Étiquette : تنضم

  • أمريكا والمغرب يشجعان على الانضمام إلى مبادرة مكافحة أسلحة الدمار

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ مشترك: الولايات المتحدة والمغرب تشجع جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن والرباط تشجعان بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    Vinkmag ad

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا والمغرب يشجعان على الانضمام إلى مبادرة مكافحة أسلحة الدمار الشامل

    هبة بريس

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والمغرب تشجع جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل (بلاغ مشترك)

    الولايات المتحدة والمغرب تشجع جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل (بلاغ مشترك)

    الجمعة, 9 ديسمبر, 2022 إلى 15:58

    الرباط – شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والمغرب يشجعان على الانضمام إلى مبادرة مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنبوب الغاز نيجريا المغرب.. 5 دول إفريقية تنضم إلى المشروع الضخم وتوقع مذكرات تفاهم

    زنقة 20 . الرباط

    تم اليوم الإثنين بالرباط التوقيع على خمس مذكرات تفاهم، ثلاثية الأطراف، حول مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، على التوالي وبالتتابع، بين المغرب ونيجيريا من جهة، وغامبيا، وغينيا بيساو، وغينيا، وسيراليون، وغانا من جهة أخرى.

    وأوضح بلاغ مشترك أن المذكرة الأولى وقعت ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع شركة البترول الوطنية الغامبية (GNPC) لدولة غامبيا.

    ووقعت المذكرة الثانية ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع “بتروكين” (PETROGUIN) لدولة غينيا بيساو.

    كما وقعت المذكرة الثالثة ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع “سوناب” (SONAP) لجمهورية غينيا.

    ووقعت المذكرة الرابعة ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع مديرية البترول لسيراليون (PDSL) لدولة سيراليون.

    أما المذكرة الخامسة فوقعت بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC”مع شركة الغاز الوطنية الغانية (GNGC) لدولة غانا.

    ويعتبر إبرام هذه المذكرات الخمس، التي تنضاف إلى تلك الموقعة مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في 15 شتنبر 2022، وتلك الموقعة مع موريتانيا والسنغال في 15 أكتوبر 2022، تأكيدا على التزام الدول التي سيتم ربطها بأنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، بالمساهمة في تفعيل هذا المشروع المهم الذي، وبمجرد اكتماله، سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا، وسيشكل أيضا محور عبور جديد للتصدير إلى أوروبا.

    كما سيساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تحسين مستوى معيشة السكان، وتكامل اقتصادات المنطقة، بالإضافة إلى تخفيف حدة التصحر بفضل التزويد المستدام والموثوق من الغاز.

    وستكون لهذا المشروع أيضا فوائد اقتصادية كبيرة على المنطقة، من خلال تسخير الطاقة النظيفة التي تفي بالتزامات القارة لحماية البيئة، بالإضافة إلى منح إفريقيا بعدا اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا جديدا.

    وللتذكير، سيتم تركيب خط أنبوب الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ومرورا عبر البنين، والطوغو، وغانا، وكوتن ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وغامبيا، والسنغال، وموريتانيا وصولا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية، إذ ستمكن هذه البنية التحتية أيضا من تزويد الدول غير الساحلية كالنيجر وبوركينا فاسو ومالي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 دول جديدة تنضم رسميا إلى مشروع أنبوب الغاز نيجيريا والمغرب

    تم اليوم الإثنين بالرباط التوقيع على خمس مذكرات تفاهم، ثلاثية الأطراف، حول مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، على التوالي وبالتتابع، بين المغرب ونيجيريا من جهة، وغامبيا، وغينيا بيساو، وغينيا، وسيراليون، وغانا من جهة أخرى.

    وأوضح بلاغ مشترك أن المذكرة الأولى وقعت ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن « ONHYM »، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة « NNPC » مع شركة البترول الوطنية الغامبية (GNPC) لدولة غامبيا.

    ووقعت المذكرة الثانية ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن « ONHYM »، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة « NNPC » مع « بتروكين » (PETROGUIN) لدولة غينيا بيساو.

    كما وقعت المذكرة الثالثة ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن « ONHYM »، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة « NNPC » مع « سوناب » (SONAP) لجمهورية غينيا.

    ووقعت المذكرة الرابعة ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن « ONHYM »، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة « NNPC » مع مديرية البترول لسيراليون (PDSL) لدولة سيراليون.

    أما المذكرة الخامسة فوقعت بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن « ONHYM »، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة « NNPC »مع شركة الغاز الوطنية الغانية (GNGC) لدولة غانا.

    ويعتبر إبرام هذه المذكرات الخمس، التي تنضاف إلى تلك الموقعة مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في 15 شتنبر 2022، وتلك الموقعة مع موريتانيا والسنغال في 15 أكتوبر 2022، تأكيدا على التزام الدول التي سيتم ربطها بأنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، بالمساهمة في تفعيل هذا المشروع المهم الذي، وبمجرد اكتماله، سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا، وسيشكل أيضا محور عبور جديد للتصدير إلى أوروبا.

    كما سيساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تحسين مستوى معيشة السكان، وتكامل اقتصادات المنطقة، بالإضافة إلى تخفيف حدة التصحر بفضل التزويد المستدام والموثوق من الغاز.

    وستكون لهذا المشروع أيضا فوائد اقتصادية كبيرة على المنطقة، من خلال تسخير الطاقة النظيفة التي تفي بالتزامات القارة لحماية البيئة، بالإضافة إلى منح إفريقيا بعدا اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا جديدا.

    وللتذكير، سيتم تركيب خط أنبوب الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ومرورا عبر البنين، والطوغو، وغانا، وكوتن ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وغامبيا، والسنغال، وموريتانيا وصولا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية، إذ ستمكن هذه البنية التحتية أيضا من تزويد الدول غير الساحلية كالنيجر وبوركينا فاسو ومالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتناول الشذوذ الجنسي.. المغرب يحصد نصف جائزة بمهرجان مراكش عن فيلم “أزرق القفطان”

    توج الفيلم المغربي ”أزرق القفطان” لمخرجته مريم التوزاني ليلة يومه السبت، بجائزة لجنة التحكيم ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    وجاء التتويج المغربي مناصفة مع فيلم ”روح حية” لمخرجه كريستيل ألفيس (البرتغال)، وذلك خلال الإعلان عن الجوائز في الحفل الاختتامي الذي احتضنه قصر المؤتمرات بمراكش، في إطار الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم المنظم بين 11 و19 نونبر الجاري بالمدينة الحمراء مراكش.

    وعلى هامش ذلك، قالت المخرجة المغربية مريم التوزاني، ضمن تصريح لـ ”برلمان.كوم”: ” إحساس جميل إثر هذا التتويج” مضيفة: ”لا أفكر في الجوائز، لكن تكمن أهمية هذه الجائزة بالنسبة لي في كوني مغربية أولا، وبكون هذا التتويج جاء في إطار مهرجان مراكش ثانيا”.

    وتابعت التوزاني: ”هذا العمل تطرق إلى موضوع الحب، وأهديه إلى كل من لا يستطيع التعبير عن ما يشعر به”، مبرزة أن زوجها المخرج والمنتج نبيل عيوش دعم الفيلم لكونه يعرف طريقة عملها.

    ومن جانبه، قال عيوش، في حديثه مع الموقع: ”فخور بما قامت به زوجتي وبمواهبها، وكنت أتمنى أن يأتي هذا اليوم”، معربا عن شكره للجنة التحكيم وللمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    ويتحدث الفيلم الروائي الطويل ”أزرق القفطان” عن الحب والتحول الجنسي، وهو إنتاج مشترك بين نبيل عيوش وأمين بنجلون، إذ تدور أحداثه حول شخصيتي “حليم ومينة”، وهما زوجان يديران متجرا للقفطان بمدينة سلا، تنضم إليهما شخصية يوسف، تلميذ شاب يشاركه “المعلم حليم”، نفس الشغف الجارف لمهنة الخياطة.

    وضمن هذه الدورة، حصل فيلم ” حكاية من شمرون ” لمخرجه الإيراني عماد الإبراهيم دهكردي على جائزة النجمة الذهبية بقيمة 50 ألف دولار أمريكي.

    وعادت جائزة أفضل إخراج للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي عن فيلم ” برق”، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم لفيلم ” الروح الحية ” لمخرجته كريستيل ألفيس (البرتغال) ولفيلم أزرق القفطان لمخرجته المغربية مريم التوزاني، أما جائزة الأداء النساني فعادت للممثلة الكورية شوي سونغ يون عن دورها في فيلم ”رايسبوي ينام، فيما عادت جائزة الأداء الرجالي للممثل الأندونسي أرسويندي بينيلك سوارا عن عن دوره في فيلم سيرة ذاتية للمخرج مقبول مبارك.

    ويذكر، أن هذه الدورة عرفت تنافس 14 فيلما في المسابقة الرسمية لنيل النجمة الذهبية للمهرجان، ويتعلق الأمر بـ”الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس) و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”سيرة ذاتية” لمقبول مبارك (إندونيسيا)، وأزرق القفطان لمريم التوزاني (المغرب)، و”أغنية بعيدة”، لكلاريسا كامبولينا (البرازيل).

    وتنافس على “النجمة الذهبية” أيضا أفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر” لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”الثلج والدب” لسيلسين إرغون (تركيا)، و”حكاية من شمرون” لعماد الابراهيم دهكردي (إيران)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا).

    وأما بشأن لجنة تحكيم النسخة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي يرأسها المخرج الإيطالي باولو سورنتينو، فقد ضمت كل من المخرجة اللبنانية نادين لبكي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم، والممثلة الألمانية ديان كروغر والمخرج الاسترالي جاستن كورزيل، والممثلة الدنماركية سوزان بيل، إلى جانب المنتج الأمريكي أوسكار إسحاق والمخرجة المغربية، ليلى المراكشي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو: التوزاني بعد تتويجها بمهرجان مراكش..فرحانة بزاف وما كنتش متوقعة التتويح

    توج الفيلم الطويل “أزرق القفطان” لمخرجته مريم توزاني، بجائزة لجنة التحكيم مناصفة مع كريستيل أفيس ميرا وذلك في أمسية توزيع الجوائز على الفائزين في اختتام الدورة التاسعة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    و”أزرق القفطان” هو فيلم روائي طويل مؤثر يتحدث عن التحول والتقاليد والحب بمعناه الواسع، وهو إنتاج مشترك بين نبيل عيوش وأمين بنجلون.

    وتدور قصة الفيلم حول شخصيتي “حليم ومينة”، وهما زوجان يديران متجرا للقفطان بمدينة سلا، تنضم إليهما شخصية يوسف، تلميذ شاب يشاركه “المعلم حليم”، نفس الشغف الجارف لمهنة الخياطة.

    وقام بتشخيص “أزرق القفطان” كل من صالح بكري، لبنى أزابال، أيوب ميسيوي، مونيا لمكيميل، حميد الزوقي، إلى جانب عدد من الممثلين والممثلات المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره