Étiquette : تمويل

  • البنك الإفريقي يقرر المساهمة في تمويل صندوق محمد السادس للاستثمار

    وقع البنك الإفريقي للتنمية خطاب نوايا مع صندوق محمد السادس للاستثمار، وذلك على هامش منتدى الاستثمار بإفريقيا الذي احتضنته مراكش من 8 إلى 10 نونبر 2013 تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس.

    هذه الخطوة التي تم توقيعها بين قبل رئيس البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا والمدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، محمد بنشعبون، على هامش هذا المنتدى، ترمي إلى الرفع من موارد تمويل الاستثمار الإنتاجي وترسيخ دور القطاع الخاص في الاقتصاد المغربي.

    كما ستمكن هذه الاتفاقية كلا من البنك الإفريقي للتنمية وصندوق مؤسسات محمد السادس للاستثمار من تحديد المبادرات التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح العلوي تكشف عن مستجدات تمويل صناديق التعويض عن حوادث الشغل

    العلم الإلكترونية – الرباط

    قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إنه « في انتظار صدور القرار المشترك وقصد تمكينه من الوفاء بالتزاماته تجاه أكثر من 39 ألف مستفيد، بادرت سلطات الوصاية لتفعيل مقتضيات المرسوم رقم 771-57-2 بشأن تمويل الصناديق المحدثة بموجب القانون المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل، من خلال منح تسبيق 135 مليون درهم لفائدة صندوق الزيادة في إيرادات حوادث الشغل، انطلاقا من صندوقي الضمان والتضامن بين المشغلين ».

    وأوضحت فتاح العلوي، في رد منها على سؤال برلماني كتابي، أن القانون المتعلق بحوادث الشغل والأمراض المهنية نص على أن مبالغ المساهمات المستحقة لصناديق العمل تحدد قبل فاتح دجنبر من كل سنة، بالنسبة للسنة الموالية، بموجب قرار مشترك للسلطتين الحكومتين المكلفتين بالتشغيل وبالمالية.

    وتابعت المسؤولة الحكومية، أنه في حالة عرقلت بعض الإكراهات صدور القرار المشترك، فإن مبالغ هذه المساهمات تبقى مستحقة لصناديق العمل إلى حين نشر القرار المذكور، والذي يمكن له أن يخص السنة المقبلة، وكذا السنوات الفارطة، كما كأن الشأن سنوات 2002 و2003 و2004، منبهة إلى أن 2021 كانت آخر سنة تم فيها نشر القرار المشترك بتحديد الرسوم الواجب تحصيلها لتمويل صناديق العمل، حيث لم يشهد أي تغيير في النسب المعمول بها سابقا.

    وأشارت، إلى أنه تم إعداد مشروع للقرار المشترك بخصوص سنة 2022 ينتظر أن يتم نشره قريبا في الجريدة الرسمية، مؤكدة أن هذا القرار يروم الرفع من مبالغ المساهمات المستحقة لصناديق العمل والمطبقة على جميع الأقساط نظرا لكون النسب المعمول بها حاليا لم تعد كافية لضمان توازن هذه الصناديق، لا سيما صندوق الزيادة في الإيراد الذي يعاني من عجز تقني تفاقم أثره مع تفعيل المرسوم رقم 770-19-2 برفع مبالغ الإيرادات الممنوحة للمصابين بحوادث الشغل والأمراض المهنية أو لذوي حقوقهم، والذي جعله يستنفد احتياطاته وغير قادر على الوفاء بالتزاماته المستقبلية.

    وأبرزت فتاح العلوي، أن حوادث الشغل والأمراض المهنية والأخطار الناجمة عنهما تبقى مؤطرة بإطار قانوني خاص يتميز بتعدد النصوص القانونية والتنظيمية التي تعود في جلها إلى منتصف القرن الماضي، باستثناء بعض النصوص القانونية والتنظيمية التي تم تحيينها وملاءمتها، مراعاة لتطور الظروف المحيطة بأخطار حوادث الشغل والأمراض المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الرياضة تضخ مليون درهم بهدف تأهيل وتجهيز الملعب البلدي تمنار بإقليم الصويرة

    كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إبرام اتفاقية شراكة حول تأهيل وتجهيز الملعب البلدي تمنار، بين رئيس المجلس الجماعي لتمنار، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إضافة إلى ملحق لهذه الاتفاقية يضم كلا من وزارة الشباب والرياضة سابقا، ومجلس جهة مراكش آسفي، والمجلس الإقليمي لمدينة الصويرة، والحساب الخصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا المجلس الجماعي للجماعة الترابية تمنار.

    وأوضحت الوزارة، في جوابها عن سؤال مليكة أخشخوش، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أنه تم تحويل المساهمة المالية لوزارة الشباب والرياضة المخصصة لتمويل المشروع إلى حساب الجماعة الترابية لتمنار لدى الخازن الجماعي بما قيمته مليون درهم، حسب ما ينص عليه ملحق اتفاقية الشراكة المبرمة المذكورة أعلاه.

    ولم يتم إدراج الملعب البلدي لتمنار ولا العتاد الرياضي المخصص له أثناء عملية تسليم المنشآت الرياضية وتجهيزاتها لمديرية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة، من طرف الجهة الوصية سابقا، (المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بالصويرة)، حسب الجواب دائما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العربي تنامي التعاون بين المنظمات الإرهابية وعصابات الجريمة بالساحل يهدد الأمن بالمنطقة

    زنقة 20. الرباط

    أكد البرلمان العربي أن التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات أمنية مضاعفة أمام مكافحة الإرهاب .

    وقال شعلان الكريم ، نائب رئيس البرلمان العربي ، في كلمة خلال أشغال الاجتماع البرلماني الثالث حول مبادرة ” نداء الساحل ” في إطار اجتماعات الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة ، المنعقدة أمس السبت بالمنامة ، إن ” تنامي العلاقة بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة في منطقة الساحل الإفريقي ، يفرض تحديات مضاعفة ومعقدة أمام برامج مكافحة الإرهاب والتطرف في هذه المنطقة . كما يؤدي في الوقت ذاته إلى زيادة أنماط الجريمة المنظمة كما ونوعا “.

    وحذر من أن العائد المالي الذي توفره هذه الجرائم والأنشطة غير المشروعة ، يمثل مصدرا مهما من مصادر تمويل أنشطة التنظيمات الإرهابية في هذه المنطقة الحيوية.

    واستعرض التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي ، موضحا أن التحدي المتعلق بالإرهاب ، يأتي على رأس هذه التحديات ، خاصة بعد أن أصبحت منطقة الساحل الممتدة من المحيط الأطلسي غربا إلى البحر الأحمر شرقا ملاذا للإرهابيين الفارين من الدول والمناطق الأخرى .

    وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي أن من بين التحديات الأخرى التي تواجه المنطقة ، ضعف دور الدولة في بعض المناطق ، التي فرضت فيها الجماعات المسلحة نفسها كم قد م للخدمات الاجتماعية والمساعدات الاقتصادية ، في حين تظهر الدولة المركزية ضعيفة في مواجهة هذه الجماعات ، التي تمتلك القدرات المالية والقوة لجذب الأفراد إليها خاصة الشباب .

    وأشار إلى أن كثرة الاضطرابات السياسية والأمنية التي تتعرض لها دول المنطقة ، تمثل بيئة مواتية لتنامي قدرات هذه الجماعات المسلحة على حساب دور الدولة .

    وأكد أنه لا يمكن إغفال التحدي المتعلق بصراع النفوذ بين الدول الكبرى ، وتفضيلها مصالحها السياسية والاقتصادية الضيقة على حساب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي ، مضيفا أن هذا الوضع أدى إلى درجة كبيرة من التخبط وعدم التكامل في سياسات مواجهة الإرهاب في هذه المنطقة ، كما أوجد أزمة ثقة كبيرة بين القوى المحلية في هذه المنطقة والفاعلين الدوليين .

    وشدد على الحاجة الماسة إلى المراجعة الشاملة لكافة السياسات المحلية والدولية المتبعة لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

    يذكر أن مبادرة ” نداء الساحل ” اعتمدتها القمة البرلمانية العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب المنعقدة في شهر شتنبر لعام 2021 بفيينا ، بالشراكة بين الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط واللجنة البرلمانية الدولية لدول الساحل الخمس ، وتهدف إلى تنسيق وتعزيز الجهود البرلمانية الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العربي .. التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات لمكافحتها

    أكد البرلمان العربي أن التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات أمنية مضاعفة أمام مكافحة الإرهاب .

    وقال شعلان الكريم ، نائب رئيس البرلمان العربي ، في كلمة خلال أشغال الاجتماع البرلماني الثالث حول مبادرة ” نداء الساحل ” في إطار اجتماعات الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة ، المنعقدة أمس السبت بالمنامة ، إن ” تنامي العلاقة بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة في منطقة الساحل الإفريقي ، يفرض تحديات مضاعفة ومعقدة أمام برامج مكافحة الإرهاب والتطرف في هذه المنطقة . كما يؤدي في الوقت ذاته إلى زيادة أنماط الجريمة المنظمة كما ونوعا “.

    وحذر من أن العائد المالي الذي توفره هذه الجرائم والأنشطة غير المشروعة ، يمثل مصدرا مهما من مصادر تمويل أنشطة التنظيمات الإرهابية في هذه المنطقة الحيوية.

    واستعرض التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي ، موضحا أن التحدي المتعلق بالإرهاب ، يأتي على رأس هذه التحديات ، خاصة بعد أن أصبحت منطقة الساحل الممتدة من المحيط الأطلسي غربا إلى البحر الأحمر شرقا ملاذا للإرهابيين الفارين من الدول والمناطق الأخرى .

    وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي أن من بين التحديات الأخرى التي تواجه المنطقة ، ضعف دور الدولة في بعض المناطق ، التي فرضت فيها الجماعات المسلحة نفسها كم قد م للخدمات الاجتماعية والمساعدات الاقتصادية ، في حين تظهر الدولة المركزية ضعيفة في مواجهة هذه الجماعات ، التي تمتلك القدرات المالية والقوة لجذب الأفراد إليها خاصة الشباب .

    وأشار إلى أن كثرة الاضطرابات السياسية والأمنية التي تتعرض لها دول المنطقة ، تمثل بيئة مواتية لتنامي قدرات هذه الجماعات المسلحة على حساب دور الدولة .

    وأكد أنه لا يمكن إغفال التحدي المتعلق بصراع النفوذ بين الدول الكبرى ، وتفضيلها مصالحها السياسية والاقتصادية الضيقة على حساب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي ، مضيفا أن هذا الوضع أدى إلى درجة كبيرة من التخبط وعدم التكامل في سياسات مواجهة الإرهاب في هذه المنطقة ، كما أوجد أزمة ثقة كبيرة بين القوى المحلية في هذه المنطقة والفاعلين الدوليين .

    وشدد على الحاجة الماسة إلى المراجعة الشاملة لكافة السياسات المحلية والدولية المتبعة لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

    يذكر أن مبادرة ” نداء الساحل ” اعتمدتها القمة البرلمانية العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب المنعقدة في شهر شتنبر لعام 2021 بفيينا ، بالشراكة بين الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط واللجنة البرلمانية الدولية لدول الساحل الخمس ، وتهدف إلى تنسيق وتعزيز الجهود البرلمانية الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم من الإتحاد الأوروبي لأوكرانيا

    قال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي الجمعة، إن الاتحاد ربما يضخ قريبا 3.5 مليار يورو (3.7 مليار دولار) إضافية في الصندوق المستخدم لشراء الأسلحة لأوكرانيا.

    وبموجب خطة وضعها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ستحصل دول الاتحاد على حوافز مالية بقيمة مليار يورو (1.06 مليار دولار) لإرسال المزيد من قذائف المدفعية إلى كييف، فيما سيخصص الاتحاد مليار يورو أخرى لتمويل المشتريات المشتركة من القذائف الجديدة.

    وأفاد المسؤول الأوروبي بأنه « إذا توصلنا لاتفاق على هذه الحزمة البالغة ملياري يورو، فستنفد موارد صندوق مرفق السلام الأوروبي »، في إشارة إلى الصندوق المستخدم في تمويل شراء الأسلحة لكييف.
    وأضاف « الأمر متروك للدول الأعضاء لتقرر ما إذا كانت تريد الموافقة على هذا المبلغ الجديد المقترح الذي يبلغ 3.5 مليار يورو وموعد ذلك ».

    وتستخدم كييف القذائف بوتيرة تفوق قدرة شركائها على تصنيعها، كما أنها حثت دول الاتحاد الأوروبي على التشارك معا لشراء مليون قذيفة من عيار 155 ميلي هذا العام بتكلفة أربعة مليارات يورو لمساعدتها في مواجهة القوات الروسية وشن هجوم مضاد.

    ووفق المسؤول بالاتحاد الأوروبي فإن من شأن مليون قذيفة أن تكفي أوكرانيا لما بين ثلاثة إلى خمسة أشهر « حسب الوضع التكتيكي على الأرض ».

    لكن المخزونات الغربية على وشك النفاد بعد مرور أكثر من عام على الحرب كما أن تسليم قذائف المدفعية من عيار 155 ميلي يستغرق عاما كاملا من وقت طلبها، وذلك حسبما أفاد المسؤول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق بطاقة بنكية خاصة بالنساء.. بنك إفريقيا يبرم شراكة مع جمعية التضامن النسوي -فيديو

    أبرم بنك أفريقيا وجمعية التضامن النسوي اليوم الخميس بالدار البيضاء، اتفاقية شراكة تكريما لذكرى رئيستها الراحلة عائشة الشنا، وذلك بمناسبة إطلاق البنك لبطاقته البنكية الجديدة المخصصة حصريا للنساء.

    وتتمحور هذه الشراكة حول دعم مالي يقدمه بنك أفريقيا لجمعية التضامن النسوي، عبر تحويل جزء من الاستحقاقات المحصلة من تسويق البطاقة البنكية الجديدة، وجزء من عمولة البنك على عمليات الأداء بذات البطاقة، ويخصص هذا الدعم حصريا للأنشطة الخيرية للجمعية.

    وقالت نعيمة عام، رئيسة جمعية التضامن السنوي في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن هذه الشراكة المبرمة مع بنك إفريقيا تستهدف تمويل الأنشطة الخاصة بالنهوض بأوضاع الأمهات العازبات وأطفالهن.

    وأكدت عام، على أن التمويل الذي يقدمه البنك سيوجه إلى تمويل الأنشطة والبرامج الرامية إلى مساعدة هذه الفئة، وأن المؤسسة البنكية تظل على اطلاع بمصير هذا الدعم وكيفية صرفه.

    وأكد البنك، أنه ملتزم بتقوية ريادة الأعمال النسائية والإدماج المالي للنساء من خلال تقوية مكانته كبنك مواطن يولي اهتماما خاصا لترويج التنوع بين الجنسين في التمويل، ويدعم ولوج النساء إلى الخدمات المالية ذات التأثيرات الإيجابية على القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الشيوخ الفرنسي يقر رفع سن التقاعد

    أقر مجلس الشيوخ الفرنسي، مساء أمس الأربعاء، مادة رئيسية في مشروع لتعديل النظام التقاعدي تنص على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، وذلك على إثر معركة إجرائية حادة مع اليسار.

    وصوت 201 عضو لصالح رفع سن التقاعد مقابل 115 عضوا صوتوا ضده.

    وفور التصويت، أعربت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن عن « سرورها » بإقرار التعديل، مؤكدة في تغريدة على تويتر بأن هذا الإصلاح « متوازن عادل »، علما أن الجلسة شهدت تراشقا حادا بين المعارضة اليسارية واليمين الحاكم.

    وقالت عضو مجلس الشيوخ الاشتراكية، مونيك لوبين، لوزير العمل أوليفييه دوسو إن « اسمك سيبقى إلى الأبد مرتبطا بإصلاح سيردنا إلى الوراء حوالي 40 عاما ».

    وسرعت الأغلبية في مجلس الشيوخ الخطى لإقرار هذا الإصلاح قبل انتهاء المهلة النهائية منتصف ليلة الأحد. ويعتزم المجلس استئناف النقاش حول بقية مواد هذا التعديل اليوم الخميس.

    ويأتي إقرار هذه المادة غداة تظاهرات حاشدة جرت في فرنسا وشارك فيها 1,28 مليون شخص، وفقا لوزارة الداخلية، و3,5 مليونا وفقا للاتحاد العمالي العام، احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا.

    ويعد سن التقاعد في فرنسا من بين الأدنى بين سائر الدول الأوروبية. وينص مشروع القانون على رفع سن التقاعد القانوني تدريجيا من 62 إلى 64 عاما، بواقع 3 أشهر سنويا، وذلك اعتبارا من 1 شتنبر 2023 وحتى 2030.

    كما ينص على زيادة مدة الاشتراكات المطلوبة في الضمان الاجتماعي من 42 عاما إلى 43 عاما لكي يحصل المتقاعد على معاشه التقاعدي كاملا، أي من دون أن تلحق به أي خصومات.

    وتعول الحكومة على هذا الإصلاح لضمان تمويل نظام الضمان الاجتماعي الذي يشكل أحد ركائز النموذج الاجتماعي الفرنسي.

    وتظهر استطلاعات الرأي المتكررة أن غالبية واسعة من الفرنسيين تعارض هذا الإصلاح مع أنها تتوقع أن يتم إقراره في نهاية المطاف.

    ومن المتوقع وفقا لخطة الحكومة أن يقر البرلمان الفرنسي بمجلسيه هذا الإصلاح بحلول 16 مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد معركة حادة مع اليسار.. مجلس الشيوخ الفرنسي يقر رفع سن التقاعد إلى 64 عاما

    أقر مجلس الشيوخ الفرنسي، مساء أمس الأربعاء، مادة رئيسية في مشروع لتعديل النظام التقاعدي تنص على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، وذلك على إثر معركة إجرائية حادة مع اليسار.

    وصوت 201 عضو لصالح رفع سن التقاعد، مقابل 115 عضوا صوتوا ضده.

    وفور التصويت، أعربت رئيسة الوزراء، إليزابيت بورن، عن « سرورها » بإقرار التعديل، مؤكدة في تغريدة على « تويتر » أن هذا الإصلاح « متوازن عادل »، علما أن الجلسة شهدت تراشقا حادا بين المعارضة اليسارية واليمين الحاكم.

    وقالت عضو مجلس الشيوخ الاشتراكية، مونيك لوبين، لوزير العمل، أوليفييه دوسو، إن « اسمك سيبقى إلى الأبد مرتبطا بإصلاح سيردنا إلى الوراء، حوالي 40 عاما ».

    وسرعت الأغلبية في مجلس الشيوخ الخطى لإقرار هذا الإصلاح، قبل انتهاء المهلة النهائية، منتصف ليلة الأحد. في حين يعتزم المجلس استئناف النقاش حول بقية مواد هذا التعديل، اليوم الخميس.

    ويأتي إقرار هذه المادة، غداة تظاهرات حاشدة جرت في فرنسا، وشارك فيها 1,28 مليون شخص، وفقا لوزارة الداخلية، و3,5 مليونا وفقا للاتحاد العمالي العام، احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا.

    ويعد سن التقاعد في فرنسا من بين الأدنى بين سائر الدول الأوروبية. وينص مشروع القانون على رفع سن التقاعد القانوني تدريجيا من 62 إلى 64 عاما، بواقع 3 أشهر سنويا، وذلك اعتبارا من 1 شتنبر 2023 وحتى 2030.

    كما ينص على زيادة مدة الاشتراكات المطلوبة في الضمان الاجتماعي من 42 عاما إلى 43 عاما، لكي يحصل المتقاعد على معاشه التقاعدي كاملا؛ أي من دون أن تلحق به أي خصومات.

    وتعول الحكومة على هذا الإصلاح لضمان تمويل نظام الضمان الاجتماعي، الذي يشكل أحد ركائز النموذج الاجتماعي الفرنسي.

    وتظهر استطلاعات الرأي المتكررة أن غالبية واسعة من الفرنسيين تعارض هذا الإصلاح، مع أنها تتوقع أن يتم إقراره، في نهاية المطاف.

    ومن المتوقع، وفقا لخطة الحكومة، أن يقر البرلمان الفرنسي بمجلسيه هذا الإصلاح، بحلول 16 مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره