Étiquette : تمنح

  • ثنائية الذهاب تمنح نهضة بركان الامتياز على حساب دادجي البنيني قبل تأكيد التأهل

    العلم – زهير العلالي

    يستضيف ممثل الكرة المغربية في كأس الكونفدرالية الإفريقية فريق نهضة بركان نظيره إف سي دادجي البنيني، اليوم الجمعة، على أرضية الملعب البلدي لبركان، لحساب إياب الدور التمهيدي الثاني، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

    ويملك الفريق البرتقالي امتياز الذهاب بعدما عاد بفوز ثمين من ميدان نظيره البنيني قوامه هدفان نظيفان، ما يجعله الأقرب للتأهل إلى دور المجموعات سواء تعادل أو خسر بفارق هدف وحيد.

    وستمكن نتيجة الفوز خارج الميدان، البراكنة من تدبير لقاء العودة بأريحية، بعد وضعهم قدما في الدور المقبل، حيث سيحاول أبناء المدرب معين الشعباني تأكيد تفوقهم على خصمهم وتسجيل فوز جديد يعبرون به للدور المقبل بأفضل طريقة.

    وطالب أنصار النادي من الجماهير البركانية الحضور بقوة من أجل دعم الفريق في هذه المباراة المهمة وتحقيق الفوز لضمان التأهل إلى المرحلة المقبلة، علما أن إدارة النادي أعلنت هي الأخرى طرح تذاكر المقابلة يوم الأربعاء المنصرم.

    وقد حددت أسعار التذاكر التي تباع في شبابيك الملعب البلدي بمدينة بركان، ما بين 30، 40 و100 درهم، الأمر الذي سيتيح لعدد كبير من الجماهير فرصة الحضور في هذا اللقاء الحاسم.

    ويعتبر فريق نهضة بركان الممثل الوحيد للمغرب في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد خروج اتحاد تواركة على يد راسينغ أبيدجان الإيفواري في الدور التمهيدي الأول.

    جدير بالذكر، أن الكاف كانت قد أعفت نهضة بركان وصيف النسخة الماضية من الدور التمهيدي الأول لكأس الكاف، نظير ترتيبه على الصعيد القاري، ليخوض بذلك منافسات الدور التمهيدي الثاني مباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة الدولية لمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم تمنح مناصفة للشيخ بيد الله والبيروفي ميغيل رودريغيس مكاي

    AHDATH.INFO

    بعد مشاورات واسعة بين أعضاء مكتب مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم الوطني، واستشارات أوسع مع أعضاء لجنته العلمية من مختلف جنسياتهم، ومع أصدقاءه من السياسيين والحقوقيين والباحثين الأكاديميين، والكتاب والفنانين، المغاربة والأجانب، قرر منح جائزته الدولية « ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم » في دورتها السادسة – دورة 2022 مناصفة للدكتورة ميغيل رودريغيس مكاي ، محام بيروفي ، وباحث جامعي في القانون الدولي و القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان، وويزر خارجية البيرو سابقا. والدكتور محمد الشيخ بيد الله طبيب مغربي، ووزير الصحة سابق، ورئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ركلات الترجيح تمنح سيتي لقبه الأول في السوبر الأوروبي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    توج مانشستر سيتي الإنجليزي بلقب الكأس السوبر الأوروبية في كرة القدم لأول مرة، وذلك بفوزه على إشبيلية الإسباني بركلات الترجيح 5-4 الأربعاء في أثينا بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.
    وخرج سيتي منتصرا من أول مشاركة له في هذه المباراة التي تجمع سنويا بين بطلي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي « يوروبا ليغ »، فيما مني إشبيلية بهزيمة سادسة في سابع مشاركة له.
    وكان مدافع إشبيلية الصربي نيمانيا غوديل الوحيد الذي فشل في ترجمة ركلته الترجيحية بعدما ارتدت الكرة من العارضة.
    وخاض سيتي المباراة بعدما توج الموسم الماضي بلقب دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، فيما كسب إشبيلية حق المشاركة فيها بعدما نال لقب « يوروبا ليغ » لمرة سابعة قياسية.
    وكما حصل في مشاركاته الخمس الأخيرة في هذه المباراة، فشل إشبيلية في الخروج منتصرا ليكتفي حتى الآن بالفوز مرة واحدة، وكانت في مشاركته الأولى عام 2006 على حساب مواطنه برشلونة (3-0).
    وكان بإمكان النصيري الوصول الى شباك بطل الدوري الممتاز في أكثر من مناسبة قبل هدف التعادل وبعده، لكنه لم يحسن التعامل مع الموقف واصطدم بتألق الحارس البرازيلي إيدرسون.
    وتركزت الأنظار على الحارس المغربي ياسين بونو الذي خاض ما قد يكون مباراته الأخيرة مع إشبيلية قبل انتقاله المتوقع الى الدوري السعودي.
    وكان الدولي المغربي أمام مهمة صعبة الأربعاء لكنه كان على الموعد في بداية اللقاء لإنقاذ فريقه من تسديدة لبالمر ثم رأسية للهولندي نايثن أكيه (8).
    وعاد رابع مونديال قطر 2022 للتألق في صد تسديدة لغريليش بعد مجهود للوافد الجديد الصربي ماتيو كوفاتشيتش (17)، قبل أن يأتي رد فريقه مفاجئا إذ نجح من أول فرصة له في افتتاح التسجيل من رأسية رائعة للمغربي الآخر النصيري بعد عرضية متقنة من الأرجنتيني ماركوس أكونيا (25).
    وحافظ الفريق الإسباني على هذا التفوق حتى نهاية الشوط الأول، ثم كاد أن يفاجئ بطل إنكلترا بهجمة مرتدة أخرى قادها الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس الذي لعب كرة متقنة للنصيري، فسددها الأخير لكنه اصطدم هذه المرة بتألق الحارس البرازيلي إيدرسون (50).
    وعاد النصيري ليهدد مرمى الـ »سيتيزينس » مرة أخرى لكن تسديدته تحولت من كايل ووكر الى حارسه إيدرسون الذي أنقذ الموقف مجددا (60).
    وجاء رد سيتي مثمرا برأسية جميلة جدا لبالمر بعد تمريرة عرضية رائعة للإسباني رودري (63)، لتنطلق المواجهة من نقطة الصفر.
    ومرة أخرى، وجد النصيري نفسه في مواجهة المرمى وأمام فرصة مثالية لإعادة فريقه الى المقدمة لكنه فشل مجددا في وضع الكرة بعيدا عن متناول الحارس البرازيلي (65).
    ولجأ بعدها الفريقان الى ركلات الترجيح التي حسمها سيتي بفضل سوء حظ غوديل مدافع إشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره