Étiquette : تشلحيت

  • عالم اللسانيات الهولندي هاري شترومر يصدر قاموس  » أمازيغية تشلحيت – فرنسية »

    أصدر عالم اللغويات الهولندي، هاري شترومر معجما ضخما بعنوان « قاموس (تشلحيت – الفرنسية) » عن دار (بريل) للنشر بهولندا.

     ويمثل هذا العمل الذي يتجاوز عدد صفحاته 3000 صفحة في أربعة أجزاء، ثمرة عمل دؤوب امتد لأزيد من أربعة عقود من الزمن لهاري شترومر، الأستاذ الفخري للغات الأفروآسيوية، وخاصة الأمازيغية والسامية الجنوبية، في جامعة ليدن بهولندا.

    وحسب دار النشر، فإن هذا القاموس يعد « الأول من نوعه. فهو يقدم مصدر جميع الكلمات والعبارات والتعابير والأمثال والأحجيات وغيرها. وبهذه الطريقة، يستطيع المستخدم التحقق من العناصر المعجمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلون يتدارسون سبل مأسسة رأس السنة الأمازيغية في ملتقى بأزرو

    كانت مدينة أزرو الأسبوع الماضي على موعد مع النسخة الأولى لملتقى أرز الأطلس، المنظم تحت شعار “الترافع عن مأسسة رأس السنة الأمازيغية قضية هوية لكل المغاربة”.

    وشكل الملتقى الذي أشرف على تنظيمه مركز التفكير والبحث والاقتراح بشراكة مع مركز أطاليس، فرصة من أجل تكريم المرأة القروية بمناسبة يومها العالمي نظير ما تقدمه من جهود في سبيل الحفاظ على التقاليد الموروثة وكذا إسهامها في صيانة اللغة الأم ونقلها للأجيال، إلى جانب الترافع من أجل مأسسة رأس السنة الأمازيغية.

    وشهد الملتقى تنظيم ندوة تحت عنوان “الارتقاء بالامازيغية مسؤولية وطنية”، تضرق فيها المتدخلون إلى سبل تطوير المقاربات والمواقف الحزبية في علاقتها بالامازيغية وأدوار الاعلام الامازيغي السمعي البصري في النهوض بها، فضلا عن سؤال النموذج التنموي الجديد وأسس المساواة الحقيقية بين اللغتين الرسميتين للمملكة.

    وناقش المحاضرون في فعاليات الملتقى ملف “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مجالات الحياة العامة والاعتناء بمختلف مكونات وروافد الهوية الوطنية وترقية سائر اللغات والتنوعات اللسنية، وجميع أشكال الثقافة المغربية”.

    وشدد المنظمون على أن التركيز على موضوع الأمازيغية في الدورة الأولى للملتقى يدخل ضمن الأولويات الوطنية، كما أكدوا على أن الرهان اليوم هو إعطاء اللغة والثقافة الأمازيغيتين المكانة التي يستحقانها في بناء الهوية الوطنية التي أسس لتكريسها الملك محمد السادس في خطابه المرجعي بأجدير سنة 2001، والاعتراف الدستوري بمجموع الإرث الثقافي واللغوي للشعب المغربي، باعتباره مكونا أساسيا للوحدة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره