Étiquette : تنضم

  • أربعة مناطق أوكرانية تنضم لروسيا.. وواشنطن ترسل أسلحة جديدة إلى كييف

    العمق المغربي

    رحبت موسكو بـ4 مناطق أوكرانية اختارت الانضمام للاتحاد الروسي في استفتاءات تصفها كييف وحلفاؤها بأنها صورية. وبينما بدأت روسيا تدريب قوات الاحتياط التي استدعتها للقتال، طالبت أوكرانيا الغرب بمدّها بأسلحة جديدة.

    وقد أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مناطق زاباروجيا وخيرسون ولوغانسك ودونيتسك فوز مؤيّدي ضمّ هذه المناطق إلى روسيا بعد هذه الاستفتاءات، موضحة أنها بصدد تقديم طلبات رسمية إلى موسكو لقبولها ضمن الاتحاد الروسي.

    وقال المسؤولون في المناطق إن الأغلبية الساحقة من السكان اختارت الانضمام إلى روسيا، وذلك بعد تصويت جرى على مدى 5 أيام. علما بأن هذه المناطق تشكل نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.

    ووفق السلطات في هذه المناطق، فقد اختار الناخبون في لوغانسك الانضمام إلى روسيا بنسبة 98.4%، في حين بلغت نسبة التأييد في زاباروجيا 93.1 %، وفي خيرسون 87%، وفي دونيتسك 99.2%.

    وفي رسالة على تليغرام، قال الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي حاليا ديمتري ميدفيديف “انتهت الاستفتاءات… النتائج واضحة. أهلا بكم في وطنكم، في روسيا!”.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -أمس الثلاثاء- إن التصويت يهدف إلى حماية الناس مما سماه اضطهاد أوكرانيا للروس والمتحدثين بالروسية. وأضاف أن “إنقاذ الناس في جميع الأراضي التي تُجرى فيها هذه الاستفتاءات هو على رأس أولوياتنا ومحور اهتمام مجتمعنا وبلدنا بأسره”.

    ومن المتوقع أن يصدّق الرئيس الروسي على طلبات الانضمام في وقت لاحق، وبعد ذلك يمكنه عدّ أي محاولة من أوكرانيا لاستعادة السيطرة على هذه المناطق هجوما على الأراضي الروسية، علما بأنه قال في وقت سابق إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن “وحدة أراضي” بلده.

    وفي نبأ عاجل أوردته وكالة نوفوستي ظهر اليوم، قدم رئيس الإدارة الروسية لإقليم لوغانسك طلبا رسميا لبوتين من أجل ضم الإقليم إلى روسيا.

    عمل باطل

    من جانبها، قالت أوكرانيا الأربعاء إن التصويت الذي أجرته موسكو في 4 مناطق أوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا “باطل ولا قيمة له”، وإن كييف ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية.

    وندّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء بهذه “الاستفتاءات”، واصفا إياها بأنها “غير قانونية” و”تم التلاعب بنتائجها”.

    وكتب بوريل في تغريدة “هذا انتهاك جديد لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، في إطار من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان”.

    وندد أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بما أسماها “استفتاءات زائفة” تشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.

    إلى الجبهة

    وفي الجانب العسكري، قالت وزارة الدفاع الروسية -اليوم الأربعاء- إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الأيام الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.

    وأضافت الوزارة، في منشور على تطبيق تليغرام، أن “جميع الجنود الذين تمت تعبئتهم يلتزمون بمعايير الرماية بالأسلحة الصغيرة، كذلك يستعيد المواطنون المستدعون من الاحتياط مهاراتهم في تشغيل وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة”.

    كما عُقدت أيضا دورات تدريبية لدعم مهارات إطلاق النار وإعداد الجندي للقيام “بأعمال واثقة في ساحة القتال”.

    وكان الرئيس فلاديمير بوتين أمر الأسبوع الماضي بأول تعبئة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية في الأسبوع الماضي، قد تشهد إرسال مئات الآلاف من الجنود للقتال في أوكرانيا.

    زيادة فورية

    من جانبها، طالبت الخارجية الأوكرانية الأربعاء بزيادة “كبيرة” في المساعدة العسكرية الغربية. وقالت “تدعو أوكرانيا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع إلى زيادة فورية وكبيرة للضغوط على روسيا، ولا سيما من خلال فرض عقوبات قاسية جديدة وزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا بشكل كبير”.

    وطالبت خصوصا “بدبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى، وأنظمة دفاع جوي وأخرى مضادة للصواريخ”. كما حثت وزارة الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم مزيد من المساعدات العسكرية إلى كييف، وقالت الوزارة -في بيان- “أوكرانيا لن توافق بتاتا على أي إنذارات”.

    وفي هذا السياق، قال مسؤولون أميركيون -الثلاثاء- إن الولايات المتحدة تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار لأوكرانيا، وسيُعلن عنها قريبا.

    وستكون هذه الحزمة أحدث دفعة أسلحة تقدمها واشنطن لكييف، في حين تقاتل القوات الروسية في شرق أوكرانيا. وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر هوياتهم إن الإعلان عن الحزمة سيكون في الأيام المقبلة.

    وقال مصدر مطلع على الخطة إن الحزمة ستشمل أنظمة “هيمارس” الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيّرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.

    وحتى الحين قدمت واشنطن أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في صراعها مع روسيا.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة التوتر العالمي

     

    سميح صعب

     

    اكتسبت قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي انعقدت بمدينة سمرقند الأوزبكية أهمية استثنائية هذه السنة، في وقت تتصاعد حدة المواجهة العالمية بين الغرب، من جهة، وروسيا والصين، من جهة أخرى، أي أن زمن الاستقطاب الدولي بلغ ذروة جديدة مع الحرب الروسية – الأوكرانية، ومع التوتر المتزايد في المحيطين الهادئ والهندي.

    وفي خطوة تؤشر إلى الأهمية التي يوليها الرئيس الصيني شي جينبيغ للقمة، كان حضوره الشخصي لها. وهذه الرحلة الأولى له إلى الخارج منذ تفشي وباء كورونا عام 2020. وكان اللقاء الثنائي الذي عقده مع الرئيس الروسي بوتين على هامش القمة، هو الأول لهما منذ اندلاع الحرب. وإذا كانت الصين لم تؤيد علنا الهجوم الروسي على أوكرانيا، فإنها لم تنضم إلى العقوبات الغربية، وسط تحذيرات أمريكية متواصلة من إقدام بكين على تقديم أي مساعدة لموسكو، تمكنها من الالتفاف على العقوبات الغربية غير المسبوقة.

    التحذيرات الأمريكية كان يمكن أن تلقى بعض الصدى في بكين، لولا زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، وما تلاها من مناورات صينية هي الأوسع حول الجزيرة، فيما ردت الولايات المتحدة بإرسال سفن حربية لتعبر مضيق تايوان، في رسالة دعم لتايبيه.

    وكأن التوتر الصيني – الأمريكي يدفع نحو تمتين العلاقات بين بكين وموسكو، على خلفية سعي الجانبين إلى عالم متعدد القطب، فيما تبذل أمريكا أقصى جهدها للدفاع عن الأحادية القطبية.

    ومنظمة شنغهاي للتعاون منذ تأسست في يونيو 2001، كانت تعبيرا روسيا – صينيا عن الحاجة الروسية – الصينية إلى تكتل اقتصادي ينافس أمريكا، ويساعد بكين على وضع رؤيتها لمبادرة الحزام والطريق موضع التنفيذ. وربما من المفيد التذكير بأن دول المنظمة تمثل نحو 60 في المائة من مساحة أوراسيا، ويقطن فيها نحو 50 في المائة من سكان العالم، وتشكل أكثر من 20 في المائة من ناتجه الاقتصادي.

    وفي عالم تمزقه الاستقطابات، من المتوقع أن يتعزز دور المنظمة، وأن توسع من عضويتها لتشمل دولا جديدة من تلك المناهضة للسياسة الأمريكية، كانت قد أبدت في السابق بعض التحفظات حيالها، سيما إيران التي تتمتع بصفة مراقب. وكانت طهران قد سعت إلى نيل العضوية الدائمة في المنظمة منذ أعوام، لكن ذلك قوبل بممانعة بعض أعضائها، على خلفية عدم الرغبة في ضم طرف يخضع لعقوبات أمريكية وغربية واسعة.

    وعلى الضفة الأخرى، زادت قوة حلف شمال الأطلسي بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وباتت عقيدته العسكرية تطمح إلى دور في مواجهة «التحدي» الصيني.

    بعض المراقبين الغربيين يرون أن التعددية القطبية باتت من المسلمات، ليس لأن أمريكا ضعيفة، بل لأن الآخرين يزدادون قوة، وخصوصا الصين وروسيا والهند. أي أن التطور الطبيعي للعالم يتجه نحو التعددية القطبية، قبل أن تشن روسيا حربها، أو أن تؤكد الصين نفوذها في المحيط الهادئ وخارجه وتصل إلى أمريكا اللاتينية، الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.

    هذا التنافس العالمي الذي ثبت بما لا يدع أدنى شك، أنه يقود إلى نزاعات وحروب، حمل البابا فرنسيس من على منبر مؤتمر الأديان السابع في كازاخستان، إلى إطلاق صرخة تدعو إلى استعادة ما وصفها بـ«روح هلسنكي»، في إشارة إلى اتفاقات 1975 التي كرست الهدنة بين الغربيين والسوفيات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاكمون في جنازة الشنا

    حسن البصري:

    في شهر يناير 2018، أقامت جمعية التضامن النسوي التي تعنى برعاية الأمهات العازبات «قداسا» دينيا، تأبينا لروح زوج رئيسة الجمعية عائشة الشنا، الذي فارق الحياة، ووري الثرى في مقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، بأقل حضور جماهيري بالرغم من المكانة الاعتبارية للناشطة عائشة التي فضلت أن تلف الحدث الأليم بكثير من السرية، مكتفية بالحزن على الراحل الذي رافقها في مسيرتها عن بعد والذي كان بدوره يرفض الأضواء.

    منحت عائشة مبلغا ماليا للأمهات العازبات وطلبت منهن القيام بواجب التأبين على النمط المغربي بأقل إشعاع ممكن، بعد أن عانى الفقيد في صمت مع المرض. بكت النساء الفقيد وكأنه والد خارج دفاتر الحالة المدنية.

    في حفل التأبين حضرت نساء من المدينة القديمة، قدمن شهادات في حق الراحل الذي كان من ضباط البحرية الملكية، عاش طفولته بين درب القرواني وبوسمارة وعرصة الزرقطوني. عرفت عائلته بعملها الخيري فوالدته كانت تفتح باب بيتها لإعالة عابري السبيل، وتعمل كل ما في وسعها من أجل تكريس خصلة العمل الخيري في المدينة العتيقة. بل إن أحد أفراد عائلته سبق الشنا في رعاية النساء في وضعية صعبة.

    من المفارقات الغريبة أن لالة تاجة الولية الصالحة التي كانت ترعى المحتاجات لا يبعد ضريحها إلا بأمتار قليلة عن مسكن عائلة زوج عائشة، وكأنه استلهم العمل الإحساني من ولية صالحة لازال قبرها يحتاج لوقفة من عمال النظافة.

    كثير من ساكنة المدينة القديمة للدار البيضاء، يمرون مرور الكرام دون أن ينتبهوا إلى بيت مهمل أغلق بابه بإحكام في زقاق صغير وعن يساره لائحة تشير إلى وجود قبر لسيدة تدعى لالة تاجة الولية «الصالحة» وتحديدا بالحي الدبلوماسي، وعلى الرغم من لوحة التشوير فإن أغلب سكان الحي لا يعرفون شيئا عن هذا المكان ولا عن السيدة التي ترقد فيه.

    وحدها عائشة الشنا كانت تنادي قيد حياتها بإعادة كتابة تاريخ هذه الولية التي كانت بمثابة أخصائية اجتماعية في زمن بالأبيض والأسود، وتحث المجتمع المدني على قبول النساء العازبات والتعامل معهن كمخطئات مطلوب من المجتمع منحهن الصفح أولا وفرصة ثانية لاستدراك غلطة العمر.

    من المفارقات العجيبة أيضا في حياة عائشة، أن آخر تكريم لها كان في حفل أقامته جمعية لقدماء الملاكمين المغاربة، تساءلت حين تلقت الدعوة: «ما علاقة «البوكس» بالأمهات العازبات؟»

    وفي كلمتها أمام الحاضرين، بحثت عن نقط التلاقي بين الملاكمة والعمل الإنساني الذي كانت تناضل في محرابه، وقالت وهي تداعب الكلمات، إن غالبية الأمهات العازبات قد تعرضن لضربات قاضية من طرف الزمن وسقطن فوق الحلبة أياما وشهورا دون أن يلتفت إليهن أحد.

    بين الملاكم المهزوم والأم العازبة أكثر من نقط تلاقي، فهما معا يحملان في أطراف جسديهما كدمات غائرة لا تمسحها مرهمات التجميل ولا يخفيها الزمن، كلاهما عانى من شدة اللكمات فوق وتحت الحزام، وحين استفاقا من غفوتهما وجدا نفسيهما في مواجهة نظرات مؤلمة.

    كانت عائشة في آخر تكريم تجلس فوق كرسي متحرك، تقاوم المرض الذي أنهكها، لكنها تكشف عن قبضتي يديها الذابلتين، وتعلن أمام الحضور أن الهزيمة بالكاو أو بالنقط لا تعنيان نهاية الحياة.

    ماتت زوليخة نصري التي كانت تنصت جيدا لانشغالات صديقتها عائشة، وقالت الأخيرة في تأبينها: «إن اليتامى والأرامل والأمهات العازبات وأطفال الشوارع في حداد». واليوم ونحن نودع عائشة نخشى أن تنضم الأمهات إلى جيش اليتيمات.

    بين عائشة الشنا التي أحدثت انقلابا في مفهوم العمل الخيري، وفاطمة الشنا التي حاول زوجها إحداث انقلاب على النظام سنوات ضوئية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا عائشة أيقونة العمل الجمعوي الهادف

    وداعا عائشة أيقونة العمل الجمعوي الهادف

     

    بعد أن ظلت لسنوات طوال تكرس حياتها في خدمة النساء ضحايا القهر والظلم والبؤس، وتعلمهن قواعد المقاومة والصمود في وجه الشدائد والمحن. وبعد أن كانت من الرائدات في تكسير حاجز الرعب وجدار الصمت الإسمنتي عن الأمهات العازبات، وحرصت على إعادة إدماجهن في المجتمع، أبت أيقونة العمل الجمعوي الهادف والنضال النسائي الشريف والمتواصل عائشة الشنا أو « الأم تيريزا » كما يحلو للبعض أن يلقبها، إلا أن تستسلم مكرهة لجبروت الموت وتسلم الروح إلى بارئها بعد صراع مرير مع المرض يوم أمس الأحد 25 شتنبر 2022 عن سن تناهز الواحدة والثمانين، تاركة خلفها آلاف القلوب الخاشعة والعيون الدامعة…

           فارقتنا إذن تلك الأم الرؤوم التي كانت تقدر هموم المرأة ومشاكلها، وعلى إثر ذلك أسست في عام 1985 جمعية « التضامن النسائي »، الناشطة الاجتماعية وأشهر مدافعة شرسة عن حقوق النساء المظلومات والأطفال المتخلى عنهم، إذ كيف لا تشعر بمعاناة الأخريات وهي التي ذاقت منذ سن الثالثة من عمرها طعم الحرمان من حنان الأبوة، وكذا فراق الأخت الصغرى بعد مرور ستة شهور فقط على رحيل الوالد؟ وعائشة التي عركت الحياة وظروف العيش الصعبة، عرفت معنى الفقر والحاجة عندما اضطرت إلى الخروج للعمل مبكرا وهي في السادسة عشرة من العمر ما تزال للتكفل بإعالة أمها وحيدتها. حيث قادتها الظروف في بداية الأمر إلى الاشتغال بالجمعية المغربية لمحاربة داء السل وداء الجذام، براتب شهري لا يتعدى ثلاثمائة خمسين درهما، وفق ما كانت صرحت به قيد حياتها لإحدى الإذاعات الوطنية.

          وقد واصلت كفاحها في العمل الجمعوي حين اختارت الاشتغال كمتطوعة بالعصبة المغربية لحماية الطفولة والتربية الصحية، ومن ثمة ارتأت الفقيدة أن تنضم فيما بعد إلى الجمعية المغربية للتخطيط العائلي. وبموازاة مع ذلك استطاعت بالكد والاجتهاد والعمل الدؤوب أن تحصل على دبلوم الدولة من مدرسة الممرضات، وتلتحق بالعمل في إطار التنشيط الصحي والاجتماعي بالمصلحة الإقليمية الصحية بمدينة الدار البيضاء، وانتقلت للعمل بالإذاعة والتلفزة المغربية، حيث قامت ابتداء من عام 1963 بتنشيط برامج تربوية في إذاعة الدار البيضاء، وفي سنة 1972 قدمت برنامجا تلفزيونيا يعنى بالتربية الصحية.

          فالفقيدة « الأم تيريزا المغرب » على الرغم مما تكبدت من مشاق وتعرضت إليه من هجومات عنيفة، وخاصة من قبل الفكر الظلامي والمحافظ، حرصت على شق طريقها بإصرار الكبيرات والكبار وعزم الخيرات والأخيار من المؤمنات والمؤمنين بالقضايا الإنسانية النبيلة. لذلك، لا غرو في أن يخلف رحيلها جرحا عميقا ويخيم الحزن على رفاقها ورفيقاتها في النضال وعلى كافة المغاربة الأحرار، باعتبارها رمزا من الرموز النادرة في حقل النضال الحقوقي. إذ سارعت الكثير من فعاليات المجتمع والمنظمات الحقوقية إلى التعبير عن مرارة الألم الذي يعتصر القلوب بهذا الفقد الرهيب والمصاب الجلل، والاعتراف بما أسدته من خدمات جليلة للمجتمع عامة والمرأة بشكل خاص، وقدمته من تضحيات جسيمة من أجل انتزاع حقوق المهمشات والأمهات العازبات، موفرة لهن من الإمكانات المادية ما هو كفيل بصون كرامتهن ويساعدهن في الحصول على قوتهن اليومي، بعيدا عن الاستغلال الجنسي وغيره. كما أنها استطاعت بفضل معركتها الحقوقية إيصال صوت الأم العازبة والانتصار لمن لا هوية لهم بتحريك ملف الحالة المدنية.

          إن الراحلة عائشة الشنا كانت رغم ما يبدو عليها من هدوء ذات جرأة قوية في مواجهة التهديدات، مناضلة بكل ما تحمل الكلمة من معنى لما ظلت تتميز به من مواقف رفيعة وتتحلى به من قيم الصدق والتضامن ونكران الذات، وإلا ما كانت لتخرج في تلك الظروف العصيبة من السبعينات لتعلن بكل صراحة عن وقوفها إلى جانب بالأمهات العازبات والتكفل بهن وحسن رعايتهن. إذ اشتغلت في الوقت الذي كان الميدان شبه فارغ، لانعدام وجود جمعيات أو مؤسسات لدعم النساء وخاصة فئة الأمهات العازبات، مما جعلها لوحدها تشكل مدرسة نضالية ذات أسس متينة.

          ثم إن ما كان رحمها الله يغيظها ويوجعها كثيرا، هو أنه لم يكن يمر عليها يوم دون أن تصادف في طريقها فتاة في وضعية حمل غير مرغوب فيه وتريد التخلي عنه، وكانت تنبه في كثير من المناسبات إلى أن ظاهرة الأمهات العازبات تتفاقم بشكل لافت ومتواصل، ليس فقط ضمن الفتيات المنحدرات من أوساط فقيرة في البوادي والأحياء الهامشية، بل كذل في صفوف الجامعيات، مما يستدعي تدخل جميع الجهات المعنية والأحزاب السياسية وغيرها من أجل التصدي لهذه المعضلة المقلقة والمؤرقة…

          رحم الله الفقيدة عائشة الشنا التي فضلا عما نالته من جوائز وطنية ودولية نظير كفاحها المتواصل، كانت أهمها الميدالية الشرفية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تسلمتها من يدي العاهل المغربي محمد السادس الكريمتين، الذي تكفل بمصاريف علاجها عند إصابتها بسرطان الدم سنة 2006، فإنها ملكت قلوب المغاربة بفعل شهامتها ونبل أخلاقها وإيمانها الراسخ بحقوق المرأة…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب السودان تنقلب وتعيد علاقاتها الدبلوماسية مع « البوليساريو »

    أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الثلاثاء، أن جمهورية جنوب السودان قررت استئناف علاقاتها الدبلوماسية الرسمية مع الجمهورية الصحراوية الوهمية، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد أربع سنوات من سحب الاعتراف بها.

    وحسب الوكالة، نقلا عن بيان رسمي نشرته الجبهة الانفصالية عبر موقعها الرسمي، فإن « الوفد الممثل للكيان الانفصالي » التقى بوفد جمهورية جنوب السودان، « لتجسيد الإرادة القوية للبلدين الشقيقين استئناف علاقاتهما الديبلوماسية تماشيا مع مبادئ وأهداف الاتحاد الإفريقي، باعتبارهما بلدين عضوين في المنظمة القارية، وفي تناسق تام مع تاريخهما النضالي المشترك ».

    ومثل اللقاء من جانب جمهورية جنوب السودان، نائب الرئيس، حسين عبد الباقي أكول، والسفير الممثل الدائم بالأمم المتحدة، أكوي بونا ملوال، ومستشارة في البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة، مارغاريت غابريال شانغ. فيما حضر في الجانب الآخر بمن يدعون « وزير الشؤون الخارجية »، محمد سالم، و »ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة »، محمد عمار، و »مسؤول قسم أمريكا اللاتينية والكراييبي »، محمد زروك، و »نائب الممثل الدائم بالأمم المتحدة »، ماء العينين سلامة.

    يشار إلى أن الملك محمد السادس قام بزيارة لجمهورية جنوب السودان، في فبراير 2017، لاقت اهتماما واسعا، باعتبارها الزيارة الأولى لزعيم عربي بارز للدولة التي كانت تعاني عدم استقرار أمني بسبب الحرب، بالإضافة إلى كونها الزيارة الأولى عقب عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بعد أكثر من ثلاثة عقود لخروجه من هذا التنظيم القاري، احتجاجا على اعتماد جبهة البوليساريو الوهمية عضوا فيه.

    وقال رئيس جمهورية جنوب السودان حينها، سلفاكير ميارديت، إن « مسألة الصحراء مختلفة في تركيبتها وطبيعتها القانونية والسياسية عن قضية جنوب السودان ». كما أقر « بجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي لهذا الخلاف الإقليمي حول الصحراء »، مشيدا « بالجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب ».

    وشهدت الزيارة التوقيع على تسع مذكرات تفاهم بين العاصمتين الرباط وجوبا، شملت مجالات البنية التحتية لعاصمة جنوب السودان المستقبلية « رامشيل »؛ حيث وافقت المملكة على تمويل دراسات الجدوى التقنية والمالية لهذا المشروع الضخم، بقيمة 5،1 مليون دولار، وعهد بالتدبير المفوض في الجانب المغربي، لمجموعة التهيئة « العمران »، تحت إشراف لجنة تنفيذية يعينها الملك محمد السادس.

    واعتبر أتينج ويك أتينج، السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان، آنذاك، في تصريحات صحفية، أن زيارة الملك محمد السادس « ساهمت كثيرا في تحسين وجه جنوب السودان أمام العالم، كدولة بدأت تتعافى من آثار الحرب الأهلية ».

    ورغم الترحيب الواسع بزيارة محمد السادس للجمهورية، ظهرت أصوات تهدف للضغط على الحكومة في جوبا، بعدم التراجع عن « موقفها الأخلاقي » بشأن تقرير المصير لشعب الصحراء، بعدما تم تداول حديث عن أن الزيارة هدفت إلى جعل جنوب السودان تنضم إلى قائمة الدول التي ستقف في صف المملكة المغربية بشأن نزاع الصحراء، وهو ما حصل بالفعل؛ حيث أعلنت الجمهورية، في شتنبر 2018؛ أي بعد الزيارة الملكية بعام ونص تقريبا، سحب اعترافها بالكيان الانفصالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشارلز الثالث يستضيف قادة دوليين عشية جنازة الملكة إليزابيث

    استقبل الملك تشارلز الثالث قادة دوليين في قصر باكنغهام الأحد عشي ة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، ومن بين الضيوف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي ألقى النظرة الأخيرة على نعش الملكة الراحلة.

    وضع بايدن يده على صدره بينما كان يقف مع زوجته جيل أمام النعش المغطى بالعلم في قاعة وستمنستر في لندن.

    وتجمع الناس مع مرور الوقت لتقديم احترامهم الأخير للملكة الوحيدة التي عرفها معظم البريطانيين مدى حياتهم قبل أن تدفن الاثنين.

    وقال بايدن إن الملكة التي حكمت البلاد لمدة 70 عام ا حتى وفاتها في 8 أيلول/سبتمبر عن 96 عام ا، جسدت “مفهوم الخدمة”.

    وأضاف بايدن بعد توقيع سجل العزاء، “إلى كل شعب إنكلترا، كل شعب المملكة المتحدة، قلوبنا معكم، كنتم محظوظين بوجودها لمدة 70 عاما، كنا جميع ا. كان العالم أفضل لها”.

    ثم توجه الرئيس الأميركي إلى قصر باكنغهام لحضور حفل استقبال أقامه تشارلز الثالث لعشرات القادة من إمبراطور اليابان ناروهيتو إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وفي تصريح لشبكة “سكاي نيوز أستراليا” قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي المناهض للملكية والذي ألقى السبت النظرة الأخيرة على نعش الملكة، إن إليزابيث الثانية كان “حضورها الدائم يبعث على الاطمئنان”.

    من جهته اعتبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد توقيع سجل العزاء أن الملكة إليزابيث الثانية “عملت طوال حياتها وتحم لت وزر واجباتها بلباقة لا تضاهى”.

    ويتوافد عشرات قادة الدول إلى بريطانيا التي تنظ م شرطتها أكبر عملياتها الأمنية لمواكبة ترتيبات الجنازة التاريخية للملكة الأطول عهدا في تاريخها.

    ألقت أيضا رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن نظرة الوداع على الملكة إليزابيث في قصر باكنغهام.

    لكن في مؤشر إلى التحديات التي تواجه الملك الجديد، أضافت أرديرن أنها تتوقع أن تتخلى نيوزيلندا عن التبعية للملكية البريطانية مستقبلا.

    وبدأت الحشود تتجمع في محيط كنيسة وستمنستر حيث ستقام الجنازة الرسمية للملكة والتي من المتوقع أن تشل لندن وأن يتابعها المليارات حول العالم.

    حصلت آي.جاي كيلي وهي مدرسة تبلغ 46 عام ا من إيرلندا الشمالية، على مكان ممي ز مع أصدقائها على الطريق الذي سيسلكه الموكب بعد الجنازة.

    وقالت لوكالة فرانس برس مشيرة إلى كراسي تخييم وملابس دافئة وجوارب إضافية، “المشاهدة على التلفزيون شيء رائع لكن الوجود هنا مختلف”.

    وتابعت “على الأغلب ستغمرني مشاعر جياشة عندما يمر الموكب، لكنني أردت أن أكون هنا لأقدم احترامي”.

    بدورها شغلت فيونا أوغيلفي البالغة 54 عاما والتي خدمت في سلاح الجو الملكي، موقع ا خارج كنيسة وستمنستر.

    وقالت “عندما تنضم إلى سلاح الجو الملكي البريطاني، فإنك تقسم بالولاء للملكة، وذلك يترك أثرا باقيا”.

    وأضافت أوغيلفي “واصلت القيام بواجبها حتى يومين قبل وفاتها، ولا يمكنك أن تطلب منها أكثر من ذلك”، في إشارة إلى تعيين الملكة ليز تراس رئيسة للوزراء.

    ويتم الأحد التزام دقيقة صمت في بريطانيا عند الساعة 20,00 (19,00 ت غ) تكريما لـ”حياة وإرث” الملكة.

    وتنتهي الفترة المخصصة للمشيعين الراغبين بوداع الملكة الملفوف نعشها بالعلم البريطاني والمسج ى في قاعة وستمنستر في البرلمان الساعة 6,30 (5,30 ت غ) من صباح الإثنين.

    وينتظم الراغبون بوداع الملكة في طوابير بطول كيلومترات على ضفاف نهر التايمز مع فترات انتظار تتخطى 13 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثّل الملك في حفل تنصيب الرئيس الأنغولي.. فهل تغير لواندا موقفها من قضية الصحراء؟

    بتكليف من الملك محمد السادس، توجّه عزيز أخنوش إلى أنغولا للمشاركة في حفل تنصيب جواو مانويل غونسالفيس لورنسو رئيسا للبلاد لولاية ثانية.

    ومثّل أخنوش الملك محمدا السادس، في حفل تنصيب الرئيس الأنغولي جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، ونائبته إيسبيرانسا كوستا، اليوم الخميس بساحة الجمهورية بالعاصمة لواندا.

    مشاركة المملكة المغربية في مراسم تنصيب الرئيس الأنغولي بتمثيلية رفيعة من حجم رئيس الحكومة تزامنا مع حضور زعيم جبهة “البوليساريو” أيضا هذه المناسبة، تعكس عزم الرباط مواصلة اختراقاتها الدبلوماسية لحشد مزيد من الدعم الدولي لمغربية الصحراء ولوجاهة مخطط الحكم الذاتي الذي تعتبره “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” من أجل حل نزاع الصحراء القائم منذ عام 1975.

    سياسة الاختراق الدبلوماسي هاته التي عوّضت “المقعد الفارغ”، وينتظر أن تعطي أكلها مع أنغوليا كما هو الحال بالنسبة لعدد من الدول الأخرى آخرها كينيا؛ جسّدت بعض ملامحها برقية التهنئة التي بعثها الملك محمد السادس إلى جواو مانويل غونسالفيس لورنسو.

    ومن بين ما أكد عليه الملك في البرقية المذكورة “حرصه الدائم على العمل مع الرئيس الأنغولي من أجل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين”.

    ويوم أمس الأربعاء، أعلن وليام روتو غداة تنصيبه رئيسا جديدا لكينيا، عن سحب بلاده اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”.

    وقررت كينيا، إثر الرسالة التي وجّهها العاهل المغربي إلى الرئيس الكيني الجديد، العدول عن اعترافها بـ”البوليساريو” والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي. وهو القرار الذي يشكّل صفعة قوية للجبهة وحاضنتها الجزائر.

    ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017؛ أصبح المغرب يسلك طريقا جديدة في علاقاته الدبلوماسية مع الدول الإفريقية، أفضت إلى تحقيق تقارب مع بلدان كانت مساندة للطرح الانفصالي مثل نيجيريا وإثيوبيا وكينيا، ويُتوقّع أن تنضم أنغولا إلى هذا الركب كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى عزوزي.. أول مهندسة سيارات مغربية تنضم إلى مشروع ضخم في الشركة الأمريكية “تيسلا”

    أعلنت مهندسة السيارات المغربية، سلمى عزوزي، انضمامها إلى مشروع ضخم في الشركة العالمية تيسلا بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وتقاسمت المهندسة الشابة مع متابعي على حسابها على “لينكدين” تدوينة عبرت فيها عن سعادتها كونها أول مهندسة سيارات تنضم إلى أكبر المشاريع في هذه الشركة العالمية.

    عزوزي هي خريجة مدرسة القناطر بباريس École des Ponts ParisTech.

    وتيسلا هي شركة رائدة في صناعة السيارات الكهربائية في العالم، ومؤسسها هو رجل الأعمال إيلون ماسك.

    وتيسلا متخصصة بصناعة السيارات الكهربائية وبعض أجزاء القطارات الكهربائية، ومقرها في ولاية كاليفورنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الجنوبية تنضم للعقوبات ضد روسيا

    أكد الرئيس مون جيه-إن، اليوم الخميس، أن كوريا الجنوبية ستنضم إلى العقوبات الدولية ضد روسيا عقب العملية التي أطلقتها موسكو في أوكرانيا.

    وأعرب مون عن أسفه للهجوم الروسي على أوكرانيا، قائلا إن أي استخدام للقوة المسلحة يتسبب في خسائر بشرية لا يمكن تبريره، وفقا لما ذكره بارك سو-هيون، المستشار الرئاسي المكلف بالاتصالات العامة.

    ونقل سو-هيون عن مون قوله: “لا يمكن تبرير استخدام القوات المسلحة في وقوع إصابات بشرية بأي حال من الأحوال. ويجب ضمان سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية واستقلالها. ويجب حل أي نزاع بين الدول، ليس من خلال الحرب، ولكن من خلال الحوار والمفاوضات”.

    وأضاف الرئيس الكوري: “بصفتها عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي، تعرب كوريا الجنوبية عن دعمها للجهود الدولية، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية، الهادفة إلى كبح الغزو المسلح وحل الوضع سلميا، وستشارك فيها”.

    من جهة أخرى، دعا الرئيس مون إلى اتخاذ تدابير لضمان سلامة الكوريين الجنوبيين في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره