Étiquette : تقدم

  • صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 16:46

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا بخطواتها المكشوفة ضد مصالح المملكة المغربية

    فرنسا بخطواتها المكشوفة ضد مصالح المملكة المغربية

     

    فرنسا لا تنظر اليوم بعين الرضى للتحولات الجيوسياسية للمملكة كشريك تقليدي وثيق، في إطار تحالفاتها الجديدة كقوة إقليمية ناعمة،بداعمة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل..!

    احذروا ماكرون ماما فرنسا زعيم الباطرونا الفرنسية الجديد في ولايته الثانية..!! والذي جيء به للدفاع عن مصالح الشركات الكبرى للبورجوازية الفرنسية بالخارج أساسا، وبإفريقيا بالخصوص، معقلها الاقتصادي والثقافي لقرن من الزمان، والتي بدأت تفقد مواقعها التاريخية والاستعمارية فيها،ولعل آخر معاقلها المهمين لديها دولة مالي التي بدأت روسيا في مزاحمة تواجدها القديم بها، إنها قارة البؤس والفقر و الجهل والتخلف والاستعمار والهجرة السرية، والتي استوطنت فيها ماما فرنسا لعقود كثيرة من الزمان ،وكذلك بالنسبة لشمال إفريقيا، إذ تعتبر الجزائر الشرقية إلى الأبد مقاطعة من المقاطعات الباريسية التابعة لها،والمزود الرئيسي لفرنسا بالغاز الطبيعي، وبأثمنة تفضيلية.. وما على الشعب الجزائري المغبون، إلا أن يألف حكم العساكر والطوابير والجوع القادم،وشريكتها الجديدة تونس الخضراء التي دونت في حقها بعد الغدر المبرح والأليم لوطننا العزيز ما يلي:

    يا جبل ما هزك ريح ..!!

    ولك الله يا تونس الخضراء..! حينما تيبس خضرتك مع سعيد وليس بسعيد ولا كان سعيدا ولا شعبه بسعيد، بعد الخريف التونسي العربي، وتفوح رائحة الغدر والخيانة الكبرى من تونس الشقيقة بين قوسين .

    لك الله يا مغربنا العربي مع ثلةمن العساكر..!

    وكل شئ يقع يتم توظيفه من قبل ماما فرنسا، تحت شعاراتها المروجة عبر وسائل إعلامها الرسمية: »الحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق والديمقراطية بين قوسين..! » وقد لا يفاجئنا من أشقائنا الأعداء الذين توظفهم بطريقة شيطانية, و حسدا منها ومن عند أنفسهم في التحولات الجيوسياسية للمملكة المغربية الشريفة، وانسحابها بخف حنين من هيمنة سلطات الإيليزي الاستعمارية، وغزوها دول في جنوب الصحراء من القارة الإفريقية..!

    وفرنسا؛ تكون قد تلقت صفعة قوية غير منتظرة من حليف كبير لها،أي من أمريكا في مسألة ما أمسى يسمى بصفقة الغواصات الفاشلة،و التي كانت قد أبرمت صفقتها مع أستراليا،وكذلك ما لقيته طائرة رافال هي الأخرى من نكسات في ترويجها عالميا ،من إهانة لأكثر من زبون تقليدي، وعلى رأسهم المغرب الذي فضل F16 والتقنية المتطورة جدا للصناعة الأمريكية، بعدما بدأ في تنويع شركائه التقليديين،والتحالف الأخير بعد كورونا مع كل من بريطانيا وأمريكا وإسرائيل ،وما أقدمت عليه هذه الأخيرة من إبرام صفقات عسكرية حساسة،مما يضرب في مقتل الصناعة العسكرية الفرنسية،والتي أمست متخلفة بشكل ما، مقارنة بما تعرفه نظيراتها في ألمانيا وبريطانيا وتجربتها في ساحة الحرب، كأسلحة رادعة في ساحة القتال بكل من سوريا وليبيا..فإنها الآن تحرك جميع خيوط مسرح العرائس من وراء الستار، ضد مصالح المملكة المغربية ونعدها عدا منذ سنة 2020 هناك فضيحة جهاز التجسس الإسرائيلي بيروسوس وما جندته من إعلامها الرسمي الفرنسي لتشويه صورة المغرب الجديد وتطلعاته كقوة إقليمية صاعدة شبيهة بتركيا، من خلال حملاته المسمومة.إذ ظلت تهدف من خلال حملاتها المتنوعة عبر أكثرمن مصدر، للحد من المزيد من التوغل للمملكة المغربية في دول جنوب الصحراء بالقارة الإفريقية، وتوظيفها كابرانات من دميات ماما فرنسا للجزائر الشرقية، ومؤخرا قضية سحابة الفيزا، في هذه الأيام المخيمة على سفارة الماما فرنسا بالعاصمة الرباط ،وصارت تكشر على أنيابها يوما بعد آخر،ولعل المستقبل الزمني القادم، سيجعل جمهورية الحرية و موطن الأحرار، بعدما باعت كل المناضلين الأحرار الجزائريين فوق أراضيها مقابل الغاز لكابرانات الجزائر الشرقية خلال زيارة ماكرون الأخيرة لدولة العساكر،خدمة لمصالحها في شمال إفريقيا لأنها شبه دولة الوحيدة التي توقف المشروع المغربي التنموي خارج المملكة الذي يزاحم مصالح الصديق العدو الفرنسي في العقود الأخيرة..!

    وفي الأخير نتساءل بمنطق الرياضة، لكنه في خدمة السياسة،والاهتمام بالكفاءات الوطنية والمحلية لهذا الجيل الإفريقي الجديد لعله يتخلص من قبضة المستعمر القديم الذي لا يرى في إفريقيا إلا شعوبا لا تستحق مواكبة العصر والتحرر من هيمنتها واغتصابها للأرض والإنسان الإفريقي، بطرق التفوق التكنولوجي والعلمي،وإزاحة التفوق الأسطوري للعنصر الغربي والأبيض، وكل الخواجة الذي يأتينا بما هو أفضل، مما عندنا في جميع مناحي حياتنا. ولنا في تجارب دول عبر العالم؛ كالصين واليابان وسنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وإيران، أكثر من عبرة وحكاية ودروس، الغرب دوما ضد أي تقدم وٱزدهار خارج تحالفاته الأوروبية،لأن ذلك سيضر اقتصادياته ورفاهية شعوبه، ويفقده مواردا أولية مهمة ضرورية لاقتصادياته و بأثمان زهيدة،مما يجعله عرضة للعواصف بعد المخاض الذي يعرفه العالم فيما بعد كورونا والحرب الروسية الأوكرانية..!

      وهل هو فال خير لطرد ماما فرنسا وباقي الخواجات بأسماء شتى وفي جميع قطاعاتنا و التي ما زالت تستعمرنا اقتصاديا وثقافيا عن بعد بقارتنا الغنية – المفقرة، بنهبهم خيراتها باسم الحقوق والعدالة الغربية والديمقراطية بين قوسين، ولأول مرة في تاريخ المونديال الكروي بقطر العرب سيقود أربعة مدربين محليين منتخباتهم القومية والمغرب لعله سيكون من بينهم في انتظار القرار الأخير من جامعة لقجع لكرة القدم..

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيو التعليم العالي يصعدون ويقررون خوض مقاطعة شاملة للدخول الجامعي

    قرر المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي تنفيذ قرار المقاطعة الشاملة للدخول الجامعي الحالي طيلة الأسبوع القادم ابتداء من يوم الإثنين 19 شتنبر.

    وأكدت النقابة في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه، استعدادها لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية حتى تحقيق المطالب المشروعة للأساتذة الباحثين، ومنها تنظيم وقفة احتجاجية وطنية.

    ودعت النقابة جميع الفاعلين وكافة الأساتذة الباحثين إلى “التأسيس الجماعي لعمل نضالي مشترك لمواجهة التحديات والانتكاسات التي تشهدها منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وفي صلبها المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث وكرامته وحريته”.
    الإبقاء على اجتماع المجلس الوطني مفتوحا لمواكبة التطورات والمستجدات.
    والمجلس الوطني إذ يقرر ذلك، يدعو كافة الأساتذة الباحثين إلى الانخراط المكثف في تنفيذ قرار مقاطعة الدخول الجامعي والاستنفار الشامل والتعبئة الواسعة، استعدادا لخوض مرحلة جديدة من البرنامج النضالي التصعيدي في حال عدم استجابة الحكومة للمطالب العادلة والمشروعة.

    ويأتي تصعيد النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي حسب البلاغ، بناءً على ماوصفته ب” التعاطي غير المسؤول للوزارة الوصية مع المطالب العادلة للأساتذة الباحثين ومقترحات النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي”.

    وسجل المجلس الوطني للنقابة ب”استياء عميق أسلوب المماطلة والتسويف الذي يعرقل حصول أي تقدم ملموس في الملف المطلبي، ناهيك عن التراجعات الخطيرة في مشروع النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، وغياب الإرادة الحقيقية لمعالجة هذا الملف وحسمه بشكل نهائي، بما يسهم في إعادة الاعتبار والكرامة للأساتذة الباحثين والزيادة الوازنة في أجور جميع فئاتهم، وأمام غياب أي حوار جاد ومسؤول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل من الممكن أن تندلع حرب شاملة بين المغرب والجزائر؟ .. مجلة أمريكية تقدم توقعاتها

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    دخلت مجلة « ذي ناشيونال إنترست » المرموقة، على خط الأزمة الحادة القائمة بين المغرب والنظام الجزائري، والتي وصلت إلى حد تلويح جنرالات العسكر خلال الأشهر الماضية بورقة الحرب.

    الصحيفة الأمريكية قالت في تقرير حديث صادر عنها أن كل المؤشرات الحالية تؤكد أن الأزمة بين البلدين ستستمر لأشهر إضافية، إلا أنها استبعدت تماما في ذات الوقت أن يدخل الجيشان في مواجهة مباشرة بينهما.

    واعتبرت المجلة أن تونس حشرت نفسها في النزاع بين المغرب والجزائر، رغما عنها من أجل ضمان استقرارها الطاقي والمالي الذي تتولاه جارتها الغربية، مضيفة أن هذا التموقع سيسبب ضررا كبيرا للاقتصاد التونسي الذي سيقاطعه المغرب من الآن فصاعدا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب مغربي يتأهل لنهائيات برنامج “نجوم العلوم” في قطر (صور)

    تأهل الباحث المغربي، محمد صقلي من المغرب، ضمن سبعة متبارين للنهائيات برنامج “نجوم العلوم”، البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار، الذي تشرف على تنظيمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

    الباحث الصقلي، ( 27 سنة) طالب دكتوراه في علوم وهندسة الكمبيوتر في جامعة حمد بن خليفة في قطر، بصفته الجامعية عكف على الاستفادة من منظومة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع للخوض في أسرار العلوم الطبية، وقام بزيارات منتظمة إلى وايل كورنيل للطب – قطر، لحضور الندوات والمناقشات وإجراء البحوث في مرافقهم.

    ولم يتوقف الشاب المغربي عند هذا الحد، بل انتهز الفرصة ليكون على مقربة من العديد من الجامعات العالمية، وكرس وقته لتشرب المعرفة في مجالات متعددة. ويعتقد محمد أن مؤسسة قطر وفرت له جميع السبل المتاحة، بما في ذلك من مكتبات، ومرافق بحوث، وخبراء، وأساتذة وزملاء، ليشبع شغفه بالعلوم والبحوث، أثناء دراسته للهندسة في جامعة حمد بن خليفة.
    وخلال حضوره لإحدى ندوات كلية وايل كورنيل للطب – قطر، ولدت عند محمد فكرة مشروع للموسم الرابع عشر من برنامج نجوم العلوم، والتي تعد فرصة ثمينة له لتسخير خبراته الهندسية في خدمة شغفه بالعلوم الطبية.

    ويعد «مخطط كهربية القلب» من أدوات الطب الحديث البالغة الأهمية، الذي تقدم به الشاب المغربي، إذ يشكل اختباره البسيط والفعال الأساس لأي تقييم أولي لصحة قلب الإنسان، وذلك باستخدام أقطاب كهربائية متصلة بشكل دقيق بجلد المريض لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب. تساعد هذه الرسوم البيانية المتتابعة الأطباء والممارسين الصحيين في اكتشاف أمراض القلب المحتملة، وإجراء التشخيصات المدروسة، ووصف خطط العلاج المناسبة لمرضاهم.


    ويهدف مشروع “متتبع العين للمساعدة في قراءة تخطيط القلب” الذي أعده الباحث الصقلي في المسابقة القطرية، إلى تقديم إرشادات مفصلة إلى طلاب الطب حول طريقة النظر أثناء قراءة بيانات تخطيط القلب من الشاشة، وذلك عن طريق تتبع حركات عين الطالب أثناء تحليله للرسوم البيانية، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتسليط الضوء على مناطق محددة من البيانات الهامة التي قد تفوتهم، وبالتالي التأكد من قدرتهم على تشخيص أي مشاكل قلبية محتملة بدقة.

    ومن تم فإن اختراع الباحث المغربي من المتوقع أن يضمن للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب في العالم العربي وخارجه تلقي الاستشارة والعلاج الصحيح بثقة واطمئنان.

    يشار إلى أن برنامج “نجوم العلوم” هو البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار، وإحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في إطار تلفزيون الواقع التعليمي والترفيهي. يهدف إلى تمكين المبتكرين العرب من تطوير حلول تكنولوجية لمجتمعاتهم تعود بالنفع على صحة الناس، وأساليب حياتهم، وتساعدهم أيضًا في الحفاظ على البيئة.
    ويقوم المتسابقون على مدار إثني عشر أسبوعاً، بعرض الحلول التي توصلوا إليها، ومدى فعالياتها بدعم من فريق مؤلف من الخبراء يضمّ المهندسين ومطوري المنتجات، في سباق مع الوقت.
    وتقوم لجنة من الخبراء بتقييم وإقصاء المشاريع في كل أسبوع ضمن عدة جولات من إثبات الفكرة ونمذجة المنتج وإختباره ليبقى في نهاية المطاف ثلاثة مرشحين يتأهلون لمرحلة التصفيات النهائية من أجل التنافس على حصة من جائزة مالية لتمويل مشروعاتهم. ويتم تحديد الفائزين الإثنين بناءً على قرار لجنة التحكيم وتصويت الجمهور عبر الإنترنت.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوار نسائية يؤديها رجال .. جدل متجدد يحضر في مهرجان السينما بطنجة

    في جدل جديد قديم لا تفتأ جذوته تخبو حتى تشتعل من جديد، سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الوقع، حضرت قضية أداء الممثلين الرجال لأدوار شخصيات نسائية في الأعمال السينمائية بقوة في أولى أيام عرض أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة برسم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم المقامة حاليا في مدينة طنجة.

    وإذا كانت الصدفة وحدها هي ما قد يكون قد جعل الفيلمين الأولين المبرمجين ضمن هذه المسابقة من بطولة ممثلين يؤديان دورين نسائيين، ويظهران في صورة أنثيين ذواتي قوام ممشوق وعيون كحيلة كما تقتضي معايير الجمال الأنثوي عند كثيرين، فإن ذلك لم يكن ليمر مرور الكرام في النقاشات التي تلت عرض العملين السينمائيين، حيث بدا واضحا ذلك الخلاف بين القائمين على الفيلمين وجزء ممن حضروا العرضين الذين يرون في الفن “أداة لكسر الطابوهات، وعرض أوجاع المجتمع على الشاشات، من جهة، وآخرين ممن رأوا في الأمر “تجاوزا” لما اعتبروه “حدودا تجب مراعاتها في مجتمع محافظ” من جهة أخرى.

    الفيلم الأول، وهو “قرعة دميريكان” للمخرج هشام الركراكي، يحكي قصة كل من لبيب وحبيب، وهما صديقان حميمان يقرران المشاركة في “قرعة أمريكا” أملا في تحقيق ما يعتبرانه مستقبلا أفضل، لكن الحظ سيحالف الأول ويخذل الثاني، فيلجأ الطرفان إلى حيلة تقوم على أن يغير حبيب (شخص دوره الممثل فيصل عزيزي) هيئته وهندامه من شاب إلى فتاة ذات حسن وجمال، بشكل يمكنه(ا) من مرافقة صديقه(ا) إلى الولايات المتحدة على أساس أنها زوجته.

    وإذا كان مخرج الفيلم قد سعى، إلى إثارة القضايا التي تهم الشباب المغربي، وعلى رأسها قضيتا الهجرة والتحرش الجنسي اللتين تناولهما الفيلم، فإن ذلك لم يحل دون إثارة السؤال عقب عرض الفيلم عن سبب اختياره للفنان عزيزي دون غيره لأداء الدور النسائي، وما إذا كان “الجدل الذي يثيره، بحسب البعض، في تصريحاته عن الجسد وحريته” هو ما حدا به إلى هذا الخيار.

    رد المخرج الركراكي بدا واضحا وهو يؤكد خلال مناقشة الفيلم أن معيارا واحدا هو ما حسم خياره ذاك، وهو معيار “المهنية” المتوفرة في عزيزي، باعتبار الأخير خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وباعتباره هيئته البدنية التي تخول أداء الدور المطلوب بشكل جيد في إطار تقنية ال” Crossdressing” (تغيير ملابس الممثل عكس ما يتطلبه جنس الممثل)، المعمول بها في الأعمال السينمائية العالمية.

    أكثر من ذلك، لم يخف الركراكي امتعاضه من كل من يعتب على المخرجين والفنانين توظيفهم لهذا النوع من التقنيات والشخصيات في الأفلام التي يقدمونها. وقال بدارجة لا تخلو من الاحتجاج: “حنا فالقرن الواحد والعشرين ماشي فقرن وزمارة (..) خليونا نخدمو (دعونا نعمل)”. أكثر من ذلك، قال الركراكي إن التاريخ والواقع حافلان بحالات كثيرة لأفراد لجؤوا، ليس فقط إلى تغيير أزيائهم، وإنما إلى تغيير أديانهم، أو ادعاء ذلك على الأقل، بهدف تحقيق بعض المصالح مثل الحصول على اللجوء في دول أخرى.

    الممثل فيصل عزيزي الذي حضر عرض والفيلم وشارك في النقاش الذي تلاه أكد بدوره أن من بين رهاناته في الفيلم أن يقدم مقاربة جديدة للدور النسائي الذي يؤديه رجال بشكل لا يجعل منه دورا كاريكاتوريا يصور المرأة في حركات الغنج وأصوات الدلال، وإنما من منطلق شمولي، و”لهذا اشتغلت على الطاقة الأنثوية لأجسد شخصية الأنثى في الفيلم، وهم أمر لم يكن سهلا، وإنما كان تجربة صعبة وممتعة”.

    على أن النقاش برز بشكل أكبر خلال مناقشة الفيلم الثاني الذي تم عرضه بالمناسبة، وهو فيلم “الشطاح” (الراقص) للمخرج لطفي آيت جاوي. فالفيلم يحكي قصة الشاب ربيع (شخص دوره الممثل عبد الإله رشيد)، وهو مدرب رياضي والده إمام، يضطر إلى العمل مع فرقة للموسيقى الشعبية باعتباره راقصا “شطاحا” لتعويض “الشطاح” الأصلي الذي أصيب في قدمه، وذلك من أجل الفوز بمنحة تقدمها جمعية أوروبية لتجهيز قاعته الرياضية المتواضعة والزواج من حبيبته، ابنة رئيس بلدية القرية.

     

    الفيلم يرصد ما بدا للبعض أنه تغير سريع في موقف ربيع ووالده الإمام ووالد حبيبته، رجل السياسة، وهو موقف مناهض لاعتماد الرجال مهنة الرقص النسائي باعتباره “عملا غير معقول”، ليصبح مع توالي الأحداث “أمرا مقبولا” باعتباره “تضحية” ستعود بالنفع على أعضاء الفرقة الموسيقية المتواضعة أحوالهم الاجتماعية، وستمكن الشاب من تجهيز قاعته الرياضية مورد رزقه.

    هذا التغير السريع في المواقف الذي يبدو أنه حصل في مدة يسيرة من الزمن، إلى جانب اصطباغ بطل الفيلم بصبغة الأنثى التي تزين عينيها بالكحل وأذنيها بالأقراط، وتراهن على تحريك الأكتاف وهز الأرداف، أثار في ما يبدو حفيظة بعض الحاضرين الذين رفعت إحداهن صوتها بالقول خلال النقاش الذي تلا العرض، إن “ما تم عرضه في الفيلم أمر خطير”، معبرة عن استيائها مما اعتبرته “محاولة من الغرب لتخنيث ذكورنا”، سيما وأن الجمعية الأوربية التي تقدم المنحة تفرض أن يكون “الشطاح” في الفرقة ذكرا لا أنثى.

    وذكرت المتدخلة، وهي تتحدث بكامل اللباقة متوجهة إلى مخرج الفيلم وبعض من الطاقم المشارك فيه، أن المجتمع المغربي “مجتمع محافظ”، وأنه لا يمكن بحال تقبل أن يؤدي الذكور رقصات أنثوية. وتضيف “لا مانع عندي في أن رقص الرجال. لكن للرجال رقصهم وللنساء رقصهم”.

    هذا الرأي سرعان ما تصدى له مخرج الفيلم، آيت جاوي، الذي ذكر بأن أداء الفنانين الذكور لأدوار نسائية في الأعمال الفنية ليس طارئا في التجربة السينمائية المغربية، مستحضرا على الخصوص الأدوار التي كان الفنان الراحل بوشعيب البيضاوي يقوم بها، بل إن الفيلم نفسه جاء إهداء لروحه حسب ما تشير إلى ذلك مقدمته.

    أكثر من ذلك، يضيف آيت جاوي، فإن المجتمع المغربي طالما حفل بالذكور الذين اتخذوا من الرقص النسائي مورد رزق، من قبيل ما تتم معاينته في ساحة جامع الفنا بمراكش، معتبرا في الوقت ذاته أن لا داعي للتهويل من الأمر على اعتبار أن “قبول شخص مختلف عنا لا يغير أبدا من طريقة تفكيرنا”.

    كاتب سيناريو الفيلم، يوسف آيت منصور، بدوره استحضر تجربة الراحل بوشعيب البيضاوي، قائلا “إن هذا الفيلم يذكرنا بأن النساء في المغرب كن في يوم من الأيام ممنوعات من التمثيل”، فيما دفع بطل الفيلم، عبد الإله رشيد، بالقول “إننا باعتبارنا فنانين، نستهدف شريحة الشباب التي تكافح لتحقيق الذات (..) ونسعى لمحاربة الصور النمطية، ولتكريس دور الفن في كشف الإشكالات التي يعيشها المجتمع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تطلق أول مرفق دولي لتمويل التعليم بمليارات الدولارات في الدول ذات الدخل المتوسط

    أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ومبعوثه الخاص المعني بالتعليم العالمي، غوردون براون، يوم السبت، مرفق التمويل الدولي المعني بالتعليم بمليارات الدولارات.

    ومع توقع تنفيذ المشاريع الأولى في 2023، سيدعم المرفق استثمارات التعليم وتنمية المهارات في الدول ذات الدخل المتوسط من الشريحة الدنيا.

    وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي مشترك مع براون، أن هذه الآلية تتوخى توفير تمويل للدول ذات الدخل المتوسط من الشريحة الدنيا، والتي تعد موطنا لنصف أطفال وشباب العالم، ولغالبية الأطفال النازحين واللاجئين في العالم.

    وأبرز أن مرفق التمويل الدولي المعني بالتعليم ليس صندوقا جديدا، بل هو آلية لزيادة الموارد المتاحة للأبناك متعددة الأطراف لتوفير تمويل تعليمي منخفض التكلفة.

    وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن المرفق سيعمل جنبا إلى جنب مع الآليات الحالية التي تقدم المنح والمساعدات الأخرى، داعيا جميع الجهات المانحة الدولية والمنظمات الخيرية إلى الانخراط في دعم هذه المبادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريق السريع تزنيت الداخلة.. العمق الإستراتيجي الجديد للمملكة

    زنقة 20 | الداخلة

    يعتبر الطريق السريع تزنيت الداخلة، واحد من بين المشاريع الرائدة الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء.

    المشروع يروم هيكلة الطريق الوطنية رقم 1 على طول 1055 كيلومترا، بكلفة إجمالية تناهز 10 مليارات درهم وقد قاربت نسبة تقدم أشغال انجازه حتى الآن 80 في المائة.

    المشروع الضخم سيمكن من ربط أوروبا بإفريقيا ، و سيعزز بشكل مستمر الروابط الاقتصادية والتجارية بين أوروبا وإفريقيا، لاسيما وأنه سيساهم في تسهيل نقل المنتوجات الفلاحية المغربية وغيرها نحو إفريقيا.

     

    و تهدف هذه الطريق إلى تقليص مدة التنقل، وتجنب الانقطاعات على مستوى الطرق بسبب الفيضانات وزحف الرمال وتسهيل نقل البضائع من وإلى مدن الجنوب مع تحسين الربط مع أهم المراكز الوطنية للإنتاج والتوزيع فضلا عن خلق باحات استراحة ومواقف للشاحنات.

    وستمكن هذه الطريق من التأثير بشكل إيجابي ومباشر على ساكنة المنطقة التي يقدر عددها ب 2،2 مليون نسمة موزعة على 10 أقاليم، كما ستساهم في تطوير التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأربع جهات من المملكة: منطقة سوس ماسة وكلميم وادي نون والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب.

     

    وسيجعل الطريق السريع المنطقة “قبلة للاستثمارات، وسيسهل على مجموعة من الشركات إنشاء فروع اقليمية لها بالمنطقة، لأن الطريق سيسهل عملية تنقل البضائع والأشخاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية رئيس جماعة تقود إلى سجن فايسبوكي باشتوكة

    زنقة 20 | متابعة

    أدانت المحكمة الابتدائية بإنزكان، ناشطا فايسبوكيا باشتوكة آيت باها، بالسجن 13 شهرا نافذا مع غرامة مالية قدرها 2000 درهم، ومع ادائه تعويضا مدنيا قدره درهم واحد رمزي لرئيس المجلس الجماعي لبلفاع، ومليون سنتيم، لمسير مؤسسة خاصة.

    و أحال وكيل الملك بابتدائية إنزكان، المتهم في وقت سابق، على السجن المحلي بآيت ملول، بعد أن توبع بتهم القدف والسب والتشهير والابتزاز، على خلفية شكايات تقدم بها 4 أفراد من بينهم رئيس المجلس الجماعي لجماعة بلفاع.

    وقانت عناصر الدرك الملكي ببيوكرى، بتوقيف المتهم بسبب اتهامه بالسب والقدف والإبتزاز مستعملا وسائط التواصل الاجتماعي.

    وسبق للمتهم أن نشر تدوينات على صفحته الشخصية، يتهم فيها منتخبين وموظفين عموميين بالارتشاء وتكوين عصابة اجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم أشغال مشروع تأهيل مطار السمارة لإستقبال الرحلات الجوية الوطنية

    الدار/ خاص

     

    تقدمت أشغال مشروع تأهيل مطار السمارة ذو النشاط المزدوج (العسكري والمدني)، حيث بلغت نسبة الإنجاز حسب زارة النقل واللوجيستيك حاليا 75%، بغلاف مالي يقدر ب 110 مليون درهم.

    المشروع يتضمن تزويد مطار السمارة بتجهيزات الاتصالات الجوية وتجهيزات برج المراقبة، إضافة إلى بناء سور محيط بالمطار ومحطة للأرصاد الجوية وأخرى كهربائية، فضلا على تقوية وتعزيز الإضاءة والمنارات الضوئية لمدرج الطيران مع بناء منشآت تقنية وطرق وشبكات مختلفة، والتي ستمكن بعد انتهاء من هذه الأشغال، من ربط مطار السمارة ببعض المطارات الوطنية.

    وكان مطار السمارة، لا يشغل أي رحلات جوية تجارية، لكن هناك دراسات لربط المطار برحلات جوية مع مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، ومطار العيون الحسن الأول.

    وكانت لجنة تقنية مختلطة متخصصة في الطيران زارت مدينة السمارة، سنة 2019 من أجل اختبار مستوى جاهزية مطار السمارة لاحتضان رحلات جوية مدنية نحو مدينة الدار البيضاء.

    اللجنة أشرت على استعداد مطار السمارة لأداء هذه المهمة بنجاح، وهو ما يمثل بشرى سارة لسكان مدينة السمارة التي تتكبد الويلات للوصول الى مدن الداخل عبر النقل البري.

    المطار سيمكن ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺭﺓ من الدخول ﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺧﻂ ﺟﻮﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﺭﺓ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﻳﺸﻤﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺭﺣﻠﺘﻴﻦ ﻣﺒﺎﺷﺮﺗﻴﻦ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴا.

    وتهدف هذه المشاريع إلى الرفع من طاقات الاستقبال بالمطارات الجهوية، وتعميم الاستجابة للمعايير الدولية من حيث تدفق الحركة الجوية والسلامة الجوية وأمن المطارات وجودة الخدمات، في إطار استراتيجية المكتب الوطني للمطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره