Étiquette : تعثر

  • الصخيرات -تمارة: المستشار رشيد اللك يطالب مفتشية الداخلية بالتدخل للتحقيق في خروقات بجماعة عين العودة

    الأحداث /الرباط 

    عاشت دورة جماعة عين العودة لشهر أكتوبر 2022،اليوم الأربعاء على صفيح ساخن،بعد مطالبة المستشار عن حزب الأصالة والمعاصرة،السيد رشيد اللك،المفتشية العامة لوزارة الداخلية،للتدخل والتحقيق في مشاريع ملكية تعرف تعثر وبلوكاج من طرف رئيس المجلس،كما طالب اللك بالتحقيق في قسم التعمير الذي تشوبه “خروقات خطيرة”

     وأثار السيد رشيد اللك،المشاكل التي تتخبط فيها المدينة،مذكرا في هذا الصدد،بالمشاريع التي أعطى إنطلاقتها صاحب الجلالة منها مدينة الفردوس  وإعادة إيواء دور الصفيح،محملا كامل المسؤلية في فشلها لرئيس الجماعة.

    وعدد اللك جملة من المشاكل منها،إنعدام الخدمات الإدارية وتراكم الازبال وانعدام الإنارة وعدم مد هذه المدينة بخطوط النقل الحضري بإتجاه مدينة الرباط وانتشار الجريمة،مما أثر سلبا على ساكنة الفردوس التي أصبحت تغادر هده المدينة واصفين إياها بمدينة (الازبال والضلمات).

    وبالاضافة إلى المشاكل السابقة،يعرف مشروع إعادة الإيواء  مشاكل من نوع آخر،اتعبت الساكنة،بعد تردي مستوى 
    الخدمات وتعثر إنجاز  الوتائق الإدارية،خاصة قسم التعمير الدي يعرف مجموعة من الخروقات،بحيت طالب السيد رشيد اللك بتدخل المفتشيية العامة لوزارة الداخلية من أجل التحقيق في هذه  الخروقات والتجاوزات الغير القانونية بهدا القسم.

    كما أكد اللك على أن هدا القسم هو سبب خراب هده المدينة وهو الحجرة التي تعترض جميع المشاريع بالمدينة سواء للمستفدين وكذلك للمستتمرين وأصحاب التجزئات.

    الأحداث6 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتدقيق في صفقة إحداث ملاعب للقرب بسيدي سليمان

    كشفت مصادر مطلعة لـ «الأخبار»، أن مسؤولين بالمجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان الذي يدبر شؤونه عبد الواحد خلوقي المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، باتوا يسابقون الزمن من أجل الحصول على التسليم المؤقت للأشغال المتعلقة بإحداث ملاعب للقرب وملاعب تنافسية بالنفوذ الترابي لإقليم سيدي سليمان، ناهيك عن إصلاح القاعة المغطاة، وهي الصفقة التي ساهمت في إنجازها وزارة الشباب والرياضة والثقافة-قطاع الرياضة- خلال الحكومة السابقة بنحو 41580000.00 درهم. وكانت مساهمة المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان لا تتجاوز 500 مليون سنتيم، بموجب اتفاقية شراكة وقعها الطرفان سنة 2020، وأعلنت بشأنها صفقتين عموميتين، من ضمنهما الصفقة العمومية تحت عدد 05/BP/PSS/2021(قاربت قيمتها المالية المليارين ونصف المليار سنتيم).

    وأضافت نفس المصادر أن باشا مدينة سيدي سليمان، ترأس صباح أول أمس الاثنين بمقر مكتبه، اجتماعا خصص لمناقشة طلب المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان بشأن تسليم ملعب للقرب بحي السليمانية (3)، في غياب التسليم المؤقت للأشغال، دون أن يسفر الاجتماع المذكور عن أي نتيجة، بحكم استحالة إجراء التسليم المؤقت الجزئي للأشغال، حيث يفترض وفق مقتضيات دفتر تحملات الصفقة المذكورة، أن يتم التسليم المؤقت عند الانتهاء الكلي للأشغال المنجزة برسم الصفقة، ناهيك عن ضرورة تفعيل الغرامات في حال عدم انتهاء الأشغال خلال الفترة الزمنية المحددة في (12) شهرا، حسب ما هو منصوص عليه بدفتر التحملات، و هي الغرامة المالية التي تقارب 25 ألف درهم عن كل يوم تأخير تحتسب ابتداء من الأجل المحدد لانتهاء أشغال الصفقة، الأمر الذي يستدعي من الجهات الوصية الاحتياط بشأن أي تلاعب قد يشمل تاريخ أمر الخدمة (ORDRE DE SERVICE)، خاصة أنه لم يتم تسجيل أي توقف للأشغال.

    ونصت اتفاقية الشراكة المبرمة بين المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان ووزارة الشباب والرياضة وعمالة سيدي سليمان ورؤساء الجماعات الترابية، على أن تتكلف الجماعات الترابية المعنية بتوفير الوعاء العقاري والقيام بأشغال الصيانة والحراسة، بينما يتحمل المجلس الإقليمي مسؤولية إنجاز الدراسات وتتبع الأشغال وتجهيز الملاعب والتنسيق في ذلك مع الجماعات الترابية، والحرص على تصفية الوضعية المالية والإدارية لملاعب القرب، قبل تسليمها للجماعات، مع إحداث لجنة للتتبع ومراقبة مدى الالتزام بتنزيل بنود كناش التحملات، يرأسها عامل الإقليم أو من يمثله، رفقة رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء المجالس الترابية والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة، حيث حددت مكونات كل ملعب للقرب في تخصيص مساحة 1200 متر مربع(رقعة الملعب 24/44 مترا مربعا)، مع إحداث حواجز لصد الكرة وسياج وتوفير التجهيزات الرياضية، والالتزام بالمعايير المنصوص عليها بخصوص الإنارة وجودة أرضية الملعب، خاصة على مستوى اشغال تصريف المياه (DRAINAGE)، واحترام العلو الحقيقي المتفق عليه بالنسبة للسياج الحديدي المحيط بالملعب، في حين حددت مكونات الملعبين التنافسيين في تخصيص مساحة إجمالية تقدر بنحو 8500 متر مربع (رقعة الملعب تشمل 115172 مترا مربعا)، مع إحداث حواجز لصد الكرة، وتجهيزات رياضية وسياج ومستودع للملابس ومرافق صحية ومدرجات ومقر للإدارة، في ظل تعثر أشغال إنجاز الملعب التنافسي بجماعة القصيبية والصفافعة، وسط تساؤلات عن أسباب استثناء ملعب جماعة دار بلعامري من الصفقة، واستغراب متتبعين من الحديث عن إحداث ملعب تنافسي بسيدي يحيى الغرب، في وقت همت الصفقة المذكورة فقط إصلاح الملعب البلدي وتكسية أرضيته بالعشب الذي يفترض أن يطابق معايير الجودة .

    إلى ذلك، باتت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، باعتبارها أبرز المساهمين في تمويل صفقة إحداث ستة ملاعب للقرب وملعبين تنافسيين بإقليم سيدي سليمان، مطالبة بإيفاد لجنة مختصة، بشكل مستعجل، للوقوف على أوجه صرف الاعتمادات المالية المرصودة، ومدى مطابقة الأشغال المنجزة للمعايير التقنية المنصوص عليها بدفتر التحملات، حماية للمال العام من النهب والتلاعب والاختلاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا فوق اليابان والبنتاغون يدين العملية

    أطلقت كوريا الشمالية صباح اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا متوسط المدى حلق فوق اليابان قبل أن يسقط في البحر، في حدث غير مسبوق منذ 2017، ويشكل تصعيدا واضحا في حملة التجارب العسكرية المكثفة التي تجريها بيونغ يانغ منذ مطلع العام.

    ودفع ذلك السلطات اليابانية إلى تحذير السكان، وطلبت منهم الاحتماء، كما علقت تحركات القطارات في شمالي البلاد مؤقتا.

    وآخر مرة حلّق فيها صاروخ كوري شمالي فوق اليابان تعود إلى 2017 في ذروة مرحلة “النار والغضب” التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترامب شتائم من العيار الثقيل.

    وقال مسؤولون في طوكيو وسول إن الصاروخ قطع ما بين 4500 و4600 كيلومتر، وحلق على ارتفاع حده الأقصى ألف كيلومتر.

    وأشارت طوكيو إلى أن مسار الصاروخ البالغ 4600 كيلومتر ربما كان أطول مسافة تُقطع في اختبارات كوريا الشمالية، والتي غالبا ما تكون على ارتفاع كبير لتجنب التحليق فوق الدول المجاورة.

    وهذا خامس إطلاق تقدم عليه بيونغ يانغ خلال 10 أيام، وسط استعراض الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عضلاتهما العسكرية.

    من جانبه أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه “رصد صاروخا باليستيا مفترضا متوسط المدى، أطلق من منطقة موبيونغ-ري في مقاطعة جاغانغ (الشمالية) قرابة الساعة 07:23 (22:23 بتوقيت غرينتش أمس الاثنين) وحلق فوق اليابان باتجاه الشرق”.

    وأضاف أن الصاروخ حلق لمسافة 4500 كلم على ارتفاع 970 كلم وبسرعة ناهزت 17 ماخ (أسرع من الصوت 17 مرة).

    وأكدت هيئة الأركان الكورية الجنوبية في بيان أن الجيش “يبقى على حالة استعداد تام ويتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه يعزز المراقبة واليقظة”.

    وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول بـ”رد حازم” على إطلاق الصاروخ الباليستي.

    وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان إن هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية هي “استفزاز” جديد “ينتهك بوضوح المبادئ الدولية ومعايير الأمم المتحدة، وقد أمر (يون) برد حازم و(باتخاذ) إجراءات مناسبة بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.

    تجارب غير مسبوقة

    وقد أجرت بيونغ يانغ -التي تمتلك السلاح النووي- هذه السنة سلسلة تجارب غير مسبوقة من حيث الوتيرة. وبلغت هذه التجارب ذروتها الأسبوع الماضي حين أطلق الجيش الكوري الشمالي 4 صواريخ باليستية قصيرة المدى.

    وبالمقابل، أجرت سول وطوكيو وواشنطن يوم 30 سبتمبر الماضي تدريبات ثلاثية ضد غواصات، في سابقة من نوعها منذ 5 سنوات. وأتت هذه التدريبات بعيد أيام من مناورات واسعة النطاق أجرتها القوات البحرية الأميركية والكورية الجنوبية قبالة شبه الجزيرة.

    وفي 29 سبتمبر الماضي أجرت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي زيارة إلى سول تفقدت خلالها المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في رحلة هدفت إلى التأكيد على التزام الولايات المتحدة “الثابت” بالدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة جارتها الشمالية.

    وكثفت بيونغ يانغ برامج أسلحتها المحظورة في ظل تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة، فأجرت عددا قياسيا من التجارب العسكرية هذه السنة، وأقرت قانونا جديدا يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردا على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمرا “لا رجعة فيه”.

    وكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات أممية بسبب برامج أسلحتها المحظورة، تحاول في العادة إجراء تجاربها العسكرية في توقيت يزيد من وطأتها الجيوسياسية.

    وفي اليابان التي حلق الصاروخ الباليستي فوق أراضيها الشمالية والشمالية الشرقية، دعت السلطات سكان هاتين المنطقتين للاحتماء، قبل أن تؤكد أن الصاروخ سقط في المحيط الهادي من دون أن يسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.

    وفي حدث نادر، تسببت هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية في تفعيل نظام الإنذار المبكر “جي-أليرت” في اليابان، إذ ظهر على شاشات التلفزيون الوطني “إن إتش كيه” (NHK) تحذير يدعو سكان المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للاحتماء داخل مبان أو تحت الأرض.

    وجاء في الإنذار أن “كوريا الشمالية أطلقت على ما يبدو صاروخا. رجاء احتموا داخل مبان أو تحت الأرض”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة هيروكازو ماتسونو للصحافيين إن “كوريا الشمالية أطلقت صباح اليوم صاروخا باليستيا باتجاه الشرق”.

    وأضاف “نحن نحلل التفاصيل، لكن الصاروخ حلق فوق منطقة توهوكو اليابانية (شمال شرق) ثم سقط في المحيط الهادي خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان”.

    وسارع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى التنديد بتحليق الصاروخ فوق أراضي بلاده.

    وقال كيشيدا للصحافيين إن “صاروخا باليستيا عَبَر على الأرجح فوق بلدنا قبل أن يسقط في المحيط الهادي. إنه عمل عنف يأتي عقب عمليات إطلاق متكررة وحديثة لصواريخ باليستية. نحن ندين بشدة هذا الأمر”.

    بدوره، قال خفر السواحل الياباني في بيان إن الصاروخ الكوري الشمالي سقط على ما يبدو في المحيط الهادي، ودعا السفن إلى عدم الاقتراب من الأجسام التي تسقط من الجو.

    موقف واشنطن

    وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد “بقوة” على إطلاق كوريا الشمالية صباح اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا حلق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادي.

    وقالت آدريين واتسون المتحدثة باسم مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان في بيان إن الأخير أجرى محادثتين منفصلتين مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي لبلورة رد “دولي مناسب وقوي”، وأعاد التأكيد على “الالتزام الراسخ” للولايات المتحدة الدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.

    ومؤخرا، حذر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يعد لإجراء تجربة نووية جديدة.

    وأفادت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن هذه التجربة النووية قد تجري خلال الفترة الواقعة ما بين مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني يوم 16 أكتوبر الجاري، وانتخابات منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة في التاسع من نوفمبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجولة الرابعة من الدوري الإماراتي … تألق لافت للمحترفين المغاربة

    شهدت مباريات الجولة الرابعة من الدوري الإماراتي لكرة القدم، تألقا لافتا للمحترفين المغاربة في صفوف الاندية الإماراتية، خاصة الثلاثي سفيان رحيمي لاعب العين، وثنائي فريق عجمان وليد أزارو وعصام فايز.

    وأسفرت الجولة الرابعة من الدوري الإماراتي للمحترفين، التي اختتمت مبارياتها يوم أمس الاحد عن انفراد فريق الشارقة بصدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، بعد فوزه على فريق خورفكان بنتيجة 3-0، محققا العلامة الكاملة بحصد 4 انتصارات متتالية، فيما تعثر الوصيف الجزيرة وتعادل مع مضيفه بني ياس بنتيجة 1-1، ليحتل الجزيرة الذي يلعب له المغربي أشرف بن شرقي، المركز الثاني برصيد 10 نقاط.

    وشهدت الجولة تسجيل أربعة أهداف بأقدام مغربية، حيث تألق وليد أزارو وسجل هدفين لفريقه عجمان في مباراته أمام مضيفه الفجيرة والتي انتهت بفوز عجمان بنتيجة 3-1، كما أضاف الهدف الثالث مواطنه عصام فايز، ليحقق عجمان أول انتصاراته في الموسم الحالي، بعد تعادل وحيد وهزيمتين في الجولات الثلاث الماضية، ليحتل المركز العاشر برصيد 4 نقاط.

    وفي لقاء العين أمام اتحاد كلباء قاد المغربي سفيان رحيمي فريقه لاستعادة انتصاراته بالفوز على اتحاد كلباء بثلاثة أهداف دون رد، وذلك بعدما سقط الفريق في الجولة الماضية أمام الجزيرة بنتيجة 1-2.

    وافتتح سفيان رحيمي التهديف للعين في الدقيقة 15، ثم أضاف زميليه لابا كودجو وكايو كانيدو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 52 و80، ليحصد العين النقطة السابعة محتلا المركز الرابع في جدول ترتيب المسابقة، وبفارق 5 نقاط عن المتصدر الشارقة.

    وعزز علي مبخوت مهاجم الجزيرة صدارته لجدول هدافي الدوري بعدما سجل هدفا في الجولة الرابعة في شباك فريق بني ياس، ليصل رصيده إلى 7 أهداف حتى الآن، كما واصل الطوغولي لابا كودجو مهاجم العين ملاحقة مبخوت في ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدفه الشخصي السادس هذا الموسم في شباك فريق اتحاد كلباء.

    وتنطلق مباريات الجولة الخامسة للدوري الإماراتي يوم الجمعة المقبل، حيث يلعب الشارقة مع الجزيرة في قمة لقاءات الجولة، ويحل العين ضيفا على دبا الفجيرة، ويلعب عجمان مع بني ياس، وشباب الأهلي مع اتحاد كلباء، وتستمر الجولة يوم السبت بإقامة 3 لقاءات، إذ يلتقي الوصل مع الظفرة، وخورفكان مع البطائح، والوحد أمام النصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 833 يوما.. برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني

    هبة بريس – وكالات

    استغل برشلونة تعثر ريال مدريد بالتعادل الإيجابي ضد أوساسونا 1-1 مع نهاية الأسبوع السابع من مساء الأحد، لاستعادة تذوق إحساس تصدر الدوري الإسباني لكرة القدم لأول مرة منذ 833 يوما.

    وبعد ست انتصارات للملكي في الدوري، تساوى الفريقان في النقاط برصيد 19 نقطة، بينما يتفوق البرسا من حيث الأهداف بواقع +18، بينما كتيبة أنشيلوتي تتمتع بفارق أهداف يصل إلى +11.

    ووفقا لتقرير صحيفة “سبورت” الإسبانية فمنذ 21 يونيو 2020 لم يعرف برشلونة الصدارة عندما تعادل بدون أهداف مع إشبيلية تحت قيادة كيكي سيتين، إلى جانب فوز ريال مدريد على ريال سوسييداد بهدفين مقابل هدف.

    ويعد تعادل ريال مدريد مع أوساسونا هو التعثر الأول لبطل إسبانيا وأوروبا هذا الموسم، بعد 6 انتصارات في الليغا، وفوزين في دوري أبطال أوروبا، والتتويج بالسوبر الأوروبي على حساب آينتراخت فرانكفورت.

    وسيكون التحدي الذي يواجهه برشلونة هو البقاء في الصدارة عندما يلاقي ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو يوم 16 أكتوبر القادم، على ملعب “سانتياغو برنابيو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهمة المنيرسو تدخل للتداول بمجلس الأمن

    تدخل استمرار مهمة المينورسو في الأقاليم الجنوبية،مرحلة التداول في مجلس الأمن الدولي ، بعد عام من القرار الأممي الصادر في أكتوبر من سنة 2021 حيث تم تجديد بعثة المينورسو لسنة واحدة تنتهي في أكتوبر الجاري، وهي البعثة التي يتم اعتمادها بناء على المداولات التي تتم داخل المجلس؛ فيما تسبق هذه العملية تقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريره حول العملية السياسية.

    ويعرف الوضع تطور من الناحية المدنية والسياسية وكذلك العسكرية، ومن المرتقب أن يتأثر بالمستجدات الكثيرة التي تطبع الملف، خصوصا بعد المساندة الإسبانية لخطة الحكم الذاتي والاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ومن المرتقب أن يبسط المبعوث الأممي خلاصات جولته بالمنطقة، لكن التقرير لا يعد بالكثير، باستحضار تعثر الجلسات الرباعية، وكذا استمرار الجارة الجزائر في تبني خطاب عدم المسؤولية، في حين يؤكد المغرب أنها المعنية بالدرجة الأولى أكثر من جبهة البوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغموض يلف مشروع نفق تيشكا

    رغم مرور نحو 10 سنوات على انطلاق اشغال طريق تيشكا، وإطلاق مجموعة من الدراسات لإنجاز نفق تيشكا لربط مراكش بورازازت، إلا أن الجانب المتعلق بالمشاريع والأشغال لإخراج المشروع إلى حيز الوجود لم يتقدم بعد في اتجاه الإنجاز، وبقي يراوح مكانه بين الاستهلاك الاعلامي والسياسي.

    ودفع تعثر الأشغال بالطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مدينتي مراكش وورزازات، مجموعة من وكالات الاسفار وشركات النقل السياحي إلى تغيير اتجاهات رحلاتها إلى وجهات أخرى. بل إن عمليات كبرى كانت مبرمجة بورزازات تم إلغاءها نظرا لحالة الطريق التي أصبحت محفوفة بمجموعة من المخاطر المترتبة عن انجرافات التربة والسيول وتساقط الثلوج وغيرها، مما يعرض سلامة مستعملي الطريق إلى جميع المخاطر المتعلقة بسلامة السير والجولان.

    وبدأت الشكوك تدب في أوساط ساكنة الجنوب الشرقي بخصوص جدية التصريحات السابقة بشأن إنجاز النفق، حيث لم يبدأ العمل في تجسيده رغم مرور سنوات من الدراسات التي لم تترجم المشروع إلى واقع ليبقى معلقا حتى إشعار آخر.

    ويشار أن تأخر إنجاز نفق تيشكا، شكّل موضوع سؤال كتابي أكثر من مرة، وسبق لعدد من النواب البرلمانيين والفرق البرلمانية، بمختلف تلويناتها السياسية، أن ساءلت وزير التجهيز والماء، بخصوص هذا الموضوع، دون أن تقدم الأخيرة، إجابات كافية وشافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر تصفير الانبعاثات

    وليد خدوري

     

    تواجه مسيرة تصفير الانبعاثات 2050، التي دعا إليها مؤتمر باريس 2015، تعثرا وتباطؤا لأسباب متعددة: التسرع في بداية الحملة من قبل الدول الصناعية، خصوصا الأقطار الأوروبية، للتقليص الفوري للاستثمار في الوقود الأحفوري (النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم الحجري)، ما أدى إلى الارتباك في ميزان الطاقة العالمي عند نشوب الأزمات العالمية؛ «كوفيد – 19» وغزو روسيا لأوكرانيا. الأمر الذي أخذ يدفع الأقطار الأوروبية إلى التراجع عن بعض القرارات البيئية التي تم تبنيها، ومن ثم تأهيل الوقود الأحفوري، نظرا إلى حاجة الحكومات الأوروبية لتخفيض فواتير الكهرباء للمستهلكين، ولتخزين احتياطي واف من الغاز للشتاء المقبل.

    استحوذت مسيرة تصفير الانبعاثات 2050 على الاهتمامات الرئيسية للسياسة الدولية، خلال السنوات الماضية. وأولى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اهتماما خاصا بالأمر، مما دعاه إلى عقد «أسبوع المناخ»، خلال شهر شتنبر الجاري في نيويورك، عند انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومشاركة العديد من رؤساء الدول والحكومات. وانعقد «أسبوع المناخ» فعلا في نيويورك، لكن خطفت حرب أوكرانيا وأسعار الطاقة العالية الأنظار عنه.

    وبدلا من إعطاء زخم أقوى لأجندة المناخ، اشتكى البعض من تغييرات طرأت أخيرا أدت إلى تهميش أهداف كان قد تم تبنيها سابقا، بالذات حول استعمال الفحم الحجري، أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثا. فبدلا من قرارات سابقة حول «منع مساندة أي مشروع جديد للفحم الحجري»، تم أخيرا تبني اقتراح جديد يدعو إلى «الانسحاب تدريجيا من تطوير، وتمويل، وتيسير أي مشروع للوقود الأحفوري، من ضمنه الفحم، غير مناف للسيناريوهات العالمية المبنية على أسس علمية لمكافحة تغير المناخ». إن الفرق بين القرارين مهم جدا، فقد تم التغاضي عن مساندة مشروعات الفحم الجديدة، كما غض القرار الجديد النظر عن «منع مساندة أي مشروع» إلى «الانسحاب تدريجيا». وأكد القرار الجديد أهمية مشروعات الوقود الأحفوري «غير منافية لعملية مكافحة تغير المناخ»، ما يعني إعطاء الضوء الأخضر للمشروعات التي تتبنى صناعة اقتصاد تدوير الكربون.

    وانتقد مجموعة من رجال المال في «اتحاد غلاسكو المالي لتصفير الانبعاثات»، الذي تأسس بـ«كوب – 26» في غلاسكو، المصارف المالية، لعدم الالتزام بما يتم تبنيه من قرارات، وتخوف المصارف من تعرضها للاتهام بسياسات احتكارية لمفاضلة صناعة على أخرى. وأثير نقاش على هامش «أسبوع المناخ»، بعد أن صرح رئيس البنك الدولي، ديفيد ملباس، بسؤال في ندوة حول مدى قناعته بالدراسات العلمية لمكافحة تغير المناخ، وأجاب: «لا أعلم. أنا لست عالما. لكني أستمع إلى النصائح العلمية». على إثر هذا التصريح، علق مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية، قائلا: «إننا نتوقع من مجموعة البنك الدولي زعامة لحركة مكافحة تغير المناخ، وتجميع أموال أكثر لخدمة هذا الهدف للدول النامية». أثار تصريح ملباس بدوره دعوات لحركات البيئة لإقالته من منصبه.

    واشتكى غوتيريش من أن قادة العالم لا يأبهون بالتطورات المناخية، مشيرا إلى «الفيضان الذي أغرق أراض شاسعة بباكستان أخيرا، في الوقت الذي يسجل فيه ازدياد درجة الحرارة 1.2 درجة مئوية، وأننا متجهون إلى نحو 3 درجات مئوية». وأضاف غوتيريش: «لقد أبلغت الرؤساء المجتمعين هنا بضرورة تبني سياسات واضحة وهادفة، وأن يلعبوا دورهم كزعماء دول ذات مسؤولية».

    وتتنافس الأقطار الأوروبية في ما بينها ومع الأقطار الآسيوية على إمدادات الغاز السائل الإضافي في الأسواق، وقد أدى هذا التنافس إلى ارتفاع الأسعار، بالذات للعقود قصيرة المدى التي ترغب أوروبا في توقيعها، بينما تهتم الدول المصدرة للغاز بالتوقيع على عقود طويلة المدى وبأسعار تنافسية.

    ومن ثم، فقد واجهت سوق الغاز المضطربة قبل حرب أوكرانيا ارتباكا كبيرا عند نشوب الحرب في فبراير 2022، فقد أعلنت السوق الأوروبية المشتركة في مارس عن خطة للتوقف عن استعمال الغاز الروسي، نحو 155 مليار متر مكعب في عام 2021، قبل عام 2030، منها إيقاف استيراد نحو 100 مليار متر مكعب خلال سنة. هذا معناه أن أوروبا ستتوقف عن استيراد ثلثي ما كانت تستورده من الغاز الروسي. وفي الوقت نفسه، أعلنت السوق المشتركة أنها تنوي استيراد 50 مليار متر مكعب إضافية من الغاز المسال عام 2022.

    فألمانيا، الدولة الأكثر استيرادا للغاز الروسي في أوروبا، التي كانت تستورد أكثر من نصف الإمدادات الروسية لأوروبا، قد اضطرت أخيرا إلى تأميم شركة «يونيبر» لخدمات الطاقة. وكانت «يونيبر» أكبر شركة مستوردة للغاز الروسي لألمانيا، بـ500 مليار أورو، وذلك نتيجة تخوفها من صعوبة الحصول على إمدادات غاز وافية.

    على ضوء التطورات أعلاه، تقف صناعة الطاقة العالمية اليوم على مفترق طرق، فالاستثمارات في قطاع الوقود الأحفوري قد تقلصت خلال العقد الماضي. والتحول إلى الطاقات المستدامة، وتصفير الانبعاثات 2050 لا يزالان متعثرين وفي بداية طريقهما. كما أن الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا، أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة، أو في التحضير لإمدادات بديلة. من ثم، فالطريق المستقبلي للطاقة غير معبد ومليء بالمطبات.

    نافذة:

    الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة أو في التحضير لإمدادات بديلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع الطريق السريع-تزنيت الداخلة.. المغرب يواصل إزالة العقبات نحو عمقه الإفريقي

    تحت عنوان “طريق تيزنيت – الداخلة .. المغرب يعانق عمقه الإفريقي”، كتب موقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة “إس إن إر تي نيوز”، تقريرا سلط فيه الضوء على مشروع الطريق السريع-تزنيت الداخلة المهيكل والمراحل المتقدمة التي وصلت إليها الأشغال فضلا عن الرهانات والأهداف الإستراتيجية لهذه المعلمة الاقتصادية التي تربط المغرب بعمقه الإفريقي.

    وفي هذا الإطار، كتب الموقع أن المغرب يواصل السير على درب التنمية؛ أو “الجهاد الأكبر” الذي دعا إليه جلالة المغفور له محمد الخامس إبان حصول المملكة على الاستقلال. وإذا كان طريق “الوحدة”، الذي أنجزه المغاربة لربط شمال المغرب بجنوبه تجسيدا للوحدة الترابية، فقد جاء الإعلان عن تشييد الطريق السريع تزنيت-الداخلة لتكريس هذه الوصية وتطويرها، ليس لتعزيز ربط الشمال بالجنوب فقط، بل بشق طريق للمغرب نحو عمقه الإفريقي.

    هذا المشروع الضخم، يضيف الموقع،  سُخرت له الملايير في بلد يصر على تحدي الصعاب والإكراهات، لتعزيز ربط شماله بجنوبه، ومواصلة إزالة العقبات نحو عمقه الإفريقي.

    وتجاوزت نسبة التقدم الإجمالي في أشغال ورش الطريق السريع، الذي سيربط بين مدينتي تزنيت والداخلة 80 بالمائة، ويُرتقب أن يتم الانتهاء من هذا المشروع، الذي سيكون له وقع مباشر على ساكنة الجهات الجنوبية للمملكة، نهاية سنة 2023، باستثناء أشغال إنجاز الجسر المداري بمدينة العيون الذي ستنتهي الأشغال به سنة 2024.

    وفي هذا الإطار، أبرز مبارك فنشا، مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز المشروع، أن هذا المشروع، الذي يأتي في إطار النموذج الجديد للتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وأعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتكون من محورين رئيسيين، هما تزنيت-العيون، والعيون-الداخلة، ويمتد على طول 1055 كلم، وتقدر تكلفته الإجمالية بـ 10 ملايير درهم.

    شريان الحياة في عمق الصحراء

    وأجمع مهنيون للنقل الطرقي، حسب الموقع ذاته، على أن هذا المشروع الضخم، يعتبر شريانا للحياة بالمناطق الجنوبية للملكة، وللدول الإفريقية، نظرا لأهميته البالغة في تسهيل تدفق السلع والبضائع من شمال المملكة إلي جنوبها.

    كما أنه سينهي سنوات طويلة من معاناة سائقي شاحنات النقل، مع الطرق الملتوية والوعرة الرابطة بين تزنيت وكلميم، وبين طان طان والعيون، والداخلة، لتصبح رحلاتهم أقل مدة وخطورة، وأكثر أمنا.

    وأشاد مواطنون بالأقاليم الجنوبية للمملكة بالأهداف الاستراتيجية التي سيقدمها المشروع، والمتمثلة في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الأقاليم على امتداد العقود المستقبلية، شاكرين الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الذي أطلق هذا الورش الضخم.

    وسيكون لهذا المشروع وقع مباشر على ساكنة الجهات الجنوبية التي يفوق تعدادها 2,2 مليون نسمة، من خلال تشجيع الاستثمارات العمومية والخاصة، والمساهمة في تطوير المقاولة الوطنية، وإنعاش التشغيل بالمناطق الجنوبية، عبر إحداث 2,5 مليون يوم عمل خلال فترة الإنجاز، و30 ألف يوم عمل مباشر سنويا بعد الإنجاز، و150 ألف يوم عمل غير مباشر سنويا بعد الإنجاز، كما سيساهم في تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، وتقليص مدة السفر.

    إمكانات ضخمة وحرص على الجودة

    وأوضح مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز المشروع أن هذا الورش يتكون من 30 مقطعا، و16 قنطرة، وتتخلله 7 باحات استراحة، و18 محطة لتفريغ مياه الأسماك، و1572 وحدة لتفريغ مياه الأمطار، وسيتطلب إنجازه 5,6 مليون متر مكعب من مواد البناء، و4,3 مليون طن من الإسفلت، مع تسخير أزيد من 3500 آلة.

    ومن بين عناصر هذا الورش الملكي الضخم، إحداث طريق مداري لمدينة العيون، حيث سيتم إنشاء جسر على مستوى المدينة سيمر فوق وادي الساقية الحمراء، سيكون هو الأطول بالمملكة، بطول 1725 مترا، وبتكلفته ستفوق 110 مليار سنتيم.

    ولضمان السير السليم لهذا المشروع، تخضع جميع مراحل إنجازه لنظام مراقبة صارم، وفق ياسين زيتون، رئيس قسم الأشغال بالمقطع الشمالي بالمديرية المؤقتة لإنجاز الطريق السريع، الذي أكد أن الأشغال تخضع لنظام مراقبة صارم جدا وفق مخطط نظام الجودة، الذي ينقسم إلى ثلاثة مراحل، تتوزع بين مراقبة داخلية وخارجية للشركة المشرفة، ومراقبة خارجية يقوم بها المشرفون عن الورش من وزارة التجهيز والماء.

    وتتضمن مراحل المراقبة، وفق زيتون، الدراسة القبلية التي تقدمها الشركة لتقييم مدى إمكانية إنجازها على أرض الواقع، تعقبها مرحلة مراقبة ما قبل إنتاج المواد، من خلال زيارة المقالع لتقييم مطابقتها للشروط الواردة في دفتر التحملات.

    وبعد ذلك تأتي مرحلة الإنتاج التي يتم خلالها، وفق المتحدث ذاته، الوقوف على جودة وأحجام الأحجار المستعملة، وإجراء تجارب على الخرسانة العادية، والخرسانة المسلحة، والإسفلت، لقياس قدرة المنتوج الأخير (الطريق) على التحمل.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في ضمان قدرة هذا المشروع على استقبال العربات لمدة 10 سنوات على الأقل بالنسبة للطريق العادية، ومدة تناهز 100 سنة بالنسبة للمنشئات المائية والفنية.

    طريق المجد ليست مفروشة بالورود

    وحسب المديرية المؤقتة لتهيئة الطريق السريع تزنيت-الداخلة، فقد تم إدخال بعض التحسينات على هذا الورش، تتمثل أساسا في إضافة طريق مداري لمدينة العيون، وإنشاء جسر بطول 1725 مترا، هو الأطول على الصعيد الوطني.

    ومن التحسينات الإضافية كذلك، حسب المصدر ذاته، إضافة بدال بنقطة انطلاق الطريق السريع، مع إضافة بدالات ومنشآت سفلية ببعض التقاطعات، وإنجاز منشآت سفلية بدل مدارات من أجل تحسين سلاسة حركة السير، مع إدخال تحسينات إضافية لملاءمة المشروع مع محيطيه الحضري والقروي.

    هذا الورش الضخم، حسب المصدر ذاته، واجه مجموعة من الإكراهات ساهمت في زيادة مدة إنجازه، تم تحديدها في ارتفاع أسعار وندرة المواد الأساسية من قبيل الأسفلت، والحديد، والمحروقات، وصعوبات تقنية وطبيعية عامة ناتجة عن الظروف المناخية (ارتفاع درجة الحرارة والعواصف الرملية)، وكذا صعوبات في حركة السير مع الأشغال.

    كما واجه المشروع، حسب المصدر ذاته، صعوبات تتعلق بتحويل شبكات الاتصالات والماء والكهرباء، وصعوبات في اقتناء الأراضي، خاصة في المسارات الجديدة، إضافة إلى تعثر بعض الشركات، بالموازاة مع الإكراهات الناتجة عن تداعيات جائحة “كوفيد-19”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. من بعد ما ضاعو فيها المراكشيين.. قاعة الاوبرا فمراكش بدات فيها الاشغال

    انطلقت بداية الاسبوع الجاري الاشغال الكبرى لتهيئة قاعة “الاوبرا” بالمسرح الملكي بمراكش، وذلك بعد توقف و تعثر للاشغال دام لسنوات ناهزت 30 سنة تخللتها محاولات لاستئناف الاشغال نهاية التسعينات وبداية الالفية وآخرها في 2017 ،أملا في تجاوز المشاكل التقنية والفنية التي حالت دون اتمام الاشغال لحدود الساعة.

    وفي اطار متابعتها لهذا الموضوع المهم ، تسلط كشـ24 الضوء على تفاصيل الاشغال الجديدة من خلال معاينة ميدانية للورش ، ومن خلال المعطيات التي كشف عنها النائب الاول لعمدة مراكش المكلف بالاشغال محمد الادريسي حصريا لـ كشـ24.

    إقرأ الخبر من مصدره