Étiquette : تركيا

  • الاتحاد الاشتراكي المغربي يندد بـ”تقويض الديمقراطية” في تركيا ويهاجم حكومة أردوغان !

    عبّر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ”الهجوم غير المسبوق على الديمقراطية” في تركيا، موجهاً انتقادات لاذعة لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، على خلفية تصاعد مظاهر القمع والتضييق على الحريات السياسية في البلاد.

    وفي بيان رسمي، حمّل الحزب المغربي، العضو في الأممية الاشتراكية، الحكومة التركية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من تدهور في الحريات، مشيراً إلى أن “السلطوية المفرطة” تجلت من خلال قمع واسع للتظاهرات السلمية، وفرض حظر على الاحتجاجات في أكبر ثلاث مدن تركية: إسطنبول، أنقرة، وإزمير.

    وكشف الحزب أن أكثر من ألف شخص تم اعتقالهم خلال أسبوع واحد فقط، من بينهم عدد من رؤساء البلديات المعارضين، على رأسهم رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يُعد أبرز مرشح رئاسي محتمل عن حزب الشعب الجمهوري وأقوى منافسي أردوغان المحتملين في الاستحقاقات المقبلة.

    وأكد الاتحاد الاشتراكي أن تركيا تقف اليوم على مفترق طرق حاسم بين الديمقراطية والاستبداد، متهماً حكومة حزب “العدالة والتنمية” بمحاولة توجيه “ضربة قاضية” لما تبقى من مؤسسات ديمقراطية، بعد سنوات من الإضعاف الممنهج.

    وإذ جدّد الحزب تضامنه الكامل مع رفاقه في الحزب الجمهوري التركي، دعا جميع القوى التقدمية والديمقراطية في العالم، وعلى رأسها أحزاب الأممية الاشتراكية والتحالف التقدمي، إلى “الوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الشعب التركي في الحرية والكرامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز تفوقه العسكري باقتناء طائرات “أقنجي” التركية المتطورة وإنشاء مصنع لإنتاج “الدرونز” محليًا

    في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للمغرب نحو تحديث قدراته الدفاعية وتعزيز مكانته كمركز صناعي عسكري في إفريقيا، بدأ المغرب رسميًا في استقبال أولى طائراته القتالية المسيرة “أقنجي” (Akinci)، التي تصنعها شركة “بايكار” (Baykar) التركية.

    ووفقًا لمصادر عسكرية، فإن النسخة المغربية من هذه الطائرات المسيرة تُعدّ أكثر تقدمًا من بعض النماذج التي تم تصديرها إلى دول أخرى، ما يؤكد حرص المملكة على اقتناء أحدث التقنيات العسكرية لتعزيز دفاعاتها الجوية والقتالية.

    وتُصنف طائرات “أقنجي” ضمن الدرونات القتالية الأكثر تطورًا في العالم، حيث تمتلك هيكلًا مزدوج المحركات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديدا باعتقال أوغلو.. مئات الآلاف يشاركون في تجمع المعارضة في اسطنبول

    احتشد مئات الآلاف في اسطنبول، اليوم السبت (29 مارس)، بدعوة من حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة الذي ينتمي إليه أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية العاصمة الاقتصادية لتركيا، وذلك للتنديد باعتقاله رغم حملة القمع المتواصلة التي يتعرّض لها المتظاهرون.

    وتجمّع الحشد في الجانب الآسيوي من المدينة “لمواصلة المسيرة باتجاه السلطة”، وفقا لدعوة رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، الذي أشار إلى مشاركة حوالى 2,2 مليون متظاهر.

    ومن بين المتظاهرين امرأة تبلغ 82 عاما، كانت تحمل صورة لإمام أوغلو والعلم التركي. وقالت “لست خائفة، لدي حياة واحدة فقط، وأنا مستعدة للتضحية بها من أجل هذا البلد”. مع ذلك، رفضت إعطاء اسمها “في حال جاؤوا يطرقون بابي”.

    وفي إشارة إلى رئيس بلدية اسطنبول الذي أوقف وسُجن في إطار تحقيق في اتهامات بالفساد و شكك مناصروه فيها، أشارت إلى أنّه “رجل مستقيم، وفي يده خلاص الجمهورية التركية”.

    وكانت زوجة أكرم إمام أوغلو ووالدته وولداه بين المتظاهرين الذين هتفوا “تقسيم في كل مكان، المقاومة في كل مكان!”، في إشارة إلى ساحة تقسيم في اسطنبول التي كانت مركز احتجاجات جيزي الضخمة التي شهدتها تركيا في العام 2013.

    ومنذ الصباح الباكر، بدأت عبّارات استأجرها الحزب بعبور مضيق البوسفور وعلى متنها مشاركون يحملون العلم التركي وصور مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الحزب والجمهورية التركية.

    وقالت ميليس باساك إيرغون (17 عاما)، “نحن هنا من أجل وطننا. نحن الشعب ننتخب قادتنا”، مؤكدة أنّ المتظاهرين لن يخيفهم “العنف أو الغاز المسيل للدموع”.

    وحرص رئيس البلدية على أن يخاطب الشباب في رسالة طويلة قرأها من على المنصة رئيس حزبه “إذا كان الشباب في الصفوف الأمامية، فذلك لأنهم الأكثر قلقا على مستقبلهم. أولئك الذين يشعرون على نحو شديد للغاية بأن حياتهم تسلب منهم”.

    وأضاف “أن الأمر لا يتعلق بأكرم إمام أوغلو، بل ببلدنا، بالعدالة والديموقراطية والحرية (…) والحقوق والقانون”.

    ورد الحشد هاتفا “الحقوق، القانون، العدالة”.
    أثار توقيف إمام أوغلو، في 19 مارس، موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ أكثر من عقد عبر أنحاء تركيا، مع خروج عشرات آلاف المتظاهرين إلى الشوارع كل مساء وحتى مساء الإثنين.

    ومنذ ذلك الحين، توقف حزب الشعب الجمهوري عن الدعوة إلى التجمع أمام مقر البلدية.

    ولكن أوزيل الذي يتحدث حاليا باسم المعارضة، أعلن في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية صدرت السبت، تنظيم تجمّعات منتظمة في المستقبل، “كل سبت في إحدى مدن تركيا” والأربعاء في اسطنبول.

    وأكد أنّه مستعد “للمخاطرة بقضاء ثماني أو عشر سنوات في السجن إذا لزم الأمر. لأنّه إذا لم نتصدَ لمحاولة الانقلاب هذه، فلن تكون هناك صناديق اقتراع”.

    اختبار قبل العيد

    من جانبه، قال المتظاهر كافير سونغور (78 عاما) لوكالة فرانس برس، “شاركت في التظاهرات أمام مبنى البلدية لمدة أربعة أيام مع طلاب الجامعات. وقلت لهم ألا يستسلموا”. وأضاف “سُجنت في سبعينات القرن الماضي، لكن آنذاك كانت هناك عدالة. أما اليوم، فلم نعد نستطيع الحديث عن العدالة”.

    وكان حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية يستعد لتسمية إمام أوغلو مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 2028، حين اعتقل وأودع السجن.

    وسيكون التجمع بمثابة اختبار للمعارضة في وقت يغادر العديد من سكان اسطنبول المدينة للاحتفال بعيد الفطر مع عائلاتهم.

    حاول الشباب والطلاب بصورة خاصة مواصلة التعبئة، لكن يبدو أن القمع المتواصل على وقع الاعتقالات التي تطال متظاهرين وصحافيين ومحامين في منازلهم عند الفجر أضعف عزيمة الأكثر تصميما بين المحتجين.

    وفي اسطنبول وحدها، تم توقيف 511 طالبا حتى الجمعة، أودع 275 منهم السجن، وفق المحامي فرحات غوزيل.

    وقال المحامي لفرانس برس إن “العدد أعلى بكثير على الأرجح”.

    توقيف صحافيين

    وبحسب آخر البيانات الرسمية الصادرة، الخميس، تم توقيف أكثر من ألفي شخص أودع 260 منهم السجن.

    وشملت التوقيفات الصحافي السويدي يواكيم ميدين الذي اعتقل الخميس لدى نزوله من الطائرة وأودع أحد سجون اسطنبول مساء الجمعة، وفق ما أفاد رئيس تحرير صحيفته السويدية “داغنس يو تي سي”.

    وقال أندرياس غوستافسون لوكالة فرانس برس إنه “لم يُبلغ بالاتهامات” الموجهة إليه، لكن وسائل الإعلام التركية أوردت تهمة “الإساءة إلى الرئيس” رجب طيب إردوغان وبأنه “عضو في منظمة إرهابية مسلحة”.

    وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إنها “تخشى الانتهاكات”، وحثت السلطات التركية على إعادة النظر في القضية (…) وإطلاق سراح الصحافي ما لم يتم احترام حقوقه بشكل كامل”.

    قبل ذلك، طردت السلطات الخميس مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مارك لوين الذي جاء لتغطية الاحتجاجات، واتهمته بأنه يمثل “تهديدا للنظام العام”.

    كما أوقف خلال الأسبوع ما لا يقل عن 12 صحافيا تركيا، أطلق سراح معظمهم لاحقا لكنهم ما زالوا متهمين بالمشاركة في تظاهرات محظورة كانوا يغطونها لحساب وسائلهم الإعلامية، وبينهم مصور وكالة فرانس برس ياسين أكجول.

    وأوقف محمد بهلوان محامي إمام أوغلو الجمعة “بذرائع ملفقة بالكامل” بحسب ما ذكر رئيس البلدية على إكس، ثم أطلق سراحه في المساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا : المعارضة تحشد مئات آلاف المتظاهرين

    احتشد مئات الآلاف في اسطنبول السبت، بدعوة من حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة الذي ينتمي إليه أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية العاصمة الاقتصادية لتركيا، وذلك للتنديد باعتقاله رغم حملة القمع المتواصلة التي يتعر ض لها المتظاهرون.

    وتجم ع الحشد في الجانب الآسيوي من المدينة « لمواصلة المسيرة باتجاه السلطة »، وفقا لدعوة رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، الذي أشار إلى مشاركة حوالى 2,2 مليون متظاهر.

    ومن بين المتظاهرين امرأة تبلغ 82 عاما، كانت تحمل صورة لإمام أوغلو والعلم التركي. وقالت « لست خائفة، لدي حياة واحدة فقط، وأنا مستعدة للتضحية بها من أجل هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يتهم المعارضة التركية بتسريب وثائق فساد إمام “أوغلو”

    العمق المغربي

    في تطور جديد يتعلق بالاحتجاجات التي تشهدها العديد من المدن التركية للمطالبة بإطلاق سراح رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، أحد أبرز خصوم الرئيس رجب طيب أردوغان، قال الأخير اليوم الأربعاء إن الوثائق التي يعتمد عليها الادعاء في قضية فساد أوغلو قد تم تقديمها من قبل أفراد في المعارضة نفسها.

    وفي كلمة ألقاها أمام أعضاء حزبه في البرلمان، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن شخصيات من المعارضة “قدمت وثائق ومعلومات” تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو.

    واعتبر أردوغان في كلمته أن تصريحات إمام أوغلو “خلال الأسبوع الماضي تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه”، مضيفًا أن “استفزازات” المعارضة في هذا الوقت لن تثير حفيظة الحكومة.

    وفي رد على هذه الحركة غير المسبوقة، التي تذكر بتحرك غيزي الذي انطلق من ساحة تقسيم في إسطنبول عام 2013، قال أردوغان يوم الثلاثاء: “لا يمكننا تسليم هذا الوطن لإرهاب الشوارع”. من جانبه، رد أوزغور أوزيل، زعيم حزب الشعب الجمهوري، قائلاً: “ثمة شيء واحد يجب أن يعرفه السيد طيب، وهو أن عددنا لا يتناقص مع التوقيفات والسجون، بل يتزايد!”.

    وفي يوم الأربعاء، عاد أردوغان ليرد على أوزيل قائلا إن تصريحات زعيم المعارضة الرئيسي خلال الأسبوع الماضي تُظهر أنه غير لائق لشغل منصبه.

    وكان اعتقال إمام أوغلو، الذي يُعد أبرز منافس سياسي لأردوغان، قد أثار أكبر احتجاجات في شوارع تركيا منذ أكثر من عشر سنوات. فقد قضت محكمة تركية يوم الأحد بحبس إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

    ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة شارك فيها مئات الآلاف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

    وقال أردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة يوم الإثنين الماضي، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن “تحريض” المواطنين. وأضاف أن “استعراضهم” سينتهي في النهاية، وسيشعرون بالخجل من “الشر” الذي فعلوه ببلدهم.

    ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه “مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية”، بينما تنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس بلدية إسطنبول: لن أركع

    رويترز

    قال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، يوم الأحد، إنه لن يستسلم بعد أن أمرت محكمة باحتجازه على ذمة المحاكمة في إطار تحقيق في الفساد.

    وأضاف أوغلو عبر إكس “معاً سنتصدى لتلك الضربة وتلك الوصمة السوداء في ديمقراطيتنا… أقف بشموخ ولن أركع”.

    وأمر قاض، يوم الأحد، بسجن رئيس بلدية إسطنبول المعارض، أكرم إمام أوغلو. بتهمة “الفساد”، وقد أثار توقيفه، الأربعاء، موجة واسعة من الاحتجاجات في تركيا.

    وندد حزبه الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي ، بـ”انقلاب سياسي”. وذكرت وسائل إعلام تركية أن القضاء أمر، صباح الأحد، بسجن متّهمين آخرين مع رئيس بلدية إسطنبول،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء التركي يأمر بسجن رئيس بلدية اسطنبول

    العلم – وكالات

    أمر القضاء التركي اليوم الأحد بسجن رئيس بلدية اسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو بتهمة « الفساد »، لكنه رفض طلب احتجازه بتهمة « الإرهاب »، على ما أفاد أحد محاميه وناطق باسم بلدية اسطنبول وكالة فرانس برس.

    وأثار توقيف إمام أوغلو، المعارض الأكبر للرئيس رجب طيب إردوغان، الأربعاء، موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات في تركيا منذ أكثر من عقد.

    وجاء توقي أوغلو قبل أيام فقط من إعلان حزب الشعب الجمهوري المعارض تسميته مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

    وقرر حزب الشعب الجمهوري الحفاظ على تنظيم هذه الانتخابات التمهيدية التي بدأت عند الساعة 08,00 صباحا بالتوقيت المحلي (05,00 ت غ)، ودعا جميع الأتراك، حتى أولئك غير المسجلين لدى الحزب، إلى المشاركة.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعما لرئيس بلدية إسطنبول الموقوف.. تظاهرات حاشدة في تركيا

    تجمعت حشود ضخمة أمام مقر بلدية مدينة اسطنبول السبت لليلة الرابعة على التوالي احتجاجا على اعتقال رئيس بلدية المدينة أكرم إمام أوغلو الذي ندد بتهم “الفساد” و”الارهاب” التي وجهت إليه ووصفها بأنها “غير أخلاقية ولا أساس لها”.

    ومنذ الأربعاء (19 مارس)، خرجت تظاهرات في 55 محافظة على الأقل من أصل 81 في تركيا، بحسب تعداد أجرته وكالة “فرانس برس”، ما أدى إلى وقوع مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب في أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد.

    وجاء توقيف إمام أوغلو قبل أيام فقط من إعلان حزب الشعب الجمهوري المعارض تسميته مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

    وخلال تظاهرات، اليوم السبت (22 مارس)، الليلية، التي بدت أضخم من سابقاتها، رفع المشاركون لافتات كتب على بعضها “الديكتاتوريون جبناء” و”حزب العدالة والتنمية، لن تسكتنا”.

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن المتظاهرين تصادموا مجددا مع شرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ورذاذ الفلفل واستخدمت أيضا قنابل صوتية.

    في العاصمة أنقرة، استخدمت شرطة مكافحة الشغب خراطيم المياه لصد المتظاهرين، بينما منعت شرطة مدينة إزمير الساحلية الغربية مسيرة طلابية باتجاه مكاتب حزب العدالة والتنمية.

    وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، مخاطبا المتظاهرين في إسطنبول، إن عددهم “أكثر من نصف مليون”.

    وتعهد أوزيل بأن التظاهرات “ستدافع” عن إمام أوغلو وتتوجه إلى المحكمة حيث تم نقل رئيس البلدية في وقت متأخر السبت.

    وأقامت الشرطة طوقا أمنيا حول المحكمة التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات من مقر البلدية، وحيث احتشد نحو ألف متظاهر في مكان قريب وهم يرددون الشعارات.

    وندد أكرم إمام أوغلو الذي أوقف، الأربعاء، بتهمتي “الفساد” و”الإرهاب”، أمام الشرطة باتهامات “غير أخلاقية ولا أساس لها”، وذلك في بيان نشرته بلدية المدينة السبت.

    وأضاف أن “من يقفون خلف هذه الاستراتيجية يجب محاسبتهم على أفعالهم”، مضيفا أن “هذه الآلية لا تضر فقط بالسمعة الدولية لتركيا، بل تحطم أيضا الثقة بالعدالة وبالاقتصاد”.

    وكانت الشرطة قد استجوبت مجددا رئيس البلدية لمدة خمس ساعات السبت، قبل أن يمثل أمام المدعي العام الذي سيقرر المراحل التي ستلي احتجازه الذي يفترض أن ينتهي صباح الأحد، حسبما أعلن فريقه.

    والسبت، أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أنه تم توقيف نحو 343 شخصا بعد الاحتجاجات.

    وبحسب وسائل الإعلام التركية، تواصلت عمليات التوقيف طوال الليل، وأوقف متظاهرون في منازلهم في كثير من المدن ومن بينها إسطنبول وأنقرة وإزمير وأنطاليا.

    “فوضى واستفزاز”

    وتوعد يرلي كايا عبر منصة “إكس” أنه “لن يتمّ التسامح مع هؤلاء الذين يسعون إلى الفوضى والاستفزاز”.

    وقال آرا يلدريم، وهو طالب طب، يبلغ 20 عاما، من اسطنبول، لوكالة فرانس برس بينما كان يتظاهر مع شباب آخرين، “إذا لم يستسلم الناس، فربما يحصل شيء إيجابي جراء ذلك”.

    من جانبها، قالت ميرال دانيس بيستاس، وهي نائبة عن حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد، “لا شيء يمكن أن يبرّر مصادرة إرادة ملايين من سكان إسطنبول”.

    وبحسب محاميه محمد بهليفان، فإن جلسة الاستماع التي خضع لها رئيس البلدية في دائرة “الفساد” الجمعة، استمرت “ست ساعات” مؤكّدا “نفى السيد إمام أوغلو كل الاتهامات الموجهة إليه في وثيقة تقع في 121 صفحة”.

    وندد بهليفان باللجوء إلى “شهود سريين على نحو غير سليم”، معربا عن استيائه لرؤية “تقارير عن شهادات غير موقعة يتم الكشف عنها في الصحافة”، معتبرا أن حقوق الدفاع وكذلك “الحق في محاكمة عادلة انتُهكا”.

    وأثارت الاتهامات بـ”دعم الإرهاب” مخاوف لدى مؤيدي أوغلو، من أنّه قد يتم سجنه بعد احتجازه، واستبداله بمسؤول تعينه الدولة.

    “تركيا عادلة”

    في رسالة نشرها محاموه على منصة إكس، شكر إمام أوغلو مواطنيه الذين خرجوا إلى الشوارع بعشرات الآلاف.

    وقال “أنتم تدافعون عن جمهوريتنا، عن الديموقراطية، عن مستقبل تركيا عادلة وإرادة أمتنا”.

    من جهته، أكّد أوزغور أوزيل زعيم حزب الشعب الجمهوري أن 300 ألف شخص شاركوا في تظاهرات اسطنبول الجمعة.

    ووقعت صدامات، مساء الجمعة، في اسطنبول وإزمير (غرب) بين متظاهرين والشرطة التي استخدمت الرصاص المطاط في اسطنبول، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

    أما في إزمير ثالث أكبر مدن البلاد فقد استخدمت الشرطة خراطيم المياه، بحسب لقطات بثتها محطات محلية.

    وأصيب عدد من الصحافيين في المواجهات.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا: حكم قضائي بإقالة نقيب المحامين بإسطنبول وحل مجلس النقابة بتهمة “الدعاية الإرهابية”

    بعد اتهامهم بـ “الدعاية الإرهابية” و”نشر معلومات خاطئة” أصدر القضاء التركي الجمعة قرارا بإقالة نقيب محامي إسطنبول إبراهيم كابوغلو وأعضاء مجلس النقابة وسط تصاعد وتيرة الاحتجاجات في تركيا. وعرف المحامون المقالون بمطالبتهم بتحقيق حول مقتل صحافيين كرديين تركيين نهاية ديسمبر في سوريا بعدما استهدفتهما مسيرة تركية وفقا لما أفادت منظمة غير حكومية، في منطقة كانت تتواجه فيها فصائل موالية لتركيا مع مقاتلين أكراد.

    بموجب قرار قضائي نشرته جمعية محامين، أقيل نقيب محامي إسطنبول وأعضاء مجلس النقابة الملاحقون بتهمة “الدعاية الإرهابية” و”نشر معلومات خاطئة” من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مات صناو مبدع محبوب المغاربة. الحزن يرخي بضلاله على عائلة مسلسل وادي الذئاب

    أنتج وأخرج صناو، عشرات الأفلام والمسلسلات التي لاقت إعجاباً كبيراً من الجمهور ليس فقط في تركيا وإنما في العديد من بلدان العالم، من بينها مسلسلات: “وادي الذئاب”، و”دموع الورد”، و”قلب شجاع”.

    *الأناضول + le12 

     توفي إسطنبول، المنتج والمخرج وكاتب السيناريو التركي الشهير عثمان صناو، مخرج العديد من المسلسلات التلفزيونية، وعلى رأسها “وادي الذئاب“، و”دموع الورد”، و”قلب شجاع”.

    وقالت شركة “سينغراف” للإنتاج الفني، في بيان الخميس: “نشعر بحزن عميق لفقد عميدنا المنتج والمخرج عثمان صناو، الذي له أثر في تاريخ التلفزيون التركي…

    إقرأ الخبر من مصدره