Étiquette : تشييع

  • الصويرة..تشييع جثمان الفنان الحسين الميلودي

    جرى، اليوم السبت، بمقبرة سيدي مكدول في مدينة الصويرة، تشييع جثمان الفنان التشكيلي الراحل الحسين الميلودي، بعد إقامة صلاتي الظهر والجنازة، في جو مطبوع بمشاعر الحزن.

    وجرت مراسم دفن الراحل، الذي توفي عن عمر 73 بالرباط، بعد صراع طويل مع المرض، بحضور أقاربه وذويه، وشخصيات من عوالم الفن والأدب، ومثقفين وفاعلين من مختلف المشارب.

    وعبر فنانون من الساحة المحلية وأصدقاء الراحل في شهاداتهم لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن عميق أساهم لهذا المصاب، مؤكدين أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد رجالاتها وأحد الفنانين التشكيليين المرموقين.

    واجمعوا على أن الساحة الفنية، بوفاة الحسين الميلودي، في حداد.

    وقال الرئيس التنفيذي لجمعية الصويرة موكادور، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، طارق العثماني، إن رغبة الراحل الميلودي تجلت في أن يوارى الثرى إلى جانب والديه بمقبرة سيدي مكدول.

    وتابع السيد العثماني، الذي يشغل أيضا منصب رئيس المجلس الجماعي للصويرة، أن “رحيل الميلودي يمثل رزئا كبيرا لاسرته الصغيرة، ولمدينة الصويرة والمغرب، ولعالم الفن والفنانين الذين جايلوه عبر العالم”.

    وأوضح أن “مدينة الصويرة لن تنساه أبدا. فالراحل طبع مدينة الرياح وترك بصمته، لاسيما عبر أعماله التي نحتك بها كل يوم بالمدينة، على الخصوص +بركة محمد+ والمنحوتات التي تزين مدخل المدينة العتيقة”.

    وأعلن أن المجلس الجماعي للمدينة قرر تسمية أحد شوارع حاضرة الرياح باسم الراحل الحسين الميلودي، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بعمل يرد الاعتبار لابن بار من أبنائها، على اعتبار أن الحسين الميلودي فاعل جمعوي ومناضل خدوم لمدينته.

    من جانبه، عدد عزيز بيدار، الفنان والرسام، وصديق الراحل، مناقب الفقيد، الإنسان والفنان، لافتا إلى صحبته له التي امتدت لخمسين سنة.

    وتابع “كان أستاذي، تعلمت الكل منه، كما أني مدين له بالكثير في مساري كفنان ورسام”، مضيفا أن الراحل كان معروفا بدعمه ومساعدته للمواهب الفنية، ولكل شخص مهتم بالفنون التشكيلية.

    كما أطلق نداء لكافة المعنيين وللمجلس الجماعي من اجل تقديم الدعم حتى يظل معرض الفنان “بيت اللطيف ” بالسقالة مفتوحا، كما عبر عن ذلك دوما، في وجه المواهب الشابة والمتعلمين والزوار، الصويريين والأجانب، بغرض صون وتخليد أعماله الفنية.

    ويعد الراحل الحسين الميلودي الذي رأى النور بمدينة الصويرة سنة 1949، من رعيل الفنانين المرموقين على غرار أحمد الشرقاوي وفريد بلكاهية والجيلالي الغرباوي.

    كما ان أعمال الفقيد عرضت في عدة متاحف ومؤسسات وهيآت بالمغرب وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد وشح الراحل سنة 2004 بالوسام الملكي للكفاءة الفكرية.

    وتوقفت العديد من الإصدارات عند سيرة وأعمال الراحل الميلودي، بما فيها الطبعة الثالثة لكتاب Who’s who in Graphic Design الصادر في زيوريخ بسويسرا، والذي يضم 300 بروفيل لرواد فنون الغرافيك في 46 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا سيتم تشييع جثمان الملكة إليزابيث الثانية

    واصل أمس الخميس آلاف البريطانيين والأجانب إلقاء نظرة الوداع على جثمان الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية داخل قاعة ويستمنستر التي تعد أقدم جزء من قصر ويستمنستر، الذي يضم البرلمان البريطاني.

    سيظل جثمان الملكة بالقاعة إلى يوم الإثنين المقبل، حيث ستبدأ مراسم الجنازة والتي ستكون أكبر جنازة في تاريخ بريطانيا، وهي الجنازة الأولى التي ستُجرى في مراسم خاصة بكنيسة ويستمنستر بعد عهد جورج الثالث، والتي اختارتها الملكة لتكون مثواها الأخير.

    تقام جنازة الملكة التي توفيت قبل أسبوع عن عمر 96 سنة في كاتدرائية ويستمنستر التي تتسع لحوالي 2200 شخص. بحضور نحو 500 شخصية من العائلات الملكية ورؤساء وزعماء آخرين من أنحاء العالم الجنازة.

    يبدأ يوم الجنازة بنقل نعش الملكة من قاعة ويستمنستر إلى دير ويستمنستر على متن عربة تعرف بعربة البندقية.

    يتبع العربة التابعة للبحرية الملكية كبار أفراد العائلة المالكة، بما في ذلك الملك الجديد.

    سيترأس الصلاة عميد ويستمنستر ديفيد هويل، فيما يلقي رئيس أساقفة كانتربري، جاستين ويلبي، موعظة وقد يطلب من رئيسة الوزراء ليز تراس تلاوة رسالة من الإنجيل.

    بعد مراسم الجنازة، سينقل نعش الملكة في موكب سيراً على الأقدام من الدير إلى قوس ولنغتون، في زاوية هايد بارك، بلندن، قبل التوجه إلى قلعة وندسور بسيارة الموتى.

    وفي رحلته الأخيرة بعد ظهر يوم الجنازة، سيتجه نعش الملكة إلى كنيسة القديس جورج في قلعة وندسور.

    ومن المتوقع أن ينضم الملك وكبار أعضاء العائلة المالكة إلى موكب الجنازة في قلعة وندسور قبل أن يدخل التابوت إلى الكنيسة، حيث تعقد مراسم التكريم.

    وسيتم إنزال نعش الملكة إلى السرداب الملكي، قبل دفنه في الكنيسة التذكارية للملك جورج السادس، الواقعة داخل كنيسة القديس جورج السادس التذكارية بقلعة وندسور إلى جانب والديها، جورج السادس الذي توفي عام 1952 والملكة إليزابيث الأم التي توفيت عام 2002 وشقيقتها الأميرة مارغريت التي توفيت أيضا عام 2002.

    كما سيتم نقل جثمان زوجها الراحل الأمير فيليب لدفنه بجوارها في كنيسة القديس جورج السادس التذكارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاريخ تشييع جنازة الملكة اليزابيث الثانية .. ودولة عربية مستبعدة

     

    آش واقع / وكالات

    نقلت رويترز عن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية، يوم الأربعاء، أن بريطانيا ستدعو ممثلا من كوريا الشمالية لحضور جنازة الملكة إليزابيث يوم الاثنين القادم، لكنها لن ترسل دعوات إلى أفغانستان وسوريا وفنزويلا.

    وأضاف المصدر أن الدعوة لكوريا الشمالية ستكون على مستوى السفراء.

    وتقام جنازة الملكة إليزابيث في لندن يوم 19 سبتمبر الجاري، وأعلن بالفعل عدد من زعماء العالم وأفراد العائلة المالكة وغيرهم من الشخصيات المرموقة أنهم سيحضرون.

    ولن توجه الدعوة لسوريا وفنزويلا لأن بريطانيا ليست لديها علاقات دبلوماسية معهما، بسبب الأحداث التي تلت سنة 2011.

    وقال المصدر إن أفغانستان لم تتم دعوتها بسبب الوضع السياسي الراهن هناك، في إشارة إلى وصول طالبان إلى السلطة في غسطس 2021.

    وانضمت هذه الدول إلى روسيا وميانمار وروسيا البيضاء التي لم تتم دعوتها لحضور الجنازة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا ودّعت سفارة بريطانيا بالمغرب الملكة إليزابيث الثانية

    عقب حياة حافلة قضتها في قصور الحكم امتدت لـ70 عاما قبل أن يتوفاها الأجل ول أأمس الخميس ليطوي رحيلها حقبة تاريخية هامة؛ تستعد عائلة الملكة إليزابيث الثانية ومعها العالم بأسره لتشييع جثمان من كانت بالنسبة إلى البريطانيين رمزا للوحدة والاستقرار، مثلما ظلّت الصديقة المحبوبة لعدد من الملكيات والأقطار، من بينها المغرب.

    وبرزت قوة التقارب بين التاجين المغربي والبريطاني في عهد الحسن الثاني، وبالضبط عام 1980 حينما زارت الراحلة بمعية زوجها المملكة المغربية، قبل أن يخصها الملك الحسن الثاني بعد ذلك بدوره بزيارة خاصة في لندن، لذلك كان لافتا أن تحمل البرقية التي بعثها العاهل المغربي محمد السادس إلى الملك تشارلز الثالث، إشارة إلى متانة هذه العلاقة العريقة، بتأكيدها على أن “المملكة المغربية فقدت برحيل الملكة إليزابيث صديقة عظيمة ومتميزة ظلت تكن لها كامل التقدير، خاصة وأن الفقيدة الكبيرة كانت شديدة الحرص على تمتين روابط الصداقة التاريخية القائمة بين مملكتينا العريقتين”.

    وعلى غرار باقي سفارات وقنصليات المملكة البريطانية التي نكست أعلامها بمختلف دول المعمور، فتحت سفارة لندن في الرباط أبوابها منذ الساعة الحادية عشر صباحا من يومه الجمعة لتلقي التعازي في رحيل الملكة الأكثر شهرة في العالم، وهي العملية التي ستستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل وتشهدها بالموازاة مع ذلك كلا من قنصليتي الدار البيضاء ومراكش.

    وكما عاين ذلك موقع “الأول”، وضعت سفارة بريطانيا في الرباط رهن إشارة الوفود المُعزّية سجلا لتدوّن على صفحاته كلمات تأبينية وعبارات الرثاء، وذلك تحت إشراف السفير سايمون مارتن وطاقمه المساعد الذين توشّحوا بالسواد وكانوا شديدي التأثر لفقدان سيدة تقاسموا معها بعض اللحظات، ويصفونها مثلما كثيرين بالقائدة الملهمة التي حظيت باحترام على نطاق واسع.

    وفي لفتة تحيل على مكانتها المتفردة، تقاطر على مقر السفارة بالعاصمة المغربية طيف من ممثلي البعثات الدبلوماسية المتواجدة بالرباط، فضلا عن شخصيات عسكرية وسياسية ووجوه فاعلة في الحقل الثقافي والفكري وغيرهما تمثل قارات العالم الأربع، لمواساة انجلترا في هذا الحدث الجلل ووضع أكاليل من الورود بمقر السفارة تكريما لروح إليزابيث الثانية، فيما يرتقب، وفقا لتقديرات مصادر عليمة، أن يحلّ مسؤولون حكوميون ورجال أعمال مغاربة بدورهم هناك في المقبل من الساعات.

    إلى ذلك، يُفترض، حسب وثائق “عملية جسر لندن”، أن يشرع في مراسم تشييع جثمان “الجدة الطيبة” كما يلقبها البريطانيون، بعد مضي 10 أيام من رحيلها، ومن المقرر أن تدق أجراس ساعة “بيج بن” بحلول الساعة الحادية عشرة صباحا، ليتم نقل التابوت إلى كنيسة “وستمنستر” التي يرجح أن تستقبل 2000 ضيف للصلاة، كما سيكون هناك صمت تام لمدة دقيقتين في جميع أنحاء المملكة المتحدة خلال هذا اليوم.

    وعقب أداء الجنازة التي يرتقب أن تكون مهيبة، سيتم نقل جثمانها إلى قلعة “وندسور” من أجل إقامة مراسم التشييع في كنيسة “سانت جورج”، وسيوارى جثمانها الثرى في كنيسة الملك “جورج السادس” التذكارية بالقلعة، بجانب والدتها الملكة إليزابيث ووالدها الملك جورج السادس وشقيقتها مارجريت.

    ومثلما جذبت احتفالات العائلة الملكية البريطانية الأنظار على مر السنوات الطويلة الفائتة، ستستقطب بالتأكيد جنازة من ظلّت إلى حدود 2022 الثابت الوحيد في عالم متغير، متابعة إعلامية وشعبية هائلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة شاب ضحية جريمة قتل بشعة بطنجة

    في موكب جنائزي مهيب شيعت عصر الإثنين بحي مسنانة بطنجة جنازة الشاب “أيمن” البالغ من العمر قيد حياته 19 سنة والذي لقي مصرعه، أمس الأحد، متأثرا بطعنات سكين سددها له مجموعة من الأشخاص ليسقط على إثرها مدرجا بدمائه.

    وكان الضحية الذي تلقى طعنات قاتلة في مناطق متفرقة من جسده بواسطة سلاح أبيض، بحي “مسنانة ” الشعبي بطنجة، تعرض لهجوم من قبل أشخاص وهم أشقاء بسبب شجار بينهم، سرعان ما تطور إلى مشادة كلامية.

    أفادت مصادر لموقع “اليوم24″، بأن الضحية لفط أنفاسه الأخيرة على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، وهي في طريقها إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، بسبب نزيف دموي حاد نتيجة الطعنات القوية.

    كانت عناصر الشرطة القضائية والعلمية انتقلت إلى مسرح الجريمة، حيث تم تحديد هوية الجاني، الذي ما زال في حالة فرار.
    النيابة العامة المختصة فتحت تحقيقا عاجلا لمعرفة ملابسات هذا الحادث المأساوى الذي خلف حزنا عميقا في نفوس أفراد أسرة الضحية وأقاربه ومعارفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقر بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    ودعت العائلة إلى تحقيق أميركي “موثوق به”، مضيفة “ما زلنا متألمين ومحبطين ونشعر بخيبة أمل”.

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    – مساءلة –

    ونشر الجيش الإسرائيلي اليوم “الخلاصات النهائية” للتحقيق.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين. واضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا الى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها ولم ير كلمة “صحافة” على سترتها.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    وأشار الضابط الى أن الجيش درس “تسلسل” الوقائع وحلّل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد “محاكاة لما حدث”. كما أن “خبراء إسرائيليين” قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة في الثاني من يوليوز في حضور ممثلين عن “لجنة التنسيق الأمني الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتحدث عن “وضع مزر” للرصاصة، وبالتالي كان تحديد مصدرها “صعبا”.

    واعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي الاثنين من جهته أن “لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية”.

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في يوليوز إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    وفي يونيو، قالت الأمم المتحدة إن “لا دليل على نشاط لمسلحين فلسطينيين بالقرب من” أبو عاقلة عندما تعرضت لإطلاق الرصاص.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره الى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها “على الأرجح” موقع إسرائيلي، مشيرة الى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يوليوز، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها.

    لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحافية، في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ودعت “إلى المسائلة والعدالة لشيرين”.

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في القدس الشرقية في تشييع الصحافية في قناة الجزيرة القطرية في 13 ماي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية.

    وكاد نعش أبو عاقلة يسقط أرضا من أيدي المشيعين بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعترف: هناك « احتمال كبير » أن يكون أحد جنودنا هو قاتل أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، للمرة الأولى، أن هناك « احتمالا كبيرا » بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحفي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة « الجزيرة »: « هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ، بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتبها بهم من المسلحين الفلسطينيين ».

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص، في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة « صحافة » وخوذة واقية، عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنجليزية إن إسرائيل « رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل أبو عاقلة ».

    ودعت العائلة إلى تحقيق أمريكي « موثوق به »، مضيفة: « ما زلنا متألمين ومحبطين، ونشعر بخيبة أمل ».

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة « الجزيرة » القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك؛ حيث أفادت بعد تحقيق أولي عن « استحالة » تحديد مصدر الرصاصة. كما تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز الصحفي إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين، مضيفا: « عندما أطلقوا النار في اتجاهها، لم يعرفوا أنها صحفية. كان ذلك خطأ. ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم ».

    وتابع: « خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحفية ».

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها، ولم ير كلمة « صحافة » على سترتها.

    وأشار الضابط إلى أن الجيش درس « تسلسل » الوقائع، وحل ل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد « محاكاة لما حدث ». كما أن « خبراء إسرائيليين » قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة، في الثاني من يوليوز الماضي، في حضور ممثلين عن « لجنة التنسيق الأمني الأمريكي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ».

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من جهته، أن « لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية ».

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في يوليوز الماضي، إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره إلى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها « على الأرجح » موقع إسرائيلي، مشيرة إلى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدنن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في يوليوز الماضي، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها. لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحفية، في واشنطن، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ودعت « إلى المسائلة والعدالة لشيرين ».

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع شيرين أبو عاقلة، في 13 ماي الماضي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية، ما كاد يتسبب في وقوع نعشها أرضا من أيديهم، بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الفنان الراحل فتح الله المغاري بالرباط

    جرى اليوم الأحد بالرباط، تشييع جنازة الفنان الراحل، فتح الله المغاري، الذي وافته المنية مساء أمس عن عمر 82 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الراحل إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور ثلة من الشخصيات في مجال الفن والاعلام والسياسة.

    واعتبر عدد من الفنانين وأصدقاء الراحل، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد أعمدتها في مجال الغناء والتلحين، والذي كان من الرعيل الأول من الفنانين الذين طبعوا بصمات بارزة في تاريخ الأغنية االمغربية أوائل ستينيات القرن الماضي.

    وأجمع الفنانون على وصف الفقيد، الذي يعد واحدا من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية، بالفنان المبدع الذي كان يتحلى بأخلاق عالية وكان يشكل نموذجا للفنان المغربي الوطني، الذي قدم خدمات كبيرة للأغنية المغربية الأصيلة كما كرس حياته للفن الراقي والهادف.

    وفي هذا الإطار، قال الفنان محمد الغاوي، إن الراحل تحلى بدماثة الخلق حيث كان “محبا لفعل الخير ويساعد الفنانين الذي بدؤوا مشوارهم الفني وهو اسم لن يتكرر في تاريخ الأغنية المغربية”، مشيرا إلى أن المناسبات الوطنية والعائلية كثيرا ما كانت تحفل بترديد أغاني فتح الله المغاري وخاصة “نداء الحسن “.

    من جهته، اعتبر الفنان نور الدين الطنطاوي، عضو بالجوق الوطني سابقا وموزع وملحن، أن خزانة الراحل الفنية تضم عددا هائلا من الأعمال، مضيفا أن أغلب رموز الأغنية المغربية غنوا من ريبرتوار الراحل الفني.

    وفتح الله المغاري، المزداد بفاس سنة 1940 ملحن وكاتب كلمات ومغني،حيث يحتفظ سجله الفني بأعمال خلدتها ذاكرة الأغنية الوطنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور بنكيران وفنانون.. تشييع جثمان فتح الله المغاري بالرباط (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: فاطمة الزهراء الماضي

    جرى بعد عصر الأحد، تشييع جثمان الفنان فتح الله المغاري بمقبرة الشهداء في مدينة الرباط، وذلك بعد أن وافته المنية مساء أمس السبت بالمستشفى العسكري بالرباط إثر سكتة قلبية.

    وحضر مراسم تشييع الفنان الراحل رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بن كيران وعدد من زملائه الفنانين أبرزهم البشير عبدو،  مولاي أحمد العلوي ومحمد الغاوي.

    وتوفي الفنان فتح الله المغاري، عن عمر يناهز 82 عاماً، بالمستشفى العسكري بالرباط، إثر سكتة قلبية.

    وُلد فتح الله المغاري، عام 1940 بالعاصمة العلمية فاس، وكان ملحنا ومطربا وكاتب كلمات، وواحدا من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية.

    وعاش المغاري طفولته في وسط عائلي يهتم بالموسيقى، ودشن مساره الفني بعد استقلال المغرب عام 1956.

    وكتب ولحن المغاري أغاني العديد من الفنانين، أبرزهم لطيفة رأفت وعبد الهادي بلخياط، الذي غنى من كلماته أغنية “في قلبي جرح قديم”.

    وقدم رائد الأغنية المغربية بصوته أعمالًا فنية، بُصمت في ذاكرة المغاربة، منها “الله على راحة” و”رجال الله” و”الله ما أنت معايا”.

    واشتهر لمغاري بأداء الأغنية الوطنية “نداء الحسن”، عقب الإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء، التي دعا إليه الملك الراحل الحسن الثاني، عام 1975

    إقرأ الخبر من مصدره