Étiquette : تزوير

  • أمن طنجة يعتقل شخصين للاشتباه في تزويرهما شواهد ودبلومات تعليمية ووثائق إدارية بمقابل مادي

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 27 و45 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في تزوير شواهد ودبلومات تعليمية ووثائق إدارية وعرضها للاستعمال بمقابل مادي.

    وحسب بلاغ للأمن، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بوسط مدينة طنجة، حيث تم ضبطهما متلبسين بحيازة مجموعة من دبلومات مزورة تصدرها مدارس للتكوين المهني الخاص، فضلا عن حجز كشوفات للنقط وشواهد اعتماد مهنية مزيفة.

    كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل الموقوفين عن حجز مجموعة إضافية من الشواهد المدرسية والجامعية المزورة، فضلا عن كشوفات للنقط تحمل هويات الغير، وكذا شواهد مزورة وأخرى تخص أداء الضريبة السنوية على المركبات، كما تم حجز أختام مزيفة ومعدات معلوماتية تستعمل في ارتكاب هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عشريني بتهمة تزوير الأموال وعرضها للتداول

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تمارة بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر أمس السبت، من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، يشتبه في تورطه في تزوير الأوراق المالية وعرضها للتداول.

    وأوضح مصدر أمني أن المشتبه فيه كان قد أقدم على تزوير أوراق مالية واشترى بواسطتها هاتفا محمولا، كان معروضا للبيع على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هويته وتوقيفه بمنطقة « الهرهورة ».

    وتابع المصدر أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز سيارة خفيفة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة محاربة العصابات بتمارة تلقي القبض على شخص متلبس بتداول أوراق مالية مزورة

    اش واقع – متابعة 

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تمارة بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، يشتبه في تورطه في تزوير الأوراق المالية وعرضها للتداول.

    وأوضح مصدر أمني أن المشتبه فيه كان قد أقدم على تزوير أوراق مالية واشترى بواسطتها هاتفا محمولا، كان معروضا للبيع على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هويته وتوقيفه بمنطقة “الهرهورة”.

    وتابع المصدر أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز سيارة خفيفة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة تزوير السيارات تسقط في قبضة أمن أكادير

    زنقة 20 ا أكادير

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 7 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات وتزوير لوحات ترقيمها.

    ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في كراء سيارات باستعمال وثائق تعريفية مزورة، قبل الاستيلاء عليها وتزوير لوحات ترقيمها، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم بمدينة أكادير، فيما تم توقيف المشتبه فيه الرابع خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية “ايدا وسملال”، التي تبعد بحوالي 180 كليومترا جنوب مدينة أكادير.

    وأسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز سيارة أولى بمدينة تيزنيت، تحمل لوحة ترقيم مزورة ويشتبه في كونها متحصلة من إحدى عمليات السرقة، فيما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بداخل ورشة يستغلها المشتبه فيهم بالمنطقة القروية “ايدا وسملال” من حجز سيارة ثانية ولوحتي ترقيم مزورتين وبندقيتين للصيد و280 عيار ناري، علاوة على مجموعة من أجزاء أرقام هياكل السيارات ومعدات ميكانيكية تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة متخصصة في سرقة السيارات و تزوير لوحاتها بأكادير

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 7 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات وتزوير لوحات ترقيمها.

    ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في كراء سيارات باستعمال وثائق تعريفية مزورة، قبل الاستيلاء عليها وتزوير لوحات ترقيمها، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم بمدينة أكادير، فيما تم توقيف المشتبه فيه الرابع خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية “ايدا وسملال”، التي تبعد بحوالي 180 كليومترا جنوب مدينة أكادير.

    وقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز سيارة أولى بمدينة تيزنيت، تحمل لوحة ترقيم مزورة ويشتبه في كونها متحصلة من إحدى عمليات السرقة، فيما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بداخل ورشة يستغلها المشتبه فيهم بالمنطقة القروية “ايدا وسملال” من حجز سيارة ثانية ولوحتي ترقيم مزورتين وبندقيتين للصيد و280 عيار ناري، علاوة على مجموعة من أجزاء أرقام هياكل السيارات ومعدات ميكانيكية تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي امتدادات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار قرار يهم هذه المعارضة التونسية

    أعلنت المعارضة التونسية سهام بن سدرين الثلاثاء أنها ممنوعة من مغادرة البلاد بعدما وجّه إليها الاتهام في إطار تحقيق على صلة بتقرير حول جرائم ارتكبت إبان النظام الدكتاتوري أعدّته هيئة كانت قد تولّت رئاستها.
    و »هيئة الحقيقة والكرامة » التي أنشئت في العام 2014 في أعقاب الثورة التي أطاحت الدكتاتورية في العام 2011، كانت مكلّفة إعداد قائمة بأعمال العنف التي ارتكبها مسؤولون حكوميون بين العامين 1955 و2013، أي إبان رئاسة الحبيب بورقيبة (1957-1987) وخلفه زين العابدين بن علي (1987-2011) وصولا إلى الاضطرابات التي شهدتها البلاد في مرحلة ما بعد الثورة.

    في العام 2018 ومع انتهاء مهمّتها، أعدّت الهيئة تقريرا موسّعا نشر في الجريدة الرسمية في العام 2020. في بيان تلقّته وكالة فرانس برس أشارت بن سدرين إلى أنها تخضع منذ فبراير 2021 لتحقيق قضائي بشبهات تزوير هذا التقرير.

    ويشتبه في تلقّيها رشوة لإضافة فقرة تتّهم البنك الفرنسي التونسي بالفساد، وهو ما تنفيه، وفق البيان.

    ومنعت بن سدرين من مغادرة الأراضي التونسية بعدما استدعاها الخميس قاضي تحقيق في القطب القضائي الاقتصادي والمالي، أبلغها بأنها متّهمة بـ »الحصول على فوائد غير مبررة » و »إلحاق الضرر بالدولة » و »التزوير »، وذلك بناء على طلب تقدّمت به النيابة العامة في 20 فبراير 2023، وفق البيان.

    وأعربت بن سدرين عن استغرابها واقعة أن الإجراءات التي تستهدفها سبق أن أعلنتها في 17 فبراير كاتبة مقالات « معروفة بقربها من وزير العدل ».

    وتعذّر على فرانس براس الحصول على تعليق من مصدر قضائي.

    في تقريرها النهائي دعت « هيئة الحقيقة والكرامة » التي استجوبت نحو 50 ألف شخص ممن يعتقد أنهم ضحايا وأحالت إلى القضاء 173 ملفا، إلى « تفكيك نظام الفساد والقمع والدكتاتورية » القائم في مؤسسات الدولة.

    بعدما احتكر الرئيس قيس سعيّد السلطتين التنفيذية والتشريعية في يوليوز 2021، وصف الموقوفين بأنهم « أرهابيون » ضالعون في « مؤامرة ضد أمن الدولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة جرائم « السطو العقاري » السلطات المغربية تعتمد « البصمة الإلكترونية »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    على الرغم من الترسانة التشريعية التي تحكم الملكية العقارية في مختلف هياكلها تكريسا لمبدأ الأمن العقاري لدرجة أن المشهد القانوني أضحى يتميز بتضخم في النصوص القانونية المنظمة لمختلف هذه الهياكل، إلا أن ظاهرة الإستيلاء على عقارات الغير، والتي ليست ظاهرة ليست وليدة الظرفية الراهنة، عرفت في الآونة الأخيرة تكاثفا مقلقا، وغدت تستهدف بالأساس عقارات بتكلفة عالية مملوكة في كثير من الأحيان الأجانب أو لمغتربين مغاربة. ما دفع المغرب في سعيه الحثيث لمكافحة هاته الجرائم لاعتماد « البصمة الإلكترونية » وبشكل رسمي منذ بداية شهر فبراير الماضي.. فماهي هذه « البصمة الإلكترونية »؟ وما الدور المنتظر من استعمالها؟ وهل ستنجح في القضاء على جرائم الإستيلاء العقاري أو على الأقل الحد منها؟
     تفعيل « البصمة الإلكترونية » جاء ارتباطا بالرسالة الملكية الموجهة لوزير العدل في 2016، والتي حثته على الانكباب الفوري في أفق وضع خطة عمل عاجلة للتصدي لظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير والقضاء عليها. وقد تم في هذا السياق تزويد مكاتب الموثقين بنحو 1830 جهازا إلكترونيا فاحصا للهوية وذلك بتعاون وتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، والتي ستُمكن الموثّقين من التأكد من بيانات الأشخاص المتعاقدين تفاديا لأي عملية تزوير بمجرد وضع بطائقهم الوطنية على الجهاز أو بصماتهم.

    هشام صابري رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثّقين في المغرب، أوضح في تصريح صحفي سابق أنه « تم اللجوء لتقنية البصمة الإلكترونية استجابة للرسالة الملكية، والتي شُكّلت على إثرها لجنة في الموضوع، إذ تأكد أن تزوير الهوية من أهم المداخل إلى مواجهة ظاهرة السطو على عقارات الغير » قبل أن يضيف أن « جهاز البصمة الإلكترونية الذي يُربط بجهاز الحاسوب، يُمكّن الموثّق من التعرف على جميع البيانات الخاصة بالمتعاقد »، وأن « هذه التقنية ستحدّ نهائيا من انتحال صفة مالك العقار علما أن المغرب هو الدولة الرابعة عالميا التي قررت اعتماد تقنية التحقق الإلكتروني من الهوية المعتمَدة عبر البصمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة مخاريق ترد على عريضة الموظفين ضدها وتتهم مدير المكتبة الوطنية ونقابة بـ”التزوير”

    ردت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل على العريضة التي وقعها عدد من موظفي المكتبة الوطنية يتبرؤون فيها من بيانات النقابة المنتقدة للإدارة، معتبرة أن العريضة شهدت تزوير من طرف “إدارة المكتبة وفصيلها النقابي”، ملوحة باللجوء إلى القضاء بعد استجماع مختلف المعطيات.

    وقالت النقابة، في بيان استنكاري، اليوم الإثنين 06 مارس، إنها توصلت “بشكايات من عدد لا بأس به من الزميلات والزملاء ممن غرر بهم من أجل التوقيع على العريضة المشبوهة والمثيرة للجدل، اللذين أعربوا أولا، عن تبرؤهم من المحتوى الخطير الذي تضمنته هذه العريضة المزورة، وثانيا، عن استيائهم وتذمرهم من نشر معطياتهم ذات الطابع الشخصي للعموم دون إذن منهم، وثالثا، عن رفضهم القاطع للاستغلال البشع الذي راحوا ضحيته بعد الضغط الرهيب الذي مورس عليهم”.

    وتعيش المكتبة الوطنية بالرباط على وقع تبادل للاتهامات بين نقابتي الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك بسبب الانتقادات المتكررة التي توجهها الأولى لمدير المكتبة، مقابل رفض الثانية لما تعتبره إساءة للمؤسسة المذكورة، وهو ما جعل مصادر من الاتحاد المغربي للشغل ترفض اصطفاف الكونفدرالية إلى جانب الإدارة بدل الموظفين.

    وعمم مستخدمون بالمكتبة الوطنية عريضة وقع عليها عدد مهم من الموظفين، تتوفر “مدار21″ على نسخة منها، يتبرؤون فيها مما اعتبروه الخرجات الإعلامية الممنهجة والمتكررة مبيتة الأهداف، التي يقودها فصيل نقابي من داخل مؤسستنا، مع حشر اسمنا فيها بصفة مغرضة لإضفاء الشرعية عليها، قصد تشويه سمعة هذه المعلمة الثقافية وتبخيس مجهوداتنا وكل المنتسبين لها”.

