Étiquette : تزنيت

  • مختل عقليا يتسبب في مصرع امرأة وإصابة زوجها ضواحي تيزنيت

    فارقت سيدة متزوجة الحياة يوم أمس الأحد بمدينة تزنيت، متأثرة بالإصابة البليغة التي تعرضت لها عندما كانت إلى جانب زوجها على دراجة نارية ضواحي تيزنيت.

    وأفاد مصدر “سيت أنفو”، أن الضحية لقيت مصرعها وهي في الطريق إلى المستشفى بعدما تعرضت لقذف بالحجارة من طرف شخص يشتبه في كونه يعاني “خللا عقليا”.

    وذكر المصدر ذاته نقلا عن زوج الضحية، أن الزوجين كانا على دراجة نارية على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين مدينة تزنيت وجماعة الركادة بنفس النفوذ الترابي عندما تعرضا للحادثة.

    وأضاف أن الشخص قذف الزوجين بحجارة أصابت الزوجة على مستوى الرأس، وتسببت في انحراف الدراجة عن الطريق ووفاة الضحية في طريقها إلى المستشفى، في حين تعرض الزوج لإصابات خفيفة.

    وحضرت عناصر الدرك الملكي وممثلو السلطة المحلية إلى عين المكان، حيث تم فتح بحث في الحادثة لتحديد أسبابها وظروفها بأمر من النسابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختل عقلي يتسبب في مقتل امرأة بعد رشقها بالحجارة

    توفيت امرأة وأصيب زوجها بجروح خفيفة في حادثة سير وقعت، أمس الأحد، على الطريق الوطنية رقم واحد، الرابطة بين مدينة تزنيت وجماعة الركادة.

    ويعود الحادث الذي وقع بمنطقة بوصنصار إلى كون الزوجين، اللذين كانا على متن دراجة نارية، تم رشقهما بالحجارة من قبل مختل عقليا، مما تسبب في انحراف الدراجة النارية وانقلابها. وقد أدى ذلك إلى وفاة الضحية على الفور متأثرة بإصابة بليغة في الرأس نتج عنها نزيف دموي حاد.

    وفور علمها بالحادث انتقلت إلى مكان الحادث السلطة المحلية وعناصر كوكبة الدراجين التابعة لسرية درك تزنيت للإشراف على الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، موازاة مع فتح بحث تمهيدي حول ظروف وملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدينة العتيقة لتزنيت.. أزقة وأسوار تحكي تاريخ عاصمة الفضة

    في عمق عاصمة الفضة، تنتصب المدينة العتيقة لتزنيت، وهي تستعرض بشموخ عبق التاريخ العريق، زاخرة بمعالم تراثية تتيح لزائرها السفر عبر الزمن، وتمكنه من اكتشاف حضارة وثقافة غنية ومتنوعة، عبر ما فيها من أبنية عمرانية وعسكرية، بما في ذلك القصبات والأسوار والأبواب والأبراج والمساجد العتيقة.

    وعلى غرار مختلف المدن القديمة الشاهدة على تاريخها، يحيط بالمدينة العتيقة لتزنيت، أو ما يطلق عليها النواة التاريخية الأولى، السور الحسني الذي يعتبر من آخر التحصينات العسكرية بالمغرب إذ صنفت المدينة بموجبه، ضمن التراث الوطني منذ سنة 1932.

    وقد شيد هذا السور، الممتد على طول 75 كلم وبعلو ثمانية أمتار تقريبا وبعرض متر واحد، سنة 1882، فيما استغرق بناؤه سنتين ونصف تحت إشراف خليفة السلطان مسعود الراشدي والأمينين عبد القادر الشاوي والحاج المحجوب الصويري.

    وداخل هذا السور، تبدأ النواة الأولى للمدينة العتيقة من العين الزرقاء (العين أقديم)، وتمتد إلى “قصبة أغناج” و”الجامع الكبير” ثم مدخل “تاركا”، عاكسة حمولة رمزية وثقافية ودينية واجتماعية، لا في تمركزها، وإنما في تلاقحها وتناسجها وحوارها مع مختلف الثقافات المتجاورة والمتجاذبة، مشكلة بذلك متاحف مفتوحة تنبض بالحياة، وكنوزا تغوص في تاريخ المغرب الأصيل.

    وحسب الباحث في التاريخ المحلي، عبد الكريم شعوري، فإن الذاكرة الشعبية المحلية، تحتفظ بخصوص العين الزرقاء، المتدفقة وسط المدينة القديمة، برواية شائعة عن بداية انبثاقها، مفادها أن سيدة مغمورة داخل الجماعة كانت وراء اكتشاف هذا المنبع المائي بمحض الصدفة.

    ويقول شعوري، إن هذا الاكتشاف كان بداية تأسيس النواة الأولى لتجمع “أيت تزنيت”، بعد نزوح جماعات وافدة من مناطق مختلفة كونت في نهاية المطاف التجمعات المعروفة داخل هذه البلدة (إداكفا، إداومكنون، إدضلحا، إدزكري وأيت محمد)، وقد تم ربط منبع العين بالمجال المسقي “تاركا” عبر خطارات، كما شكل الموقع مجالا لممارسة بعض العادات، خاصة طقوس الزواج.

    وغير بعيد عن هذا المنبع الأزرق، تشد انتباهك قصبة أغناج بوصفها تراثا لا يمكن تجاوزه كشاهد على عصر فيه نفحات التاريخ وملامح التراث المغربي والمحلي الذي بناه الأجداد.

    وتعد هذه المعلمة من أقدم القصبات التاريخية بالمدينة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 6 آلاف و700 و4 أمتار، كما تتميز بأسوارها المرتفعة المدعمة بخمسة أبراج، والمبنية بتقنية التراب المدكوك.

    وتنسب القصبة حسب المصادر التاريخية، إلى القائد الحاحي محمد أغناج الذي قام بحملة على سوس بإيعاز من المولى سليمان سنة 1810 م، وكان قد اتخذ تيزنيت آنذاك مركزا و منطلقا لتثبيت سلطة المخزن على مجموع مناطق سوس.

    وقد خصعت القصبة سنة 2009 إلى أشغال إعادة التأهيل والترميم باستعمال المواد التقليدية المعروفة كالجير والرمل والتراب ضمن مشروع تهيئة المدينة العتيقة لتزنيت وإعادة الاعتبار لها، وهو المشروع الذي شمل أيضا تهيئة العين الزرقاء ومحيطها، والجامع الكبير ومركز الأرشيف، و”تيكمي ن تمازيرت” أو “دار البلاد” إلى جانب تأهيل الأبراج والسور التاريخي للمدينة القديمة.

    أما الجامع الكبير، القريب من هذه المعالم، فيعتبر من المراكز العلمية والدينية بمنطقة سوس، التي انتظمت بها الدراسة وازداد إقبال الطلبة عليه من كل الآفاق من أجل تلقي العلوم المختلفة، كما تعاقب على الجامع علماء كثيرون ساهموا في ازدياد نشاطه وإشعاعه، وظلت سمته البارزة كثرة الإقبال على حلقات الدروس المنتظمة داخله إلى حد أصبح ينافس المدارس التقليدية المشهورة آنذاك كـ”أدوز”، بونعمان، و”أزريف”.

    وعلى غرار الأشكال المعمارية الهندسية المشكلة، فإن من الميزات المعمارية لصومعة الجامع الكبير أنها حافظت على شكلها المربع الثابت في زواياه والمتماسك بطريقته المعمارية الفريدة، وهذا النوع من الهندسة تحيل إلى تأثيرات السعديين في النمط المعماري، خاصة الديني في الجنوب المغربي ومنطقة السودان الغربي، لاسيما تقنية الأخشاب البارزة في زوايا الصومعة، التي بنيت بالتراب المدكوك وخضعت لتعديلات وترميمات متعاقبة.

    أما الباحث في التراث المحلي، حسن أغوليد الطاهري، فيرى أنه من الصعوبة بمكان تحديد كرونولوجية دقيقة لتاريخ تزنيت، فما تتوفر عليه حاليا لا يغدو أن يكون مجرد إشارات عابرة يمكن تصنيفها في سياق التاريخ العام لمنطقة سوس ولا يحتفظ سكانها إلا بذكريات ومعلومات غامضة، مشيرا إلى أنها تلتقي كلها في ارتباطها بالمرأة.

    ويضيف في تصريح مماثل، أن مدلول كلمة تزنيت قريب من كلمات أخرى لها معنى معروف ومنها “تهنيت” (بإعتبار الزاي هاء الهاء عند التوارك) فيكون “أهني” أو “أزني” التي تعني الخيمة، وعند التأنيث، تصبح بمعنى ذات الخيمة.

    كما يرتبط الاسم، باعتبار الزاي مبدلا من السين (أسني) بمعنى الحوض الفلاحي السقوي ومنها (تسنيت)، إذ أن المنطقة معروفة بسقياتها ونشاطها الزراعي السقوي، إلى جانب هذه التسميات يمكن ربط اسم المدينة بـ”تيسي ن إيط” التي تعني سقي العين، ومع كثرة الاستعمال يخفق نطق التركيب إلى “تسنيت”، وهي أيضا نوع من الحلي على شكل تاج تتزين به النساء، ويجهر السين لتصبح تزنيت”.

    وقد حافظت المدينة العتيقة لتزنيت على طابعها الثقافي والمعماري، شاهدة بذلك على التطور العمراني والحضاري الذي عرفه المغرب منذ فجر التاريخ، وهو ما يقتضي ضرورة الحفاظ على روحها، ورونق آثارها وعبق تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمام مسجد بتزنيت يقدم على الإنتحار شنقاً

    زنقة 20 | متابعة

    خلف إنتحار إمام مسجد في جماعة بونعمان إقليم تزنيت ، حالة من الإستغراب وسط سكان الجماعة القروية.

    وأقدم الفقيه المعروف بالمنطقة على الانتحار شنقا، الثلاثاء، داخل منزله الكائن في دوار قصبة إبودرارن بجماعة بونعمان ضواحي تيزنيت.

    الهالك الستيني حسب مصادر محلية، اشتغل لسنوات طويلة إماما بمسجد دوار تفات ببونعمان، و عثر عليه معلقا داخل منزله، وهو ما استدعى إخبار المركز الترابي للدرك الملكي بتزنيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متشردة تقتل أمها بتزنيت

    زنقة 20 | متابعة

    اهتزت قرية أكلو نواحي تزنيت ، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها أم مسنة.

    ونقلت مصادر محلية ، أن سيدة متشردة مدمنة على المخدرات هي التي أقدمت على قتل والدتها بدوار العوينة قبل أن تختفي عن الانظار.

    وحسب ذات المصادر ، فإن المصالح الأمنية تمكنت من إيقاف المعنية بالأمر نهاية الأسبوع المنصرم ، بعد أسابيع من الفرار.

    و تم العثور على الضحية وهي مسنة مضرجة في دمائها، داخل منزلها بمنطقة العوينة بأكلو.

    و المتهمة تعيش حياة التشرد والادمان على المخدرات بشوارع تيزنيت، و كشفت للمحققين أن سبب تصفيتها لوالدتها مرده إلى الإزعاج، وكثرة السعال ليلا، و دخلت في خلاف معها ليلة الواقعة ، و اضطرت إلى استعمال حجر للتخلص منها، ثم هربت إلى مدينة الصويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك تزنيت يهتدي لقاتلة والدتها بعد أسابيع من الفرار

    أفلحت مصالح الدرك الملكي بالمركز القضائي بتزنيت، أمس الجمعة، في إيقاف مقترفة جريمة قتل راحت ضحيتها والدتها، منذ ماينيف عن 30 يوماً، داخل مسكنهما الواقع بدوار العوينة ضمن نفوذ جماعة أكلو بإقليم تزنيت.

    وذكر مصدر وثيق الإطلاع لموقع “سيت أنفو”، أن الموقوفة كانت قد أقدمت على تعريض والدتها “المسنة” لاعتداء جسدي خطير بواسطة حجر، تسبب في مصرعها نتيجة مضاعفات إصابتها على مستوى الرأس، وذلك لأسباب تعكف الأبحاث التي تجريها الضابطة القضائية على تحديدها.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيها البالغة من العمر 42 سنة، لتدابير الحراسة النظرية، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بأكادير، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة التي كسرت هدوء المنطقة المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك تزنيت يفك لغز جريمة قتل بشعة ويطيح بمرتكبها

    تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي الدرك بمدينة تزنيت مساء أمس الجمعة. من توقيف سيدة أربعينية على خلفية الإشتباه في تورطها في قضية متعلقة بالضرب المفضي إلى الموت في حق والدتها الستينية.

    وكشفت التحقيقات الأمنية ، أن ابنة الضحية هي التي تقف وراء ارتكاب الجريمة، في حق والدتها. حيث عرضتها للضرب المفضي إلى الموت داخل منزلها بالدوار المذكور، لتقدم على الفرار إلى وجهة مجهولة آنذاك.

    وحلت عناصر الدرك الملكي إلى الدوار، حيث تم العثور على أداة الجريمة، كما تم وضع المتهمة تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء المغربي ينتصر لحرية التعبير ويرفض حجب صفحة فيسبوكية (وثائق)

    زنقة 20. الرباط

    أصدر رئيس المحكمة الإبتدائية بمدينة تزنيت ، أمراً استعجالياً قضى برفض الطلب الذي تقدمت به النيابة العامة من أجل حجب صفحة فيسبوكية لمخالفتها مقتضيات القانون 13 _ 88 المتعلق بالصحافة والنشر.

    وقال رئيس المحكمة قال في قراره ان الأمر يتعلق بطلب استعجالي تقدمت به النيابة العامة لرئيس المحكمة الابتدائية بتزنيت يعرض فيه أن المدعى عليها هي صفحة فيسبوكية تشتغل في ميدان الصحافة الإلكترونية دون توفرها على تصريح بالنشر طبقا للمواد 21-22-24-72 من القانون المتعلق بالصحافة والنشر، وأنه نتيجة لذلك تمت متابعة المسؤول عنها من أجل نشر أخبار زائفة ووقائع غير صحيحة بواسطة وسيلة إلكترونية وعدم التصريح بنشر صحيفة إلكترونية.

    واوضح رئيس ذات المحكمة بأن هذا الملف لا يزال معروضا على أنظار القضاء، مشيرا أن المدعى عليها ما زالت تنشط في الميدان الصحفي دون ملاءمة وضعيتها مع ما يستوجب القانون المذكور وتعمل على نشر مواد إعلاميّة عبر شبكة الإنترنت حسب الثابت من خلال المستخرج الإعلامي المدلى به رفقة الطلب، لذا فإنه يلتمس الحكم بحجب الموقع الإلكتروني للجريدة الإلكترونية المدعى عليها مع شمول الحكم بالنفاذ المعجل وبتحميلها الصائر.

    وأضاف أن القضية قد ادرجت بالجلسة العلنية التي حضرها المسؤول عن الصفحة الفيسبوكية المدعى عليها وأكد أنه أوقف نشاطه الإعلامي منذ عشرة أيام، وأن الأمر مجرد صفحة على موقع التواصل الاجتماعي غير خاضعة لقانون الصحافة.

    واشار رئيس المحكمة ان الدعوى المنظورة تسند إلى مقتضيات المادة 20 من القانون رقم 13-88 المتعلق بالصحافة والنشر، وهو نصّ خاص، أسند المشرع بمقتضاه لقاضي المستعجلات اختصاص الطلب في طلبات حجب مواقع الصحف الإلكترونية، التي لم تلائم وضعيتها القانونية مع مقتضيات القانون المذكور والنازلة المعروضة تهدف في جوهرها إلى اعمال الجزاء القانوني المنصوص عليه في المادة السالف ذكرها، بحجب الموقع الإلكتروني للجريدة المدعى عليها ولذلك يتعين النظر فيها، باعتبار تلك الأحكام، وما دام أن اختصاص القضاء الاستعجالي بصفة عامة، رهين بالبتّ في الإجراءات الوقتية التحفظية التي لا تمسّ بجوهر الحق، واتخاذ الإجراء الذي يتناسب والحالة المعروضة عليه انسجاما مع طبيعة ونوع الظروف المنشئة لحالة الاستعجال والمصلحة الواجب حمايتها.

    وكان الثابت من خلال استقراء وثائق الملف أن الأمر يتعلق بحساب خاصّ، مفتوح عبر صفحات الفيس بوك والذي يشكل من حيث طبيعته وطريقة عمله منصة ومساحة لتبادل الأفكار والآراء ونشر المقالات، وأن هذه الأخيرة حتى ولو كانت تكتسي صبغة إعلامية، فذلك لا يغير من نظامها القانوني طالما أن العبرة في تطبيق أحكام قانون الصحافة ليست بمحتويات المنشورات وإنما بالوعاء الذي أفرغت فيه والذي يتعين أن يتّخذ وصف جريدة أو مطبوع وفقا لمقتضيات البند الثاني من المادة الثانية من القانون المذكور وهو أمر منتفٍ في النازلة.

    وعليه اعتبر رئيس المحكمة بأن طلب النيابة العامّة الرامي الى حجب صفحة فيسبوكية يفتقر للمؤيد القانوني اللازم لصحته ويتعين لذلك رفضه تطبيقا للفصلين 1 و32 وما يليهما و149 من قانون المسطرة المدنية والمادتين 2-20 من القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أربعينية قتلت والدتها

    اش واقع

    تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتزنيت، اليوم الجمعة، من توقيف أربعينية يشتبه في تورطها في قضية متعلقة بالضرب المفضي إلى الموت في حق والدتها الستينية.

    وجرى توقيف المشتبه فيها بعدما كانت في حالة فرار منذ ارتكابها جريمة قتل في حق والدتها إثر تعريضها لضربة حجر على مستوى الرأس داخل منزلهما الكائن بدوار العوينة، التابع لجماعة أكلو بإقليم تزنيت.

    وأضافت المعطيات ذاتها أن فرقة دركية تابعة للمركز القضائي بتزنيت انتقلت، اليوم الجمعة، إلى دوار العوينة وتمكنت من العثور على الحجر أداة الجريمة داخل أحد المنازل المهجورة، كما قامت بوضع الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك تزنيت يفك لغز العثور على جثة ستينية .. القاتل أقرب الناس إليها

    أخبارنا المغربية ـ أكادير

    تمكنت عناصر الدرك الملكي، اليوم الجمعة، من فك لغز العثور على جثة سيدة ستينية بدوار العوينة، ضواحي جماعة أكلو بإقليم تزنيت، قبل حوالي شهر،  مضرجة في دمائها، وعليها آثار الضرب على مستوى الرأس.

    وكشفت التحقيقات الأمنية، أن ابنة الضحية هي التي تقف وراء ارتكاب الجريمة، في حق والدتها، حيث عرضتها للضرب المفضي إلى الموت، داخل منزلها بالدوار المذكور، لتقدم على الفرار إلى وجهة مجهولة آنذاك.

    وحلت عناصر الدرك الملكي إلى الدوار، حيث تم العثور على أداة الجريمة، كما تم وضع المتهمة تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره