Étiquette : تقترب

  • إنجاز قياسي.. احتياطيات العملة الصعبة تقترب من عتبة 460 مليار درهم

    في تطور قياسي، تقترب الاحتياطيات الرسمية للمملكة من العملة الصعبة من عتبة 460 مليار درهم.

    وحسب المؤشرات الأسبوعية، لبنك المغرب، استمر الزخم الذي تعيشه احتياطيات العملة الصعبة منذ مطلع السنة الماضية، لتسجل،يوم 13 فبراير 2026، ما قيمته 459.7 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 1,2 في المائة من أسبوع لآخر، وبـ24,7 في المائة على أساس سنوي.

    هذه التطورات تزامنت مع ارتفاع سعر صرف الدرهم بنسبة 0,3 في المائة مقابل الأورو، وانخفض بنسبة 0,2 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 فبراير 2026.

    من جهتها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصول الاحتياطية للمملكة تقترب من عتبة 443 مليار درهم

    واصلت الأصول الاحتياطية الرسمية، للمملكة التحسن الذي أبانت عنه منذ مطلع سنة 2025، لتنهي هذه الأخير على وقع الاقتراب من عتبة 443 مليار درهم.

    وحسب المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب، بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية إلى غاية 26 دجنبر، ما مجموعه 442,9 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 1,1 في المائة من أسبوع لآخر، وبنسبة 18 في المائة على أساس سنوي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تزامنت هذا التطور مع ارتفاع الدرهم المغربي بنسبة 0,3 في المائة مقابل الأورو، مقابل تراجعه بنسبة 0,1 في المائة أمام الدولار الأمريكي، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 دجنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتياطيات الرسمية للمملكة تقترب من عتبة 416 مليار درهم

    حافظت الأصول الاحتياطية للمملكة على زخمها، لتقترب من عتبة 416 مليار درهم،وفق المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب للفترة الممتدة ما بين 18 و24 من شهر شتنبر 2025.

    من جهته، أنهى الدرهم المغربي هذه الفترة على وقع انخفاض طفيف بنسبة 0.1 في المائة أمام الأورو،وبنسبة 0.9 في المائة مقابل الدولار الأمريكي.

    وفي يوم 19 شتنبر بالضبط ، بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 415,7 مليار درهم بتاريخ 19 شتنبر، مسجلة ارتفاعا بـ 0,5 في المائة من أسبوع لآخر وبـ 14,1 في المائة على أساس سنوي.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    يأتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال ملعب طنجة الكبير تقترب من نهايتها..

    العلم – الرباط

    سيكون ملعب طنجة الكبير، الذي يشهد حاليا أشغال تجديد استعدادا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، جاهزا بحلول نهاية شهر شتنبر المقبل، حسبما أكده أنور العمرواي، المهندس المعماري المكلف بهذا المشروع.

    وأوضح السيد العمرواي، في تصريح صحفي، أنه « تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية حتى تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استعدادا لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال »، مشيرا إلى أن تكلفة هذه الأشغال تبلغ 360 مليون دولار أمريكي.

    ولفت إلى أن « هيكل ملعب طنجة الكبير هو ثاني أكبر هيكل من نوعه في العالم، بعد هيكل ملعب ماراكانا في البرازيل؛ وهو هيكل مختلط، نصفه معدني والنصف الآخر من الكابلات »، مسجلا أن إنجاز الأشغال تؤمنه مقاولات مغربية، بمساعدة تقنية ألمانية.

    وتابع قائلا « في ماي 2024، كنا ما نزال في مرحلة الدراسات، لكن ها هو الملعب اليوم قد أخذ شكله والأشغال شارفت على الانتهاء. نحن فخورون بالعمل المنجز ».

    من جهته، أكد مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عمر الخياري، أن ملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة سيمثل بكل تأكيد قيمة مضافة للبنية التحتية الرياضية المغربية، لا سيما وأنه سيكون أحد أكبر الملاعب في المملكة.

    وأبرز أنه سيتم ربط الملعب ببنية تحتية متصلة، بما يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن ملعب طنجة الكبير يعد من التحف البارزة في كرة القدم القارية والعالمية.

    وأضاف أنه « من شأن هذا الأمر أن يجعل من المغرب مركزا لكرة القدم على الصعيدين القاري والدولي، وذلك بفضل العمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ».

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب في حلته الجديدة 75 ألف مقعد. وقد تم تحويله إلى منشأة مخصصة حصرا لكرة القدم، بعد إزالة مضمار ألعاب القوى بالكامل، مما يساهم في تقريب المدرجات من أرضية اللعب وتحسين الأجواء داخل الملعب.

    أما أبعاد أرضية الملعب فقد بقيت على 105 × 68 مترا، مع عشب طبيعي مطابق لمعايير (الفيفا). ويجري حاليا تركيب سقف ضخم جديد يغطي جميع المدرجات، ويجعل من الملعب واحدا من أكثر الملاعب تقدما في إفريقيا.

    ويبرز هذا المشروع المعماري، في الوقت ذاته، الطابع الجمالي والوظيفي، بما يستجيب لمتطلبات التظاهرات الدولية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بات الموَرِّد الأول بفارق كبير.. صادرات المغرب الفلاحية نحو إسبانيا تقترب من المليار يورو

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    حافظ المغرب على مكانته باعتباره المورد الأول للخضر والفواكة للسوق الإسبانية، حسب ما كشفت عنه الفيدرالية الإسبانية لجمعيات إنتاج وتصدير الخضروات والفواكه.

    وحسب الأرقام الرسمية الصادر عن الفدرالية، فإنه من بين 1.8 مليون طن من الفواكه والخضروات التي قامت إسبانيا باستيرادها سنة 2022 من خارج الاتحاد الأوروبي، ثلث الكمية كان مصدره المغرب، بقيمة مالية إجمالية قاربت المليار يورو.

    ويتخوف الإسبان من اصطرار المنتجين المغاربة إلى التقليص من حصة المنتجات الفلاحية المخصصة للتصدير خلال سنة 2023، بضغط حكومي، وذلك لتعويض النقص الحاصل في السوق الداخلية، وتخفيض أسعار الخضر والفواكه التي عرفت قفزة كبيرة خلال الأسابيع الماضية، وبات غلاؤها بهدد السلم الاجتماعي في البلاد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراض طائرة تابعة للبحرية الأميركية كاد يشعل حربا في بحر الصين الجنوبي

    هبة بريس – وكالات

    اعترضت طائرة مقاتلة وسفينة حربية صينيتان مجهزتان بحمولة هجومية، طائرة تابعة للبحرية الأميركية فوق بحر الصين الجنوبي، الذي يشهد صراعا على النفوذ بين بكين وواشنطن.

    وفق ما نشرته شبكة “سي إن إن”، فإن المواجهة حدثت الجمعة، فوق بحر الصين الجنوبي، وعلى بعد 30 ميلا من جزر باراسيل المتنازع عليها التي تحوي قواعد عسكرية، وجرى خلالها حوار متوتر بين طواقم هذه الأسلحة.

    ونقل صحفيون من الشبكة، كانوا على متن طائرة الاستطلاع الأميركية، أن طيارين صينيين تواصلوا مع قائد الطائرة الأميركية، قائلين له: “لا تقترب من ذلك، أو تتحمل كل المسؤولية”.

    الطائرة الصينية كانت محملة بصواريخ “جو- جو”، وعلى ما يبدو أنهم اقتربوا بدرجة تسمح لهم بالاشتباك بسهولة، ورافقت طائرة الصين الطائرة الأميركية لمدة 15 دقيقة كاملة قبل الابتعاد عنها بخروجها من المنطقة، كما رصد الصحفيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 دقيقة من حوار غاضب بين طيارين في مواجهة جوية بين الصين وأميركا كادت تشعل حربا

    اعترضت طائرة مقاتلة وسفينة حربية صينيتان مجهزتان بحمولة هجومية، طائرة تابعة للبحرية الأميركية فوق بحر الصين الجنوبي، الذي يشهد صراعا على النفوذ بين بكين وواشنطن.

    وفق ما نشرته شبكة “سي إن إن”، فإن المواجهة حدثت الجمعة، فوق بحر الصين الجنوبي، وعلى بعد 30 ميلا من جزر باراسيل المتنازع عليها التي تحوي قواعد عسكرية، وجرى خلالها حوار متوتر بين طواقم هذه الأسلحة.
    ونقل صحفيون من الشبكة، كانوا على متن طائرة الاستطلاع الأميركية، أن طيارين صينيين تواصلوا مع قائد الطائرة الأميركية، قائلين له: “لا تقترب من ذلك، أو تتحمل كل المسؤولية”.

    الطائرة الصينية كانت محملة بصواريخ “جو- جو”، وعلى ما يبدو أنهم اقتربوا بدرجة تسمح لهم بالاشتباك بسهولة، ورافقت طائرة الصين الطائرة الأميركية لمدة 15 دقيقة كاملة قبل الابتعاد عنها بخروجها من المنطقة، كما رصد الصحفيون.

    بعد ابتعاد الطائرة فوجئ طاقمها بظهور مدمرة صاروخية صينية تتبعهم، وقال قائد الطائرة الملازم أول سلوتر، إن السفينة الحربية كانت محملة بعشرات من صواريخ أرض جو، وتواصلت معنا، قائلة لنا: “أنت تقترب مني على ارتفاع منخفض، اكشف عن نيتك، أنت تعرض سلامتي للخطر”.

    ورد سلوتر على السفينة: “الطائرة الأميركية ستحافظ على مسافة آمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « روفيو إنترتينمنت » تحذف لعبة « آنغري بيردز » الشهيرة إلى الأبد

    فاجأت شركة « روفيو إنترتينمنت » الفنلندية عشاق ومحبي لعبة « الطيور الغاضبة » Angry Birds بخبر إزالتها من متاجر تطبيقات غوغل وآبل في 23 فبراير (شباط) الجاري، إيذاناً بنهاية حقبة واحدة من أشهر ألعاب الفيديو في العالم.

    وأعلنت الشركة المطورة للعبة عبر حسابها على تويتر، خبر حذف لعبة « Angry Birds » الأصلية من متجر « غوغل بلاي ستور » غداً الخميس وإعادة تسميتها على متجر « آبل آب ستور » باسم « Red’s First Flight ».

    وأطلقت شركة « روفيو إنترتينمنت » لعبة الطيور الغاضبة في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2009 لنظام آبل المحمول « آي أو إس »، وظهرت لأول مرة على أجهزة أندوريد في سبتمبر (أيلول) العام التالي، وتم تسويقها لاحقاً باسم Rovio Classics: Angry Birds ».

    وأشارت الشركة في بيانها الرسمي، أن اللعبة ستظل قابلة للتشغيل على الأجهزة التي تم تنزيلها بالفعل حتى بعد عدم إزالتها من متجر « بلاي ».

    ويأتي القرار في الوقت الذي تقترب فيه اللعبة من الذكرى السنوية 12 لتأسيسها، واتباع نهج الشركة الأخير نحو الألعاب والخدمات الأخرى.

    وأكدت أن هذه الخطوة في إطار التركيز على الألعاب والخدمات الأحدث، حسب ما ورد في موقع « جي إس إم آرينا ».

    وحصدت لعبة « آنغري بيردز » الأصلية شعبية كبيرة جداً منذ إطلاقها، وحققت نحو 30 مليون عملية تحميل في أقل من أسبوعين من طرحها، ولاحقاً حققت مليارات التنزيلات، وتعد واحدة من أكثر ألعاب الشركة نجاحاً.

    وتوفر اللعبة أكثر من 200 مستوى مقسمة عبر 9 حلقات تقع فى ثلاثة مناطق مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيزك سيضرب الغلاف الجوي للأرض

    وسيدخل النيزك، الذي أطلق عليه اسم Sar2667، الغلاف الجوي فوق روان، فرنسا، ويجب أن يكون مرئيا في بلجيكا وهولندا وشمال فرنسا وجنوب إنكلترا، وفقا لمنظمة النيزك الدولية.

    وهذه هي المرة السابعة فقط التي يرصد فيها علماء الفلك كويكبا قبل أن يصطدم بالأرض، وهو اتجاه تعزوه وكالة الفضاء الأوروبية إلى « التقدم السريع في قدرات الكشف عن الكويكبات العالمية »، وفقا لفوكس نيوز.

    وتضرب النيازك الصغيرة مثل Sar2667 الأرض كل أسبوعين تقريبا، ولكنها لا تشكل خطرا كبيرا على الكوكب.

    ويعرف علماء الفلك حاليا أكثر من 1.1 مليون كويكب، حوالي 30،600 منها مصنفة ككويكبات قريبة من الأرض، وفقا لوكالة الفضاء الأوروبية.

    وتعمل وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ومنظمات أخرى في جميع أنحاء العالم على تعزيز قدراتها الدفاعية الكوكبية في حال وصول كويكب مدمر للأرض إلى مسار مثير للمخاوف.

    وفي العام الماضي، حركت المركبة الفضائية دارت التابعة لناسا الكويكب Dimorphos في تجربة لتقنية التأثير الحركي على الكويكبات التي قد تقترب بشكل خطر من الأرض.

    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يخترعون نوعا من الجليد لا يطفو ولا يغرق!

    ابتكر علماء نوعا جديدا تماما من الجليد لا يطفو ولا يغرق – ويشبه الماء السائل أكثر من أي نوع آخر.

    ويمكن أن يحمل حتى أدلة على الحياة خارج الأرض من خلال تقديم نظرة ثاقبة للعمليات التي تشكل محيطات زحل وأقمار المشتري، حيث يعتقد بعض العلماء أنه قد توجد كائنات خارج الأرض. والشكل الجديد للجليد غير متبلور، ما يعني أنه على عكس الجليد البلوري العادي حيث ترتب الجزيئات نفسها في نمط منتظم، فإنه يحتوي على جزيئات في شكل غير منظم وتشبه السائل.

    ويعتقد الباحثون أن الجليد العادي يمكن أن يخضع لقوى قص مماثلة في الأقمار الجليدية للنظام الشمسي الخارجي بسبب قوى المد والجزر التي تمارسها عمالقة الغاز مثل كوكب المشتري.

    وتوفر هذه العوالم ومحيطاتها الباردة ظروفا تقترب من تكرار تلك التي استخدمها العلماء في جامعة كوليدج لندن (UCL) وكامبريدج في تجربتهم الجديدة. والنظرية هي أنه إذا كان هذا الجليد موجودا هناك، ربما في شقوق في الصفائح الجليدية، فقد يكون له آثار على الحياة الفضائية المحتملة.

    وهذا لأن إحدى خصائص النوع الجديد من الجليد أنه يخزن الكثير من الطاقة في تكوينه، بينما يطلق الكثير في تدميره.

    وهذا الاندفاع من الطاقة له تأثير غير مباشر على الكيفية التي يمكن أن تعمل بها التكتونية على هذه الأقمار، وكذلك على الكائنات الحية الغريبة (إن وجدت) خارج كوكب الأرض.

    وقال البروفيسور كريستوف سالزمان، كبير الباحثين، من كلية لندن الجامعية: « الماء هو أساس كل أشكال الحياة. يعتمد وجودنا على ذلك، ونطلق مهمات فضائية للبحث عنه، ولكن من وجهة نظر علمية لا يُفهم ذلك جيدا. نحن نعرف 20 شكلا بلوريا من الجليد، ولكن تم اكتشاف نوعين رئيسيين فقط من الجليد غير المتبلور سابقا، يُعرفان بالجليد غير المتبلور العالي الكثافة والمنخفض الكثافة. وهناك فجوة كبيرة في الكثافة بينها والحكمة المقبولة هي أنه لا يوجد جليد داخل فجوة الكثافة هذه ». وذلك لأن كثافة الماء السائل تقع في المنتصف ولذلك اعتقد العلماء أن من المستحيل أن يتشكل الجليد.

    لكن الباحثين وجدوا أن الجليد المنتج في تجربتهم له كثافة بين الشكلين الآخرين المعروفين للجليد غير المتبلور، تقريبا بنفس كثافة الماء السائل.

    وأطلقوا على هذا النوع الجديد من الأقفال المعتدلة من الجليد، متوسط الكثافة غير المتبلور (MDA).

    وفي تجاربهم، استخدم باحثو جامعة لندن وكامبردج عملية تسمى طحن الكرة – وهي تهز بقوة الجليد العادي مع كرات فولاذية في جرة مبردة حتى 200 درجة مئوية.

    وبدلا من أن تنتهي بقطع صغيرة من الجليد العادي، أسفرت العملية عن شكل جديد غير متبلور من الجليد.

    وقالت البروفيسورة أندريا سيلا، المعدة المشاركة من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: « أظهرنا أنه من الممكن إنشاء ما يشبه نوعا من الماء المتوقف عن الحركة. وهذا اكتشاف غير متوقع ومدهش للغاية ».

    وأضاف البروفيسور سالزمان: « تظهر دراستنا أن كثافة MDA تقع بالضبط ضمن فجوة الكثافة هذه. وقد يكون لهذه النتيجة عواقب بعيدة المدى لفهمنا للمياه السائلة والعديد من الحالات الشاذة ».

    ونشر البحث في مجلة Science.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره