Étiquette : تخرج

  • أزمة قلبية مفاجئة تُدخل الفنان ميلود الحبشي إلى المستشفى

    زينب شكري

    يرقد الفنان المغربي ميلود الحبشي منذ مساء الإثنين الماضي بأحد المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء وذلك بسبب تعرضه لوعكة صحية.

    وفي اتصال هاتفي مع جريدة “العمق” كشفت زوجة الفنان المغربي، أن ميلود الحبشي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة مساء الإثنين ما أدى إلى نقله على وجه السرعة لأحد المصحات الخاصة.

    وأضافت ذات المتحدثة، أنها زوجها خضع أمس الثلاثاء، لعملية جراحية مستعجلة على مستوى القلب، وأنه يتواجد حاليا تحت المراقبة الطبية.

    وتابعت زوجة الحبشي، أن الوضع الصحي للأخير مستقر حاليا حيث يتماثل للشفاء، مشيرة إلى أنه كان يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض مزمنة قبل الوعكة الأخيرة.

    يشار إلى أن ميلود الحبشي من مواليد سنة 1960 بدرب غلف في مدينة الدار البيضاء، تخرج من المعهد البلدي للمسرح، رفقة جيل الرواد مثل فريدة بورقية.

    شارك في عدة مسرحيات وأعمال تلفزية مغربية، واشتهر بعمله رُفقة الفنان الطيب الصديقي ومصطفى الداسوكين في عدة أعمال مسرحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين ناسور: المسرح المغربي ما يزال حبيس العروض الصغيرة والمتوسطة

    ممثل ومخرج وأستاذ مسرحي بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، صعد إلى الركح مذ كان تلميذا، حيث إنه تتدرج وتكون على يد رائد أبي الفنون المغربي الراحل الطيب الصديقي، ليشق مساره الحافل بالأعمال المسرحية الناجحة سواء من حيث التشخيص أو الإخراج.

    إنه المسرحي أمين ناسور، ابن مواليد مدينة مراكش، الذي حصدت عروضه مجموعة من الجوائز الوطنية والعربية. وفي هذا الحوار، يكشف المخرج المسرحي أمين ناسور، لجريدة مدار21، عن جوانب من بداياته مع المسرح، ويتحدث عن واقع أبي الفنون بالمغرب، وكذلك تتويجه الأخير بمهرجان بالقاهرة.

    بداية، كيف ولجت عالم المسرح؟ تحدث لنا عن البدايات.

    البدايات كانت في كنف الجمعية المغربية لتربية الشبيبة “أميج”، عبر مسرحه بدار الشباب فرع عين الشق، وهناك تعرفت على الأبجديات الأولى للمسرح، وجسدت أول دور في حياتي صدفة، بعد تغيب أحد الممثلين المشاركين في إحدى المسرحيات المشاركة في مهرجان مسرح الطفل. أتيحت لي آنذاك فرصة تشخيص دور  الممثل المتغيب وفزت حينها بجائزة، وهناك انطلقت بداياتي مع المسرح قبل الانتقال إلى مسرح الثانوية، ثم بعد ذلك مسرح الهواة رفقة فرقة “أبعاد”.
    وتوالت في أعقاب ذلك المسيرة بالانخراط في المسرح الجامعي في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وبعدها التحقت بفرقة “مسرح الناس” للكبير ورائد المسرح المغربي الراحل الطيب الصديقي، لألج بعدها المعهد العالي للفنون المسرح والتنشيط الثقافي بالرباط.

    ما الصعوبات والعقبات التي واجهتها؟

    لم تكن هناك عقبات، بقدر ما هي صعوبات في الاختيار، إذ كان من الصعب جدا إقناع محيطي العائلي والأسري بولوج مهنة فنية، خاصة وأنه دائما ما يتم ربط الفن بعدم الاستقرار، وهو حكم مغلوط بالنسبة لي، لأن مسألة الاستقرار مرتبطة بالشخص لا بالمهنة التي يزاولها. صراحة لم أجد صعوبات كثيرة خلال مسيرتي سوى مهمة إقناع الأسرة، والحمد لله استطعت أن أفلح في ذلك، واليوم أنا سعيد جدا لأنهم يفتخرون بي وبمساري الفني.

    من هم الأشخاص الذي بصموا مسارك المسرحي؟

    ثمة مجموعة من الأشخاص المهمين، أبرزهم الراحل الطيب الصديقي، لأنه كما يعرف الجميع، فهو مدرسة مسرحية قائمة بذاتها، وبالتالي المرور منها لا يمكن أن يمضي بدون أن تتأثر بأسلوبه الفني وطريقة عمله، وصنع عروضه المسرحية. أعتبره أحد الملهمين الكبار في المغرب بالنسبة لي.

    هل دراستك بالمعهد، كانت كفيلة بأن تصنع منك ممثلا ومخرجا وأستاذا مسرحيا؟

    طبعا. الدراسة في المعهد أساسية ومهمة، لأنها هي التي فتحت لي الباب لولوج كل هاته المهن بطريقة احترافية، لكن لا ننسى بتأكيد أهمية الموهبة والملكة الفنية، لكونهما مهمتين جدا.
    لكن لا يمكن الحديث عن الموهبة دون تكوين، والعكس صحيح، فهما وجهان لعملة واحدة، من أجل أن يكون الشخص فنانا واعيا بذاته وفنه، وقادرا على الإبداع في مستويات ومجالات متعددة.

    تحدث لنا عن فرقة “ثيفسوين” الحسيمة؟

    “ثيفسوين” الحسيمة فرقة تأسست في 2004، اشتغلت على المسرح الأمازيغي الناطق بالريفية، وكان لها العديد من الأعمال المهمة، ووضعت بصمتها في مسار المسرح الأمازيغي بالمغرب. بعد ذلك، قرر منتسبو الفرقة الانفتاح على طاقات وطنية من أجل الخروج من المحلية إلى الوطنية، من خلال التعامل مع مجموعة من المخرجين، خصوصا خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

    الفرقة بصمت على مسار مهم واستثنائي، حيث إنها توجت في العديد من المناسبات وطنيا ودوليا، والآن بعرض “شا طا را” تمكنت من نقش اسمها داخل خريطة العالم العربي من خلال تتويجها بثلاث جوائز بمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

    تحدث لنا عن التتويج الأخير بمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي؟ وماذا يمثل لك؟

    صراحة، هذا التتويج تاريخي واستثنائي، كاستثناء عرض “شا طا را”، لأنني أعتبره تطورا غير مسبوق في مساري بصفتي مخرجا، والتتويج أيضا، بالنسبة لي، دفعة قوية وإنصاف لشخصي، ولكل السنوات التي اشتغلتها واجتهدت فيها في البحث عن أسلوب فني ينبثق من الثقافة المغربية الأصيلة، ويتطلع إلى الكونية، بالتالي جاء هذا التتويج اعترافا لشخصي وللفرقة بأجمعها وفخرا لنا.

    وتتويجنا في هذا المهرجان تتويج لكل المغاربة والمسرحيين المغاربة، وكءا والمسرح المغربي، الذي تتلمذنا بداخله على يد رواده وأساتذته. وقد منحنا هذا الفوز كذلك شحنة معنوية كبيرة من أجل الاستمرار والاجتهاد أكثر.

    ما رأيك حول واقع المسرح بالمغرب في السنوات الأخيرة؟ وما الذي يميزه؟

    المسرح المغربي في السنوات الأخيرة عرف تطورا ملحوظا وحضورا قويا على المستوى العربي خاصة، والدولي عامة، وهذا راجع إلى ظهور “حساسيات” مسرحية جديدة حاولت أن تبحث عن أساليب فنية جديدة ومتجددة في المسرح المغربي، هاته “الحاسسيات” تكمن قوتها في أنها لا تتشابه، إذ لكل “حساسية” تصورها الفني تحاول من خلاله أن تطور المسرح المغربي وتبحث فيه، وتجدد أساليبه.

    هذا التنوع الذي يتميز به المسرح المغربي هو من صنع قوته، إلى جانب إنشاء المعهد العالي للفنون المسرحية والتنشيط الثقافي، فمنذ بداية تخرج أفواجه المتعاقبة، شهد المسرح المغربي نقلة نوعية، ولا أحد يمكنه إنكار الدور الذي يؤديه المعهد في إغناء الساحة المسرحية بكفاءات في كل المجالات، والتي يجني الفن المغربي الآن ثمارها.

    هل المسرح الكبير بالرباط سيشكل إضافة ويساهم في تطوير أبي الفنون بالمغرب؟

    أي مسرح له إضافة نوعية، خصوصا إذا  ماكان بحجم المسرح الكبير بالرباط، والحسيمة وطنجة، والدار البيضاء، ووجدة، وغيرها من المسارح الأخرى. كل هاته المسارح مهمة من أجل تطوير الممارسة المسرحية، ما ينقصنا هو أن تكون هناك استراتجيات التعامل مع المسرح، لكي تكون خلاقة وتستوعب الإبداع والمبدعين المغاربة، وأن تفتح لهم الآفاق والمجال لصناعة عروض كبرى، لأنه للأسف في المغرب مازلنا نقدم عروضا صغيرة ومتوسطة، ولم نتعود بعد على إنتاج عروض ضخمة تليق بالمسارح الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرستي الحلوة تعاني وضعية مرة..

    أمينة التوبالي

    مع بداية كل موسم دراسي تبدأ حملة رد الاعتبار للمدرسة العمومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يطالب فيها المساندون و الغيورون باسترجاع الحق في مدرسة عمومية مجانية بهوية ثقافية مغربية ولغوية متعددة تكفل معايير الجودة والمساواة لكل أبناء وبنات المغرب، كما كانت في السابق..

    وهذه السنة، ومع بداية الموسم الدراسي الجديد، انطلقت حملة عبر وسائل السوشيال ميديا، بين رواد هذا الفضاء، هم جميعا من إنتاج المدرسة العمومية، يمثلون مختلف الآفاق والمجالات، منهم أطر وكتاب وأطباء عبروا من خلال هاشتاغ “المدرسة العمومية ليست سلعة”، عن اعتزازهم بانتسابهم للمدرسة العمومية..

    وللانخراط في هذه الحملة، يكفي ذكر الاسم والقول:” أنا المسمى …درست بالمدرسة العمومية طيلة مسيرتي الدراسية. أطالب باسترجاع الحق في مدرسة عمومية مجانية بهوية ثقافية و لغوية متعددة، تكفل معايير الجودة و المساواة لكل أبناء و بنات المغرب.

    و لأني مؤمن (ة) بالحق في التعليم العمومي كحق من حقوق الإنسان و كمكتسب ضحى من أجله مناضلو و مناضلات المغرب فإني أعتبر أنه لا تنمية و لا ديمقراطية في غياب مدرسة عمومية تضمن حق شعبنا في حياة أفضل و توسع أمامه الخيارات و الفرص و تضمن الإنصاف و تكافؤ الفرص.

    لا تنمية و لا ديمقراطية و لا مساواة في غياب تعليم عمومي مجاني تعددي و مساواتي…

    إذا اقتنعت بندائي هذا، انسخه في جدارك..

    من حق أبناء و بنات بلدي الولوج لتعليم مجاني..

    المدرسة العمومية ليست سلعة.

    ان الذين مروا من أقسام تلك المدارس يتمنون لها المزيد من البقاء والازدهار، لما شهدته من حب وعطاء متبادل بين المدرسين والتلاميذ ،وكل أناشيد الوطن، تلك المدارس التي أنجبت خيرة أبناء وبنات هذا الوطن، من مختلف الكفاءات العلمية والأدبية ، تخرج منها كبار المثقفين والعلماء والمفكرين و الفنانين..

    منذ خمسينيات القرن الماضي والمدرسة العمومية تساهم في صنع النخب و الأطر الوطنية. و برغم عللها وتدني مستواها لازال الأمل فيها قائما، خاصة وأن أغلب المتفوقين في البكالوريا هم من أبناء وبنات المدرسة العمومية.

    فالمدرسة العمومية لم تكن فضاء لتعلم القراءة و الكتابة فقط، بل كانت مكملا للأسرة في التربية على الأخلاق، فضاء لنشر قيم التكافل الاجتماعي كان للمدرس والمدرسة هبة في الحضور وفي الغياب. كان المؤثر الأول بعد الأبوين في صنع شخصية التلميذ.

    في المدرسة تصقل المواهب، بحيث من يمتلك روحا إبداعية في مجال معين سوف يجد مشجعا.. فمن المدرسة العمومية برزت وجوها وأسماء بصمت عوالم المسرح والموسيقى والسينما والرسم و مختلف أنواع الرياضات..

    لم تعد المدرسة العمومية بنفس الموصفات ،ولم تستطيع مواكبة كل التحولات والمستجدات الطارئة في مجال المناهج والعلوم ، وبرغم كل المبادرات الإصلاحية ومن بينها الميثاق الوطني للتربية والتكوين سنة 1999، فالنتائج تبقى جد متواضعة، لحدود الآن، ولأن قضية التعليم من القضايا الأولى لكل بلد و تتطلب إصلاحا حقيقيا، يبدأ برد الاعتبار إلى دور المدرسة العمومية والحفاظ على مكانتها أولا، ،خاصة وأن العديد من الأسر المغربية، أصبحت مضطرة برغم ضعف إمكانياتها إلى دفع أبنائها للتعلم في المدارس الخصوصية على اعتبار أن هناك عناية ومراقبة أفضل..

    وهكذا تطورت المنافسة التجارية بغرض الربح في التعليم الخصوصي ولا علاقة لذلك بتجويد خدمة التربية والتكوين، بل أفرز الوضع تفاوتت طبقية فقط، جعل البعض يعبر عن مستواه المالي من خلال أسماء مدارس أبنائه التي ترتقي بارتفاع ثمنها في السوق..

    والتهديد اليوم، هو هذا “التسليع” الذي طغى على التعليم، وبات تأثيره خطيرا على انهيار المنظومة التعليمية.، بحيث نلاحظ أن العديد من المدارس العمومية قد أقفلت ببعض المدن الكبرى، وهناك سعي لتحويل لتفويت بعض المؤسسات العمومية للخواص. ولعل المثال هنا ما يقع حاليا بالدار البيضاء. إذ من المؤسف أن نتابع وقفة احتجاجية منذ يومين تندد بتفويت الثانوية الإعدادية “أنس بن مالك” بالحي الحسني للخواص.

    صحيح أن تكلفة التعليم العمومي كبيرة وثقيلة ومتزايدة، على الدولة لكن تكلفة الجهل والغباء أخطر، لذالك يجب فقط أن تتحول هذه التكلفة من مسؤولية الدولة وحدها إلى مسؤولية الدولة والمجتمع من فاعلين اجتماعين واقتصاديين، بحيث تكون قضية التعليم هم وطني ذو أولوية عند الجميع، ويجيب أن يحتكم لمعايير الحكامة والجودة والرقابة في الأداء سواء بالقطاع العام أو الخاص…

    و من هنا تظهر أهمية التعليم العمومي عند الدول المتقدمة التي أدركت أنه خط الدفاع الأول، والتعليم الناجح يحمي الأوطان اكثر من جيش مرابط، و أن الاستثمار في المواطن لا يتحقق إلا عبر قنوات التعليم، لذالك حاولت السيطرة عليه، لبناء وحدتها الوطنية، وتكريس هويتها الثقافية، وتحقيق مؤشرات التنمية…

    فالدور الذي تلعبه المدرسة العمومية هو دور جوهري، فهي ليست خدمة عمومية فقط، بل هي خزان لكل الفئات الاجتماعية، باختلاف التضاريس والثقافات، فهي تساهم في صنع الأجيال الذين يمثلون هوية الدولة و أثار توجهاتها السياسية والايديولوجية من خلال نظام تعليمي فبإصلاحه تصلح المجتمعات والأوطان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة دنيا بطمة تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة محمد الترك واستغلاله لإبنتها

    دخلت ليلى طاوسي، والدة المغنية المغربية دنيا بطمة على خط، خلاف إبنتها مع زوجها المنتج البحريني محمد الترك.

    واختارت ليلى، خاصية القصص القصيرة عبر حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، لتعليق عن الخلاف القائم بينهما،

    وتوضيح الأمور للمتابعين.

    ونشرت ليلى فيديو يتحدث عن الإنتقام ، أرفقته بتعليق جاء فيه :”الانتقام هو أن تطرد إلي أذوك من حياتك ”

    دنيا بطمة

    وجاء في الفيديو :”الإنتقام مش إنك تأذي الي أذاك لا، الانتقام الحقيقي إنك تطرد الناس لي أذيتك من حياتك وتحرمهم من وجود شخص سوي، صادق،متربي، بيحب الخير لغيرو، وده هيكون أقصى عقاب ممكت تعاقبهم بيه”.

    وأضاف:”أما الشتيمة وتشويه صورتهم ومحاولة رد الأذى بالأذى دي تصرفات الناس الناقصة الي شبههم،لكن إحنا انتقمنا هيكون حرمانهم من وجودنا، ودي هي الخسارة الحقيقية ليهم ولي مع الوقت هيفهموها وهيندمو عليها أشد الندم”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زينة إدحلي : نطالب بمراجعة مدونة الأسرة لتعزيز مكاسب المرأة المغربية

    طالبت النائبة البرلمانية زينة إيدحلي بضرورة تعديل مجموعة من المقتضيات الواردة في مدونة الأسرة بغرض تجويدها، وذلك خلال الكلمة التي تقدمت بها ضمن ورشة “المرأة، تعزيز المكتسبات ورهان المساواة ” المنظمة في إطار الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية بأكادير أيام 09و10 شتنبر الجاري.

    وشددت النائبة البرلمانية على تحديد سن الزواج في 18 سنة وعدم السماح لأي اجتهاد في الموضوع لتجنب زواج القاصرات، إضافة إلى تحديد الحد الأدنى والأقصى للنفقة لتجنب الصعوبات التي تواجهها النساء المطلقات.

    كما طالبت بإعادة النظر في الولاية الشرعية التي تجعل المرأة تعاني من أجل تحقيق أبسط الحقوق لأبنائها بما فيهم الانتقال من مؤسسة تعليمية إلى أخرى.

    وفي معرض تقديمها لجملة المقترحات لتعديل المدونة قالت النائبة البرلمانية إن تعديل الترسانة القانونية لن يكون له أي قيمة إذا لم يتم تربية الأجيال على احترام الاخر، وتجنب استعمال العنف في الفضاءات العمومية وفضاء الشغل .

    وصلة بذلك استعرضت النائبة البرلمانية زينة إدحلي أهم المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية مشددة على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتبنى مقاربة بناءة وخطابا إيجابيا تجاه المرأة.

    وخلصت زينة إدحلي إلى أنه لولا العناية التي يوليها أمير المؤمنين، الملك محمد السادس نصره الله وأيده لقضايا المرأة، لما كان لمدونة الأسرة أن تخرج إلى حيز الوجود والتي جاءت بالعديد من المقتضيات التي عززت مكانة المرأة في المجتمع حيث أصبحت المرأة في مناصب كانت إلى عهد قريب حكرا على الذكور.

    ونوهت النائبة البرلمانية بالإنجازات التي حققتها المرأة المغربية التي تحملت المسؤولية على رأس وزارات ، وأصبحت برلمانية ورئيسة في العديد من المجالس المنتخبة، وكذا الطفرة النوعية التي عرفها تمدرس الفتيات خاصة بالعالم القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس تونس يُدير ظهر بلاده لجوارها المغاربي هل تخلت تونس عن سيادتها؟

    تحدث الخبراء والمراقبون في كثير من الأحيان حول كلفة اللامغرب، أو ما يسمى رسميا اتحاد المغرب العربي. ونحن هنا لن نفصِّل في محاولات تتغيّى التبرء من توصيفه بالعربي، وكأن التوصيف سُبَّـة أو عـار.

    ومعلوم أنه كلما كبرت قوة إقليم ما إلا وكبرت معها التحديات التي تواجهها في طريق توسعه وتقدمه، وتعاظم شأنه. والحقيقة أننا لم نكتب حول ضفة المتوسط الجنوبية منذ مدة واكتفينا بمراقبة الوضع الجغرافي السياسي [Geo-political]؛ وقد استمرت مراقبتنا تلك حتى قام رئيس الجمهورية التونسية باستقبال رسمي وبالرموز الديبلوماسية والمراسم الرسمية لرئيس عُصْبة انفصالية ومطلوب للعدالة الدولية في قضايا جرائم ضد الإنسانية.

    لكن، السؤال، هل الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية يمكن أن تردعَ تونس ومن سيحذو حذوها أو بالأحرى من يحركها من وراء الستار؟ وإذا سمينا الأشياء بمسمياتها وقلنا فرنسا وأوروبا، كيف سيستقيم الوضع للمنطقة؟ هاته التي لم تُـراعِ منذ أزمنة طويلة ظروف التبادل البيْني بتيسير حرية التنقل بين المواطنين، وتسهيل انتقال الرساميل والتبادل الثقافي والتقني والتنسيق الأمني، وما إلى ذلك من العلاقات الطبيعية التي تسري بين كل البلدان المتجاورة، والاقتصادات الناجحة سواء تعلق الأمرُ بالبلدان المتقدمة أو الملتحقة بالتقدم والرفاه.

    ولا يملك المراقب للوضع الساري في منطقتنا المغربية الكبيرة (اتحاد المغرب العربي وشمال إفريقيا عامة إذا أضفنا مصر) منذ نصف قرن ويزيد، إلا أن يُثيـر أسئلةً جوهريةً منها هل العوامل الخارجية وحدها سبب للتخريب الممنهج لبلدان المنطقة؟ وما دور كل بلد من بلدان المنطقة على حدة اليد العليا في ذلك؟ كيف للخارج وحده أن يُسْهِــم في هذا الشلل الذي تعرفه المنطقة من تبذير وإهدار للفرص الاقتصادية، علما منا أنها أضعف منطقة تتبادل بينيّة على مستوى العالم بأسره مقارنة بأي منطقة تبادل حيوية أو تكتل إقليمي؟ ألا يمكن أن تكون الحدود الموروثة عن الاحتلال الأوروبي القديم والتي امتدت بين 1830 و1962 إذا اعتبرنا آخر بلد نال استقلاله السياسي وهو الجزائر.

    إذ تضم الفترة أيضا الحماية على (الامبراطورية الشريفة) كما كانت تُسمَّى قُبَيْــل احتلالها سنة 1912، والتي نالت استقلالها 1956، وكذلك إعلان الحماية على تونس التي لم تكن غير إيالة خاضعة للاحتلال التركي آنذاك، وهي أيضا نالت استقلالها في العام نفسه من نيل المملكة المغربية استقلالها، وكذلك انفصال موريتانيا بدعم من تونس والجزائر بعد أن طالب باسترجاعها إلى الحوزة المغربية كما كانت من قِبَــل السلطان المغربي محمد الخامس (تولى الحكم بين 1927-1961). وهنا كان أول حادث ديبلوماسي وأول تدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة من جانب تونس حديثةِ الاستقلال، وهو أمر وتَّــر العلاقات بين البلدين استدعى معه المغرب قطع العلاقات مع تونس بورقيبة.

    لكن الذي ينبغي الانتباه إليه هو أن الرئيس التونسي لم يكن جاهلا بتاريخ المغرب ولا خطأً منه أنِ ادَّعــى أن المغرب ينهج سياسةً توسعيةً على حساب جيرانه، وهي العبارات الذي التقفها عسكر الجزائر الحاكم آنذاك؛ وما فتئ يلوكها ويرمي بها المملكة المغربية إلى اليوم. فتونس حرَّضت ضد المغرب واستعانت بــ”الدولة الوظيفية” التي أورثتها فرنسا للمنطقة برمتها لتنفيذ هذا المخطط، وهو خنق المغرب في حدود سياسية لن يتمكن معها أن يكون له تأثير ولا أن يستعيد عافيتَه منذ أن ابتلي بالجائحة الفرنسية التي لم تأْلُ جُهـدا في التربص بالبلاد بالعمل على إزاحة مُنافسيها للانفراد بها إلى أن خلا لها الجو لتنقضَّ عليه بعد عقد الحماية المشؤوم 1912 بعد التفاهمات الفرنسية الأوروبية. بل أريد من ذلك أن يقتسمَ المغرب قزَمية كيانيّة لا تليق بالمنطقة، بل لتُبقيَها رهينةَ السادة الكبار من أوروبا ومن سيتسلم قيادة العالم بعد الحرب العالمية الثانية وهي الولايات المتحدة الأمريكية.

    فقزمية الكيان على مستوى الحدود يراد إكسابُها للمغرب في الوقت الذي تعمل الكيانات المُجاورة على اكتساب أدوار هي أكبرُ حجما من إمكانياتها الحضارية والثقافية، فضلا عن الأطماع الحدودية في الوصول إلى شواطئ المحيط، وافتقارها إلى الشرعية التاريخية. فالإشكال ليس في أن البلد يبني ذاتَه لكن الإشكال هو أن بلدا يريد بهدم جاره وسرقة تراثه وصناعته وموروثه، ونسبه زورا إلى نفسه وبأنقاض جيرانه وأشلائهم يحدد وجوده ويبني صرحه الموهوم.

    وإذا كنا نعمل على الذهاب إلى المستقبل، ونتطلع إليه فإن الذي يحول دون هذا الأمر المشروع هو الأزمات البنيوية التاريخية، فكون القضايا التاريخية عالقةً لم يعد يسمح بحال أن تبقى الأمور على ما هي عليه. فلا يمكن أن تبقى الأوضاع الحدودية قائمة وهي حدود مفروضة من الخارج وبالتحديد من القوة الفرنسية التي فرضت هاته الحدود في زمن من الأزمان.

    ومعلوم أن المغرب لم يعترف في يوم من الأيام بهاته الحدود التي فرضها الاحتلال الأوروبي في فترة ضعفت فيه القوة المغربية؛ وتكالبت عليها كل القوى الأوروبية لاحتلالها وتقسيم خيراتها، فلم يكُن بإمكان قوة واحدة أن تحتل المغرب بمفردها بالنظر إلى القوة المغربية الموروثة بالحجم والهالة، وليس من الجانب العسكري الذي كان يعاني حقا في فترات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ومع ذلك لم تستسلم للأمر الواقع، وواصلت الأجيال رسالتها في الدفاع عن الأمن والقوة والبحث عن السيادة التي فقدتها في ظروف عصيبة داخلية وأخرى خارجية ومن أهمها الضغط الأوروبي آنذاك وسياسته التوسعية الأمبريالية كما أشرنا إلى ذلك.

    أما اليوم، فالتغير الجغرافي السياسي الهائل، وبعد اعتراف الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد جون ترامب بمصداقية مقترح قدمه المغرب سنة 2007 – وأن الأمة المغربية وهي بالمناسبة، أول أمّة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777 – فمن اللائق والواجب أن ترُد الأمة الأمريكية هذا الجميل باعتراف مماثل بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو اعتراف بأثر قانوني، وليس تغريدةً كما يروج لذلك من يستخفون بعقول رعاياهم، ومواطنيهم؛ أو كما يروِّج الإعلامُ المتحيز لأطروحة الانفصال، ويصرون على ترويج هاته الفكرة المغرضة.

    ومع التغييرات الكبرى التي يشهدها العالم والتي تجمع كثيرا من الأزمات في أوروبا والتوتر في بحر الصين الجنوبي، وتداعيات الجائحة التي صمد فيها المغرب ليس بالتنظيم الحديث وحده بل بما يختزنه عقلُه الجمعي من موروثات في التعاطي مع الأوبئة والمجاعات والجوائح مكنه هذا الموروث من أن يستبقَ الأزمة ويسارع الخطى في جلب العلاجات الضرورية، والتموين اللازم للساكنة بل ويُصَــدِّرَ الفائضَ منها للمساعدة وكان لتونس نصيب وافـر من هذا الأمر وللجزائر كذلك، لكن حكام هذين البلدين لم يستجيبا لمد اليد بالحسنى وللجوار وللمصير المشترك. بل إن رئيس تونس لم يشكر جلالة الملك حين تفقد المساعداتِ المغربية.

    والحقيقة أن المسألة ليست مَنًّــــا ولا أذى في حق شعبنا في تونس، وإنما هو تعبير عن المصداقية التي يتمتع بها المغرب في هذا المجال، ولا يقتصِر الأمرُ على منطقتنا، بل يتعداه إلى إفريقيا الغربية حين لم تكن تحلق طائرة واحدة في سمائها (ليبيريا، مثلا) إلا الخطوط الملكية المغربية، أيام وباء الحمى الحمراء (إيبولا)، ونذكر مساعدات للاجئين السوريين وأثناء فاجعة انفجار مرفإ بيروت، ومساعدة الحلف العربي في اليمن ضد الخطر الإرهابي للحوثيين المسنود بالثورة الإيرانية المعادية لكل توجه سني والتي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة العربية، بإعلانها الوصول إلى المحيط الأطلنتي بمباركة من عسكر الجزائر إخوة الجوار ياحسرة!!

    إلى أين يتجه الجناح الغربي للمنطقة العربية وشمال إفريقيا؟

    إذا رصدنا كثيرا من التحولات، سنجد أن سياسة المحاور التي كان المغرب ينأى بنفسه عن نهجها قد اضطرته إلى أن يأخذ حِذْره من جوار مُعاد يتربص لقضم ما بقي من حدود حقّـــة ويُمْـعِـن بوعي وبغيره، بحسن نية وبسوئها على الأرجح في إبعاد المنطقة عن الأمن والاستقرار والحياة بشكل طبيعي كما يقع في تكتلات إقليمية كثيرة حيث تتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات ويتنقل الأشخاص والممتلكات دون قيود بين أطراف الاتفاقيات الحرة المنعقدة سواء على الصعيد الثنائي أو على صعيد متعدد الأطراف. فلا أحد يمكنه أن يبرر ما وقع في تونس من استقبال “رئيس” دخل إسبانيا بجواز سفر مزور للعلاج في جنح الظلام، وله من الجرأة ما مكنه من المجيء إلى قمة الاتحاد الأوروبي، والقمة الثامنة للتايكاد اليابانية الإفريقية، بل ويُستقبل في تونس بالبساط الأحمر وبكامل رموز السيادة.

    إن هذا لدليل على أن تونس اختارت أن تعترف بكيان يراد له أن يقضم من التراب المغربي، بعد أن قبلت هي أن تُقضَم أراضيها من قِبَل نظام محمد بوخروبة [بومدين] (حكم الجزائر بين 1965-1978) في الستينات.

    لكن المغرب ليس هو البلد الذي يسمح له العرف ولا التاريخ ولا المستقبل أن تقضَم أراضيه ويبقى كيانا قزما لا حول له ولا قوة. إذا، ما دام المغرب قد رفض الدخول في المساومة ورفض الخضوع للأمر الواقع كما فعلت تونس وموريتانيا فلن يتم له الأمر إلا بتقوية ذاتية أكثر نجاعة حتى يتمكنَ من ردع الخصوم وإدخال الجوار المعادي إلى حجمه الحقيقي.

    إن المغربَ وإن بدا أنه في عافية بسبب عمود فقري لا يملكه جيرانه – على حد تعبير المفكر الكبير عبد الله العروي – وهو الملكية الموحِّــدة للكيان المغربي، باعتباره أمّةً تتألف من شعوب وقبائل وألسن وثقافات متعددة، ومؤسسة إمارة المؤمنين بصفتها درعا حاميا له في مجاله الحيوي حيث وجب تقويتها في إفريقيا الغربية ومد جسورها إلى مؤسسة الأزهر لخلق نـوع من التحالف الهام لعموديْ شمال إفريقيا وهما الأمَّـة المصرية والأمة المغربية وسد الذرائع في ليبيا بكل ما يستطيعه المغرب من قوة وتمنيع لحمايته أولا ولإبعاد كل خطر يهدده، إذ الاكتفاء بالدفاع كما جرت العادة عبر تاريخا المتصل إلى الأدارسة (على الأقل إذا احتسبنا نشوء الدولة الإسلامية المستقلة، ولم نحتسب العهود القديمة التي يجب أن يتعمق فيها البحث هي الأخرى لتقوية الرصيد التاريخي والمعنويات الوطنية) بل إن المغرب يجب أن تكون له الكلمة أيضا في تونس وليبيا، وأن ينسق مع مصر حتى يُطْبِقا ويطوقا الخطر الداهم الذي تتولى كِبَـرَه عساكر الجزائر ومن خلف الستار فرنسا على الشكل الأوضح دون أن ننسى تدخلات روسيا وبقية اللاعبين الآخرين؛ لأن ترك ليبيا وتونس للطغمة الحاكمة في الجزائر لن يكون إلا خسارة لشمال إفريقيا بأسرها وتعطيلا لتونس بالذات وهي التي لها خبرة وعراقة الدولة والدستور.

    ولا يمكن التردد في ضرب المقومات الحيوية لهؤلاء العسكر في تحالف إقليمي لنزع تونس وليبيا من مخالب من يحكمون الجزائر. فالمغرب لوحده لا يمكنه أن ينجو من هاته المؤامرات المتتالية، كما أن مصر ستقع فريسة التعطيش بدعم إثيوبيا جزائريا وإسرائيليا.

    وعليه، فالتحالفات الإقليمية وجب أن تدرك أن الوقت ليس في مصلحة المغرب ومصر، فالبلدان يواجهان قوى إقليمية عظمى تطمع في الثروات الطبيعية الاستراتيجية وهي تركيا وإيران الثورة المعادية لكل استقرار عربي، فضلا عن إسرائيل التي تريد أن توسع خريطتها ما وراء النيل والفرات بعد أن ضمنت نسبيا الفرات بتقسيم العراق وتسليمه على طبق من فضة إلى غريمه الفارسي المتدثر في ثياب المظلومية الشيعية الحسينية.

    الحقيقة لسنا من سيشير على دوائر القرار فما من أحد سألنا رأينا، ولا نحن طرقنا بابا، وإنما أملت المسؤولية الذاتية أن نقول كلمتنا في أمر نراه مستعجلا، على الأقل بما نعلم من معطيات وقدرات على التحليل، أما ما غاب عنا منها فهو أمر موكول إلى أهله وهم أدرى به.

    إذا، نرى أن يقود المغرب ومصر حملات دبلوماسية والضغط بأقصى ما يستطيعان من أجل لم شمل المنطقة وافتكاكها من العصابة الحاكمة في الجزائر لكونها لا تعمل منذ 1962 إلا على زعزعة استقرار المنطقة ولم نستطع ونحن 200 مليون نسمة من شمال إفريقيا أن نتنقل مثل بقية الناس ولا أن نقيم في بلد من هاته البلدان لا تمَلُّكا ولا دراسةً ولا إقامةً، مثل الاتحاد الأوروبي، بسبب سياسات غير شرعية وجب أن تنتهي بعد ستة عقود من هذا السرطان المستطير. إذن، فمصر بحاجة إلى أن تتفرغ لإشكالية الماء والخطر الذي دهمها، ونظن أن تحالفها مع المغرب من أجل تقوية نفسيْهما والمنطقة معهما بتنسيق المواقف وتكثيف التشاور والعمل على الأرض من أجل مستقبل أفضل لمنطقتنا.

    لكن لا ينبغي أن نغفل عن أمر مهم جدا. ذلك أن تكوين الإنسان والاستثمار في الجبهة الداخلية للأمتين المغربية والمصرية سيجعل من الصعب بل من المستحيل العبث بمصالحهما، وأن هذا التحالف بنهج سياسات عقلانية وواقعية وتحالف التزامي بينهما سيجعل كثيرا من البلدان تلتحق بهما وتسير وفق الشروط الدنيا على الأقل لرفاهية المواطنين وتيسير حياتهم مما سيخفف كثيرا من الاحتقان في شمال إفريقيا وسيعجل برحيل الطغمة الحاكمة ومن يدعمها من حركيّي فرنسا.

    لكن يبقى السؤال إلى أي حد سيستجيب القدر لإرادة سياسية إن توفرت بطبيعة الحال من أجل إحداث تغيير حقيقي سياسي جغرافي في المنطقة؟ هذا ما نرجو أن يحصل في أقرب الآجال، مع مزيد من الحيطة واليقظة لمواجهة الشر المقيم منذ 1962 على أطراف حدودنا الحقة.

    إن معنى ما أشرنا إليه لا يعني أنه على المغرب أن يدخل في مغامرات غير محسوبة من قبيل ما قام به الرئيس الصربي سلوبودان ميلوشيفيتش [Slobodan Milošević] (1941-2006)، حين نادى بصربيا الكبرى، وإحياء المملكة الصربية الكرواتية الممتدة؛ أو ما قام به زعماء في المشرق العربي من قبيل الحديث عن سوريا الكبرى أو العراق ومقاطعته التاسعة عشر وهو ما تسبب في حرب الخليج الأولى أو ما عُرِف بحرب الكويت (1990-1991). ومعلوم أن المغرب كان مكتفيا بذاته، ونجح في تأسيس الدولة مبكرا، وحصّنها وحافظ على استمراريتها ودوامها وإن تغيرت الأسر الحاكمة والقبائل التي كانت لها شوكة في هذا البناء والدوام.

    ولذا، فالحدود التي تحركت وانزاحت بسبب الحماية الفرنسية التي أصيب بها المغرب، والذي لن يعترف المغرب بما فرضته هاته الحماية المشؤومة. فالامبراطوريات تضعف لكنها لا تموت، وخصوصا إن كانت منسجمة ذاتيا، وهو ما ينطبق على المغرب الأقصى.

    ولكي يحافظ المغرب على تأثيره وجب تقوية الذات المغربية وتحصينها بالمعرفة، وإعطاء وتجسير الحاضر مع الذاكرة عبر المقررات الدراسية والبرامج العابرة للوسائط التواصلية كافة، ونشر الأرشيف والوثائق وتعزيز شبكة المكتبات العامّة بالمواصفات العالمية، وإعادة نشر الكتب التي تهتم بالتاريخ المغربي السياسي منه والعلمي، والذي يجهل المغاربة (ومن ضمنهم المسؤولين كذلك) حظا كبيرا منه، وهذا عائق عظيم لأي تقدم وفهم لوضعية المغرب الذي يمثله هذا المسؤول أو ذاك.

    هذا وتؤدي الدراما التاريخية والوثائقيات دورا كبيرا في التعليم والتثقيف وهو ما يستدعي إنشاءَ مقاولات تسهم الدولةُ فيها بنصيب فيما يدَعِّــم الخواصُّ منها النصيب الباقي لإنتاج أفلام ومسلسلات تخضع للتدقيق التاريخي الصحيح ولا تخرج عن الإبداع الفني والروحي الذي يكون معادلا جماليا للحضارة المغربية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشكراوي: كل الاحتمالات واردة و توجيه الدعوة الى القادة لا يعني أن القمة “ستعقد” في الجزائر

    قال المحلل السياسي خالد الشكراوي، إن مخرجات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158 “تعكس وجود أزمة حقيقية داخل الجامعة العربية، وكلمة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أكدت غياب رؤية واضحة ومشتركة تجاه الواقع المرير الذي تعيشه مجموعة من الدول العربية”.

    وأشار الشكراوي في تصريح ل”موقع القناة الثانية”، إلى أن العالم العربي يعيش على وقع مجموعة من النزاعات “كالمشكل الليبي، اختلاف الرؤى بين مصر والجزائر، القضية السورية، لكن المهم هو دعوة الجامعة العربية إلى ضرورة المصالحة بين الدول العربية وإلى حل النزاعات بشكل سلمي، وبالأساس الدفاع عن الوحدة الوطنية للدول العربية ورفض كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التقسيم”، مضيفا: “وهذا تأكيد على أن التحضير للقمة المقبلة يجب أن لا يخرج عن المبادئ العامة لجامعة الدول العربية المقررة في مختلف مؤتمراتها وتحوير القمة إلى طرح بعض المنازعات المحلية والجهوية الخاصة”.

    وكان قد تداولت مجموعة من المنابر الإعلامية الدولية خبر احتمال تأجيل القمة العربية، المنتظر انعقادها بالجزائر، قبل أن يؤكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط ، أن القمة العربية المقبلة ستعقد رسميا يومي فاتح وثاني نونبر المقبل.

    وأوضح الشكراوي أنه “بغض النظر عن تصريح الأمين العام للجامعة العربية، فكل الاحتمالات لازالت واردة، خاصة أن التجربة أكدت لنا أن القمم الأخيرة عاشت عدة مشاكل وخير ذلك على ذلك أنها لم تخرج بأي مقررات صارمة لحل المنازعات والمشاكل التي يعاني منها الوطن العربي”.

    وشدد الشكراوي على أن “التحضير لقمة عربية، لا يكون فقط على المستوى اللوجستيكي ولكن يتطلب مجموعة من الإجراءات البينية بين الدول العربية والتوافق على مجموعة من الملفات لكي تصدر عنها بيانات ومخرجات يمكن اعتمادها لترتيب البيت العربي مستقبلا”.

    وأضاف الشكراوي: “هذا الأمر غير حاضر حاليا، ذلك أن التحضير للقمة المقبلة اتخذ منحى نزاعي أكثر منه منحى تصالحي، حيث نلاحظ السعي نحو فرض مجموعة من الأجندات كالأجندة السورية ضد غالبية المواقف العربية، والملف الليبي الذي يعرف صراعا بين الطرفين المصري والجزائري، ثم مشكل الجزائر مع المغرب وقرارها الأحادي القاضي بإغلاق الحدود”.

    وبناء على هذه المعطيات، أكد الشكراوي أنه “لا يمكن أن تعقد القمة العربية دون حضور الفاعل المغربي وبدون حضور الفاعل المصري، وبدون اتفاق تام للدول العربية، لأن الأساس الذي تسير عليه الجامعة العربية هو الاتفاق الشمولي، وفي غيابه قد تحصل القمة لكن مخرجاتها ستكون كعدمها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تحرش دبلوماسي إسرائيلي بمغربيات تخرج مناهضي التطبيع للاحتجاج

    دخلت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على خط مزاعم التحرش الجنسي بمغربيات داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي والتي تعد حاليا موضوع تحقيقات من طرف الخارجية الإسرائيلية.

    واعتبرت السكرتارية في بيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، الواقعة فضيحة مدوية يستهدف بها مكتب الاتصال الاسرائلي بالرباط كرامة و سيادة و شرف المغرب و المغاربة عبر التحرش والاستغلال الجنسي لمواطنات مغربيات.

    وأعلن المصدر عن وقفة شعبية ضد مكتب الإتصال الذي وصفته بـ “الصه.يوني” وضد جرائم الاستغلال الجنسي، يوم غد الجمعة 9 شتنبر الجاري، على الساعة السادسة والنصف مساء، قبالة البرلمان بالرباط”.

    وأعربت المجموعة عن ما اعتبرته “الغضب الشعبي الكبير ضد التطبيع و ضد العربدة الصه.يونية في بلادنا بحق شرف و كرامة نساء المغرب”، مدينة ما وصفته بـ”تخريب الوطن عبر التطبيع باسم قضية الصحراء المغربية و الشراكة في جريمة مكتب الإتصال الصه.يوني بإهانة الكرامة الوطنية”، بحسب تعبيرهم .

    وطالب البيان بالإغلاق الفوري لما وصفه بـ “وكر مكتب الإتصال والجاسوسية و الإجرام الصه.يوني”، مستنكرة “صمت المسؤولين المغاربة، خاصة وزارة الخارجية المغربية”، بحسبه.

    وعلاقة بالموضوع، كانت صحيفة “جيروزاليم بوست”، قد اعتبرت أن حادثة دبلوماسية مثل فضيحة التحرش الجنسي بالنساء المغربيات من قبل الديبلوماسيين الإسرائيلين من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقة الناشئة بين البلدين، والتي استئنفت في آواخر سنة 2020.

    وأشارت إلى أن قضية أخرى يشملها التحقيق، تتعلق بصراع محتدم بين ديفيد جوفرين، رئيس البعثة الإسرائيلية بالمكتب، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن و”التشغيل السليم” للبعثة الإسرائيلية.

    كما تحقق وزارة الخارجية في تورط رجل أعمال، في ترتيب لقاءات بين سياسيين إسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل وزيرة الداخلية أييليت شاكيد ووزير العدل جدعون ساعر، وذلك رغم انعدام أي صفة أو منصب رسمي له سواء في المغرب أو إسرائيل.

    ويذكر أن السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين، حل بمكتبه بالرباط بشكل رسمي في 26 يناير 2021، حيث ترأس البعثة الإسرائيلية في المغرب، واعتبر بيان وزارة الخارجية آنذاك هذه الخطوة “يوم احتفال لإسرائيل”، وخصوصا أن المغرب كان قد أغلق في العام 2000 مكتب اتصال في تل أبيب مع بدء الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.

    وأشار البيان إلى أن غوفرين وطاقمه، سيعملون “من أجل التقدم المستمر للعلاقات الثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والإقتصاد والعلاقات الثقافية”. وسبق لغوفرين أن شغل منصب السفير الإسرائيلي في مصر بين 2016 و2020.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نشأت الأحزاب السياسية في المغرب؟

    عبد العزيز الإدريسي.

    المقصود من هذا البحث المتواضع هو رصد تطور مسار المشهد السياسي في المغرب منذ اعتماد التنظيم الحزبي السري والحركة الوطنية سنة 1934، وهو بحث يروم إلى التقاط الحدث الحزبي في المملكة من جهة ووضعه في سياقه السوسيو سياسي من جهة ثانية، انطلاقا من كون دراسة تطور مسار الأحزاب السياسية المغربية هو إطلاع و إدراك لتطور مسار الحياة السياسية في المغرب، وقبل رصد هذا المسار الذي يؤكد ويجدد العوامل والملابسات لظهور الأحزاب السياسية في المغرب و آليات اشتغالها إبان الحماية ومن بعدها، أي بعد حصول المغرب على الاستقلال منذ تأسيس أول حزب سياسي مغربي في عام 1934، وهو “كتلة العمل الديمقراطي”.

    وبخلاف الأحزاب السياسية التي نشأت في الغرب الليبرالي في سياق “ديمقراطي” حيث كان تأسيسها مرتبطا إما بالعملية الانتخابية من جهة والمؤسسات التمثيلية من جهة أخرى، وان الأحزاب السياسية المغربية نشأت في سياق “وطني” لمواجهة سلطات الحماية، لذلك لم يقدم “الحزب السياسي المغربي” نفسه كمعبر عن فئة اجتماعية بل قدم نفسه كممثل للشعب المغربي بكامله، وهو واقع جعل “الآلة” الحزبية المغربية تشتغل وهي معتمدة على مبدأ “الإجماع” وهو النضال ضد الاستعمار، وعلى هذا المبدأ ربطت الأحزاب السياسية المغربية نفسها بفترة الحماية حيث ظلت تسمي نفسها بأحزاب الحركة الوطنية.

    ورغم أن التجربة الحزبية في المغرب خلال فترة الحماية يمكن أن نقول انها تختلف عن فترة الاستقلال، غير ان الفاعل السياسي ظل محكوما بنفس المنطق، مواجهة السلطة السياسية وذك وفق طبيعة العلاقة وهو الذي جعل بعض القيادات الحزبية تتصرف باعتبارها “الطليعة” وليس “نخبة”.

    وكما سبقت الإشارة إليه فالأحزاب السياسية نجدها نشأت في بادئ الأمر كرد فعل ضد سياسات سلطة الحماية، ولذلك شكلت الإطار التنظيمي للحركة الوطنية، الشيء الذي من شأنه حكم عليها موضوعيا وذاتيا بالدخول في مواجهة مفتوحة مع سلطات الاستعمار والتي عملت كل ما في وسعها من أجل تفكيك هذه الأحزاب والعمل على إيجاد بديل لقيادتها تجسيدا لوطنية رسمية ولتبرر الوجود الاستعماري من خلال القبول بمعادلته واختباراته الممنهجة.

    وهكذا نجد أن أول حزب سياسي ظهر في المغرب ممثلا في “كتلة العمل الديمقراطي” سنة 1934، كرد فعل ضد إلحاق المغرب بوزارة المستعمرات الفرنسية حيث اعتبرت الحركة الوطنية ذلك القرار إخلالا بمقتضيات عقد الحماية الذي يجعل من المغرب دولة محمية تلتزم فرنسا كسلطة حامية بالقيام بعديد من الإصلاحات تروم تأهيله لاسترداد كامل سيادته، وهذا التصور المطالب بالإصلاح هو الذي حكم الاحزاب السياسية المغربية بين سنوات 1934-1942 سواء في ظل وحدة الحركة الوطنية أو في ظل انشقاقها.

    وقبل هذا التاريخ لابد من الاشارة إلى أن أول بذرة للتنظيم الحزبي “السري” ظهرت في 23 غشت 1930 ولم تخرج الى العلن إلا في حدود سنة 1934، وتجسد التنظيم السري في “الزاوية” وهي تعتبر أعلى مستوى تنظيمي وهي أداة اتخاذ القرار “الطائفة” وهي المستوى الثاني من التنظيم، كانت يعرض عليها مقررات “الزاوية” ثم الخلايا، وهي قاعدة التنظيم الحزبي السري.

    لقد شكل ميلاد كتلة العمل الديمقراطي عام 1934 أرضية لميلاد حزب الاستقلال 1943 إثر صياغة وإعلان وثيقة الاستقلال التي استمد الحزب اسمه منها والتي احتوت المطالب الأساسية للحركة الوطنية المغربية من أجل التحرر والاستقلال، ثم ولد حزب الشورى والاستقلال عام 1946، والذي خرج من رحم حزب الاستقلال في السنوات الأولى للاستقلال بعد عام 1956 أخذت الحركة السياسية المغربية تعيش ميلاد تنظيمات جديدة سواء التي أقيمت بمساعدة السلطات وهي التنظيمات التي سميت بأحزاب “الإدارة” أو التي أقيمت جراء انقسامات في صفوف حزب الاستقلال وتكرست تنظيمات منشقة عنه.

    أما حزب التقدم والاشتراكية 1974، يرجع في أصله إلى الحزب الشيوعي المغربي والذي كان في الأساس عام 1943 عند تأسيسه فرعا للحزب الشيوعي الفرنسي.
    بحثنا هذا المتواضع حول الأحزاب والقوى السياسية في المغرب تضمن أحزاب الحركة الاستقلالية وهي الأحزاب الرئيسية التي تعود في أصولها الى حزب الاستقلال، وهي حزب الاستقلال، الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثم مررنا على بعض الأحزاب التي سميت بأحزاب الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبيد ردا على واشنطن: لن يملي أحد علينا تعليمات إطلاق النار

    هبة بريس _ وكالات

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، مساء الأربعاء، إن أحدا لن يملي على جيش بلاده تعليمات إطلاق النار، وذلك ردا على طلب أمريكي عقب نشر نتائج تحقيق خاص باغتيال الصحافية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.

    والإثنين، قال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتل: “سنواصل الضغوط على شركائنا الإسرائيليين حتى يدرسوا بعمق السياسة والسلوك بكل ما يتعلق بقواعد الاشتباك ودراسة خطوات إضافية لتجنب إصابة مواطنين، والدفاع عن الصحافيين ومنع المزيد من المآسي”.

    وأثار هذا التصريح غضبا رسميا واسعا في إسرائيل، وقال لبيد في تصريحات نقلتها قناة “كان” العبرية الرسمية: “لن يملي أحد علينا تعليمات إطلاق النار”.

    وبينما كان يتحدث خلال حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط البحرية أضاف لبيد: “لن أسمح بمحاكمة جندي في الجيش الإسرائيلي دافع عن حياته في مواجهة إطلاق نار من إرهابيين”، على حد قوله.

    ووصف اغتيال أبو عاقلة بـ”مأساة” وقعت خلال واقعة أطلق فيها من سماهم “إرهابيون” نيرانا كثيفة.

    وتابع: “الجيش الإسرائيلي لم يطلق النار أبدا بشكل متعمد على الأبرياء

    إقرأ الخبر من مصدره