Étiquette : تقييم

  • 5 علامات تدل على تسمم العلاقات الأسرية.. تعرف عليها..

    وتشير الأخصائية إلى أن التواصل فترة طويلة مع الأشخاص المسمّين منهك ويؤدي إلى مشكلات في تقييم الشخص لذاته والآخرين وأحيانا حتى إلى العنف المنزلي.

    وتضيف، تُخفى السمية في كثير من الأحيان، بمهارة خلف مظاهر الحرص والرعاية والاهتمام، لذلك قد يكون من الصعب اكتشافها. ووفقا لها تشير إلى السمية الأسئلة والاستفسارات المستمرة من مثل- من اتصل بك ومن كان هناك خلال اللقاء. هذه الأسئلة تتحول مع مرور الوقت إلى السيطرة على شخصية الآخر.

    وتصف كيريتسمان محاولة الشريك احتكار أحد الشريكين إدارة ميزانية الأسرة بمفرده بأنها العلامة الثانية على السمية. كما أن الإساءة من خلال العنف، النفسي أو الجسدي، والإهانات والسخرية وإثارة الشعور بالذنب هي من علامات السمية أيضا. وتؤكد على أن الأداة الرئيسية للعنف المنزلي هي التلاعب النفسي.

    وتشير الأخصائية إلى أن العلامة الرابعة للسمية هي التذكير دائما بالنواقص والسلبيات لدى الآخرين، مشيرة إلى أن السمية تسير جنبا إلى جنب مع الأنانية، حيث أن الشخص الأناني يركز دائما على نواقص وسلبيات الآخرين لإخفاء نواقصه وسلبياته.

    وتضيف، العلامة الخامسة للسمية هي الغيرة، مشيرة إلى أن مثل هذا الشخص يحاول قدر الإمكان تقليل التواصل مع الآخرين بما فيهم الأقارب والأصدقاء المقربون. وغالبا ما يتأرجح بين الصراخ والعدوانية وبين الخوف من الافتراق والظهور بمظهر الرعاية.
    العلم الإلكترونية – صحيفة « إزفيستيا »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة ترصد العلاقة بين تناول البيض والحماية من الإصابة بأمراض القلب

    خلصت دراسة حديثة أجريت على أكثر من 3000 شخص بالغ، إلى أن أولئك الذين يأكلون ما بين بيضة واحدة وثلاث بيضات أسبوعيا، كانوا أقل عرضة بنسبة 60 في المائة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    وبحسب نتائج الدراسة التي نشرت مؤخرا في مجلة ”Nutrients Journal”، فإن تناول بيضة واحدة إلى ثلاث بيضات أسبوعيا أظهر أنه يحمي من الإصابة بالأمراض المذكورة، بعدما أجاب الأفراد على استطلاعات حول عدد البيض الذي يأكلونه في الأسبوع.

    وذكر المصدر، أنه “بعد 10 سنوات، تم إجراء تقييم للأمراض القلبية الوعائية، ووجد أن 317 منهم قد عانوا بالفعل من أمراض القلب والأوعية الدموية في ذلك الوقت”، حيث وجد الباحثون أنه من بين الأشخاص الذين يتناولون بيضة واحدة أو أقل في الأسبوع، كان هناك معدل 18 في المائة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كويكب بحجم شاحنة سيمر عند مسافة قريبة جدا من الأرض

    كشفت وكالة الفضاء الأميركية « ناسا »، أن كويكبا بحجم شاحنة سيمر بالقرب من الأرض، الخميس، عند مسافة تعد من بين الأدنى في تاريخ حالات الاقتراب المسجلة من كوكبنا، مطمئنة بأنه « لا يشكل أي خطر ».

    وأوضحت « ناسا » أن الكويكب « بي يو 2023 » الذي رصده مؤخرا أحد هواة علم الفلك، سيقترب من الطرف الجنوبي لأميركا الجنوبية قرابة الساعة 16,27 بتوقيت المحيط الهادئ (00,27 ت غ الجمعة)، الخميس.

    وسيقترب الكويكب عند مسافة 3600 كيلومتر من سطح الأرض، أي أقرب بكثير من أقمار اصطناعية عدة تدور حول الأرض.

    وقالت ناسا في بيان، الأربعاء، إنه « لا يوجد خطر من أن يصطدم الكويكب بالأرض ».

    وحتى لو حدث مثل هذا الاصطدام، فإن الكويكب الذي يبلغ قطره 3,5 أمتار إلى 8,5 أمتار، سيتفكك إلى حد كبير في الغلاف الجوي للأرض، مما قد يفضي إلى عدد قليل من النيازك الصغيرة، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وقد رُصد الكويكب، السبت، بواسطة مرصد في شبه جزيرة القرم، من جانب عالم الفلك الهاوي غينادي بوريسوف، الذي سبق أن رصد مذنّبا بين النجوم عام 2019.

    ثم أجريت عشرات عمليات رصد أخرى من مراصد في جميع أنحاء العالم.

    وقالت وكالة الفضاء الأميركية، إن نظام تقييم مخاطر الارتطام التابع لناسا، خلص سريعا إلى أن الكويكب « لن يصيب الأرض ».

    وقال الباحث في وكالة ناسا، ديفيد فارنوكيا، الذي ساعد في تطوير هذا النظام: « على الرغم من العدد الضئيل للغاية لعمليات المراقبة، فقد استطاع النظام أن يتوقع بأن الكويكب سيمر عند مسافة قريبة للغاية من الأرض ».

    وتابع: « في الواقع، هذه من أقرب المرات التي يدنو فيها جسم من الأرض على الإطلاق ».

    وسيقترب الكويكب بشدة إذ سيتغير مساره حول الشمس بشكل كبير. وقالت ناسا إن الكويكب في السابق استغرق 359 يوما لإكمال مداره حول الشمس، ولكن بعد هذا الاقتراب الكبير مع الأرض، سيستغرق إكمال مداره 425 يوماً.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميراوي: سنجري تقييمات واسعة لمنظومة البحث العلمي كل أربع سنوات

    كشف عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن وزارته ستشرع في القيام بعمليات تقييم شاملة لمنظومة البحث العلمي، على رأس كل أربع سنوات.

    وقال الميراوي، في معرض جوابه عن أسئلة تخص البحث العلمي بمجلس المستشارين، إن عمليات التقييم المرتقبة لمنظومة البحث العلمي ستكون مضبوطة في جميع مختبرات البحث العلمي بكليات المملكة.

    وفي إطار تنزيل المخطط الوطني لتحول وتحسين حكامة منظومة البحث العلمي، أعلن الوزير الميراوي، عن إصلاح مرتقب للمجلس الوطني للبحث العلمي، الذي لم يعد فعالا، كاشفا اعتماد معايير جديدة في تشجيع الأساتذة الباحثين والمختبرات على البحث العلمي، وصولا لتنظيم ناجع وفعال للمنظومة ككل.

    وكشف الوزير الميراوي أيضا، عن إعداد قرار جديد للضوابط العلمية في سلك الدكتوراه، وعن إحداث معاهد وطنية للبحث الموضوعاتي، ووضع اللمسات الأخيرة على النظام الأساسي الخاص بالأساتذة الجامعيين، وذلك من أجل إرساء مسار في التدرج والترقي على أساس معايير الجودة والتميز العلمي، معلنا عن رغبة وزارة التعليم العالي في إدماج كفاءات مغاربة العالم، للاستفادة من خبراتهم لتشجيع منظومة البحث العلمي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره