Étiquette : تحلية المياه

  • “سلاح العطش”: محطات التحلية في الخليج تدخل دائرة استهداف الحرب الإيرانية

    العمق المغربي

    كشفت صحيفة إل باييس الإسبانية في تقرير مفصل نشرته اليوم السبت أن الهجوم العسكري الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، وما رافقه من عمليات انتقامية للجمهورية الإيرانية في المنطقة منذ ثلاثة أسابيع، قد شهد استهدافا مباشرا للبنية التحتية المائية في مناسبتين، مبرزة أن ضرب منشآت مياه الشرب يعتبر هدفا شبه محرم، وأنه خلافا للضربات الموجعة التي طالت المصالح العسكرية والاقتصادية وقطاع الطاقة، فقد اتسمت هذه الهجمات بغموض كبير دون تبنيها رسميا أو الرد عليها بشكل مطول، بل جاءت بمثابة تحذيرات مبطنة وعالية المخاطر.

    وأوضحت الصحيفة في سردها للوقائع أن الحادثة الأولى وقعت في 7 مارس الجاري حينما وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتهامات صريحة للولايات المتحدة بشن هجوم على محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الواقعة بمضيق هرمز، مما أثر على إمدادات المياه لثلاثين بلدية، ورغم النفي القاطع للجيش الأمريكي، فقد حذر رئيس الدبلوماسية الإيرانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي من أن واشنطن هي من أرست هذه السابقة وليس طهران، مشيرة إلى أنه في اليوم الموالي لتلك الواقعة، خرجت وزارة الداخلية في مملكة البحرين بتصريح رسمي تؤكد فيه أن طائرة مسيرة إيرانية تسببت في أضرار مادية لحقت بمحطة لتحلية المياه داخل البلاد.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية كمصدر لهذه المعطيات أن هذا التبادل الحساس للضربات لم يتصاعد حتى الآن واقتصر على إحداث أضرار محدودة، غير أنه يمثل تهديدا كامنا ومستمرا، خاصة بالنسبة للدول العربية الصحراوية في منطقة الخليج التي تضم المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، حيث يجعل قلة التساقطات المطرية وغياب الأنهار الدائمة واستنزاف احتياطيات المياه الجوفية، وسط نمو ديمغرافي واقتصادي سريع، سكان هذه الدول يعتمدون بشكل حيوي على شبكة هشة من محطات التحلية،

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه الدول الست تمتلك أكثر من 400 محطة تنتج ما يقارب نصف المياه المحلاة في العالم رغم أنها تمثل أقل من واحد بالمائة من سكان المعمور، كما تحتضن ثمانية من أصل أكبر عشر محطات على مستوى الكوكب، حيث تتراوح نسبة الاعتماد على التحلية في توفير المياه بين 18 بالمائة في السعودية و41 بالمائة في الإمارات وصولا إلى 61 بالمائة في قطر، بينما ترتفع هذه النسب إذا تعلق الأمر بمياه الشرب حصرا لتصل إلى 42 بالمائة في الإمارات و70 بالمائة في السعودية و99 بالمائة في قطر وفقا للإحصائيات المحلية المعتمدة.

    وأكدت المادة الإخبارية نقلا عن محمد أبو حواش، الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية والخبير في سياسات المياه بالمنطقة، أن استهداف الموارد المائية يثير خوفا فطريا لدى الإنسان الذي يمكنه البقاء على قيد الحياة دون وقود أو تكنولوجيا بصعوبة، لكنه سيموت في غضون أيام قليلة دون ماء، وهو ما يفسر حالة الذعر التي انتابت البعض عند تسرب أنباء استهداف منشآت التحلية في البحرين وجزيرة قشم،.

    وسجلت في السياق ذاته أن هشاشة الأنظمة الملكية في الخليج تنبع أيضا من كون العديد من محطاتها تتواجد لأسباب تتعلق بالكفاءة على السواحل وبالقرب من المناطق اللوجستية ومنشآت الطاقة التي تعتمد عليها في التشغيل، والتي أصبحت الآن أهدافا عسكرية، مما يجعل محطات المياه قريبة بشكل خطير من مرمى النيران، كما حدث في ميناء جبل علي التجاري بالإمارات، الأكبر في الشرق الأوسط، حيث سقطت بعض الهجمات على بعد عشرين كيلومترا فقط من مجمع المحطات الذي يزود دبي بالماء، وكذا في الكويت حيث أدى اعتراض طائرة مسيرة في أوائل مارس إلى نشوب حريق في محطة لتقطير المياه.

    وأشار المنبر الإعلامي ذاته إلى توضيحات الخبير أبو حواش التي بينت أن إخراج هذه المنشآت من الخدمة ليس أمرا سهلا نظرا لضخامتها واحتوائها على محطات فرعية متعددة، مستدلا بمحطة رأس الخير في السعودية التي تضم حوالي 25 محطة فرعية وجبل علي في الإمارات التي تحوي ثماني محطات، مما يجعل تعطيلها بالكامل أمرا ممكنا ولكنه أكثر تكلفة وخطورة وتعقيدا، كاشفا من جهة أخرى أن إيران تنطلق من موقف أقل هشاشة لاعتمادها الكبير في التزويد على السدود والآبار، غير أن مواردها المائية المتجددة ومياهها الجوفية شهدت في السنوات الأخيرة تراجعا مهولا بالتزامن مع توالي فترات الجفاف واشتداد قسوتها، وهو ما أدى بالاقتران مع التوسع الحضري والصناعي والسياسات الزراعية المثيرة للجدل إلى بلوغ مستويات حرجة من ندرة المياه التي سبق وأن تسببت في اندلاع احتجاجات شعبية.

    وتابعت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949، والذي يمثل جوهر القانون الدولي الإنساني، يحظر بشكل قاطع بغض النظر عن الدوافع شن هجمات ضد البنى التحتية التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، بما فيها منشآت مياه الشرب، ورغم مصادقة أغلبية الدول عليه، فإن إسرائيل والولايات المتحدة وإيران تندرج ضمن الدول الثلاث التي لم تصادق على هذا النص، موردة أن إسرائيل تمتلك سجلا حافلا في استهداف البنى التحتية المائية بالمنطقة، حيث دمر جيشها في يناير 2025 محطة التحلية بشمال غزة وحولها إلى ثكنة عسكرية وفقا لسلطة المياه الفلسطينية.

    كما قطع التيار الكهربائي عن محطة أخرى في مارس من نفس العام، ناهيك عن توثيق منظمات غير حكومية لهجمات إسرائيلية متكررة أخرجت البنية التحتية المائية في لبنان عن الخدمة منذ أكتوبر 2023، لافتة في ختام المادة إلى أن السعودية سبق أن تعرضت خلال السنوات الماضية لهجومين استهدفا محطات للتحلية من طرف المتمردين الحوثيين في اليمن حلفاء طهران، وهي تراكمات دفعت دول المنطقة لاتخاذ تدابير استباقية قد تتسارع وتيرتها حاليا، وتشمل محاولة لامركزية البنية التحتية وتعزيز حماية الموارد الجوفية الشحيحة وبناء محطات أصغر حجما وأكثر تحصينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يكشف ضياع 84 بالمائة من المياه العادمة المعالجة وتأخر النصوص التنظيمية لقانون الماء

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات عن تأخر ملموس في استغلال المياه العادمة المعالجة وعدم تثمين جزء مهم منها، فرغم الوعي بأهمية إعادة استخدام هذه المياه الذي برز منذ الدورات الأولى للمجلس الأعلى للماء والمناخ خلال ثمانينيات القرن الماضي، لم تتم برمجة تعبئة هذا المورد المائي غير الاعتيادي إلا سنة 2019 في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة 2019-2040، حيث تم إنشاء غالبية محطات المعالجة في إطار البرنامج الوطني السابق لسنة 2005 دون أن تؤخذ بعين الاعتبار متطلبات إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، إذ لا تتجاوز قدرة المعالجة الثلاثية نسبة 18 بالمائة من قدرة المعالجة الإجمالية لهذه المحطات.

    وأوضح التقرير أنه في غياب تخطيط لتثمين هذه المياه، يتم تصريف كميات كبيرة منها في الوسط الطبيعي رغم خضوعها لمعالجة ثلاثية تسمح بإعادة استعمالها، مما يعد ضياعا للجهود التي بذلت لمعالجتها، حيث بلغت القدرة الوطنية للمعالجة الثلاثية في سنة 2023 حوالي 231 مليون متر مكعب سنويا، من بينها 194 مليون متر مكعب لم يتم تثمينها، أي ما يمثل حوالي 84 بالمائة، في حين يعاد استعمال 37 مليون متر مكعب سنويا فقط.

    وسجل المصدر ذاته، حسب المعطيات المتوفرة، أن قدرة المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي التي يتوفر عليها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تبلغ حوالي 107 مليون متر مكعب سنويا، غير أن القدرة المستغلة فعليا في مشاريع إعادة الاستعمال لا تتجاوز 40 مليون متر مكعب، أما الحجم الذي يعاد استعماله فعليا مع فوترته فلم يتجاوز 4,1 مليون متر مكعب سنة 2024، ويرجع ذلك إلى كون الحجم الفعلي المعاد استعماله يعتمد على مدى الطلب المعبر عنه من طرف مستعملي المياه المعالجة، في حين توجد قيد الإنجاز تسعة مشاريع من شأنها رفع قدرة محطات معالجة المياه العادمة التابعة للمكتب الموجهة لإعادة الاستعمال بحوالي 17 مليون متر مكعب.

    وأبرز التقرير أن التأخر في إدماج إعادة الاستعمال في الاستراتيجيات والبرامج العمومية يطرح إشكالية تصميم شبكات التطهير بست مدن ساحلية هي الدار البيضاء والرباط وسلا وطنجة وتطوان والجديدة، حيث تتم المعالجة الأولية لأجل التصريف في البحر فقط، ولا يتوافق تصميم هذه الشبكات مع متطلبات إعادة استعمال المياه المعالجة، ويبلغ إجمالي قدرة تصريف المياه العادمة في هذه المدن حوالي 2,3 مليون متر مكعب في اليوم، أي ما يعادل 67 بالمائة من القدرة الوطنية لتصريف المياه العادمة، ويتطلب تكييف شبكات التطهير هاته الموصولة بالمصبات البحرية استثمارات وتكاليف تشغيلية كبيرة من أجل استغلالها في إعادة استعمال المياه المعالجة.

    وأشارت وزارة الداخلية في هذا الصدد إلى أنه تم إنجاز مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة منذ سنة 2008 رغم عدم إدراجها بالاستراتيجيات والبرامج الوطنية، كما تم ابتداء من سنة 2019 إدراج إعادة استعمال المياه العادمة في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج وإعادة استعمال المياه العادمة.

    ورصد المجلس تأخرا في اعتماد النصوص التنظيمية المتعلقة بالمياه غير الاعتيادية، فرغم دخول القانون المتعلق بالماء رقم 36.15 بتاريخ 10 غشت 2016 حيز التنفيذ منذ سنة 2016، إلا أنه وإلى غاية نهاية سنة 2024 لم يتم بعد إصدار تسعة من نصوصه التطبيقية المتعلقة بتعبئة الموارد المائية غير الاعتيادية، ولا سيما النص التنظيمي المتعلق بكيفية إعداد والمصادقة على عقد الامتياز الخاص بتحلية المياه ودفتر التحملات المرتبط به، ويعزى هذا التأخر إلى بطء المشاورات بين القطاعات المعنية، كما أن مجال تصريف المياه المالحة المركزة الناتجة عن محطات التحلية في السواحل لم يتم تأطيره على المستوى التنظيمي، فإلى حدود نهاية سنة 2024 لا يوجد أي نص تنظيمي يتطرق بشكل واضح لمختلف الجوانب المتعلقة بتدبير هذه المياه.

    وتابع التقرير أنه في ما يخص إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وإلى غاية نهاية سنة 2024 أي بعد أكثر من ثمان سنوات على صدور القانون المتعلق بالماء سالف الذكر، لم يتم اعتماد أي نص تطبيقي بهذا الشأن، ويتعلق الأمر أساسا بمعايير الجودة المطلوبة للمياه المعاد استعمالها حسب طبيعة الاستعمال والاستغلال، وكذا بكيفية منح تراخيص إعادة الاستعمال وتتبع جودة المياه العادمة المعالجة من طرف المستعمل أو المالك أو المدبر، بالإضافة إلى كيفية تقديم الدعم المالي والمساعدة التقنية لإعادة الاستعمال ومعالجة الأوحال الناتجة على معالجة المياه العادمة.

    وأضاف المصدر ذاته أن القانون يحيل على نصين تطبيقيين يتعلقان بتثمين واستخدام مياه الأمطار، إلا أنه وإلى حدود نهاية سنة 2024 لم يتم اعتماد هذين النصين، وما زالت وزارة التجهيز والماء في طور إعداد مشروع مرسوم بهذا الخصوص، إذ لا يزال في مرحلة تجميع الملاحظات التي تبديها القطاعات المعنية بشأنه.

    وأكد التقرير على ضرورة وضع إطار مؤسساتي واضح للموارد المائية غير الاعتيادية، حيث تقوم وزارة التجهيز والماء بمهمة تخطيط الموارد المائية غير الاعتيادية وتعنى وكالات الأحواض المائية بهذه المهمة على مستوى كل حوض مائي، بينما يتولى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مسؤولية التزويد بمياه الشرب ويقوم بإنجاز محطات للتحلية، كما تساهم كل من وزارة الداخلية والوزارة المكلفة بالفلاحة في إنجاز هذه المحطات، ويتطلب هذا التعدد في الفاعلين وضع آليات للتنسيق المستمر، خصوصا في غياب إشراف تقني من وزارة التجهيز والماء على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وقد توسعت دائرة الأطراف الفاعلة في هذا المجال لتشمل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الذي أنجز عددا من المشاريع المهمة لتحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة.

    وذكر التقرير أن وزارة الداخلية تعتبر الفاعل الرئيسي في قيادة مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة إلى جانب عدد من المتدخلين الآخرين من ضمنهم الجماعات والوكالات المستقلة للتوزيع والشركات الخاصة للتدبير المفوض والشركات الجهوية متعددة الخدمات، وأمام هذه الوضعية التي تتميز بتعدد المتدخلين وتفاوت مستوياتهم أضحى من الضروري وضع إطار مؤسساتي يشمل الموارد المائية غير الاعتيادية من أجل تنسيق الجهود وضمان الشروط اللازمة للاستفادة من التجارب المتراكمة في هذا المجال وتعزيز نجاعة الاستثمارات المبرمجة وتتبعها منذ مرحلة إطلاق الدراسات إلى غاية مرحلة الاستغلال والصيانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يؤكد بمجلس المستشارين: رقم قياسي في الثلوج ومخزون السدود يقترب من 50 في المائة



    الواردات المائية هذا الموسم ستمكن من تغطية سنة إلى ثلاث سنوات من احتياجات السقي والماء الشروب

    *العلم الإلكترونية*

    استعرض الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء يومه الثلاثاء 20 يناير، جملة من المعطيات المفصلة بخصوص موسم الأمطار لهاته السنة والذي طوى بفعل التساقطات الغزيرة والمنتظمة سنوات من الجفاف وفترة الإجهاد المائي.

    وخلال تفاعله مع استفسارات المستشارين البرلمانيين، كشف الدكتور نزار بركة، بأن الواردات المائية المسجلة من شتنبر إلى غاية 20 يناير الجاري بلغت 4 ملايير و70 مليون متر مكعب، منها 3 ملايير و600 مليون متر مكعب خلال الأربعين يوما الأخيرة فقط.

    وأوضح كذلك بأن التساقطات المطرية المسجلة منذ شتنبر بلغت 121.5 ملم، أي بزيادة قدرها 114 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، وبنسبة تفوق المعدل العادي الممتد ما بين 1990 و2020 بنسبة 24 في المائة، معتبرا أن هذه المؤشرات تمثل وضعية إيجابية جدا، وذات نتائج كبيرة على مخزون السدود ومنسوب الفرشة المائية.

    وأضاف أن المساحات المغطاة بالثلوج بلغت رقما قياسيا قدره 55 ألفا و195 كيلومترا مربعا، قبل أن تنخفض حاليا إلى 22 ألفا و600 كيلومتر مربع، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2018، مشيرا في هذا السياق إلى أن نسبة ملء السدود انتقلت من 28 في المائة إلى 48 في المائة حاليا، مع الاقتراب من بلوغ 50 في المائة.

    واستعرض السيد بركة تطور الوضع المائي حسب الأحواض المائية، مشيرا إلى ارتفاع نسبة ملء حوض سبو من 36 في المائة إلى 57 في المائة، بما يعادل 3 مليارات و167 مليون متر مكعب، مع تفريغ فائض أربعة سدود كبرى هي باب لوطا وبوهودة ومنع سبو وعلال الفاسي.

    أما بالنسبة لحوض أم الربيع، فقد أوضح بأن نسبة الملء ارتفعت من 250 مليون متر مكعب السنة الماضية إلى مليار و178 مليون متر مكعب حاليا، أي من 5 في المائة إلى 24 في المائة، مع تجاوز عدة سدود نسبة 100 في المائة، من بينها آيت مسعود والدورات وسيدي إدريس وإمفوت وسيدي سعيد معاشو ومولاي يوسف، إضافة إلى عدد من السدود الصغرى.

    وفيما يتعلق بحوض أبي رقراق والشاوية، أشار الوزير إلى أن نسبة الملء ارتفعت من 37 في المائة إلى 95.5 في المائة، مع بلوغ حجم المخزون مليارا و33 مليون متر مكعب، وتفريغ عدة سدود من بينها محمد بن عبد الله والكواشية اللذان تجاوزا 100 في المائة.

    وبالنسبة لحوض اللوكوس، بلغت نسبة الملء 64.30 في المائة مقابل 45.25 في المائة السنة الماضية، بما يعادل مليارا و200 مليون متر مكعب، مع تجاوز أربعة سدود نسبة 100 في المائة هي شفشاون والشريف الإدريسي وابن بطوطة ووادي المخازن.

    وفي حوض سوس ماسة، انتقل المخزون من 120 مليون متر مكعب إلى 382 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 52 في المائة، مما مكن من ربح سنة من الماء الصالح للشرب وربح سنتين بالنسبة لمنطقة آيت باها، مع تجاوز سدود أهل سوس وأولوز ومولاي عبد الله والدخيلة نسبة 100 في المائة.

    وسجل حوض تانسيفت بدوره ارتفاع نسبة الملء من 46 في المائة إلى 75.7 في المائة، وهو نفس المستوى المسجل في يوليوز 2017، مع تفريغ فائض سدود مولاي عبد الرحمن ومحمد بن سليمان الجزولي وأبو العباس السبتي.

    أما بحوض كير زيز غريس، فارتفعت نسبة الملء من 53 في المائة إلى 57 في المائة، وبلغ سد الحسن الداخل 72 في المائة، بما يضمن تزويد منظومة الرشيدية بالماء الصالح للشرب لأكثر من سنتين.

    وبخصوص حوض درعة واد نون، استقر المستوى عند 31 في المائة مقابل 32 في المائة السنة الماضية، مع تمديد أجل تزويد النظام المرتبط بسد المنصور الذهبي لمدة سنتين، فيما بقي مستوى حوض ملوية في حدود 39 في المائة، مع تسجيل فائض في سدي واد زا ومشرع حمادي.

    وأكد الوزير أن هذه المعطيات مكنت، على الصعيد الوطني، من ربح سنة إضافية من الماء الصالح للشرب في المتوسط، مع تفاوت بين الأحواض من سنة إلى ثلاث سنوات.

    وشدد في هذا الإطار على ضرورة مواصلة العمل، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، على تسريع وتيرة إنجاز السدود، مبرزا أنه تم تقليص مدة إنجاز سد تامري بثلاث سنوات على أن يتم الانتهاء من الأشغال والشروع في ملئه في يونيو المقبل.

    كما أعلن عن إنجاز 4221 ثقبا استكشافيا بصبيب يفوق 8800 لتر في الثانية، استفادت منه 5 ملايين و800 ألف من الساكنة القروية، وإنجاز 244 مطفية و41 مشروعا لتجميع مياه الأمطار عبر أسطح البنايات.

    وفيما يتعلق بالربط بين الأحواض، أشار السيد بركة إلى إنجاز الشطر الاستعجالي لتحويل مياه سبو إلى أبي رقراق، حيث تم تحويل 953 مليون متر مكعب، وإطلاق الشطر الثاني هذه السنة لربط حوض سبو بأبي رقراق وأم الربيع وصولا إلى سد المسيرة.

    وعلى مستوى تحلية المياه، أفاد وزير التجهيز والماء بأن الإنتاج يبلغ حاليا 350 مليون متر مكعب، مع السعي إلى بلوغ مليار و700 مليون متر مكعب في أفق 2030، مبرزا وجود أربع محطات قيد الإنجاز بطاقة 567 مليون متر مكعب سنويا، وإطلاق محطتي الناظور وطنجة، وبرمجة محطات كلميم وطنطان وسوس ماسة بتزنيت.

    كما أعلن عن مواصلة معالجة المياه العادمة للانتقال من 40 مليون متر مكعب إلى 100 مليون متر مكعب في أفق 2027، مع برامج لتزويد الوسطين الحضري والقروي بالماء الصالح للشرب يستفيد منها 22 ألف دوار و767 مركزا قرويا، في إطار مخطط الماء، إلى غاية 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على تحلية مياه البحر لتغطية 60٪ من حاجياته من الماء الصالح للشرب بحلول 2030

    يواجه المغرب، كغيره من الدول الواقعة في مناطق شبه جافة، تحديات كبيرة في مجال الموارد المائية، حيث تتفاقم أزمة ندرة المياه بسبب سنوات الجفاف المتتالية وتداعيات التغير المناخي.

    وفي خطوة استراتيجية لمواجهة هذا الوضع، أعلن المغرب عن عزمه الاعتماد على مياه البحر المعالجة لتغطية 60٪ من حاجياته من الماء الصالح للشرب بحلول عام 2030، بعد أن كانت هذه النسبة لا تتجاوز 25٪ في الوقت الحالي.

    وأفاد نزار بركة، وزير الماء، في تصريحات على هامش المؤتمر العالمي للمياه بمراكش، أن المملكة تهدف إلى إنتاج 1.7 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنوياً بحلول 2030، وهو ما يمثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب نموذج عالمي في تحلية المياه والطاقات المتجددة

    أكدت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة للماء، ريتنو مارسودي، الثلاثاء بمراكش، أن المغرب يعد نموذجا في مجال تحلية مياه البحر والنهوض بالطاقات المتجددة.

    وأشادت المسؤولة الأممية في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجرتها مع وزير التجهيز والماء نزار بركة على هامش الدورة ال19 للمؤتمر العالمي للماء، بالنموذج المغربي القائم على استخدام الطاقات المتجددة الريحية والشمسية، وكذا بما حققته المملكة من تقدم في مجال تحلية مياه البحر، مبرزة أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتبادل المعمق حول التحديات العالمية المرتبطة بالماء.

    وذكرت أيضا، بأنه من المتوقع أن يتم التزويد ب60…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور نزار بركة يتوقع دخول محطة تحلية مياه جديدة بتزنيت قبل نهاية 2028

    *العلم الإلكترونية*

    أعلن الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء، أنه تم تسطير برنامج وطني يهدف إلى إنجاز عدة محطات لتحلية مياه البحر، وذلك قصد مواجهة الإجهاد المائي الذي تشهده بلادنا في ظل التغيرات المناخية، وكذا مواكبة التطور الذي يشهده المغرب والتطلعات التي يقبل عليها.

    وأضاف بركة أنه في إطار هذا البرنامج، يتم الحرص على تسريع وتيرة إنجاز هذه الاستثمارات للتخفيف من آثار التغيرات المناخية، والاستجابة بشكل ملائم للحاجيات المائية للمغرب، عبر تعبئة ما يزيد عن 1.7 مليار متر مكعب سنويا بحلول سنة 2030.

    وأفاد بركة، في جواب عن سؤال بمجلس النواب، حول “الإسراع في إنجاز محطة تحلية المياه تزنيت ـ تارودانت”، أنه يتم حاليا استغلال 16 محطة بقدرة إنتاجية تقدر بـ277 مليون متر مكعب في السنة، كاشفا في الصدد نفسه، أنه توجد 5 مشاريع أخرى قيد الإنجاز و13 مشروعا مبرمجا للتزود بمياه الشرب والسقي وكذلك المياه الصناعية.

    أما في ما يخص الإجراءات التي اتخذتها وزارته للإسراع في إنجاز محطة تحلية مياه البحر بمنطقة سوس ماسة، والتي كانت تسمى سابقا محطة تزنيت، كشف الوزير أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تشرف على إنجاز الدراسات التقنية اللازمة لإنشاء هذه المحطة، معلنا أن هذه الدراسات بلغت مراحل متقدمة، وسيتم عرض مخرجاتها على صعيد جهة ولاية سوس ماسة من طرف حامل المشروع، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.

    وتوقع أن تدخل هذه المحطة المخصصة للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه الري حيز الخدمة ابتداءً من سنة 2028، مفيدا أن محطة تحلية مياه البحر بسوس ماسة، ستشمل تقوية وضمان التزويد بالماء الصالح للشرب لمدن أكادير، وسيدي إفني، وتزنيت، وتارودانت، والمراكز المجاورة، بالإضافة إلى توفير المياه لسقي مساحات فلاحية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع تحلية المياه في المغرب تروي “عطش” VOX للهجوم على تعاون الرباط ومدريد

    العمق المغربي

    أثار إعلان الحكومة الإسبانية عن تمويل مشروع محطة لتحلية المياه في المغرب ردود فعل غاضبة من حزب VOX اليميني، الذي اتهم السلطة التنفيذية بـ”خيانة” المزارعين الإسبان و”خدمة المصالح المغربية على حساب القطاع الزراعي الوطني”، في خطاب يعكس نمطًا شعبويًا متكررا يناهض التعاون الدولي، خاصة مع دول الجنوب.

    المشروع، الذي يُرتقب تشييده في مدينة الدار البيضاء بتكلفة تبلغ 340 مليون يورو، يُوصف بأنه “أكبر محطة تحلية في إفريقيا”، ويُعد جزءًا من شراكة أوسع تدعمها مؤسسات أوروبية ودولية، تروم تعزيز الأمن المائي في المغرب، الذي يواجه تحديات مناخية مشابهة لتلك التي تعاني منها مناطق واسعة في جنوب إسبانيا.

    غير أن حزب VOX اختار تجاهل السياقات الجيوسياسية والبيئية التي تحيط بهذا التعاون، مركّزًا في حملته الإعلامية على المقارنة بين هذا الاستثمار وبين ما يصفه بـ”الإهمال الحكومي” لمشروع قنوات سد Rules في منطقة كوستا تروبيكال، رغم أن المشروعين يخضعان لمسارات تمويلية وتشريعية مختلفة تمامًا.

    وفي تصريحات مثيرة، قال البرلماني الإقليمي عن الحزب، ريكاردو لوبيز أوليا، إن الحكومة الإسبانية “تمد السجادة الحمراء أمام المغرب”، وتقدم دعما مباشرا لمزارعيه على حساب نظرائهم الإسبان، في خطاب يتعمد تضخيم “المنافسة المغربية” وتجاهل تعقيدات التبادل الزراعي في إطار الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذا الخطاب يسعى إلى تأجيج الغضب الاجتماعي في أوساط المزارعين الإسبان، الذين يعانون فعليا من تداعيات التغير المناخي وضغوط الأسواق، عبر توجيه اللوم إلى “عدو خارجي” – هو المغرب – بدلاً من مساءلة السياسات الزراعية المحلية أو تقاعس الحكومات المتعاقبة عن إنجاز مشاريع استراتيجية داخلية.

    اللافت أن VOX، في خضم هذا التصعيد، يتغاضى أيضا عن حقيقة أن سياسات التحول البيئي — مثل “الصفقة الخضراء” وأجندة 2030 — هي مبادرات أوروبية تبنتها إسبانيا بموافقة برلمانها الوطني، بما في ذلك ممثلو الحزب ذاته.

    ورغم أن انتقاد أولويات الإنفاق العام يظل مشروعا في النقاش الديمقراطي، فإن توظيف التعاون الدولي كأداة للصراع السياسي الداخلي لا يخدم سوى منطق العزلة والتأجيج، ويُضعف فرص دعم المزارعين فعليا بدل أن يكرّس خطابا يُضلل بشأن التحديات الحقيقية التي يواجهونها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: “مسار الإنجازات” يجسد رؤية واقعية للتنمية ويكرّس التزام الحكومة تجاه المغاربة

    أعطى عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، السبت من مدينة الداخلة، الانطلاقة الرسمية للجولة التواصلية “مسار الإنجازات”، التي تروم تقديم حصيلة عمل الحكومة وتسليط الضوء على الأوراش التنموية الجارية، بحضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه.

    وفي كلمته بالمناسبة، عبّر أخنوش عن فخره بانطلاق هذه الجولة من مدينة الداخلة، التي وصفها بورش مفتوح على مشاريع استراتيجية تفوق 52 مشروعًا، بميزانية تتجاوز 700 مليون درهم، مشيرًا إلى أنها تجسد الرؤية الملكية للنهوض بالأقاليم الجنوبية، من خلال البنيات التحتية الكبرى، مثل ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السريع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة. وزير الفلاحة والمدير الجهوي يكشفان تقدم أشغال محطة تحلية المياه

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    الداخلة. وزير الفلاحة والمدير الجهوي يكشفان تقدم أشغال محطة تحلية المياه
    على هامش زيادة تفقدية، كشف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، إلى جانب المدير الجهوي لوزارته مستوى تقدم الأشغال لمشروع تحلية المياه في مدينة الداخلة.
    جريدة le12.ma، حضرت هذه الزيارة واعدت الربورتاج التالي :

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يحذر: مخاطر بيئية واقتصادية تهدد جدوى تحلية المياه

    بلبريس – ليلى صبحي

    حذّر تقرير صادر عن المعهد المغربي لتحليل السياسات من التداعيات السلبية المحتملة لاعتماد المغرب المتزايد على تحلية المياه، مشيرًا إلى أن هذا الخيار لا يخلو من تحديات بيئية واقتصادية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل السلطات المعنية.

    وأوضح التقرير أن عمليات تحلية المياه قد تضر بالحياة البحرية، نظرًا لاستخدامها مواد كيميائية سامة وطرحها لمخلفات ملحية تؤثر على التوازن البيئي. كما لفت الخبراء إلى أن هذه التقنية تتطلب استهلاكًا مكثفًا للطاقة، مما قد يؤدي إلى زيادة الضغط على قطاع الطاقة، ويفتح الباب أمام تحديات جديدة تتعلق بالاستدامة…

    إقرأ الخبر من مصدره