Étiquette : تشييع

  • تشييع جثمان الشاب “ياسين” الذي توفي داخل مخفر الشرطة بمدينة بنجرير

    جرى اليوم الخميس، تشييع جثمان الشاب ياسين الشبلي الذي توفي داخل مخفر للشرطة بمدينة بنجرير، إلى مثواه الأخير في انتظار ظهور نتائج التحقيق الذي تشرف عليه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وعلم “الأول”، أن البحث بخصوص الحادث الذي تشرف عليه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، سوف يتم التواصل بشأن نتائجه، فور انتهاء مجريات البحث وإحالته على النيابة العامة المختصة.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أصدرت بلاغاً أوضحت من خلاله أنه قد علم لدى المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بن جرير أن شابا كان موضوعا رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية اعتقاله من طرف رجال الشرطة، قد وافته المنية، منتصف نهار يوم الخميس 6 اكتوبر 2022، خلال نقله للمستشفى على متن سيارة الإسعاف.

    وأشار بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، إلى أن الدائرة الأولى للشرطة كانت قد احتفظت بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث في قضية زجرية، قبل أن يدخل عند منتصف نهار يومه الخميس في غيبوبة استدعت نقله للمستشفى، حيث وافته المنية قبل وصوله للمؤسسة الاستشفائية.

    وقد تم إيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، بينما فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة بن جرير بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط اجواء من الاحتقان.. تشيع جنازة الشاب المتوفي اثناء اعتقاله ببنجرير+ صور

    شيع العشرات من المواطنين بمدينة بنجرير ظهر يومه الخميس 13 أكتوبر جنازة الشاب ياسين الذي توفي اثناء وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في 6 اكتوبر الجاري.

    وجاء تشييع جمازة الشاب المتوفي الاسبوع الماضي، ساعات بعد تسلم جثمانه من مستودع الاموات بمراكش ، عقب خضوعه للتشريح الطبي بامر من النيابة العامة، في اطار التحقيق الذي تم فتحه في ظروف وملابسات الوفاة، وبعد اتهامات للامن بالتورط في تعنيفه، وهو ما ترجمته الاحتجاجات في محيط المقر الاقليمي للأمن بمدينة بنجرير يوم الجمعة الماضي.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد اعلنت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عهد إليها بالقيام بالأبحاث والتحريات الضرورية، للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بوفاة الشاب كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بمدينة بن جرير.

    وذكر بلاغ للمديرية أن المدير العام للأمن الوطني وجه تعليمات صارمة لجميع المصالح الأمنية المختصة، من أجل توفير كافة الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لدعم إجراءات البحث، وذلك بغرض استجلاء الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات على ضوئها.

    وكانت مصالح الأمن بمدينة ابن جرير قد أعلنت، يوم الخميس الماضي، عن تسجيل وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي، خلال نقله للمستشفى، وهو ما استدعى الاحتفاظ بجثته بالمستشفى رهن التشريح الطبي وفتح بحث قضائي لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شاب في حادثة سير مروعة بمراكش ومواراة جثمانه في أجواء مهيبة + صور

    لقي شاب في مقتبل العمر، كان يقود دراجة نارية من نوع “تيماكس″، مصرعه مساء أمس السبت في حادثة سير خطيرة وذلك على مستوى شارع محمد السادس بمراكش.

    وحسب مصادر كشـ24 فإن الهالك الذي كان قيد حياته يشتغل حلاقا بحي باب دكالة، فقد السيطرة على مقود دراجته التي كان يقودها ما أدى إلى اصطدامه بقوة بالرصيف وإصابته بجروح بليغة، ما عجل بوفاته على الفور بعين المكان.

    وقد جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمراكش، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في ظروف وقوع الحادثة المُميتة.

    إلى ذلك جرى تشييع جنازة الشاب الهالك في مقبرة باب دكالة في أجواء مهيبة وحزن كبير بين أفراد عائلة وأصدقاء ومعارف الفقيد الذي كان يتحلى بأخلاق عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مثيرة عن واقعة وفاة عشرات الاشخاص بالقصر الكبير بسبب “الماحيا”

    عاشت مدينة القصر الكبير التابعة لعمالة العرائش، يوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022، على وقع فاجعة الموت الجماعي الذي أودى بحياة أكثر من 19 شخصا، وذلك على إثر تناولهم مسكر “ماء الحياة” أو ما يطلق عليها ” الماحيا” المصنعة محليا، والتي يتم إضافة مواد “مسمومة” إليها من أجل تصنيعها في ظرفية أقل لعرضها على الزبائن.

    وحسب مصادر خاصة، فإن المادة التي استعملت في هذا المشروب الكحولي من أجل الزيادة في فعاليته، والتي كانت كافية لتقضي على هؤولاء المستهلكين من الطبقة الفقيرة، هي مادة “سيربينتي” التي تستعمل في إزالة الصباغة.

    وأوضحت ذات المصادر وفق “الأسبوع”، أنه في حالة خلط هذه المادة بمواد كحولية فإنها تتحول إلى مشروب سام يحرق الأمعاء خلال دقائق من شربه.

    وقد تم القبض على أحد المروجين لهذه المشروبات المقطرة، كما تم حجز أكثر من 46 قنينة كانت معدة للبيع بمنزله المتواجد قرب سوق سبتة بالقصر الكبير عمالة العرائش، في انتظار استكمال البحث لعرضه على أنظار النيابة العامة التي فتحت بحثا موسعا في الموضوع أو الفاجعة التي تحولت إلى حديث الساعة.

    وقد تم تشييع جميع جثث الضحايا إلى مثواهم الأخير يوم الجمعة الماضية في جو خيم عليه التذمر سواء من طرف عائلات الضحايا أو الساكنة التي تعاطفت مع هذا الحدث بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهر الجرائم ضد النساء.. قصص من ضحايا قمع الاحتجاجات في إيران

    في مقطع فيديو سجلته بنفسها بينما كانت تستعد للنزول إلى الشارع، قالت هاديس نجفي (22 عاما) “آمل فعلا أن أشعر بعد أن يكون كل شيء قد تغير بعد سنوات من اليوم، بالفرح لمشاركتي في هذا الاحتجاج”.

    بعيْد تسجيلها هذه الرسالة على هاتفها النقال، قتلت نجفي أثناء مشاركتها في تظاهرة في الشارع في 21 شتنبر في كرج خارج طهران. وحسب منظمة العفو الدولية، قتلت نجفي برصاصات عدة أطلقتها قوات الأمن عن قرب وأصابتها في الوجه والرقبة والصدر.

    ونجفي واحدة من عشرات الأشخاص الذين تقول منظمات حقوقية إنهم قتلوا في قمع قوات الأمن الإيرانية للتظاهرات التي اندلعت احتجاجا على مقتل مهسا أميني خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

    وكسرت الاحتجاجات المحرمات في إيران، إذ تتردد خلالها هتافات ضد النظام، فيما تخلع نساء حجابهن. لكن قوات الأمن ردت مستخدمة قوة قاتلة تقول منظمة العفو الدولية إنها تثير مخاوف من وجود نية لقتل المتظاهرين.

    في مقطع فيديو سجلته عائلتها المكلومة، حملت شقيقة نجفي حقيبة ظهر كانت مع هاديس لدى إطلاق النار عليها، وبدت مغطاة بالدماء.

    وقالت الشقيقة في مقطع الفيديو: “وقفت شامخة وخرجت بفضل مهسا أميني”. وأضافت “فقدنا هاديس، ولا نخاف من أي شيء”. وأكدت والدتها الثكلى “ابنتي قتلت بسبب الحجاب، ومن أجل مهسا أميني. فقدت حياتها من أجل مهسا. أرادت إبقاء اسم مهسا حيا”.

    وتقول “منظمة حقوق الإنسان في إيران” (IHR) التي تتخذ من النرويج مقرا، إن أكثر من تسعين شخصا بينهم سبع نساء قتلوا في حملة القمع، بينما تشير منظمة العفو الدولية إلى أنها تأكدت من أسماء 52 قتيلا بينهم خمس نساء وفتاة وخمسة فتيان.

    والنساء اللواتي قتلن لم تكن لديهن خبرة سابقة في النشاط السياسي، حسب أقاربهن، وخرجن إلى الشوارع من أجل حركة يعتقدن أنها قد تجلب بصيص أمل غير مسبوق.

    وتقول المديرة التنفيذية لمركز عبد الرحمن بوروماند في واشنطن رؤيا بوروماند: “كانت النساء في طليعة هذه الحركة وأول احتجاج نظمته نساء كرديات”.

    وشهد تشييع أميني، وهي إيرانية كردية (اسمها الكردي زينة) في بلدتها سقز في محافظة كردستان الاحتجاجات الأولى التي خلعت خلالها النساء الحجاب، في تحد لقواعد اللباس الصارمة للجمهورية الإسلامية.

    وقالت بوروماند إن قوات الأمن “قتلت من دون تردد. أطلقت النار حتى قبل خروج الحركة عن السيطرة”.

    وقتلت مينو مجيدي (62 عاما) برصاصة أطلقتها قوات الأمن خلال تظاهرة في 20 شتنبر في مدينة كرمانشاه التي يقطنها أكراد في شمال غرب إيران، كما ذكرت منظمة “هينغاو” الحقوقية ومقرها النروج.

    وفي صورة تنطوي على كثير من التحدي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت إحدى بنات مجيدي بجانب قبر والدتها المغطى بالزهور، من دون شيء على رأسها، مرتدية اللون الأسود بينما لفت عنقها بوشاح أبيض. وبدت حليقة الرأس، فيما أمسكت بيدها خصلات الشعر الطويلة التي قصتها، في إشارة تضامن واضحة مع والدتها ومهسا أميني.

    كما أوردت حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ وفاة غزالة شيلوي (32 عاما)، وهي متسلقة جبال قتلت بالرصاص في 20 شتنبر في مدينة آمل المطلة على بحر قزوين ونشرت لقطات مروعة لحزن عائلتها في جنازتها.

    أما حنانة كيا (23 عاما) فقتلت في اليوم نفسه في مدينة نوشهر، بحسب مصادر عائلية ونشطاء. وذكرت منظمة العفو الدولية أن صديقين قالا إنها قتلت بالرصاص وهي في طريقها إلى المنزل من زيارة الطبيب. ويقول ناشطون إن جميع الضحايا تقريبا قتلوا بعد إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة.

    لكن سارينا إسماعيل زاده (16 عاما) على غرار هاديس نجفي من كرج، قتلت بسبب ضربات على الرأس بالهراوات بأيدي قوات الأمن في 23 شتنبر، حسب منظمة العفو الدولية. وقالت المنظمة إنه في إطار تكتيك يتبعونه بشكل متكرر، أخضع رجال الأمن والاستخبارات الإيرانية أسرة الفتاة ل”مضايقات شديدة” لإجبارها على الصمت.

    وفقدت نيكا شهكرامي في 20 شتنبر بعد توجهها للانضمام إلى احتجاج في طهران، قبل أسبوعين من احتفالها بعيد ميلادها السابع عشر، كما كتبت عمتها أتاش شهكرامي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكتبت شهكارامي أنه سمح لعائلتها أخيرا برؤية الجثة في الأول من أكتوبر، وكان من المقرر أن تدفنها في مسقط رأسها في مدينة خرم آباد في محافظة لورستان في عيد ميلادها السابع عشر.

    لكن خدمة اللغة الفارسية في شبكة “بي بي سي” وشبكة “إيران واير” أفادتا بأن السلطات احتجزت الجثة ودفنتها سرا الإثنين في قرية أخرى لتجنب إقامة جنازة قد تثير احتجاجا.

    في الوقت نفسه، اعتقلت أتاش شهكرامي، بحسب وسائل إعلام التقارير. وقد توقف نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ الثاني من أكتوبر.

    وقالت بوروماندي “هذه ليست النهاية. سيواصلون اعتقال الناس وسيواصلون إطلاق النار، طالما الناس يخرجون إلى الشوارع. ولا يوجد مكان آخر للتعبير عن معارضة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب عارم بفلسطين بعد استشهاد “الطفل ريان” وواشنطن تدعو لتحقيق عاجل

    العمق المغربي

    أثار استشهاد الطفل ريان سليمان (7 سنوات) غضبا واسعا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعدما أكدت وزارة الصحة أنه توفي بسكتة قلبية إثر اقتحام جيش الاحتلال منزل عائلته جنوب بيت لحم، فيما دعت الولايات المتحدة لإجراء تحقيق شامل وفوري في ملابسات وفاته.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الفرق الطبية لم تتمكن من إنعاش الطفل الذي نُقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، قبل أن يتم تشييع جثمانه في بلدة تقوع جنوب بيت لحم.

    وكشفت عائلة الطفل ريان أن الأمر حدث عندما اقتحم جنود من قوات الاحتلال منزلهم في بلدة تقوع، أمس الخميس، لاعتقال شقيقيه الطفلين بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال، فيما كان الطفل ريان عائدا من المدرسة مع تلاميذ آخرين في البلدة، لتقوم قوات الاحتلال بمطاردتهم.

    وأوضحت عائلة الطفل ريان أنه بعد انتهاء الدوام المدرسي، دخل المنزل خائفا من الجنود الإسرائيليين وطلب من والدته أن تحميه، وعند اقتحام الجنود المدججين بالأسلحة منزل العائلة، هرب من الباب الخلفي ليفاجأ بجندي يصوب السلاح نحوه فتوقف قلبه من الخوف.

    وخلف الحادث غضبا عارما في فلسطين، حيث اندلعت، اليوم الجمعة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الطفل ريان، كما أن الدورات الإسرائيلية في البلدة لم تتوقف منذ الصباح، على الرغم من حالة الغضب والحزن التي تسود في تقوع المطوقة بالمستوطنات.

    وفي أولى ردود الفعل، وزارة الخارجية الفلسطينية بأفعال قوات الاحتلال، وقالت إن ما جرى “جريمة بشعة” ارتكبتها إسرائيل.

    فيما أوردت وكالة “رويترز” عن متحدث عسكري إسرائيلي قوله إن التحقيق الأولي يظهر عدم وجود صلة بين عمليات البحث التي أجراها الجيش الإسرائيلي في المنطقة والوفاة المأساوية للطفل، وفق تعبيره، مضيفا أن “تفاصيل الحادث قيد المراجعة”، فيما نفى فلسطينيون من سكان المنطقة وقوع رشق بالحجارة في ذلك الوقت.

    وفي واشنطن، قال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن بلاده تشعر بحزن عميق، وتدعو إلى إجراء تحقيق “شامل وفوري” في مقتل الطفل الفلسطيني.

    كما عبر ممثلو الاتحاد الأوروبي في فلسطين اليوم عن صدمتهم جراء وفاة ريان، وطالبوا إسرائيل بالتحقيق في ملابساتها وتقديم الجناة للعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة مهيبة لـ”عائشة الشنا” أيقونة الدفاع عن حقوق المرأة والأمهات العازبات

    آش واقع تيفي

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    ومن جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985، أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. تشييع جنازة أيقونة العمل الإنساني « عائشة الشنا » في أجواء مهيبة

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة  » قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء ».

    وأكدت السيدة عبدو أن الفقيدة « ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال »، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت السيدة جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن « عائشة الشنا كانت أما للجميع » وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن السيدة عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره