Étiquette : تفجير

  • لأول مرة.. بيبي يعلن مسؤولية إسرائيل عن تفجيرات البيجر في لبنان

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للمرة الأولى الأحد أنه أعطى الضوء الأخضر للهجمات على أجهزة اتصالات يحملها عناصر من حزب الله في سبتمبر الماضي، على ما قال الناطق باسمه عومير دوستري لوكالة « فرانس برس ».

    وأوضح المتحدث أن نتانياهو قال خلال مداخلة أمام اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي إنه أعطى موافقته على هذه العملية التي لم يكن قد تم تبنيها حتى الآن.

    وفي 17 و18 سبتمبر، انفجرت أجهزة اتصال لاسلكية مفخّخة محمولة من بايجر ووووكي-توكي، كان يستخدمها عناصر من حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان وشرقه.

    وأدّت الحادثتان إلى مقتل 39 شخصا وإصابة نحو 3 آلاف، بحسب السلطات اللبنانية.

    ولم تعلن إسرائيل تبنيها لهذه العملية المتطورة ولم تعلق عليها .

    وفي 8 أكتوبر 2023، غداة هجوم حماس على إسرائيل، فتح حزب الله جبهة ضدّ إسرائيل إسنادا لقطاع غزة، مطلقا بشكل شبه يومي صواريخ باتجاه الدولة العبرية من جنوب لبنان.

    وفي 23 سبتمبر، استحال هذا القصف المتبادل حربا مفتوحة مع تكثيف الضربات الإسرائيلية على لبنان وخصوصا على معاقل الحزب. وفي 30 سبتمبر، أطلقت إسرائيل عملية برية في لبنان.

    ومنذ 23 سبتمبر، قتل أكثر من 2700 شخص في لبنان، غالبيتهم من المدنيين، وفق حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات تفجير أجهزة «البيجر» تصل الكابرانات


     صدرت أوامر عليا من قيادة المؤسسة العسكرية في الجزائر، بأخذ الحيطة والحذر في استخدام أجهزة الاتصالات اللاسلكية وأجهزة الاتصال « البيجر »، المستخدمة في صفوف النواحي العسكرية، وبالخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة قتلى تفجير أجهزة الاتصال في لبنان ترتفع وحزب الله يتعهد إسرائيل

    العلم – وكالات

    جدد تفجير أجهزة الاتصال التابعة لحزب الله في لبنان والذي حصد 12 قتيلا وحوالى 2800 جريح في عملية غير مسبوقة، المخاوف من توسع التصعيد في المنطقة على خلفية الحرب المتواصلة في قطاع غزة.

    وأكد حزب الله الأربعاء أنه سيواصل عملياته العسكرية ضد إسرائيل إسنادا لقطاع غزة، وسيرد على عملية تفجير أجهزة اتصالات كان يحملها عناصره في مناطق مختلفة من لبنان بصورة متزامنة الثلاثاء والتي اتهم إسرائيل بالوقوف وراءه، بشكل منفصل.

    وأدت التفجيرات التي أثارت الرعب في مناطق عدة، إلى مقتل 12 شخصا بينهم طفلان وإصابة نحو 2800 شخص بجروح، بينهم مئات من عناصر حزب الله، بحسب حصيلة جديدة أعلنها وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض الأربعاء، مشيرا إلى أن حوالى 300 جريح في وضع خطر.

    ولم تعلق إسرائيل على الانفجارات التي وقعت في معاقل عدة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة البقاع (شرق) والجنوب، بعد ساعات على إعلان الكيان الصهيوني توسيع أهداف الحرب ضد حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة لتشمل حدودها الشمالية مع لبنان. كما فجرت بعض الأجهزة في سوريا حيث يقاتل حزب الله إلى جانب قوات النظام، ما أوقع أيضا إصابات.

    ومنذ بدء قصف قوات الاحتلال في قطاع غزة قبل نحو عام، تشهد المنطقة الحدودية بين فلسطين ولبنان تبادلا يوميا للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف المدنيين في كلا الجانبين.

    وحمل حزب الله في بيان الثلاثاء إسرائيل « المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الإجرامي »، وقال إنها « ستنال بالتأكيد قصاصها العادل ».

    وأعاد حزب الله التأكيد الأربعاء أن وحداته « ستواصل اليوم كما في كل الأيام الماضية عملياتها » لإسناد غزة، مشددا على أن « هذا المسار متواصل ومنفصل عن الحساب العسير الذي يجب أن ينتظره العدو المجرم على مجزرته يوم الثلاثاء ».

    وحذر الكرملين الأربعاء من أن تفجير أجهزة الاتصال في لبنان يهدد بمفاقمة التوتر في منطقة « متفجرة »، فيما اتهمت إيران إسرائيل بارتكاب « مجزرة ».

    ودان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ما حصل، معتبرا أن « الوضع يثير قلقا شديدا (..) هذه الهجمات تفاقم خطر التصعيد في المنطقة ».

    واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء أن الانفجارات المتزامنة لأجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله في لبنان تشكل « وصمة عار » للدول الغربية، وخصوصا الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل.

    وفي جنيف، أكدت الأمم المتحدة أنه « يجب محاسبة » المسؤولين عن تفجير أجهزة الاتصال في لبنان.

    بعد الانفجارات، غصت المستشفيات بالجرحى في بيروت والبقاع وصيدا في جنوب لبنان.

    وقال حسين صاحب متجر في مدينة صور في جنوب لبنان طالبا عدم كشف كامل هويته « ركضت أنا وشاب عند سائق سيارة وأخرجناه وأسعفناه. ورأينا شابين على دراجة نارية صغيرة سقطا أرضا، والدم كان في كل مكان ».

    وأضاف « وقع صاحب الورشة قربنا أرضا وراح يصرخ. أكثر من عشرة أشخاص وقعوا ولم يفهم أحد شيئا. صرنا ننظر إلى السماء لنرى من أين تنزل الضربات؟ لا طيران؟ ».

    وأصيب في أحد التفجيرات سفير إيران في بيروت مجتبى أماني على ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني.

    وقال مصدر مقرب من حزب الله الثلاثاء لوكالة فرانس برس إن « أجهزة الإشعار (بايجر) التي انفجرت وصلت عبر شحنة استوردها حزب الله مؤخرا تحتوي على ألف جهاز »، يبدو أنه « تم اختراقها من المصدر ».

    وأعلنت شركة غولد أبولو التايوانية الأربعاء أن أجهزة الاتصال التي انفجرت بشكل متزامن من صنع شريكها المجري.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » الأمريكية نقلا عن مصدر أمريكي لم تسمه ومسؤولين « آخرين » أن أجهزة الاتصال « بايجر » طلبت من غولد أبولو وأن مواد متفجرة زرعت داخلها في وقت ما قبل وصول الأجهزة إلى لبنان.

    وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أن إسرائيل عبثت بهذه الأجهزة قبل وصولها إلى لبنان من خلال زرع كميات صغيرة من المتفجرات داخل كل منها.

    على منصة إكس، كتب تشارلز ليستر الخبير لدى معهد الشرق الأوسط (MEI) إنه « وفقا لتسجيلات الفيديو… من المؤكد أنه تم إخفاء عبوة بلاستيكية متفجرة صغيرة بجانب بطارية يتم تشغيلها من بعد عن طريق إرسال رسالة ».

    وهذا يعني في رأيه أن « جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية المسؤولة عن العمليات الخاصة) اخترق سلسلة التوريد ».

    ونفى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأربعاء من القاهرة تقارير أفادت أن الولايات المتحدة ضالعة أو على علم مسبق بعملية تفجير أجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله.

    وخوفا من تصعيد محتمل، أعلنت شركة « لوفتهانزا » للطيران أنها علقت رحلاتها إلى تل أبيب وطهران حتى الخميس على الأقل، فيما علقت شركة « إير فرانس » رحلاتها إلى بيروت وتل أبيب حتى الخميس أيضا.

    وكانت إسرائيل أعلنت فجر الثلاثاء قرارها توسيع أهداف الحرب لتشمل الحدود الإسرائيلية-اللبنانية للسماح بعودة النازحين من شمال البلاد. وكانت الأهداف الرئيسية للحرب حتى الآن القضاء على حركة حماس وإعادة الرهائن.

    وقال الدفاع المدني في غزة الأربعاء أن شخصين قتلا وجرح ثمانية آخرون في ضربة إسرائيلية على منزل في حي الزيتون في مدينة غزة خلال الليل.

    وأضاف المصدر نفسه أن الجيش الإسرائيلي فجر منازل عدة في البريج ومنطقة الزهراء في وسط القطاع.

    وأعلن الجيش الاحتلال مقتل أربعة من عناصره في جنوب قطاع غزة الثلاثاء فيما أصيب ستة آخرون جروح ثلاثة منهم خطرة.

    وقال الجيش اسرائيلي الأربعاء أنه ضرب الثلاثاء أيضا منشأة « ينشط منها إرهابيون » في مجدل سلم في جنوب لبنان و »مواقع » أخرى تابعة لحزب الله خلال الليل في خمس مناطق من جنوب لبنان.

    في ظل أجواء التوتر هذه، بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء خلال زيارة خاطفة إلى القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في « تعزيز الجهود » بين مصر والولايات المتحدة وقطر التي تتوسط بين حركة حماس وإسرائيل للمضي في مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، وفق ما قالت الرئاسة المصرية.

    وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي « نعلم جميعا أن وقف إطلاق النار هو أفضل فرصة للتصدي للأزمة الإنسانية في غزة ومعالجة المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا على صفيح ساخن بعد فرار سجناء “سلفيين” مسلحين من السجن المدني بالعاصمة نواكشوط..

    الأحداثوكالات

    فر أربعة سجناء سلفيين ليل الأحد/الاثنين، من السجن المدني بنواكشوط، بعد أن قتلوا اثنين من حرس السجن، وفق ما أكدت وزارة الداخلية الموريتانية.

    وقالت الوزارة في بيان صحفي إن فرار السجناء وقع عند حوالي الساعة التاسعة ليلًا “بعد أن اعتدوا على العناصر المكلفة بالحراسة”.

    وأضافت الوزارة أن الفرار “أدى إلى تبادل لإطلاق النار استشهد خلاله اثنان من أفراد الحرس الوطني، تغمدهما الله بواسع رحمته، فيما أصيب اثنان بجروح خفيفة شفاهما الله”.

    وأوضحت الداخلية أن الحرس الوطني “أحكم سيطرته على السجن وبدأت على الفور إجراءات تعقب الفارين بغية القبض عليهم في أقرب الآجال”.

    هويات الفارين

    يتعلق الأمر بأربعة سجناء سلفيين بينهما اثنان محكوم عليهما بالإعدام لتورطهما في عمليات “إرهابية” خطيرة، هما اشبيه محمد الرسول، الذين أدين بتهمة “حمل السلاح ضد موريتانيا وارتكاب اعتداءات بغرض القتل، وحكم عليه بالإعدام”، والشيخ ولد السالك، المدان بالخيانة العظمى وحمل السلاح، وحكم عليه بالإعدام.

    واشتهر ولد السالك بأنه أحد المنتمين لتنظيم القاعدة، واعتقل أول مرة حين كان ينوي تفجير القصر الرئاسي عام 2011، بسيارة مفخخة قادمة من شمال مالي.

    وفر ولد السالك من السجن نهاية عام 2015، وبعد ملاحقته جرى توقيفه في غينيا.

    كما تمكن من الفرار مساء اليوم محمد محمود محمد يسلم، وهو مدان بمحاولة الانتساب إلى تجمع بهدف ارتكاب جرائم إرهابية، حكم عليه بالسجن عشر سنوات، ويوجد في السجن منذ 2020.

    أما السجين الرابع الفار فيدعى أبو بكر الصديق عبد الكريم، الذي أدين بمحاولة إنشاء تجمع بهدف ارتكاب جرائم إرهابية وتلقي تدريبات في الخارج، وحكم عليه بالسجن سبع سنوات، وموجود في السجن منذ  2021.

    هيئة التحرير6 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق لجميلة الهوني بعد إسقاط الولاية عن طليقها الناجي -صورة

    علقت الفنانة جميلة الهوني، على الحكم الابتدائي القاضي بإسقاط الولاية عن الفنان أمين الناجي، وذلك خلال الجلسة التي عقدت صباح اليوم الإثنين.

    واختارت الهوني خاصية الستوري عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، حيث دونت  ” الحمد لله كل الشكر للقضاء المغربي النزيه”.

    يشار أن المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء قد قضت بإسقاط ولاية الفنان أمين الناجي عن ابنه، وذلك  لصالح طليقته جميلة الهوني، في سابقة من نوعها بالنسبة للقضاء المغربي، وذلك بعد الدعوى القضائية التي رفعتها ضده من أجل إسقاط ولاية الأب والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية لنجلها.

    جديرب الذكر، أن قضية الفنانة جميلة الهوني، قد خلفت تعاطفا واسعا من قبل أصدقائها الفنانين ومن قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تفجير قضية خلافها مع طليقها الفنان أمين الناجي، بسبب حرمان نجله من الدراسة بإحدى المدارس التابعة للبعثة الفرنسية، وحرمانه أيضا من الحصول على جواز السفر، وبالتالي سلبه حلم زيارة نادي برشلونة الإسباني رفقة زملائه  اليافعين بأحد الأندية الخاصة بكرة القدم.

    يذكر أن الهوني قد قررت كسر حاجز الصمت وكشفت لأول مرة أسباب لجوئها للقضاء وخلافها مع طليقها، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد”، للإعلامية شهرزاد عكرود.

    وعلى الصعيد الفني، يعد الفيلم السينمائي “ضاضوس” للمخرج  عبد الواحد مجاهد  أحدث عمل فني لجميلة الهوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المس بالمقدسات حقد إرهابي واستفزاز بغيظ

    المس بالمقدسات حقد إرهابي واستفزاز بغيظ

    يحبل عالم اليوم بتيارات يمينية متعصبة ومتطرفة ، تسعى بكل الطرق والوسائل الخسيسة للإجهاز على العقيدة الإسلامية واستهداف رموزها ومقدساتها ؛ تارة بالرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم سيدنا محمد (ﷺ) ، وأخرى بالمس بقداسة المصحف الشريف ، هذا عدى الأحداث الدامية التي تورط فيها طغاة عتاة بإقدامهم على تفجير المساجد أوقات الصلاة!

      معظم هذه الوقائع وغيرها يمكن تصنيفها في خانة مخطط إرهابي صهيوني ، وراءه تصفية العقيدة الإسلامية ، أو بالأحرى الحيلولة دون مدها وامتدادها إلى قلوب ومشاعر المليارات من البشر من أتباعها ومناصريها ، ولإن كانت بعض الكتابات والأبحاث الغربية يجمعها قاسم مشترك في أنها مقدمة لصدام الحضارات »  Sivilizations clash ، فإن أبعادها تؤشر على أن مثل هذه « الأفعال » محاولة يائسة لاستفزاز مشاعر المسلمين وتأليبها ضدا على ما دونهم من أتباع ديانات سماوية أخرى ، أو بالأحرى هي سلسلة أحداث تسعى في المقام الأول وعلى المدى البعيد ؛ إلى إيقاد حرب عقائدية وتأجيج الصراع بين المسيحية والإسلام ، بالرغم من وجود مواقف أخرى تنزع إلى اعتبارها أسلوبا « سياسيا ودبولماسيا » تنتهجه بعض الأطراف في الخفاء للرد على موقف سياسي معين لدولة ما ، مثلما تشهده حاليا العلاقة المتوترة بين السويد وتركيا والتي اشترطت هذه الأخيرة تسليمها بعض الإرهابيين المحتجزين لديها للقبول بها في حظيرة دول الحلف الاطلسي NATO فكان ردها فعْلة إحراق المصحف الشريف.

    ويبدو واضحا مدى صبر وأناة العالم الإسلامي؛ بكل منظماته وهيئاته ؛ حينما يكتفي فقط بالشجب والتنديد بفعْلات الإساءة إلى المقدسات الدينية ، فحتى الآن لم يسجل العالم حادث إحراق نسخ من التوراة والإنجيل، ولا الإساءة إلى النبي موسى أو عيسى عليهما السلام ، مصداقا للآية القرآنية الكريمة :{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (س.البقرة285)

    } [  الدساتير الغربية والمقدسات

    ما زال الجدال دائرا على أشده حول « المقدس » ومفهومه من منظور الثقافة الغربية ، وهامشها في حرية التعبير تحديدا ؛ فالكتب السماوية باستثناء القرآن لا تشير بصريح النص إلى احترام العقيدة وتقديسها مثلما هو وارد في النصوص القرآنية ، بيد أن حقوق الإنسان والضجة التي واكبتها اتخذها بعض الملاحدة والزنادقة والإرهابيين مطية للإساءة إلى الديانات والدين الإسلامي خاصة وتدنيس كتبها ، أو الإقدام على إحراق نسخ منها ، ويجهرون أمام الملأ بأن أفعالهم صادرة من الحريات العامة التي تكفلها الدساتير ، وإن كانت هذه الأخيرة لا تشير لا من قريب ولا من بعيد إلى « الآخرين » واحترام مشاعرهم الدينية ، مثلما هو منصوص عليه في الكتاب والسنة.

     لكن ؛ وتحت وطأة ؛ الإغارة على الإسلام وتسفيه معتقداته بذريعة « الإرهاب » وقفت بعض الحكومات الغربية موقف المتفرج وأحيانا المتواطئ تجاه كل أفعال الإساءات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية.

                

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات القتلى في هجوم انتحاري داخل مسجد في بيشاور الباكستانية

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    لقي  36 شخصا مصرعهم وأصيب 147 آخرون في تفجير انتحاري وقع داخل مسجد بالقرب من مقر للشرطة بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان.
    وتبنت حركة طالبان باكستان  في تغريدة لها المسؤولية عن الهجوم، وهو ما لم تعلق عليه السلطات الباكستانية حتى اللحظة.
    وذكرت الشرطة الباكستانية أن المسجد يقع بالقرب من مجمع سكني لأفرادها وكان به نحو 260 شخصا وقت الانفجار.
    وقال المتحدث باسم المستشفى الرئيسي في بيشاور محمد اسيم خان “نتلقى مزيدا من الجثث، لدينا حتى الآن 17 جثة وأكثر من 80 جريحا”.
    وذكر شاهد عيان لمحطة جيو التلفزيونية الإخبارية المحلية أن الانفجار “وقع أثناء الصلاة. انهار مبنى مؤلف من طابقين”، مضيفا أنه كان خارج المسجد مباشرة عندما وقع الانفجار.
    وأظهرت لقطات بثتها محطة “بي تي في” (PTV) الرسمية أفرادا من الشرطة وبعض السكان وهم يسارعون بإزالة الأنقاض والحطام وحمل المصابين على أكتافهم.
    وقال مسؤول بالشرطة يدعى سيكاندار خان “انهار جزء من المبنى ويعتقد أن الكثيرين تحت الأنقاض”.
    وقد رفعت شرطة العاصمة إسلام آباد حالة التأهب الأمني عقب الانفجار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 20 قتيلا ونحو 90 جريحا في عملية تفجير مسجد

    آش واقع تيفي/ وكالات

    كشفت الشرطة الباكستانية، أن عدد قتلى التفجير الانتحاري في مسجد بمدينة بيشاور، شمال غرب البلاد، ارتفع إلى 20 قتيلا.

    كما أفادت السلطات أن ما يصل إلى 96 من المصلين أصيبوا، في هجوم اليوم الاثنين.

    وقال صديق خان، المسؤول البارز في شرطة بيشاور، الذي قدم أحدث حصيلة للضحايا، إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

    ووقع الانفجار أثناء صلاة العصر في مدينة بيشاور القريبة من أفغانستان.

    وانهار جزء من سقف المسجد وجدار، وكان ناجون مضرجون بالدماء يحاولون الخروج بصعوبة بين الركام فيما كانت سيارات الإسعاف تنقل الجثث، حسبما شاهد مراسل لوكالة فرانس برس.

    وأفاد مسؤولون بالشرطة وشهود أن المهاجم فجر نفسه داخل المسجد حيث كان نحو 150 شخصا يؤدون الصلاة صباح الاثنين، مشيرين إلى مخاوف من ارتفاع عدد القتلى، حيث إن العديد من الجرحى في حالة حرجة.

    وقالت الشرطة، إن العديد من المصلين ما زالوا داخل المسجد، مؤكدة القيام بعمليات بحث حثيثة للعثور على ناجين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرور كويكب بحجم شاحنة بمحاذاة كوكب الأرض كاد أن يرتطم به

    أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، عن مرور كويكب بحجم شاحنة  بالقرب من الأرض من دون أن يتسبب بأي أضرار.

    ولم تكن هناك حاجة لإطلاق مهمة فضائية ترمي إلى تفجير الكويكب أو تحويل مساره عبر الصواريخ، على غرار ما يظهر في أفلام هوليوود، فكويكب “بي يو 2023” مر أمس الخميس، بجانب الأرض من دون تسجيل أي حادثة قبل أن يكمل مساره في الفضاء.

    واقترب الكويكب من الطرف الجنوبي لأميركا الجنوبية الجمعة قرابة الساعة 00,27 بتوقيت غرينتش، بحسب العلماء.

    واقترب “بي يو 2023” عند مسافة 3600 كيلومتر من سطح الأرض، أي أقرب بكثير من أقمار اصطناعية عدة تدور حول الأرض.

    رصد الكويكب السبت بواسطة مرصد في شبه جزيرة القرم من جانب عالم الفلك الهاوي غينادي بوريسوف الذي سبق أن رصد مذنبا بين النجوم في عام 2019.

    ثم أجريت عشرات عمليات رصد أخرى من مراصد في جميع أنحاء العالم.

    وخلص نظام تقييم مخاطر الارتطام التابع لناسا سريعا إلى أن الكويكب لن يصيب الأرض.

    وقال الباحث في وكالة ناسا ديفيد فارنوكيا الذي ساعد في تطوير هذا النظام “على الرغم من العدد الضئيل للغاية لعمليات المراقبة، فقد استطاع النظام أن يتوقع بأن الكويكب سيمر عند مسافة قريبة للغاية من الأرض”.

    وأضاف “في الواقع، هذه من أقرب المرات التي يدنو فيها جسم من الأرض على الإطلاق”.

    وحتى لو كان حصل اصطدام مع الأرض، فإن الكويكب الذي يبلغ قطره 3,5 أمتار إلى 8,5 أمتار، كان ليتفكك إلى حد كبير في الغلاف الجوي للأرض، ما قد يفضي إلى عدد قليل من النيازك الصغيرة.

    وقال مسؤولون في ناسا إن جاذبية الأرض ستغير مدار الكويكب حول الشمس. واستغرق الكويكب 359 يوما لإكمال مداره حول الشمس، ولكن بعد هذا الاقتراب الكبير مع الأرض، سيستغرق إكمال مداره 425 يوما .

    هج/رك/لين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار محكمة الرباط بخصوص قضية جميلة الهوني ضد طليقها الناجي -فيديو

    أرجأت اليوم الإثنين المحكمة الإبتدائية بالرباط قسم قضاء الأسرة، النظر في القضية التي رفعتها الفنانة جميلة الهوني ضد طليقها الفنان أمين الناجي.

    وكشفت الهوني في تصريح خصت به موقع “سيت أنفو”  الموعد الجديد، الذي حددته المحكمة الابتدائية للبث في الدعوى التي طالبت فيها بإسقاط ولاية الأب والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية لابنها.

    وصرحت الفنانة المغربية أن المحكمة ستبث في ملفها  يوم ال 16 من شهر يناير الجاري.

    من جهة أخرى، حرصت الهوني على توجيه شكرها لجميع الأشخاص الذين ساندوها وأبدوا تعاطفهم معها أو بادروا بالدعاء لها، عقب تفجير قضية خلافها مع طليقها الفنان أمين الناجي، بسبب حرمان نجله من الدراسة بإحدى المدارس التابعة للبعثة الفرنسية، وحرمانه أيضا من الحصول على جواز السفر، وبالتالي سلبه حلم زيارة نادي برشلونة الإسباني رفقة زملائه  اليافعين بأحد الأندية الخاصة بكرة القدم.

    يذكر أن الهوني قد قررت كسر حاجز الصمت وكشفت لأول أسباب لجوئها للقضاء وخلافها مع طليقها، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد”، للإعلامية شهرزاد عكرود.

    إقرأ الخبر من مصدره