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، لتسجل ارتفاعا في سنة واحدة، بلغت نسبته 153,2 في المائة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر يناير 2023، أن معدل هذه الإيرادات سجل ارتفاعا قدره 12,2 في المائة مقارنة بنهاية دجنبر 2019.

    وكشفت النشرة أن القيمة المضافة لقطاع الإيواء والمطاعم تجاوزت، برسم الثلث الأول من سنة 2022، ولأول مرة، بشكل كبير مستوى ما قبل الأزمة (السنة المرجعية 2019)، أي بأداء قدره زائد 11,1 في المائة.

    وأشارت المديرية إلى أن هذا التطور يأتي بعد انخفاض بلغ 24,2 في المائة خلال الفصل الثاني، و35,7 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2022، و26 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2021، مسجلة أن معدل تحصيل مستوى ما قبل الأزمة للقيمة المضافة للقطاع بلغ 83,7 في المائة، في المتوسط، عند متم شتنبر 2022، عوض 58,6 في المائة بنهاية شتنبر 2021.

    وعلى أساس سنوي، تحسنت القيمة المضافة للقطاع لتتوقف عند 50,3 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، مواصلة بذلك الدينامية الإيجابية المسجلة خلال الفصل الثاني (زائد 50,3 في المائة).

    كما أن القيمة المضافة للقطاع عرفت، خلال الفصل الأول من 2022، ارتفاعا بنسبة 25,3 في المائة، وذلك على الرغم من إغلاق الحدود الوطنية، وهو الإجراء الذي تم اعتماده بداية السنة ودام خمسة أسابيع.

    ومع نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، ارتفع متوسط القيمة المضافة لهذا القطاع بنسبة 41,9 في المائة. واستمرت هذه الدينامية خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بالموازاة مع ارتفاع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 125,7 في المائة، من سنة لأخرى، برسم الشهرين الأولين من هذا الفصل، بعدما سجلت زائد 118,1 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 514,1 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وهو ما يعني في المجموع أداء بنسبة زائد 162 في المائة عند متم نونبر 2022، عوض زائد 47,2 في المائة نهاية نونبر 2021.

    وبخصوص ليالي الإيواء المسجلة بمؤسسات الإيواء المصنفة، فقد بلغت 99,6 في المائة برسم الشهرين الأوليين من الفصل الرابع من سنة 2022، عوض زائد 77 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 202,8 في المائة وزائد 56 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2022. وهكذا، فقد ارتفعت، بنهاية دجنبر 2022، لتبلغ 99,4 في المائة، بعدما سبق وسجلت نسبة 31,7 في المائة سنة قبل ذلك.

    ومقارنة بالشهرين الأول والثاني من الفصل الرابع من سنة 2019، ارتفع حجم الوافدين بنسبة 12,8 في المائة، فيما تحسن تراجع حجم ليالي المبيت ليستقر عند ناقص 8,9 في المائة. أما برسم الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، فقد استرجع حجم كل من الوافدين وليالي المبيت الخاصة بوجهة “المغرب”، على التوالي، نسبة 81,4 في المائة و73,2 في المائة، إلى مستوى ما قبل الأزمة، عوض 75,9 في المائة و69,3 في المائة عند متم شتنبر 2022 و31,1 في المائة و36,7 في المائة عند متم نونبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيرادات السياحة في المغرب تتجاوز 81,7 مليار درهم عند متم دجنبر 2022

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن الإيرادات السياحية تجاوزت 81,7 مليار درهم خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، لتسجل ارتفاعا في سنة واحدة، بلغت نسبته 153,2 بالمائة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر يناير 2023، أن معدل هذه الإيرادات سجل ارتفاعا قدره 12,2 بالمائة مقارنة بنهاية دجنبر 2019.

    وكشفت النشرة أن القيمة المضافة لقطاع الإيواء والمطاعم تجاوزت، برسم الثلث الأول من سنة 2022، ولأول مرة، بشكل كبير مستوى ما قبل الأزمة (السنة المرجعية 2019)، أي بأداء قدره زائد 11,1 بالمائة.

    وأشارت المديرية إلى أن هذا التطور يأتي بعد انخفاض بلغ 24,2 بالمائة خلال الفصل الثاني، و35,7 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022، و26 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2021، مسجلة أن معدل تحصيل مستوى ما قبل الأزمة للقيمة المضافة للقطاع بلغ 83,7 بالمائة، في المتوسط، عند متم شتنبر 2022، عوض 58,6 بالمائة بنهاية شتنبر 2021.

    وعلى أساس سنوي، تحسنت القيمة المضافة للقطاع لتتوقف عند 50,3 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، مواصلة بذلك الدينامية الإيجابية المسجلة خلال الفصل الثاني (زائد 50,3 بالمائة).

    كما أن القيمة المضافة للقطاع عرفت، خلال الفصل الأول من 2022، ارتفاعا بنسبة 25,3 بالمائة، وذلك على الرغم من إغلاق الحدود الوطنية، وهو الإجراء الذي تم اعتماده بداية السنة ودام خمسة أسابيع.

    ومع نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، ارتفع متوسط القيمة المضافة لهذا القطاع بنسبة 41,9 بالمائة. واستمرت هذه الدينامية خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بالموازاة مع ارتفاع عدد الوافدين إلى وجهة « المغرب » بسنة 125,7 بالمائة، من سنة لأخرى، برسم الشهرين الأولين من هذا الفصل، بعدما سجلت زائد 118,1 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 514,1 بالمائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وهو ما يعني في المجموع أداء بنسبة زائد 162 بالمائة عند متم نونبر 2022، عوض زائد 47,2 بالمائة نهاية نونبر 2021.

    وبخصوص ليالي الإيواء المسجلة بمؤسسات الإيواء المصنفة، فقد بلغت 99,6 بالمائة برسم الشهرين الأوليين من الفصل الرابع من سنة 2022، عوض زائد 77 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 202,8 بالمائة وزائد 56 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022. وهكذا، فقد ارتفعت، بنهاية دجنبر 2022، لتبلغ 99,4 بالمائة، بعدما سبق وسجلت نسبة 31,7 بالمائة سنة قبل ذلك.

    ومقارنة بالشهرين الأول والثاني من الفصل الرابع من سنة 2019، ارتفع حجم الوافدين بنسبة 12,8 بالمائة، فيما تحسن تراجع حجم ليالي المبيت ليستقر عند ناقص 8,9 بالمائة. أما برسم الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، فقد استرجع حجم كل من الوافدين وليالي المبيت الخاصة بوجهة « المغرب »، على التوالي، نسبة 81,4 بالمائة و73,2 بالمائة، إلى مستوى ما قبل الأزمة، عوض 75,9 بالمائة و69,3 بالمائة عند متم شتنبر 2022 و31,1 بالمائة و36,7 بالمائة عند متم نونبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياحة.. الإيرادات تتجاوز 81,7 مليار درهم عند متم دجنبر 2022

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن الإيرادات السياحية تجاوزت 81,7 مليار درهم خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، لتسجل ارتفاعا في سنة واحدة، بلغت نسبته 153,2 بالمائة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر يناير 2023، أن معدل هذه الإيرادات سجل ارتفاعا قدره 12,2 بالمائة مقارنة بنهاية دجنبر 2019.

    وكشفت النشرة أن القيمة المضافة لقطاع الإيواء والمطاعم تجاوزت، برسم الثلث الأول من سنة 2022، ولأول مرة، بشكل كبير مستوى ما قبل الأزمة (السنة المرجعية 2019)، أي بأداء قدره زائد 11,1 بالمائة.

    وأشارت المديرية إلى أن هذا التطور يأتي بعد انخفاض بلغ 24,2 بالمائة خلال الفصل الثاني، و35,7 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022، و26 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2021، مسجلة أن معدل تحصيل مستوى ما قبل الأزمة للقيمة المضافة للقطاع بلغ 83,7 بالمائة، في المتوسط، عند متم شتنبر 2022، عوض 58,6 بالمائة بنهاية شتنبر 2021.

    وعلى أساس سنوي، تحسنت القيمة المضافة للقطاع لتتوقف عند 50,3 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، مواصلة بذلك الدينامية الإيجابية المسجلة خلال الفصل الثاني (زائد 50,3 بالمائة).

    كما أن القيمة المضافة للقطاع عرفت، خلال الفصل الأول من 2022، ارتفاعا بنسبة 25,3 بالمائة، وذلك على الرغم من إغلاق الحدود الوطنية، وهو الإجراء الذي تم اعتماده بداية السنة ودام خمسة أسابيع.

    ومع نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، ارتفع متوسط القيمة المضافة لهذا القطاع بنسبة 41,9 بالمائة. واستمرت هذه الدينامية خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بالموازاة مع ارتفاع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بسنة 125,7 بالمائة، من سنة لأخرى، برسم الشهرين الأولين من هذا الفصل، بعدما سجلت زائد 118,1 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 514,1 بالمائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وهو ما يعني في المجموع أداء بنسبة زائد 162 بالمائة عند متم نونبر 2022، عوض زائد 47,2 بالمائة نهاية نونبر 2021.

    وبخصوص ليالي الإيواء المسجلة بمؤسسات الإيواء المصنفة، فقد بلغت 99,6 بالمائة برسم الشهرين الأوليين من الفصل الرابع من سنة 2022، عوض زائد 77 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، وزائد 202,8 بالمائة وزائد 56 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2022. وهكذا، فقد ارتفعت، بنهاية دجنبر 2022، لتبلغ 99,4 بالمائة، بعدما سبق وسجلت نسبة 31,7 بالمائة سنة قبل ذلك.

    ومقارنة بالشهرين الأول والثاني من الفصل الرابع من سنة 2019، ارتفع حجم الوافدين بنسبة 12,8 بالمائة، فيما تحسن تراجع حجم ليالي المبيت ليستقر عند ناقص 8,9 بالمائة. أما برسم الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2022، فقد استرجع حجم كل من الوافدين وليالي المبيت الخاصة بوجهة “المغرب”، على التوالي، نسبة 81,4 بالمائة و73,2 بالمائة، إلى مستوى ما قبل الأزمة، عوض 75,9 بالمائة و69,3 بالمائة عند متم شتنبر 2022 و31,1 بالمائة و36,7 بالمائة عند متم نونبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوير رفع اليد للنصب على شركات قروض

    اعترافات تورط مسؤولي شركتي تحصيل الديون ببيع سيارات لمواطنين وسلبها منهم بعد سنة ورط حكم قضائي، مالك شركة تحصيل ديون السيارات بالبيضاء المتابع في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بسلا، إذ اعترف متهم أنه تواطأ معه ومالك شركة أخرى لتحصيل الديون، لتزوير رفع يد

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحسن نية.. مغاربة ينعشون جيوب جزائريين بـ »أموال حرام »

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    لأنهم يعلمون علم اليقين أن المغاربة « نفسهم حارة » ويحبون ملكهم ووطنهم لدرجة الجنون، اختار عدد من كبير من المؤثرين الجزائريين نهج أسلوب الاستفزاز والسرقة والكذب.. بهدف تحصيل مبالغ مالية مهمة نهاية كل شهر، عبارة عن مداخيل يجنونها من عائدات نسب المشاهدة الكبيرة التي تحققها صفحاتهم الفيسبوكية وقنواتهم الخاصة على اليوتيوب.

    لأجل ما جرى ذكره، يراهن كثير من المؤثرين بالجزائر على تفاعل المغاربة مع منشوراتهم وفيديوهاتهم « المستفزة »، سبيلهم في ذلك، نشر أخبار كاذبة، وسرقات تتم في واضحة النهار، تماما كما حصل مع القفطان والأركان والزليج.. بل حتى مدن مغربية أصبحت بجرة قلم جزائرية..

    هذه الحركات الاستفزاز والشطحات الافتراضية، أضحت اليوم سلعة مغرية وتجارة مربحة، بالنسبة للمؤثرين الجزائريين، فهي من جهة تملأ أرصدتهم البنكية بأموال مهمة، حتى وإن كانت في الأصل « حرام »، لا يهم، ومن جهة ثانية، في تقربهم من من سدة الحكم، حيث يقاس الولاء لدى « الكابرانات » بحجم وكمية الحقد الذي يكنونه للمغرب، وهذا ما يفسر تهافت آلاف الشباب بالجارة الشرقية، نحو شن حملات عدائية ضد جيرانهم في المغرب. 

    وفي مقابل ذلك، يرى كثير من المهتمين والمتابعين المغاربة، أن خير وسيلة للتصدي لمثل هذه الحماقات والسلوكات العدائية التي يشنها مؤثرين أو لنقل « ذباب إلكتروني » جزائري، هي الصمت، ولا شيء غير الصمت، لأن كل جدال عقيم مع مجموعة من الحمقى والمعتوهين، بعيدا عن التناظر الفكري، لن يفضي إلى شيء، بل العكس من ذلك، فهو من جهة يخدم مصالح جيران السوء، ماديا ومعنويا، لأنهم يعلمون علم اليقين أن الإصرار على نهج أسلوب الكذب في مرات متتالية، غالبا ما يتسبب في شك لدى المتلقي (العربي والدولي)، قد يفضي إلى مراجعة أفكار وقيم كانت حتى وقت قريب يقينا ثابتا.

    لأجل ذلك، أجمع كل المتابعين المغاربة على ضرورة مقابلة حماقات الجزائريين بالصمت و »النخال » وعدم التجاوب أو التفاعل معها، مهما كانت مستفزة، مؤكدين أن خيار « المقاطعة » يبقى السبيل الأوحد لبوارة هذه التجارة الحرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادات متتالية في أسعار السجائر بداية من يناير 2023

    يرتقب المدخنون ارتفاعا في أسعار السجائر اعتبارا من بداية يناير 2023. فوفقا لتوقعات المتخصصين في القطاع، ستعرف علب السجائر ارتفاعا بنحو درهمين إلى 3 دراهم، بينما يواصل بعض الفاعلين مقاومة هذه الزيادات المتتالية.

    ووفقا لتوقعات الميزانية، تعتزم الدولة سنة 2023 تحصيل حوالي 12.5 مليار درهم من ضريبة الاستهلاك الداخلي على التبغ المصنع، بدلا من 11.8 مليار درهم التي تم تحصيلها في عام 2022. ويتعلق الأمر بزيادة بنسبة 5.82٪ وستسعى السلطات الضريبية للحصول على هذه الزيادة مباشرة من جيوب المدخنين، ولكن أيضا لدى الفاعلين في القطاع الذي لا يبدو أنه متأثر بالأزمة.

    وبالتالي، ستحصّل الدولة من ضريبة الاستهلاك الداخلي ما لا يقل عن 742 درهما لكل 1000 سيجارة، بدلا من 706 دراهم التي حصلتها في عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره