Étiquette : تمرين

  • شراكة دفاعية متقدمة.. المغرب وفرنسا يعمقان الجاهزية القتالية الجوية في تمرين « ماراثون 25 »

    انطلق أمس الاثنين 23 يونيو الجاري بشكل رسمي، التمرين العسكري الجوي المشترك « ماراثون 25″، الذي يجمع بين القوات الملكية الجوية المغربية وسلاح الجو والفضاء الفرنسي، في إطار شراكة دفاعية متقدمة تروم تعزيز قابلية التشغيل البيني بين سلاحي الجو في البلدين، وتبادل الخبرات، وتطوير التكتيكات والإجراءات العملياتية الثنائية.

     

    التمرين ينفذ ضمن برنامج يمتد على عدة أيام، ويشهد مشاركة طيارين مغاربة على متن مقاتلات اف 16 إلى جانب مجموعة من طائرات رافال التابعة لسلاح الجو الفرنسي، مدعومة بفنيين وضباط دعم، في إطار تنسيق عملياتي وتقني متكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. وفد عسكري مغربي يشارك في تمرين جوي بالسعودية

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، نصره الله، شارك وفد عسكري يتراسه الفريق جوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، خلال الأسبوع الجاري، في فعاليات التمرين الجوي المشترك « طويق 4 » الذي تحتضنه قاعدة الأمير سلطان الجوية بالمملكة العربية السعودية.

    ويشهد هذا التمرين، الذي يُنظم بمشاركة قوات من دول شقيقة وصديقة، حضور كبار القادة والمسؤولين العسكريين. ويهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، مع التركيز على تطوير القدرات التكتيكية والرفع من جاهزية القوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية ..تنظيم الدورة 20 من تمرين « الأسد الإفريقي »

      تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تنظم القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية، بشكل مشترك، من 20 إلى 31 ماي الجاري، الدورة الـ20 من تمرين « الأسد الإفريقي »، وذلك على مستوى بنجرير، وأكادير، وطانطان، وأقا، وتفنيت.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن هذه المناورات الواسعة النطاق ستعرف مشاركة نحو 7000 عنصر من القوات المسلحة من حوالي عشرين دولة بالإضافة إلى منظمة حلف شمال الأطلسي « الناتو »، إلى جانب القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية.

    وأضاف المصدر ذاته أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين ديمقراطي بأفق انتقال اجتماعي

    رحم الله السي عبد الرحمان اليوسفي. كان، وهو مجرد وزير أول وليس رئيس الوزراء، أول من أرسى تقليد النقاش بين الحكومة والبرلمان حول حصيلة نصف الولاية الحكومية، وبموجب دستور 2011 صار ذلك التزاما دستوريا يتقيد به رؤساء الحكومات.

    تقديم الحصيلة المرحلية للحكومات ليس مجرد طقس مؤسساتي، كثيرون يعتقدون ذلك لأنه سلوك بلا أثر سياسي مادام أنه لا يعقبها تصويت، لكن التقدير الغير مجانب للصواب، هو أنها لحظة تمرين ديمقراطي تعكس التطور المضطرد لديمقراطيتنا الناشئة، وتعبر عن التوجه المتزايد نحو إضفاء الطابع البرلماني على نظامنا السياسي والدستوري.

    يمكن قراءة الحصيلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تقحم مجددا الكيان الوهمي في تمرين عسكري قاري

    العلم – رشيد زمهوط

    في مناورة جديدة الغرض منها التشويش على مسار مسلسل بوزنيقة لتسوية الأزمة الليبية و تلغيم علاقات الرباط وليبيا عمدت الجزائر مجددا الى إقحام ميليشيات مرتزقة جبهة بوليساريو الانفصالية في تدريبات “تمرين مركز القيادة لقدرة شمال إفريقيا” التي تحتضنها قاعدة جيجل شرق الجزائر بمشاركة مصر وليبيا و تغيب موريتانيا .

    وكانت الجزائر بدعم من جنوب افريقيا قد تحايلت قبل 18 سنة على مقتضيات القانون الدولي لإقحام الكيان الوهمي سنة 2005 ضمن تجمع قدرة إقليم شمال إفريقيا (NARC)  وهو منظمة إقليمية تهتم بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة  الافريقية وفقا للبروتوكول المؤسس لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي .

    ومن حينه و النظام العسكري بالجارة الشرقية، يحتكر احتضان التداريب والاجتماعات التنسيقية للمنظمة القارية بتراب الجزائر قصد ضمان و تبرير حضور وفود من جمهورية الوهم و الخيام بصحراء لحمادة بما في ذلك تسخير مؤسسة عسكرية جزائرية بجيجل شرق الجزائر كقاعدة لوجيستية لأنشطة و مناورات المنظمة القارية التي لم تعد تغري الدول الأعضاء و خاصة موريتانيا و تونس الغائبتين عن الأنشطة الأخيرة للقدرة بالجزائر …

    وتتزامن خطوة الجزائر غير البريئة باقحام البوليساريو ضمن التمرين الإقليمي بهدف تركيز بعض الأضواء الإعلامية على الجبهة الانفصالية  مع سعي الدبلوماسية الجزائرية الى التشويش أيضا على مسلسل بوزنيقة الذي تقوده الرباط بمباركة من الأمم المتحدة لحلحلة الأزمة الليبية والذي يحظى بدعم و مشاركة كافة فرقاء الأزمة  .

    وزير الشؤون الخارجية الجزائري و يومين بعد إشادة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، الخميس الماضي بالرباط، بالدور الذي يضطلع به المغرب لإنجاح الحوار الليبي، لاسيما التزام المملكة لفائدة إنجاح المسلسل الانتخابي في هذا البلد تدخل مجددا في محاولة لتقزيم الدور المغربي المشهود له دوليا في مقاربة الأزمة الليبية و الدعوة الى الاكتفاء بالمسارين الأممي والإفريقي لحل النزاع الليبي في إشارة الى محطتي مؤتمر برلين و اللجنة الافريقية رفيعة المستوى التي تُعَدُّ الجزائر عضوا فيها .

    تركيز أحمد عطاف على مسارين متناقضين تماما من حيث الأهداف و الخطط يكشف التعامل المصلحي للجزائر مع ملف الأزمة الليبية طويلة الأمد و فشلها نتيجة مواقفها و سلوكاتها الأنانية المبنية على أجندة إقليمية توسعية في إحراز أي تقدم يذكر على مسار المعضلة الليبية، رغم أنها تعمدت لقرابة عقد من الزمن احتكار الملف الليبي بمبررات جوارية، و تسببت في زيادة منسوب التناحر الداخلي بين أطراف الأزمة الليبية .

    فاللجنة الافريقية المكلفة بالمسألة الليبية و التي ترأسها الكونغو و تشتغل تحت وصاية رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي ، تسعى الى جمع أطراف الأزمة الليبية  في مؤتمر جامع داخل القارة لمناقشة ترتيبات تنظيم الانتخابات و انتقال سلس و ديمقراطي للسلط ، بينما ترعى منذ ثلاث سنوات الأمم المتحدة حوارا بين الليبيين بهدف الوصول إلى انتخابات تنهي أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومة كلفها مجلس النواب مطلع العام الماضي وحكومة الدبيبة الذي يرفض التسليم إلا لحكومة تكلف من قبل برلمان جديد منتخب.

    وبين هذا وذاك يضع المغرب خبرته و شبكة علاقاته الدولية ويسخر نواياه الطيبة ومصداقيته، لتسهيل مسار المصالحة السياسية الشاملة بين كافة الفرقاء الليبيين الذين تحظى المملكة المغربية لديهم بتقدير واحترام خاصين و هو ما لا يتوفر لدى الوساطة الجزائرية الخادعة التي أبانت غير ما مرة أنها توظف الأزمة الليبية لخدمة أجندتها بالمنطقة و لاعلان حروب بالوكالة على أطراف متدخلة مباشرة أو غير مباشرة في الملف الليبي .

    وما يضفي على العرض الدبلوماسي المغربي كل شروط النجاح و المصداقية، هو تعبير السيد عبد الله باتيلي المبعوث الأممي لدى ليبيا قبل أقل من أسبوع بالرباط عن امتنانه تجاه النتائج المحصل عليها بفضل دعم المغرب، والتماسه مواصلة المملكة مواكبة هذا المسار السياسي المرتبط بتفعيل القوانين المنظمة للانتخابات والاتفاقات ذات الصلة بها.

    وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة  تفاعل بنضج ومسؤولية مع التقدير الأممي الذي أغاظ الجزائر و حرك احقاده الدبلوماسية ، معبرا للوسيط الأممي عن استعداد المملكة  لدعم ومواكبة مهامه من أجل التقدم في المسار السياسي في ليبيا والتوصل إلى توافقات بين الفرقاء لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، و لمواكبة الدينامية التي ينوي خلقها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها إلى ليبيا، بتكملة الأرضية القانونية للانتخابات الرئاسية والتشريعية بتوافقات سياسية مؤسساتية ستمكن من الدخول في مرحلة تنفيذ التوافقات والوصول الى الانتخابات…

    إقرأ الخبر من مصدره