Étiquette : تخرشيش

  • الزعيمي تستعد لعرض مسرحيتها  » تخرشيش » بالرباط في افتتاح المهرجان الدولي للنساء المخرجات «جسد»

    تستعد مريم الزعيمي مخرجة مسرحية «تخرشيش» التي أشرف على كتابتها عبد الفتاح عشيق بافتتاح المهرجان الدولي للنساء المخرجات «جسد» يوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري بمسرح محمد الخامس بالرباط .

    وقد أثارت مسرحية  » تخرشيش » الكثير من الجدل بالنظر إلى الموضوع الطابو الذي تطرحه والمتعلق بزنا المحارم، حيث عملت المخرجة مريم الزعيمي على محاولة خلق جدل فني حول الموضوع.

    يشارك في هذه المسرحية كل من ساندية تاج الدين وسعد موفق وأيوب أبو النصر وهاجر المسناوي، وهي وجوه فنية واعدة لها قيمتها الجمالية وقوّتها الفنية من ناحية الأداء، وتتوزع تجاربها بين المسرح والدراما والسينما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل مشهد “زنا المحارم”.. ساندية: الفن ليس قلة أدب وهدفنا إيقاظ ضمير المجتمع

    زينب شكري

    خلق العرض الأول لمسرحية “تخرشيش” للمخرجة مريم الزعيمي جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تناولها لموضوع “زنا المحارم”.

    وأثار مشهد جمع الممثلتين ساندية تاج الدين وهاجر المسناوي ردود فعل متباينة، حيث انتقده البعض بسبب اعتماده على “إيحاءات جنسية حادة”، بينما رأى آخرون أنه صرخة فنية جريئة تسلط الضوء على واقع مأساوي يعيش فيه الكثير من الأطفال والفتيات بصمت.

    وفي هذا الصدد، قالت بطلة المسرحية ساندية تاج الدين، إن الهدف من المشهد لم يكن الإثارة أو الاستهلاك الإعلامي، بل تقديم رسالة فنية واجتماعية قوية : “كمشخصة في مسرحية تخرشيش أؤكد أن المشهد الذي قدم كان جزءا من عمل فني هادف، يسلط الضوء على واحدة من أخطر الظواهر المسكوت عنها في مجتمعنا وهي زنا المحارم، والفن ليس قلة أدب وإنما مسؤولية ورسالة”.

    وأضافت تاج الدين، أن اختيار التجسيد الجسدي لم يكن بدافع الإثارة أو الإساءة، وإنما لإيصال رسالة قوية وصادمة، لأن الصدمة أحيانا هي الوسيلة الوحيدة لإيقاظ الضمير الجماعي تجاه مآسي يعيشها العديد من الأطفال والفتيات في صمت، وفق تعبيرها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن الفنانات التزمن بحدود الفن والملابس، لكن الرمزية الجسدية كانت ضرورية لتسليط الضوء على المفارقة المؤلمة بين ما يشهده المتفرج وبين الواقع اليومي للأطفال الذين يعانون من الانتهاكات، متسائلة عن كيف هو حال الأطفال الذين يعيشون هذه الانتهاكات في الواقع، إذا كانت مجرد مشاهدته قد هزلت الجمهور وصدمته؟.

    وأكدت الممثلة، أن وظيفة الفن هي كشف الحقيقة كما هي، مهما كانت موجعة، وفتح نقاش مجتمعي مسؤول: “هدفنا الأسمى هو تحريك الوعي الجماعي لمناهضة هذه الجرائم، دفاعا عن الطفولة البريئة وكرامة الإنسان، داعية الجمهور إلى استقبال العمل بروح منفتحة، والتفكير في القضية الجوهرية التي نطرحها، بدل الاكتفاء بالحكم على الشكل دون الغوص في عمق الرسالة، حسب قولها.

    وتطرقت تاج الدين إلى الواقع الاجتماعي الذي يعاني منه العديد من الأطفال، قائلة: “الأكثرية من الوليدات والبنات حاولوا يتعرضوا للتحرش من أشخاص من خارج العائلة أو حتى من بعض أفراد الأسرة، وغالبا ما يبقى الطفل صامتا خوفا من الردود العنيفة أو من العار الاجتماعي. هذه القضايا تتطلب مواجهتها بالوعي والمجتمع ككل مسؤول عن حماية الطفولة”.

    وشددت ساندية تاج الدين، على  أن “تخرشيش” ليست مجرد مسرحية للعرض أو التسلية، بل هي دعوة للتحرك والمساءلة، وتحريك النقاش حول ظاهرة خطيرة تُخفي خلف صمتها آلاما حقيقية تُحط من كرامة الأطفال وتستدعي استجابة جماعية من المجتمع والفن على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تخرشيش”.. جرأة مسرحية في طرح زنا المحارم تثير الجدل والمؤلف: الصفعة ضرورية

    زينب شكري

    أثار مشهد مسرحي جمع الممثلتين ساندية تاج الدين وهاجر المسناوي من عرض “تخرشيش” جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبره البعض مشهدا”خادشا” يحمل إيحاءات جنسية. غير أن فريق العمل المسرحي أكد أن هذه اللقطات لم تكن سوى معالجة فنية لواحدة من أخطر الطابوهات المسكوت عنها في المجتمع وهي “العنف الجنسي وزنا المحارم”.

    المسرحية، التي كتب نصها وألفها عبد الفتاح عشيق، تدور أحداثها في فضاء مغلق يحاكي الغابة، حيث يعيش أب يعمل حارسا رفقة ابنتيه، ويخضعهما منذ صغرهما لممارساته الشاذة مقنعا إياهما بأن ذلك جزء طبيعي من الحياة وأن من “واجب الأب” القيام به.

    وتتوالى الأحداث بإدراك إحدى الفتاتين للحقيقة بعد استماعها لبرنامج إذاعي، فترفض الاستمرار في الخضوع له. حينها يبتزها والدها بتهديد أخطر، وهو أنه سيلجأ إلى أختها الصغرى إذا لم ترضخ له، لتكتشف لاحقا أنه كان يعتدي عليها أيضا، مستعملا أساليب ترهيب مختلفة، بينها التلويح بـ”حلوف الغابة”.

    وأوضح المؤلف عبد الفتاح عشيق، أن اختيار موضوع بهذه الحساسية لم يكن اعتباطيا، بل هو ثمرة بحث ميداني أجراه سنة 2021 بالاعتماد على شهادات حية لنساء عشن تجارب مشابهة، إلى جانب مراجعة تقارير إعلامية وأعمال سينمائية عالمية تناولت الظاهرة.

    وشدد عشيق في تصريح لـ”العمق” على أن الهدف من المسرحية هو المساهمة في توعية الأبناء والأسر بمدى بشاعة هذه الجرائم ودفع المجتمع إلى نقاش جريء ومسؤول حولها.

    واعتبر ذات المتحدث، أن التعبير الجسدي الذي اختارته المخرجة مريم الزعيمي كان اختيارا فنيا لتجسيد فظاعة الاغتصاب، مشددا على أن لحظة “الصدمة” ضرورية لإشعال النقاش. قائلا: “لو لم تكن هناك صفعة فنية، لما أثارت المسرحية هذا الحوار، والجدل الذي يرافقها اليوم في حد ذاته دليل على أن الرسالة وصلت”.

    وقال عشيق، إن العرض الأول الذي احتضنه المركز الثقافي بالحاجب قوبل بتفاعل إيجابي، حيث صفق الجمهور بحرارة للمشهد المثير للجدل، وهو ما يعتبره فريق العمل دليلا على أن المتلقي حين يشاهد العمل كاملا يدرك أن الهدف ليس الإثارة المجانية، بل فضح بشاعة الجريمة.

    وشدد مؤلف العمل على أن المسرح لا يجب أن يظل محصورا في الترفيه، بل يجب أن يكون منبرا لمساءلة المجتمع ومواجهة آلامه، مشيرا إلى هناك أن أشخاصا يشبهون الأب المريض نفسيا الذي يظهر في المسرحية يعيشون بيننا دون أن نعرفهم، وأن النقاش والتوعية هما السبيل الوحيد لتجفيف منابع هذه الكوارث الإنسانية.

    يشار إلى أن مسرحية “تخرشيش”، من إخراج الممثلة والمخرجة مريم الزعيمي، وتشخيص كل من ساندية تاج الدين، هاجر المسناوي، سعد موفق وأيوب أبو النصر.

    إقرأ الخبر من مصدره