Étiquette : تدشين

  • السعودية.. تدشين أكبر مشروع لنقل الركاب بين المدن

    أعلنت السعودية عن توقيع أكبر مشروع لنقل الركاب بالحافلات بين المدن، وذلك من خلال شبكة نقل تمتد لأكثر من 200 مدينة ومحافظة.

    ومن المتوقع أن يخدم المشروع أكثر من 6 ملايين راكب سنوي ا، عبر 76 مسار ا، وبأسطول جديد من الحافلات المجهزة بأحدث التقنيات التي تتيح استخدام مركبات صديقة للبيئة.

    جاء ذلك خلال حفل أقامته الهيئة بهذه المناسبة، أمس الأربعاء، بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل صالح الجاسر، حيث تضمن الحفل التوقيع على 3 عقود لمشاريع النقل العام بين المدن، وتشترك فيها تحالفات عالمية كبرى وذلك بهدف إيجاد وتوفير خدمات نوعية متقدمة لنقل الركاب بالحافلات بين مدن المملكة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

    وقال الجاسر إن هذا المشروع يعد أول استثمار أجنبي في مجال خدمات النقل بين المدن، مما يفتح المجال لاستثمارات مقبلة في هذا القطاع، مشيدا بدور الهيئة العامة للنقل في تحويل التحديات إلى فرص استثمارية ناجحة ستضيف للناتج المحلي ما يعادل 3.2 مليار ريال سنوي ا. وأكد أن مشروع تحرير سوق النقل بالحافلات بين مدن المملكة سيخدم عدة قطاعات أخرى وفي مقدمتها دعم التنمية السياحية، وحركة التنقل كما سيسهم في تعزيز التنوع الاقتصادي وترسيخ الشراكة مع القطاع الخاص.

    جدير بالذكر أن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تستهدف رفع حصة استخدام وسائل النقل العام في المملكة من 1 في المئة، والوصول إلى 15 في المئة بحلول العام 2030، كما سيسهم المشروع في ترجمة أحد أهم مستهدفات الاستراتيجية والتي تضع جودة الحياة في المدن ضمن أولوياتها وذلك من خلال تخفيض نسبة الانبعاثات الكربونية لوسائل النقل لتصل في 2030 إلى 25 في المئة.

    وفي وقت سابق، أعلن وزير النقل السعودي، خلال مؤتمر الزكاة والضريبة والجمارك، عن قرب انطلاق مترو الرياض خلال الأشهر القادمة، وبدء تشغيل مشروع حافلات النقل العام في العاصمة السعودية الشهر المقبل. ويعد مترو الرياض أكبر مشروع نقل عام في العالم، بتكلفة تصل إلى 22.5 مليار دولار، وتمتد سكته على مسافة 176 كيلومترا، ويضم 85 محطة مجهزة بأحدث التقنيات، وستكون العربات كهربائية ومن دون سائقين، وتصل سرعة مترو الرياض إلى 80 كم في الساعة.

    يذكر أن أحد أهم عناصر المشروع هو أن 40 في المئة من مسار المترو سيكون تحت الأرض، لتجنب عرقلة حركة المرور في المدينة، حيث سيوفر 400 ألف لتر من الوقود يوميا ، من تخفيف حوالي 250 ألف رحلة بالسيارات في اليوم. ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للمترو في بداية التشغيل مليون راكب، ويوفر فرصا وظيفية لأكثر 7600 شخص سنويا ، وفق الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

    وقد بدأ تنفيذ مشروع مترو الرياض في نهاية عام 2013، وكان من المقرر افتتاح المترو بنهاية العام 2020، لكن جائحة كوفيد أخرت الموعد لـ 2023.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح ثاني أكبر متجر لـ”إيكيا” بالمغرب

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    باشرت الشركة الدولية “إيكيا”، الرائدة في مجال حلول التأثيث والديكور، اليوم الثلاثاء، التدشين الرسمي لثاني متجر كبير لها بالمملكة المغربية، “ايكيا كابو” ، الواقع بالمنطقة التجارية المطورة من طرف طنجة المتوسط للمناطق، والواقعة على الطريق الرابط ما بين مدينتي تطوان والمضيق، بالقرب من كابو نيكرو.
    وجرى حفل التدشين بحضور مدير عام إيكيا المغرب، الكويت والأردن، والرئيس المدير العام ل “إس واي إتش موروكو”، مارينو ماغانتو، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس مجموعة طنجة المتوسط، فؤاد البريني، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، وعمال أقاليم تطوان والفحص أنجرة والمضيق-الفنيدق، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال، والشركاء التجاريين ومنتخبين.
    بعد قص شريط الافتتاح الرسمي، توجه الحاضرون لزيارة موجهة للمتجر، الذي يعتبر واحدا من أكثر المتاجر العصرية للعلامة عبر العالم، والأول الذي يجسد التصور الجديد لمتاجر “إيكيا”، بحيث يحتوي على فضاءات جديدة للعرض، والتخطيط و كذا المطعم.
    على مساحة إجمالية تفوق 18 ألف متر مربع، وضمنها فضاء تجاري يزيد عن 16 آلاف و400 متر مربع، يفسح المتجر الجديد “إيكيا كابو ” المجال أمام الزوار لولوج عالم من الإلهام، و الأفكار والحلول المبتكرة للتأثيث في متناول الجميع.
    وتطلب مشروع متجر “ايكيا كابو ” استثمارا مهما يناهز 400 مليون درهم، ومكن من إحداث 500 منصب شغل مباشر و1.000 منصب شغل غير مباشر.
    في كلمة بالمناسبة، أشار المدير العام لطنجة المتوسط للمناطق، جعفر مغاردي، إلى أهمية استقرار علامة “إيكيا” بمنصة الأنشطة التابعة لطنجة المتوسط، مبرزا أن مساحة المنطقة التجارية تبلغ 70 هكتارا، وقد تم تسليم الشطر الأول على مساحة تصل إلى 30 هكتارا.
    وأضاف بأن هذه المنطقة ستساهم في توفير مناصب شغل جديدة، وتدعم الأنشطة السياحية وترسخ لتجربة تسوق جديدة بالمنطقة خاصة البيع بالتقسيط، وهو ما يعزز العرض اللوجستي والصناعي الذي تقدمه “طنجة المتوسط للمناطق”.
    واعتبر أن هذا الافتتاح جاء “ليُكمل الدينامية التي أطلقتها طنجة المتوسط للمناطق بتطوان ونواحيها، من خلال مشاريع مهيكلة لمناطق الأنشطة، لاسيما تطوان شور وتطوان بارك ومنطقة الأنشطة الاقتصادية للفنيدق، واليوم المنطقة التجارية بكابو نيغرو، إلى جانب عدد من المبادرات المبتكرة مثل ثانوية 1337 والثانوية المتوسطية”.
    واعتبر المسؤول أن طنجة المتوسط للمناطق، من خلال هذا المشروع الجديد، تسعى لتكريس التزامها القوي والثابت بتطوير منطقة تطوان، الزاخرة بالمؤهلات الواعدة، لافتا إلى أنه إلى حد الآن ، استثمرت طنجة المتوسط للمناطق 1,23 مليار درهم في هذه المشاريع، من بينها 700 مليون درهم خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، ما مكن من إحداث 3000 منصب شغل، واستقطاب 1,18 مليار درهم من الاستثمارات الخاصة.
    وأضاف أن “هذا العرض المترابط والمتعدد، مكن من استقطاب عدة قطاعات، من بينها الصناعات الخفيفة، والصناعات التحويلية، والنسيج، وتكنولوجيا المعلومات وترحيل الخدمات (أوفشورينغ)، والخدمات اللوجستية، واليوم انضافت التجارة”، مبرزا أن طنجة المتوسط انخرط في تطوير منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق، بتعاون مع وكالة إنعاش وتنمية الشمال والسلطات المحلية.
    وأشار مغاردي إلى أن هذه المنطقة الأخيرة، التي تم تطويرها على مساحة أولية تصل إلى 10 هكتارات، انطلقت في العمل وتضم حاليا أزيد من 50 وحدة مستقرة، منوها بأنه يتم إيلاء مواكبة خاصة ومتواصلة من طرف السلطات والإدارات المعنية لتسهيل المساطر ودعم انطلاق الأنشطة بالمنطقة.
    من جهته، اعتبر مارينو ماغانتو، أن “إيكيا كابو” يعتبر أفضل وأروع متجر لعلامة “إيكيا ” حتى الآن ، وأنه سيكون مبعث فخر بالنسبة لسكان المنطقة، مشددا على أنه تم إجراء دراسة معمقة وتخطيط قبل الافتتاح عبر عقد لقاءات مع الأسر لفهم حاجات ورغبات الناس و التحديات اليومية بالمنازل وتطلعات الناس إلى مسقبل أفضل.
    وأضاف “نحن فخورون اليوم بتقديم تجربة “إيكيا ” نسعى لأن تكون مثيرة للاهتمام للجميع، وتأمل في أن يحس الزوار بأنهم في منازلهم، وأن يجدوا كل رغباتهم والحلول التي يبحثون عنها في مجال التأثيث وبشكل يلائم احتياجاتهم وأحلامهم وميزانيتهم.
    وأعرب السيد ماغانتو عن شكره لكل الشركاء المؤسساتيين بالجهة على الدعم المتواصل طيلة مراحل دراسة وإنجاز هذا المشروع، مشيرا في هذا السياق إلى “حسن إنصات وفعالية ومهنية كل الفاعلين، سواء لدى السلطات الجهوية أو الشراكات مع طنجة المتوسط، وهي عوامل كانت أساسية في خروج المشروع إلى حيز الوجود”.
    وقال “نعتز اليوم بأن نقدم اليوم مساهمتنا في النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الجهة الرائعة من المغرب، من خلال تقديم شريحة واسعة من المنتجات لتحسين سبل عيش الناس في منازلهم ودعم المجتمع”.
    وركزت العلامة على تثمين الكفاءات المحلية، بتشغيل 90 في المائة من المتعاونين من الجهة.
    واعتبر شاكر برادة، مدير متجر “إيكيا كابو”، أن “التوظيف مسألة ضرورية في استراتيجية استقرارنا، بهدف إحداث تأثير محلي إيجابي، انخرطنا في مقاربات تشاركية من خلال إنشاء شراكات مؤسساتية مع السلطات المحلية والجامعات والمدارس والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) بهدف الاستفادة من دعم هذه الهيئات، وبناء فريق من المتعاونين أكثر كفاءة وأكثر محلية”.
    ويجسد تدشين ثاني أكبر متجر ل”إيكيا “بالمغرب مدى سعي هذه المجموعة لتعزيز علامتها داخل التراب المغربي ، حيث سبق لها وأن التزمت من قبل، فور افتتاح أول متجر لها بزناتة في سنة 2016، بالعمل على تبني الاستثمار الطويل الأمد.
    وانطلاقا من تدشين متجر “إيكيا موروكو مول” ، وإحداث موقع للتجارة الإلكترونية وتطبيق نقال، عملت “إيكيا ” أيضا على تعزيز منظومتها اللوجستيكية عبر إحداث وحدتها المركزية في سنة 2022.
    بخصوص التواجد الإستراتيجي الجديد بجهة الشمال، فقد اختارت “إيكيا ” المنطقة التجارية المطورة من طرف طنجة المتوسط للمناطق لتساهم بذلك في الدينامية والازدهار الاقتصادي اللذان تشهدهما جهة الشمال .
    وتعتزم العلامة، في إطار نهج المسؤولية الاجتماعية والبيئية، إبرام شراكات مع فاعلين جمعويين واجتماعيين للقرب بغية دعم مبادرات التمدرس، و مساعدة الشباب والتنمية المستدامة. كما تلتزم بتقليص البصمة الكربونية وتخفيض استهلاك الطاقة في متجر “إيكيا كابو” ، عبر استعمال مصابيح ذات الاستهلاك المنخفض وإحداث مناطق خاصة للتدوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين متجر “إيكيا” في المضيق وسط آمال باستيعاب جزء من البطالة المستفحلة في المناطق المتضررة من إغلاق معبر باب سبتة

    باشرت الشركة الدولية “إيكيا”، الرائدة في مجال حلول التأثيث والديكور، الثلاثاء، التدشين الرسمي لثاني متجر كبير لها بالمغرب، “إيكيا كابو”، الواقع بالمنطقة التجارية المطورة من طرف طنجة المتوسط للمناطق، والواقعة على الطريق الرابط ما بين مدينتي تطوان والمضيق، بالقرب من كابو نيكرو.

    تسعى السلطات إلى أن يستوعب هذا المتجر الضخم في إقليم المضيق الفنيدق، جزءا من الأعداد المتفاقمة للأفراد بدون عمل في هذه المناطق التي تضررت بشكل مستفحل، من إغلاق معبر باب سبتة نهاية عام 2019.

    تعاني مناطق تطوان، وإقليم المضيق الفنيدق، حيث يوجد المتجر الجديد، من ركود اقتصادي كبير منذ ذلك الحين. وتسبب الانهيار المفاجئ لمدخول الأهالي المحليين في نشوب احتجاجات عام 2021.

    وجرى حفل التدشين بحضور مدير عام إيكيا المغرب، الكويت والأردن، والرئيس المدير العام لـ”إس واي إتش موروكو”، مارينو ماغانتو، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس مجموعة طنجة المتوسط، فؤاد البريني، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، وعمال أقاليم تطوان والفحص أنجرة والمضيق-الفنيدق، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال، والشركاء التجاريين ومنتخبين.

    على مساحة إجمالية تفوق 18 ألف متر مربع، وضمنها فضاء تجاري يزيد عن 16 آلاف و400 متر مربع، يفسح المتجر الجديد “إيكيا كابو ” المجال أمام الزوار لولوج عالم من الإلهام، والأفكار والحلول المبتكرة للتأثيث في متناول الجميع.

    وتطلب مشروع متجر “ايكيا كابو” استثمارا مهما يناهز 400 مليون درهم، ومكن من إحداث 500 منصب شغل مباشر و1.000 منصب شغل غير مباشر.

    وأشار المدير العام لطنجة المتوسط للمناطق، جعفر مغاردي، إلى أهمية استقرار علامة “إيكيا” بمنصة الأنشطة التابعة لطنجة المتوسط، مبرزا أن مساحة المنطقة التجارية تبلغ 70 هكتارا، وقد تم تسليم الشطر الأول على مساحة تصل إلى 30 هكتارا.

    وأضاف بأن هذه المنطقة ستساهم في توفير مناصب شغل جديدة، وتدعم الأنشطة السياحية وترسخ لتجربة تسوق جديدة بالمنطقة خاصة البيع بالتقسيط، وهو ما يعزز العرض اللوجستي والصناعي الذي تقدمه “طنجة المتوسط للمناطق”.

    واعتبر أن هذا الافتتاح جاء “ليكمل الدينامية التي أطلقتها طنجة المتوسط للمناطق بتطوان ونواحيها، من خلال مشاريع مهيكلة لمناطق الأنشطة، لاسيما تطوان شور وتطوان بارك ومنطقة الأنشطة الاقتصادية للفنيدق، واليوم المنطقة التجارية بكابو نيغرو، إلى جانب عدد من المبادرات المبتكرة مثل ثانوية 1337 والثانوية المتوسطية”.

    واعتبر المسؤول أن طنجة المتوسط للمناطق، من خلال هذا المشروع الجديد، تسعى إلى تكريس التزامها القوي والثابت بتطوير منطقة تطوان، الزاخرة بالمؤهلات الواعدة، لافتا إلى أنه إلى حد الآن، استثمرت طنجة المتوسط للمناطق 1,23 مليار درهم في هذه المشاريع، من بينها 700 مليون درهم خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، ما مكن من إحداث 3000 منصب شغل، واستقطاب 1,18 مليار درهم من الاستثمارات الخاصة.

    وأضاف أن “هذا العرض المترابط والمتعدد، مكن من استقطاب عدة قطاعات، من بينها الصناعات الخفيفة، والصناعات التحويلية، والنسيج، وتكنولوجيا المعلومات وترحيل الخدمات (أوفشورينغ)، والخدمات اللوجستية، واليوم انضافت التجارة”، مبرزا أن طنجة المتوسط انخرط في تطوير منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق، بتعاون مع وكالة إنعاش وتنمية الشمال والسلطات المحلية.

    وأشار مغاردي إلى أن هذه المنطقة الأخيرة، التي تم تطويرها على مساحة أولية تصل إلى 10 هكتارات، انطلقت في العمل وتضم حاليا أزيد من 50 وحدة مستقرة، منوها بأنه يتم إيلاء مواكبة خاصة ومتواصلة من طرف السلطات والإدارات المعنية لتسهيل المساطر ودعم انطلاق الأنشطة بالمنطقة.

    من جهته، اعتبر مارينو ماغانتو، أن “إيكيا كابو” يعتبر أفضل وأروع متجر لعلامة “إيكيا ” حتى الآن، وأنه سيكون مبعث فخر بالنسبة لسكان المنطقة، مشددا على أنه تم إجراء دراسة معمقة وتخطيط قبل الافتتاح عبر عقد لقاءات مع الأسر لفهم حاجات ورغبات الناس والتحديات اليومية بالمنازل وتطلعات الناس إلى مستقبل أفضل.

    وأضاف “نحن فخورون اليوم بتقديم تجربة “إيكيا ” نسعى لأن تكون مثيرة للاهتمام للجميع، وتأمل في أن يحس الزوار بأنهم في منازلهم، وأن يجدوا كل رغباتهم والحلول التي يبحثون عنها في مجال التأثيث وبشكل يلائم احتياجاتهم وأحلامهم وميزانيتهم.

    وركزت العلامة على تثمين الكفاءات المحلية، بتشغيل 90 في المائة من المتعاونين من الجهة.

    واعتبر شاكر برادة، مدير متجر “إيكيا كابو”، أن “التوظيف مسألة ضرورية في استراتيجية استقرارنا، بهدف إحداث تأثير محلي إيجابي، انخرطنا في مقاربات تشاركية من خلال إنشاء شراكات مؤسساتية مع السلطات المحلية والجامعات والمدارس والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) بهدف الاستفادة من دعم هذه الهيئات، وبناء فريق من المتعاونين أكثر كفاءة وأكثر محلية”.

    ويجسد تدشين ثاني أكبر متجر لـ”إيكيا “بالمغرب مدى سعي هذه المجموعة لتعزيز علامتها داخل التراب المغربي، حيث سبق لها وأن التزمت من قبل، فور افتتاح أول متجر لها بزناتة في سنة 2016، بالعمل على تبني الاستثمار الطويل الأمد.

    وانطلاقا من تدشين متجر “إيكيا موروكو مول”، وإحداث موقع للتجارة الإلكترونية وتطبيق نقال، عملت “إيكيا ” أيضا على تعزيز منظومتها اللوجستيكية عبر إحداث وحدتها المركزية في سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار يناهز 400 مليون درهم.. افتتاح ثاني أكبر متجر ل”إيكيا” بالمغرب بالمنطقة التجارية التابعة لطنجة المتوسط ب”كابو نيگرو” 

    باشرت الشركة الدولية “إيكيا”، الرائدة في مجال حلول التأثيث والديكور، اليوم الثلاثاء، التدشين الرسمي لثاني متجر كبير لها بالمملكة المغربية، “ايكيا كابو” ، الواقع بالمنطقة التجارية المطورة من طرف طنجة المتوسط للمناطق، والواقعة على الطريق الرابط ما بين مدينتي تطوان والمضيق، بالقرب من كابو نيكرو.

    وجرى حفل التدشين بحضور مدير عام إيكيا المغرب، الكويت والأردن، والرئيس المدير العام ل “إس واي إتش موروكو”، مارينو ماغانتو، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس مجموعة طنجة المتوسط، فؤاد البريني، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، وعمال أقاليم تطوان والفحص أنجرة والمضيق-الفنيدق، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال ، والشركاء التجاريين والمنتخبين.

    بعد قص شريط الافتتاح الرسمي، توجه الحاضرون لزيارة موجهة للمتجر، الذي يعتبر واحدا من أكثر المتاجر العصرية للعلامة عبر العالم، والأول الذي يجسد التصور الجديد لمتاجر “إيكيا”، بحيث يحتوي على فضاءات جديدة للعرض، والتخطيط و كذا المطعم.

    على مساحة إجمالية تفوق 18 ألف متر مربع، وضمنها فضاء تجاري يزيد عن 16 آلاف و400 متر مربع، يفسح المتجر الجديد “إيكيا كابو ” المجال أمام الزوار لولوج عالم من الإلهام، و الأفكار والحلول المبتكرة للتأثيث في متناول الجميع.

    وتطلب مشروع متجر “ايكيا كابو ” استثمارا مهما يناهز 400 مليون درهم، ومكن من إحداث 500 منصب شغل مباشر و1.000 منصب شغل غير مباشر.

    في كلمة بالمناسبة، أشار المدير العام لطنجة المتوسط للمناطق، جعفر مغاردي، إلى أهمية استقرار علامة “إيكيا” بمنصة الأنشطة التابعة لطنجة المتوسط، مبرزا أن مساحة المنطقة التجارية تبلغ 70 هكتارا، وقد تم تسليم الشطر الأول على مساحة تصل إلى 30 هكتارا.

    وأضاف بأن هذه المنطقة ستساهم في توفير مناصب شغل جديدة، وتدعم الأنشطة السياحية وترسخ لتجربة تسوق جديدة بالمنطقة خاصة البيع بالتقسيط، وهو ما يعزز العرض اللوجستي والصناعي الذي تقدمه “طنجة المتوسط للمناطق”.

    واعتبر أن هذا الافتتاح جاء “لي كمل الدينامية التي أطلقتها طنجة المتوسط للمناطق بتطوان ونواحيها، من خلال مشاريع مهيكلة لمناطق الأنشطة، لاسيما تطوان شور وتطوان بارك ومنطقة الأنشطة الاقتصادية للفنيدق، واليوم المنطقة التجارية بكابو نيغرو، إلى جانب عدد من المبادرات المبتكرة مثل ثانوية 1337 والثانوية المتوسطية”.

    واعتبر المسؤول أن طنجة المتوسط للمناطق، من خلال هذا المشروع الجديد، تسعى لتكريس التزامها القوي والثابت بتطوير منطقة تطوان، الزاخرة بالمؤهلات الواعدة، لافتا إلى أنه إلى حد الآن ، استثمرت طنجة المتوسط للمناطق 1,23 مليار درهم في هذه المشاريع، من بينها 700 مليون درهم خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، ما مكن من إحداث 3000 منصب شغل، واستقطاب 1,18 مليار درهم من الاستثمارات الخاصة.

    وأضاف أن “هذا العرض المترابط والمتعدد، مكن من استقطاب عدة قطاعات، من بينها الصناعات الخفيفة، والصناعات التحويلية، والنسيج، وتكنولوجيا المعلومات وترحيل الخدمات (أوفشورينغ)، والخدمات اللوجستية، واليوم انضافت التجارة”، مبرزا أن طنجة المتوسط انخرط في تطوير منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق، بتعاون مع وكالة إنعاش وتنمية الشمال والسلطات المحلية.

    وأشار مغاردي إلى أن هذه المنطقة الأخيرة، التي تم تطويرها على مساحة أولية تصل إلى 10 هكتارات، انطلقت في العمل وتضم حاليا أزيد من 50 وحدة مستقرة، منوها بأنه يتم إيلاء مواكبة خاصة ومتواصلة من طرف السلطات والإدارات المعنية لتسهيل المساطر ودعم انطلاق الأنشطة بالمنطقة.

    من جهته، اعتبر مارينو ماغانتو، أن “إيكيا كابو” يعتبر أفضل وأروع متجر لعلامة “إيكيا ” حتى الآن ، وأنه سيكون مبعث فخر بالنسبة لسكان المنطقة، مشددا على أنه تم إجراء دراسة معمقة وتخطيط قبل الافتتاح عبر عقد لقاءات مع الأسر لفهم حاجات ورغبات الناس و التحديات اليومية بالمنازل وتطلعات الناس إلى مسقبل أفضل.

    وأضاف “نحن فخورون اليوم بتقديم تجربة “إيكيا ” نسعى لأن تكون مثيرة للاهتمام للجميع، وتأمل في أن يحس الزوار بأنهم في منازلهم، وأن يجدوا كل رغباتهم والحلول التي يبحثون عنها في مجال التأثيث وبشكل يلائم احتياجاتهم وأحلامهم وميزانيتهم.

    وأعرب ماغانتو عن شكره لكل الشركاء المؤسساتيين بالجهة على الدعم المتواصل طيلة مراحل دراسة وإنجاز هذا المشروع، مشيرا في هذا السياق إلى “حسن إنصات وفعالية ومهنية كل الفاعلين، سواء لدى السلطات الجهوية أو الشراكات مع طنجة المتوسط، وهي عوامل كانت أساسية في خروج المشروع إلى حيز الوجود”.

    وقال “نعتز اليوم بأن نقدم اليوم مساهمتنا في النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الجهة الرائعة من المغرب، من خلال تقديم شريحة واسعة من المنتجات لتحسين سبل عيش الناس في منازلهم ودعم المجتمع”.

    وركزت العلامة على تثمين الكفاءات المحلية، بتشغيل 90 في المائة من المتعاونين من الجهة.

    واعتبر شاكر برادة، مدير متجر “إيكيا كابو”، أن “التوظيف مسألة ضرورية في استراتيجية استقرارنا، بهدف إحداث تأثير محلي إيجابي، انخرطنا في مقاربات تشاركية من خلال إنشاء شراكات مؤسساتية مع السلطات المحلية والجامعات والمدارس والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) بهدف الاستفادة من دعم هذه الهيئات، وبناء فريق من المتعاونين أكثر كفاءة وأكثر محلية”.

    ويجسد تدشين ثاني أكبر متجر ل”إيكيا “بالمغرب مدى سعي هذه المجموعة لتعزيز علامتها داخل التراب المغربي ، حيث سبق لها وأن التزمت من قبل، فور افتتاح أول متجر لها بزناتة في سنة 2016، بالعمل على تبني الاستثمار الطويل الأمد.

    وانطلاقا من تدشين متجر “إيكيا موروكو مول” ، وإحداث موقع للتجارة الإلكترونية وتطبيق نقال، عملت “إيكيا ” أيضا على تعزيز منظومتها اللوجستيكية عبر إحداث وحدتها المركزية في سنة 2022.

    بخصوص التواجد الإستراتيجي الجديد بجهة الشمال، فقد اختارت “إيكيا ” المنطقة التجارية المطورة من طرف طنجة المتوسط للمناطق لتساهم بذلك في الدينامية والازدهار الاقتصادي اللذان تشهدهما جهة الشمال .

    وتعتزم العلامة، في إطار نهج المسؤولية الاجتماعية والبيئية، إبرام شراكات مع فاعلين جمعويين واجتماعيين للقرب بغية دعم مبادرات التمدرس، و مساعدة الشباب والتنمية المستدامة. كما تلتزم بتقليص البصمة الكربونية وتخفيض استهلاك الطاقة في متجر “إيكيا كابو” ، عبر استعمال مصابيح ذات الاستهلاك المنخفض وإحداث مناطق خاصة للتدوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيوفر 1500 منصب شغل.. تدشين مشروع إيكيا الضخم بتطوان (صور)

    زنقة 20 | طنجة

    افتتحت شركة إيكيا السويدية العلامة الدولية الرائدة بمجال حلول التأثيث والديكور، ثاني متجر كبير لها بالمغرب و ذلك بالمنطقة التجارية الواقعة على الطريق الرابطة ما بين مدينتي تطوان والمضيق، بالقرب من كابو نيكرو.

    وأشرف على حفل التدشين كل من مارينو ماكانطو؛ مدير عام ايكيا المغرب، وبحضور محمد مهيدية؛ والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و عمر مورو؛ رئيس مجلس الجهة.

    و يعتبر المتجر الجديد لإيكيا بشمال المملكة، واحدا من أكثر المتاجر العصرية للعلامة عبر العالم، والأول الذي يجسد التصور الجديد لمتاجر ايكيا، بحيث على فضاءات جديدة للعرض، والتخطيط و كذا المطعم.

    و أقيم المتجر على مساحة إجمالية تفوق 18.000 متر مربع، وضمنها فضاء تجاري يزيد عن 16.400 متر مربع، و يتوفر المتجر على معرض مساحته 3.550 متر مربع، بهو تجاري بمساحة 4.184 متر مربع و هو أول مطعم ايكيا بشرفة بالمغرب يتسع لـ250 شخصا.

    وسيمكن المشروع الجديد من إحداث 500 منصب شغل مباشر و1000 منصب شغل غير مباشر بالجهة، مع إعطاء الأولوية لتوظيف الساكنة المحلية بنسبة %90.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوسبو” يطلق أكاديمية لتدريب الإعلاميين في دول منظمة التعاون الإسلامي

    تشهد مدينة جدة السعودية غداً الأربعاء (15 فبراير 2023) حفل إطلاق أكاديمية اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي( أُوسبو)، برعاية وزير التجارة، وزير الإعلام المكلف في المملكة العربية السعودية، رئيس الجمعية العامة والمجلس اتحاد، ماجد بن عبدالله القصبي، وبمشاركة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، ووكيل وزارة الإعلام السعودية للعلاقات الإعلامية الدولية، خالد  الغامدي وعدد من أصحاب وزراء الإعلام والسفراء والمندوبين الدائمين لدى المنظمة، وسكرتير عام اتحاد البث الآسيوي جواد موتاجي الذي يشارك عبر الاتصال المرئي.

    وأوضح رئيس الاتحاد، عمرو الليثي، في بيان توصلت اليام 24 بنسخة منه، أن الأكاديمية تُعد الأولى التي تخدم الدول الأعضاء، البالغ عددها 57 دولة، في تدريب منسوبي وسائل الإعلام وصانعي المحتوى لصقل مهاراتهم في ظل التحديات التي فرضها الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن باكورة أعمال الأكاديمية سيكون دورة تدريبية تنطلق في يوم تدشين الأكاديمية نفسه، بمشاركة متدربين من 22 دولة عضو.

    وأفاد الليثي أن الدورة ستتناول موضوع الإعلام الإلكتروني الجديد، لافتًا إلى أن دورات الأكاديمية ستقدمها مجموعة من أساتذة الإعلام من دول منظمة التعاون الإسلامي، وستعقد الدورات شهريًّا وبشكل منتظم في مجالات الإعلام كافة.

    كما تتناول الدورة عدة موضوعات منها: دور التطور التقني في صياغة مستقبل الإعلام، والاستراتيجيات التسويقية للمحتوى، وأحدث التطورات التقنية في المجال الإعلامي، التكنولوجيا ومهنة الإعلام، والأداء الاحترافي والمهني أمام وسائل الإعلام الجديد، وكيفية متابعة التريند والتفاعل معه، كما يتخلل الدورة برنامج ترفيهي لزيارة منطقة جدة التاريخية ومتاحفها، إضافة إلى رحلة للمتدربين لأداء مناسك العمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منْ يقتل من: لماذا يستحضر وزير الاتصال الجزائري سؤال العشرية السوداء؟

    الدار/ افتتاحية

    تأخر وزير الاتصال الجزائري محمد بوسليماني عن تدشين خرجة إعلامية في محاولة للردّ على ما نشرته الصحف ووسائل الإعلان الفرنسية بخصوص قضية تهريب الناشطة الجزائرية أمينة بوراوي. لقد حاول المسؤول الجزائري، الذي كان ينتظر بالطبع تعليمات الجنرالات، أن يُناظر الصحافة الفرنسية بعد كل ما كشفته من انتهاكات حقوقية تشهدها الساحة الجزائرية لكنّه سقط من حيث لا يدري في فخّ البوح بما يجول في لاوعي القيادة الجزائرية التي لا تزال متخوّفة من استحضار ماضيها الأسود خلال التسعينيات. ففي معرض حديثه في حوار خصّ به موقع “الجزائر الآن” وإعادة نشره وكالة الأنباء الجزائرية يصرّح بوسليماني بأن قضية أمينة بوراوي أسقطت الأقنعة عن الصحافة الفرنسية، مقارنا بين ما تنشره وسائل الإعلام الفرنسية اليوم وبين ما نشرته خلال العشرية السوداء من خلال السؤال الشهير: من يقتل من؟

    هذا السؤال كانت وسائل الإعلام الفرنسية قد طرحته خلال التسعينيات عندما كانت الجزائر تعيش تحت وطأة إرهاب وحشي راح ضحيته عشرات الآلاف من الجزائريين بين قتيل وجريح ومختفٍ ونازح. لقد كانت التحقيقات التي أنجزتها الصحافة الفرنسية آنذاك تشكك في الروايات الرسمية للسلطات الجزائرية التي كانت توجّه الاتهام للجماعات المتشددة بينما كانت بعض الشهادات المقابلة التي التقطتها هذه الصحف تتحدث عن تورّط مباشر للجيش الجزائري في أعمال القتل الوحشية التي كانت تشهدها البلاد. لماذا يقارن بوسليماني اليوم بين الانتقادات التي وجّهتها الصحافة الفرنسية للوضع الحقوقي في الجزائر وبين تلك الحقبة الدموية وما واكبها من تغطيات إعلامية؟

    هذا ما يمكن تسميته بالهجوم الإعلامي الاستباقي الذي يريد أن يتوقّى أي إثارة لموضوع حسّاس جدا بالنسبة للكابرانات، ليسوا مستعدين بتاتا لإعادة فتحه من جديد في إطار الكشف عن حقائق الماضي وإعادة كتابة التاريخ الحديث للجزائر، خصوصا خلال هذه الحقبة السوداء. ما عبّر عنه بوسليماني يمثل في الحقيقة الضمير الميت للجنرالات واللاوعي الكامن في نفسية هذا الجهاز ذو التاريخ المشترك والمتشابك، والذي لا يمكن محوه بين عشية وضحاها. هذا الحوار الاستباقي الذي يريد أن ينفي الحاضر بالماضي والحالي بالفائت، هو رسالة مشفّرة إلى السلطات الفرنسية تنطوي على طلب ضمني أو تحذير خفي في أحسن الأحوال من أجل الحؤول دون أن تلجأ الصحف الفرنسية في الأيام القليلة المقبلة إلى فتح صفحة العشرية السوداء واستحضار المعطيات والتحقيقات السابقة التي يتضمن بعضها الكثير من الأدلة عن بشاعة ما جرى وعن دور الجيش الجزائري فيه.

    وكأن الكابرانات يوجهون رسالة مباشرة لماكرون وللإعلام الفرنسي مفادها: “يمكنكم الحديث عن الواقع الحقوقي الحالي، لكن إياكم أن تفتحوا ملفات الماضي”. وفي الوقت نفسه هذه الرسالة هي أيضا موجهة للداخل الجزائري، والرأي العام، الذي يتفق ضمنيا مع كثير من المعطيات التي تضمنتها المقالات والتقارير الإعلامية الفرنسية خصوصا فيما يتعلق منها بالحملة القمعية التي مارسها النظام الجزائري ضد الحراك الشعبي ونشطائه. لقد كان الشعب الجزائري شاهدا على هذا المسار الترهيبي الذي تطوّر شيئا فشيئا من التضحية ببعض رؤوس النظام السابق ليصل في النهاية إلى اعتقال جلّ النشطاء وإيداعهم السجون بينما اختار بعضهم الفرار بجلده إلى المنفى الاختياري. ولدى هذا الرأي العام الجزائري أيضا ذاكرة جريحة تنتظر المداواة والمواساة بكشف الحقيقة عن تفاصيل العشرية السوداء.

    لدى الكابرانات إذن مخاوف جمّة من أن يتطور النقد الإعلامي الفرنسي تدريجيا نحو هذه الدائرة المحرجة. كل شيء يمكن تقبّله والنقاش فيه إلا هذه الحقبة الغامضة من تاريخ الجزائر. إن إعادة فتح هذا الملف الحارق في هذه اللحظة التاريخية سيزيد من إضعاف نظام الكابرانات الذي بلغ مرحلة جد متقدمة في التعنت ومعارضة الطموحات الداخلية نحو الحرية والديمقراطية والانفتاح. لكن وكأن وزير الاتصال الجزائري قد ارتكب من حيث لا يدري الخطيئة القاتلة، وكأنه نبّه بشكل غير مباشر الإعلام الفرنسي إلى نقطة ضعف هذا النظام، الذي قد لا يتملّكه أي شعور بالذنب بسبب تبلّد أحاسيسه، لكنه لا يمكن بتاتا أن يتجاوز زلّاته ومخاوفه وانحرافاته ويخفيها إلى الأبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة مليون و800 ألف درهم.. تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور وبير الجديد

    جرى أمس الجمعة، تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بكل من أزمور وبير الجديد التابعين لإقليم الجديدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إبراز وتثمين تاريخ المقاومة الوطنية من أجل الاستقلال.

    وأشرف على تدشين هذين الفضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، كل من رئيس مجلس جهة الدار البيضاء -سطات عبد اللطيف معزوز، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، بحضور على الخصوص، الكاتب العام لإقليم الجديدة، ومنتخبين وممثلين عن السلطة المحلية والمجتمع المدني.

    ويندرج هذا التدشين في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي تجمع بين جهة الدار البيضاء-سطات والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرامية إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية الجهوية والمحلية للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، والتعريف وترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بتضحيات وبطولات رجال ونساء المقاومة، وتعزيز سبل النهوض بهذا التاريخ المشترك وإبرازه ثقافيا وسياحيا ومعماريا.

    ويمتد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببير الجديد، الذي تم إنجازه بتكلفة إجمالية قدرها 1 مليون درهم، على مساحة 500 متر مربع. في ما تم إنجاز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور على مساحة 200 متر مربع، بتكلفة إجمالية قدرها 819.000 درهم.

    ويحتوي كل فضاء على قاعة العرض، وقاعة المطالعة، وقاعة الاستقبال، وقاعة الندوات والمحاضرات، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الإنترنت، ومكتبة، وقاعة للتكوين والتأهيل المدمج في مجال التشغيل الذاتي، و فضاءات للتنشيط الثقافي، والتأطير التربوي في الوطنية والمواطنة.

    وستمكن هذه الفضاءات من عرض وثائق تاريخية ومخطوطات وصور سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة، وصور تخلد أحداثا تاريخية هامة، بالإضافة إلى صور الشهداء والمقاومين، والأدوات والمعدات من قطع الأسلحة والألبسة واللوازم التي جرى استخدامها إبان فترة الكفاح الوطني.

    تضم المكتبتان بهذين الفضائين، مؤلفات للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكتب أخرى حول تاريخ المقاومة وجيش التحرير، وكفاح المغاربة من أجل الاستقلال.

    وبهذه المناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن هذين الفضاءين هما من بين 104 فضاءا تم إنجازها في جميع أنحاء المملكة، من أجل على الخصوص، تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخهم واستحضار نضال وكفاح الشعب المغربي على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

    وأبرز الكثيري أن الهدف من إنشاء هذه الفضاءات هو جعل الأجيال الصاعدة فخورة بملاحم المقاومة الوطنية، تطبيقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس المتعلقة بتثمين التراث الوطني والنهوض به، خاصة في ما يخص التراث اللامادي.

    وأضاف أن هذه الفضاءات تقدم خدمات عديدة لتقريب عامة الجمهور من الذاكرة المغربية من خلال معارض إثنوغرافية، ومخطوطات وأدوات مستخدمة خلال الكفاح الوطني، ومكتبات تحتوي على كتب ووثائق حول تاريخ النضال الوطني من أجل الاستقلال، مشيرا إلى أنه من أجل تعزيز الاندماج السوسيو- اقتصادي للشباب، يولي الفضاءان أهمية خاصة للأنشطة الثقافية والتكوين في مجال التشغيل الذاتي وريادة الأعمال.

    ويهدف هذان الفضاءان المخصصان للمقاومة المحلية، والجهوية والوطنية، إلى تسليط الضوء على فترة الكفاح الوطني، وتقديم نبذة عن حياة المقاومين ورواد الحركة الوطنية، والوسائل اللوجيستيكية التي استخدمها جيش التحرير.

    كما تروم هذه الفضاءات أن تشكل منصات للالتقاء والتواصل بين فاعلي المقاومة والجيل الحالي من أجل السماح لعامة الجمهور باكتشاف الوسائل والأساليب التي استخدمها جيش التحرير، مع استحضار أبرز محطات هذه الفترة من التاريخ الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة تتزود بمحطة جوية مخصصة بالكامل لطيران رجال الأعمال

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    تم، مساء أمس الأربعاء بمطار الداخلة، تدشين محطة مخصصة بالكامل لطيران رجال الأعمال والطيران الخاص، عبأت استثمارا بقيمة 10 ملايين درهم.

    وتميز حفل تدشين هذه المحطة الجوية الجديدة بحضور، على الخصوص، المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات، حبيبة لقلالش، والكاتب العام لولاية جهة الداخلة – وادي الذهب مولاي اسماعيل هيكل، وعدد من المنتخبين والمسؤولين والشخصيات المدنية والعسكرية.
      وتم إنشاء هذه المحطة الجوية الجديدة على مساحة تمتد على 424 مترا مربعا، وفقا لمفهوم (FBO) “Fixed Base Operator”، من طرف جيتيكس (Jetex) الفاعل الدولي المتخصص في هذا المجال، والذي جرى اختياره بواسطة طلب عروض دولي تم إطلاقه من طرف المكتب الوطني للمطارات.
      وسيمكن إدراج هذا الفاعل الدولي، المكتب الوطني للمطارات من إرساء إطار فعال لتطوير الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال وفقا لأفضل المعايير الدولية في مجال الأمن والسلامة وجودة الخدمات.
      وتتميز المحطة الجوية الجديدة المخصصة لطيران رجال الأعمال والطيران الخاص بطابعها المعماري العصري، إذ يعمل هذا الفضاء المتميز، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 19 راكبا في آن واحد، على توفير أفضل ظروف الراحة والسلامة.
      وقالت السيدة لقلالش، في تصريح للصحافة، إنه تم اختيار مطار الداخلة لاحتضان هذه المحطة الجوية المخصصة لطيران رجال الأعمال والطيران الخاص بسبب النمو القوي لحركة النقل الجوي (وخاصة الرحلات الخاصة ورحلات الأعمال) التي تشهدها هذه البنية التحتية.
      وأوضحت أن هذا النمو يرجع بشكل خاص إلى الجهود التي تبذلها سلطات جهة الداخلة – وادي الذهب وجميع الفاعلين، بهدف إلى المساهمة في تطوير قطاعي السياحة والاستثمار في الجهة.
      من جهته، أكد قائد مطار الداخلة، عبد المنعم أوتول، أن هذه المحطة الجوية الجديدة ستعمل على تعزيز المنشآت التابعة لمطار الداخلة، خاصة وأنه يشكل رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية للؤلؤة الجنوب خصوصا وجهة الداخلة – وادي الذهب على وجه العموم.
      وأوضح أن “حركة النقل الجوي في مطار الداخلة، لاسيما الطيران الخاص، شهدت نموا كبيرا خلال سنة 2022، بعدما تجاوزت نسبة 85 في المئة مقارنة بسنة 2019”.
      وفي ما يتعلق بالنقل الجوي التجاري، يضيف السيد أوتول، فقد استقبل مطار الداخلة خلال سنة 2022 ما مجموعه 222.480 مسافرا و1848 حركة طائرات، وهو حجم يمثل معدل استرجاع يصل إلى 87 في المئة و72 في المئة على التوالي مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.
      وتمتلك المحطة الجوية الجديدة مرافقها الخاصة المستقلة تماما عن المحطة الجوية الخاصة بالرحلات التجارية، حيث تضم مدخلا مخصصا من جانب المدينة، وموقفا للسيارات من جانب المدينة بسعة 20 سيارة، ومنطقة لنزول المسافرين ومرورهم من وإلى المحطة الجوية للطيران الخاص من جهة المدرج، إضافة إلى مساحة مخصصة للإجراءات الأمنية داخل المحطة الجوية الجديدة للطيران الخاص، في منطقة خاضعة للمراقبة الجمركية ومجهزة بجميع المعدات اللازمة لضمان الإجراءات الجمركية والتفتيش وختم الجوازات.
      كما تتكون المحطة الجوية الجديدة للطيران الخاص من فضاء مخصص للمسافرين (قاعة كبار الزوار)، وفضاء مخصص لاستراحة الطيارين، بالإضافة إلى مكاتب العمليات للمحطة الجوية.
      وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الطيران الخاص بالمطارات الرئيسية للمملكة شهد نموا ملحوظا إلى غاية سنة 2019، ثم عرف بعد ذلك انخفاضا كبيرا بسبب الأزمة الصحية، إلا أنه أصبح يعرف حاليا اهتماما متزايدا، بحيث يسجل انتعاشا تدريجيا يقترب من معدلات النمو المسجلة في سنة 2019. وهذه الدينامية تعد بمستقبل زاهر لهذا القطاع.
      وبعد تدشين هذه المنشأة، أصبح مطار الداخلة ثالث مطار بالمغرب يتوفر على محطة جوية مخصصة بالكامل لطيران رجال الأعمال والطيران الخاص، بعد مطاري الدار البيضاء محمد الخامس ومراكش المنارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار الداخلة يتعزز بمحطة جوية جديدة خاصة لرجال الأعمال

    زنقة 20 ا علي التومي

    تم يوم أمس الأربعاء تدشين محطة جوية بمطار الداخلة مخصصة بالكامل للطيران الخاص ورجال الأعمال رصد لها مبلغ 10 ملايين درهم.

    وسيمكن إدراج هذا الفاعل الدولي المكتب الوطني للمطارات من إرساء إطار فعال لتطوير الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال، وفقا لأفضل المعايير الدولية في مجال الأمن والسلامة وجودة الخدمات.

    وتم إنشاء هذه المحطة الجوية الجديدة على مساحة تمتد على 424 مترا مربعا، وفقا لمفهوم (FBO) “Fixed Base Operator”، من طرف جيتيكس (Jetex) الفاعل الدولي المتخصص في هذا المجال، والذي جرى اختياره بواسطة طلب عروض دولي تم إطلاقه من طرف المكتب الوطني للمطارات.

    وتضم هذه المحطة الجوية الجديدة مرافق خاصة ومستقلة عن المحطة الجوية الخاصة بالرحلات التجارية، ولها مدخلا مخصصا من جانب المدينة، وموقفا للسيارات من جانب المدينة، ومنطقة لنزول المسافرين ومرورهم من وإلى المحطة الجوية للطيران الخاص من جهة المدرج.

    هذا إضافة إلى مساحة خاصة للإجراءات الأمنية داخل المحطة الجوية الجديدة للطيران الخاص، في منطقة خاضعة للمراقبة الجمركية ومجهزة بجميع المعدات اللازمة لضمان الإجراءات الجمركية والتفتيش وختم الجوازات.

    كما تتكون المحطة الجوية الجديدة للطيران الخاص من فضاء مخصص للمسافرين ،قاعة لكبار الزوار، وفضاء مخصص لاستراحة الطيارين، بالإضافة إلى مكاتب العمليات للمحطة الجوية.

    ويعد مطار الداخلة ثالث مطار بالمملكو يتوفر على محطة جوية مخصصة بالكامل لطيران رجال الأعمال والطيران الخاص، بعد مطاري الدار البيضاء محمد الخامس ومراكش المنارة.

    إقرأ الخبر من مصدره