Étiquette : ترامب

  • ابن كيران: ترامب بعثر كل الحسابات والجزائر مدعوة إلى تصحيح علاقتها مع المغرب

    قال عبد الإله بنكيران إن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بعثر كل الحسابات وانتهت المنظومة التي كانت تحكم العالم وتضمن قدرا من السلم والاستقرار.

    وأضاف، خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الوحدة والديمقراطية إحياء للذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، اليوم الأحد بفاس،  أن المطلوب اليوم هو الالتحام داخل الوطن وأن يكون الشعب وملكه ذاتا واحدة، وتجاهل ما سماه « الخزعبلات »  الصادرة عن أشخاص يطعنون في القرآن وفي الذات الإلهية وفي المغاربة أو في أهل فاس، معتبرا أن هذا الصنف من الأشخاص مرشح « لمزبلة التاريخ ».

    وأبرز  ابن كيران أن الرجوع إلى المبادئ والالتحام داخل الوطن كان هو العامل الحاسم في عودة الملك الراحل محمد الخامس، رغم اختطافه من قصره ونفيه، إذ لم يكن واثقا من عودته، غير أن الشعب انتفض بعد ذلك، واندلعت الأحداث ابتداء من 20 غشت 1953، واستمرت إلى أن عاد الملك إلى البلاد.

    وسجل  الأمين العام ل »بيجيدي » أن الأمة العربية والإسلامية لم يعد أمامها اليوم أي خيار سوى الوحدة، مذكرا بأنه في مراحل سابقة كان التنازع سائدا، حيث كان بعضهم مع الولايات المتحدة، وآخرون مع روسيا أو فرنسا، وكل طرف يواجه الآخر، أما اليوم، فيرى أن هذا الخيار لم يعد متاحا.

    وفي هذا الإطار، توقف عند العلاقة مع الجزائر، مميزا بين الشعب الجزائري الذي قال إنه لا يزال، في تقديره، يحتفظ بالمحبة والأخوة تجاه المغرب والمغاربة، وبين من يحكمون الجزائر، الذين اعتبر أنهم ينطلقون من تصور مفاده أن كل نزاع مع المغرب في صالحهم.

    وقال إن الوقت لم يعد مناسبا لهذا المنطق، في ظل عالم يشهد اختطاف الناس من بيوتهم، في إشارة إلى الرئيس الفنزويلي.

    وأشار  إلى أن المرحلة تقتضي الوحدة والتضامن، ليس بالضرورة في إطار دولة واحدة، ولكن عبر التقارب في السياسات، خصوصا الخارجية والدفاعية، ثم فتح الحدود.

    وأوضح أنه لا يدعو إلى الفتنة أو الانقلاب في الجزائر، بل يتمنى أن تعود قيادتها ونخبها إلى الصواب، وأن يتم تصحيح العلاقات مع المغرب ومع الدول المجاورة، لما في ذلك من مصلحة للأمة العربية والإسلامية جمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة “إيكونوميست”: الاستيلاء على نفط فنزويلا والهيمنة العسكرية في نصف الكرة الغربي تهدد التحالفات الأمريكية

    نشرت مجلة “إيكونوميست” افتتاحية في عددها الأخير عن عقيدة دونالد ترامب في الأمن البحري، التي يطلق عليها الآن اسم “دونرو” بدلًا من اسمها الحقيقي “مونرو”، والتي تقوم على معاداة أمريكا لأي تدخل خارجي في الجزء الغربي من الكرة الأرضية باعتباره عملًا عدائيًا ضد الولايات المتحدة. وهي عقيدة تطورت لحماية أمريكا من الإمبريالية الغربية.

    وأشارت المجلة إلى محدودية العمل العسكري في تأمين مصالح أمريكا التي ارتبطت دائمًا بالقيم العامة والاهتمام بالقانون الدولي، وليس فقط باستعراض القوة، وربط السياسة الخارجية المتعلقة بـ”حديقتها الخلفية” في الجزء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الروسية: واشنطن أطلقت سراح روسيين من طاقم ناقلة النفط المحتجزة

    أعلنت موسكو الجمعة أن الولايات المتحدة قررت إطلاق سراح اثنين من أفراد طاقم ناقلة النفط الروسية التي احتجزتها في وقت سابق من هذا الأسبوع في شمال المحيط الأطلسي.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان « استجابة لطلبنا، قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإفراج عن مواطنين روسيين كانا على متن ناقلة النفط « مارينيرا » التي احتجزتها الولايات المتحدة سابقا خلال عملية في شمال الأطلسي ».

    وأضافت « نرحب بهذا القرار ونعرب عن امتناننا للقيادة الأميركية »، من دون أن توضح عدد المواطنين الروس الذين كانوا على متن الناقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب إسباني متوجس من « تدخل المغرب في الكناري وسبتة ومليلية » مثلما فعل ترامب في فنزويلا

    أطلق حزب « بوديموس » اليساري الإسباني في جزر الكناري، تحذيرا سياسيا لافتا، متهمة الحزب الشعبي و »فوكس » بـ »فتح الباب » أمام سيناريوهات توتر خطيرة مع المغرب، على خلفية دعمهما للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومقاربته للتدخلات الدولية خارج إطار القانون.

    وقال « بوديموس »، في بيان نقلته وكالة « أوروبا بريس »، إن مساندة اليمين الإسباني لترامب تمثل، بحسب تعبيرها، « شرعنة لنموذج تدخل دولي بلا ضوابط قانونية »، محذرة من أن هذا التوجه قد يُستعمل لاحقاً لتبرير ضغوط أو مطالب مغربية تمس جزر الكناري، بل وحتى مدينتيه المحتلتين سبتة ومليلية.

    الكناري وثروات الأعماق في قلب الجدل

    وربطت بوديموس هذا التحذير بالمعطيات الجيو-اقتصادية المحيطة بجزر الكناري، مشيرة إلى أن الأرخبيل محاط بمناطق بحرية غنية بالمعادن الاستراتيجية، وجيوب غاز محتملة، فضلا عن مؤشرات على وجود احتياطات نفطية في أعماق الأطلسي، وهي موارد « تزداد شهية القوى الكبرى تجاهها »، على حد وصف الحزب.

    واعتبرت التشكيلة اليسارية أن المغرب شرع، وفق روايتها، في ترسيم مناطق بحرية بشكل أحادي، مع توقيع اتفاقيات استكشاف مع شركات أجنبية، مستفيداً من علاقته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، التي تُعد حليفه العسكري الأول.

    « ما يحدث في الخارج قد يتكرر هنا »

    وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم بوديموس في الكناري والنائبة في البرلمان الإسباني نويمي سانتانا إن “كسر مبدأ الشرعية الدولية في الخارج يضعفها في الداخل أيضاً »، مضيفة أن « ما يُسمح به اليوم في كاراكاس قد يتكرر غداً في الكناري إذا تداخلت المصالح ».

    وذهبت سانتانا إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن دعم PP وVox لترامب يمنح، بحسب تعبيرها، « السردية التي يحتاجها المغرب والولايات المتحدة لتبرير تدخلات أو فرض أمر واقع جديد »، مستحضرة في خطابها تشبيه الوضع بما جرى في الصحراء سنة 1975، لكن « مع اختلاف الرهانات المرتبطة بالثروات الطبيعية ».

    القانون الدولي كخط دفاع أخير

    وشددت بوديموس على أن الإطار الوحيد القادر، في نظرها، على كبح هذه السيناريوهات هو القانون الدولي، خصوصاً اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تنص على سيادة الدول الساحلية على جرفها القاري ومواردها الطبيعية.

    غير أن الحزب اليساري اتهم المغرب باتباع « سياسة الأمر الواقع » في المجال البحري، في ظل ما وصفه بـ »غياب رد حازم من مدريد »، معتبرا أن هذا الصمت يضعف الموقف الإسباني ويغذي التوترات الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوفيغارو: هكذا دفن ترامب وبوتين وشي جينبينغ النظام العالمي القديم.. على من سيأتي الدور بعد فنزويلا؟

    تحت عنوان: “كيف دفن ترامب وبوتين وشي جينبينغ النظام العالمي القديم؟”. قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن العملية العسكرية التي استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وجّهت الضربة القاضية لما تبقى من القانون الدولي، وإن كانت قواعد هذا القانون قد تعرّضت للتآكل منذ سنوات، ولا سيما بفعل الاعتداءات الروسية المتكررة على دول الجوار.

    وأضافت الصحيفة أن إطاحة رأس النظام في فنزويلا عبر ضربة عسكرية خاطفة، أعقبها إعلان نية واشنطن السيطرة على البلاد، تثير سؤالًا جوهريًا: هل وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربة النهائية للنظام القانوني الدولي؟…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من العقوبات إلى الاعتقال.. ماذا يعني التدخل الأمريكي المباشر في فنزويلا؟

    العمق المغربي

    شكل الإعلان المفاجئ عن تنفيذ الولايات المتحدة لضربات جوية واسعة النطاق في فنزويلا، وما رافقه من أنباء حول اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو واقتياده خارج البلاد، منعطفا حاسما وغير مسبوق في مسار الأزمة الفنزويلية، حيث انتقلت واشنطن بشكل دراماتيكي من استراتيجية الحصار الاقتصادي والعقوبات الدبلوماسية إلى مرحلة التدخل العسكري المباشر واستهداف رأس الهرم السياسي، في خطوة أعادت خلط الأوراق الجيوسياسية في الفناء الخلفي للولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح نقلته وكالة الأنباء أسوشيتد برس (AP)، أن بلاده نفذت ضربات جوية واسعة النطاق على فنزويلا، في الساعات الأخيرة، مشيرا إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد.

    ويطرح هذا التصعيد الخطير تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقات الدولية ومفهوم السيادة الوطنية في ظل هذا النهج الأمريكي الجديد، إذ لا تقتصر تداعيات هذا الحدث على الداخل الفنزويلي فحسب، بل تمتد لتلامس عصب التوازنات الدولية، خاصة في ظل وجود قوى عظمى منافسة كروسيا والصين ترتبط بمصالح استراتيجية مع نظام كراكاس، مما يضع المنطقة والعالم أمام سيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات، تتراوح بين تغيير النظام السياسي أو الانزلاق نحو فوضى شاملة.

    ولقراءة أبعاد هذا الزلزال السياسي والعسكري، وفهم خلفيات القرار الأمريكي ومآلاته، توجهت جريدة “العمق” إلى الباحث في العلاقات الدولية، التونسي البشير الجويني، لمناقشة دلالات هذا التحول الجذري في العقيدة الخارجية لواشنطن من منظور القانون الدولي، واستشراف التداعيات الجيوسياسية المتوقعة لهذا التدخل.

    وأكد المحلل السياسي التونسي، البشير الجويني أن ما شهدته فنزويلا صباح اليوم، والمتمثل في اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، لا يمكن تصنيفه إلا باعتباره “بلطجة دولية” وضربة لما تبقى من قيم النظام الدولي والعلاقات الدولية في شكلها الحالي.

    وأوضح أن هذا الحدث يأتي تنزيلا لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكي الأخيرة التي صدرت في شهر دجنبر الماضي، والتي حملت إشارات واضحة تفيد بأن الشطر الغربي للكرة الأرضية، أي القارتين الأمريكيتين، أصبح يحتل الأولوية رقم واحد لدى الولايات المتحدة الأمريكية، متقدما بذلك في سلم الترتيب على الصين وروسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

    وأضاف الجويني أن هذه الأولوية الجديدة تأتي في تناغم تام مع شعار “أمريكا أولا” الذي يرفعه الرئيس دونالد ترامب وتدافع عنه حركة “ماغا”، وهو ما يمثل عودة إلى “مبدأ مونرو” الذي يعود لعام 1823، حين كانت أمريكا الشمالية تدافع عن أمريكا الجنوبية في مواجهة القوى الأوروبية الاستعمارية.

    وأشار إلى أن استعادة هذا المبدأ في استراتيجية ترامب الجديدة تهدف بالأساس إلى تقوية وتأمين المجال الحيوي للولايات المتحدة، ومحاصرة القوى الخارجية المناوئة لها، وتحديدا الصين وروسيا اللتين تملكان أشكالا من الامتداد والنفوذ داخل القارة الأمريكية اللاتينية.

    وبين المتحدث ذاته أن التحولات الحالية، سواء الدولية أو داخل الإدارة الأمريكية، تتسم بالسرعة والدراماتيكية، حيث كشفت استراتيجية الأمن القومي الحالية عن تغيير جذري في الأولويات مقارنة بالاستراتيجيات السابقة التي كانت تضع منطقة “الإندو-باسيفيك” ثم أوروبا والشرق الأوسط في المقدمة، بينما كانت أمريكا اللاتينية تأتي في مراتب متأخرة.

    ولفت المتحدث إلى أن الاستراتيجيات السابقة كانت تركز على التعاون أو الاحتواء مع دول أمريكا اللاتينية، بينما النهج الحالي يركز على الهيمنة الأمنية المباشرة وتأمين المحيط الإقليمي.

    واعتبر الباحث في العلاقات الدولية أن الهجوم على فنزويلا لن يكون حدثا منفصلا أو معزولا، بل هو جزء لا يتجزأ من هذه الاستراتيجية الجديدة ومن أولويات التوجهات الأمريكية في المنطقة المحيطة بفضائها الحيوي، مشددا على أن الهدف الرئيسي هو تأمين تقوية النفوذ الأمريكي ومحاصرة التمدد الصيني والروسي في المجال اللاتيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن مكان محاكمة مادورو وطريقة نقله مع زوجته

    كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته نُقلا بواسطة مروحيات من مكان تواجدهما في فنزويلا إلى سفينة، تمهيدا لنقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم فدرالية.

    وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة « فوكس نيوز »، إن « مادورو وزوجته على متن سفينة، وهما في طريقهما إلى نيويورك، أخرجتهما مروحيات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صدام والبغدادي إلى مادورو.. من تكون قوات “دلتا” التي اعتقلت رئيس فنزويلا؟

    العمق المغربي

    أعاد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت 3 يناير 2026، عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، الجدل مجددا حول دور قوات “دلتا” الأميركية، إحدى أكثر الوحدات العسكرية نخبوية وسرية في العالم، والتي ارتبط اسمها تاريخيا بعمليات اعتقال رؤساء، واغتيال قادة، وتدخلات عسكرية مثيرة للجدل خارج حدود الولايات المتحدة.

    وبحسب ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، فإن قوة دلتا الخاصة هي التي نفذت عملية اعتقال مادورو، في خطوة وصفتها كاراكاس بانتهاك صارخ للسيادة الوطنية، وأعادت إلى الأذهان عمليات مشابهة استهدفت قادة ورؤساء دول، من صدام حسين إلى مانويل نورييغا.

    نخبة الظل في الجيش الأميركي

    تُعد قوات “دلتا” وحدة قتالية خاصة تابعة للجيش الأميركي، توصف بأنها نخبة النخبة في العمليات العسكرية، وتُعرف رسميا باسم “وحدة العمليات الأولى للقوات الخاصة – دلتا”، بينما يُطلق عليها داخليا الاسم الحركي “الوحدة” (The Unit).

    تختص هذه القوة بتنفيذ مهام عالية الخطورة، تشمل مكافحة ما تسميه واشنطن الإرهاب، وإنقاذ الرهائن، والتدخل السريع، والعمليات السرية خارج الأراضي الأميركية، وتعتمد أساسا على الإنزال الجوي، والاشتباك المباشر، والعمل في مجموعات صغيرة مستقلة.

    تأسست وحدة “دلتا” في 21 نوفمبر 1977، في سياق تصاعد العمليات التي تصفها الولايات المتحدة بـ”الإرهابية” خلال سبعينيات القرن الماضي.

    وجاءت الفكرة على يد الضابط الأميركي تشارلي بيكوث، أحد عناصر القوات الخاصة المعروفة بـ”القبعات الخضراء”، والذي دعا، بعد تجربته في حرب فيتنام، إلى استنساخ تجربة القوات البريطانية الخاصة (SAS) لإنشاء وحدة أميركية صغيرة، مرنة، وقادرة على تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة خلف خطوط العدو.

    ويوجد مقر قيادة قوات “دلتا” في فورت براغ بولاية كارولينا الشمالية، وتخضع تنظيميا لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، مع إشراف مباشر من قيادة العمليات الخاصة المشتركة.

    وتتراوح أعداد عناصرها، وفق كتاب “Inside Delta Force” لقائدها السابق إيريك هاني، بين 800 وألف عنصر، يُنتقى معظمهم من وحدات النخبة الأخرى، خاصة القوات الخاصة الأميركية وفوج “الرينجرز 75”.

    ويخضع المنضمون إلى قوة “دلتا” لاختبارات قاسية، تشمل شروطا بدنية ونفسية صارمة، وتدريبات تمتد لنحو ستة أشهر، تتضمن الرماية المتقدمة، وصناعة المتفجرات، وتقنيات التجسس، والقتال داخل المباني والطائرات بالذخيرة الحية.

    كما يُشترط على عناصرها تعلم لغات أجنبية، من بينها العربية والفرنسية والعبرية والأوردو، استعدادا لتنفيذ مهام خارجية معقدة.

    سجل حافل بالعمليات

    ارتبط اسم قوات “دلتا” بسلسلة من أبرز العمليات العسكرية الأميركية حول العالم، من بينها:

    عملية “مخلب النسر” (1980) لتحرير رهائن السفارة الأميركية في طهران، والتي انتهت بفشل ذريع.

    غزو غرينادا (1983) وبنما (1989)، واعتقال رئيسها مانويل نورييغا.

    اعتقال صدام حسين في عملية “الفجر الأحمر” عام 2003.

    مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في سوريا عام 2019.

    اغتيال قاسم سليماني في بغداد عام 2020.

    كما شاركت في عمليات بأفغانستان، والعراق، وليبيا، والصومال، وكولومبيا، والمكسيك، وسط جدل واسع حول شرعية تدخلاتها.

    من غزة إلى فنزويلا: حضور دائم في بؤر التوتر

    وفي أكتوبر 2023، أعلنت واشنطن إرسال عناصر من قوة “دلتا” إلى إسرائيل، وقيل إنها أرسلت بقصد تحرير “الرهائن الأميركيين” المحتجزين عند حماس، والذين أسرتهم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في عملية “طوفان الأقصى”، لكن متابعين آخرين قالوا إنها ذهبت إلى غزة لتقديم المشورة فقط نظرا لخبرتها.

    واليوم، يعود اسم الوحدة نفسها إلى الواجهة، عقب إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تطور خطير قد يعمّق التوتر الدولي، ويفتح باب التساؤلات حول حدود القوة الأميركية، ودور وحداتها السرية في إعادة رسم المشهد السياسي العالمي بالقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مادورو.. فنزويلا تطالب بدليل على حياته ودول تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن

    العمق المغربي

    دخلت الأزمة الفنزويلية، اليوم السبت، مرحلة غير مسبوقة من التصعيد والغموض، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا، قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، في وقت تؤكد فيه السلطات الفنزويلية أنها لا تعلم شيئا عن مصير رئيسها.

    وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي إن حكومتها تطالب بدليل يؤكد أن مادورو وزوجته ما زالا على قيد الحياة، مشددة على أنه “لا تتوفر أي معلومات رسمية حول مكان وجود الرئيس”، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن حقيقة ما جرى خلال العملية الأميركية.

    وفي تطور ميداني، أعلنت نائبة رئيس فنزويلا مقتل عدد من الجنود والمدنيين جراء الهجمات الأميركية التي استهدفت البلاد اليوم، في وقت نقلت فيه وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في إدارة ترامب أن الضربات شملت منشآت وأهدافا عسكرية.

    في سياق متصل، تقدمت فنزويلا وروسيا وكولومبيا ودول أخرى بطلب رسمي لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تداعيات هذه الأحداث، وطرح مسألة احترام سيادة الدولة وحقوق رئيسها نيكولاس مادورو.

    وكان الرئيس الأميركي قد أكد، في وقت لاحق، أن بلاده نفذت “عملية واسعة النطاق” داخل فنزويلا، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول ظروف اعتقال مادورو أو الجهة التي نُقل إليها.

    من جهته، قال وزير الداخلية الفنزويلي إن القوات الأمنية منتشرة في مختلف المناطق، داعيا المواطنين إلى الهدوء والثقة لتجاوز هذا الوضع الاستثنائي، في ظل استمرار حالة التوتر والترقب داخل البلاد.

    وفي مؤشر على حساسية القطاع النفطي، أكدت شركة النفط الحكومية الفنزويلية، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، أن عمليات الإنتاج والتكرير تسير بشكل طبيعي، وأن الهجمات الأميركية لم تُلحق أضرارا بالمنشآت النفطية.

    إقليميا، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن بلاده بدأت نشر قوات الأمن على الحدود مع فنزويلا، تحسبا لاحتمال تدفق جماعي للاجئين، عقب اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي.

    وأكد بيترو أن حكومته ترفض العدوان على سيادة فنزويلا وأميركا اللاتينية، مشددا على أن النزاعات بين الشعوب يجب أن تُحل بالطرق السلمية.

    وعلى الصعيد الدولي، نددت كوبا بالهجوم الأميركي، واصفة إياه بـ”الإجرامي”، ودعت إلى رد فعل عاجل من المجتمع الدولي، معتبرة أن “منطقة السلام” في أميركا اللاتينية تتعرض لـ”اعتداء وحشي” و”إرهاب دولة” ضد الشعب الفنزويلي.

    كما أدان رئيس تشيلي التحركات العسكرية الأميركية، داعيا إلى حل سلمي للأزمة، ومؤكدا تمسك بلاده بمبادئ القانون الدولي، وعلى رأسها حظر استخدام القوة.

    من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ، وأدانت “العمل العدواني المسلح” ضد فنزويلا، مؤكدة أن أميركا اللاتينية يجب أن تبقى منطقة سلام، وأن من حق فنزويلا تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي، خاصة العسكري.

    في المقابل، قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتحاد يتابع الوضع عن كثب، بعد التواصل مع وزير الخارجية الأميركي وسفيره في كراكاس.

    وأشارت إلى موقف بروكسيل القائل إن مادورو يفتقر للشرعية، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدعوة إلى انتقال سلمي للسلطة، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يلوح بتدخل أمريكي في إيران

       لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب  بتدخل أمريكي في حال قتلت السلطات الإيرانية مشاركين في الاحتجاجات التي بدأت هذا الأسبوع على خلفية معيشية، في خطوة عتبرت طهران أنها ستكون تجاوزا لـ »الخط الأحمر » وتؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة.

    وبدأ تجار في طهران حركة الاحتجاج الأحد رفضا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي وانهيار سعر صرف العملة. وما لبثت أن انضمت اليها شرائح أخرى من المجتمع، وتوسعت الى مناطق أخرى.

    وأفادت وسائل إعلام محلية الخميس بسقوط ستة قتلى في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره