Étiquette : تعيين

  • الإسبانية نادية كالفينيو الرئيسة المقبلة لبنك الاستثمار الأوروبي

    اتفق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي، الجمعة، على دعم ترشيح الإسبانية نادية كالفينيو لرئاسة بنك الاستثمار الأوروبي، لولاية مدتها ست سنوات.

    وذكر بيان للمؤسسة أن هذا الاتفاق السياسي الذي أبرمه وزراء مالية الاتحاد الأوروبي، بصفتهم محافظي بنك الاستثمار الأوروبي، جاء على هامش اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والمالية في بروكسيل، مشيرا إلى انطلاق الإجراءات الرسمية لتعيين المرشح لمنصب الرئيس الجديد لبنك الاستثمار الأوروبي في مجلس الإدارة ومجلس محافظي البنك.

    وجرى اتخاذ القرار بعد مشاورات بين مساهمي البنك، بقيادة نائب رئيس الوزراء ووزير المالية البلجيكي، فنسنت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على تعيين الجراري في منصب عال بوزارة التواصل

    العلم – الرباط

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مقترح تعيين في منصب عال طبقا للفصل 92 من الدستور.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع المجلس، أنه تم على مستوى وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، تعيين السيد منير الجراري، مديرا للدراسات وتنمية وسائل الاتصال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين أعلى مستشار دبلوماسي للرئيس الصيني وزيرا للخارجية

    تم تعيين وانغ يي، وهو أعلى مستشار دبلوماسي للرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء على رأس وزارة الخارجية، وهو المنصب الذي تركه في دجنبر الماضي.

    وهكذا عوض وانغ يي، تشين قانغ، الذي تم إعفاؤه بعد سبعة أشهر فقط من تعيينه. وكان قانع قبل تعيينه وزيرا للخارجية يشغل منصب سفير الصين لدى الولايات المتحدة.

    وأجرى وانغ منذ مدة العديد من الأنشطة الدبلوماسية، من بينها لقاءات مع كبار الشخصيات الأجنبية التي تزور الصين.

    ويقوم وانع حاليا بزيارة لجنوب إفريقيا حيث يقود الوفد الصيني خلال اجتماع مجموعة بريكس، وهي مجموعة تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا.

    وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، أنه فضلا عن وانغ، صوت المجلس الوطني لنواب الشعب (أعلى هيئة تشريعية بالبلد) أيضا على تعيين بان قونغ شنغ محافظا للبنك المركزي في جلسة عقدت اليوم الثلاثاء.

    ووقع الرئيس شي جين بينغ على أمر رئاسي لتنفيذ القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليقا على ضجة تعيين السحيمي كاتبا عاما لوزارة التربية الوطنية.. بايتاس: الحكومة لم تخرق القانون

    تعليقا على الضجة الإعلامية التي أثيرت مؤخرا، بسبب تعيين يونس السحيمي كاتبا عاما لوزارة التربية الوطنية من خارج لائحة المتبارين، نفى مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة “خرق القانون”.

    وأوضح الخميس خلال ندوته الصحفية الأسبوعية، التي تعقب المجلس الحكومي، بأن تعيين السحيمي تم بموجب القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا الذي صدر في حكومة عبد الإله ابن كيران، وليس في الولاية الحكومية الحالية.

    ويذكر أن الجدل الذي أثاره تعيين السحيمي يرجع إلى ما راج حول انتمائه لحزب الاستقلال، وبكون إسمه لم يكن ضمن لائحة المتابرين.

    وأوضح مصدر من الوزارة في تصريح سابق لموقع “اليوم24″، بأن وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، هو الذي اقترح السحيمي، بعدما لم يكن هناك أي ترشيح معتمد من قبل اللجنة المكلفة بتلقي وفحص الترشيحات والتي يرأسها الوزير السابق نور الدين بوطيب.

    وحسب المصدر فقد تلقت اللجنة فعلا 5 ترشيحات لهذا المنصب، وأجريت مقابلات معهم في 17 فبراير 2023، لكن اللجنة قررت بأن جميع هؤلاء المرشحين لا يتوفرون على المواصفات المطلوبة لتدبير إدارة وزارة كبيرة من حجم وزارة التربية الوطنية والإشراف على تنفيذ خريطة الطريق لإصلاح التعليم.
    وأمام هذا الوضع يقول المصدر، فإن القانون يعطي الحق للوزير الوصي على القطاع، في حالة عدم اعتماد أي ترشيح، بأن يقوم شخصيا باقتراح اسم ويعرضه على مجلس الحكومة، وهو ما تم فعلا.
    وينص القانون المنظم للتعيين في المناصب العليا، على أنه “في حالة عدم التوصل بأي ترشيح، تتولى السلطة الحكومية المعنية بمبادرة منها، اقتراح مرشحة أو مرشح على رئيس الحكومة لعرض تعيينه على مداولات مجلس الحكومة”.
    وكذا “في حالة عدم اقتراح أي مرشحة أو مرشح من قبل لجنة دراسة الترشيحات، يمكن للسلطة الحكومية المعنية أن تطلب من اللجنة المذكورة إعادة دراسة الترشيحات المقدمة لها. وإذا لم تتوصل اللجنة إلى اقتراح أي ترشيح من جديد يطبق نفس الإجراء المذكور في الفقرة السابقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وليا للعهد في إمارة أبوظبي

    أصدر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مساء الأربعاء، بصفته حاكما لإمارة أبوظبي، مرسوما أميريا بتعيين الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وليا للعهد في إمارة أبوظبي، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية. وأضافت الوكالة أن الرئيس الإماراتي أصدر أيضا مرسومين أميريين بتعيين الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائبا لحاكم أبوظبي، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائبا للحاكم في هذه الإمارة .

    كما أصدر الرئيس الإماراتي، بحسب المصدر نفسه، قرارا بتعيين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، في منصب نائب رئيس الدولة، إلى جانب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

    وذكر مصدر رسمي أن قرار تعيين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وافق عليه المجلس الأعلى للاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار تترأس حفل تنصيب مديرة وكالة التنمية الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ترأست السيدة عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الاثنين 20 مارس 2023 على الساعة الثانية بعد الزوال بمقر وكالة التنمية الاجتماعية، حفل تنصيب السيدة فاطمة حممو مديرة جديدة للوكالة والتي تم تعيينها خلال اجتماع المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 08 مارس 2023.
    ووفق بلاغ لوكالة التنمية الاجتماعية تتوفر « العلم » على نسخة منه، فقد نوهت السيدة الوزيرة بالكفاءة المهنية وتمرس السيدة فاطمة حممو التي تعتبر من الأطر والمسؤولين الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لوكالة التنمية الاجتماعية كمؤسسة تهتم بمجال محاربة الفقر والهشاشة.
    وأبرزت حيار، حسب البلاغ نفسه، الدور الهام الذي تقوم به الوكالة في تنزيل الاستراتيجية الجديدة للوزارة 2022-2026 « جسر نحو تنمية اجتماعية دامجة ومبتكرة ومستدامة ».
    جدير بالذكر، أن فاطمة حممو هي أيضًا أول امرأة يتم تعيينها على رأس الوكالة ويشكل هذا التعيين دليلا على إرادة الحكومة في الرفع من تمثيلية النساء في المناصب عليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الجديد في الجزائر.. مهندس إغلاق الحدود البرية مع المغرب (بروفايل)

    أسفر التعديل الحكومي الذي أجراه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، عن تغييرات عصفت بقائد قمرة قيادة الدبلوماسية رمطان لعمامرة، فهي تبقى بحسب مراقبين لم تحمل جديدا، باستثناء أن تبون يمهد الطريق لنفسه من أجل الترشح للرئاسة لولاية ثانية.

    يتعلق الحدث الجديد في الجارة الشرقية، بتعيين أحمد عطاف، وزير الخارجية السابق، الذي عاد من جديد ليدير الملف الدبلوماسي، خلفا لرمطان لعمامرة الذي يقال إنه أبعد حتى لا يكون منافسا لتبون، في إطار تعديل وزاري شمل نحو 10 وزارات، بحسب بيان تلاه المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.

    وزير الخارجية الجديد- القديم، هو أحمد عطاف، من مواليد سنة 1953، ويبلغ  70 سنة، سبق أن شغل المنصب ذاته ما بين 1996 و1999، قبل وصول عبد العزيز بوتفليقة للحكم، وكان قبلها شغل منصب وزير مكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، وهو دبلوماسي متخرج من المدرسة الوطنية للإدارة التي تخرج منها تبون نفسه.

    أحمد عطاف، الذي يعد من أشد المدافعين ومنفذي قرار إغلاق الحدود البرية مع المغرب، هو عضو في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وكان سفيرا للجزائر في الهند، ويوغوسلافيا والمملكة المتحدة. وشغل أيضا منصب وزير الدولة بوزارة الخارجية المكلف بالشؤون الإفريقية والمغاربية قبل أن يعين في يناير من عام 1996 وزيرا للخارجية، وترك هذا المنصب الحكومي في عام 1999.

    عطاف بعيون مسؤولين جزائريين، ومنهم الوالي الأسبق، بشير فريك، هو الضالع في ملف إغلاق الحدود البرية مع المغرب بامتياز.

    يحكي فريك، الذي كان على رأس ولاية وهران في غشت من عام 1994، تاريخ غلق الحدود البرية بين المغرب والجزائر، فيقول: “كنت واليا لوهران أيام غلق الحدود البرية الجزائرية المغربية، وأتذكر جيدا أنه بعد وقوع انفجار فندق مراكش صيف 1994، قرر الملك الحسن الثاني فرض التأشيرة على الجزائريين.

    والي وهران، قال في أحد حواراته الصحفية: “كشف لي مستشار مقرب من الرئاسة في ذلك الوقت بأن الرئيس السابق، ليامين زروال، استغرب قرار فرض التأشيرة على الجزائريين بحكم علاقة الجوار بين البلدين”.

    حسب رواية فريك دائما، فإن الرئيس زروال ذو العقيدة العسكرية، استدعى وزير خارجيته آنذاك، أحمد عطاف، واستفسره عن القرارات الممكن اتخاذها في مثل هذه الحالات، قبل أن يشير عليه عطاف المقرب من العسكر،  بـ”أن الجزائر ستنتهج سياسة المعاملة بالمثل”، بعدها يحكي والي وهران” تم غلق الحدود وفرض التأشيرة على المغاربة، ووجه الرئيس التعليمات لقادة النواحي العسكرية بالغلق التام للحدود الجزائرية”.

    للوزير الجديد عطاف، وزير الخارجية الأسبق، قصة متداولة بين السياسيين الجزائريين، مع الراحل عبد الحميد مهري، السياسي الجزائري، المعروف بميوله القومية العربية، والأمين العام السابع لجبهة التحرير الوطني، الذي “سحب جوازه الدبلوماسي بأمر من السلطات العليا  بعد تداعيات اتفاق “سانت إيجيديو” والمؤامرة العلمية التي يصفها بعض السياسيين في الجارة الشرقية بـ”المشؤومة”، وقعت يوم 13 يناير 1995 في روما انبثقت عنها مصالحة بين الفرقاء السياسيين في ظل الحرب الأهلية في الجزائر، مباشرة بعد إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية 1991.

    ساعتها يروي مهتمون، مرضت زوجة مهري عام 97  فبادر الرجل بتوجيه رسالة إلى الوزير يطلب منه إعادة الجواز الدبلوماسي له ولزوجته حتى يتسنى له معالجتها في الخارج، لكن الوزير عطاف رفض طلب مهری، لكن مهري ظل متشبثا فطلب مقابلة وزير الخارجية آنذاك، لكن المفاجأة أن عطاف أصر على رفض استقبال مهري، مما اضطره إلى بيع  سيارته وبيته واستدان من أصدقائه العرب لعلاج زوجته في الخارج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة إلى التفكير الفقهي الحضاري!

    إذا كان إلحاقُ الرّحمة بالعالَمين مِنْ مقاصد الوحي الرئيسة؛ فإنَّ منْ مستلزمات ذلك أن تكونَ البِنيةُ الداخلية لنصوصِ الوحي قادرةً على “توليد” نماذج معرفية تَهدي الإنسانَ للتي هي أقوم. وتتمُّ عمليةُ الاهتداء إلى هذه النماذج عَبْرَ مسلَكَي “الاستنطاق والتثوير”؛

    يقول الإمام علي رضي الله عنه: (ذلك القرآن فاستنطقوه)، ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ثَوِّروا القرآن).

    وإذا كانت علاقة العلماء والمثقفين المسلمين بنصوص الوحي مبنية على تثويرها واستنطاقها من أجل جعلها تتفاعل مع تحولات الواقع والمجتمع؛ فإن هذا المسلك سيقود إلى إنتاج فقهٍ حضاريٍّ يُغطي كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية…

    لكن لابد قبل ذلك من الوعي بطبيعة العلاقة القائمة بين ما سمّيناه بالفقه الحضاري وبين ما يمكن تسميته بالتفكير الفقهي الحضاري؛ فلا يمكن إدراك الأول بدون الوعي بالثاني. فالفكر نتاج عملية تفكير، والفكر الفقهي الحضاري نتاج تفكير فقهي حضاري يجعل من مساحات الوحي في القرآن والسنة (دون التمييز بين آيات الأحكام وغيرها) منطلقا لإنتاج هذا النمط من الفقه.

    يقتضي التفكير الفقهي الحضاري النظرَ إلى المدارس الفقهية الحضارية المختلفة ليس باعتبارها جزرًا معزولةً لا يربطها رابط، وإنما باعتبارها أجزاءً من تشكيلةٍ حضاريَّةٍ واحدةٍ هي الحضارةُ الإسلامية تُعبر عن التنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية.

    صحيح أن الالتزام بمذهب معيّن أمرٌ مطلوب لتجنّب السقوط في التلفيق بين الآراء الفقهية المختلفة؛ لأن هذه الآراء نتاج مناهج أصولية محكَمة؛ وبالتالي فإنه يستحيل الجمعُ بين المناهج المختلفة؛ فينبغي عدمُ استنزاف الجهد من أجل الانتصار لرأيٍ فقهيٍّ معين ونقض الآراء الأخرى، وألا يكون هذا المسلكُ من الشواغل المحورية للعقل الإسلامي المعاصر.

    ومن مقتضيات التفكير الفقهي الحضاري أيضا توسيع نظرتنا لتراثنا الفقهيِّ الإسلامي، والنظر إليه ليس بكونه مادّةً لممارسة العبادات وإنما بكونه جانبًا مُهمّا يُعبّر عن الثراء والتنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية، كما يُعبر عن طريقة اشتغال العقل الفقهي الإسلامي.

    وفي هذا السياق لن يستقيم عملُ الفقيه المسلم ولن يؤدي إلى إدراك المراد دون الاستفادة والاسترشاد بعمل أصحاب التخصّصات المعرفية المختلفة؛ بل لا يستطيعُ الفقيه الاستغناءَ عن عمل أصحاب هذه التخصصات وقراءاتهم وفهمهم لأبعاد الواقع المُرَكّب.

    ذلك أنَّ الوعيَ بالنوازل والمستجدات بخلفياتها الفلسفية والفكرية والثقافية المختلفة يساعد الفقيه في عملية الاجتهاد الفقهي والعمل الإفتائي والتكييف الشرعي؛ وهو ما يسميه الأصوليون ب”تحقيق المناط”.

    ومن هنا كان فقهُ المعارف وفهمها، مقدمةً ضروريةً لبناء معرفة بل معارف فقهية وفقه حضاري يتسم بكثير من الدقة والعمق والاتساق والواقعية.

    لكن يجب في هذا الصدد الإشارة إلى نقطة غاية في الأهمية؛ وهي أنه إذا كان أي ُّعلم من العلوم له مبادئ وضوابط ومنهج يسترشد به ويوجهه، فكذلك التعامل مع نصوص الوحي أو سميناه بالتفكير الفقهي الحضاري الإسلامي ينضبط بضوابط ومبادئ ومنهج، وليس مجالا مشرعا على كل المبادئ والمناهج التي لا تناسب منطقه وبنيته ونسقه.

    إنَّ العلومَ الإسلامية (خاصة عِلمي أصول الفقه والمقاصد) ظهرت من أجل ضبط التعامل المباشر مع النصوص وترشيد حركة الاجتهاد… لكن دار الزمانُ فوجدنا من يملك مقدرةً على استعمال هذه العلوم لاستنباط الحكم ونقيضه، ولبناء موقف وخلافه!

    وغالبا ما يتمّ توظيفُ “دلالة السياق” توظيفا غير سليم من أجل الانتقال من حكم لآخر، والعبور من موقف لآخر.

    وبهذا المسلك تفقد هذه العلوم روحها والدواعي التي تحكّمت في ولادتها، فنكون بذلك أمام علوم سائلة تترتب عليها فوضى فقهية!

    ربّما نحن اليوم بحاجة إلى فهم الآليات التي أنتجت هذه الفوضى، وإلى علوم جديدة لضبط العلوم القديمة علّنا نتجنب الفوضى في بناء المواقف واستنباط الأحكام الفقهية!

    إن هذه الفوضى هي التي جعلت “العقل الإسلامي” يعيش تِيهًا وارتباكًا في تعاطيه مع الواقع السياسي المعاصر وفي اتخاذ المواقف “الشرعية” المناسبة من الأحداث التي يعرفها هذا الواقع!

    فإذا أخذنا على سبيل المثال قيمةَ الانتصار للعدل ورفض الظلم والتعاطفَ مع المظلوم ونصرتَه فسنجد أنه لا نقاش في كونها واجبًا شرعيًّا وأخلاقيٌّ ومن المرتكزات الأساسية ل”العقل الإسلامي” في بنائه لمواقفه السياسية المختلفة!

    لكن هذا كلام عام يتطلبُ تفصيلا منهجيًّا دقيقًا؛ فمن هو المظلوم؟ وكيف يتحدّد؟ ومن يُحدِّده؟ ما هي معاييرُ المظلوميَّةِ في الواقع المعاصر؟ وما دور الجيوبوليتيك والإعلام في تحديد من هو الظالم ومن هو المظلوم؟ وما أثر موازين القوى في تمييز الظالم من المظلوم؟ وهل هناك حالاتٌ يترجّح فيها الوقوف إلى جانب من ترجّح أنه ظالم. وألا يمكن أن يكون المعيار هو رفض العدوان بغض النظر عن ماهية الظالم والمظلوم؟ وهل تعيين الظالم والمظلوم شأن فردي أم شأن مؤسساتي؟ وهل يجوز الاختلاف حول هذا التعيين؟ وهل يمكن الفصل بين التعاطف مع الشعوب وبين التعاطف مع الأنظمة السياسية؟ أم أن الفصل مستحيل؟ وما أثر “اعتبار المآلات” في تبني موقف معيّن؟…

    هذه نماذج من الأسئلة المحورية التي تُعدّ الإجابة عنها مدخلا ضروريًا لبناء موقف أخلاقي وشرعي سليم من مختلف القضايا والنزاعات التي يشهدها العالم المعاصر.

    وانعدامُ الدقة في الإجابة عن هذه الأسئلة يجعلُ الموقفَ الإسلامي مبنيًا على العواطف والأهواء وعلى ما يُخطط له الآخرون، وسيجعل العقل الإسلامي (الفقهي) مرتبكًا وتائها.

    فالإجابة عن هذه الأسئلة -وغيرها- هي التي ستُفرز معايير منهجية يتم من خلالها بناء موقف سليم من مختلف القضايا.

    ولهذا كان “فقه المعايير” عنصرا رئيسا من العناصر التي يتشكل منها “التفكير الفقهي الحضاري” والذي تستقيم به مختلف المواقف؛ خاصة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين لي تشيانغ رئيسا للحكومة الصينية

    هبة بريس – وكالات

    تم تعيين لي تشيانغ، السكرتير السابق للحزب الشيوعي الصيني في شنغهاي (شرق الصين)، اليوم السبت 11 مارس، رئيسا لمجلس الدولة الصيني خلفا للي كه تشيانغ.

    وتمت المصادقة على تعيين لي، الذي اقترحه الرئيس شي جين بينغ، من طرف المؤتمر الوطني الرابع عشر لنواب الشعب الصيني، المنعقد ببكين.

    وكان لي، 63 عاما، الحليف المقرب من الرئيس، قد شغل منصب مدير مكتب الرئيس بين 2004 و 2007، وهي الفترة التي كان خلالها شي سكرتيرا إقليميا للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين.

    ويشتهر لي ببراغماتيته وانفتاحه على عالم الأعمال، وسيتعين عليه تدبير انتعاش الاقتصاد الصيني بعد ثلاث سنوات من كوفيد-19.

    وسيتسلم لي مهامه وسط التوترات المتزايدة بين الصين والولايات المتحدة، في ظل حرب تجارية ضارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وكان قد أعيد انتخاب الرئيس شي، أمس الجمعة، رئيسا للجمهورية لولاية ثالثة، كما أعيد انتخابه رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت تدفع غوغل للتخلص من أداة لمحاربة البرامج الخبيثة

    تستعد غوغل لإيقاف ميزة تتيح لمستخدمي متصفح كروم على أنظمة ويندوز، التخلص من البرامج الخبيثة.

    الميزة التي تحمل اسم « Chrome Cleanup Tool » وأطلقتها غوغل عام 2015، كانت تستعمل تطبيقاً مستقلاً في البداية، ثم حصل الدمج لاحقاً مع متصفح كروم، وأجرى أكثر من 80 مليون عملية تنظيف خلال 8 سنوات.

    ومع ظهور أدوات جديدة يمكن أن تحمي المستخدمين والتحديات التي يواجهها نظام ويندوز، أصبح Chrome Cleanup Tool غير ذي جدوى، لذا قررت غوغل إزالة تطبيق التنظيف هذا مع إصدار نسخة كروم 111 المخصصة لنظام ويندوز هذا الأسبوع (ونظام ماك ولينكس على السواء).

    وكتب جاسيكا باوا، مدير المنتج في فريق أمن كروم في غوغل، في منشور: « ابتداءً من كروم 111، لن يتمكن المستخدمون من طلب مسح أداة تنظيف كروم من خلال Safety Check أو اختيار ‘إعادة تعيين الإعدادات والتنظيف’ المعروض في chrome://settings على نظام ويندوز. كما سيزيل كروم المكون الذي يفحص أنظمة ويندوز بشكل دوري ويدعو المستخدمين لتنظيفها إذا وجدت أي شيء مشبوه ».

    ووفقاً لسياسة غوغل للبرامج غير المرغوب فيها، فإن معظم التطبيقات التي تندرج تحت هذه الفئة تتضمن سمات مثل التضليل أو إيهام المستخدمين بتثبيت التطبيق، وتأثيرها على نظام المستخدم بطرق غير متوقعة، وصعوبة إزالتها، وجمع أو إرسال معلومات خاصة دون علم المستخدم.

    ولا يظن كثيرون أن إزالة أداة تنظيف كروم سيتم افتقادها، لاسيما مع انخفاض عدد الشكاوى حول البرامج غير المرغوب فيها على أجهزة ويندوز بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط عدد الشكاوى حوالي 3% من مجمل الشكاوى خلال العام الماضي.

    كما تمت الإشارة إلى أن عدد الاكتشافات للبرامج غير المرغوب فيها على أنظمة ويندوز انخفض أيضاً، حيث لم يتم العثور إلا على 0.06% من عمليات مسح أداة تنظيف كروم التي قام بها المستخدمون في فبراير (شباط) على هذا النوع من البرامج.
    وبدلاً من أداة كروم، يمكن لأي مستخدم اللجوء إلى عدد من التطبيقات والأدوات لحماية من البرامج الخبيثة. على سبيل المثال، تقدم Microsoft امتداد متصفح Defender Application Guard.

    إقرأ الخبر من مصدره