    الموقعون على العريضة أنفسهم أضافوا أنهم يستنكرون “التصرفات غير المسؤولة لهذا الفصيل وما يقوم به بعض أعضائه من ضغط علينا لتنبني قسرا توجهاتهم المتطرفة والتي تضرب في عمق السلم الاجتماعي، خدمة لأجندات دخيلة”، معلنين تنديدهم وشجبهم لهذا السلوك الذي ينم عن غياب المسؤولية وتغليب المصالح الذاتية.

    وأوردت نقابة الاتحاد المغربي للشغل أن هؤلاء الموظفين اكتشفوا “أنهم أقحموا في مؤامرة خبيثة لا تمت لمصلحة المؤسسة في شيء، بل تهدف إلى زرع بذور الفتنة والتفرقة، ومحاولة النيل من سمعة أعضاء النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل والضرب في مصداقية بياناتها، في محاولة لثنيها عن توجهها النضالي الصرف”.

    وقالت النقابة إنه تم “جمع التوقيعات من المستخدمين المغلوب على أمرهم، تارة بالترغيب (وقع لتنال نصيبك من التعويض عن التنقل !) وتارة بالترهيب (إن لم توقع فأنت ضد الإدارة !)”، مضيفة “تأكد لنا بالملموس، بعد اطلاعنا على العريضة، وقوع  تزوير ملحوظ في نص العريضة الأصلية المقدمة للموقعين، حيث تضمن النص المزور عبارات ذات حمولة سياسية خطيرة، تجسدت في اتهامات ثقيلة وجهت لنقابتنا العتيدة، لا ترتكز على أي سند أو حجة، استعملت فيها مصطلحات خطيرة، نعلم جيدا مصدرها ومن يتبناها، تستوجب المتابعة القضائية ويعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، ينفي الموقعون نفيا قاطعا الاطلاع عليها أثناء التوقيع”.

    وأكدت نقابة الـUMT أن “عصابة الانتهازيين والمتناضلين أبت إلا أن تستمر في انزلاقاتها المعتادة ذات الطابع الإجرامي، لتصل إلى ما هو أشد وقعا وخطورة، والمتمثل في تسريب ونشر العريضة المشبوهة على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي بما تتضمنه من معطيات حساسة ذات طابع شخصي للموقعات والموقعين، من قبيل رقم البطاقة الوطنية، رقم التأجير، وتوقيعات مرقمنة مع الإسم والنسب، في تصرف طائش ومتهور من طرف إدارة المؤسسة وفصيلها النقابي، يخالف طولا وعرضا مقتضيات القانون رقم  08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وينم عن استخفاف وعدم مبالاة بما قد يترتب عن هذا التسريب من تبعات خطيرة”.

    وعبرت النقابة نفسها عن ارتيابها من “تزامن هذا العمل الشنيع الذي يعاقب عليه القانون، مع فترة التحقيق الذي باشرته السلطات المعنية في واقعة اختراق الموقع الإلكتروني للمكتبة الوطنية من طرف الأعداء الخارجيين للوطن وقرصنة البيانات ذات الطابع الشخصي للمرتفقين والمستخدمين على حد سواء، بسبب ضعف أو انعدام نظم الحماية الإلكترونية للمعطيات الرقمية بالمؤسسة، حيث يظهر جليا أن مدير المؤسسة وأتباعه لم يستوعبوا الدرس بعد، على الرغم من مشاركته الشخصية باجتماع في هذا الشأن بتاريخ 16 فبراير 2023”.

    وتابع الاتحاد المغربي للشغل “يبدو أن كابوس تقرير لجنة التحقيق التابعة للمفتشية العامة لوزارة الشباب والثقافة والاتصال التي شارفت على إنهاء تحقيقها بالمكتبة الوطنية حول مختلف الخروقات المالية والادارية والمهنية الذي باشرته منذ أزيد من ثلاثة أشهر ونصف جعل المدير وأذنابه يسارعون الزمن من أجل البحث عن طوق نجاة ولو على حساب المستخدمات والمستخدمين الأبرياء، متجاهلين بذلك خطورة الامر، وما يمكن أن يترتب عنه من تبعات”.

    وكانت مصادر قد أوضحت لـ”مدار21″ أن لجنة وزارية من وزارة الثقافة والشباب والرياضة دخلت على خط الخروقات بالمكتبة ولا تزال مستمرة في عملية الافتحاص منذ ثلاثة أشهر، وهي اللجنة التي تم إيفادها بعد اللقاء الذي جمع مكتب الاتحاد الوطني للشغل بالمكتبة مع وزير الثقافة والشباب والتواصل محمد المهدي بنسعيد تم خلاله الإدلاء بتقارير ووثائق تؤكد الخروقات، مرتقبة في الوقت نفسه إمكانية دخول قضاة المجلس الأعلى للحسابات للتحقيق في الموضوع.

    هذا وحملت النقابة المسؤولية كاملة “لمدير المكتبة الوطنية في كل ما سيترتب عن هذه الممارسات الخطيرة ذات الطابع الإجرامي من تبعات، والتي تستهدف إطارنا العتيد الاتحاد المغربي للشغل”، مؤكدة أنها “بصدد الانتهاء من تجميع كافة المعطيات والدلائل المقترنة بهذه الجريمة كاملة الأركان، ولن ندخر جهدا في متابعة كل من ثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي الشنيع، أو ساهم فيه من قريب أو بعيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مع اقتراب رمضان.. حملة لمقاطعة التمور الجزائرية واستهلاك المنتوج المحلي

    ارتفعت حدة الاصوات من جديد المطالبة بمقاطعة التمور الجزائرية مع اقتراب شهر رمضان الكريم، الذي يكثر فيه استهلاك التمور بمختلف انواعها.

    وتجدد النقاش بشأن جودة ووفرة التمور المحلية التي يجري إنتاجها بالمغرب مقابل تلك المستوردة من دول مجاورة للمملكة، لاسيما في شمال إفريقيا، والتي أصبحت تلقى رواجا كبيرا خلال السنوات الماضية بأغلب الأسواق المغربية.

    ودق مهنيو التمور بزاكورة، ناقوس الإنذار مما وصفه بخطر إغراق السوق المغربية بالتمور الجزائرية والتونسية المستوردة. وحذر هؤلاء، من بعض أنواع التمر المهربة دون أدنى مراقبة ويتم ترويجه بأسواق المناطق الشرقية للبلاد، بل وفي جهات أخرى من المغرب مع اقتراب حلول الشهر الفضيل على أساس أنه منتوج بجودة مضمونة.

    ودعا منتجو التمور المحلية، إلى حماية المنتوج الوطني من التمور بجميع أنواعه وفئاته من المنافسة الأجنبية غير النزيهة، خاصة أن الانتاج المحلي موجود ومتوفر هذه السنة، رغم الصعوبات العديدة التي رافقت عملية الانتاج والمواكبة هذه السنة، إثر تبعات موسم فلاحي جاف وتوالي سنوات عرفت ندرة المياه بمناطق الجنوب الشرقي.

    وتعد سلسلة إنتاج وتوزيع التمور من أكثر الاقتصادات هشاشة ضمن أنواع الإنتاج الفلاحي بالمغرب، ودائما هناك مخاطر من لجوء البعض إلى تزوير المنتوجات حين تغليفها أو توزيعها.

    وعليه، فالدولة مطالبة بالتدخل وحماية المنتجين ومساعدة سلسلة الإنتاج والتوزيع من الغرس إلى جميع أنشطة التوزيع والتسويق، مرورا بعمليات التلقيح في بعض الواحات.

    ويذكر ان التمر الجزائري ما يزال ممنوعا من الدخول الى الأسواق الأوربية والكندية، جراء المواد الكيماوية المسرطنة التي يحتوي عليها وجرت مقاطعته خلال رمضان الماضي بالمغرب بعد حملة واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره