Étiquette : تمر

  • والدة الفتاة الساخرة من رونالدو: ابنتي تمر بحالة نفسية سيئة وترفض الأكل بسبب التنمر عليها

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    قدمت والدة الطفلة المغربية الساخرة من كريستيانو رونالدو، اعتذارا لمحبي نجم الكرة البرتغالي، بسبب ما قالته ابنتها في الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
    وقالت والدة الفتاة البالغة من العمر 9 سنوات، أن ابنتها تمر بحالة نفسية سيئة للغاية وترفض تناول الطعام، وذلك بسبب التنمر عليها بمواقع التواصل الاجتماعي، جراء الفيديو المذكور.
    وانتشر فيديو الفتاة على نطاق واسع بمواقع التواصل، بعد فوز المنتخب المغربي على البرتغال بهدف نظيف في ربع نهائي كأس العالم، مخلفا ردود أفعال انقسمت بين معجب بعفويتها وخفة دمها، ومن اعتبر أن سلوكها مستفزا ولا يتلائم مع سنها الصغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تكشف هشاشة البنية التحتية بجماعات في تاونات

    عرّت التساقطات المطرية، التي تشهدها جهة فاس مكناس، منذ مطلع الأسبوع الجاري، هشاشة البنية التحتية بعدد من الجماعات القروية، بعضها حديث التدشين، أغرقتها السيول، وكشفت عيوبها مبكرا.

    ونشر تحالف فيدرالية اليسار بجماعة بني وليد صورا تظهر العيوب التي كشفت عنها الأمطار، منها تشقق الأرصفة، وحدوث انهيارات بمواقع حديثة التأهيل، خصوصا وأن مياه الأمطار غير موجهة بشكل سلس صوب بالوعات تصريفها.

    وحسب الجهة ذاتها، فإن مسؤولا جماعيا قام بمعاينة هذه العيوب، في أفق رفع تقرير للجهات الوصية، والمكلفة بتنفيذ مشروع تأهيل مركز بني وليد، الذي ما تزال الأشغال متواصلة به، كما سجلت “الرسالة” ملاحظات بشأن العيوب التي ظهرت عقب التساقطات المطرية.

    وبمركز بوهودة، غير بعيد عن مركز تاونات، سقطت شاحنة من الحجم الكبير في حفرة وسط الشارع الرئيسي، الذي لم تمر على أشغال تأهيله سوى أسابيع قليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالإفراج عن صفقة إعادة تقوية طريق ببرشيد

    تعرف الطريق الإقليمية رقم P3612، المعروفة بطريق ميلس، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 11 على مسافة 17 كيلومترا، وضعا كارثيا بسبب استمرار الإهمال والتهميش وعدم قيام وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، أو الجماعات الترابية الثلاث (برشيد، المباركيين والفقرة اولاد عمر)، التي تمر تلك الطريق بنفوذها الترابي، بأي تدخل من أجل الإسراع بإخراج الصفقة التي برمجتها وزارة التجهيز ضمن برنامجها للقيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية لإعادة تقوية وتأهيل الطريق المذكورة.

    يذكر أن هذا المقطع أصبح طريقا رئيسية للشاحنات ذات الوزن الثقيل والآليات الضخمة ذات الحمولة الكبيرة، وهو ما ساهم، مع مرور الوقت، في تدهور الطريق، حيث تلاشت البنية التحتية وتآكلت جوانبها ببعض المقاطع، مثل المقطع الذي يربط مدينة برشيد بقنطرة الطريق السيار، وهو ما يجعل مرور السيارات والعربات ذات الوزن الثقيل مهمة جد صعبة، في وقت تعرف هذه الطريق تسجيل أكبر نسبة في حوادث السير المميتة، بالرغم من كونها لم تعمر طويلا بعد آخر عملية إصلاح وتقوية الطريق المذكورة التي عرفتها سنة 2014 والتي افتتحها وزير التجهيز آنذاك عزيز الرباح.

    وتزداد خطورة تدهور هذا المقطع بعد تكاثر الحفر بسبب انعدام الإصلاح والصيانة، حيث لم يعد بإمكانها تحمل كثافة المرور المرتفعة وكذا تنقل الآليات ووسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرين، بسبب تشقق الإسفلت بقارعة الطريق، ما نتجت عنه حفر كثيرة وعميقة أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي المقطع الطرقي المذكور، وهو ما خلق متاعب ومحنا كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في استعمال الطريق المذكورة.

    ويضطر السائقون أمام هذا الوضع المتردي إلى السير في بعض النقط ببطء شديد والانحراف باستمرار بحافة الطريق نفسها تفاديا لوقوع اصطدامات مع باقي العربات التي تكون تسير في نفس الاتجاه أو في الاتجاه المعاكس.

    إلى ذلك عاينت «الأخبار» غياب علامات التشوير العمودية والأفقية، وخاصة العلامات التي تحدد الوزن المسموح به للمرور عبر الطريق المذكورة، سيما أن الشاحنات المسموح لها بالمرور تكون محملة بوزن يزيد عن الوزن المسموح به خلال إنجاز هذه الطريق مما ساهم في تدهور وضعيتها.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من “قاتل صامت” يمكن أن يظهر لأول مرة على أنه ألم في الظهر

    حذر الخبراء من مرض “قاتل صامت” قد يظهر على أنه ألم في الجزء العلوي من الظهر.

    ويوصف سرطان البنكرياس بـ”القاتل الصامت” لأنه نادرا ما يُكتشف في مراحله المبكرة عندما يكون أكثر قابلية للشفاء، وهذا بسبب كونه، في كثير من الأحيان، لا يسبب الأعراض إلا بعد أن ينتشر إلى أعضاء أخرى.

    والبنكرياس عبارة عن غدة ممدودة تقع خلف المعدة وتحت الكبد. وله وظيفتان رئيسيتان: تقطير إنزيمات الجهاز الهضمي في الأمعاء للمساعدة في تكسير الطعام، وإطلاق هرمونات الإنسولين والجلوكاجون لتنظيم نسبة السكر في الدم.

    ويحدث سرطان البنكرياس عندما تتشكل الخلايا السرطانية الخبيثة في أنسجته.

    وكشفت غرين أونيل، والتي تم تشخيص هذا السرطان عند والدتها في عام 2013 في عمر يناهز 53 عاما، أن الأعراض المبكرة لـ”القاتل الصامت” يمكن أن تشمل آلام البطن والظهر وفقدان الوزن غير المبرر واليرقان.

    في البداية قيل للمريضة إنها مصابة بعدوى في الكلى – ولكن بعد أيام قليلة قيل لها إنها مصابة بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة.

    وقالت أونيل لـ ITV: “عُرض على والدتي العلاج الكيماوي المسكن الذي منحها بضعة أشهر أخرى، لكنها للأسف خسرت معركتها بعد سبعة أشهر من تشخيص مرضها. لقد كانت صدمة لنا لأن أمي كانت بصحة جيدة إلى أن حصلت على هذا التشخيص، فبعد ذلك صار يتطور بسرعة كبيرة لذلك لم يكن لدينا الكثير من الوقت لاستيعاب ما يحدث”.

    ويبلغ متوسط معدل البقاء على قيد الحياة في جميع أنحاء أوروبا 5% فقط من المصابين، ويعيش 1% فقط لمدة عشر سنوات أو أكثر بعد التشخيص.

    وأضافت غرين: “لا أريد أن تمر أسرة أخرى بما مررنا به … نريد أن يعرف الناس أعراض سرطان البنكرياس حتى يكون لديهم فرصة للكشف المبكر”.

    فبحلول الوقت الذي تظهر فيه الأعراض، ويذهب المريض إلى الطبيب ويتم تشخيصه، يميل السرطان إلى أن يصبح متقدما جدا، وهو أحد الأسباب في أن تشخيص سرطان البنكرياس يميل إلى أن يتم بعد فوات الأوان.

    ويمكن فقط لثمانية من كل 100 شخص الخضوع لعملية جراحية لإزالة البنكرياس، ما يمنحهم أفضل فرصة للشفاء.

    وبالتالي فإنه كلما كان التشخيص مبكرا زادت احتمالية الخضوع للجراحة والعلاج الكيميائي، وزادت احتمالية البقاء على قيد الحياة بعد ذلك، وفقا للجراح البروفيسور مارك تايلور.

    ويمكن أن تتضمن الأعراض المبكرة لسرطان البنكرياس ما يلي:

    – ألم في البطن يمتد إلى الظهر

    – فقدان الشهية، أو نقصان الوزن دون قصد

    – اصفرار الجلد وابيضاض العينين (اليرقان)

    – براز فاتح اللون

    – بول داكن اللون

    – حكة في الجلد

    – تشخيص جديد لداء السكري

    – الجلطات الدموية

    – الإرهاق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير عاجل من مرض “قاتل صامت” يمكن أن يظهر لأول مرة على أنه ألم في الظهر

    حذر الخبراء من مرض “قاتل صامت” قد يظهر على أنه ألم في الجزء العلوي من الظهر.

    ويوصف سرطان البنكرياس بـ”القاتل الصامت” لأنه نادرا ما يُكتشف في مراحله المبكرة عندما يكون أكثر قابلية للشفاء، وهذا بسبب كونه، في كثير من الأحيان، لا يسبب الأعراض إلا بعد أن ينتشر إلى أعضاء أخرى.

    والبنكرياس عبارة عن غدة ممدودة تقع خلف المعدة وتحت الكبد. وله وظيفتان رئيسيتان: تقطير إنزيمات الجهاز الهضمي في الأمعاء للمساعدة في تكسير الطعام، وإطلاق هرمونات الإنسولين والجلوكاجون لتنظيم نسبة السكر في الدم.

    ويحدث سرطان البنكرياس عندما تتشكل الخلايا السرطانية الخبيثة في أنسجته.

    وكشفت غرين أونيل، والتي تم تشخيص هذا السرطان عند والدتها في عام 2013 في عمر يناهز 53 عاما، أن الأعراض المبكرة لـ”القاتل الصامت” يمكن أن تشمل آلام البطن والظهر وفقدان الوزن غير المبرر واليرقان.

    في البداية قيل للمريضة إنها مصابة بعدوى في الكلى – ولكن بعد أيام قليلة قيل لها إنها مصابة بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة.

    وقالت أونيل لـ ITV: “عُرض على والدتي العلاج الكيماوي المسكن الذي منحها بضعة أشهر أخرى، لكنها للأسف خسرت معركتها بعد سبعة أشهر من تشخيص مرضها. لقد كانت صدمة لنا لأن أمي كانت بصحة جيدة إلى أن حصلت على هذا التشخيص، فبعد ذلك صار يتطور بسرعة كبيرة لذلك لم يكن لدينا الكثير من الوقت لاستيعاب ما يحدث”.

    ويبلغ متوسط معدل البقاء على قيد الحياة في جميع أنحاء أوروبا 5% فقط من المصابين، ويعيش 1% فقط لمدة عشر سنوات أو أكثر بعد التشخيص.

    وأضافت غرين: “لا أريد أن تمر أسرة أخرى بما مررنا به … نريد أن يعرف الناس أعراض سرطان البنكرياس حتى يكون لديهم فرصة للكشف المبكر”.

    فبحلول الوقت الذي تظهر فيه الأعراض، ويذهب المريض إلى الطبيب ويتم تشخيصه، يميل السرطان إلى أن يصبح متقدما جدا، وهو أحد الأسباب في أن تشخيص سرطان البنكرياس يميل إلى أن يتم بعد فوات الأوان.

    ويمكن فقط لثمانية من كل 100 شخص الخضوع لعملية جراحية لإزالة البنكرياس، ما يمنحهم أفضل فرصة للشفاء.

    وبالتلي فإنه كلما كان التشخيص مبكرا زادت احتمالية الخضوع للجراحة والعلاج الكيميائي، وزادت احتمالية البقاء على قيد الحياة بعد ذلك، وفقا للجراح البروفيسور مارك تايلور.

    ويمكن أن تتضمن الأعراض المبكرة لسرطان البنكرياس ما يلي:

    – ألم في البطن يمتد إلى الظهر

    – فقدان الشهية، أو نقصان الوزن دون قصد

    – اصفرار الجلد وابيضاض العينين (اليرقان)

    – براز فاتح اللون

    – بول داكن اللون

    – حكة في الجلد

    – تشخيص جديد لداء السكري

    – الجلطات الدموية

    – الإرهاق

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الزاكي إلى بونو.. سبحة المجد تلتئم في عرين الأسود

    نزار الفراوي – و م ع: الأسطورة لا تجب الأسطورة. وياسين بونو لا ينسينا في بادو الزاكي، بل يذكرنا به ويستأنف الملحمة التي سطرها.

    منذ اعتزاله بداية التسعينيات، وجمهور الكرة المغربية ينظر خلفه، كلما حل موعد السؤال: من يحمي العرين ؟.

    أنجب المغرب حراسا جيدين.. عزمي، الراحل البرازي، الشاذلي، المياغري… لكن لا أحد سد الفراغ وكرس الاستمرارية في موقع حيوي حاسم. ولعل غياب باقي العناصر التي يصنع تكاملها مفهوم الجيل الذهبي لم يساعد أحدهم على تصدر المشهد، وتحقيق الإجماع، وصناعة ذلك الشعور بالأمان في نفوس اللاعبين والجماهير، وهم يسلمون المقاليد لحارس يحقق السيطرة على المجال، ويصدر إحساس المنعة واليقين.

    أمر نادر أن تمر ثلاثة عقود ويظل الزاكي ملهم أجيال من حراس المرمى، من شاهده في الملعب أو أمام الشاشة، ومن لم يفعل. فالصيت الذي عبر الحدود، والاستحقاق الذي ترسخ في إسبانيا، بأعتى البطولات، وأمام نجوم أقطابها، كان غامرا، تعضده تلك التسجيلات المصورة القليلة التي تخلد لبراعة حارس فارع جمع بين براعة الأداء وقوة الشخصية المؤثرة والملهمة.

    يحتفي الحارس التاريخي لمصر، والإعلامي، محمد شوبير، في برنامجه الناجح، بأداء ياسين في مونديال قطر، وهو يحكي أن صديقه الحميم بادو الزاكي كان دائما مراهنا على ياسين ليكون خليفته في مرمى أسود الأطلس. ينبهه ضيفه إلى أن الرجلين متشابهان، حتى في الشكل، والوسامة.

    متشابهان فعلا. يتقاسمان قوة التأثير في الخط الدفاعي، وهالة الشعور بالاطمئنان التي يشعانها في منطقة الخطر. متماثلان في الانتماء إلى الوداد، في تجربة الاحتراف الإسباني. متشابهان في ردود الفعل السريعة، في الثبات خلال اللحظات الصعبة، ومنها ضربات الجزاء، في اكتساح الكرات العالية، وإغلاق الزوايا. مختلفان نسبيا في الأسلوب. كان الزاكي أكثر تعبيرا في انفعاله وتفاعله الحركي مع زملائه، وفي ذلك خير.. بينما يقدم ياسين حالة غريبة من الهدوء، والخجل حتى… وفي ذلك خير أيضا.

    المقارنة العابرة للأزمنة بين المتفوقين لا تستقيم، ولا تجدي. عاصر الزاكي مرحلة تنفر فيها الأضواء من نجوم الجنوب، وخصوصا إفريقيا، ولا تتوفر فيها عولمة الفرجة الكروية، وإن كانت إسبانيا قد كالت له ما يستحق من تقدير: تمثال في مايوركا، ولقب ثمين لأفضل حارس في الدوري، تماما كما انتزع ياسين بجدارة لقب “زامورا” الموسم الماضي، أمام عمالقة من حجم كورتوا وأوبلاك وتيرشتيغن.

    ليس مطلوبا أن يحل أحد محل آخر. ياسين يكمل سبحة المجد التي تبدأ بعلال بنقسو، وتعرج على الهزاز، الراحل الذي ظل هو نفسه يقول عن الزاكي: إنه آخر الكبار… قبل أن ينبثق هذا العملاق النبيل الذي يساهم اليوم في صناعة حلقات المسلسل المغربي التاريخي بالمونديال.

    ياسين يبهر على العشب، ويصدر قيما نبيلة خارجه. حين أهدى لقب أفضل لاعبي المباراة ضد البرتغال، إلى زميله الهداف النصيري، قدم الشاب الباسم أبدا نموذجا رفيعا للتعفف والإيثار والحس الجماعي. كان المغرب محظوظا بالزاكي في قصة الإنجاز الأول بالمكسيك، وتجدد الحظ الجميل مع بونو في ملحمة الصعود إلى قمة الحلم في قطر.

    بعد أن تحقق إنجاز جماعي لا زال متواصلا في العرس الكروي العالمي، تبدو في الأفق جوهرة على ياسين أن يمد يده الطولى نحوها… كرة ذهبية إفريقية خامسة للمغرب… على غرار الثالثة التي حققها ملهمه بادو الزاكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مختلف الفئات والأعمـار … فرحة عارمـة بـأكادير بعد فوز المنتخب المغربي على البرتغال (فيديو)

    شهدت ساحـة ولي العهد المحاذية للقصر البلدي بمدينة أكادير، كغيرها من الساحات التي عرفت تثبيت شاشات عمومية لمتابعة مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره البرتغالي، قدوم الآلاف من المواطنين والمواطنات من مختلف الفئات العمرية، شيوخاً وشباناً وشابات، وأمهات وآباء وأطفال.

    وعرفت الدقائق الأخيرة ترقباً واضحاً من المتفرجين، حيث علت الأصوات وبحت الحناجر الداعمـة “لـوليدات الركراكي” كما يحلو للبعض تسميتهم، ودعا الجميع أن تمر الدقائق الثماني الإضافية التي أعلن عنها الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو وتكون برداً وسلاماً على رفاق بونو.

    وبالرغم من الهجمات المتتالية للبرتغاليين على عرين الأسود، إلا أنها كانت دون جدوى أمام تبصر الحارس إلى حين إعلان صافرة نهاية المقابلة، التي كانت بداية جديدة لمسيرة من الاحتفالات التي غزت مختلف شوارع المدينة، احتفالاً ببلوغ المنتخب الوطني للمربع الذهبي لبطولة كأس العالم بقطر للمرة الأولى في تاريخ المملكة والقارة الإفريقية والوطن العربي.

    وتغنت أهازيح المحتفلين بتفوق بونو في صد الضربات المفاجئة التي شنها الخصم، وعبر أغلب من التقتهم كاميرا “اليوم24″، عن سعادته بتفوق المغرب ووطنية أسود الأطلس وروحهم القتالية في الميدان، مدافعين عن راية الوطن وقميصهم الوطني، فيما أكد آخرون على صدق مقولة الركراكي التي طالب من خلالها بإعطاء فرصة لفريقه الشاب والإيمان بقدراته في مواجهة الفرق المنافسة على كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتحسن العلاقات بين الرباط وباريس بتعيين « كريستوف لوكورتييه » سفيرا لفرنسا في المغرب؟

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    يروج في عدد من المنابر الإعلامية أنه من المتوقع أن يحل « كريستوف لوكورتييه » بالمغرب قبل 15 دجنبر الحالي، ليشغل منصب سفير باريس في الرباط.

    ووفق أكثر من مصدر؛ فإن السفير المفترض سيرافق « كاثرين كولونا »، وزير الخارجية الفرنسية، خلال زيارتها التي تنوي القيام بها إلى المغرب ليومين، لمناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    هذا ومن المرتقب أن تعرف العلاقات المغربي- الفرنسية انفراجا سياسيا، عقب زيارة وزيرة خارجية فرنسا المغرب، ولقائها بنظيرها المغربي ناصر بوريطة.

    تجدر الإشارة إلى أن العلاقات المغربية-الفرنسية تمر في الآونة الأخيرة بفترة برود وأزمة صامتة، جراء، أولا، موقف باريس الضبابي من مغربية الصحراء، ثم ثانيا بفعل قرار فرنسا خفض التأشيرات الممنوحة لعدد من المواطنين المغاربة الراغبين في السفر صوب فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب المرض.. سيلين ديون تلغي بعض حفلاتها وتؤجل أخرى إلى غاية عام 2024-فيديو

    أعلنت النجمة الكندية سيلين ديون، اليوم الخميس، إلغاء 8 حفلات كان من المقرر إقامتها صيف عام 2023، وتأجيل باقي عروض جولتها العالمية من ربيع 2023 إلى عام 2024.

    واختارت سيلين ديون حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، من أجل إعلان الخبر المؤسف لجمهورها، وذلك عبر شريط مصور باللغتين الإنجليزية والفرنسية، بدت فيه النجمة الكندية متأثرة جدا والدموع تملأ عينيها.

    وكشفت سيلين ديون تأجيل تأجيل العروض  الربيعية التي تندرج في إطار جولتها العالمية كوراج إلى غاية عام 2024 عوض عام  2023، إضافة إلى إلغاء 8 عروض كانت  مقررة في صيف 2023.

    وHضافت سيلين ديون  “أعاني من مشاكل صحية لفترة طويلة وليس من السهل علي التعامل معها، إنه لأمر محزن للغاية أن أضطر إلى إخباركم مرة أخرى على أنني لن أكون مستعدة لبدء جولتي في أوروبا مرة شهر فبراير”.

    يذكر أن النجمة الكندية كانت قد أعلنت، شهر أبريل المنصرم، تأجيل حفلاتها لهذا العام إلى غاية العام المقبل، وذلك بسبب مشكل صحي، حسب ما أعلنت عنه عبر شريط مصور كانت قد تقاسمته عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفدييوهات أنستغرام.

    وأطلت سيلين ديون عبر شريط مصور بدت فيه جد متأثرة لإعلان نبإ إرجاء حفلاتها لهذا العام، التي تندرج ضمن جولتها الأوروبية، وعزت السبب إلى معاناتها من تشنجات عضلية، تخضع بسببها للعلاج والأدوية.

    واعتذرت سيلين ديون لمحبيها وشكرتهم على تفهمهم مبرزة أن رسائل حبهم ودعمهم لها جزء من علاجها، كما وعدتهم ببدل قصارى جهودها من أجل استعادة عافيتها وصحتها الكاملة من أجل الصعود على المسرح.

    وفي الختام، ذكرت النجمة الكندية بأنها من مناصري السلام، وعلى أنها تصلي من أجل أن تنتهي الحرب بأوكرانيا ولكي يعم السلم والأمان العالم.

    ويشار أنها المرة الثالثة التي يتم فيها تأجيل الجولة الأوروبية للنجمة سيلين ديون، إذ جرى تأجيلها في المرة الأولى بسبب جائحة كورونا، ليتم عقبها تأجيلها في مناسبتين بسبب المشاكل الصحية التي تمر منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاري وميغن يهاجمان الصحف الشعبية البريطانية في مسلسل “نتفليكس” الوثائقي عنهما

    يكشف الأمير هاري وزوجته ميغن ماركل في المسلسل الوثائقي الذي وفرته “نتفليكس” اعتبارا من الخميس ما وصفاه بأنه “الحقيقة”، من لقائهما عبر “إنستغرام” ثم قصة حبهما تحت أعين صيادي صور المشاهير، لكن الأهم أنهما يصفيان من خلال حلقاته حساباتهما مع الصحف الشعبية البريطانية، متهمين إياها بتدميرهما كما فعلت مع الأميرة الراحلة ديانا.

    فبعد حوالى ثلاثة أعوام على انسحابهما المدوي من العائلة الملكية البريطانية وثلاثة أشهر تماما على تولي الملك تشارلز الثالث العرش، أعاد مسلسل”هاري أند ميغن” إلى الواجهة أزمة الزوجين مع العائلة التي اتهماها بالعنصرية وبعدم احتضان الممثلة الأمريكية الخلاسية والمطلقة.

    وفيما يتوقع أن تشكل الحلقات الثلاث الأخيرة من المسلسل التي تتوافر على “نتفليكس” الخميس المقبل، خطرا أكبر على الأسرة لتناولها قصة انتقال هاري وميغن إلى كاليفورنيا، فإن الحلقات الثلاث الأولى التي باتت متوافرة على المنصة لا تتطرق نسبيا إليها، وتقتصر على بعض التلميحات الضمنية، إذ تركز على بداية قصة حب دوق ودوقة ساسكس حتى زواجهما في العام 2018.

    ومن خلال الاستعانة بصور عائلية وأخرى لإجازات، والمقابلات التي صورت تدريجيا بواسطة الهاتف، يغوص المسلسل في عالم الزوجين الخاص، من لقائهما عبر “إنستغرام”، إلى موعدهما الأول الذي تأخر عليه هاري ورحلتهما الأولى إلى بوتسوانا للتخييم وعشائهما الأول مع الشقيق الأكبر وليام وزوجته كايت ولقاء ميغن مع الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عندما لم تكن تعرف أصول الانحناء .

    وأبرز ما في هذا المسلسل أنه يتيح الفرصة أمام هاري لمهاجمة الصحف الشعبية البريطانية التي سرعان ما أصبحت معادية لـ “الدوقة المزاجية” وتظهر تفضيلها لكايت عليها.

    وصور هاري نفسه بواسطة هاتفه في مطار هيثرو اللندني قبل مغادرته بريطانيا العام 2020 قائلا، “من واجبي الكشف عن هذا الاستغلال والفساد لدى وسائل الإعلام عندنا”.

    ويندد الزوجان في المسلسل بأساليب الصحف الشعبية التي كانت تعمد إلى التعليق على كل حركات وتصرفات ميغن التي لم يعلمها أحد أصول البروتوكول، وراحت تطارد عائلتها وأصدقاءها، وتجمع أسرار أخت غير شقيقة لم ترها منذ عشر سنوات وتلفق الفضائح في حقها، بحسب الزوجين.

    ويقول الأمير البالغ 38 عاما في المسلسل، إن زوجته “تشبه كثيرا” والدته ديانا التي قضت في حادث سيارة في باريس العام 1997 أثناء مطاردتها من صيادي صور مشاهير بعد فترة وجيزة من طلاقها من تشارلز. ويقول “رؤية امرأة أخرى أحبها تمر بهذا الجنون أمر صعب. إنه الصياد في مواجهة فريسته”.

    وتوضح ميغن (41 عاما) “مهما بذلت من جهود، وحتى لو تصرفت بشكل جيد، وهذا ما كنت أفعله، كانوا يجدون دائما طريقة لتدميري”.

    ويستخدم المسلسل الوثائقي مقتطفات من مقابلة شهيرة أجريت مع ديانا العام 1995، مع أن وليام طلب عدم عرضها مجددا .

    إقرأ الخبر من مصدره