الوسم: تزوير

  • إيقاف حجي عن ممارسة أي نشاط كروي لـ5 سنوات بسبب التزوير(وثيقة)

    أعلنت لجنة التأديب بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، اليوم الإثنين، إيقاف الإطار الوطني المغربي مصطفى حجي، عن ممارسة أو المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم لخمس سنوات.

    وجاء هذا القرار ضد “حجي”، بعد ثبوت تهمة تزوير رخصة التدريب “أ”، حسبما جاء في الوثيقة التي أصدرتها اللجنة التابعة للجهاز الكروي المسؤول عن الشأن الأفريقي.

    وسيكون حجي مُطالب بالطعن في القرار الصادر عن هيئة “كاف”، وذلك للدفاع عن موقفه ومحاولة إظهار الدفوعات التي يمكنها تفنيد ما جاء به الاتحاد الأفريقي بخصوص تهمة التزوير.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. “الكاف” يقرر توقيف “مصطفى حجي” لمدة طويلة بسبب التزوير

     

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    قررت لجنة التأديب التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بشكل رسمي، توقيف الدولي المغربي والمدرب المساعد السابق للأسود في عهد “وحيد”، مصطفى حجي عن مزاولة أي نشاط رياضي لمدة 5 سنوات.

    وحسب القرار الصادر عن “الكاف” اليوم الإثنين 19 دجنبر الجاري، فإن التوقيف جاء بسبب تورط حجي في تزوير رخصته التدريبية صنف “أ”.

    وشددت لجنة التأديب أن التحقيقات التي باشرتها بعد توصلها ببلاغ في الموضوع، أظهرت أن الرخصة التي يتوفر عليها ححي والصادرة عن اتحاد إفريقيا الوسطى لكرة القدم، مزورة، بعدما أكد مسؤولو هذا الأخير أنهم لم ينظموا أي تكوين في التدريب لنيل رخصة التدريب صنف “أ”، ولم يصدر عنه أي رخصة تدريب في هذا الصنف.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي ضرب مصطفى حجي بعقوبة قاسية والقضية فيها التزوير

    الاتحاد الإفريقي ضرب مصطفى حجي بعقوبة قاسية والقضية فيها التزوير

    كود سبور//

    سلط الاحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبة قاسية على الدولي المغربي السابق والمدرب المساعد السابق فالمنتخب الوطني المغربي مصطفى حجي، بسبب تهمة التزوير.

    وكشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فوثيقة رسمية له، أنه كلف لجنة الانضباط التابعة له بالتحقيق من بعدما تلقى شكوى بخصوص تزوير مصطفى حجي لديبلوم A وأنه راسل اتحاد إفريقيا الوسطى باش يتأكد واش خدا بصح ديبلوم التدريب من عندهم ولكن نفى أنه منح حجي شي شهادة.

    وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن اللجنة المذكورة تبين لها تزوير واحتيال فديبلوم مصطفى حجي، وصدرت قرارها بمعاقبتو لمدة ديال 5 سنوات يتحرم فيها من مزاولة أي نشاط رياضي، مع العلم أنه عندو الحق يستأنف الحكم فمدة 3 أيام على الصدور ديالو.

    الكاف يعاقب حجي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتقام من فاضح التحرش الجنسي بـ”مندوبية بنيوب” يضع وهبي بقلب عاصفة جديدة

    فجّر موظف بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، فضائح من العيار الثقيل تتعلق بـ”التستر على التحرش الجنسي والانتقام من فاضحيه والانحراف في استعمال السلطة والتدليس والتزوير في وثائق إدارية”.

    وطالب الموظف المذكور، ضمن شكاية وضعها على مكتب وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بفتح تحقيق مستعجل حول ممارسات مسؤول رفيع بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، بشأن ما وصفها  بـ”التعسفات الخطيرة والتستر على المتحرش الجنسي والانتقام من فاضحيه والانحراف في استعمال السلطة والتدليس والتزوير في وثائق إدارية”.

    وتأتي الشكاية التي اطلع عليها “مدار21″، بناء على إشعار بالتوقيف المؤقت للموظف من العمل في المندوبية، بتاريخ 6 أوكتوبر 2022، وهو الإشعار الذي وصفته الشكاية بـ”المعيب شكلا ومضمونا والذي وقع به التدليس الذي لم يتضمن الأفعال المنسوبة والموجبة لعقوبة التوقيف بالإضافة إلى أنه لم ينص بشكل صريح على عقوبة الحرمان المؤقت من كل أجرة باستثناء التعويضات العائلية”.

    وأوضحت الشكاية، أن هذا القرار جاء بصيغة ضبابية، وعند الاستفسار عن توقيع الإشعار أُخبر من طرف ممثل إدارة وعضو اللجنة متساوية الأعضاء ممثل عنها وبحضور رئيس مصلحة، أن الأمر يتعلق فقط بعقوبة إدارية أخذا بعين الاعتبار الوضعية الاجتماعية، كونه رب أسرة وله التزامات أسرية وأن راتبه الشهري محدد في 5000 درهم شهريا.

    بالإضافة إلى ذلك، كشف الموظف عن حرمانه من تعويضاته الجزافية لمدة تفوق السنة ونصف، موضحا أن الإدارة أخبرته بأنها لن تتجه إلى توقيف الأجرة من منطلق أخلاقي وإنساني وأنه له كامل الحق في الطعن في القرار لدى المحكمة الإدارية بالرباط وعلى هذا الأساس قام بالتوقيع على الإشعار بالتوقيف بحسن نية.

    وأضاف المشتكي، أنه “كان يتصور بناء على  أقوال ممثل الإدارة أن هاته الأخيرة، لن تصل إلى مستوى العقوبة لقطع الأرزاق ومعاقبة زوجته هي الأخرى التي ليس لها أي علاقة بالصراع مع الإدارة وخصوصا وأنها تعاني من مرض فقر الدم الحاد الشيء الذي يستلزم مصاريف الأدوية ومكملات غذائية جد مكلفة.

    وبالرجوع إلى الملف التأديبي والوثائق المرفقة به من إشعارات سواء تلك المتعلقة بالمثول أمام المجالس التأديبية أو حتى الاستفسارات وإشعارات بالأفعال المنسوبة، تؤكد الشكاية أنها “لم تتضمن أي أثر بشأن تهمة إفشاء السر المهني”.

    وأوضحت الشكاية، أن الفصل 75 المكرر من النظام الأساس للوظيفة العمومية ينص على أنه “يوجه رئيس الإدارة إلى الموظف المؤاخذة بترك الوظيفة، إنذار لمطالبته باستئناف عمله..) والحال أن المسؤول “الرفيع” ليس برئيس الإدارة، معتبرا أن الأخطر على الإطلاق هو نص نفس الفصل على أن “يوجه هذا الإنذار إلى الموظف بآخر عنوان شخصي له مصرح به للإدارة”.

    وأكد الموظف، أنه فوجئ يوم انعقاد مجلس تأديبي، بهذه التهمة الجديدة وصُدم المحامي هو الآخر حين سماعها من طرف رئيس اللجنة متساوية الأعضاء عند تلاوته لبطاقة أعدت في الموضوع.

    واعتقد المحامي عند الوهلة الأولى، وفق نص الشكاية، أن الأمر يتعلق بتسريب وثيقة سرية أو معلومة مهنية خارج الإدارة، وعند مناقشة الموضوع تبين أن الأمر يتعلق بتقاسم رسالة وضع رهن الإشارة بمصلحة أخرى وأنه فقط تبادل خبر عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بموظفي المندوبية.

    وذكرت الشكاية، أنه “بالرجوع إلى مضامين محضر انعقاد مجلس تأديبي بتاريخ 13 ماي 2022، على علته وعلى الرغم من كل العيوب التي تشوبه إلا أنه تضمن في صفحته 14 في عنوان : الفعل المنسوب للمعني بالأمر بخصوص إفشاء السر المهني، بعد مناقشة سحطية للموضوع بقدر سطحية الفعل نفسه، استقر رأيها بشكل صريح وبدون أي غموض وبالحرف: “وحيث أنه إن كان هذا السلوك مؤشر على الاحتجاج على قرار الإدارة فإنه بنظر اللجنة لا يعدو أن يكون مجرد تبادل خبر مع أعضاء المجموعة”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه في الصفحة الموالية من نفس المحضر، تضمنت جدولا أدرج به الأفعال المنسوبة بشيء من التفصيل وآراء اللجنة بشأنها بحيث لم يتضمن أي أثر لفعل إفشاء السر المهني”.

    وأشارت الشكاية إلى مقتضيات الفصل، 351 من القانون الجنائي الذي ينص بالحرف على تزوير الأوراق هو تغيير الحقيقة فيها بسوء نية تغييرا من شأنه أن يسبب ضرارا متى وقع في محرر بإحدى الوسائل المنصوص عليها في القانون، ويضيف الفصل 366 أنه “يعاقب من ستة أشهر إلى سنتين وغرامة من مائتين إلى ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط ما لم يكن الفعل أشد من صنع عن علم إقرار أو شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة.

    وبناء على ذلك، يرى المشتكي، أن جريمة التزوير ثابتة وكاملة الأركان من حيث الفعل المادي، وسوء النيبة ووقوع الضرر، ودوافع إحداثع ونصه القانوني، وأشار إلى أنه ليس المرة الأولى التي يقع فيها التزوير في وثائق إدارية خاصة بموظفي مندوبية حقوق الإنسان.

    ولفت إلى أنه سبق أن تم تزوير وتغيير محتوى بطاقة التقييم بعد التوقيع عليها الخاصة بـ(ن.م) عضو المكتب النقابي بالمندوبية سنة 2020 وعلى إثرها تم إصدار قرار تمديد فترة التمرين فاقد للمشروعية مبني على بطاقة تقييم مزورة بعد التوقيع عليها مكن طرف المعني بالأمر وفي حضور وتوقيع رئيسه المباشر الشيء الذي شكل موضوع شكاية مستعجلة.

    وأوضحت الشكاية، أنه بالنظر لخطورة هذا الفعل إضافة تهمة إفشاء السر المهني في قرار التوقيف بدون سند قانوني مادي أو أساس واقعي وما يرتب عنه من أضرار جسيمة وخطيرة، وبعد الاستشارة مع الأستاذ المحامي فإن هذا الفعل يكتسي طابعا جنائيا.

    وأكد المشتكي، أنه سوف يشكل موضوع دعوى قضائية ترفع لدى وكيل الملك ضد المدعو عليه مسؤول رفيع بمندوبية حقوق الإنسان، بتهمة “التزوير في مضامين وثائق إدارية رسمية بنية إحداث ضرر بالضحية والتستر على المتحرش الجنسي واستغلال السلطة قصد الانتقام من فاضحيه”.

    وبخصوص تهمة التزوير، أكدت الشكاية، أن “وسائل إثباتها متوفرة وثابة وأما بشأن التستر على المتحرش الجنسي، ففضلا على البلاغين للمندوب الوزاري وبلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فإن الشهود لا زالوا أحياء يرزقون سواء الذين شهدوا أمام اللجنة بشكل انتقائي أو الذين لم يقدموا شهاداتهم أمامها مخافة الانتقام والذين لديهم روايات صادمة تم الإجماع عليها من طرفهم بشأن ممارسات”.

    وسجلت الشكاية، أن “المتهم بالتحرش الجنسي، كان يقوم بممارسات تستحي منها الشياطين أنفسهم، وتساءل المصدر ذاته، “فكيف يعقل أنه منذ سنة 2014 حتى نهاية سنة 2021 لم تتخذ الإدارة ضده أي اجراء إداري تأديبي أو حتى احترازي من باب حماية الموظفات”.؟

    كما تساءل المشتكي، “كيف يعقل أن نتائج اللجنة خلصت منذ نهاية سنة 2020 إلى وقوع التحرش الجنسي بفضاء المندوبية ولم يعلن عن نتائجها حتى فبراير 2022، ولم يكن يزيد من توريط المدعي عليه هو بلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان بحيث نص على أن إدارته الأصلية قامت بتيسير الانتقال بشكل سلس ولم يثر مسؤولو المندوبية الوزارية في حينه الأفعال المنسوبة للموظف و لا كونه كان أو قيد مسطرة بحث إداري لا أثناء مجريات مسطرة الإلحاق و لابعد استئنافه للعمل.

    وأشارت الشكاية، إلى  إن ملفه الإداري تضمن تقييما “ممتازا” من طرف رؤسائه المباشرين بالمندوبية سواء من ناحية المردودية أو السلوك المهني، وقد سبق وحصل على تفويض بالإمضاء إلى حدود مغادرته المندوبية.

    وكشف المصدر نفسه، أن المتهم بالتحرش الجنسي، حصل على” تقييم ممتاز” الذي يعادل تنقيط 20/20 من طرف المسؤول الرفيع باعتباره رئيسه المباشر، في المقابل حصلت ضحية التحرش الجنسي (م.ش) على تقييم ضعيف بناء على نقطة 7/20 برسم سنة 2021 من نفس المسؤول، مع أنه ليس هو رئيسها المباشر.

    بالإضافة إلى ذلك، أكدت الشكاية، أن المعنية لم تطلع ولم توافق على بطاقة التنقيط لسنة 2021، خلافا للمساطر الإدارية الجاري بها العمل بكافة الإدارات العمومية، مسجلا أن “ضلوع المدعى عليه في جريمة التستر على المتهم بالتحرش الجنسي والانتقام من الضحية ومن فاضحيه، ثابت وفقا للمعطيات المادية المشار إليها في هذه الشكاية”.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اتهامات خطيرة” للكاتب العام لمندوبية حقوق الإنسان بـ”التزوير والتستر على المتهم بالتحرش بالموظفات”

    وجه أحد موظفي المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، شكاية مباشرة إلى وزير العدل، يطالبه فيها بفتح تحقيق مستعجل حول “ممارسات” كاتب عام المندوبية، بشأن ما وصفه بـ”التعسفات الخطيرة والتستر على المتحرش الجنسي والانتقام من فاضحيه والانحراف في استعمال السلطة والتدليس والتزوير في وثائق إدارية”.
    ويتهم الموظف (ع.ر) في طلبه الذي اطلع عليه “الأول”، الكاتب العام للمندوبية (ع.ب)، بـ”التزوير”، حيث أوضح أن المعني قام في عقوبة تأديبية تم إصدارها في حق الموظف تقضي بحرمانه المؤقت من كل أجرة باستثناء التعويضات العائلية، حيث جاء في تعليل هذه العقوبة أن الموظف المذكور فام بأفعال، اعتبرها بأنها “ليس لها أي أساس سليم بالنظر إلى غياب وسائل الإثبات وانعدام الطابع الجدي لها”.
    ومن بين هذه التهم التي أشارت لها الشكاية والتي اعتبرتها بدون تعليل تهمة “إفشاء السر المهني”، والتي تعتبر موجبة للعزل من أسلاك الوظيفة العمومية، حيث أكد أنه “لم يسبق له أن سجل ضده تسريب أي وثيقة أو أي معلومة مهنية سواء خلال فترة عملي بداخل المديرية المذكورة، أو حتى بعد مغادرتها”.
    كما أشار إلى أن المف التأديبي والوثائق المرفقة به من إشعارات سواء تلك المتعلقة بالمثول أمام المجالس التأديبية أو الاستفسارات بالأفعال المنسوبة “لم تتضمن أي أثر بشأن تهمة إفشاء السر المهني”.
    ووجه المعني بالأمر في الشكاية، اتهامات بأنها “ليس أول مرة التي يقع فيها التزوير في وثائق إدارية بموظفي مندوبية حقوق الإنسان”، مشيرا إلى أنه “سبق تزوير وتغيير محتوى بطاقة التقييم بعد التوقيع عليها الخاصة بأحد أعضاء المكتب النقابي بالمندوبية، سنة 2020، مضيفا وعلى إثرها “تم إصدار قرار تمديد فترة التمرين فاقد للمشروعية مبني على بطاقة تقييم مزورة بعد التوقيع عليها من طرف المعني بالأمر وفي حضور وتوقيع رئيسه المباشر، الشيء الذي شكل موضوع شكاية مستعجلة وإخبار بخوض إضراب مفتوج عن الطعام موجهين إلى وزير الدولة السابق”.
    واعتبرت الشكاية أنه “بالنظر إلى خطورة هذا الفعل، (إضافة إلى تهمة “إفشاء السر المهني” في قرار التوقيف بدون سند مادي أو أساس واقعي)، وما ترتب عنه من أضرار جسيمة وخطيرة، وبعد الاستشارة مع المحامي، فإن هذا الفعل يكتسي طابع جنائي وسوف يشكل موضوع دعوى قضائية ترفع لدى وكيل الملك ضد الكاتب العام، بتهمة التزوير في مضامين وثائق إدارية رسمية بنية إحداث ضرر بالضحية، والتستر على المتحرش الجنسي واستغلال السلطة قصد الانتقام من فاضحيه”.
    وأشار في شكايته إلى تهمة أخرى وهي “التستر عى المتحرش الجنسي”، حيث قال “ففضلا على البلاغين للمندوب الوزاري وبلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فإن الشهود لا زالوا أحياء يرزقون، سواء الذين شهدوا أمام اللجنة بشكل انتقائي أو الذين لم يقدموا شهاداتهم أمامها مخافة الانتقام والذين لديهم روايات صادمة بتم الإجماع عليها من طرفهم بشأن ممارسات كان يقوم بها المتهم بالتحرش الجنسي تستحي منها الشياطين أنفسها، فكيف يعقل أنه منذ سنة 2014 حتى نهاية 2021، لم تتخذ الإدارة ضده أي إجراء إداري تأديبي أو حتى احترازي من باب حماية الموظفات، وكيف يعقل أن نتائج اللجنة خلصت، منذ نهاية سنة 2020، إلى وقوع التحرش الجنسي بفضاء المندوبية ولم يعلن عن نتائجها حتى فبراير 2022”.
    واتهم المتحدث الكاتب العام بـ”تيسير الانتقال بشكل سلس ولم يثر مسؤولو المندوبية الوزارية في حينه الأفعال المنسوبة للموظف ولا كونه كان أو قيد مسطرة بحث إداري لا أثناء جريان مسطرة الإلحاق ولا بعد استئنافه للعمل”، مضيفا “بل إن ملفه الإداري تضمن تقييما ممتازا من طرف رؤسائه المباشرين بالمندوبية، سواء من ناحية المردودية أو السلوك المهني، وقد سبق وحصل على تفويض بالإمضاء إلى حدود مغادرته المندوبية”.
    وبالتالي وحسب ذات المصدر “فإن المتهم بالتحرش الجنسي حصل على تقييم ممتاز الذي يعادل تنقيط 20/20  من طرف الكاتب العام بصفته رئيسه المباشر، في المقابل حصلت ضحية التحرش الجنسي على تقييم ضعيف بناء على نقطة 7/20، برسم سنة 2021، من نفس المسؤول الكاتب العام علما أه ليس هو رئيسها المباشر”.
    والتمس الموظف من وزير العدل المحترم، “النظر في جدية فتح تحقيق جاد ومسؤول، إسوة بوزير الدولة السابق سنة 2020، بشأن كل التجاوزات الخطيرة والجسيمة المذكورة أعلاه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية تحقق في عملية تزوير أوراق مالية وطنية

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، وذلك لتوقيف المتورطين في عملية تزوير أوراق مالية وطنية بقيمة 13 ألف و 200 درهم. وكانت عناصر الشرطة قد باشرت تدخلا أمنيا بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكن من ضبط 77 ورقة مالية وطنية مزورة، من بينها 55 ورقة من فئة 200 درهم و22 ورقة مالية من فئة 100 درهم، جرى حجزها بمنزل بمدينة كلميم. كما مكن إجراءات التفتيش المنجز بهذا المنزل أيضا من حجز جهازين للنسخ والطبع بالألوان وحاسوب محمول، علاوة على خمسة هواتف نقالة ومعدات مكتبية، يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.
    وقد تمت إحالة الأوراق المالية المزيفة والعينات المحجوزة على معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني لإخضاعها للخبرات التقنية والعلمية اللازمة، فيما تواصل فرقة الشرطة القضائية بكلميم أبحاثها لتوقيف جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا رصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مطبعة سرية” لتزوير الأوراق المالية..استنفار أمني لتوقيف جميع المتورطين

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يوم أمس الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، وذلك لتوقيف المتورطين في عملية تزوير أوراق مالية وطنية بقيمة 13 ألف و 200 درهم.

    وكانت عناصر الشرطة قد باشرت تدخلا أمنيا بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكن من ضبط 77 ورقة مالية وطنية مزورة، من بينها 55 ورقة من فئة 200 درهم و22 ورقة مالية من فئة 100 درهم، جرى حجزها بمنزل بمدينة كلميم.

    وقالت المصادر إن إجراءات التفتيش المنجز بهذا المنزل مكن أيضا من حجز جهازين للنسخ والطبع بالألوان وحاسوب محمول، علاوة على خمسة هواتف نقالة ومعدات مكتبية، يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.

    وبحسب المصادر، فقد تمت إحالة الأوراق المالية المزيفة والعينات المحجوزة على معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني لإخضاعها للخبرات التقنية والعلمية اللازمة، فيما تواصل فرقة الشرطة القضائية بكلميم أبحاثها لتوقيف جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا رصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق لتوقيف المتورطين في عملية تزوير أوراق مالية بكلميم

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، وذلك لتوقيف المتورطين في عملية تزوير أوراق مالية وطنية بقيمة 13 ألف و 200 درهم.

    وكانت عناصر الشرطة قد باشرت تدخلا أمنيا بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكن من ضبط 77 ورقة مالية وطنية مزورة، من بينها 55 ورقة من فئة 200 درهم و22 ورقة مالية من فئة 100 درهم، جرى حجزها بمنزل بمدينة كلميم.

    كما مكن إجراءات التفتيش المنجز بهذا المنزل أيضا من حجز جهازين للنسخ والطبع بالألوان وحاسوب محمول، علاوة على خمسة هواتف نقالة ومعدات مكتبية، يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تمت إحالة الأوراق المالية المزيفة والعينات المحجوزة على معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني لإخضاعها للخبرات التقنية والعلمية اللازمة، فيما تواصل فرقة الشرطة القضائية بكلميم أبحاثها لتوقيف جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا رصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرى ضبطها بأحد المنازل.. تزوير أوراق مالية يستنفر الأمن بكلميم

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال أمس الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، وذلك لإيقاف المتورطين في عملية تزوير أوراق مالية وطنية بقيمة 13 ألف و 200 درهم.

    وكانت عناصر الشرطة، قد باشرت تدخلا أمنيا بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكن من ضبط 77 ورقة مالية وطنية مزورة، من بينها 55 ورقة من فئة 200 درهم و22 ورقة مالية من فئة 100 درهم، جرى حجزها بمنزل بمدينة كلميم، بحسب ما أفاد به مصدر أمني.

    كما مكن إجراءات التفتيش المنجز بهذا المنزل أيضا من حجز جهازين للنسخ والطبع بالألوان وحاسوب محمول، علاوة على خمسة هواتف نقالة ومعدات مكتبية، يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تمت إحالة الأوراق المالية المزيفة والعينات المحجوزة على معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني لإخضاعها للخبرات التقنية والعلمية اللازمة، فيما تواصل فرقة الشرطة القضائية بكلميم أبحاثها لإيقاف جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا رصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة شرطي بمطار مراكش في قضية تزوير إقامة فرنسي من أصل جزائري

    باشرت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، تحقيقا أمنيا وقضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لموظف شرطة يعمل بمطار مراكش المنارة، والذي يشتبه في تورطه في المشاركة والتواطؤ مع مواطن أجنبي لمخالفة القانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية.

    وجاء هذا التحقيق بعد أن أوقفت مصالح الأمن بمطار مراكش المنارة، مواطنا فرنسيا من أصل جزائري بعد الاشتباه في مخالفته قانون الدخول والإقامة بالمملكة المغربية، بعدما أدلى بجواز سفر يحمل طابعا مشكوكا فيه لولوج التراب الوطني، وذلك قبل أن تقود الأبحاث والتحريات والخبرات التقنية، لتوقيف مقدم شرطة يشتبه في تواطؤه في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وعرض المتهمون، أمس الإثنين، على جلسة المحاكمة، بعد عرضهم على وكيل الملك بابتدائية مراكش، حيث قرر متابعتهم في حالة اعتقال من أجل “الدخول إلى المغرب بطريقة غير شرعية، وتزييف جوازات المرور والتوصل بغير حق إلى تسلم وثيقة تصدرها الإدارة العامة لإثبات الهوية واستعمالها، ومحاولة الارتشاء، والمساعدة على تجاوز مركز حدودي، والمشاركة في الدخول إلى المغرب بطريقة غير شرعية، والمشاركة في تزوير وثيقة تصدرها إدارة عامة واستعمالها، والمشاركة في محاولة الارتشاء، والمشاركة في التسلل إلى التراب المغربي والإقامة به بصفة غير شرعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره