Étiquette : ترامب

  • وسط تهديد ترامب بضرب إيران.. واشنطن تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة إسرائيل

    دعت الولايات المتحدة، الجمعة، الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، ما قد يشعل المنطقة برمتها.

    وصدر هذا الإعلان بعد يوم على جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمانية في جنيف.

    وتبدو هذه المفاوضات غير المباشرة التي قالت إيران إنها ستستأنف في الأيام المقبلة، الفرصة الأخيرة لتجنب حرب بين البلدين، وسط أكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ عقود.

    ونشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، إحداهما جيرالد فورد، الأكبر في العالم، والتي ينتظر وصولها قبالة السواحل الإسرائيلية بعدما أبحرت الخميس من قاعدة عسكرية في جزيرة كريت اليونانية.

    وبعدما أطلقت إيران دفعات من الصواريخ على إسرائيل خلال الحرب التي دارت بينهما على مدى 12 يوما في يونيو وأشعلها هجوم إسرائيلي مباغت، أعلنت السفارة الأمريكية في القدس أنه « بتاريخ 27 فبراير 2026، سمحت وزارة الخارجية برحيل الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد عائلات الموظفين الحكوميين في بعثة إسرائيل بسبب مخاطر على سلامتهم ».

    ودعت الراغبين في الرحيل إلى القيام بذلك « طالما أن هناك رحلات جوية متوافرة ».

    وأوردت صحيفة « نيويورك تايمز » الجمعة أن السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي وجه رسالة إلكترونية إلى موظفي السفارة يدعو فيها الراغبين في المغادرة إلى « القيام بذلك اليوم ».

    وكتب بحسب الصحيفة « ركزوا جهودكم على الحصول على تذكرة سفر إلى أي وجهة يمكنكم بعدها أن تواصلوا رحلتكم انطلاقا منها إلى واشنطن، لكن الأولوية الأولى هي الخروج من البلاد بسرعة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات استراتيجية وحاملة نووية أمريكية تصل مضيق جبل طارق في طريقها نحو الشرق الأوسط

    يشهد محيط مضيق جبل طارق تحركات عسكرية أمريكية لافتة، بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري بقاعدة روتا البحرية جنوب إسبانيا، في سياق تصاعد التوتر مع إيران، حيث وصلت طائرات استراتيجية للتزود بالوقود جوا، بالتزامن مع عبور حاملة الطائرات النووية «جيرالد آر. فورد» نحو شرق المتوسط والشرق الأوسط.

    وأفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن ما لا يقل عن عشر طائرات من طراز Boeing KC-135R Stratotanker، المخصصة لإعادة التزود بالوقود جوا، وصلت إلى قاعدة روتا بعد عبورها المحيط الأطلسي، ما يعزز القدرات العملياتية الأمريكية في المنطقة، خصوصا في حال تطور الأزمة الحالية مع طهران.

    انتشار جوي وبحري واسع

    ويشمل التعزيز العسكري، وفق المعطيات المتوفرة، نشر عدة طائرات دعم لوجستي، وطائرات نقل عسكرية، ومروحيات متخصصة، إلى جانب حاملة الطائرات النووية «USS Gerald R. Ford»، التي تُعد الأكبر والأكثر تطورا في الأسطول الأمريكي، والتي عبرت مضيق جبل طارق في طريقها لتعزيز الانتشار العسكري الأمريكي قرب إيران.

    ويعزز وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة قدرة واشنطن على الرد السريع وإظهار قوة الردع، في ظل التصعيد المتبادل بين الطرفين.

    ويأتي هذا الانتشار العسكري في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة للضغط على إيران بشأن برنامجها النووي، فيما ردت طهران بتحذيرات قوية تزامنت مع إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز وتدريبات مشتركة مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن زيادة نسبة التعرفات الجمركية الدولية للولايات المتحدة من 10 إلى 15 بالمئة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، زيادة التعرفة الجمركية الشاملة الجديدة من 10 إلى 15% «بأثر فوري»، بعد أن أبطلت المحكمة العليا، في اليوم السابق، قسمًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها منذ عودته إلى الرئاسة.

    وقال ترامب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأمريكا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونيًا، وهو 15%».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن فرض تعرفة جمركية 10% بعد إلغاء المحكمة العليا للتعريفات الدولية الشاملة

    تعهد الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، بفرض تعرفة جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بعد أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها، والتي تشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

    وخلصت المحكمة، ذات الأغلبية المحافظة في قرارها الذي دعمه ستة أعضاء مقابل ثلاثة، إلى أن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لعام 1977 « لا يعطي الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية ».

    ورد ترامب بغضب شديد على قرار القضاة الذين عيّن اثنان منهم، متهماً المحكمة من دون دليل بأنها تأثرت بـ »مصالح أجنبية ». وقال للصحافيين: « أشعر بخيبة شديدة من بعض أعضاء المحكمة، لعدم امتلاكهم الشجاعة لفعل ما هو صائب لبلدنا ».

    وأعلن أنه سيستخدم آلية بديلة لفرض تعرفة موحدة جديدة بنسبة 10%، بعد أن أمضى العام الماضي في فرض معدلات مختلفة لإقناع ومعاقبة الدول الأخرى. وأضاف ترامب: « من أجل حماية بلدنا، يمكن للرئيس في الواقع أن يفرض رسوماً أكثر مما كنت أفرضه في الماضي »، معتبرا أن قرار المحكمة جعله « أكثر قوة ».

    انتكاسة كبيرة

    لا يؤثر قرار المحكمة العليا على الرسوم التي تطال قطاعات محددة فرضها الرئيس بشكل منفصل على واردات الصلب والألمنيوم وغيرها من السلع، وما زالت هناك تحقيقات حكومية جارية قد تؤدي إلى مزيد من الرسوم على قطاعات بعينها.

    لكن القرار يمثل أكبر هزيمة لترامب أمام المحكمة العليا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

    لطالما استخدم ترامب الرسوم الجمركية ورقة ضغط في المفاوضات، واستغل سلطات اقتصادية طارئة بشكل غير مسبوق لدى عودته إلى الرئاسة العام الماضي لفرض رسوم جديدة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبًا. وشملت الإجراءات فرض رسوم للرد على ما اعتبرته واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب حزم منفصلة من الرسوم استهدفت شركاء رئيسيين هم المكسيك وكندا والصين، على خلفية تدفق المخدرات والهجرة.

    ورأت المحكمة الجمعة أنه « لو أن الكونغرس كان ينوي منح سلطة مميزة واستثنائية لفرض الرسوم الجمركية » بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، « لفعل ذلك صراحة كما دأب على فعله في قوانين الرسوم الجمركية الأخرى ».

    ويؤكد قرار المحكمة العليا استنتاجات سابقة خلصت إليها محاكم أدنى درجة، والتي رأت أن الرسوم التي فرضها ترامب بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية غير قانونية.

    صوّت لصالح القرار ثلاثة قضاة ليبراليين وثلاثة محافظين، في حين عارضه القضاة المحافظون كلارنس توماس وصامويل أليتو وبريت كافانو، الذي أشاد به ترامب. وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في معرض تقديمه لرأيه، إلى أن « قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لا يتضمن أي إشارة إلى تعرفات جمركية أو رسوم ».

    ردود الفعل على القرار

    رحبت مجموعات الأعمال الأميركية بالحكم، وقال الاتحاد الوطني لتجار التجزئة إنه « يوفر اليقين الذي تشتد الحاجة إليه » للشركات والمصنعين الأميركيين، مضيفًا: « نحث المحكمة الأدنى على ضمان عملية سلسة لرد الرسوم الجمركية إلى الموردين الأميركيين ». ولم تتطرق المحكمة العليا إلى مدى إمكانية استرداد الموردين للرسوم التي دفعوها.

    وأشاد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بالقرار باعتباره « انتصارا لجيوب » المستهلكين الأميركيين، فيما دعا حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم إلى رد الأموال للأميركيين بعد « الاستيلاء غير القانوني عليها ».

    وحذّر القاضي بريت كافانو من أن هذه العملية قد تعتريها « فوضى ». واعتبر ترامب أن حل هذه المسألة القانونية قد يتطلب سنوات، قائلا: « سينتهي بنا المطاف في المحكمة خلال السنوات الخمس المقبلة ».

    وقال الخبير الاقتصادي غريغوري داكو لوكالة فرانس برس إن خسائر عائدات التعريفات الجمركية للقانون قد تناهز 140 مليار دولار. وأضاف أن الحكم من المرجح أن يخفض متوسط معدل التعرفة الجمركية من 16,8% إلى حوالي 9,5%. وتشير تقديرات مختبر الميزانية بجامعة ييل الأميركية إلى أن المستهلكين سيواجهون معدل تعرفة فعليًا قدره 9,1% بعد القرار، بانخفاض من 16,9%، لكنه يظل « الأعلى منذ عام 1946 » باستثناء عام 2025.

    « الاستعداد لآليات جديدة »

    وتوالت ردود الفعل الدولية على الحكم، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يقوم « بتحليله بدقة » ويتواصل مع الإدارة الأميركية. أما المملكة المتحدة فأشارت إلى تعاون مع واشنطن لدراسة تداعيات الحكم، فيما قالت ألمانيا إنها على اتصال وثيق مع الحكومة الأميركية لضمان استقرار العلاقات التجارية.

    ورأت كندا أن قرار المحكمة يؤكد أن رسوم ترامب « غير مبررة »، لكن غرفة التجارة الكندية حذّرت من اعتبار القرار بمثابة « إعادة ضبط للسياسة التجارية الأميركية »، داعية إلى الاستعداد لآليات جديدة وأكثر حدة لإعادة فرض الضغط التجاري، ما قد يؤدي إلى اضطراب أوسع.

    وقالت الخبيرة إريكا يورك إن إلغاء التعرفات الطارئة « سيقيد طموحات الرئيس في فرض تعرفات شاملة بشكل عشوائي »، لكنها أضافت أن لدى ترامب قوانين أخرى يمكنه استخدامها لتحديد الرسوم الجمركية، وإن كانت غالبا محدودة النطاق أو تتطلب إجراءات مثل التحقيقات.

    وأكد الرئيس الأميركي أن معظم الاتفاقات التجارية التي تم التفاوض عليها تحت تهديد التعرفات لا تزال سارية، مضيفًا أن الرسوم ستفرض عبر آليات بديلة لتعويض الآلية التي ألغتها المحكمة العليا: « جميع الاتفاقات سننفذها بطريقة مختلفة، وسيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الأميركية تبطل رسوم ترامب الجمركية الشاملة

    قضت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، بأن التعرفات الجمركية الدولية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب غير قانونية، ما يمثل انتكاسة تعرقل أجندته الاقتصادية.

    وقالت المحكمة، ذات الأغلبية المحافظة، في قرارها الذي دعمه ستة أعضاء مقابل ثلاثة، إن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية « لا يعطي الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية ».

    ولا يؤثر الحكم على رسوم تطال قطاعات محددة فرضها ترامب بشكل منفصل على واردات الصلب والألمنيوم وغيرها من السلع. وما زالت هناك تحقيقات حكومية جارية قد تؤدي إلى مزيد من الرسوم على قطاعات بعينها.

    لكن القرار هو أكبر هزيمة لترامب أمام المحكمة العليا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

    ولطالما استخدم ترامب الرسوم الجمركية ورقة ضغط وفي المفاوضات. واستغل سلطات اقتصادية طارئة بشكل غير مسبوق لدى عودته إلى الرئاسة العام الماضي لفرض رسوم جديدة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريباً.

    وشملت الإجراءات فرض رسوم جمركية للرد على ما اعتبرته واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب حزم منفصلة من الرسوم استهدفت شركاء رئيسيين هم المكسيك وكندا والصين، على خلفية تدفق المخدرات والهجرة.

    ورأت المحكمة، الجمعة، أنه « لو أن الكونغرس كان ينوي منح سلطة مميزة واستثنائية لفرض الرسوم الجمركية » بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، « لفعل ذلك صراحة كما دأب على فعله في قوانين الرسوم الجمركية الأخرى ».

    ويؤكد قرار المحكمة العليا استنتاجات سابقة خلصت إليها محاكم أدنى درجة رأت أن الرسوم التي فرضها ترامب بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية غير قانونية.

    وصوّت لصالح القرار ثلاثة قضاة ليبراليين وثلاثة محافظين، في حين عارضه القضاة المحافظون بريت كافانو وكلارنس توماس وصامويل أليتو.

    وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في معرض تقديمه لرأيه، إلى أن « قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لا يتضمن أي إشارة إلى تعرفات جمركية أو رسوم ».

    وقضت محكمة تجارية أدنى درجة في ماي بأن ترامب تجاوز صلاحياته بفرض رسوم شاملة، ومنعت تنفيذ معظمها، غير أن هذا الحكم عُلّق مؤقتا للبت في الاستئناف.

    « يقين تشتد الحاجة إليه » 

    رحبت مجموعات الأعمال الأميركية بالحكم، وقال الاتحاد الوطني لتجار التجزئة إنه « يوفر اليقين الذي تشتد الحاجة إليه » للشركات والمصنعين الأميركيين.

    وأضاف الاتحاد: « نحث المحكمة الأدنى على ضمان عملية سلسة لرد الرسوم الجمركية إلى الموردين الأميركيين ».

    ولم تتطرق المحكمة العليا إلى مدى إمكان استرداد الموردين للرسوم التي دفعوها.

    وحذّر القاضي بريت كافانو من أن هذه العملية قد تعتريها « فوضى ».

    وأشارت إليزابيث وارين، الديموقراطية البارزة في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، إلى أنه لا تزال « لا توجد آلية قانونية للمستهلكين والعديد من الشركات الصغيرة لاسترداد الأموال التي دفعوها ».

    لكن ذلك لم يمنع زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، من الإشادة بالقرار باعتباره « انتصارا لجيوب » المستهلكين الأميركيين.

    وقال الخبير الاقتصادي غريغوري داكو لوكالة فرانس برس إن خسائر عائدات التعرفات الجمركية المرتبطة بقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية بالنسبة للحكومة الأميركية قد تناهز 140 مليار دولار.

    وأضاف، قبل صدور القرار، أن الحكم من المرجح أن يخفض متوسط معدل التعرفة الجمركية من 16.8 بالمئة إلى حوالى 9.5 بالمئة.

    لكنه رجّح أن يكون الانخفاض مؤقتاً في ظل سعي الحكومة إلى إيجاد طرق أخرى لإعادة فرض بعض الرسوم الشاملة.

    وتشير تقديرات مختبر الميزانية بجامعة ييل الأميركية إلى أن المستهلكين سيواجهون معدل تعرفة فعلياً قدره 9.1 بالمئة بعد قرار الجمعة، بانخفاض من 16.9 بالمئة. لكن المختبر أشار إلى أن هذا المعدل « لا يزال الأعلى منذ عام 1946″، باستثناء عام 2025.

    « الاستعداد لآليات جديدة » 

    وتوالت ردود الفعل الدولية على الحكم، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يقوم « بتحليله بدقة » ويتواصل مع الإدارة الأميركية.

    أما المملكة المتحدة، فأشارت إلى أنها ستتعاون مع واشنطن لبحث تداعيات الحكم.

    ورأت كندا أن قرار المحكمة يؤكد أن رسوم ترامب « غير مبررة ».

    وقال وزير التجارة الدولية الكندي دومينيك لوبلان إن الشركات المتضررة من هذه الإجراءات لا تزال بحاجة إلى « الدعم »، كما وعد بمواصلة العمل مع الولايات المتحدة « لتحقيق النمو والفرص على جانبي الحدود ».

    غير أن غرفة التجارة الكندية حذّرت من اعتبار القرار القضائي بمثابة « إعادة ضبط للسياسة التجارية الأميركية ». وقالت رئيسة الغرفة كانداس لاينغ، في بيان: « ينبغي على كندا الاستعداد لآليات جديدة وأكثر حدة لإعادة فرض الضغط التجاري، ما قد يُفضي إلى آثار أوسع واضطراب أكبر ».

    في ألمانيا، قال المسؤول في اتحاد الصناعات (بي دي آي) فولفغانغ نيدرمارك، في بيان، إن « الحكم دليل واضح على أن مبدأ فصل السلطات في الولايات المتحدة لا يزال قائماً بقوة ».

    وقالت الخبيرة إريكا يورك إن إلغاء التعرفات الطارئة « سيقيّد طموحات الرئيس في فرض تعرفات شاملة بشكل عشوائي ».

    لكنها أشارت، في تصريح لوكالة فرانس برس، إلى أن في جعبته قوانين أخرى يمكنه استخدامها في تحديد الرسوم الجمركية، حتى وإن كانت في غالبيتها محدودة النطاق أو تتطلب إجراءات مثل التحقيقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى ميداني وقوات شرطة وبرنامج مكافحة التطرف.. 5 التزامات مغربية ضمن خطة « مجلس السلام » لغزة

    أعلن المغرب عن حزمة من الالتزامات الأمنية والعسكرية والإنسانية لدعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، خلال الاجتماع الأول لما يسمى بـ »مجلس السلام » الذي أُحدث في إطار خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك في لقاء دولي احتضنته واشنطن بمشاركة أكثر من 40 دولة.

    ومثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، المملكة في هذا الاجتماع، بتعليمات مباشرة من الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، حيث أكد دعم المغرب للمبادرات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة بناء القطاع، مع التشديد على ضرورة إطلاق مسار سياسي أوسع يقوم على حل الدولتين.

    خمسة التزامات مغربية

    وخلال الاجتماع، أعلن بوريطة عن خمس التزامات رئيسية للمغرب ضمن جهود إعادة الاستقرار في غزة، تشمل تقديم مساهمة مالية ضمن صندوق إعادة الإعمار؛ إرسال عناصر من الشرطة للمشاركة في مهام حفظ الأمن وتدريب الشرطة الفلسطينية؛ تعيين ضباط عسكريين كبار ضمن القيادة المشتركة للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار؛ نشر مستشفى ميداني عسكري لدعم الخدمات الصحية؛ قيادة برنامج لمحاربة التطرف وخطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

    وأكد مسؤولون أمريكيون أن المغرب سيكون ضمن الدول المساهمة بعناصر بشرية ضمن قوة الاستقرار الدولية إلى جانب دول أخرى مثل إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.

    دعم مشروط ومسار سياسي

    وشدد بوريطة على أن نجاح المبادرة يتطلب احترام عدة شروط، أبرزها تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة، والحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، وضمان قيادة فلسطينية للعملية عبر مؤسسات شرعية.

    كما دعا إلى استغلال استقرار غزة لإطلاق مسار سلام شامل قائم على حل الدولتين، في انسجام مع المواقف التقليدية للمملكة بشأن القضية الفلسطينية.

    تمويل دولي وانتقادات غربية

    وشارك المغرب ضمن مجموعة دول أعلنت مساهمات مالية ضمن حزمة دعم جماعية تتجاوز 7 مليارات دولار، بينما تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 10 مليارات دولار. كما أعلنت دول خليجية، بينها قطر والإمارات، مساهمات مالية مهمة.

    غير أن المبادرة واجهت تحفظات من بعض الحلفاء الغربيين، إذ امتنعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا عن الانضمام، معربة عن مخاوف من تجاوز دور الأمم المتحدة ومنح صلاحيات واسعة لترامب داخل هيكلة المجلس.

    وأثار غياب تمثيل فلسطيني مباشر داخل مجلس السلام انتقادات واسعة، خاصة أن المجلس يضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمن أعضائه، ما دفع مراقبين إلى طرح تساؤلات حول شرعية القرارات المرتقبة.

    كما يرى خبراء أن نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار يبقى رهينا بشروط معقدة، أبرزها التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حركة حماس وضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: جلالة الملك يدعم جهود ترامب من أجل إعادة إعمار غزة ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس بواشنطن، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط.

    وأوضح الوزير، في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، أن خطة الرئيس ترامب من أجل السلام في غزة مكنت من إقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وإنقاذ الأرواح، وبلورة مقاربة براغماتية تستشرف المستقبل من أجل إعادة إعمار غزة.

    وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى أنه بتعليمات سامية من جلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الملك يدعم جهود ترامب لإعادة إعمار غزة ويدعو إلى مسار سلام حقيقي بالشرق الأوسط

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بواشنطن، إن الملك محمد السادس يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط.

    وأوضح الوزير، في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، أن خطة الرئيس ترامب من أجل السلام في غزة مكنت من إقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وإنقاذ الأرواح، وبلورة مقاربة براغماتية تستشرف المستقبل من أجل إعادة إعمار غزة.

    وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى أنه بتعليمات من الملك، رئيس لجنة القدس، يلتزم المغرب بدعم جهود مجلس السلام في غزة، لاسيما في مجالات الأمن والصحة وتعزيز التسامح والتعايش.

    كما شدد على ضرورة استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب من أجل ضمان نجاح جهود السلام، داعيا إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وضمان إشراك للفلسطينيين، من خلال مؤسساتهم الشرعية، في هذا المسار.

    وأضاف بوريطة أن الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة سيمكنان من إطلاق مسلسل حقيقي للسلام على أساس حل الدولتين.

    وترأس الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الرئيس دونالد ترامب، وعرف مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وكذا قادة دول وحكومات ووزراء خارجية حوالي خمسين بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي يوضح لـ »تيلكيل عربي » الآثار القانونية لقرار ترامب حول التأشيرات

    أثار قرار الإدارة الأمريكية القاضي بتعليق إصدار عدد من التأشيرات لفائدة مواطني 75 دولة، من ضمنها المغرب، موجة استياء واسعة في أوساط المتقدمين، خاصة أولئك الذين بلغوا مراحل متقدمة في مساطر الهجرة ولم الشمل العائلي، حيث خلف حالة من الغموض والترقب بشأن مآل عدد من الملفات، وطرح تساؤلات قانونية حول طبيعته وحدوده الزمنية وآثاره.

    في هذا السياق، أوضح ديفيد ليوبولد، الخبير القانوني والرئيس السابق لنقابة محاميي الهجرة الأمريكيين، أنه « لا يوجد فرق كبير » من الناحية القانونية بين تعليق إصدار التأشيرات وتعليق معالجة الطلبات.

    وقال ليوبولد، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن مسار تقديم الطلب يعد جزءا لا يتجزأ من مسار إصدار التأشيرة، مشيرا إلى أن النتيجة العملية واحدة، إذ لن تصدر التأشيرات، ما يمنع الأشخاص من السفر إلى الولايات المتحدة.

    وبخصوص ما إذا كان التعليق مجرد إجراء إداري مؤقت أم يعكس تحولا أوسع، اعتبر  ليوبولد أن الأمر يمثل « تحولا سياسيا أوسع في سياسة الهجرة الأمريكية، متخفيا في شكل إجراء إداري مؤقت »، مضيفا أن حظر مواطني بعض الدول استنادا إلى أدلة محدودة يعد ذريعة لتقييد دخول فئات معينة إلى الولايات المتحدة.

    وفي ما يتعلق بإحياء معيار « العبء على الدولة »، قال الرئيس السابق لنقابة محاميي الهجرة الأمريكيين إن القرار يعكس تشديدا في السياسة خلال إدارة ترامب الأولى، معتبرا أنه « جهد شامل للحد من هجرة الأشخاص من ذوي البشرة الملونة ».

    وردا على سؤال حول مدى ارتباط القرار بسياسات إدارة ترامب، خاصة في ما يتعلق بالهجرة القائمة على الروابط العائلية، قال الخبير القانوني « هذا بالضبط ما هو عليه الأمر »، واصفا القرار بأنه استمرار أو إحياء لعناصر من سياسة الهجرة المرتبطة بترامب في ولايته الأولى، ومحاولة للحد من الهجرة العائلية.

    أما بخصوص الآثار القانونية لاستمرار المقابلات القنصلية مع تعليق إصدار تأشيرات الهجرة، فأوضح أن إصدار التأشيرة يتأخر رغم أن مقدم الطلب قد يكون حصل على الموافقة. وبالتالي، حتى وإن كان الشخص مؤهلا للحصول على التأشيرة، فلن تصدر له.

    وأبرز ليوبولد أن الإدارة الأمريكية تتمتع بسلطة تقديرية واسعة في مجال سياسة الهجرة، كما يظهر الوضع الحالي.

    وعلى مستوى انعكاسات القرار على المغرب، أوضح أن إدراج المغرب ضمن اللائحة يعني أن المغاربة، شأنهم شأن غيرهم من المدرجين، سيتعين عليهم الانتظار إلى حين رفع التعليق، وفي بعض الحالات قد تضيع فرصتهم في القدوم إلى الولايات المتحدة بشكل كامل.

    وبخصوص ملفات لم الشمل العائلي التي أنهت المقابلات القنصلية وتنتظر إصدار التأشيرة، أبرز أن مصير هذه القضايا يعتمد على مدة استمرار التجميد.

    وردا على احتمال حدوث تراكمات طويلة الأمد بعد رفع التعليق، أشار إلى أن ذلك ممكن، لكنه غير مرجح، متوقعا وجود تراكمات قصيرة المدى، لكن من غير المحتمل أن تستمر على المدى الطويل.

    يذكر أن مجموعة من منظمات الحقوق المدنية في الولايات المتحدة رفعت دعوى قضائية ضد وزارة الخارجية الأمريكية، احتجاجا على قرارها تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، معتبرة أن هذه السياسة تقوض قوانين الهجرة المستقرة منذ عقود.

    وطالبت الدعوى، المقدمة أمام محكمة اتحادية في مانهاتن، بإصدار أمر قضائي يوقف تنفيذ السياسة التي دخلت حيز التنفيذ في 21 يناير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ويلسون يدعم السلام بين المغرب والجزائر

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أعرب السيناتور الأمريكي الجمهوري جو ويلسون عن امتنانه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولمبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، نظير الجهود التي يبذلانها من أجل تشجيع السلام بين المملكة المغربية والجزائر، مؤكدا أن هذه المساعي من شأنها الإسهام في تعزيز الاستقرار بشمال إفريقيا والتضييق على النفوذ الروسي في المنطقة.

    وقال ويلسون، في “تدوينة” نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، إن الجهود الكبيرة التي يقودها الرئيس ترامب والمبعوث الخاص ويتكوف لتشجيع السلام بين المغرب والجزائر يمكن أن تسهم في طرد بوتين، مجرم الحرب، من شمال إفريقيا، في إشارة إلى تداعيات هذا المسار على التوازنات الجيو-سياسية الإقليمية.

    ووجّه السيناتور الأمريكي رسالة مباشرة إلى الشعب الجزائري، دعا فيها إلى بناء علاقة قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية بدل الارتهان إلى روسيا، مشددا على أن واشنطن قادرة على توفير فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والعسكري، وقال في هذا السياق: “إلى الشعب الجزائري العظيم، أنتم أفضل حالا بعلاقة قوية مع الولايات المتحدة، التي يمكنها أن تقدم الكثير اقتصاديا وعسكريا”.

    كما دعا جو ويلسون النظام الجزائري إلى التخلي عن دعم جبهة البوليساريو، التي وصفها بـ”الإرهابية الشيوعية”، موردا أنها تساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتسعى إلى فرض مشروع ذي توجه ماركسي في المنطقة؛ قبل أن يحثّ في المقابل على دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية، واصفا إياها بـ“الحل العادل” لقضية الصحراء.

    واسترسل السيناتور الجمهوري: “لا يوجد أي خيار أمام الجزائر سوى التخلي عن جبهة البوليساريو الإرهابية الشيوعية التي تزعزع استقرار المغرب وتحاول إقامة دولة ماركسية في الصحراء، ودعم الحل العادل المتمثل في الحكم الذاتي للشعب الصحراوي”.

    وفي ختام موقفه ربط ويلسون مستقبل الجزائر بإعادة تموقعها الجيو-سياسي والتخلي عن تحالفات وصفها بـ”الاستبدادية”، معتبرا أن ذلك من شأنه فتح آفاق جديدة أمام البلاد، وزاد: “إذا تخلّيتم عن حلفائكم؛ مجرم الحرب بوتين، والنظام الإرهابي في إيران، والطاغية قيس سعيد، فسيكون للجزائر وشعبها العظيم مستقبل زاهر”.

    إقرأ الخبر من مصدره